Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"القصة التالية خيالية
ولا تمثّل أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."
"في نظام العدالة الجنائية
تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص
"في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة
هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).
هذه هي قصصهم."
"النظام والقانون وحدة الضحايا الخاصة"
- أتمازحينني؟ - أنت غبية!
أتعرفين سعر سيارتي؟
- وسيارتك الصغيرة الرديئة… - لا أهتم بسعر سيارتك.
أنا أهتم!
امنحهما دقيقة. أن تغضبا من بعضهما أفضل
- من أن تغضبا من أحدنا. - نعم. أقدّر دعمك.
أعرفك، تظهرين على التلفاز.
- ستصلحين سيارتي… - أيتها السيدتان!
- كفاكما. مهلًا! ابتعدي. - ساقطة مختلة!
- تراجعا. - عاهرة هائجة.
- من تظنين نفسك؟ - "أمارو"، خذ المشاغبة.
ماذا حدث يا سيدتي؟
تلك الغبية المخبولة صدمت سيارتي!
ما اسمك يا سيدتي؟
حقًا؟ أتعيش في كهف؟
حسنًا. "تنسلي إيفانز"، نجمة سابقة في أفلام المراهقين.
وحاليًا شخصية مشهورة محبوبة ومضطربة؟
رخصة القيادة والسيارة، رجاءً. هل عاقرت الخمر الليلة يا آنسة "إيفانز"؟
كلّا أيها الأحمق. لست ثملة.
- ضهري، أحتاج إلى مساعدة. أحتاج… - "أمارو"، ساعدني!
مهلًا! لا تتحركي.
- رقبتي… - هل أنت بخير؟
سأتصل بالحافلة. نعم، أنا في…
- مهلًا! - أذهب أنت، سأمسك بها.
غادري السيارة يا آنسة.
تعال وامسك بي.
الآن. هيا.
أعرف أنني أسأت التصرف. لكن بوسعي أن أكون مطيعة.
- يداك على غطاء المحرك. - ماذا عن العمود؟
آنستي، رجاءً ابتعدي.
- إن اضطررت لإبلاغ رئيسي… - أبلغه! سأعاشره هو أيضًا.
- أحب الجنس الثلاثي! - حسنًا، استديري!
- ضعي يديك خلف ظهرك. - هل تخرج الأصفاد،
أيها الشرطي "أمارو"؟
خمنوا من تورط ثانية؟
"السعي للشهرة: (تنسلي إيفانز) تهرب من المصحة
تصدم سيارة وتشاغب ثانية"
صحيح. "تنسلي إيفانز". سريعة ورخيصة وجامحة.
إنها في طريقها للمحكمة صباح اليوم
بعد أن قُبض عليها ليلة أمس بسبب القيادة تحت تأثير الكحول مجددًا.
- "رولينز"، أرأيت هذا؟ - هذه المرة، أُتهمت
- بالهرب من موقع الحادث… - ما خطب هؤلاء الفتيات؟
- وهي ثملة. - نجمة بعمر التاسعة،
أيقونة جنس بعمر الـ15، ثم خبا نجمها بعمر الـ20.
نعم، أعرف هذا. "تنسلي إيفانز". أخبرني "نيك". كان يتولى القضية.
"نيك"؟ ذلك الرجل جاذب للكوارث.
كنت تروق لي أكثر بالشارب.
"جلسة توجيه التهم دائرة 13، الأربعاء، 3 سبتمبر"
سيادة القاضية، أطلب الخروج بكفالة، الادعاء متحامل للغاية.
بصرف النظر عن هذا الحادث الصغير،
التزمت الآنسة "إيفانز" بكل شروط المراقبة.
مغادرة المصحة التي أمرت المحكمة بدخولها،
والقيادة في حالة ثمالة والهرب من موقع حادث
تمثل حادثًا صغيرًا؟
لم يصب أحد في الحادث.
هذه القضية من اختصاص محكمة المرور.
لولا أن "تنسلي" مشهورة، ما كان أحد منّا ليكون هنا اليوم.
أيمكننا رجاءً السماح لموكلتي بالعودة إلى المصحة
واستكمال فترة المراقبة بكرامة؟
ليس بهذه السرعة أيها المستشار.
هذا رابع ظهور لها في قاعة محكمتي.
لكن ثمة ظروف تخفيفية.
"مارفن"، إذا لم تخبرها، سأخبرها أنا.
كم تسعدنا رؤيتك مجددًا يا سيدة "إيفانز".
أعتذر يا سيادة القاضية.
الأمر متعلق بهروب موكلتي المزعوم من موقع الحادث.
شعرت أن الشرطي الذي كان يعتقلها،
"نيك أمارو"، ربما كان سلوكه غير لائق.
غير لائق؟ إنه…
قال إنه سيطلق سراحي إن جلست معه في المقعد الخلفي.
ثم انطلقت مسرعة…
قال إنه يريد معاشرتي.
نظام.
نظام!
"شريط تحذير"
"شرطة (نيويورك)"
"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"
ابنة أختي من كبار معجبيك.
أتريد توقيعًا للذكرى؟
- مرحبًا. تفضلي الإفادة. - أتريدين الماء أو أيّ شيء؟
- ما رأيكما بمشروب السنط؟ - أتأخذون أقوال هذه الفتاة حقًا؟
إنه الإجراء المتّبع فحسب.
لكن ليس ثمة ما تقلق بشأنه.
شاهدت تسجيل كاميرا السيارة يا "نيك".
تعاملت مع الوضع بشكل مثالي واحترافي.
ماذا إذًا؟ هل ستستخدمها الإدارة المركزية كحجة
للإمعان في إذلالي.
"نيك"، ستعود إلى هنا. إنها مسألة وقت فحسب.
ابنتي لا تستحق أن تدخل السجن. إنها بحاجة إلى المساعدة!
كانت تحصل على المساعدة، التي لا يبدو أنها ساعدتها.
هذه تهم خطيرة.
القيادة وهي ثملة والهرب من موقع الحادث واتهام شرطي كذبًا…
لم يفترض الجميع تلقائيًا أنني أكذب؟
لأنك تكذبين.
هل سمعت عن كاميرات السيارات؟
حسنًا. كانت موكلتي في حالة انفعال.
ربما أساءت تفسير أفعال الشرطي.
إن قالت "تنسلي" إن أحدهم اعتدى عليها،
- فأحدهم اعتدى عليها. - "دونا". توقفي.
