All language subtitles for Army.Of.The.Dead.2021.1080p

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

Downloaded from YTS.MX

Official YIFY movies site: YTS.MX

‫أيها الحارس، هنا السفينة الأم.‬

‫الفرسان الـ4 يتحركون.‬

‫يمكنكم فتح أبواب الإسطبل.‬ ‫أكرّر، افتحوا أبواب الإسطبل.‬

‫الحمولة آمنة والفرسان في طريقهم.‬

‫"منطقة محظورة - يُمنع تجاوز هذه النقطة"‬

‫تأكد من أنني أبدو فاتنة.‬

‫تعال لتكون في الصورة.‬

‫"فيغاس" يا عزيزتي.‬

‫"فيغاس"!‬

‫هيا يا عزيزتي. أجل.‬

‫- عقدنا قراننا!‬ ‫- أجل.‬

‫أظن أنها التُقطت. هيا يا عزيزي.‬

‫هيا بنا.‬

‫"(لاس فيغاس) - حدود المدينة"‬

‫"متزوجان حديثًا"‬

‫- لنغادر هذا المكان!‬ ‫- أجل!‬

‫أحب الحياة أيها الناس!‬

‫الحب…‬

‫ماذا تفعلين؟ ادخلي. أشعر بذلك!‬

‫هل لديك فكرة عمّا ننقله؟‬

‫لم نحتاج إلى كل هذه الأسلحة لحمايته؟‬

‫قد يكون أي شيء،‬

‫من قنبلة نووية في حقيبة‬ ‫إلى النسخة الأصلية من الدستور،‬

‫ولكن النسخة التي كُتبت‬ ‫بدماء الآباء المؤسسين.‬

‫صحيح. أو…‬

‫مخلوق "بيغ فوت".‬

‫كنت أفكر بالأحرى في صولجان "رع"،‬

‫أو "أميليا إيرهارت"، ولكن على قيد الحياة.‬

‫- لذلك من الأفضل ألّا نعرف الكثير.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫لديّ هدية صغيرة لك بمناسبة زواجنا.‬

