All language subtitles for Havoc.2025.1080p.WEBRip.x265.]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

Downloaded from YTS.MX

Official YIFY movies site: YTS.MX

‫في هذا العالم تحيا‬

‫وتتخذ قرارات.‬

‫قرارات تحاول تبريرها.‬

‫لنفسك ولعائلتك.‬

‫وتثمر جهودك فترة من الزمن.‬

‫إلى أن يتوقف ذلك.‬

‫إلى أن تتخذ قرارًا يزهق قيمة كلّ شيء.‬

‫قرار لا يمكنك تبريره.‬

‫ولا العفو عنه.‬

‫"اعتقال عصابة مخدرات في المدينة"‬

‫يطيح بكل شيء.‬

‫بعائلتك.‬

‫وبأصدقائك.‬

‫وبك أنت.‬

‫وتخسر كل شيء.‬

‫لا يبقى لك إلا الأشباح.‬

‫"خراب"‬

‫توقّف جانبًا. أوقف الشاحنة حالًا.‬

‫- اصعد!‬ ‫- اسحبني.‬

‫أوقف شاحنتك.‬

‫توقّف حالًا.‬

‫نحن في ورطة. هذا أمر فظيع.‬

‫توقف جانبًا.‬

‫- تبًا! من هذا الجانب يا "ميا"!‬ ‫- بئسًا!‬

‫احترسي!‬

‫يا ويلي! تبًا!‬

‫- ويلي!‬ ‫- يا للهول!‬

‫- اسحبني.‬ ‫- ادخل.‬

‫"جوني".‬

‫تبًا.‬

‫توقّف وإلّا سنطلق النار.‬

‫- علينا أن نضللهم يا "ميا".‬ ‫- أنا أحاول، "تشارلي"!‬

‫ابذلي جهدًا أكبر.‬

‫احترس! انطلق بأقصى سرعة.‬

‫إنهم متجهون إلى الطريق السريع.‬

‫تحرّك. فلننطلق، هيّا!‬

‫هيّا أيها الوغد!‬

‫تبًا!‬

‫يا للهول!‬

‫- "جيك"!‬ ‫- لم أستطع انتشاله.‬

‫إنه يتنفس تلك الأبخرة.‬

‫ماذا حدث يا "فينس"؟‬

‫تبًا!‬

‫ويلي!‬

‫بئسًا!‬

‫صفر-ستة-أربعة.‬

‫أُصيب الضابط "كورتيز".‬ ‫أكرّر، الضابط "كورتيز" مُصاب.‬

‫نحتاج إلى إسعاف طبي فوري.‬ ‫نحن في تقاطع شارعيّ "أمهرست" و16.‬

‫أهذا كلّ ما لديك؟‬

‫نعم. ماذا تتوقع وقد أجّلت الأمر‬ ‫إلى هذا الوقت المتأخر؟‬

‫في وقت سابق من الليلة،‬ ‫أعلن المدعي العام أن جميع التُهم ستُسقط‬

‫ضد رائد العقارات المرشح لمنصب العمدة،‬ ‫"لورانس بومونت".‬

‫"خبر عاجل: إسقاط تحقيق (بومونت)"‬

‫يسرّني أن المدعي العام "كولينز"‬ ‫قد عاد إلى رشده أخيرًا‬

‫ليدرك أنني جزء من الحل وليس من المشكلة.‬

‫- جميعهم فاسدون.‬ ‫- لا شك في ذلك.‬

‫أصبحت هذه المدينة الجميلة بوتقة للجريمة.‬

‫المخدرات تكتسح شوارعنا‬

‫ولديه الجرأة أن يتهمني بالإجرام.‬

‫- قرار الإدانة...‬ ‫- أيمكنك تغليف هذه كلّها من فضلك؟‬

‫أتريدني أن أغلفها بنفسي؟‬

‫- نعم.‬ ‫- أتظن نفسك في متجر "فاو شوارتز"؟‬

‫حسنًا، أعطني كيسًا فحسب.‬

‫لا، يُفترض أن تكون مفاجأة تحت شجرة الميلاد.‬

