Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"القصة التالية خيالية ولا تمثّل
أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."
"في نظام العدالة الجنائية،
تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص.
في مدينة (نيويورك)،
المحققون المتفانون الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة
هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).
هذه هي قصصهم."
"النظام والقانون وحدة الضحايا الخاصة"
مرحبًا، معكم "هولدن مارش".
انظروا إليهن. انظروا إلى كل تلك الفتيات الجميلات.
كلّهن في مواعيد غرامية، يمرحن ويغازلن ويقبّلن.
إنه يوم السبت بعد الظهر والجميع في الخارج مع أحبّائه.
إلّا أنا.
هذا ليس عدلًا.
لم تتسكّعن هذه الفتيات مع حمقى،
بينما أنا، رغم أنني لديّ الكثير لأقدّمه، وحيد؟
تنفّس فحسب.
أمك هنا.
- "ليف"؟ - مرحبًا.
كيف حال "نواه"؟
نام أخيرًا. هدأت حمّته.
اتصل المحقق "أمارو" بهاتفي.
أخبرته بأنك ما زلت هنا، لكن هاتفك مغلق.
حسنًا.
- قال إن الأمر طارئ. - أجل.
سأبقى معه.
حسنًا، ستنتظرين مع "نواه" حتى أعود؟
أجل، بالطبع.
حسنًا. شكرًا يا "لوسي".
"وحدة إسعاف (نيويورك)"
- شرطة "نيويورك"، افسحوا الطريق. - أعتذر عن الاتصال.
لكن ثمة صحفيون كثر بالفعل.
اعتداء في "سنترال بارك"؟ عليّ أن أكون هنا. ماذا لدينا؟
المشتبه به ذكر أبيض في بداية العشرينيات وطوله متوسط.
طعن الضحية "غوين يونغ"، 22 سنة، بشكل متكرر وحاول اغتصابها.
لكنها محظوظة. غالبية جروحها كانت سطحية.
- نجت من الاعتداء. - حسنًا، إذًا ليس محترفًا.
- أقالت شيئًا آخر؟ - ليس الكثير.
المسعفون كانوا يطببون جروحها.
لكنها قالت إن المعتدي عليها أحصى كل طعنة سددها لها.
هذا ليس مبشرًا.
- هل من شهود؟ - وجدها شخص كان يتجوّل مع كلبه.
لم ير الجاني. تمشّط الوحدات المنطقة.
حسنًا. لنذهب إلى المستشفى.
أريد التحدّث معها عندما يكون بمقدورها.
لكن، كيف حال "نواه"؟
إنه مقاتل. سيكون بخير.
أغبياء. أنا هنا. لم يلحظ حتى أحد وجودي.
لم يلحظ أحد وجودي قط.
لكن هذا كلّه سيتغيّر.
قريبًا جدًا، سيعرف الجميع من أنا.
"شريط تحذير"
"شرطة (نيويورك)"
"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"
شكرًا يا "لوسي"، سأكون هناك في أقرب وقت.
استمعي الآن، إنها مناوبة جديدة، تأكدي أن الممرضة على علم
أن حرارته تنخفض، حسنًا؟
حسنًا يا عزيزتي، شكرًا جزيلًا لك. كيف حال "غوين"؟
حالتها مستقرة وتتحدث. استمعي، أنا و"رولينز" سنتولى هذا.
- ليس عليك أن تكوني هنا. - حتى أكتشف ما هذا، سيكون عليّ ذلك.
- أتريدين مساعدة؟ - سأتولى هذا.
في الواقع يا "نيك"، ثمة شيء يمكنك فعله.
- أيّ شيء. - أيمكنك…
الاتصال بأمك
وطلب منها أن تريح "لوسي" قليلًا في المستشفى؟
- أجل. سأفعل ذلك. - شكرًا لك.
- مرحبًا. - مرحبًا.
"غوين"، هذه الرقيب "بينسون".
- مرحبًا. - كانت تقول لي
إنها لم ترى المهاجم قبل الاعتداء.
تركت بعض الأصدقاء في المرفأ وكنت ذاهبة إلى المنزل.
إذًا، لم تلاحظيه مطلقًا؟
ظهر فجأةً موجهًا سكينًا إلى رقبتي.
كان عليّ أن أركض أو أصرخ.
- لكنني تجمدت في مكاني. - كان هناك سكين موجه إلى رقبتك.
من الطبيعي أن تتجمدي.
حسنًا.
دفعني بعيدًا عن الملاعب إلى الأدغال.
أمسك بثديّ ورفع تنورتي ثم تحرّش بي.
لكنه لم يغتصبك؟
لا.
بدى أنه كان لا يعرف ماذا يفعل.
دفعته بعيدًا وقلت: "ابتعد عني."
وعندها غضب وطرحني أرضًا
وبدأ يطعنني.
أخبرتني من قبل أنه أحصى عدد الطعنات؟
أجل.
حسبت أنه كان سيقتلني…
لكن بمجرد أن وصل إلى العدد 11، توقف وهرب.
هل قال أيّ شيء آخر؟
قال: "هذا ذنبك يا (جيجي).
- أنت أضعت فرصتك." - "جيجي"؟
إنه اسم مستعار قديم.
ربما تستخدمينه على صفحات التواصل الاجتماعي أو…
لم يقل أحد هذا الاسم منذ… المدرسة الثانوية. ربما الصف التاسع؟
حسنًا، إذًا هذا شخص كان يعرفك منذ الصغر؟
لا. كنت لأتذكر شخصًا هكذا.
لم أره قط في حياتي.
دعاها باسمها الحركي القديم وأحصى عدد الطعنات؟
- لا بد أنه أمر شخصي. - لكن "غوين" لا تعرفه.
"أمارو"، أوجدت شيئًا في هذه الكتب السنوية؟
عدد قليل لديه سجلات. مواجهات مع هيئة الأوراق المالية بسبب احتيال في الأسهم.
لا أحد في السجل. لا اعتداءات.
حصلت على أفضل رسمة، لكن "غوين" لم تمعن النظر فيه.