‫حسنًا. ماذا؟ مهلًا، عمّ تتحدثين؟‬

‫أجل.‬

‫حسنًا.‬

‫اقتربي. حسنًا.‬

‫أنت في ورطة الآن أيها السيد.‬

‫حسنًا، لديّ تخمين آخر.‬

‫ماذا عن المركبة القمرية‬ ‫التي يُفترض أنها تُركت على القمر؟‬

‫نعم، تعجبني الإشارة إلى موضوع فضائي،‬

‫باعتبار أننا قادمان للتو من…‬ ‫تعرف ما أعنيه.‬

‫- تعني أنه ثمة احتمال.‬ ‫- احتمال بماذا؟‬

‫احتمال بأننا ننقل… تعرف ما أعنيه.‬

‫الكأس المقدسة.‬

‫نعم، قد تكون الكأس المقدسة.‬

‫لا أعني الكأس المقدسة فعلًا،‬

‫ولكن أكثر شيء يجدر بنا ألّا ننقله.‬

‫هل ستجبرني على قول ذلك بالحرف الواحد؟‬

‫أنا بصراحة لا… أنت تتكلم بغموض.‬

‫المنطقة 51.‬

‫حظيرة الطائرات السرّية. التشريح.‬

‫حسنًا، سأقول ذلك. إنه مخلوق فضائي.‬

‫- رباه!‬ ‫- انتبه!‬

‫أُصيبت "بلاكوينغ".‬

‫هيا أيها الرفاق، أسرعوا.‬

‫- لنخرج هذه الحمولة!‬ ‫- بسرعة!‬

‫أحضروا هذه. أسرعوا.‬

‫سقط العديد من القتلى يا سيدي.‬

‫انسوا هذه. لقد مات الذين كانوا فيها.‬ ‫لنذهب إلى هذه. هيا.‬

‫- اذهبوا إلى الحمولة الثانية!‬ ‫- مفهوم!‬

‫من الفرسان الـ4 إلى السفينة الأم. أتسمعون؟‬

‫نسمعكم. تكلموا أيها الفرسان.‬

‫إلى السفينة الأم،‬ ‫نحن في حالة طارئة ونطلب مساندة.‬

‫تلقيناكم أيها الفرسان.‬

‫ما طبيعة حالتكم الطارئة؟‬

‫إلى السفينة الأم، لقد تعرّضنا لحادث خطير.‬

‫لدينا خسائر عديدة في الأرواح بالتأكيد.‬

‫نحتاج إلى إجلاء طبي فورًا.‬

‫تلقيناكم أيها الفرسان.‬ ‫سنرسل فريق الإجلاء الطبي الآن.‬

‫أبقوا الاتصال مفتوحًا‬ ‫بينما أستدعي الإجلاء الطبي.‬

‫إلى الفرسان، ما وضع الحمولة؟‬

‫الحمولة.‬

‫الحمولة في خطر.‬

‫يبدو أن الحاوية محطمة‬ ‫في وسط الطريق السريع.‬

‫انتظروا التعليمات أيها الفرسان.‬

‫حسنًا، استمعوا بانتباه.‬

‫اجمعوا كلّ من بوسعهم السير أو التحرك‬ ‫وابتعدوا عن الحمولة فورًا.‬

‫مهلًا، ماذا تطلبين مني أن أفعل؟‬

‫اصمت واستمع إليّ. أبعد رجالك عن المكان.‬

‫إن عجزوا عن التحرك، فاتركهم. مفهوم؟‬

‫ابتعدوا عن ذلك الموقع الآن! هل تسمع؟‬

‫نعم، أسمعك.‬

‫اسمعوا!‬

‫اتركوها.‬

‫ماذا؟‬

‫- طلبوا منا الابتعاد عنها.‬ ‫- ماذا؟‬

‫طلبوا الابتعاد…‬

‫يجب أن نذهب.‬

‫سمعت ما قالوه. علينا التحرك الآن!‬

‫علينا العودة. يحتاجون إلى مساعدتنا!‬

‫لا. لم يبق أحد منهم. مفهوم؟‬ ‫قُضي على الجميع. هيا.‬

‫انتظر!‬

‫لا. لا يمكننا التوقف. يجب أن نتابع التحرك.‬

‫ابتعدنا بما يكفي الآن. نحن بأمان.‬

‫لسنا بأمان إطلاقًا.‬

‫حسنًا.‬

‫ما كان ذلك؟‬

‫إنه يطاردنا.‬

‫إنه يبتعد. هيا بنا.‬

‫- عجبًا. هل أنت جاد؟‬ ‫- لقد أخافني ذلك حقًا.‬

‫هل أنتم جاهزون أيها الشبان؟‬

‫1، 2، 3، 4…‬

‫"NETFLIX تقدم"‬

‫"ماجستير في الفلسفة"‬

‫قام آلاف المعارضين بمسيرة‬ ‫إلى مبنى "الكابيتول" هذا الصباح‬

‫ردًا على تصويت الكونغرس التاريخي بالأمس‬

‫الذي توصّل بصعوبة إلى تصديق الاقتراح‬

‫بإبادة آخر الباقين‬ ‫من جماعة الموتى الأحياء كما تُسمّى‬

‫والتي بلغت نهاية دراماتيكية‬

‫بتكبّد الجيش الأميركي خسائر هائلة‬

‫واضطراره إلى التراجع‬

‫فيما كانت "فيغاس" معزولة‬ ‫والموتى الأحياء بقوا في المدينة المهجورة.‬

‫يمثّل هذا ذروة الجهود التي بذلها الرئيس‬

‫لتحقيق وعد حملته الانتخابية‬

‫بالقضاء على الموتى الأحياء في "لاس فيغاس"‬

‫باتخاذ إجراءات قصوى‬ ‫بإسقاط قنبلة نووية تكتيكية منخفضة المفعول‬

‫على مدينة "لاس فيغاس" خلال 4 أيام،‬

‫بما يتزامن مع وقت المغيب في عطلة 4 يوليو.‬

‫دعا الأمر التنفيذي إلى إخلاء شامل‬

‫لمخيم "ماكاران" للحجر الصحي‬

‫الذي تستهدفه منذ وقت طويل‬ ‫جماعات الحقوق المدنية‬

‫التي تجادل بأنه لا أدلة على اكتشاف‬ ‫أي حالات عدوى في المخيم.‬

‫من فضلك.‬

‫هل لي بمحادثة ذلك السيد المحترم رجاءً؟‬

‫"سكوت"، لديك زائر.‬

‫سيد "وارد".‬

‫مرحبًا. أنت "بلاي تاناكا"، صحيح؟‬

‫أتريد رؤيتي؟‬

‫ليس أمرًا عاديًا أن ينقذ رجل وزير الدفاع‬

‫من جماعة وحوش تأكل لحم البشر،‬

‫وينال وسام الحرية،‬

‫لينتهي به المطاف…‬

‫بالعمل في مطعم هامبرغر.‬

‫سيد "تاناكا"، أنا أدرك وضعي جيدًا.‬

‫إليك الأمر.‬

‫يوجد 200 مليون دولار في الخزنة‬ ‫تحت شارع "لاس فيغاس ستريب".‬

‫200 مليون سبق لشركة التأمين أن سدّدتها لي،‬

‫وهي معفاة من الضرائب‬ ‫ولا يمكن اقتفاء أثرها.‬

‫ولا يمكن إنفاقها.‬

‫هنا يأتي دورك.‬

‫بما أنه لم يبق سوى 96 ساعة،‬

‫فإن الحكومة أخرجت‬ ‫أكثر من نصف وجودها العسكري‬

‫من منطقة الحجر الصحي،‬

‫وهذا يجعلها غير حصينة.‬

‫أريدك أن تجمع فريقًا لإخراج الأموال.‬

‫بالمقابل،‬

‫ستكسب 50 مليونًا‬ ‫يمكنك تقاسمها مع الذين تأخذهم معك.‬

‫هل يثير هذا اهتمامك؟‬

‫لا تعطني جوابًا.‬

‫فكّر في الأمر هذه الليلة.‬

‫بأصدق النوايا.‬

‫سنتحدث قريبًا يا سيد "وارد".‬

‫يجدر بك أن تكوني سعيدة‬

‫بأن هذا حل للرعاية الصحية تموّله الحكومة،‬

‫"الحجر الصحي: حقيقة أو خوف"‬

‫وسيضع حدًا لهذا الوضع.‬

‫دعك من ذلك يا "شون".‬ ‫تعرف أنهم غير مصابين بالعدوى.‬

‫لو كانوا كذلك، لأصبحوا موتى أحياء الآن.‬

‫إنهم سجناء سياسيون،‬ ‫أشخاص لا تريد الحكومة وجودهم في الشوارع.‬

‫تعرف أنه إن كان وضع المرء كمهاجر موضع شك،‬

‫أو كان مدافعًا عن حقوق المثليين أو الإجهاض،‬

‫فسرعان ما يقومون‬

‫بتصويب جهاز لقياس الحرارة إلى رأسه‬

‫أو جرّه من منزله أو سيارته‬

‫تحت ستار السلامة العامة.‬

‫لقد اختبرنا آلاف القنابل النووية‬ ‫في صحراء "نيفادا".‬

‫هذا ليس مختلفًا.‬

‫نرجو انتباه المحتجزين في مخيم "ماكاران"‬ ‫للحجر الصحي في "لاس فيغاس".‬

‫يجري إخلاء هذه المنشأة.‬

‫استقلّوا الحافلة إلى "بارستو".‬

‫لتكن بحوزتكم بطاقة إجازتكم الصحية المؤقتة‬

‫لتقديمها إلى المسؤولين‬ ‫بينما تستقلّون الحافلة.‬

‫للتذكير، ستغادر الحافلات كل 15 دقيقة.‬

‫- مرحبًا يا رفاق.‬ ‫- "كايت"!‬

‫مرحبًا. أعجز عن التنفس.‬

‫- هل أنتما متحمسان للانتقال الكبير؟‬ ‫- نعم!‬

‫"كايت"، دعيهما ينهيان حزم أغراضهما.‬

‫تابعا. هيا.‬

‫"كايت"، أريدك أن تقطعي لي وعدًا.‬

‫إن حدث لي أي شيء‬ ‫في الأيام القليلة القادمة،‬

‫تأكدي من وصول ولديّ إلى "بارستو"، اتفقنا؟‬

‫ماذا تعنين؟ ماذا يمكن أن يحدث؟‬

‫أنت تعرفينها، صحيح؟‬

‫المهرّبة.‬

‫"غيتا"، هذا ليس خيارًا واردًا.‬

‫"كايت"، إنها تساعد الناس على الدخول،‬

‫لتحطيم آلات قمار ونهبها، ثم الخروج،‬

‫والرحيل قبل أن يعرف أحد بذلك.‬

‫ذلك المال وسيلتنا للخروج من هنا‬

‫وإلّا سنعلق في "بارستو" إلى الأبد.‬

‫اسمعي، هؤلاء الحراس لا يأبهون.‬

‫ولكن مقابل 5 آلاف دولار،‬ ‫يمكنني دفع رشوة لكي أخرج مع ولديّ.‬

‫عليّ إخراج ولديّ قبل يوم الجمعة،‬

‫وسأفعل كل ما يلزم لحماية عائلتي.‬

‫"غيتا"، من يدخلون إلى هناك‬

‫لا يعودون دائمًا.‬

‫انسي الأمر.‬

‫- مهلًا يا "غيتا"، بالله عليك.‬ ‫- انسي الأمر فحسب، مفهوم؟‬

‫- حسنًا…‬ ‫- مهلًا.‬

‫هل كل شيء على ما يُرام هنا؟‬

‫أليس لديك ما هو أفضل للقيام به؟‬

‫"كايت"…‬

‫- ماذا قلت لي أيتها المتطوعة؟‬ ‫- لم تقل شيئًا.‬

‫- أهذا صحيح أيتها المتطوعة؟‬ ‫- "كايت".‬

‫اصمتي!‬

‫- حسنًا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫هل قلت لي شيئًا؟‬

‫لا تفعلي ذلك.‬

‫لا، لم أقل شيئًا.‬

‫أول علامات الإصابة بالعدوى هي العدوانية‬

‫والتصرفات الخارجة عن أعراف المجتمع.‬

‫انظري إليّ ولا تتحركي.‬

‫لا خطر.‬

‫ستغادر حافلة للموظفين خلال 5 دقائق.‬

‫والآن دورك.‬

‫إن أردت،‬

‫أستطيع استخدام ميزان الحرارة الشرجي.‬

‫انخفضت حرارتك بضعة أعشار.‬

‫هل أنت متأكدة من أنك بخير؟‬

‫- هل أنت متأكدة من أنك غير مصابة بالعدوى؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫أنا بخير. أنا بحالة جيدة.‬

‫حسنًا،‬

‫كلتاكما ضمن هامش الخطأ، ولكن انتبها.‬

‫حريّ بك أن تستقلي الحافلة أيتها المتطوعة.‬

‫وغد.‬

‫ماذا دهاك؟‬

‫هل تعرفين كم من السهل عليه‬ ‫أن يجعلك تختفين؟‬

‫كل ما عليه قوله‬ ‫هو أن حرارتك انخفضت درجة واحدة‬

‫ولا أحد سيشكك في ذلك، لا أحد.‬

‫- أعلم.‬ ‫- أتعلمين؟‬

‫كنت فحسب… كان…‬

‫اسمعي، لا أهمية لذلك.‬

‫أنا آسفة، ولكنني…‬

‫أريدك أن تعديني بأنك لن تقومي بأي عمل غبي.‬

‫"غيتا"، هذا لا يستحق المخاطرة.‬

‫لا، أنت محقة.‬

‫لن أفعل ذلك.‬

‫أعدك. اتفقنا؟‬

‫شكرًا.‬

‫ستغادر حافلة للموظفين خلال 5 دقائق.‬

‫أمي!‬

‫"محتمل"‬

‫نعم؟‬

‫سيد "تاناكا"، أنا في وضع صعب.‬

‫أنت لا تروق لي كثيرًا.‬

‫لذلك أكره إرضاءك بقبول المهمة، ولكن…‬

‫من الأفضل أن تجمع فريقك.‬

‫ستحتاج إلى قائد مروحية، وخبير فتح خزنات.‬

‫سأرسل لك العنوان نصّيًا.‬

‫كن هناك غدًا الساعة 4 عصرًا.‬

‫سيتولى المهمة.‬

‫أكره أن أسأل، ولكن…‬

‫عليّ أخذ أولادي إلى المدرسة،‬ ‫وإن لم أصل إلى عملي…‬

‫لا تقلقي، سأصلحها.‬

‫شكرًا يا "ماريا".‬

‫لا تقلقي بشأن ذلك.‬ ‫انتبهي، أنا ملطخة بالشحم.‬

‫"شاركي"، دعها تستعير السيارة البيضاء.‬

‫- شكرًا يا "ماريا".‬ ‫- أبلغي الأولاد تحياتي.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫تبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا!‬

‫أتعتقدين إذًا أنها فكرة سيئة؟‬

‫بربك يا "سكوتي".‬

‫ليست مسألة اعتقاد، بل واقع الأمور،‬

‫وهي في الواقع فكرة سيئة جدًا.‬

‫- أترفضين المشاركة؟‬ ‫- لم أقل ذلك.‬

‫هل ستشاركين؟‬

‫لم أقل ذلك أيضًا.‬

‫ولكن الأمر يثير اهتمامك.‬

‫أظن أنك كنت تعرف ذلك قبل مجيئك إليّ.‬

‫فكري في الأمر.‬

‫كل ما فعلناه، وكل الذين أنقذناهم،‬

‫انظري إلى أين أوصلنا ذلك.‬

‫ولكن ماذا لو أننا لمرة واحدة فقط،‬

‫فعلنا شيئًا لأنفسنا فحسب؟‬

‫من الممكن أن نموت.‬

‫نعم، سنموت على الأرجح.‬

‫على الأقل، البعض منا.‬

‫50 مليون دولار.‬

‫50 مليون.‬

‫كيف سنتقاسمها؟‬ ‫بالتساوي مهما كان عدد المشاركين؟‬

‫فكرت في 15 مليونًا لكل واحد منا،‬ ‫أنا وأنت و"فانديرو"، افتراضًا أنه سيوافق.‬

‫وكل الآخرين غير المقرّبين منا…‬

‫لا داعي لأن يعرف أحد ما هي حصتنا.‬

‫أنت تفهمين الآن.‬

‫من يُوجد أيضًا في قائمتك الجنونية؟‬

‫أرى أنه كانت لديك زائرة.‬

‫تحدّثي إليّ. كيف سار الأمر؟‬

‫هذه أول مرة تزورني فيها منذ 6 أشهر.‬

‫لا نستطيع الدردشة لأكثر من 35 دقيقة‬

‫من دون أن يتحول ذلك إلى شجار.‬

‫ومع ذلك، تبدو سعيدة.‬

‫هذا هو الأمر المهم، على ما أفترض.‬

‫أنا متأكد من أنها تكنّ لك التقدير،‬

‫حتى لو كنت لا تدركين ذلك.‬

‫أعني ذلك.‬ ‫وإن كانت لا تكنّ لك التقدير، فتبًا لها.‬

‫هذا أمر بمنتهى الصعوبة.‬

‫وما رأيك في ذلك؟‬

‫عندما كنا في خضم ذلك الصراع،‬ ‫وكنا منغمسين فيه حقًا،‬

‫لم أفكر قط في وجوه الوحوش التي لا تُحصى،‬

‫ولكنني أدركت الآن‬

‫أنّهم كانوا من الناس.‬

‫ولكن وجوههم الآن…‬

‫هي كل ما أراه.‬

‫لذا أجهل إن كان من الجيد أو السيئ‬ ‫أن أعود إلى هناك.‬

‫رباه، لا أجد الجواب،‬

‫ولكنني أظن أن ثمة فرصة بأن يكون ذلك…‬

‫مريحًا للنفس.‬

‫ها قد وجدت الجواب.‬

‫يا للعجب.‬

‫كان يجدر بهم تفجير "فيغاس" نوويًا‬ ‫في أوائل التسعينيات.‬

‫- هذا رائع.‬ ‫- "بيترز"!‬

‫يا للعجب!‬

‫كيف الحال؟‬

‫ما الذي أتى بكما إلى هنا؟‬

‫كيف تجدين عملك؟‬

‫إنه فظيع. ماذا تفعلان هنا؟‬

‫- في الواقع…‬ ‫- إننا نجمع فريقًا لأجل مهمة.‬

‫حقًا؟ ما هو الأجر؟‬

‫إن نجحت المهمة،‬

‫ستكسبين مليوني دولار في يوم واحد.‬

‫- مليونا دولار؟‬ ‫- ولكن…‬

‫هذه حصتي. لي أنا وحدي؟‬

‫مليونا دولار إن نجحت المهمة؟‬

‫بالتأكيد. سأشارك. نعم.‬

‫ألا تريدين معرفة المخاطر أو…‬

‫لماذا قد أريد معرفة المخاطر؟‬

‫مليونا دولار؟ هذا مبلغ كبير.‬

‫اسمعا، أنا أكره حياتي بشدة،‬

‫ولو كنت أملك مليوني دولار،‬

‫فإن حياتي ستتغير بشكل جذري.‬

‫نعم، شكرًا.‬

‫أمتأكدة من عدم رغبتك بالمعرفة؟‬

‫أراهن أن الأمر يتعلق بمروحية.‬

‫نعم.‬

‫- أنا قائدة المروحية. نعم.‬ ‫- نعم.‬

‫- أين أوقّع اسمي؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫- سأشارك.‬ ‫- شكرًا يا صديقتي. سُررت برؤيتك.‬