- أمي، لست على ما يُرام. - تنفسي يا عزيزتي. تنفسي.
تنفسي! تذكري.
أريد بعض الماء لتتناول جرعة "زاناكس". رجاءً ليتحرك أحد!
هلا تأتين معي يا سيدة "إيفانز". أثق أننا سنجد كوبًا نظيفًا.
- "مارفن"… - سنكون بخير.
لست أمها فحسب.
- أنا الوصي عليها بحكم محكمة… - أمي.
ليست أعصابي، إنه مستوى السكر في الدم، حسنًا؟
- أريد حلوى الطاقة. - حسنًا يا عزيزتي.
حسنًا. سأذهب.
"تنسلي"، ليلة الحادث،
غادرت المصحة دون أن تخبري أحدًا.
كان عليّ الخروج من هناك.
لكن من شروط إطلاق سراحك تحت المراقبة قضاء 60 يومًا في المصحة، هذا إجباري.
لا يسعك أن تقرري المغادرة من تلقاء نفسك.
لا يمكنني العودة إلى هناك. رجاءً…
لستما تفهمان.
ماذا يا "تنسلي"؟ ما الذي لا نفهمه؟
لا يهم. أيًا كان ما أقوله، سيحرّفه.
من هو؟
لا يمكنني أن أقول. رجاءً، لا تجبروني على القول.
لا يسعنا المساعدة إذا لم تخبرينا.
مدير المصحة.
"جيم ديورانت". لكنه سينكر تمامًا.
ينكر ماذا؟
في البداية كان لطيفًا حقًا.
كان ينصت إليّ حتى أنه كان يسمح لي بالاستلقاء على الأريكة في مكتبه
عندما كنت أتوتر، لكن…
كان عليّ أن أعرف غرضه.
بعد ما حدث، عليّ أن أعرف طبع كل الرجال.
تفضلي.
كان هذا "باربا".
في ضوء ادعاء "تنسلي" الأخير،
أمرت القاضية بإطلاق سراحها وإقامتها تحت وصاية أمها.
حقًا؟
إذًا تهرب من موقع حادث،
وتتهم "نيك" كذبًا،
ويُطلق سراحها لتعود إلى منزلها المعزول الذي يُقدّر بالملايين؟
حتى نحقق في الادعاءات التي ذكرتها ضد مدير المصحة، نعم.
"جيم ديورانت"؟ إنه طيب السمعة.
ليس ثمة سوابق ولا إشاعات.
كذبت بشأن "نيك". إنها تكذب بشأن هذا الرجل.
حسنًا، ستتهم أيّ شخص بأيّ شيء لتخرج من هنا فحسب.
"أماندا"، يبدو أنك تأخذين الأمر على محمل شخصي قليلًا.
استجوبي "ديورانت".
وخذي "كاريسي" معك.
نعم، على ذكر الأمر. متى سيعود "نيك"؟
لا أعرف.
إنه ملتزم للغاية بجلسات السيطرة على الغضب.
"أماندا"، أعمل على تحقيق ذلك.
بالمناسبة، استمري في شرح العمل لـ"كاريسي".
هذا يحقق نفعًا كبيرًا.
مثلما كانت أمي تقولي لي إنني الوحيدة التي تجيد مسح الأرضيات
لأنها لم ترغب في مسحها.
"مكتب الشؤون الداخلية، (هدسون ستريت) 317، الأربعاء، 3 سبتمبر"
"توكر"، هل لديك دقيقة؟
ليس حقًا.
أين وصلنا بشأن "أمارو"؟
حقًا؟ لا جديد بعد.
إنه تحت المراقبة في مخالفات المرور
وإذا بمواطنة تتهمه بالابتزاز الجنسي.
وتريدين أن أرد لك خدماتك بإعادته؟
هل شاهدت الشريط المُسجل؟
القضايا الخاسرة ليست أهم أولوياتي.
اسدني معروفًا وجاريني.
شاهد هذا.
أعرف أنني أسأت التصرف. لكن بوسعي أن أكون مطيعة.
- يداك على غطاء المحرك. - ماذا عن العمود؟
سيدتي، رجاءً ابتعدي. إن اضطررت لإبلاغ رئيسي…
أبلغه. سأعاشره هو أيضًا.
أحب الجنس الثلاثي.
استديري، يداك خلف ظهرك.
حسنًا. هل تخرج الأصفاد،
أيها الشرطي "أمارو"؟
- نعم، تخرجها. - لك الحق في التزام الصمت.
- لك الحق في… - بحقك.
اتّبع القانون بحذافيره. تجاهل غوايتها.
إنه مثالي. بوسعك استخدام هذا مثل مادة للتدريس في الأكاديمية.
ومع ذلك، لن نفعل.
سأبذل قصارى جهدي في هذا الشأن وأوافيك بالرد.
أعاني من عجز في الأفراد، كلما أسرعت كان أفضل،
- سأقدّر لك هذا حقًا. - عندما ينتهي التحقيق،
ستكونين أول من يعلم.
أتمنى لك يومًا جيدًا يا حضرة الرقيب.
ولك أيضًا.
"مركز القوة والأمل والتعافي، (برونكس)، الأربعاء، 3 سبتمبر"
بمجرد أن أدركنا هرب "تنسلي"، أبلغنا أمها.
مركز القوة والأمل والتعافي ليس منشأة احتجاز.
تعتمدون على وعود الشرف؟
حسنًا. ألديك فكرة لم غادرت فجأة بهذا الشكل؟
من دون انتهاك للخصوصية،
يجد بعض المرضى صعوبة في التكيّف.
نحن مكان متحفظ. لذا لا يوجد كحوليات ولا مخدرات ولا جنس.
وهذا يسري على مدير المصحة أيضًا؟
هل توجِه التهم؟
حسنًا… ستفعل بالطبع.
الشابات اللاتي تحوّلن إلى رموز جنسية في سن صغيرة
تختلط في أذهانهن تلك التجارب ثم يسقطنها على الآخرين.
ماذا تُسقط عليك؟
بدأت تتصرف بإغواء،
محاولة غوايتي. لكنني رأيت في الأمر انفراجة.
انفراجة، في ماذا؟
في الإحالة. إلى حيث جوهر الأزمة.
حقيقة أنها كانت تتصرف بهذا الشكل
أظهرت لي أنه أحد مشكلاتها الرئيسية.