- وهذا ما حصلوا عليه؟ - أجل.
إنها ملامح أي شخص أبيض في "وليامزبورغ".
حسنًا، لا شيء يخص المدارس. ماذا عن الجيران؟
نشأت في "غرامرسي".
ألم تركض حول المبنى أو الحي؟ ألم تذهب إلى كنيسة أو معسكر صيفي؟
- سأتفقّد ذلك. - وحدة الضحايا الخاصة؟
لقد انتظر…
حتى غادر أصدقاؤها، لذا استهدفها هي.
الإحصاء، إنه أمر مرضي. هل من نهج متعارف عليه؟
جروح هواة وترصّد للضحية واعتداء انتقامي.
"11 طعنة"
إنه حدث عابر حتى الآن.
لنأمل ألّا يعجبه الأمر.
فات الأوان.
محاولة اغتصاب أخرى مماثلة.
أحصى المعتدي عدد الطعنات.
"فين" و"رولينز"، اذهبا.
"مستشفى (ميرسي)، 365 غربًا، شارع 32، السبت، 13 سبتمبر"
هل لاحظت أحدًا يتتبعك؟
لا. كانت الساعة الـ6 صباحًا. الشوارع كانت خالية.
أكنت في طريقك إلى العمل؟
كنت في الواقع… عائدة من موعد غرامي.
أيمكنك أن تخبريننا بما حدث يا "هيلي"؟
فتحت باب مبناي.
ظهر فجأة.
دفعني ثم جرّني خلف السلالم وأمسك سكينًا.
أمسك بثديّ وقدميّ. محاولًا إقحام إصبعه فيّ.
حاول؟ لكنه لم يغتصبك؟
دفعته بعيدًا وصرخت، أخبرته بأن يبعد يديه القذرة عني.
- عندها فقد صوابه. - بدأ يطعنك؟
كان ضربًا أكثر منه طعن.
كنت أتصدّى له.
أحصى كل طعنة. 15 طعنة.
كان صوته باهتًا. وكانت لديه تلك…
الابتسامة الغريبة. ثم توقف.
هل قال أيّ شيء آخر؟
أجل، في الواقع.
عندما بدأ، قال: "أعرف ما تحبّينه يا (هيلي)."
إذًا يعرف اسمك، لكنك لم تتعرّفي عليه؟
لا. مطلقًا.
أهذا هو الشاب؟
يبدو مثله، فيما أظن.
أأنت متأكدة من أنك لا تتذكرينه من المدرسة أو العمل؟
لا.
لكن عندما قاومت،
اتهمني بأنني لا أحبّه لأنه لم يكن… أسود.
الرجل الذي كنت تواعديه الليلة الماضية، أكان أسود؟
لا. كان أيرلنديًا. تقابلنا في حانة.
هل واعدت أيّ رجال سود مؤخرًا؟
عندما كنت في المدرسة الثانوية، شاب كان في فريق كرة القدم.
بعدها لم أفعل.
أتفهّم أيها الرئيس.
أجل يا سيدي.
- قيادة شرطة "نيويورك"؟ - كان ذلك "دودز" مجددًا.
- نائب رئيس وحدة الضحايا الخاصة الجديد. - أجل، على مستوى المدينة.
ويريد عمل مؤتمر صحفي كامل بخصوص هذا المجرم.
بالطبع. لذا أظن أنه قرر أنه رجل واحد فقط؟
أجل. وأخبرته بأن ذلك كان عملنا،
وما زلنا نقرر ما إذا كنا سنتخذ ذلك القرار.
إذًا، هل من جديد عن الحمض النووي؟
في كلا الهجومين، فشل المجرم في القذف.
ومن منظور الضحية،
كلتاهما في بداية العشرينيات، شقرتان وجذابتان.
ودعاهما كلتاهما باسميهما،
علم تفاصيل شخصية عن ماضيهما.
كما أنه أحصى الطعنات.
قالت "ميليندا" إن الجروح كانت متسقة كفاية
حتى إنه يمكننا القول إنها حدثت بالسكين نفسه.
لو كان الشخص نفسه، فسلوكه يتفاقم.
ثمة علامات تردد قليلة على "هيلي"، إنه يزداد عنفًا.
والضحيتان لا تعرفان بعضهما البعض؟
حيّان مختلفان. مدرستان مختلفتان.
لا توجد نقاط تقاطع.
ولم تتعرّف كلتاهما على المعتدي.
إذًا اكتشفوا إن كان هناك من يتعرّف عليه.
تفقّدوا القضايا المفتوحة.
اعرضوا هذه الرسمة على أيّ ضحايا لمعتدين غير معروفين يستخدمون السكين.
حسنًا، وماذا ننشر للصحافة؟
هذه الرسمة. أظن أننا نعمل بناءً على فرضية أنه الشخص نفسه.
وهذان هما أول هجومين معروفين له.
"رولينز"، ما الرقم الذي وصلنا إليه هذا العام؟
النمط المحظوظ 13.
لم يطعنني، لكن كان لديه سكين.
- طرحني أرضًا. - أيمكن أن يكون هذا هو؟
لا، الرجل الذي فعل هذا بي كانت لديه ندبة في وجهه.
هل عرف اسمك أو أيّ شيء عنك؟
أجل. دعاني بـ"جي إل"، وهما أول حرفين من اسميّ.
- لكن أليس اسمك "جين أشير"؟ - اسمي الأوسط هو "لويس".
كنت أعمل في هذا المطعم، لكن كانت هناك…
كانت هناك فتاة اسمها "جين آن" بالفعل.
لذا كنا ندعوها بـ"جي إيه" وأنا "جي إل".
لتجنّب الخلط.
"رولينز".
كانت تخبرني "جين" عن رجل أشهر سكينًا أمامها
في "تشيلسي بارك" قبل أربعة أيام.
- لم يحدث شيء. لقد فزع. - أجل، عرف أول حرفين من اسميها.
- اللذان عُرفت بهما في أيّ مطعم؟ - "كاتيغنانو"، في "أبر إيست سايد".
- قبل عامين تقريبًا. - حسنًا.