‫لم تتغير، صحيح؟‬

‫صحيح. لا تزال غريبة الأطوار كما في الماضي.‬

‫هيا. سأختار الشخص التالي.‬

‫هيا. تبًا.‬

‫ها هي يا عزيزتي. هذا ما أعنيه!‬

‫"مايكي غوزمان".‬

‫"مايكي غوزمان". يبدو اسمه مألوفًا.‬

‫انظر إلى هذا.‬

‫"(غوزمان) الموتى 420"‬

‫"مايكي غوزمان"، مباشرة من شرق "لاس فيغاس".‬

‫لدينا مجموعة من…‬

‫أحصيت 5 على الأقل،‬ ‫ولكن دعوني أتأكد مجددًا. انتظروا.‬

‫7. لدينا 7 مترنحين.‬

‫انفجار أيها الوغد!‬ ‫إصابة رأسين بطلقة واحدة.‬

‫- إنه مجنون.‬ ‫- تبًا! جنون!‬

‫توجد مواقع "ريديت" مخصصة لهذا الشاب.‬

‫ثقة بالنفس يا عزيزي!‬

‫- ثقة بالنفس. بالتأكيد.‬ ‫- هكذا نفعل ذلك.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫قناة "(غوزمان) الموتى 420".‬

‫ضعوا إشارة إعجاب واشتركوا فيها.‬

‫يضع ذلك الوغد ساعة "رولكس".‬ ‫ثمنها 10 آلاف على الأقل.‬

‫مرحبًا.‬

‫"مايكي غوزمان".‬

‫كيف الحال؟‬

‫ما رأيك بأن تكسب 500 ألف دولار؟‬

‫سأسألك، "من يجب أن أقتل؟"‬

‫أحبه.‬

‫"شركة (غويندولين) للخزنات والأقفال"‬

‫ماذا نفعل هنا؟‬

‫قلت لي إنك تحتاج إلى خبير فتح خزنات.‬ ‫قد يكون الشخص المنشود.‬

‫ما رأيك بكسب 250 ألف دولار‬ ‫مقابل العمل ليوم واحد؟‬

‫رباه.‬

‫أيمكنك فتحها؟‬

‫- أيمكنني فتحها؟‬ ‫- نعم.‬

‫أيمكنني فتحها؟‬

‫كأنك تريني لوحة للرسّام "بوتيتشيلي"،‬

‫وتسألني إن كانت تثير اهتمامي.‬

‫حسنًا.‬

‫الرجل الذي صمّم هذه التحفة الفنية الرائعة،‬

‫"هانز فاغنر"،‬

‫أطلق عليها اسم "دير غوترداميرنغ"‬

‫تيمنًا بآخر فصل من أوبرا ملحمية‬

‫لمن يحمل نفس الاسم، "ريتشارد فاغنر"،‬

‫بعنوان "دير رينغ ديس نيبلنغن".‬

‫هل يمكن فتحها وعلى يديّ؟‬

‫لا أدري.‬

‫- لا أدري بصراحة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫انتبه لأصابعك يا ذا اليدين الكبيرتين.‬

‫ولكن بين خبراء الأقفال الأحياء في العالم،‬

‫هل أمثّل أعظم فرصة لديكما لفتحها؟‬

‫يمكنني بتواضع أن أقول نعم.‬

‫هل ستشارك؟‬

‫إنها بوابة إلى عالم آخر،‬

‫والعناية الإلهية أحضرتكما إليّ.‬

‫سنخوض ذلك معًا.‬

‫- بالمناسبة، ما اسمك؟‬ ‫- "سكوت وارد".‬

‫- عفوًا؟‬ ‫- "سكوت وارد".‬

‫أنا "ديتر" يا "سكوت وارد".‬

‫هل أنت جاهز للعب؟‬

‫"(لاس الاقتصاص)"‬

‫أجل.‬

‫"سكوت"، هذا "دايمون"، وهذه "تشامبرز".‬

‫- إنهما معي. سأدفع أجرهما.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- كيف الحال؟‬ ‫- أهلًا بكما في الفريق.‬