لكن ليس مشكلاتك.
"كاريسي".
شكرًا لك.
إذًا أيها الطبيب، بمجرد أن لاحظت الإحالة، هل حاولت منعها؟
تصرفت مع "تنسلي" باحترافية.
ثمة كاميرات مراقبة في كل مكان في المصحة لهذا الغرض.
بإذن منها، يمكنكما مشاهدة التسجيلات،
- وستبرّأ ساحتي. - آمل ذلك.
ماذا عن الأطباء الآخرين، ربما فريق العمل؟
هل ثمة احتمال أنهم لم يتعاملوا مع مشاغبتها
باحترافية مثلك؟
لا شكوى من فريق العمل.
لكنها تشاحنت مع…
صبي، ابن زميلتها في الغرفة.
أكدت لي "تنسلي" أن هذا لن يتكرر ثانية.
صبي؟ كم عمره؟
- أيها الطبيب. - 15 عامًا.
أخبرنا أم الصبي.
لم ترغب في الملاحقة القضائية.
هل يمكنك أن تقول "نيك"؟
العم "نيك"؟ هيا، ابتسم لي.
إنه يحبك. لا يبصق هكذا على أيّ شخص.
في الواقع، مؤخرًا بدأ يفعل ذلك.
سيكون على ما يّرام. أليس كذلك يا "نواه"؟
- هل أنت مستعد للاستحمام؟ - نعم. ولا تنسي أن تجففي شعره.
- أعرف. - لأنه كان…
يسعل، أعرف.
وقت الاستحمام يا "نواه".
لطف مفرط.
عليّ الذهاب. لديّ جلسة استماع في الصباح
- في الإدارة المركزية. - في الواقع، لا.
ذهبت إلى "توكر". أريته تسجيل كاميرا السيارة.
"ليف"، بوسعي التعامل مع مشكلاتي.
أعرف ذلك. لكن قُضي الأمر.
"توكر" ورئيس المحققين، يظن الجميع أنها كانت فكرتهم.
لذا عد إلى منزلك وارتد بدلتك. قد عدت إلى العمل.
لحظة، لم يصدّقوا "تنسلي"؟
"تنسلي" تواجه مشكلات أكبر من تلك.
ظهرت على كاميرا مراقبة وهي تمارس الجنس الفموي مع صبي عمره 15 عامًا
في خزانة في المصحة.
- عجبًا. - نعم.
إذًا تحدث إلى الصبي وتحدث إلى الأب وأعرف جانبهما من القصة.
شكرًا يا "أوليفيا".
على الرحب والسعة. خذ "كاريسي" معك.
حقًا؟ سمعت أنه شديد التعاطف مع الآخرين.
أين سمعت ذلك؟
إنه مقبل على التعلّم.
وأثق أن العمل معك سيجعله أفضل.
"منزل (توم) و(غريغوري ميللر)"
"طريق (فيلدستون) 4515، (برونكس)، الأربعاء، 3 سبتمبر"
كنت أزور أمي. قابلت "تنسلي" صدفة عند خروجي.
أخبرتها أنني من كبار معجبيها.
سألتني إن كان بحوزتي حشيش. لذا انتشينا.
حشيش؟ من أين حصلت على الحشيش بحق الجحيم؟
أتفهم قلقك يا سيد "ميللر".
لكننا نريد أن نسمع من ابنك ما حدث بالضبط.
ثم قالت إنها أرادت أن تشكرني.
لم أفهم ما كانت تقصده، لكن…
ثم سحبتني إلى خزانة المؤن.
تبادلنا القبلات ثم مارست معي الجنس الفموي.
- لم لم تخبرني؟ - جدّيًا؟
أنت في مأزق كبير يا بني.
في الواقع يا سيد "ميللر"، ابنك ليس في مأزق.
بل "تنسلي إيفانز".
- لم؟ - "غريغوري" قاصر.
يوجد بالمصحة كاميرات مراقبة.
ثمة تسجيل يظهر فيه "غريغوري" و"تنسلي" في وضع جنسي.
- إنه ضحية جريمة. - لا، لست كذلك.
هذا أكثر شيء مثير حدث لي في حياتي.
لا تفسدونه.
كنت أتصرف بلطف فحسب.
ما فعلته يا "تنسلي" يخالف القانون.
أتمازحانني؟ سيكون الفتى الأكثر شعبية في المدرسة.
عمره 15 عامًا. ابنتك في العشرينات من عمرها.
15 عام؟ الأطفال في عمر الـ15 يمارسون الجنس طوال الوقت مع معلميهم،
- مع والدين أصدقائهم… - حسنًا! هذا يكفي.
- مع زملائهم في العمل. - "تنسلي"، كفى!
ليس وكأنه كان مجبرًا أو تم تخديره.
- استمتع بالأمر. - حسنًا، ربما.
لكن القانون ينص على أن الصبي أصغر
من أن يوافق على نشاط جنسي مع شخص بالغ.
يستحيل أن يكون هذا حقيقيًا. خاصة مع صبي.
- استديري رجاءً. - ماذا؟
- سمعتني. استديري. - أمي!
- هل تكبّلينها؟ - أمي! افعلي شيئًا!
- سأتصل بـ"مارفن"! - لا يسعك فعل هذا!
- ما خطبكما؟ - لم تفعلين هذا؟
تحاولين فحسب حماية ذلك الشرطيّ الذي في فريقك.
لك الحق في التزام الصمت، كل ما تقولينه…
أعرف حقوقي. سمعتها تُتلى عليّ عشرات المرات في العامين الماضيين.
- وسم لعبت "روكي كب". - "مارفن"، تعال على الفور.
إنهما تقبضان على صغيرتي!
سيد "إكسلي"، عادت موكلتك إلى قاعة محكمتي ثانية
وهي تواجه تهمة خطيرة.
هل علينا تركيب باب دوّار؟
جديًا؟ إنه يتفاخر على الـ"فيسبوك".
ليس الآن يا "تنسلي".
سيادة القاضية، كانت الآنسة "إيفانز" في كرب نفسي شديد.
بدلًا من الملاحقة القانونية، هي بحاجة إلى تقييم نفسي كامل.
سيادة القاضية، هذه مجرد وسيلة للتأجيل.
لم أكن أعرف أنك طبيب نفسي يا سيد "باربا".
المرض العقلي ليس أمرًا
تستخف به هذه المحكمة.