هل كنت متورطة مع أيّ شخص في المطعم؟
المدير هو حبيبي السابق. وهكذا حظيت بالوظيفة.
- ألا تزالين على تواصل معه؟ - أجل.
هل من شخص آخر؟
ربما زميل عمل أو نادل أو عميل حتى؟
أيّ شخص بدى غيورًا؟
لا، كانت علاقتي جيدة مع الجميع. لا أتذكر أيّ شخص تصرّف بغيرة.
مجددًا؟ ما خطبه؟
تجاهله فحسب.
استمعوا إليهما، يصدران أصوات كالحيوانات. يسخران مني لأنني لا أفعل ذلك.
أيتها السناء اللواتي لا تنظرن إليّ ولا تقبّلانني،
وتقدمن أنفسكن لرجال آخرين،
تمارسن الجنس مع رجال لا يحبّكن، رجال يستغلون أجسادكن.
كنت لأعتني بكن، كنت لأعبدكن،
لكن أيتها النساء الجميلات،
أنتن تلقين بأنفسكن على رجال دنيئين وأنانيين.
حيوانات حقيرة.
أنتن رفضتن إياي. شاب لطيف وذكي ورائع وأنيق.
أرتدي أفضل الملابس وأهتم بنفسي.
كنت لأعتني بكن.
كنت لأتصرّف بلطف معكن.
لكن هذه الأيام قد ولّت.
حظيتن بفرصتكن. أنتن لا تستحققن إياي.
أنتن لا تستحققن الحياة.
تفعل هذا طوال الوقت.
ماذا تريد؟
مرحبًا يا "ليا". أنا "هولدن مارش".
إذًا، أين وصلنا بخصوص المطعم؟ هل توصّلت إلى المدير بعد؟
أتفهّم أنه لا أحد يتعرّف عليه، لكن لدى المطاعم فترات تناوب.
عليك الحرص على أن تتحدّث مع ذلك المدير، اتفقنا؟
"نيك"، عليّ الذهاب.
دكتور "لي".
يبدو "نواه" أفضل بكثير. لونه عاد ويبتسم.
- شكرًا لك. - حالته مستقرة حتى الآن.
- يتنفس دون مساعدة. - رائع!
- متى يمكنني أخذه إلى المنزل؟ - نود أن نبقيه عدة أيام.
- لم؟ - أم "نواه" البيولوجية كانت مدمنة مخدرات؟
أجل. لم يحظ بكثير من رعاية ما قبل الولادة أو رعاية للرضع، لكننا فعلنا ما يلزم.
- أخذ لقاحاته، وزنه… - أحضرته إلى منزلك
قبل 4 أشهر؟ قبل ذلك، العديد من دور الرعاية.
أجل، لكن، من وقتها بدأ ينتعش.
لا أود أن أقلقك، لكن إشاعة رئته أظهرت كسورًا قديمة في الضلوع.
هذا ليس غير مألوف مع رُضّع دور الرعاية.
- هل تم تمحيص دور الرعاية؟ - أجل.
لكن أول شهرين ونصف من حياته،
لم يكن في بيئة مستقرة.
لكن خدمات الأطفال قالت إنه لا توجد آثار على سوء معاملة.
هل دققوا في البحث؟
علينا القيام بالمزيد من الفحوصات.
مهلًا، ما معنى ذلك؟
- لقد حُقن كثيرًا… - لن يُحقن. إشاعات مقطعية وعلى العظام.
- لكنه يتحسّن بشكل طبيعي. - لديه مشاكل في الرئة.
هذه المشكلة كانت قاسية في وقتها.
أحيانًا تتطوّر مضاعفات الصدمة لاحقًا.
من الناحية الفسيولوجية والعصبية. لا يمكنه أن يخبرنا بما مر به.
أود أن أكون استباقية هنا.
"(كاتيغنانو)، 1651 (ساكند أفنيو)، الأحد، 14 سبتمبر"
آسف أنني لم أعد إليكما.
أهذا بخصوص "جي إل" أخبرتني بأنها لا تعرف مهاجمها.
- لكن ربما لم تتعرّف عليه. - عندما عملت "جي إل" هنا،
هل رفضت أحدًا؟ أو كان هناك شخص معجب بها؟
إنها فتاة جميلة.
أتتذكر أحدًا بهذه الملامح؟
- ربما عميل؟ - يبدو مثل مساعد النادل الذي كان لدينا.
- كان مريضًا نفسيًا، وسواس قهري، فيما أظن. - لم تقول ذلك؟
لم ينظّف أحد الشواية مثله. فُطر قلبي عندما طردته.
هل فعل شيئًا مع "جي إل"؟
طردته بعد أن رحلت.
آخر عيد حب، جاء زوجان وشربا حتى الثمالة.
كانا يمارسان الجنس في الكابينة.
سكب عن طريق الخطأ ماءًا باردًا على حجر الرجل. لا يمكنني السماح بذلك.
ماذا كان اسم مساعد النادل؟
"هولدن" شيء ما. قدّم السافل طلبًا للاستفادة من فوائد العاطلين. سأتفقّد.
شكرًا لك.
إذًا، المشتبه به هو "هولدن مارش". والداه منفصلان.
زوج أم "هولدن" هو "توماس إلدريدج"، نائب مدير في شركة برمجة.
الأم هي "أدريانا مارش" وهي ممرضة.
نشأ "هولدن" في "مانهاتن".
ثم انتقل إلى "ناياك" بعد أن تزوجت والدته مرة أخرى.
- "فين" و"رولينز" متجهان إلى هناك الآن؟ - أجل.
واسم وصورة "هولدن" لم يساعدا الضحايا في شيء؟
لم تستطع "جي إل" التعرّف عليه من مجموعة صور. المثل مع "غوين".
تظن "هيلي" أن شقيقها الصغير ربما كان لديه صديق اسمه "هولدن"، لكن…
- الرقيب "بينسون". - الرئيس "دودز".
- لم أعرف أنك كنت منتظرًا. - لو كنت هنا،
- ما كنت لأنتظر. - بالطبع.
هذا هو المحقق "نيك أمارو".