‫"سكوت"، هلا تخبرني ما خطب ذلك الفتى؟‬

‫انظر إليه. لا أقصد إهانته ولكنه…‬

‫لا يبدو قادرًا على قتل الموتى الأحياء.‬

‫مرحبًا، اسمي "ديتر"،‬ ‫وسوف أفتح ما لا يمكن فتحه.‬

‫هل تمازحني؟‬

‫لا، نحتاج إليه لفتح الخزنة.‬

‫إن فقدناه، فلن نحصل على شيء.‬

‫هيا يا رفاق. تجمّعوا.‬

‫سيد "تاناكا"، الفريق بأكمله هنا.‬

‫من الرائع اجتماعكم هنا جميعًا اليوم.‬

‫إليكم هدفكم.‬

‫كازينو "فيغاس بلاي".‬

‫لا يمكن الذهاب جوًا إلى "فيغاس".‬

‫إنها منطقة جوية محظورة.‬

‫ولكن يمكن مغادرتها جوًا.‬

‫توجد مروحية إنقاذ مهجورة‬ ‫على سطح البرج الشمالي، "سدوم".‬

‫إن قمتم بالتنسيق والتواصل،‬

‫فستكون مهمة بسيطة‬ ‫تقتصر على الدخول والخروج.‬

‫تدخلون المدينة وسيكون أمامكم 32 ساعة.‬

‫أيًا يكن الموتى الأحياء الباقون هناك،‬

‫لن يشكّلوا أي عائق‬ ‫لمجموعة من الرجال الأقوياء أمثالكم.‬

‫مهلًا!‬

‫أقدّم اعتذاري.‬

‫كيف نقتل الموتى الأحياء بالتحديد؟‬

‫رباه.‬

‫هل يوجد شخص آخر هنا لم يقتل ميتًا حيًا؟‬

‫نعرف جميعًا القواعد الأساسية.‬

‫موتى أحياء ومترنحون وغير موتى،‬ ‫أيًا كان اسمهم،‬

‫عندما يتعين قتلهم،‬

‫- الدماغ هو الهدف الأوحد.‬ ‫- الدماغ.‬

‫حين يهاجمكم أحدهم،‬ ‫أطلقوا النار على دماغه. بكل بساطة.‬

‫هل من أسئلة؟‬

‫نعم. ماذا لو التقطت حجرًا كبيرًا‬ ‫وحطّمت الرأس به؟‬

‫هل ذلك فعال؟‬

‫نعم، سيستهدف الدماغ أيضًا، لذا سيكون فعالًا.‬

‫مفهوم.‬

‫آسف يا سيد "تاناكا"، تابع من فضلك.‬

‫من هناك، ستسلكون شارع "لاس فيغاس ستريب".‬

‫وتصلون إلى الكازينو خلال أقل من ساعتين.‬

‫ستدخلون وتجدون مولّد الكهرباء.‬

‫الخزنة، تحت البرج الجنوبي، "عامورة"،‬

‫موجودة في نهاية رواق.‬

‫هناك، ستجدون عدة روادع غير مميتة.‬

‫عليكم إيجاد وسيلة لإطلاقها.‬

‫في هذه الأثناء،‬ ‫قائدة مروحيتنا والميكانيكية الشجاعة‬

‫ستملأ المروحية بالوقود.‬

‫عند الباب الرئيسي،‬

‫سيبدأ خبير فتح الخزنات بالعمل.‬

‫كجرّاح أو رسام،‬

‫تتجلى تحفته الرائعة‬ ‫بنقرات بالكاد تكون مسموعة.‬

‫أخيرًا، ستستسلم لهيمنة لمساته اللطيفة.‬

‫وبعد ذلك، كل ما عليكم فعله‬ ‫هو تحميل المال في المروحية‬

‫والطيران بعيدًا نحو السعادة والهناء.‬

‫كل هذا…‬

‫قبل يوم من إطلاق القنبلة النووية.‬

‫إنه أمر سهل كالسهول اليابانية.‬

‫عفوًا يا سيدي.‬

‫لم يعد مسموحًا لنا قول ذلك.‬ ‫يُقال الآن "سهل كعصر الليمون".‬

‫نعم، ولكنني…‬

‫أظن أنه لا بأس بذلك إن كان يابانيًا.‬

‫كما تشاء.‬

‫سهل كعصر الليمون.‬

‫ألقوا نظرة.‬

‫حسنًا. أحسنت.‬

‫مهلًا. انتظروا.‬

‫هل هذه الخطة الحقيقية؟ إنهم موتى أحياء؟‬

‫نعم يا صاح، ماذا يجري؟‬ ‫ظننت أن ذلك لا يزعجك؟‬

‫كنت تقول دائمًا إنك لو رأيت ميتًا حيًا،‬ ‫فإنك ستقتله بلا رحمة.‬

‫كان ذلك هراء.‬

‫ماذا؟‬

‫تبًا لهذا. سأنسحب.‬

‫هذا جنون. ستموتون جميعًا.‬

‫- رباه.‬ ‫- آسف يا أخي.‬

‫هواة.‬

‫مهلًا يا "دايمون". انتظر.‬

‫حسنًا أيها الفريق، أحضروا حقائب عتادكم.‬ ‫سأراكم الساعة 6 صباحًا بالضبط.‬

‫مفهوم أيها القائد.‬

‫انتظروا.‬

‫اسمي "مارتن"،‬ ‫وأنا رئيس الأمن لدى السيد "تاناكا".‬

‫إن احتجتم إلى أي شيء، فتحدّثوا إليّ.‬

‫بوسعي الوصول‬ ‫إلى أي أدوات قد تحتاجون إليها.‬

‫وسأرافقكم أيضًا في هذه المهمة‬

‫لأنني على دراية واسعة بالكازينو.‬

‫هل من أسئلة؟‬

‫جيد. سأراكم الساعة 6 صباحًا.‬

‫الساعة 6 صباحًا؟‬

‫كيف تشعر؟‬

‫أنت مجنون وتعرف ذلك، صحيح؟‬

‫إن كان الخيار بين الموت في شارع "ستريب"‬

‫أو تمضية يوم آخر في تحضير الهامبرغر‬ ‫في مطعم "لاكي بوي"،‬

‫فإنني سأراهن على بضعة ملايين.‬

‫هل فكرت في كيفية الدخول؟‬

‫نعم.‬

‫مطلوب من الوافدين حديثًا‬ ‫الخضوع لفحص طبي كامل.‬

‫مركز "بارستو" للحجر الصحي‬ ‫منشأة صارمة القوانين جدًا.‬

‫من دون ملصق الإجازة الصحية الأخضر‬ ‫على بطاقات مفاتيحكم،‬

‫لن يُسمح لكم بالتواجد في المناطق المشتركة.‬

‫مرحبًا يا "كايت".‬

‫- ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- عليّ التحدث إليك.‬

‫- لا!‬ ‫- مهلًا.‬

‫استمعي إليّ فحسب.‬

‫لديّ فرصة…‬

‫وأحتاج إلى مساعدتك.‬

‫اسمعي. أعرف أن هذا سيبدو جنونيًا.‬

‫ولكن افعلي شيئًا واحدًا لأجلي.‬

‫لأجلك؟‬

‫افعلي هذا الأمر فحسب،‬

‫وسيكون بإمكاني أن أعطيك 15 مليون دولار.‬

‫- 15 مليون؟‬ ‫- 15…‬

‫أنت لا تملك 15 مليون دولار.‬

‫إن فعلت هذا الأمر لأجلي، فسأحصل عليها.‬

‫أعرف أن هذا لن يعوّض عمّا فعلته‬

‫أو عن تقصيري كأب.‬

‫صحيح.‬

‫بـ15 مليون دولار،‬ ‫يمكنك أن تساعدي هؤلاء الناس.‬

‫يمكنك العودة إلى الدراسة،‬ ‫والقيام بما تشائين.‬

‫أيًا يكن ما ستفعلينه بهذا المال،‬ ‫أعلم أنه سيكون أمرًا صائبًا.‬

‫ما هو ذلك الأمر؟‬

‫اسمعي. أرجوك! مهلًا.‬

‫أنت المهرّبة، صحيح؟‬

‫ساعدينا على الدخول. أرجوك.‬

‫أرجوك.‬

‫لا بأس بالنسبة للمحاولة الأولى.‬

‫حسنًا، أفهم ذلك.‬

‫أفهم جمال هذه الآلة الصغيرة.‬

‫مهلًا، لا توجه مسدسًا إليّ.‬

‫آسف.‬

‫وصلت الحافلة لأخذنا.‬

‫هذا جيد. أتريد بعض الماء؟‬

‫لا بد أنك تمزح. ما هذا؟‬

‫ماذا؟‬

‫أقسم لك، إن كانت هذه المهمة بأكملها‬

‫مجرد وسيلة جنونية للتواصل مجددًا مع ابنتك…‬

‫ليست كذلك، مفهوم؟ ثقي بي.‬

‫إنها متطوعة في المخيم ولديها معارف.‬

‫ستوصلنا إلى منطقة الحجر الصحي فحسب.‬

‫أتظنين حقًا أنني قد آخذها إلى داخل المدينة؟‬

‫"أهلًا بكم في (نيفادا)"‬

‫"تحذير - تدخلون الآن منطقة حجر صحي:‬ ‫قانون الدستور الأميركي ليس ساري المفعول"‬

‫كيف حالك؟ لا أظن أننا تقابلنا بشكل رسمي.‬ ‫اسمي "مارتن".‬

‫لا تتحدث إليّ.‬ ‫لا أثق بهؤلاء الناس، وخصوصًا أنت.‬

‫إياك أن تقترب مني.‬

‫نعم يا سيدتي.‬

‫إلى المحتجزين في مخيم "ماكاران"‬ ‫للحجر الصحي في "لاس فيغاس".‬

‫ستُغلق المنشأة في نهاية اليوم. لا موظفين…‬

‫أيها المجرمون، قابلوا المهرّبة.‬

‫هل للمهرّبة اسم؟‬

‫"ليلي"، ولكن لقب المهرّبة يبدو رائعًا.‬

‫يمكنكم مناداتي به إن أردتم.‬

‫حسنًا، سأدعكم تقومون بعملكم.‬

‫سأقابلكم خارج "بارستو" خلال 24 ساعة.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫تجنبوا القنابل النووية،‬

‫أو القتل على يد الموتى الأحياء.‬

‫مرحبًا. ما الخطب؟‬

‫رحلت والدتنا.‬

‫هاك.‬

‫لديّ سؤال.‬

‫نعم يا "ديتر".‬

‫ألا تظن أنني أحتاج إلى شيء أكبر؟‬

‫إن أعطيتك شيئًا أكبر،‬ ‫فستكون في عداد الأموات.‬

‫الأموات؟‬

‫الأموات الذين نلتقي بهم مجددًا.‬

‫أين يُوضع هذا؟‬

‫توقف عن إزعاجي. حقًا؟‬

‫"ديتر"، حاول عدم إغضاب "فان".‬

‫شكرًا يا سيدي.‬

‫مرحبًا.‬

‫- ماذا فعلت؟‬ ‫- ماذا تعنين؟‬

‫توقفي!‬

‫اتركيني!‬

‫- توقفي!‬ ‫- ماذا يجري بحق السماء؟‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫أنت أدخلتها.‬

‫أنت أدخلت "غيتا".‬

‫نعم، أدخلتها، مع شخصين آخرين.‬

‫أقوم بإدخال الكثيرين.‬

‫يحتاجون إلى المال للخروج من هنا.‬

‫- تعرفين ذلك.‬ ‫- لم تعد.‬

‫لا يعود الجميع.‬

‫- يدركون المخاطر.‬ ‫- لديها ولدان!‬

‫لم تقل لي ذلك.‬

‫ما كنت لآخذها لو علمت أن لديها أولادًا.‬

‫هل رأيتها تموت؟‬

‫لا.‬

‫لقد دخلوا، وأنا بقيت.‬

‫لم يخرجوا قط.‬

‫أنا آسفة.‬

‫انتظرت بقدر الإمكان، ولكن في النهاية…‬

‫سأرافقكم.‬

‫- لا، لن تفعلي ذلك.‬ ‫- بلى.‬

‫لا. لن نتجادل. لن ترافقينا.‬

‫ثمة أمّ لطفلين مفقودة هناك.‬

‫طفلان أساعد في رعايتهما.‬

‫يجب أن أجدها.‬

‫أعطينا أوصافها وسنبحث عنها.‬

‫- أتظن أنني أثق بك للقيام بذلك؟‬ ‫- "كايت"!‬

‫- لن ترافقينا!‬ ‫- أنا لا أطلب إذنك!‬

‫بل أخبرك بما سيحدث.‬

‫تعالي.‬

‫استمعي إليّ.‬

‫بما أنني رأيت ما يبدو عليه هذا الوضع،‬

‫فإنني لا أنصحك بالذهاب. لن أدعك تحاولين.‬

‫ستبقين حيث أنت.‬

‫سنبحث عن صديقتك، وسأراك عند خروجنا.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- لا، لم نتّفق.‬

‫أنت استمع إليّ.‬

‫سأدخل في كلتا الحالتين.‬

‫يمكنني الدخول معك‬ ‫وسيكون بإمكانك إبقائي بأمان.‬

‫- "كايت".‬ ‫- أو…‬

‫سأتسلل خلفكم،‬

‫والأرجح أنني سأموت.‬

‫الخيار لك.‬

‫ماذا ستختار يا أبي؟‬

‫إن رأينا صديقتك، فلا بأس بذلك.‬

‫ولكنك لن تهربي للبحث عنها.‬

‫هذه مسألة حياة أو موت.‬

‫إن اقترفت أخطاء، فسيموت بعض هؤلاء الأشخاص.‬

‫أتفهمين ذلك؟‬

‫ولديهم عائلات أيضًا.‬

‫لذا لا يمكنك الابتعاد أبدًا عن نظري.‬

‫هذه شروطي. هل هذا واضح؟‬

‫نعم. هذا واضح.‬

‫أيها الرفاق، هذه "كايت"،‬

‫العضو الجديد في الفريق.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- كيف الحال؟‬

‫ما هذا يا "سكوت"؟‬

‫هل تستمتعون بوقتكم؟‬

‫عمّ يتحدث؟‬

‫القنبلة القادمة لقتلكم؟‬ ‫أهذا ما تتحدثون عنه؟‬

‫هذه الحافلة الأخيرة.‬

‫اذهبوا أيها المكسيكيون! هيا.‬

‫هذه منطقة إخلاء إلزامي.‬

‫- سنحتاج إلى شخص آخر.‬ ‫- لماذا؟‬

‫لا تعرف كيف هو الوضع هناك. لم يعد كما كان.‬

‫- الفريق كبير كفاية…‬ ‫- ثق بكلامي. سنحتاج إلى شخص آخر.‬

‫ماذا يجري هنا؟‬

‫هل تريد أن تكسب 20 ألفًا؟‬

‫20 ألف دولار؟‬

‫نعم، أريد أن أكسب 20 ألفًا.‬

‫لا أفهم. لماذا قد تحضره بحق الجحيم؟‬

‫عزيزتي، هلا تنتبهين ألفاظك؟‬

‫- هل تمزح؟‬ ‫- منشار.‬

‫نحن بصدد مواجهة بحر من الموتى الأحياء‬ ‫وارتكاب سرقة كبرى.‬

‫- ولكن اعذرني على كلماتي النابية.‬ ‫- هذا لك.‬

‫لي؟ أجل.‬

‫حصلت على هذا.‬

‫سنستمتع بوقتنا، صحيح؟‬

‫أؤكّد لك أنني الشخص المناسب لهذا.‬

‫وإن شعرت بالخوف أو التوتر هناك،‬

‫فأريدك أن تبقي بجانبي.‬

‫- سأعتني بك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫كيف الحال يا صاح؟‬