تأمر المحكمة بإجراء تقييم نفسي.
لكن يا آنسة "إيفانز"، ما زلت تحت المراقبة.
إن خالفت القانون ثانية، بأيّ شكل،
سأدخلك الحبس.
أرسلت تقييمي إلى القاضية.
"تنسلي" فسيفساء معقّدة.
نعم. هل هي أهل للخضوع للمحاكمة؟
إنها تفهم التهم، لكنها تختلف مع القانون.
أود أن أجعلها تقول هذا للقاضية.
نالت الفتاة ما يكفي من فرص ثانية، لن تفلت هذه المرة.
شكرًا أيتها الطبيبة.
"أوليفيا"، هل لي بدقيقة من وقتك؟
بالطبع. هل ثمة ما يزعجك؟
- أنا مُلزمة باحترام الخصوصية… - لكن؟
كلانا يفعل هذا منذ وقت طويل.
تعرفين كم هو سهل أن تتحوّل الضحية إلى جانية.
إن كان لديّ متهمة شابة لا تدرك
أن الجنس بين البالغين والمراهقين خطأ، بل إنه انحراف…
قد ترغبين في معرفة السبب.
فهمت. شكرًا لك.
لست أفهم لما أنا في مأزق، حسنًا؟ كما أخبرت تلك الطبيبة النفسية،
فعل بي رجال أكثر بكثير مما فعلته بذلك المتفوق المنطوي.
"تنسلي"، هذا ما نريد معرفة المزيد عنه،
أيّ "رجال"؟ ومتى؟
لم تتعرض ابنتي للانتهاك قط، إن كنتما تلمّحان لهذا.
"دونا"، إن كان لدى "تنسلي" معلومات تفيد
وحدة الضحايا الخاصة أو النائب العام، سأصر على المقايضة.
أتقولون إنني لست أم جيدة؟
لا. أمي، لم يقل أحد ذلك. لما تسمعين هذا؟
من تظنون أخذها إلى كل تجارب الأداء تلك طوال الوقت؟
وحرص على أن تقابل الأشخاص المناسبين، وتحصل على الأدوار المناسبة…
سيدة "إيفانز"، أظن أن التحدث إلى "تنسلي" سيكون أسهل في غيابك.
لكنها صغيرتي. إنها بحاجة إلى وجودي.
"دونا"، تعرفين أنه بوسعك أن تثقي بي.
سأكون في الخارج يا صغيرتي.
في الخارج.
إذًا…
لا أعرف ما تريداني أن أقول.
أنصتي إليّ يا "تنسلي".
تلمّح المحققتان إلى أن شيئًا ما حدث لك
في بدايات سن المراهقة.
هل هذا صحيح؟
لم اُغتصب، حسنًا؟ إن كان هذا ما تقصدانه.
لست ضحية. هذا جزء من العمل الربحي.
فعلت ما كان عليّ فعله.
هذا منصف. وماذا كان ذلك؟
ليس بالأمر الهام. كانت أول مرة في حفل مسبح أقامه منتج.
قالت أمي إن ذهابي سينفع مستقبلي.
حفل من؟
"آدم بروبك".
ومن يكون؟
عجبًا، إنه من أكبر منتجي الأفلام.
كانت إحدى حفلات اختيار الممثلات في منزله في "إيست هامبتون".
كنت في المسبح الساخن، وثملة للغاية ومشوّشة الذهن.
أخذني إلى غرفة نومه وجفف جسدي بمنشفة.
قال إن جسدي جميل وإنه إذا أمتعته،
سيجد لي دورًا في فيلمه القادم.
وهذا ما فعلته.
في المرة التالية، أحضر شابين آخرين.
في البداية للمشاهدة، لكنها قالا لاحقًا إن هذا ظلم.
فعاشرتهما هما أيضًا.
كم كان عمرك؟
13 أو 14 عام. لا أدري، استمر الأمر لعامين.
وعمرك الآن 24 عامًا، صحيح؟ وليس 23 عام؟
"تنسلي"، كم مرة تكررت الواقعة؟
لا أتذكر.
كنت أثمل أو كانوا يحضرون الكوكايين أو "اكستاسي".
لن تكوني يقظة…
افتحي فمك وباعدي بين ساقيك، شبان مختلفون.
لكن نجح الأمر. حصلت على الدور وعلى أدوار أكبر.
كانت أمي محقة.
هل كانت أمك تعرف أنك تمارسين الجنس مع منتجك وأصدقائه؟
لم نتحدث عن الأمر قط.
لكنها أعطتني حبوب منع الحمل بعد شهرين.
لا تروني أنتحب مثل "غريغوري" المخنث هذا، حسنًا؟
أعطيت "آدم" ما أراد وأعطاني ما أردت.
وتستمر الحياة.
الآن، كان "آدم بوربك" أكبر منتج لأفلام المراهقين على الساحة.
"سمر دايز"، "فايف وايز تو بلاي هوكي"، "فارسيتي بلوز".
وبحسب ما قالته "تنسلي"، مررها "بروبك" لأصدقائه
وكأنها هدية جنسية لضيوف الحفل.
- هذا يفسّر دمارها النفسي. - إن كانت تقول الحقيقة.
"نيك". سعيدة بعودتك،
لكن جديًا، كان عليك سماعها.
إنها ممثلة.
"أمارو" محق. ربما تلاعبت بكما.
ضغطنا عليها حتى تتحدث يا رفاق.
الفتاة لا تدرك حتى إنها كانت ضحية.
والد "غريغوري" يظن أن ابنه كان ضحية.
وثمة شريط مسجّل يدعم هذه التهمة.
- عليّ توجيه الاتهام لها. - لحظة. حقًا؟
- إنها تستحق تخفيف التهم. - بوسع "إكسلي" المطالبة بذلك
- عندما يحاول التفاوض. - أما الآن،
ما رأيكم أن أزور "بروبك"، وأرى إن كان سيتوتر؟
هل كنت مريضًا؟ في اليوم الذي شرحوا فيه قانون التقادم
- في كلية الحقوق؟ - نعم،
عمرها 24 عامًا، في "نيويورك" هذا يعني أنها تأخرت عامًا في رفع قضية اغتصاب قاصر.
أتفسّرون لي سبب بقاء هذا القانون؟
الفضل يعود لجماعات الضغط الكنسية.
القانون هو القانون. عليها قضاء العقوبة.