أجل.
وقّعت على عودتك المشروطة إلى وحدة الضحايا الخاصة.
شكرًا أيها الرئيس.
إلى أين وصلنا بخصوص المغتصب صاحب النمط 13؟
لدينا مشتبه به. "هولدن مارش".
ما مدى تأكيد هذا؟ هل تعرّف أحد عليه؟
ما زلنا نربط النقاط بين "هولدن" والضحايا الثلاث.
نقاط. لديك نقاط. أين هو؟
نحاول التوصّل إلى سجلات خلوية محدّثة.
إنه غير حاضر على وسائل التواصل الاجتماعي.
أعطانا مدير المطعم آخر عنوان معروف له،
منزل والديه في "ناياك".
أرسلت محققين إلى هناك الآن.
لم نود الاتصال حتى لا نخاطر بتنبيههما.
إذًا لم يتعرّف عليه أحد. ولم تتحدثون معه بعد.
لا يا سيدي.
أريدك على "كومبستات" غدًا لتقديم المستجدات.
لدينا مجرم متسلسل على الصفحات الأولى لكل الصحف.
جدي حلًا لهذا. الآن.
أجل؟
ربما كان من الممكن أن ينبهني أحدهم.
"مسكن (توماس إلدريدج)، 41 جنوب شارع (فرانكلين)، (ناياك)، (نيويورك)،
الأحد، 14 سبتمبر"
- هل "هولدن" متورط في شيء؟ - متى كانت آخر مرّة رأيت ابنك؟
ابن زوجتي. وكان ذلك قبل عدة أشهر.
- ألا يقطن هنا؟ - لا منذ عدة سنوات.
استأجرنا شقة له في "موراي هيل" الآن.
- هذا لصالح الجميع. - "توماس"؟
- ماذا يحدث؟ - محققان من "نيويورك".
- يتساءلان… - "هولدن"؟
- ماذا حدث؟ أين هو؟ - لا نعلم.
ظهر اسمه كجزء من تحقيق أوسع.
ربما شهد شيئًا، لذا علينا التحقق
- من المدارس التي ذهب إليها. - إنه…
غيّر مدارسه مرات عديدة. تعرّض للتنمر كثيرًا.
ما زلت أظن أن ذلك جزء من كل…
- كل ماذا؟ - "هولدن" منذ البداية هكذا.
لا أظن أن ثمة شيئًا سبّب ذلك يا "أدريانا".
"هولدن" منذ البداية هكذا؟
ربما يكون لديه اضطراب نفسي.
- ربما؟ - لا يوجد تشخيص.
إنه ذكي. لكنه متخلّف اجتماعيًا.
أخضعناه للعلاج.
أظهر تحسّنًا، وبعدها ظهرت تحديات أخرى.
أيّ نوع من العلاج؟ هل يأخذ أدوية؟
إذا تذكر أن يأخذها.
إنه وحيد، إنه ذكي، ولا يلاحظ أحد.
الجميع يستمتعون بحياتهم عدا هو.
لكن مؤخرًا كان يتحسّن. حصل على وظيفة جديدة كسائق توصيل بالدراجة.
سيكون علينا التحدّث معه.
أيمكنك إخبارنا بمكان عمله، أو تعطينا رقم هاتفه الخلوي؟
قال إن هاتفه معطّل. لم يشتر هاتفًا جديدًا.
ماذا عن عنوان لتلك الشقة؟
- يمكننا ذلك. - رائع.
أيضًا، إن كانت لديك صورة له في طفولته،
سيساعدنا ذلك كثيرًا في تحقيقنا.
"هولدن مارش"؟
أجل. أنا "هولدن مارش".
أيمكننا التحدّث معك؟
قطعت للتو مسافة من "وول ستريت" حتى "ميدتاون"، لذا الوقت ليس مناسبًا.
سيستغرق الأمر دقيقة فحسب.
- هل الأمر بخصوص جيراني؟ - جيرانك؟
اللذان يصدران الضوضاء.
إنهما يمارسان الجنس طوال الوقت. يسمعهما المبنى بأكمله.
يمكننا تفقّد ذلك. لنتحدّث بالداخل.
- أجل. - ليسا في المنزل الآن.
هي لديها عمل، تتأنق. وهو يمضي وقته في صالة الألعاب.
حسنًا، لم لا نذهب إلى الأعلى،
ومن ثم يمكنك إعطاء معلومات أكثر عنهما.
الآن؟ لا، معذرةً. عليّ الذهاب.
- قبل أن تذهب، نريد… - لا تلمس دراجتي رجاءً.
آسف.
حسنًا يا "هولدن".
كنا نتساءل إن كنت تعرف "جين أشير"؟
ربما دعوتها بـ"جي إل".
عملت في مطعم معي. قبل أن أرحل، كان المدير متعسفًا.
حسنًا، تم الاعتداء عليها.
ونظن أنه ربما المعتدي كان
- من عملاء المطعم. - بالنسبة إليها، كل شيء وارد.
إنها تغازل كثيرًا رجالًا تافهين في المكان.
هل أعطتكما اسمي؟ هل تذكرت من كنت؟
لا. كان المدير في الواقع.
حسنًا، عليّ الذهاب.
في الواقع يا "هولدن"، نريدك أن تأتي إلى القسم معنا.
أخبرتك أنه لا يمكنني. ألديكما مذكرة تفتيش؟ هل أنا رهن الاعتقال؟
لا، إنما نريد أن نسألك بعض الأسئلة.
لن يستغرق ذلك وقتًا طويلًا.
أنا "هولدن مارش". أنا مع شرطة "نيويورك".
إنهما يعيقاني بشكل غير قانوني،
- ويمنعانني من تأدية عملي. - لا أحد يمنعك
من فعل أيّ شيء. أيمكننا النظر في حقيبتك؟
ليس لديهما مذكرة تفتيش.
- وهما يتنمران عليّ… - "هولدن".
- …وينتهكان حقوقي. - لا أحد يتنمر عليك.
لنذهب. "هولدن".
لا بأس، سنتحدّث معك لاحقًا. حسنًا؟
"نيك"؟
اتصل بالقسم.