‫هذه صفيحة وقود. احملها.‬

‫إياك أن تلمس منشاري مجددًا، مفهوم؟‬

‫لا تتحدث إليها مرة أخرى…‬

‫يا صاح.‬

‫- حسنًا. بالتأكيد.‬ ‫- أحسنت الإجابة.‬

‫حسنًا يا رفاق، هيا بنا!‬

‫إلام تنظر؟‬

‫خلفي.‬

‫ارفع سلاحك أيها الأبله.‬

‫اسمعي. لم يفت الأوان للعودة.‬

‫ها هم، المترنحون،‬

‫أو ما بقي منهم.‬

‫ماذا حدث لهم بالضبط؟‬

‫كيف يبدو لك ذلك؟‬

‫لم يكونوا أذكياء كفاية لتجنّب أشعة الشمس.‬

‫يجب أن ترى ما يحدث عندما يتساقط المطر.‬

‫لبضع ساعات، يعودون جميعًا إلى الحياة.‬

‫حسنًا، هيا بنا.‬

‫كم من المطر…‬

‫لنلتقط هذه.‬

‫سيّاح.‬

‫مهلًا، أنت "ليلي"، صحيح؟‬

‫أنت على دراية بهذا المكان بالتأكيد.‬

‫ما أهمية ذلك لك؟‬

‫ربما لذلك أهمية كبيرة.‬

‫كم تعرفين عن سلوك هؤلاء الموتى الأحياء؟‬

‫كل ما يمكن معرفته.‬

‫لماذا؟‬

‫تسرّني معرفة ذلك.‬

‫عجبًا، ما هذا؟‬

‫يا للعجب. ما كل هذا؟‬

‫ماذا حدث هنا؟‬

‫هنا سقطت الشرطة والجيش أخيرًا.‬

‫آخر موقع دفاعي في "فيغاس".‬

‫ليصمت الجميع.‬

‫هل تسمعون ذلك؟‬

‫- ما هذا بحق السماء؟‬ ‫- قفوا خلف السيارة! هيا!‬

‫ما هذا؟‬

‫"فالنتاين".‬

‫"فالنتاين"؟‬

‫إنه نمر ميت حي.‬

‫هذا يتجاوز الحدود.‬

‫- بالتأكيد.‬ ‫- رائع.‬

‫زال الخطر.‬

‫- هيا بنا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ما كان ذلك؟‬

‫كانت من نمور "سيغفريد" و"روي".‬

‫إنها تحمي حدود منطقتهم.‬

‫- هل من طريق آخر للدخول؟‬ ‫- ليس بالضبط.‬

‫"كامينغز"، دعني ألقي نظرة سريعة على سلاحك.‬

‫ماذا؟ مستحيل.‬

‫للحظة فقط.‬

‫يعجبني.‬

‫إنه جميل.‬

‫ويمكن الاعتماد عليه.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫أيمكنني لمسه؟‬

‫- تريدين لمسه؟‬ ‫- نعم.‬

‫للحظة فقط.‬

‫للحظة فقط.‬

‫- رباه…‬ ‫- مهلًا!‬

‫لن أكذب بالقول‬ ‫إنني كنت أرجو عدم الاضطرار إلى ذلك.‬

‫- عمّ تتحدثين؟‬ ‫- ماذا تفعل؟‬

‫أطلقت النار عليّ. اقتلوها!‬

‫سيعرفون أننا هنا.‬ ‫لن يبالوا ما دمنا نتبع قواعدهم.‬

‫- قواعد؟ عمّ تتحدث هذه الحمقاء؟‬ ‫- إنها مجنونة.‬

‫إن أردنا التقدم، فعلينا المقايضة.‬

‫- مقايضة؟ حقًا؟‬ ‫- لا مقايضة!‬

‫نعم. هدية للتعبير عن طاعتنا.‬

‫- إنهم لا يفكرون.‬ ‫- اقتلوا هذه السافلة!‬

‫- إن أتوا، فسنقتلهم.‬ ‫- أنت لا تفهمين.‬

‫- ليسوا كما تظنون.‬ ‫- أطلقوا النار على وجهها!‬

‫تبًا! لا نتحدث عن المترنحين هنا.‬

‫أنت محقة. لا يفكرون.‬

‫يتحركون ويأكلون فحسب.‬ ‫ولكننا نتحدث عن الآخرين.‬

‫- المسيطرون.‬ ‫- نعم، إنهم أذكى، وأسرع.‬

‫إنهم منظّمون، وأفظع ما يمكنكم تخيّله.‬

‫أرجوكم.‬

‫تتحدثون جميعًا عن المدينة كأنها سجنكم.‬

‫ليست كذلك. إنها مملكتهم.‬

‫لن يمانعوا إن بحثنا في الخارج‬ ‫ما دمنا نحترم قواعدهم.‬

‫- رباه!‬ ‫- سندخل إلى صميم المدينة الآن.‬

‫لديّ أمّ، وأحبها.‬

‫لدى الجميع أمهات أيها البغيض،‬

‫ولكنهم لا يسيئون جميعًا معاملة النساء‬ ‫في الحجر الصحي ويسيطرون عليهن.‬

‫إنها تكذب! هذا غير صحيح.‬

‫اصمت. لقد رأيت ما فعلته بهؤلاء النساء…‬

‫أيها المغتصب اللعين.‬

‫رباه! هذا غير صحيح إطلاقًا.‬

‫- تبًا. لا!‬ ‫- إنها قادمة.‬

‫من القادم؟‬

‫- هي؟ ما هي؟‬ ‫- لا، أرجوكم. فكّوا قيودي.‬

‫لا. لا تثقوا بها.‬

‫- آسف.‬ ‫- ساعدوني. لا، أرجوكم.‬

‫ساعدوني. لا تذهبوا. لا، نحن فريق.‬

‫ما هذه…‬

‫ما هذه بحق السماء؟‬

‫النجدة. أطلقوا النار على هذه!‬ ‫ما هذه بحق السماء؟‬

‫اسمعي، لا. مرحبًا.‬

‫لست هنا لإيذائكم.‬

‫هيا. ساعدوني.‬

‫لا!‬

‫ساعدوني!‬

‫لا تفعلي ذلك. ابتعدي.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫لا. رباه!‬

‫ابتعد. اذهب إلى هناك.‬

‫لا!‬

‫النجدة! لا!‬

‫لا!‬

‫- هل رأيتها تقتل أحدًا؟‬ ‫- نعم. بضع مرّات.‬

‫لا!‬

‫هل عادوا؟‬

‫نعم، كمترنحين.‬

‫لا!‬

‫لديّ نظرية بأن هذا بدأ بواحد منهم،‬ ‫وهو الأصلي.‬

‫رباه! لا!‬

‫أيًا يكن، أظن أنه إن عضنا…‬

‫- فإننا نصبح مسيطرين.‬ ‫- بالضبط.‬

‫يبدو أنهما يأخذانه إلى فندق "أوليمبوس".‬

‫هذا جيد. نعرف الآن إلى أين يجب ألّا نذهب.‬

‫لم أفهم قط كيف يسير ذلك بالضبط.‬

‫كل ما أعرفه هو أنهم يأخذون المرء‬ ‫إلى هناك، ويخرج كواحد منهم،‬

‫كواحد من السريعين.‬

‫- إذًا سيأخذونه إلى هناك لتحويله.‬ ‫- نعم.‬

‫"سكوت"، قد تكون "غيتا" هناك.‬

‫"كايت"، ظننت أننا تحدثنا عن هذا.‬

‫- لدينا الوقت.‬ ‫- لا مجال لذلك.‬

‫حسنًا.‬

‫هذا ما ظننته.‬

‫إذًا، تقديم الأحمق سيتيح لنا دخول المنطقة،‬ ‫ثم نتابع التقدم؟‬

‫نعم. لا بد أن تقديم الأحمق‬ ‫سيمنحنا بعض النوايا الحسنة،‬

‫ولكنني لست بصدد التباهي بالسير في شوارعهم.‬

‫إن أردنا التقدم أكثر، سنذهب من الداخل.‬

‫هيا بنا.‬

‫اسمع، هل جرى التفكير في الفرز حسب الأهمية؟‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫أعني أنه من الواضح‬ ‫أن الألماني هو الشخص الأهم‬

‫لأنه يستطيع فتح الخزنة،‬

‫ولكن باستثناء ذلك،‬ ‫لا بد أن أكون أنا الأكثر أهمية، صحيح؟‬

‫لأنه من دوني،‬ ‫لا تستطيعون قيادة المروحية للرحيل.‬

‫لذا يجعلني ذلك في المرتبة الثانية‬ ‫من حيث الأهمية.‬

‫ولا أعرف إن كنتما متعادلين في المرتبة الـ3‬ ‫أو ما قارب ذلك،‬

‫ولكنني بالتأكيد أكثر أهمية من ذلك الرجل.‬

‫آسفة. لم أعلم أنك كنت تستمع.‬ ‫أنا أكثر بكثير…‬

‫حسنًا، أنا بالتأكيد‬ ‫أكثر أهمية من ذلك الرجل.‬

‫لا أثق بذلك الرجل.‬

‫أتعرف لماذا جرى استخدامه؟‬

‫جرى استخدامه لمراقبتنا‬

‫عندما نفتح الخزنة، لكيلا نأخذ المال ونهرب.‬

‫يجب تشجيعنا.‬

‫لا أحاول أن أكون الشريرة،‬

‫ولكن يجب تشجيعنا‬

‫على أن ندعه يموت.‬

‫ماذا؟ لماذا ينظر إليّ الجميع؟‬

‫إنه بلد حر.‬

‫يستطيع الناس النظر إلى من يشاؤون.‬

‫في الواقع، ليس بلدًا حرًا.‬

‫لم نعد في "أميركا". ألم تسمعوا؟‬

‫وهذا يجعله عمليًا بلدًا أكثر حرية، صحيح؟‬

‫لا يهم.‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫ابتعدوا عني!‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫ما هذا؟‬

‫لا.‬

‫اسمع.‬

‫دعني أتحدّث إليك للحظة.‬

‫بوسعي مساعدتكم. دعني فحسب…‬

‫حسنًا.‬

‫ما هذا؟‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫حسنًا، اسمع.‬

‫لنتحدث بصراحة للحظة. أنا…‬

‫تبًا.‬

‫لا تلمسهم.‬

‫لا توجّه الضوء إلى أعينهم.‬

‫لقد رأيت هذا من قبل. إنهم في سبات.‬

‫إن كنا لا نستطيع رؤيتهم،‬ ‫فكيف يُفترض بنا التقدم؟‬

‫سأحدد لنا مسارًا.‬

‫تقدّم.‬

‫لماذا؟ أتريدين تفحّص مؤخرتي؟‬

‫لا. أنا لا أثق بأنك ستساندنا إن ساء الوضع.‬

‫كنت أراقبك، ولا بد أنك تخطط لأمر ما.‬

‫حين نصل جميعًا إلى الكازينو،‬

‫أظن أن علينا التحدث قليلًا‬

‫عمّا هو دورك هنا بالضبط.‬

‫افعلي ما تشائين.‬

‫نلت منك أيتها السافلة.‬

‫أيها الوغد.‬

‫سافل.‬

‫تبًا!‬

‫من هنا!‬

‫- أين "تشامبرز"؟‬ ‫- ظننتها خلفي تمامًا.‬

‫- ماذا حدث؟ ماذا فعلت؟‬ ‫- لم أفعل شيئًا.‬

‫هي بدأت بإطلاق النار. لم أكن بقربها.‬

‫هراء! كانت هناك معك! أعرف ذلك!‬

‫- يا صديقي…‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫- لا تريد أن…‬ ‫- وغد!‬