وهذا لا ينطبق على "بروبك"؟
أيًا كان ما فعله بـ"تنسلي"،
أثق تمامًا أنه سيكرره مع فتيات أخريات.
- رائع، هل نتصيّد أخطاؤه؟ - "باربا"، ما رأيك أن نسير في اتجاهين.
امض في طريقك وسنمضي في طريقنا.
أظن أن المدعو "بروبك" ما زال ينتج.
نعم، كان منشغلًا. أقرأ منشوراته على "تويتر".
إنه في "نيويورك" في نهاية هذا الأسبوع.
فاعلية لاختيار ممثلات لفيلمه الغنائي القادم، "جونيور بروم".
"مسبح فندق (مارزدن)، شارع (فاريك) 132، السبت، 6 سبتمبر"
مرحبًا يا شرطة "نيويورك".
أنتم الأفضل.
قمت بجولة مع بعض المحققين في جرائم القتل العام الماضي.
كانت رائعة للغاية.
شكرًا لك. هل السيد "بروبك" موجود؟
إنه في الكوخ، لكنه مشغول.
أيّ واحد؟
عذرًا.
دفعت "برودي كلارك" للتو.
من؟
النجم الذي تألق فجأة في "سمر دايز" وثلاثية "ذا نايت ماستر"؟
ثمة 24 فتاة قاصر على الأقل في زي السباحة.
لن يغادر أحد. أبدأ في فحص بطاقات الهوية.
حسنًا، توليا ذلك الجانب. وسأعمل أنا هنا.
"آدم بروبك"؟ المحققان "رولينز" و"أمارو"، وحدة الضحايا الخاصة.
هل ثمة مشكلة؟
"دينيس جورج"، محامي المكان. هذه فاعلية خاصة.
- إن كانت الضوضاء… - هل يحمل الجميع بطاقات هوية؟
كل شيء قانوني. لا نخدم سوى من يحملون سوار المعصم.
لذا لا داع لإهدار وقتكما أو إفساد الأجواء.
ليس هذا سبب وجودنا هنا. نريد أن نسألك عن "تنسلي إيفانز".
ماذا فعلت الآن؟
إن كانت تزعم أنها متعاقدة معنا
أو تحاول استخدامنا مثل مرجع، فالإجابة هي لا.
لم تعد موضع ترحاب.
للأسف، اضطررنا إلى قطع كل العلاقات معها منذ وقت طويل.
وما السبب؟
من أين نبدأ؟
كانت تصل إلى مواقع التصوير ثملة، مما يؤدي إلى تأخيرات كبيرة.
كانت غير قابلة للإصلاح ولا التأمين.
عذرًا لا يمكننا مساعدتكما ولا مساعدتها.
لكن تناولا بعض السوشي وأنتما تغادران.
في الواقع، لدينا بضعة أسئلة أخرى، أتمانع؟
لا بأس. أخبر الضيوف أن يهدؤوا.
"كلوي".
ما الأمر إذًا؟
علاقتك بـ"تنسلي". أعرف أنها ليست موضع ترحاب الآن،
لكن هل اعتادت حضور حفلاتك؟
عزيزتي، حضر الجميع حفلاتي.
ماذا عن حفل مسبح في "إيست هامبتون" قبل عشر أو 11 عامًا؟
كنت أختار ممثلات "سمر دايز" آنذاك.
أثق أن أم "تنسلي" ضغطت عليها لوضع اسمها على قائمة الضيوف.
حسنًا. إذًا كانت حاضرة.
ماذا تدّعي الآن؟ معها،
- اللوم دائمًا على الطرف الآخر. - لنعد إلى الحفل.
هل ثمة احتمال أنها كانت تتعاطى المخدرات أو الكحوليات؟
كانت مضطربة، حتى آنذاك.
من يعلم ماذا تعطيها أمها تلك.
هل انفردت بـ"تنسلي" في أيّ وقت تلك الليلة؟
ليس بقدر ما أتذكر.
عذرًا أيها المحققان.
"أليسا" تود مقابلتك يا "آدم". لديها بعض الملاحظات على النص.
لا راحة للمتُعبين.
احذرا من "تنسلي". إنها قضية خاسرة.
أعرف أنك لا تثق بـ"تنسلي"،
- لكن هذا الرجل… - أعرف. أفهمك.
تطلبين مني أن أتوقف، توقفت.
لا كحوليات للقصّر. ولا مخدرات، من يدري…
عذرًا، هل قاطعتكما؟
لا. كنّا نوشك على الانصراف.
بدا الوضع مختلفًا فحسب.
إذًا "آدم بروبك" يقيم حفلًا، من دون مخدرات ولا كحوليات للقصّر؟
لا، كان مجرد حفنة من البالغين يشاهدون مراهقات مبللات ترتدين زي السباحة.
إن كان الشبق جرمًا لكانت "بيفرلي هيلز" كلها في السجن.
إنه ذكي وحريص واكتسب خبرة.
ماذا قال عن "تنسلي"؟
اعترف أنها حضرت حفلاته وعمرها 13 عامًا.
لكنه ألقى اللوم على الأم.
هل توقعتما أن يعترف باغتصاب طفلة؟
نستمر في البحث، سنصل إلى شيء.
- فعليّا، أجريت بعض المكالمات. - نعم، أنا أيضًا.
هذه نتائج البحث عن النجوم الأطفال الذين تعاملوا مع "بروبك".
"تنسلي" ليست الوحيدة التي تورطت في حوادث سير وشغب.
هذه "بيلا مايسي".
كانت بطلة "تينز إن سبايس" وعمرها 12 عامًا.
شاركت في حلقة من برنامج بعد المدرسة ثم اختفت.
اُعتقلت قبل أربعة سنوات في "أوهايو" بتهمة السطو المسلّح.
- تابعي. - هذه "جوردانا روسو".
لعبت دور البطولة بالمشاركة مع "تنسلي" في "سوفي سبايد".
تصنع الأفلام الإباحية الآن.
"(ذا ميلف أوف وال ستريت)"
- وهذا صديقنا "برودي كلارك". إنه… - كانت حالته يرثى لها،
- يدخل ويخرج من المصحات لسنوات. - بالضبط.
القائمة تمتد إلى ما لا نهاية.
السؤال التالي: هل رفع أيّ منهم قضية أو قدّم بلاغًا؟
في الواقع، كاد يُدان في "إل إيه".