نريد مراقبته على مدار اليوم حتى نستبعده.
أتظنين أنني ذهبت إلى معسكر مع رجل تهجّم عليّ؟
ألقي نظرة فحسب، حسنًا؟
يا إلهي! هو؟ "هولدن مارش"، هذا هو الرجل؟
أجل، تريّثي فحسب.
إنه هو. الرجل الذي هاجمني. أنا متأكدة الآن.
لكن لم؟ لم أره منذ كنت بعمر الـ11.
ماذا تتذكرين عنه؟
كان خجولًا ونحيفًا. لم يتحدث معي قط.
كل الأولاد الأخرين كانوا يمرون بمرحلة البلوغ.
كانوا يسخرون منه.
إنه هو.
"هولدن مارش". أتعرّف عليه الآن. ذهب إلى المدرسة الثانوية مع شقيقي.
هل من سبب يجعله متضايقًا منك؟
طلب أن يرقص معي مرّة.
لكنه كان غير جذاب. كنت أواعد لاعب كرة قدم.
رجل أسود. هذا ما قصده.
كم كان عمرك؟ 15 عامًا؟
ألهذا طعنني 15 طعنة؟
قلت إن اسمه "هولدن"؟ عمل في "كاتيغنانو"؟
أجل، في المطبخ غالبًا.
قد يكون الرجل الذي هاجمني. لا أتذكره مطلقًا.
إذًا هذا الرجل غامض.
كان علينا أن نري الفتيات صورًا من الطفولة
قبل أن يتعرّفن عليه.
أجل، لكنه يتذكر كل التفاصيل من المدرسة الابتدائية فصاعدًا.
إنه يدّخر الكثير، جامع مظالم.
لنعد إلى الوراء. هل تعرّفن عليه؟
تعرّفتا عليه اثنتان من الثلاث.
رائع. اعتقلوه، احصلوا على مذكرة تفتيش لذلك السكين والهاتف الخلوي.
حسنًا، ها نحن أولاء.
فريق المراقبة كان بالخارج طوال اليوم. قالوا إن "هولدن" لم يعد قط إلى المنزل.
- ماذا عن العمل؟ - لم يظهر هناك أيضًا.
- متى كانوا سيخبروننا بذلك؟ - حسنًا، نحن مستعدون.
"هولدن مارش". هذه شرطة "نيويورك". هل أنت بالداخل؟
الشرطة!
لا أحد يتحرك!
- "هولدن"! - المطبخ آمن!
المكان آمن.
كان يشتكي من الضوضاء التي كانت تصدر من ساكني الشقة المجاورة.
الشرطة!
لدينا جثة!
"نيك"، لديه بيان ما هنا. انظر إلى هذا.
"رولينز".
"(ياد)، (فارمسورث)"
إنها فارغة.
ميّتان.
لم يكن "هولدن" هنا طوال اليوم.
هاتان الجثتان في حالة تيبّس. كانتا هنا منذ فترة.
اطلب حافلة.
لدينا شيء!
وجدت هذه في المشعاع.
لديه بندقيتان جديدتان بعلبتيهما على الأقل وأكثر من 200 طلقة ذخيرة.
ثمة 300 وثيقة تقريبًا مكتوب عليها، "الآن تعرفون."
وكان الحاسوب المحمول مفتوحًا. عدة فيديوهات. هذا آخر فيديو.
مرحبًا، أنا "هولدن مارش".
أيتها الفتيات المتغطرسات
يا من تواعدن رياضيين أو مشاهير ولا تعيرن إياي أدنى انتباه،
كان ينبغي عليكن ذلك.
لكن قد فات الأوان.
لا يمكن لإحداكن الاختباء مني. أنا قادم من أجلكن.
"هولدن مارش"، 23 سنة.
علينا أن نعتبره مسلحًا وخطيرًا.
في الأسبوع الماضي، اعتدى على ثلاث نساء بهجمات انتقامية.
ثم تصاعدت الأحداث للقتل.
وجدنا بيانًا
يحتوي على عشرات الأسماء من ماضيه ومن الممكن أنه يستهدفهن.
كل مدارسه السابقة في حالة تأمين كامل.
نحتاج إلى وحدات من كل تلك المناطق خارج المدارس.
لدينا سيارات مدنية في محل إقامته ومكتب طبيبته النفسية.
ربما يكون المشتبه به مترجّلًا أو راكبًا دراجة.
آخر مواجهة لنا معه، كان سلوكه رشيدًا.
استطاع التستّر لفترة قصيرة، ما يبدو أنها حالة نفسية.
ولا تفترضوا أنه سيلتزم بنمطه.
ارتدوا جميعًا ستراتكم الواقية. لا تتصرّفوا بعنترية.
"رولينز"، هل من أدلة من طبيبة "هولدن" النفسية؟
تقول إنه ليس لديه غضب كفاية ليرتكب هذه الأفعال.
- غادرت المدينة، تحسبًا لأيّ شيء. - أجل.
ماذا عن الوالدين؟ لم ليسا هنا؟
في طريقهما من "ناياك".
بمجرد أن يصلا هنا، اعرضوا عليهما قائمة اغتيال "هولدن".
اكتشفوا إن كانا على تواصل مع أيّ منهم.
- آسفة، عليّ الرد على هذه. - أيها الرقيب، أريد التحدّث معك.
- أيها المحقق، أنت أيضًا. - دكتور "لي".
أجل، فهمت.
حسنًا.
أيمكنني الاتصال بك بعد قليل؟
شكرًا جزيلًا يا دكتور "لي".
هل نحن مستعدون؟
أتولى الأمر أيها الرئيس. سنجده.
كان بحوزتكما بالأمس وأخليتما سبيله؟
وقتها، لم يتعرّف عليه أحد.
كان ذكيًا كفاية ليعرف أنه لا يمكننا إجباره على القدوم.
ولم يكن هناك سبب وجيه لإلقاء القبض عليه.
اصطنعوا أنتم سببًا وجيهًا! اختلقوا أزمة معه، استفزوه!