‫كيف سيحافظ الكيس الشفاف على عنصر المفاجأة؟‬

‫متأسف. عندي صحيفة، لكن عليك دفع ثمنها.‬

‫أعطني صحيفة وبكرة شريط لاصق،‬ ‫سأغلفها بنفسي.‬

‫- كم ثمنها؟‬ ‫- 30 دولارًا.‬

‫صفقة القرن للأب المثالي.‬

‫- يا للحظ!‬ ‫- حظك جميل.‬

‫شكرًا.‬

‫عيد ميلاد مجيدًا.‬

‫...المجتمع يدعم حملتنا.‬

‫ادعموا حملتنا للتجديد العمراني.‬

‫مرحبًا. هذا أنا.‬

‫نعم، اتصلت بك في وقت سابق لكنك لم تجيبي.‬

‫أفحمني.‬

‫اشتريت هدية لـ"إيمي" وغلفتها.‬

‫يا لك من أب مثالي!‬

‫قيل لي ذلك. كنت أفكر في زيارتها.‬

‫- يمكنني إعطاءها الهدية بنفسي.‬ ‫- أتعرف كم الساعة؟‬

‫- أجل، الـ10.‬ ‫- عمرها ستة أعوام.‬

‫- الأطفال في عمرها ينامون في الساعة الـ7.‬ ‫- لا ينامون باكرًا في الميلاد.‬

‫بلا حذاقة يا "باتريك".‬ ‫نعم، حتى في عيد الميلاد. ما وجهة نظرك؟‬

‫المغزى هو أن عيد الميلاد مشوق جدًا.‬ ‫كنت أشعر بالحماس بنفسي.‬

‫- كنت أعجز عن النوم.‬ ‫- ...تكذبين عليّ!‬

‫كنت أقاوم النوم طوال الليل.‬

‫كفاك بكاء.‬

‫أمرتك بفتح الباب.‬

‫ليس الآن. أنا مشغول.‬

‫أتمازحني؟ أنا من الشرطة. افتح الباب.‬

‫يُستحسن بك أن تصمتي، أتفهمين؟‬

‫لحظة واحدة.‬

‫مساء الخير أيتها الشرطية. أهناك مشكلة؟‬

‫- أين هي؟‬ ‫- من تقصدين؟‬

‫لا تتغابى، أتفهم؟ سمعت شجارًا.‬

‫لا. ألا يمكن لشخصين أن يتجادلا بعد الآن؟‬

‫لم أتصل بالشرطة. هل اتصلت بهم؟‬

‫لا.‬

‫لا، لم تتصل بالشرطة. إذًا... ماذا تفعلين هنا؟‬

‫هيّا، افتح الباب.‬

‫نعم، أريد التحدث إلى ابنتي فحسب.‬ ‫إنه عيد الميلاد.‬

‫نعم. فهمت ذلك.‬

‫- أنا أحاول جهدي.‬ ‫- حضورك مع هدية لا يُحتسب.‬

‫أنا غارقة في فواتير لا يمكنك تسديدها.‬

‫نعم، لكنني أملك المال. تدركين ذلك.‬

‫لا أريد أموالك القذرة.‬

‫أموالي القذرة التي منعت الحجز على المنزل.‬

‫لم تنزعجي حينها.‬

‫تدركين أن مرتبي لا يغطي التكاليف.‬ ‫ماذا تريدين أن أفعل؟‬

‫لا تلق اللوم عليّ في ذلك.‬

‫لم تكن المشكلة في المال قط.‬

‫قبل 18 شهرًا، غاب الرجل الذي أحببته،‬

‫ومنذ عام، هجرني آخر أثر له من غير تفسير.‬

‫ذلك ذنبك.‬

‫- ليس ذنبي.‬ ‫- لا، لكنك تلومين "إيمي".‬

‫لم لا تضعينها على الهاتف؟‬ ‫اسأليها إذا كانت تريد التحدث إليّ.‬

‫لأنها في السادسة من عمرها.‬ ‫ماذا تظن أنها ستقول؟‬

‫ربما ستقول "نعم".‬