لديّ حبيبة سابقة في شرطة "إل إيه".
أخبرتني أن ممثلة تُدعى "آمبر فوربس" غرقت في حفل مسبح أقامه "بروبك" في "بيفرلي هيلز"
قبل تسع سنوات.
- غرقت؟ كم كان عمرها؟ - كانت في الـ15.
أقر الطبيب الشرعي أنه حادث،
لكن كان ثمة آثار كحول و"اكستاسي" في جسدها.
استجوبت الشرطة "بروبك" و"دينيس".
وكان على قائمة الشهود "برودي كلارك".
حسنًا. استجوبا "برودي". أعرفا ماذا يعرف.
"موقع تصوير (فاينال سن)، (دريغز أفينو)، شارع (إن) 12، (بروكلين)، الإثنين 8 سبتمبر"
أخبرني "آدم" أنكما تزعجانه بسبب "تنسلي". هل هي بخير؟
- ما مدى معرفتك بها؟ - تشاركنا بطولة بضعة أفلام.
وكنتما مخطوبين مدة عامين؟
معظم الخطبة كانت علاقات عامة فحسب. لكنني أهتم لأمرها.
- تألقنا سويًا. - صحيح. في "سمر دايز".
أحببت ذلك الفيلم.
ألم تشارك فيه أيضًا تلك الفتاة التي غرفت،
"آمبر"، "آمبر" اسم ما؟
عجبًا. "آمبر فوربس". تلك الفتاة المسكينة.
هل كنت في الحفل عندما غرقت؟
نعم. كان الوضع مريعًا يا صاح.
هل كان "آدم بروبك" حاضرًا؟
قطعًا. كان الحفل في بيته.
وهل كان معها في المسبح؟
لا أعرف. كنت في غرفة العرض أشاهد تسجيلات مصوّرة.
لكن يا صاح، ذلك المنزل…
- كان لا يُصدّق. - لا يُصدّق، صحيح؟
"برودي" أتذكر من حضر الحفل أيضًا؟
"تنسلي".
كانت بمثابة أخت كبرى لـ"آمبر". بكتها لشهور.
لا أعرف ماذا تفعلان هنا.
أتعرفان أن ضحية "تنسلي" المزعوم يرسل لها رسائل نصية؟
- أظنه يريد أن يُنتهك ثانية. - ليس هذا ما جئنا لأجله.
"تنسلي" تعرف. أنتما هنا للتحدث عن "آمبر فوربس"، صحيح؟
نعرف أنك كنت في الحفل
- عندما غرقت؟ - لحظة، أيتها المحققتان.
صدر حكم بأن الوفاة كانت حادثًا.
مع ذلك، عليّ تحصين موكلتي.
وهي ليست مشتبه بها. أعدك بذلك.
حسنًا.
نعم، كنت هناك. لكن كان هذا منذ وقت طويل.
ولا أود حقًا العودة إلى ذلك الوقت.
كنت أتألم بشدة.
نعم، أتفهم ذلك.
لكن علينا أن نعرف، أرأيت "آمبر" في المسبح؟
لا. لا أريد أن أتحدث عن هذا.
- "تنسلي"، هل أنت بخير؟ - سأتقيأ.
- صغيرتي! - لا تلمسيني!
حسنًا، قضيتكما تلك تدمر ابنتي.
قضيتنا؟ أعطيتها حبوب منع الحمل وعمرها 13 عامًا.
كان هذا بتوصية من طبيبها.
لم تعرفي ما كان يحدث
- في تلك الحفلات؟ - كفى أيتها المحققة.
أحب ابنتي. لا أعرف ما الذي تخططان له،
لكني أريدكما أن تنصرفا فحسب.
- أريد التحدث إلى "تنسلي"، على انفراد. - سأرافقك.
لا، لن تفعلي. ستبقين هنا.
"تنسلي"، أيمكنني التحدث إليك للحظة؟
"تنسلي"؟
حسنًا يا "تنسلي"، سأدخل.
عزيزتي، ماذا فعلت؟
ماذا فعلت؟
لا عليك يا عزيزتي، أمسكت بك.
دعيني. قلت لك إنني لا أريد العودة إلى ذلك الوقت.
- لا أريد… - لا عليك.
مرحبًا يا "تنسلي"، كيف حالك؟
أفضل.
اليوم في الجلسة الجماعية، قالت فتاة إنني لن أعاني ثانية.
ترك هذا أثره عليّ.
يسعدني ذلك.
ذلك اليوم،
قلت إنك لا تريدين العودة إلى ذلك الوقت.
أتظنين أنك مستعدة الآن؟
إنه كل ما أفكر به.
كل من في الجلسة الجماعية يعرفون، لذا…
لا مانع أن تعرفي أيضًا.
إذًا، تلك الليلة في المسبح…
كانت…
كانت "آمبر" و"آدم" وأنا.
- انتشينا بمخدر "كيكس". إنه… - "كيتامين".
"اكستاسي".
إنه فعّال.
كنّا نمرح في الماء. ثم وضع "آدم" قوانين المكان.
وهي؟
أرادنا أن نتبادل الأدوار عليه بينما يمسك برؤوسنا تحت الماء.
شعرت "آمبر" بخوف شديد.
لكنني فعلت هذا من قبل، لذا نفذّت طلبه واختنقت.
واضطررت لدخول المنزل.
وحاولت أن أجعل "آمبر" تأتي معي، لكن "آدم" رفض.
ما كان عليّ أن أتركها أبدًا.
كان عمرها 15 عامًا، وما زالت حديثة العهد بالأمر.
إنه خطئي أنها غرقت.
سمعت بأمر "تنسلي"، أرسلت لها الورود. هل ستكون بخير؟
يغلبها الشعور بالذنب تجاه "آمبر"،
وتحتاج منك إلى أكثر من الورود.
قلت لكما بالفعل إنني لم أر ما حدث.
نعرف ما حدث. أخبرتنا "تنسلي" بأمر "الألعاب المائية" مع "آدم".
- وتقول إنك عرفت بشأنها أيضًا. - هل دفع لك؟
أعطاك المزيد من الأدوار؟ هل أخفيت سر "آدم" لهذا السبب؟
لم يكن سر "آدم".
كان سرّي.
كنت في غرفة العرض مع رجل في تلك الليلة.
ولم نكن نشاهد الأفلام.