‫لقد ماتت! هيا. اتركها! إنها ميتة!‬

‫"تشامبرز"!‬

‫هيا!‬

‫اذهب!‬

‫اهرب!‬

‫هيا يا "غوز". لنذهب.‬

‫"غوزمان"! لقد ماتت.‬

‫يجب أن نتحرك. هيا، تحرّك!‬

‫"ليلي".‬

‫يستحيل بقاء "غيتا" حية، صحيح؟‬

‫أعني، انظري إلى هذه الوحوش.‬

‫لا تقطعي الأمل. لقد أدخلت رجلًا ذات مرة.‬

‫وفقدت أثره.‬ ‫اضطُررت إلى تركه، وظننت أنه مات.‬

‫وبعد 3 أيام، خرج عائدًا.‬

‫ماذا حدث له؟‬

‫قال إنهم أخذوه إلى فندق "أوليمبوس".‬

‫رموه في غرفة مع شخصين آخرين.‬

‫أتى القائد لرؤيتهم، واحدًا تلو الآخر.‬

‫لو لم يهرب ذلك الرجل، لكان التالي.‬

‫أنت معتادة على هذا إذًا؟‬

‫التخلّي عن الناس.‬

‫أتظنين أنني أستمتع باضطراري إلى ترك الناس؟‬

‫أفعل ما بوسعي لإصلاح الأمور.‬

‫سيدي.‬

‫تعال. انظر إلى هذه.‬

‫ما هذه بحق السماء؟‬

‫هل هذه…‬

‫نعم، مجموعة أخرى من المخططات للخزنة.‬

‫مجموعة أخرى من المخططات.‬

‫الوغد المخادع "تاناكا".‬

‫أرسل "تاناكا" فرقًا أخرى إلى هنا قبلنا.‬

‫هل تعرف أي شيء عن هذا؟‬

‫أسمع هذا لأول مرة.‬

‫"بيترز"، اصعدي إلى السطح.‬

‫شغّلي محركات تلك المروحية بأسرع ما يمكن.‬ ‫"كروز"، اذهبي معها.‬

‫إنها كثيرة الكلام.‬

‫اسمعي، أنا متحمسة‬ ‫لرؤية أصدقائي مجددًا، مفهوم؟‬

‫يمكنك مقاضاتي.‬

‫أنا والمهرّبة سنتحقق من المحيط،‬

‫- ونحصّن الأبواب بألواح.‬ ‫- نعم.‬

‫أنا و"كايت" سنبحث عن المولّدات.‬

‫المولّدات الاحتياطية على سطح الطابق الـ3.‬ ‫ستكون أكثر أمانًا لكما.‬

‫سطح الطابق الـ3. فهمت.‬

‫"فان"، خذ "ديتر" إلى الخزنة.‬

‫خذا "غوزمان" معكما.‬

‫مفهوم.‬

‫"ديتر"، بطاقة فتح أبواب الخزنة الخارجية‬ ‫ومصاعد الخدمة.‬

‫إنها قرب نوافذ أمناء الصندوق‬ ‫في ذلك الاتجاه.‬

‫هذه كفيلة بإدخالك. هاك.‬

‫شكرًا.‬

‫هذه لي. لديّ واحدة أخرى.‬

‫يعلم الجميع ما عليه فعله. لننجز الأمر.‬

‫نعم يا سيدي.‬

‫يا لها من كتلة خردة.‬

‫لا تفسدي الأمر يا صديقتي.‬

‫حسنًا.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫ما هذه بحق السماء؟‬

‫هل أنفق كل أمواله‬ ‫على هذه المروحية المصغرة؟‬

‫أكره ذلك النمر حقًا.‬

‫إنه منحرف.‬

‫ما كان ذلك؟‬

‫هل تغلّب عليك الشعور بالذنب أخيرًا؟‬

‫هل مات الكثيرون هناك؟‬

‫في الحقيقة، نعم.‬

‫الأم التي تبحث عنها "كايت"،‬

‫هل أطلقت النار على ساقها أيضًا؟‬

‫لا، فقدتها فحسب.‬

‫لم أترك أحدًا قط ما لم أكن مضطرة إلى تركه،‬

‫أو ما لم يكن يستحق ذلك.‬

‫لا يمكنك أن تتخيل‬ ‫ما رأيته في تلك المخيمات.‬

‫وما على هؤلاء الناس فعله للبقاء أحياء.‬

‫على الأقل ضمن هذه الجدران، القواعد واضحة.‬

‫لا تراهم يستغلّون بعضهم البعض.‬

‫إن خدعتني،‬

‫فسأضع رصاصتين بين عينيك.‬

‫رصاصتان؟ لماذا؟‬

‫الثانية للمتعة فحسب.‬

‫تبًا.‬

‫ماذا سيحدث الآن؟‬

‫سننتظر.‬

‫تفهمين أنني اضطُررت إلى ذلك، صحيح؟‬

‫ماذا تعني؟‬

‫قتلها.‬

‫كل ما كنت تقولينه عني… بعد ذلك.‬

‫- أريدك أن تعرفي أنني أحببتها.‬ ‫- حسنًا.‬

‫كنا نحبّ بعضنا.‬

‫إن كنت قد أظهرت العكس، فإنني آسف.‬

‫فهمت. لا بأس.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫فعلت ما كان عليك فعله.‬

‫كانت واحدة منهم.‬

‫لا بأس. مفهوم؟‬

‫مهلًا.‬

‫أتظن أنني لهذا السبب‬ ‫لم أتحدّث إليك طوال هذه السنوات؟‬

‫بدا كأنه…‬

‫بدا كأنه الافتراض المنطقي. أجل.‬

‫لا.‬

‫ما فعلته أنت وما حدث لها…‬

‫لم ألمك على ذلك إطلاقًا.‬

‫لا أفهم.‬

‫إن لم يكن بسبب ما حدث، فلماذا إذًا؟‬

‫ليس…‬

‫ليس واقع أنك…‬

‫قتلت أمي.‬

‫السبب هو أنك لم تأت بعد ذلك قط، مفهوم؟‬

‫أنت…‬

‫لم تكن موجودًا معي يا "سكوت".‬

‫لم تتصل، ولم تزرني.‬

‫لم… تتحدث عن ذلك.‬

‫لم تحاول مواساتي.‬

‫نعم، أنت محقة.‬

‫لأنني كلما كنت أنظر إليك،‬

‫كنت أراها.‬

‫وكان ذلك مؤلمًا بشدة.‬

‫كان مؤلمًا بشدة.‬

‫وعندما حاولت العودة، فإنك…‬

‫بدوت كأنك لم ترغبي في وجودي بجانبك،‬ ‫لذا افترضت أنه يجدر بي ألّا أعود.‬

‫ربما لا تزال لدينا فرصة لـ…‬

‫ماذا؟‬

‫لا أدري.‬

‫يمكنك ارتياد جامعة في مكان ما.‬

‫لن ينقصنا المال. بوسعي افتتاح مطعم.‬

‫شاحنة طعام جديدة.‬

‫ونعيش حياتنا فحسب.‬

‫كنت أفكر…‬

‫كنت أفكر في شطائر حرفية من الجبن المشوي.‬

‫شطائر حرفية من الجبن المشوي؟‬

‫نعم، ما رأيك؟‬

‫نعم.‬

‫لا أدري. إنها فكرة جيدة، ولكن…‬

‫لقد أمضيت وقتًا طويلًا في كرهك‬ ‫إلى حد أنني لا أستطيع التوقف بهذه البساطة.‬

‫أنا آسفة.‬

‫- بدا ذلك أقسى مما قصدته.‬ ‫- لا بأس.‬

‫لا، أنا أفهم.‬

‫لننجز هذه المهمة.‬

‫"غوز"!‬

‫قتلت العروس.‬

‫أطلقت عليها 3 رصاصات.‬

‫في الواقع، كانت 4.‬

‫4.‬

‫كنت مخطئًا بظنك أنني غير قادر‬ ‫على قتل الموتى الأحياء يا سيد "فانديرو".‬

‫آسف يا سيدي. حسنًا.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا.‬

‫"غوترداميرنغ".‬

‫كنت هنا بانتظاري في الظلام.‬

‫أنت بغاية الجمال. أترين؟‬

‫انظري.‬

‫يوجد فريق آخر من ناهبي الخزنات.‬

‫حاولوا الدخول بالقطع.‬

‫هذا بمنتهى الغباء.‬

‫أيتها الهياكل العظمية الغبية المسكينة.‬

‫لا.‬

‫لا. كل ما تمكنوا من فعله‬ ‫كان إفساد جهاز قراءة البطاقات.‬

‫هل هو فريق آخر أم نحن يا "ديتر"؟‬

‫فكّر في ذلك. نحن.‬

‫أعني، انظر إليهم. إنهم نحن.‬

‫قد نكون نحن في خط زمني آخر،‬

‫ونكون عالقين…‬

‫في حلقة بلا نهاية‬

‫من القتال والموت،‬

‫والقتال والموت مرارًا وتكرارًا، و"تاناكا"،‬

‫محرك الدمى.‬

‫الشيطان. الإله.‬

‫نحن، أنا وأنت و"غوز"، وباقي أعضاء الفريق،‬

‫مجرد بيادق في لعبة منحرفة‬

‫حيث يكون مقدرًا لنا تكرار فشلنا.‬

‫وأخيرًا،‬

‫في انكشاف شديد التعقيد ومثير للسخرية…‬

‫يبدأ كل شيء مجددًا.‬

‫رائع.‬

‫انفجار.‬

‫هذا مدهش.‬

‫هناك.‬

‫إنه مكان أول زناد للضغط.‬

‫إنه لغم من نوع ما، صدّقاني.‬

‫إن وجدنا شيئًا ما لإطلاقه…‬

‫- هناك.‬ ‫- أرى ذلك.‬

‫بالمناسبة، يعجبني شعرك.‬

‫شكرًا.‬

‫رباه.‬

‫رباه.‬

‫لا!‬

‫رباه.‬

‫يا عزيزتي.‬

‫أصبتك.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم.‬

‫نعم.‬

‫حظًا سعيدًا.‬

‫أيتها الجميلة.‬

‫مهلًا!‬

‫حسنًا.‬

‫هوّني عليك.‬

‫حسنًا. نعم.‬

‫لا.‬

‫لا!‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫قلت إنك تحتاج إلى قارورة من دمها فحسب.‬