‫ما هذا؟‬

‫لقد عرقلتني.‬

‫كاذب.‬

‫لقد تعثّر.‬

‫- لا أيها الوغد.‬ ‫- مهلًا، ماذا تفعل؟‬

‫طلبت منك ملازمة السيارة.‬

‫- لم تر ما كان يحصل هناك.‬ ‫- ذلك غير مهم.‬

‫أنا ضابط جرائم قتل،‬

‫ما يجعلك ضابطة جرائم قتل أيضًا.‬ ‫هل قُتل أحد ما؟‬

‫- لا، لكن...‬ ‫- لا؟‬

‫- لكن لو لم أتدخّل...‬ ‫- تبًا لكما.‬

‫يُستحسن بكما أن تقبضا على ذلك الوغد.‬ ‫لقد أبرحني ضربًا.‬

‫- أسمعت؟‬ ‫- كما أنها ليست المرة الأولى.‬

‫أنت من يتسبب بهذه المشكلات.‬

‫- أيها المنحط.‬ ‫- لا.‬

‫- لا، اطلبي النجدة بنفسك.‬ ‫- مهلًا، انتظر. إلى أين أنت ذاهب؟‬

‫- لا يمكنك أن تتركني.‬ ‫- تبًا لك!‬

‫أين ذاك الرجل؟ لا يمكننا الانتظار هنا.‬

‫قلت إننا سندخل‬ ‫لسرقة شاحنة محملة بالغسالات.‬

‫- ذلك ما فعلناه.‬ ‫- لم نفعل ذلك فقط.‬

‫ربما قتلت ضابط شرطة.‬

‫كلّ ما علينا فعله هو سداد دين "ميا".‬

‫مسؤولية الأمور الأخرى على عاتقي.‬ ‫سأتحمل اللوم.‬

‫اتفقنا؟‬

‫كفى. ها هو ذا.‬

‫حسنًا.‬

‫فلنتحرك.‬

‫اسمعي.‬

‫سنعود بعد قليل.‬

‫اتفقنا؟‬

‫أيها الزعيم.‬

‫لقد نجحت.‬

‫نعم، نجحت.‬

‫بالكاد فعلت.‬

‫تعاليا.‬

‫من هنا.‬

‫افتح الباب.‬

‫عجبًا. لا بد لي أن أعترف،‬

‫لم أتوقع منك أن تفي بوعدك.‬

‫لم يكن في حسباني أن تتسبب بدخول ضابط‬ ‫إلى وحدة العناية المركزة بعد رميه بغسالة.‬

‫أنا أعلم ما فعلت.‬

‫بإمكانكما تركنا.‬

‫أنا آسف يا سيدي.‬

‫أعطني قداحة.‬

‫"غادر حالًا"‬

‫ابق متيقظًا.‬

‫حاضر، سيدي.‬

‫ما هذا؟‬

‫لا، علينا أن نذهب حالًا!‬

‫أطفئها!‬

‫اخرجي من هناك حالًا يا "ميا"!‬

‫أظنني توليت أمر تلك المشكلة.‬

‫هل أصبحوا يضعون ضباط الشرطة‬ ‫في قسم جرائم القتل؟‬

‫أنا ملتزمة بمكان تعييني.‬

‫لا بد أنك أغضبت أحدهم.‬

‫لا بد أنك ارتكبت غلطة كبيرة‬ ‫حتى وضعوك مع شخص مثلي.‬

‫من الناحية الإيجابية،‬ ‫لم يكن عندك شريك، وها أنا ذي الآن.‬

‫لا. لسنا شريكين. أفهمت؟‬

‫هل اشتريت هدية لابنتك؟‬

‫نوعًا ما.‬

‫- كم عمرها؟‬ ‫- ستة أعوام.‬

‫عمرها... ستة أعوام.‬

‫- ألم تجد غير هذه؟‬ ‫- لا، هذا ما لديهم.‬

‫ذلك غير مهم. عندما كنت طفلة، كان كلّ شيء...‬

‫نعم، أتريدين الصراحة؟‬ ‫أظننا تشاركنا ما يكفي.‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫لماذا تحدّقين؟ لم تفعلين هذا؟ لا تفعلي ذلك.‬