بعد "إريك غارنر" ودعاوى الاشتباه القضائية،
قيادة شرطة "نيويورك" كانت واضحة جدًا. "لا تحدثوا جلبة."
إذًا لم تفتح فمك الآن؟
أيها الرئيس، رجاءً، مع احترامي، عندما تحدّثنا مع المشتبه به،
كان متمالكًا لنفسه، عرف حقوقه الدستورية.
وطلبت مراقبته على الفور.
وهذا لم يكن مهمًا لأنه كان بالفعل قد قتل جاريه.
آسفة. إنها مسألة عائلية طارئة، وعليّ الرد على هذه المكالمة.
سأنتظر. مجددًا.
سيدة "جاكسون"، أجل، كيف حالك؟ أجل، أعلم. تحدثت للتو مع الطبيبة.
مهلًا. آسفة، أحتاج إلى دقيقة، أرجوك.
سيدة "جاكسون"، أجل، آسفة جدًا.
ليس هذا ما عليك أن تتأسفي عليه.
أنا في المستشفى حيث ابنك بالتبني
- في وحدة رعاية متوسطة مع جليسة أطفال. - أجل، أعلم.
كنت هناك طوال الليل. والسيدة "أمارو" ليست حاضنة،
إنها في الواقع صديقة للعائلة. وتحدثت للتو مع طبيبة "نواه".
أنا أيضًا.
اتصلت بي بعد أن اكتشفت ضلوع الطفل المكسورة.
أجل. إذًا تعلمين أن هذه الإصابات حدثت قبل أن أتولى كفالة "نواه"،
- وقد شُفيت الآن. - لا أقول
إنك من تسبب بالإصابات. أنا منزعجة لأنك اخترت الذهاب إلى العمل
بينما ابنك بالتبني باق في المستشفى.
استُدعيت من أجل حالة طارئة.
وأفعل ما بوسعي للعودة في أسرع وقت.
- صدّقيني. - أتمنى ذلك.
تعلمين أن غيابك سيُذكر في تقريري.
أجل، أعلم.
- هل كل شيء بخير؟ - كل شيء على ما يُرام.
الوالدان هنا.
"كارلا فرانكس" و"بيل فرانكس".
- كانا صديقين لنا من الكنيسة. - هل لديك عنوان؟
- انتقلا إلى "فلوريدا" منذ سنوات. - ماذا لديه
- ضد آل "فرانكس"؟ - لقد فقد صوابه يا "توماس".
إيذاء تلك الفتيات والشخصان اللذان قتلهما.
- عليّ أن أتواصل مع عائلاتهم. - لا يريدون السماع منا.
ما خطبك؟
معذرةً، أنا الرقيب "بينسون".
أعلم أن هذا موجع جدًا لكما،
لكن الوقت ثمين. أريدكما أن تركزا على تلك القائمة
حتى لا يتأذى آخرين، هل تفهمان؟
- بالطبع. - حسنًا.
هل من أسماء أخرى تعرفانها؟
لم أعرف أن "هولدن" تعامل مع كل هذه الأشخاص في حياته.
- كان خجولًا جدًا. - كان معزولًا في عالمه.
لا. تعود هذه القائمة إلى فترة روضة الأطفال.
أعرف أن ثمة أناسًا كثر، ولذلك علينا استخدام هذه القائمة
- لحصر الأماكن التي يمكن الذهاب إليها. - إنها مضيعة للوقت.
- أتبحثين عن منطق؟ لا يوجد. - الآن
- نبحث عن أهداف. - "تريفور جونز".
ذهب "هولدن" في رحلة تزلّج مع عائلته في المدرسة الإعدادية.
ألديك رقم للتواصل؟
- آسفة. - لا بأس. لنحافظ على تركيزنا.
- هل من أحد آخر؟ استمرا في البحث. - السيدة "سينكوفيتش".
- من هذه؟ - مدرّس الإنجليزية الخاص بـ"هولدن".
- سنته الثانية في "سانت فرانسيس". - لا أتذكر السيدة "سينكوفيتش".
- مرت على الآنسة "أيفنس" وقتها. - أتعلمين إن كانت لا تزال تدرّس
- في المدرسة الثانوية؟ - لا أعلم. ربما.
كانت شابة وجميلة. لكنها لم تكن مدرّسة متمكنة.
"رولينز"، اذهبي أنت و"أمارو" لتفقّد "سانت فرانسيس".
لطالما أراد "هولدن" أن يصبح كاتبًا.
لكن في الصيف الذي تلى صفها، قال إنه انتهى من ذلك.
حسنًا، إذًا لنعد إلى هذه القائمة. ماذا عن هذه الصفحة؟
- هل من أحد هنا يمكنك… - ماذا ستفعلين بـ"هولدن"
- بعد أن تجديه؟ - "أدريانا".
إنه مختل نفسيًا. إنه مريض.
الشرطة ما كانت لتؤذي صبيًا مريضًا.
"مدرسة (سانت فرانسيس) الثانوية، الإثنين، 15 سبتمبر"
هذا سريالي. لم يكن "هولدن" طالبًا هنا منذ سنوات.
ماذا تتذكرين عنه؟
كان غريبًا بعض الشيء. حاد وهادئ.
والغريب أنه كان كاتبًا دقيقًا جدًا.
- اهتم بالتفاصيل كثيرًا. - في الوثيقة التي تركها على حاسوبه،
لامك على إفساد حبه للكتابة.
قال إنك خنته.
لا أعرف كيف ذلك. قضيت وقتًا طويلًا معه.
أمن الممكن أن يكون "هولدن" كان معجبًا بك؟
أظن ذلك. صراحة، الأولاد في هذا السن،
تكون هرموناتهم طاغية، هذا وارد.
لكن بما أنكما ذكرتما ذلك، أنا تزوجت في ذلك الصيف.
في الخريف، ظل "هولدن" يدعونني بالآنسة "إيفنس".
- هل حاول التواصل معك مؤخرًا؟ - لا.
لكنني عدت لبداية المدرسة. كنت في إجازة أمومة.