‫انسي الدم.‬

‫أتعرفين كم يساوي رأس أحد هؤلاء الوحوش‬ ‫بالنسبة إلى رئيسي،‬

‫أو الحكومة؟‬

‫في الأيدي المناسبة، سيتيح هذا الرأس‬ ‫القدرة على صنع المزيد منهم.‬

‫القدرة على التحكم بجيش خاص‬ ‫من الموتى الأحياء.‬

‫هذا سلاح الدمار الشامل المطلق.‬

‫ليس هذا ما اتفقنا عليه.‬

‫هل تريدين إتمام الصفقة أم لا؟‬

‫هذا ما ظننته.‬

‫لذا الزمي الصمت.‬

‫حسنًا، علينا الذهاب.‬

‫لماذا؟ هل سيأتون للبحث عنها‬ ‫إن لم تتصل لاسلكيًا بالقاعدة؟‬

‫صرخة موتها. لا بد أنهم سمعوها.‬

‫حين يجدون جثتها،‬ ‫ستُلغى المبادلة التي أجريناها.‬

‫ماذا سيفعلون؟‬

‫لا أدري.‬

‫هذا أفضل بكثير.‬

‫يمكنك السير.‬

‫هيا، اذهب لأخذها. هذا صحيح.‬

‫هيا أيها الأحمق.‬

‫أنا بخير.‬

‫كل شيء على ما يُرام.‬

‫أين تجد كل هؤلاء؟‬

‫من لديه اليد الساخنة؟‬

‫حسنًا، تفضّل. يمكنك تذوّقها.‬

‫حسنًا، اذهب لأخذها.‬

‫راقب هذا يا "غوز".‬

‫هل ترى ذلك يا "ديت"؟‬

‫- ليس اللحم ما يجذبه، بل الحرارة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ويُفترض أن ينطلق الرادع‬

‫قرابة… الآن.‬

‫هل هذا كل شيء؟‬

‫عجبًا. إنه مخيف جدًا.‬

‫تبًا.‬

‫كان يُفترض بذلك ألّا يكون مميتًا.‬

‫- أليس هذا غير قانونيّ؟‬ ‫- "تاناكا" كعادته.‬

‫أظن أنه لم يكن يمزح.‬

‫هل هذا كل شيء يا "ديتر"؟ هل هو بأمان الآن؟‬

‫أظن ذلك، على الأرجح.‬

‫حسنًا. الأرجح أن الخطر قد زال الآن.‬

‫حظًا سعيدًا في ذلك.‬

‫هيا يا "غوز". بدأ الأمر يصبح ممتعًا.‬

‫نعم.‬

‫نعم!‬

‫هيا!‬

‫نعم!‬

‫يا للمروحية الرديئة وعديمة النفع.‬

‫تبًا!‬

‫هل أنت بخير يا "ديتر"؟‬

‫- أنا بخير.‬ ‫- حقًا؟‬

‫أتساعدني يا سيد "فانديرو"؟‬

‫- نعم، بالتأكيد.‬ ‫- شكرًا.‬

‫1، 2، 3.‬

‫إن استطعت فتحها،‬

‫فستكون النتيجة إما الدمار أو التجدد.‬

‫الموت أو الولادة من جديد.‬

‫هذا عميق، ولكنه يعجبني.‬

‫لم يُتّخذ القرار حتى اللحظة الأخيرة،‬ ‫ولكن الرئيس أذعن في النهاية‬

‫للضغوط بتغيير موعد التفجير‬ ‫لكيلا يتزامن مع عيد الاستقلال.‬

‫كان هذا مخالفًا لموقفه السابق‬

‫بأن إسقاط القنبلة النووية‬ ‫في الـ4 من يوليو سيكون،‬

‫"بمنتهى الروعة‬ ‫وذروة عروض الألعاب النارية."‬

‫وأضاف، "هذا وطنيّ نوعًا ما‬ ‫إن فكرتم في الأمر."‬

‫نظرًا للمخاوف‬ ‫من أن ازدياد غضب الجماعات الإنسانية‬

‫كان سيؤدي إلى تأجيل التفجير‬ ‫إلى أجل غير مسمّى،‬

‫اتخذت الحكومة القرار الدراماتيكي‬

‫بعدم تأجيل التفجير،‬ ‫بل تعجيل موعده 24 ساعة.‬

‫تبًا.‬

‫التفجير اليوم عند المغيب.‬

‫- تابعوا مشاهدتنا…‬ ‫- رباه.‬

‫هل هذا معقول؟‬

‫ماذا؟‬

‫سنوافيكم لاحقًا بالمستجدات.‬

‫- في أخبار ذات صلة…‬ ‫- هذا جنون.‬

‫…جمعية مقلّدي "إلفيس" العالمية…‬

‫هل توصّل الفتى إلى فتح الخزنة برأيك؟‬

‫يُستحسن أن نرحل من هنا.‬

‫"بيترز".‬

‫نعم.‬

‫لدينا مشكلة.‬

‫لقد عجّلوا موعد القنبلة.‬

‫هذا جميل. يسرّني قرارهم‬ ‫بتعجيل موعد القنبلة النووية.‬

‫كاد ينفد صبري.‬

‫لدينا حوالي 90 دقيقة قبل دمار هذا المكان.‬

‫كيف الحال في الأعلى؟‬

‫على ما يُرام. وجدت حوض سباحة في الواقع.‬

‫أحاول تسمير بشرتي.‬

‫يجب أن أجعله متساويًا. أتفهم ما أعنيه؟‬

‫كيف الحال لديكم؟‬

‫هل توصّلتم إلى فتح الخزنة؟‬

‫الأمر أبطأ مما توقّعنا، ولكننا…‬

‫نوشك على ذلك.‬

‫حسنًا. أقوم الآن بغسلها وتلميعها،‬ ‫لذا أسرعوا.‬

‫إنني أنتظركم.‬

‫على أتمّ الاستعداد.‬

‫تبًا.‬

‫"ديتر"، هل من تقدّم بشأن الخزنة؟‬

‫"سكوت"، إنه يعمل.‬

‫أترى هذه؟ الأقفال الـ4؟‬

‫أتعرف ما هي؟‬

‫- لا.‬ ‫- بالطبع لا.‬

‫إنها آلية للتدوير العشوائي،‬ ‫صحيح يا سيد "فانديرو"؟‬

‫- أجل.‬ ‫- نعم.‬

‫أنت يا ذا اليدين الكبيرتين‬

‫جعلتني أقترف خطًأ للتو،‬ ‫والآن عدنا إلى نقطة البداية.‬

‫إن أفسدت الأمر مجددًا، ستُقفل إلى الأبد.‬

‫أتفهم؟ إلى الأبد.‬

‫حسنًا، كم تحتاج من الوقت لفتحها؟‬

‫حسنًا.‬

‫- 30 دقيقة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫30 دقيقة من الصمت.‬