‫أتريدني ألّا أنظر إليك وأنا أكلمك؟‬

‫لا تنظري إليّ.‬

‫إلى جميع الوحدات. 72-10.‬ ‫حالة تأهب قصوى في "إلمور" والجادة الخامسة.‬

‫"أنا من بنى هذه المدينة...‬ ‫وأنا سأطهرها الآن. (بومونت) لمنصب العمدة"‬

‫تراجعوا.‬

‫ما هي معطياتنا؟‬

‫في هذا الاتجاه.‬

‫هرب المشتبه فيهم من تلك السلالم‬ ‫عبر مطعم مليء بالزبائن‬

‫وركبوا سيارة.‬

‫لم نتفقد اللوحات بعد.‬

‫ما زلنا نجمع تسجيلات كاميرا المراقبة‬ ‫لتتبع رحلة هروبهم. من هنا.‬

‫فهمت. أشكرك.‬

‫حسنًا.‬

‫- اسمع.‬ ‫- نعم، ماذا هنالك؟‬

‫- يؤسفني خبر "كورتيز".‬ ‫- ماذا تقصد؟ المحقق "كورتيز"؟‬

‫- نعم.‬ ‫- لماذا؟ ماذا حدث؟‬

‫- أُصيب في مطاردة سابقًا.‬ ‫- ماذا تقصد بأنه أُصيب؟ ماذا حل به؟‬

‫نعم، إنه في غرفة العمليات.‬ ‫معه "فينس" وزملاؤنا.‬

‫- خلت أنهم أخبروك.‬ ‫- لم يعلمني أحد بأي شيء.‬

‫سيكون بخير. سيتعافى.‬

‫اتفقنا؟‬

‫بئسًا.‬

‫سيدي، حصلنا على تسجيلات للمشتبه فيهم.‬

‫حسنًا، فلنر. من أين هذا التسجيل؟‬

‫- من الطابق العلوي.‬ ‫- أهناك أيّ تسجيلات من هذه الغرفة؟‬

‫- لا. لا شيء من هنا بعد.‬ ‫- لا شيء؟ حسنًا.‬

‫- أتعرفه؟‬ ‫- لا أعرفه.‬

‫لا أعرف جميع سكان هذه البلدة.‬ ‫وضع هذه المشتبه فيها إشكالي.‬

‫إنها مسلحة.‬

‫نعم. لكن ما الذي تحمله؟‬

‫- مسدس.‬ ‫- صحيح، مسدس.‬

‫أترين أيّ رصاصات مسدس هنا؟‬

‫- لا.‬ ‫- لا. ولا أنا.‬

‫ماذا ترين؟ انظري حولك. ما هذه؟‬

‫- خراطيش بندقيات.‬ ‫- وأنا أراها أيضًا.‬

‫خراطيش بندقيات عالية السرعة في الحقيقة.‬ ‫لذا نحن نبحث عن...‬

‫- بندقية هجومية.‬ ‫- بندقية، صحيح.‬

‫أترين بندقية؟ أنا لا أراها.‬

‫القتلى هنا كُثر ولم يطلقوا رصاصة واحدة.‬

‫أتظنينها قتلتهم بمسدس صغير؟ لا أظن ذلك.‬

‫تقفّي أيّ آثار لبندقية.‬ ‫قد يكون مشتبهنا شخصًا آخر.‬

‫- فهمت.‬ ‫- نعم، جيد.‬

‫أهناك أيّ كاميرات في الأسفل هنا؟‬ ‫هل من تسجيلات؟‬

‫لا، لا لقطات هنا.‬

‫حسنًا. أتبيّن التحقيقات أنهم خرجوا من هنا؟‬

‫نعم. لقد أُثبت ذلك.‬

‫من أطلق النار على السلالم إذًا؟‬

‫هناك من فعل ذلك،‬ ‫فهناك بعض الخراطيش هنا أيضًا.‬

‫- صحيح؟‬ ‫- انظر.‬

‫ماذا وجدت؟‬

‫إنها مجرد فوضى.‬

‫- هل من جثة في هذه الفوضى؟‬ ‫- لا.‬

‫كلّ ما لدينا هو آثار الدماء هذه‬ ‫التي تقودنا إلى أعلى السلالم.‬

‫ولا أثر لها عند الزاوية.‬

‫ربما ركبوا سيارة؟‬