إذًا تستّرت على جريمة قتل لأنك خشيت أن يُفضح أمرك؟
ما زلت خائفًا. لا يهمني كم تغيرت الأمور.
- إن تكلمت، سينتهي مستقبلي المهني. - بينما "آمبر" ميتة.
حسنًا، "تنسلي" حاولت الانتحار.
ومستقبلك المهني هو كل ما يهمك؟
- لا، أنا… - أنصت،
الرجل الذي كنت معه تلك الليلة،
أتظن أنه قد يشهد بما رآه أو سمعه؟
مستحيل.
هو أيضًا في الخفاء. إنه من هدّد
بتدميري إن نبست ببنت شفة.
"مكتب (إيه أوه سي) للإنتاج، (هبرت ستريت) 50، الثلاثاء، 9 سبتمبر"
كانت مأساة.
حققت شرطة "إل إيه"، وصدر القرار بأنه حادث.
لكنك كنت حاضرًا، صحيح؟
نعم.
كنت في المكتب أجري مكالمة عمل. لم أر شيئًا.
قلت هذا للشرطة آنذاك.
أنت محامي، وتعرف أن الكذب على الشرطة والمدعي العام
بمثابة إعاقة لمجرى العدالة. سأسألك ثانية،
كنت وحدك في المكتب، تجري مكالمة عمل؟
"(فايف وايز تو بلاي هوكي)، (فارسيتي بلوز)"
- ما المغزى من هذا؟ - "برودي كلارك".
أتتذكر أنك رأيته؟
كان الحفل يعج بالضيوف. تحضرني ذكرى باهتة.
ذاكرة "برودي" أقوى.
كان فوق السن القانونية.
آمل ألّا تكون شرطة "نيويورك" بدأت في فضح المثليين.
لسنا بحاجة إلى ذلك قطعًا.
ماذا تريدان؟
هلا تلتفين من أجلي يا عزيزتي؟
أبطأ. أحسنت. نعم.
ساقان جميلتان وطويلتان.
لست خجولة، صحيح؟
تبدين مرنة. هل بوسعك فتح الساقين؟
الآن، اقفزي للأعلى وللأسفل.
نعم، هكذا تمامًا. تعرفين ما يروق لي.
اجعليني أصدّق أنك هرة مشاغبة.
نعم، أحسنت. الآن، احن ظهرك.
هيا، استرخ. أريني أنك لا تشعرين بالخزي تجاه جسدك.
هذا جيد.
أظن أنني وجدت ضالتي للتو.
أعطانا "دينيس" وحدتي تخزين متنقلتين أخريين.
قضينا ساعات في فحص هذا المحتوى.
هل ثمة قصّر في تلك التسجيلات لم يتجاوزا المدة القانونية لرفع الدعاوى؟
إنه أذكى من هذا.
طوال السنوات التسع الماضية، كل أفلام "بروبك"
تم تصويرها في "بنسلفانيا" أو "واشنطن" أو "مونتانا".
كلها ولايات السن القانوني فيها هو 16، وتتيح الدفاع بحُجة الخطأ في احتساب السن.
أيّ أنه يمكن لشخص ما معاشرة فتاة عمرها 14 عامًا
والادعاء بأنه ظن أن عمرها 16 عامًا.
إنه شديد الذكاء.
إنه يراوغ نظام العدالة منذ وفاة "آمبر".
- هل انتهى الأمر، نستسلم فحسب؟ - لن نستسلم.
هذا الرجل قتل "آمبر فوربس"، وأفسد حيوات لا حصر لها.
لا بد أن ثمة طريقة لردعه.
ومع ذلك، يستغل "بروبك" ثغرات القانون في الولاية تلو الأخرى.
ويتقن حفظ السجلّات. تخطيط مُحكم.
وضع تواريخ ميلادهن على كل تجربة أداء مُسجّلة.
"بنسلفانيا"، "مونتانا"…
ما هذا؟ "وينيبيغ نايتس"؟
- من شاهد هذا التسجيل؟ - أنا.
لكنه ليس تجربة أداء. إنه أقرب إلى المداعبة قبل الجنس.
لكن هل صُوّر في "كندا"؟
تجربة الأداء فحسب.
لكن الفيلم لم يكتمل قط.
لحظة. هل أجرى تجارب أداء أخرى؟
لا. تلك الفتاة فحسب. "مود بيترسن".
لكن سنها كان 16 عامًا.
حسنًا، أريدكما أن تستقلان طائرة إلى "وينيبيغ"…
- الآن؟ - فورًا.
أريدكما أن تستجوبا "مود"، اعرفا كيف حصلت على تجربة الأداء تلك،
وإن كان ثمة نص في الأصل. وأعرفا إلى أيّ حد تمادى معها.
ما أهمية ذلك؟ السن القانوني في "كندا" هو 16.
لكن إن لم يخرج الفيلم للنور أبدًا، ووجد فيها ضالته،
فقد وجدنا ضالتنا أيضًا.
نريد التحدث معك بشأن "آدم بروبك".
"آدم بروبك"؟ لم أتواصل معه منذ سنوات.
صحيح، منذ تجربة الأداء معه.
هذا صحيح. لم؟
"مود"، كيف حصلت على تجربة الأداء؟
إنها قصة غريبة.
كنت أحب أفلامه. أرسلت له فيديو قصير من "فاين" عبر "تويتر" وهو في "نيويورك".
اتصل بي في اليوم التالي. تبادلنا الرسائل الإليكترونية، ثم الدردشة المرئية.
قال إن التوقيت كان مدهشًا، لأنه حصل للتو على نص
- لفيلم تدور أحداثه في "كندا". - "وينيبيغ نايتس".
قال إنني مناسبة تمامًا للدور الرئيسي، "مالوري"، لاعبة جمباز تُصاب بالسرطان.
هل أرسل لك نصًا؟
لا. قال إن عليّ تحضير حوار ذاتي. ثم سنرتجل.
صحيح. ثم قام برحلة جوية إلى "وينيبيغ" هنا.
وأين أقام تجربة الأداء؟
في جناحه الفندقي.
قال إنه ليس ثمة مكتب رسمي بعد.
كانت مرحلة مبكرة حقًا مما قبل الإنتاج.
هل كان برفقته أحد، مساعد، موزّع أدوار،
- أو…؟ - لا.
كنّا أنا وهو فحسب. كان يجب أن يكون ذلك أول علامة تحذيرية لي.