زوجك، هل يعمل في المدينة؟
"جيف" مدرّس موسيقى في مدرستنا الشقيقة "سانت آن".
متى كانت آخر مرّة تحدثت معه؟
تحدثت مع السيد "سينكوفيتش" منذ ساعة.
- إنه يدرّس حصة مزمار الآن. - وما هو بروتوكول الأمن هنا؟
عند الحد الأدنى. نحن مدرسة صغيرة تخضع للأبرشية.
سيد "سينكوفيتش"؟
سيد "سينكوفيتش".
يا إلهي!
- أين تلميذاته؟ - كم عددهن؟
أربع أو خمس؟
علينا تأمين المدرسة. الآن.
- 15-10… - ما الغرف الأخرى التي في هذا الطابق؟
- لدينا ضابط بحاجة إلى دعم. - ما الغرف الأخرى التي في هذا الطابق؟
اخرسن.
توقفن عن الحديث.
- شرطة "نيويورك"! - "هولدن"؟
اخرجا، كلاكما.
اخرجا، وإلّا سأقتل هذه العاهرة الآن.
هيا! لنذهب! تحركن!
هيا، تحركن.
أحكمت الشرطة السيطرة على الشارع والحي.
ماذا يحدث بالداخل؟
تظهر الكاميرات العمودية أن الفتى يحتجز أربع رهائن من الفتيات
- في الفصل. - يا إلهي! "أمارو" و"رولينز"؟
- هما أيضًا. - أرجوك أخبرني
- بأنهما يرتديان سترتيهما الواقيتين. - السترات لا تمنع طلقات الرأس.
الوحدات الخاصة في الردهات، القناصة متأهبون في أنحاء الشارع.
إن تقدّم "هولدن" أمام نافذة، فسينتهي أمره.
يمكنني سماع صوت رفاقكم في الردهة. شغّل اللاسلكي
وأخبر أولئك القردة بأن ينسحبوا ويبتعدوا عن السطح.
يمكنني فعل ذلك. ماذا سأحصل في المقابل؟
لن أطلق النار على هذه العاهرة.
- نفّذ! - ماذا لو تركت الفتاة؟
ماذا لو ألقيت سلاحك؟ أنت أيضًا.
إن لم تطلق، لن نطلق.
أنت تكذبين. كل الفتيات الجميلات يكذبن.
لا داعي أن يتأذى أحد هنا، حسنًا؟
اخرس. أنا أتحدث معها.
لا بأس يا "نيك".
كلاكما، اتركا سلاحيكما وإلّا سأطلق النار عليها.
أخبريهما بما فعلت مع مدرّسك.
أنزلا سلاحيكما رجاءً.
حسنًا يا "هولدن".
أنت المتحكم، حسنًا؟
"نيك"…
إنه لا يعبث.
لا. لست كذلك.
الآن، اركلهما تجاهي.
ليس أنت يا "نيك".
هي.
يمكنك أن تدعونني بـ"أماندا".
أيمكنني أن أدعوك بـ"هولدن"؟
بالطبع.
حسنًا.
الآن. اركعا وضعا أيديكما خلف رأسيكما.
الآن.
لا أحد سيدخل أو يخرج. أتفهمان؟
أيمكنني التحدّث معهم عبر اللاسلكي؟ سأخبرهم بأن يتراجعوا. هذا…
- دون خدع. - لا.
أعدك.
شكرًا لك.
تلقّيت رسالتك يا "أماندا". عُلم.
سأخبر الجميع هنا بأن يتمهّلوا ويتراجعوا.
- "فين"! - لقد جردهما من سلاحيهما.
- تحاول "أماندا" التقرّب إليه. - ليس لدينا وقت.
- جاء مفاوض الرهائن. - لقد أُخضع كثيرًا للعلاج.
- لن يفيد الكلام أكثر. - أيها الرقيب.
- أيمكنني التحدّث مع ابني؟ - سيدة "مارش"، لا يمكن هذا الآن.
أرجوك. أتوسّل إليك.
- أرجوك، لا تسمحي أن يؤذوه. - أرجوك.
- لا يمكنك التواجد هنا. - لا تسمحي أن يؤذوه.
خذ عائلتك إلى مكان آمن لهما.
- لست بهذه الصلابة الآن، أليس كذلك؟ - "هولدن".
إنه ليس خصمًا لك. ولا أولئك الفتيات.
لنتحدث عمن تسببوا في إيذائك.
أهذا الرجل شريكك؟ أجل، إنه لا يليق بك.
تحدث معي من قبل مع امرأة أخرى.
لكنني وثبت على دراجتي وانطلقت بعيدًا.
كنت بارعًا في ذلك يا "هولدن".
لم أسمح لك بأن تنطق اسمي.
أتمارسين الجنس مع هذا الرجل؟
- لنتحدث عنك. - تمارسينه معه، أليس كذلك؟
بالطبع تمارسينه. الفتيات أمثالك يخترن حمقى مثله دائمًا.
لم؟ الفتيات تتجاهلك؟ لا بد أن هذا يزعجك.
- أتعلم ما الذي يزعجني؟ - ماذا؟
الصبيان الوسيمون، أمثالك.
وسيم دائمًا.
وُلدت وسيمًا. تلف الزجاجة في عمر السابعة أو الثامنة.
علاقات جنسية في عمر الـ14 أو الـ15.
لا بد أن الفتيات كن يركضن خلفك طوال الوقت.
- أنت شاب وسيم… - اخرس!
متى كانت أول مرّة لك؟
أجل، لا إجابة. لم؟
لأنك تفعل ذلك معها، ولا تريدها أن تعلم
أنها مجرّد وسيلة لك.
أتظنين أنه يهتم لأمرك؟
أعلم حقيقته.
- ماذا تظهر الكاميرا العمودية؟ - يصوّب السلاح تجاه الفتاة،
لكن لا يقترب من نافذة. "نيك" مكبّل..
أيها الرقيب، لم زميلاك بالداخل؟
لأنهما يجعلان المشتبه به يتحدث.
وقد أخذ سلاحيهما. أين تعلّما هذا الأسلوب؟
إنه يخالف كل ذرة من البروتوكول والتدريب الذين حصلنا عليهما.