‫عجبًا. حسنًا، يبدو أن مجهول الهوية هذا‬ ‫كان يعمل كبواب.‬

‫فلتتصلي بجميع وحدات العناية المركزة.‬ ‫ربما نبحث عن ذكر.‬

‫آسيوي على الأرجح.‬ ‫ولا بد أن جسده قد خُرم، صحيح؟‬

‫- صحيح.‬ ‫- ربما يحمل البندقية التي نبحث عنها.‬

‫- ربما.‬ ‫- ربما.‬

‫اتصلا بي حالما تحصلان على مستجدات. اتفقنا؟‬

‫نعم يا سيدي.‬

‫هناك أمر عليّ فعله.‬

‫"واكر"!‬

‫هل سنقضي عيد الميلاد معًا؟‬

‫لا أدري كيف أزحت ذلك المدعي العام عن صدري،‬

‫لكنك قدّمت تلك الخدمة على طبق من ذهب.‬

‫أحسنت.‬

‫أين "تشارلي"؟‬

‫لم نتواصل أنا و"تشارلي" منذ وفاة والدته...‬

‫لكنك تعرف ذلك.‬

‫جئت توًا من مسرح جريمة.‬

‫هناك تسع جثث.‬ ‫صفقة مخدرات فاشلة تسببت بمصيبة كبيرة.‬

‫لأرى هذا على كاميرات المراقبة. من هذا؟‬

‫- أتعرف هذا الفتى؟‬ ‫- "تشارلي"؟‬

‫- أتعرف أين هو؟‬ ‫- لا أملك أدنى فكرة.‬

‫ابني ليس قاتلًا. مُحال أن يكون قد فعل ذلك.‬

‫ربما فعلها وربما لا.‬ ‫ذلك غير مهم لأنه متورط.‬

‫- بئسًا!‬ ‫- نعم، بئسًا.‬

‫إخفاق ابنك جسيم‬ ‫وستحتاج إلى عصا سحرية لإصلاح ما فعل.‬

‫- كيف ستخرجني من هذه الورطة؟‬ ‫- أتمازحني؟‬

‫لا أستطيع مساعدتك.‬ ‫لقد أجج ابنك حرب عصابات.‬

‫هم يريدونه ميتًا.‬

‫مشروعك هذا للحرب على المخدرات‬ ‫و"تطهير المدينة"‬

‫انتهى يا صاح. قُضي عليك.‬

‫من تظن نفسك؟ هذه مدينتي.‬

‫ومن تتحدث عنه هو ابني.‬

‫بمكالمة هاتفية واحدة‬

‫سأسجنك مع أصدقائك إلى الأبد.‬

‫لا تنس أنني أعرف ما فعلته.‬

‫أتريد الحديث عمّا فعلته؟‬

‫لقد ابتززت المدعي العام‬

‫وأنقذتك من الدخول إلى السجن.‬ ‫أليس ذلك ما فعلته؟‬

‫نحن متعادلان يا "لورانس". أمرُنا منته.‬

‫عندما أتيت إليّ حاملًا هذا الخبر،‬

‫عرفت تمامًا ما كنت سأطلب منك فعله.‬

‫لذا لا تتظاهر بأنك لن تطلب المال لقاء ذلك.‬

‫لا أريد أموالك النجسة.‬

‫ماذا تريد منّي إذًا؟ أخبرني فحسب.‬

‫لأنني لن أسمح لما اقترفه ابني‬ ‫أن يدمّر حملتي الانتخابية.‬

‫إذا فعلت ذلك فسيذهب كلّ جهدي سدى.‬

‫لذا أخبرني.‬

‫ماذا تريد؟‬

‫ما الذي يمكنني تقديمه لك.‬

‫أريدك خارج حياتي، لا أكثر.‬

‫أريدك... لقد اكتفيت. أريد...‬

‫حسنًا.‬

‫فلنفترض أنني وجدت ابنك وأعدته لك.‬

‫أتسمعني؟ سأعثر عليه وأعيده لك.‬

‫سترسله إلى خارج البلاد‬ ‫ولن أرى وجهك بعد ذلك.‬

‫لا مزيد من التحايل والهروب بعد ذلك.‬ ‫اكتفيت. لقد انتهينا.‬