قضينا عطلة نهاية الأسبوع سويًا. أخبرته أنني عذراء،
وقال إنني بحاجة إلى تجارب حياتية إن أردت أن أكون ممثلة حقيقية.
إذًا، هل عاشرته؟
نعم. بكل الطرق.
قال "آدم" إنني موهوبة بالفطرة،
وإنه لم يقابل أحد مثلي، وإنه سيجعلني نجمة.
صدّقته، لم أدع هاتفي يفارقني في حال اتصل بي.
كنت غبية جدًا.
حسنًا.
عذرًا، عليّ العودة إلى العمل.
شكرًا يا "مود".
مرحبًا أيها الشابان، ماذا أحضر لكما؟
قررت شرطة "إل إيه" أن موت "آمبر فوربس" كان حادث غرق.
ناهيك عن أن هذا ليس من اختصاصكما.
"آمبر" ليست القضية.
إذا كان الأمر بشأن "تنسلي"، كلاكما تعرفان أكثر مني،
أنها مريضة بداء الكذب وعلى استعداد لقول أيّ شيء لتحظى بالانتباه.
"تنسلي" ليست القضية أيضًا.
وهو محق، ستنجو بما فعلته بهاتين الفتاتين.
- لم نحن هنا إذًا؟ - لم نحن هنا؟
أتتذكرها؟
"مود بيترسن"؟
- من؟ - "مود بيترسن".
هل كانت ممثلة؟
أقيم تجارب أداء لمئات الممثلات.
نعم، لكن واحدة فقط في "كندا".
لفيلم "وينيبيغ نايتس". وعاشرتها.
أتسألين إذا ما كنت قد عاشرت ممثلات يسعين للنجومية؟
نعم. لكنني التزمت بالقانون.
ربما ظننت أنك فعلت.
بلى، فعلت. أتذكرها الآن.
سنها 16 عامًا، السن القانونية في "كندا". ليس ثمة خرق للقانون.
- لحظة، أين… - "وينيبيغ نايتس" لم ير النور أبدًا.
إن كنتما تعرفان أيّ شيء عن المجال،
كنتما ستعرفان أن معظم المشروعات لا تكتمل أبدًا.
نعم، لكن عادة يكون ثمة نص، صحيح؟
كان النص موجودًا. سجّلته لدى نقابة الكتّاب.
نعم. أصدرنا أمرًا بإحضاره.
إنه معالجة تقول "العمل المستمر دون متعة يصيب (آدم) بالملل"
مكتوبة مرارًا وتكرارًا في 10 صفحات.
- من تأليفك. - حسنًا، سنتوقف الآن.
- هل تلعبان على عنصر المفاجأة؟ - لا.
- أحتاج إلى بعض الوقت مع موكلي. - لا عليك.
لا عليك يا "دون".
لا بد أن مساعدي سجّل المستند الخطأ.
توقيعك موجود على ورقة التسجيل.
هل حدثت أيّ تحضيرات رسمية لصنع الفيلم؟
جدول عمل، ميزانية؟
أنا مخرج فني. سيكون عليك سؤال "دينيس".
فعلنا. وبند الميزانية الوحيد الذي سجّله كان تذكرة درجة أولى
ذهاب وعودة إلى "وينيبيغ" وفاتورة قضائك عطلة نهاية الأسبوع في فندق.
كانت فواتير خدمة الغرف باهظة للغاية، خاصة خدمة "باي بير فيو".
لم تغادر الفندق قط طوال العطلة، صحيح؟
- "دينيس"، ذلك المخنث… - "آدم".
- البخيل، أيّ صفقة… - "آدم"، رجاءً! توقف.
- أبرمها معكما؟ - "آدم"! رجاءً.
من منحه سلطة التحدث إلى هؤلاء الأشخاص بشأن…
- سنغادر. - لا، لن تفعلا.
لم يكن ثمة فيلم. لم يكن ينوي صنع الفيلم قط.
سافر موكلك إلى "كندا" وهدفه الرئيسي
هو معاشرة فتاة يقل سنها عن 18 عامًا.
- جريمة فيدرالية. - عم يتحدث؟
السياحة الجنسية.
البند "24، 23 سي" من المادة 18.
ممارسة نشاط جنسي غير مشروع في بلدان أجنبية.
عقوبتها قد تصل إلى السجن 30 عامًا.
لا يمكن أن تكون جادًا.
هدف هذا القانون هو منع المتحرشين بالأطفال من السفر إلى "تايلاند"
- لمعاشرة ذوات الـ12 عامًا. - موكلك متحرش بالأطفال ومُغتصب.
وقاتل.
وإن كنّا لن نوقع بك إلّا بهذه الطريقة،
ستكون هذه هي الطريقة التي تنال بها عقابك.
كان العملاء الفيدراليين يشاهدون التحقيق.
إنهم في الخارج الآن.
"آدم بروبك"، ضع يديك خلف ظهرك.
أنت قيد الاعتقال.
لا، لم أتفاجأ بخبر القبض على "آدم بروبك".
مثل العديد من الممثلات الشابات في "هوليوود"، كنت ضحية معتدي.
آذيت الكثير من الأشخاص لأنني لم أفهم ما تعرضت له.
أعمل مع ذلك، بكد على إصلاح حياتي
وتعويض كل من آذيته.
وعندما أقابل ممثلات شابات اليوم،
أخبرهن أن بوسعهن ألا تكنّ ضحايا أيضًا.
- هذا رائع. عجبًا. - شكرًا لك.
سمعت أن لديك مشروع جديد
- قيد التنفيذ. حدثينا عنه. - هذا صحيح.
إذًا بعد ستة أشهر من الخدمة المدنية،
سأقدّم دورًا محوريًا في "أورانج إز ذا نيو بلاك".
- رباه، إنه من برامجي المفضلة! - جديًا؟
- وأنا أيضًا! - أخذت العدالة مجراها.
لا عجب، لم تحظ بدور محوري في الخدمة المدنية.
لا أعرف. أراهن أنها ستكون جميلة في زي السجن.
هلا تحضرين لي حقيبتي، رجاءً؟ شكرًا لك.
أنا آسفة. هلا تغلقون هذا، رجاءً؟
"أمارو"، أريدك أن تتولى زمام الأمور لبرهة.
- ما الخطب؟ - لا أعرف.
"نواه" في غرفة الطوارئ.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.