أخذ سلاحيهما وهو نفسه بحوزته سلاح، ومعه أربع رهائن.
القانون الأول، لا تجعل الأمور تزداد سوءًا.
إنه موقف متطوّر أيها الرئيس، قرأت "رولينز" بيان "هولدن"،
إنها تطوّر علاقة معه. تفهم حالته العقلية.
حالته العقلية لا علاقة لها بالأمر. إنه قاتل في فورة إجرامه
مهووس بالشابات، يحتجز أربعة منهن كرهائن.
على فريقك الآن أن يعمل على طريقة لجعله يتحرك من مكانه
حتى نستطيع القضاء عليه.
انظري إليه. مغلوب على أمره.
لا نفع منه.
تظنين أنه أفضل مني؟
لا أظن ذلك.
إنه ليس أفضل منك.
بل تظنين ذلك.
لست طفلة. تلك الفتيات الصغيرات لا يفهمن ذلك.
لا يرين ذلك، لا يعرفن كم أنك مميز.
أتخدعينني؟
لا.
الرجال المحترمون، المؤدبون…
ذلك النوع الذي يبقي الباب مفتوحًا لك.
ليس عليك أن تكون مفتول العضلات.
أولئك الفتيات يظننّ ذلك.
النساء لا يظننّ ذلك.
ثمة أمور أريد أن أقولها لك.
أمور تخص البالغين.
ليس أمام الآخرين.
أمور خاصة، لك وحدك.
حسنًا؟
يمكنني رؤية قدراتك يا "هولدن".
يمكنني رؤية مدى قوتك.
حقًا؟
الآن يصوّب السلاح تجاه "رولينز".
- أين التلميذات؟ - أبعدهن عن مجال الكاميرا.
- نحاول الوصول إلى زاوية أخرى. - بسرعة. علينا توجيه ضربتنا.
مهلًا. إن أخطأت، لا يزال زميلانا بالداخل.
سأخرج!
- هيا… - "نيك"!
ماذا حدث؟ لم سمح لك بالذهاب؟
أراد الانفراد بـ"رولينز".
سأخبرك بالحقيقة.
"نيك" من نوع الشباب الذي كنت أحبّه.
كنت أُغرم بالظهير الخلفي، الشباب الذين لديهم أكتاف عريضة
وابتسامات واسعة. أخبروني بأنني كنت مميزة.
لكنهم أردوا استغلالي فحسب.
أتعلم يا "هولدن"؟ سأخبرك بشيء.
عدت إلى مدرستي الثانوية لحفل لم شمل وإذ بكل شيء مختلف.
نجوم الرياضة أصبحوا سمان وتفوح منهم رائحة العرق.
الآن هم مرتبطون بسيدات قبيحة وسمينة ولا يهتمون لأمرهن.
إنما الشباب الأذكياء، ينعمون بكل شيء.
إنهم أغنياء ولديهم زوجات جميلات.
إنهم شباب مثلك.
كانوا أذكياء ورقيقين وحذرين.
- أحاول أن أكون… - أعلم.
أعلم ذلك. يمكنني رؤية ذلك فيك الآن. بما أنني…
أنا امرأة.
وأتمنى لو لم نكن هنا الآن.
أتمنى لو تقابلنا في مكان آخر أو…
إنما لا أريد أن يبدو هذا خطأ،
يا "هولدن"، لكن…
أظن أنك مميز. حقًا.
فات الأوان.
قرأت بيانك.
حقًا؟
لم أستطع تركه.
"هولدن"، إنه…
إنه عبقري. وأنا…
وآسفة جدًا كون شخص مثلك مر بكل هذا.
أنت لا تستحق هذا.
أنت تستحق أن تُعشق وأن تُداعب، أن…
تقبّل.
هل تسمح لي بأن أقبّلك؟
إنه يخفض السلاح. أعطهم الضوء الأخضر.
ليس لدى القناصة هدف واضح حتى الآن. يجب أن يقترب "هولدن" من "أماندا".
لم لا تجعله يتحرك داخل المجال؟
- أمهلها بعض الوقت. - إنها تعلم ماذا تفعل.
ستجعله يخفض السلاح.
الآن…
بينما نحن هنا، بينما نحن بمفردنا.
دعني أقبّلك فحسب.
لم أقبّل أحد من قبل.
أعطني يديك. لن أؤذيك.
أعدك. ستكون الأمور على ما يُرام يا "هولدن".
الأمر كله يبدأ بقبلة.
- يا إلهي! - أرديناه.
أرسل الرجال إلى هناك الآن!
ماذا كان ذلك؟ ابني! أطلقت النار على ابني!
- قلت إنك لن تؤذيه. - آسفة.
"أدريانا"! لا بأس.
- لا بأس. - ابني!
لقد مات!
- هناك، هذا هو. - "أماندا". هل أنت بخير؟
- أجل. - أجل؟
كان تحت سيطرتي. كاد الأمر ينتهي. لم لم تمنعهم؟
لم يكن قرارنا، حسنًا؟ هيا، لنذهب من هنا.
- حسنًا. - أخلوا الغرفة.
حسنًا.
أنا بخير.
جعلت أمك ترتعب، أليس كذلك يا "نواه"؟
لكنك ابني الصلب.
أنت مقاتلي الصغير، أليس كذلك؟
أنت قوي جدًا. كان عليك ذلك، صحيح؟
أمامك حياة مديدة.
ثمة أماكن عليك زيارتها وأمور عليك فعلها.
وأشخاص سيحبّونك.
أيتها الفتيات الشقراوات والصعبة المنال.
أنا أسامحكن.
لولاكن، ما كنت لأصبح هنا.
في قمة العظمة.
كنت لأقضي حياتي بأكملها في الظلال.
لكنني اخترت أن أقاوم بدلًا من ذلك،
للحرص على أن يتذكرني الناس.
لأنني أعلم شيئًا واحدًا،
الأفضل أن أموت في عار بدلًا من أن أحيا حياة غامضة.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"القصة السابقة خيالية، ولا تمثّل أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.