‫سنكون متعادلين.‬

‫تلك هي التكلفة.‬

‫قد يرضيني ذلك.‬

‫أعده.‬

‫لن أرى وجهك بعد ذلك، صحيح؟‬

‫سمعت كلامي.‬

‫يمكنني التعامل مع ذلك.‬

‫لقد أحضرت جماعتها.‬

‫أهلًا بك أيتها الشقيقة الكبرى.‬

‫من قتل ابني؟‬

‫والده رجل ذو نفوذ.‬

‫قد لا يكون من السهل العثور عليه.‬

‫إذا لم تتمكن من العثور على قاتل ابني...‬

‫فسأدفنك معه.‬

‫أتوسل إليك، زوجتي في المستشفى.‬

‫لا أهتم بزوجتك.‬

‫ذلك لا يلغي ما تدينه لي من مال.‬

‫أنفي!‬

‫انتظر! من أنت؟‬

‫ما الذي تفعله؟‬

‫انتظر!‬

‫لا!‬

‫انهض!‬

‫أتعمل لدى "تشوي فونغ"؟ أيفهم كلامي؟‬

‫أتعمل لدى "تشوي فونغ"؟ هل أنت بوابه؟‬

‫- نعم.‬ ‫- ذلك صحيح؟ نعم!‬

‫نعم! حسنًا. جيد.‬

‫أخبرني... أتعرف هذا الرجل؟‬

‫كان عند "تشوي" ليلة أمس ومرّ بجانبك.‬

‫لقد رأيته، صحيح؟‬

‫يقول إنه لم يره.‬

‫ألا تعرف هذا الرجل؟‬

‫حسنًا، دعني أنعش ذاكرتك. أترى هذه؟‬

‫أتجد الأمر طريفًا؟ أخبرني؟‬

‫لا. لن أسمح لك أن تفقد وعيك. استيقظ.‬

‫هيّا، ركّز في كلامي.‬

‫كنت تحاول أن تتحاذق.‬

‫هل استرجع ذاكرته؟‬

‫- رآه مع السيد "تشوي".‬ ‫- حسنًا.‬

‫هل أطلق النار وقتل "تشوي فونغ"؟ هل قتله؟‬

‫أصغ إلى هذا الرجل.‬

‫لا.‬

‫ماذا يقول؟‬

‫قال إن ثلاثة شياطين أتوا.‬

‫شياطين؟‬

‫نعم.‬

‫حسنًا.‬

‫وأنا جنّي‬

‫وجئت إلى هنا راكبًا على حصان وحيد القرن.‬

‫أتجد هذا مضحكًا؟ أتفهم كلامي؟‬

‫عليك تزويدي بمعلومات أفضل من ذلك.‬

‫أخبره أن عليه تقديم أفضل من ذلك.‬ ‫زوّدني بمعلومات مفيدة.‬

‫ما الذي يقوله؟ لا أفهم ما تقوله.‬

‫شياطين بأقنعة هوكي.‬

‫ذلك... هذا ما عليّ التعامل معه؟‬

‫هم من أطلقوا النار على السيد "تشوي".‬

‫هذا كلّ ما يعرفه.‬

‫أرجوك يا سيد "واكر". سوف يموت.‬

‫كان عليك الاتصال بي‬ ‫لحظة دخول هذا الرجل إلى مكتبك.‬

‫هذا ما عليك فعله وما يُدفع لك من أجله.‬

‫قبل إعطاء هؤلاء الناس جرعات من المخدرات.‬

‫لن أستفيد من المعلومات التي أعطاني إياها.‬

‫شياطين بأقنعة هوكي.‬

‫لن أكون رحيمًا في المرة المقبلة.‬

‫أيها الواشي اللعين.‬

‫لقد خنتني.‬

‫لقد خنتني!‬

‫"واكر".‬

‫سُررت بلقائك.‬

‫كيف حاله؟‬

‫ليس بأفضل حال.‬

‫في قديم الزمان عندما كان يُصاب أحدنا،‬ ‫كنّا نترك كلّ شيء لنكون معه.‬

‫- لقد سمعت توًا.‬ ‫- تُوجد غرفة انتظار.‬

‫يؤسفني ذلك. يبدو أن إصابتك بالغة يا "جيك".‬