‫- لك ما تريد.‬ ‫- الصمت.‬

‫من الصمت. مفهوم؟‬

‫سيد "فانديرو"،‬ ‫هلا تجعل فريقك يلزم الصمت رجاءً؟‬

‫أحتاج إلى التركيز. شكرًا.‬

‫30 دقيقة، لا بأس بذلك. صحيح؟‬

‫ستسقط علينا القنبلة النووية‬ ‫بعد ساعة و20 دقيقة.‬

‫صحيح، هذا يمنحنا ساعة‬ ‫للوصول إلى المروحية والرحيل.‬

‫- هذا وقت وافر.‬ ‫- أجل.‬

‫ما هو البديل؟‬

‫الركض إلى حدود المدينة؟‬

‫لا أظن أننا سننجح بالوصول.‬

‫كلا، لا نحتاج إلى خطة بديلة. إننا نثق به.‬

‫- نعم.‬ ‫- إنه قادر على ذلك.‬

‫بالتأكيد.‬

‫صحيح يا "فان"؟‬

‫نعم، إنه قادر على ذلك.‬

‫- رجلنا "ديتر" بوسعه ذلك.‬ ‫- تبًا.‬

‫لا بد أنه مخرج الحريق.‬

‫نعم، سأتولى ذلك.‬

‫الأرجح أن الفريق السابق دخل منه.‬ ‫ونزل المترنحون عبره.‬

‫ما رأيك بالتوفو؟‬

‫ماذا؟‬

‫التوفو. في شاحنتي العتيدة للطعام.‬

‫كنت أفكر في أنه يمكن تحضير أي شيء بالتوفو.‬

‫شطائر برغر بالتوفو وتوفو مقليّ‬ ‫وتوفو مخفوق وكعكة جبن بالتوفو.‬

‫لا أعرف ما هي. كعكة جبن بالتوفو. لا أدري.‬

‫فكرت في أن الجميع يصبحون نباتيين الآن.‬

‫يكتشف البشر‬ ‫أنهم ليسوا على قمة السلسلة الغذائية.‬

‫ما رأيك؟‬

‫نعم، لا بأس بذلك.‬

‫- نعم.‬ ‫- تابع التفكير.‬

‫هل كل شيء جيد في الأعلى؟‬

‫نعم. نحن بأمان.‬

‫عجبًا.‬

‫كم لدينا في العربة؟‬

‫200 ألف برأيي، على الأقل.‬

‫- تخيلوا كم يوجد في الخزنة.‬ ‫- انظر إلى هذه.‬

‫هذا أكبر مبلغ حملته في يدي على الإطلاق.‬

‫فور فتح ذلك الباب، ما سنجده في الداخل‬

‫سيجعل هذه بلا قيمة.‬

‫سآخذها إن كنت لا تريدها.‬

‫لا بأس. سآخذها.‬

‫- هل أنت متأكد؟‬ ‫- سآخذها.‬

‫"(أوليمبوس)"‬

‫رباه.‬

‫أيها الرفاق، لقد…‬

‫لقد نجحت.‬

‫مهلًا، ماذا؟ نجحت؟‬

‫هل تعني أنك نجحت فعلًا؟‬

‫لقد نجح.‬

‫لم يبق سوى أن ندير العجلة.‬

‫بما أن فوزنا كان حتميًا.‬

‫سيد "فانديرو"، هلا تشرّفني بقيامك بذلك؟‬

‫حسنًا، هيا بنا يا رفاق.‬

‫لدينا حوالي 20 دقيقة قبل دمار هذا المكان.‬

‫- لنحزم هذه الأموال ونذهب.‬ ‫- نعم.‬

‫"فاني"، ما رأيك بذلك الآن يا صديقي؟‬

‫أنا سعيد جدًا يا "سكوت".‬

‫أنا بمنتهى السعادة.‬

‫سيد "فانديرو".‬

‫هيا يا "غوز". لنأخذه.‬

‫كما في الأيام الخوالي، صحيح؟‬

‫ليس كالأيام الخوالي بالضبط،‬

‫ولكن بنفس الجنون.‬

‫نعم.‬

‫ما الخطب؟‬

‫لا أدري يا "سكوت".‬

‫مهلًا، يمكنك التحدث إليّ. ما الأمر؟‬

‫- أتظن ذلك؟‬ ‫- نعم.‬

‫أنت غبي حقًا. أتعرف ذلك؟‬

‫هل فاتني شيء ما؟ لأننا أكثر ثراءً…‬

‫لم أحضر إلى هنا لأجل المال أيها الأحمق.‬

‫أعني، لا تسئ فهمي، سآخذ الملايين.‬

‫ولكنني…‬

‫أتيت إلى هنا لأجلك.‬

‫ظننت أنه كان يمكننا إنشاء علاقة، ولكنك…‬

‫رحلت.‬

‫الأمر هو أن رؤيتك مجددًا‬

‫تعيد كل تلك الذكريات.‬

‫ولا أعني أنني كنت أنتظر. لم أكن كذلك.‬

‫أنا سعيدة.‬

‫أنا على ما يُرام.‬

‫ولكنني ظننت أنني…‬

‫ربما…‬

‫ظننت أنني أفسدت ذلك…‬

‫إلى الأبد.‬

‫الأبد وقت طويل.‬

‫أدرك الآن أنني كنت مخطئًا بشأن كل شيء.‬

‫بشأن علاقتي بك، وعلاقتي بـ"كايت".‬

‫هل رأيت "كايت"؟‬

‫"كايت"؟‬

‫- هل "كايت" هناك؟‬ ‫- ليست هنا!‬

‫- "كايت"!‬ ‫- أين هي بحق السماء؟‬

‫"كايت"؟‬

‫"كايت"!‬

‫تبًا! أعرف إلى أين ذهبت.‬

‫"سكوت"، استمع إليّ. لنفكر في هذا مليًا.‬

‫- انتظر الباقين.‬ ‫- لا ضرورة للتفكير. لن أنتظر.‬

‫أعرف إلى أين ذهبت. إنها ابنتي وسأعيدها.‬

‫- سأرافقك.‬ ‫- لا، لن تفعلي ذلك.‬

‫لن أدعك تخرج إلى هناك بمفردك.‬

‫شكرًا.‬

‫المخرج من هنا!‬

‫هيا بنا.‬

‫هيا بنا!‬

‫ما رأيك؟‬

‫المال.‬

‫المال. حسنًا.‬

‫"غوزمان"، احرس هذه الزاوية.‬

‫تبًا!‬

‫هيا يا "ديتر"!‬

‫لا!‬

‫مهلًا، ماذا تفعل؟‬

‫"مارتن"، دعنا نخرج من هنا.‬

‫رباه، خدعتك مرتين.‬

‫لا تتعلمين بسرعة.‬

‫لا يبالي "تاناكا" بأمر المال.‬

‫ما يوجد في هذه الحقيبة يساوي 10 أضعاف‬ ‫الأموال التي في الخزنة.‬

‫حسنًا، سأذهب لقتل قائدة المروحية الغبية،‬

‫بما أنها أصلحت المروحية،‬ ‫وسأقودها بنفسي للرحيل.‬

‫- أيتها الغبية.‬ ‫- دعنا نخرج من هنا!‬

‫تبًا.‬

‫لا!‬

‫انفجار وشيك!‬

‫يا عزيزتي.‬

‫ألا تزالين معي؟‬

‫هيا الآن.‬

‫تبًا!‬

‫3.‬

‫حسنًا. سنركض إلى ذلك المصعد.‬ ‫ونصعد إلى السطح.‬

‫لا تتوقفي لأي سبب.‬

‫هيا!‬

‫تبًا!‬

‫هيا!‬

‫هيا بنا!‬

‫هيا!‬

‫نعم!‬

‫هيا.‬

‫"بيترز"! ما الأمر؟‬

‫امنحني 30 ثانية.‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫رأس ملكته.‬

‫قال "مارتن"‬ ‫إنه سيخرج الجميع من المخيم إن ساعدته.‬

‫وإن لم أقل شيئًا.‬

‫الكاذب!‬

‫تبًا! هيا!‬

‫هيا بنا.‬

‫أعرف ما أفعله. اذهب فحسب!‬

‫سأؤخره.‬

‫اذهب! الآن!‬

‫اذهب!‬

‫هذا صحيح أيها الوغد.‬

‫إن تقدمت خطوة أخرى، فسأنسف رأسها.‬

‫سأنسفه أكثر.‬

‫ماذا نفعل؟‬

‫اذهب فحسب!‬

‫لنذهب!‬

‫تبًا.‬

‫"سكوت"، هل كان ذلك الميت الحي يرتدي رداءً؟‬

‫قودي المروحية فحسب.‬

‫أين المال؟‬

‫لا يوجد مال.‬

‫ولكن يا "بيترز"،‬

‫"كايت" في فندق "أوليمبوس".‬ ‫يجب أن نذهب لإحضارها.‬

‫كم لدينا من الوقت؟‬

‫- لدينا حوالي 9 دقائق.‬ ‫- تبًا!‬

‫أيها الوغد! إن فعلنا هذا…‬

‫من الأفضل لك أن تجدها.‬

‫رباه.‬

‫- "كايت"؟‬ ‫- "غيتا".‬

‫- "كايت".‬ ‫- "غيتا"، وجدتك. أنت على قيد الحياة.‬

‫- رباه يا "كايت".‬ ‫- رباه.‬

‫"كايت"، أنت عدت لأجلي.‬

‫"بيترز".‬

‫لا تتركيني وترحلي.‬

‫اذهب فحسب!‬

‫- هل أُصبت بعضة؟‬ ‫- لا.‬

‫- هل أُصبت بعضة؟‬ ‫- لم يصل إلينا بعد.‬

‫حسنًا، علينا الذهاب فورًا. رافقاني.‬

‫حسنًا.‬

‫"كايت"؟‬

‫"كايت"! رباه.‬

‫تبًا!‬

‫"سايدي"!‬

‫"كايت"!‬

‫"كايت"، هيا بنا.‬

‫هيا بنا!‬

‫"كايت"!‬

‫تبًا.‬

‫"كايت"!‬

‫هيا!‬

‫ذهبت وتركتنا.‬

‫تبًا. لقد تركتنا.‬

‫مهلًا، هل تسمعان ذلك؟‬

‫أعلم. بين إمكانية ترككم وإنقاذ حياتي،‬

‫أصبح لديّ ضمير.‬

‫هذا مرهق.‬

‫اصعدوا. هيا بنا.‬

‫- انطلقي!‬ ‫- يا للهول!‬

‫تشبّثوا!‬

‫لا!‬

‫لا!‬

‫"خبر عاجل - انفجار نووي يدمّر (لاس فيغاس)"‬

‫أبي؟‬

‫مرحبًا.‬

‫أبي، لقد نجونا.‬

‫حسنًا.‬

‫الحمد لله على سلامتك.‬

‫ليست إصابة خطيرة.‬

‫أنت بخير. ليس جرحًا عميقًا…‬

‫لا ضرورة لذلك.‬

‫لا تفعلي ذلك.‬

‫أعرف ما يعنيه هذا.‬

‫لا.‬

‫- اسمعي.‬ ‫- لا.‬

‫كنت أفكّر.‬

‫كنت أفكّر كثيرًا يا "كايت".‬

‫يجب تقديم لفائف الكركند.‬

‫في شاحنة الطعام.‬

‫نعم.‬

‫لفائف "سكوت" بالكركند.‬

‫لأن الجميع يحبّون لفائف الكركند، صحيح؟‬

‫نعم.‬

‫يحب الجميع لفائف الكركند.‬

‫اسمعي.‬

‫لديّ شيء لك.‬

‫هاك.‬

‫أعرف أنها ليست ملايين، ولكن…‬

‫هذه كفيلة بإخراج ولدي "غيتا" من المخيم‬ ‫بصورة نهائية.‬

‫خذي هذه.‬

‫اذهبي لإصلاح الأمور.‬

‫حسنًا.‬

‫أنا فخور جدًا بك.‬

‫أحبك يا "كايت".‬

‫آسف على هروبي.‬

‫يا لي من جبان.‬

‫لست جبانًا.‬

‫أنت أكثر من أعرفهم شجاعة.‬

‫أحبك كثيرًا.‬

‫أنا آسفة جدًا.‬

‫اسمعي.‬

‫- نعم؟‬ ‫- دعيني أنظر إليك فحسب.‬

‫أبي.‬

‫أنا آسفة جدًا.‬

‫مرحبًا!‬

‫مرحبًا!‬

‫"أهلًا بكم في (يوتاه)"‬

‫أود استئجار‬ ‫تلك الطائرة الرمادية والسوداء هناك.‬

‫آسفة يا سيدي. لسوء الحظ، إنها طائرة خاصة.‬

‫لا أستطيع تأجير تلك الطائرة لك.‬

‫دعني أرى ما يمكنني فعله.‬

‫استمتع بذلك.‬

‫هذا مدهش.‬

‫بصراحة، كيف تحضّرن هذا‬ ‫في ذلك المطبخ الصغير في الخلف؟‬

‫إنه كالسحر.‬

‫ها هو ذا.‬

‫يجدر بنا أن نشرب نخبًا.‬

‫لا نستطيع، فنحن نعمل.‬

‫لا. واحد فقط…‬

‫كأس واحدة ونخب واحد. سيسعدني ذلك.‬

‫سوف يعني لي الكثير.‬

‫- لم لا؟ لنفعل ذلك.‬ ‫- هذه هي الروح المطلوبة.‬

‫اقتباسًا من "جوزف كامبل" العظيم الذي قال،‬

‫"بنزولنا إلى الهاوية‬

‫حيث نستعيد كنز الحياة. حيث تتعثرون،‬

‫تجدون كنزكم."‬

‫نخب تحوّل المجهول المثير للسخرية.‬

‫- بصحتكما.‬ ‫- بصحتك.‬

‫بصحتكما.‬

‫هذا لطيف.‬

‫حسنًا. سأعيدك إلى مقعدك.‬

‫هذا أفضل. حسنًا.‬

‫هاك، خذي هذه.‬

‫- آسف. أشعر بالإحراج قليلًا.‬ ‫- حسنًا. لا بأس يا عزيزي.‬

‫أنا بخير.‬

‫لا تبدو بحالة جيدة.‬

‫- كان يومًا شاقًا.‬ ‫- بشرتك باردة جدًا.‬

‫سأخبر قائد الطائرة بهذا.‬

‫لا. دعيني أدخل الحمّام‬

‫وأرشّ بعض الماء على وجهي. سأكون بأفضل حال.‬

‫- حسنًا. هيا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- نعم. انهض.‬ ‫- حسنًا. شكرًا.‬

‫- سأساعدك على الدخول.‬ ‫- هل هو هنا؟‬

‫- نعم، هناك تمامًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- أأنت متأكد من أنك بخير؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- أنا بخير.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هيا.‬

‫مساء الخير، هنا قائد الطائرة.‬

‫سنبدأ هبوطنا النهائي في مدينة "مكسيكو".‬

‫أود أن أطلب منكم العودة إلى مقاعدكم‬ ‫وربط أحزمة الأمان.‬

‫التوقيت المحلي 9:30 مساءً‬

‫وتبلغ الحرارة 19 درجة مئوية.‬

‫نشكر اختياركم السفر معنا.‬

‫تبًا.‬

‫ترجمة "أندره إلياس"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.