‫من الصعب تفادي غسالة طائرة.‬

‫كفى. جميعنا مكلومون. لا لوم على أحد.‬

‫اشتقنا إليك. هل عائلتك بخير في المنزل؟‬

‫نعم. الجميع بخير.‬

‫وصلنا توجيه بأن "تشارلي بومونت"‬ ‫هو عدو الشعب الأخطر.‬

‫لقد شُوهد في الحي الصيني.‬

‫كما تأكدوا من أنه سرق تلك الشاحنة‬ ‫التي كنا نطاردها.‬

‫حسنًا.‬

‫- آمل ألّا يضعك ذلك في موقف حرج.‬ ‫- عذرًا. لم أسمع ما قلته يا "فينس".‬

‫لا أظن ذلك.‬

‫لا، حقًا... ما الذي ترمي إليه؟‬

‫جميعنا أنجزنا أعمالًا لصالح "لورانس"،‬

‫لكن ذلك لا يمنح ابنه تصريحًا‬

‫لإيذاء واحد منّا.‬

‫ماذا ستفعل إذًا؟ هل ستطلق النار عليه؟‬

‫حسنًا. سُررت بلقائكم وبالتحدث إليكم.‬

‫سأذهب لرؤية زميلي الآن.‬

‫"أنجي". مرحبًا.‬

‫"واكر".‬

‫تسرّني رؤيتك.‬

‫كيف حاله؟‬

‫حاله مستقرة.‬

‫لا يعرفون ما إذا كان سوف...‬

‫عندما يستيقظ...‬

‫- لا يعرفون ما إذا كان سوف...‬ ‫- سيستيقظ.‬

‫سيفعل.‬

‫لا تدعي الارتياب يتملكك.‬

‫لطالما تطلع إليك.‬

‫حتى إنه تحدث عن ترك قسم المخدرات.‬

‫لينضم إلى وحدتك.‬

‫لم ير الهناء منذ مدة.‬

‫خلت أنني السبب في البداية.‬

‫ليلة أمس، قبل دخوله غرفة العمليات،‬ ‫كان يفقد وعيه.‬

‫لم أعلم إن كان يهذي،‬

‫لكنه ظل يتحدث عن وقوعكم أنتم الخمسة‬ ‫في ورطة.‬

‫ذكر أشياء.‬

‫عنك.‬

‫وعن "فينسنت" والشبان.‬

‫بدا خائفًا يا "واكر".‬

‫قال شيئًا فحواه‬ ‫أنه ما كان عليك أن تتواجد هناك‬

‫وأنه كان يجب ألّا يكون هناك.‬

‫قال إنك توليت الأمر.‬

‫أجل، أنا أعرف ما يتحدث عنه.‬

‫وليس للأمر علاقة به.‬

‫ذلك يقع على عاتقي.‬

‫وعاتق "فينسنت".‬

‫لكن لا علاقة له بذلك أبدًا.‬

‫المعذرة يا سيدة "كورتيز".‬ ‫هل لي أن أتحدث إليك على انفراد؟‬

‫اعذرني.‬

‫من هنا لو سمحت.‬

‫ما الخطب؟‬

‫حال زوجك مستقرة ومؤشراته الحيوية جيدة،‬

‫لكنه تعرّض إلى ضرر صدمة جسيم...‬

‫إنه يحمل أجهزة تنصت.‬

‫ما الذي يفعله شرطي متخفّ هنا؟‬

‫بئسًا. علينا نقله إلى المستشفى.‬

‫لا أظن أنه سينجو.‬

‫إنه واحد منّا يا "فينس".‬ ‫لن أحمل مصيره على عاتقي.‬

‫"واكر"، أنا واثق من أنه واحد من الشرفاء،‬

‫وإذا نجا، فلك أن تتخيل ما سيروي من حكايات.‬

‫لن أحمل ذلك على عاتقي.‬

‫سننقذه. انتهى النقاش.‬

‫"ميا".‬

‫تصدّر وجهك أخبار اليوم.‬

‫هل ستخبرينني بما جرى؟‬

‫لم يكن الخيار بيدنا،‬ ‫كان "تشوي" سيقتلنا لو لم نفعل ما طلبه منّا.‬

‫- بهذه البساطة؟‬ ‫- نعم. تعرف طباعه.‬

‫كيف "كانت" أطباعه. لقد مات.‬

‫أستطيع تأمين أوراقك،‬ ‫لكن من الأيسر أن تبقي وحدك.‬

‫استمعي.‬

‫فتاك "تشارلي"،‬

‫والده ثري يستطيع تدبير أموره.‬ ‫ماذا عندك أنت؟‬

‫من يقف أمامك. أنا فقط لا غير.‬

‫نعم. أقدّر كلامك يا "تيو" لكنني...‬ ‫تلك حاله أيضًا.‬

‫حسنًا.‬

‫أنا أتصل بك. لا تتصلي أنت بي.‬

‫تذكّري كلامي.‬

‫سأجهّز جوازات السفر بحلول مساء اليوم.‬

‫اتفقنا.‬

‫يا طفلتي.‬

‫كوني بأمان.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- انطلقي.‬

‫هيّا، انطلقي.‬

‫"خردوات (راؤول)"‬

‫"حماية وخدمة"‬

‫- اخرج. ترجّل من السيارة.‬ ‫- اخرج من السيارة.‬

‫- كفّ عن المقاومة.‬ ‫- أمسكي ذراعه.‬

‫أنا أحاول.‬

‫أمسكي ساقيه.‬

‫- كيف تقول إنني لا أستطيع التحدث إليه؟‬ ‫- موكّلي هو...‬

‫يا للهول.‬

‫نعم.‬

‫- هذه للنقيب.‬ ‫- لن تمانع.‬

‫- ماذا حدث لك؟‬ ‫- هل من خيوط عن بندقية الاقتحام؟‬

‫لا، لكن عثرت على هذا.‬

‫ما هذا؟‬

‫إنه قناع.‬

‫من الممكن أنه قناع هوكي.‬

‫- عليه آثار دماء.‬ ‫- نعم.‬

‫- هل أرسلتها للتحليل؟‬ ‫- نعم، فعلت ذلك.‬

‫نعم، هذا جيد. أداء ممتاز.‬

‫نعم. عثرت على البواب.‬

‫حقًا؟‬

‫جعلتني أجوب جميع وحدات العناية المركزة‬ ‫بحثًا عنه.‬

‫لم أكن أعلم أنني سأعثر عليه.‬

‫- ماذا قال؟‬ ‫- تحدّث عن شياطين وتنانين وإطلاق نار.‬

‫شياطين؟‬

‫لم تفوّتي الكثير. من هذه؟‬

‫هذه "كلاريس فونغ".‬ ‫والدة زعيم عصابة "ترياد" المقتول.‬

‫أتت برفقة ووجوه جديدة أخرى إلى المدينة‬ ‫من أجل حفل الجنازة.‬

‫"واكر".‬

‫بئسًا.‬

‫كيف حال زميلتك الجديدة؟‬

‫إنها جيدة. نعم.‬

‫جيدة؟ يمكن لـ"ريتشاردسون" الاستفادة منها.‬

‫ما الذي ترمين إليه؟‬

‫تعرفت إلى "تشارلي بومونت"‬ ‫على شريط كاميرات المراقبة‬

‫واحتفظت بذلك لنفسك.‬

‫"كورتيز" يصارع الموت.‬

‫خلت أنك أكثر نبلًا.‬

‫هل ستصرفينني؟‬

‫نعم. انتهينا.‬

‫"إيلي"، سيتولى "ريتشاردسون" هذه القضية.‬

‫- أبلغيه ذلك حالًا.‬ ‫- حاضر، سيدتي.‬

‫مهلًا. انتظري.‬

‫انتظري. تعالي إلى هنا. "إيلي".‬

‫- ماذا تريد؟‬ ‫- ماذا لدينا من معلومات عن الفتاة؟‬

‫- لقد كذبت عليّ.‬ ‫- نعم. آسف بشأن ذلك.‬

‫- كان بإمكانك أن تثق بي.‬ ‫- آسف بشأن ذلك أيضًا.‬

‫- أحتاج إلى معلومات.‬ ‫- لا. لقد عُزلت من القضية.‬

‫لن يحل "ريتشاردسون" القضية.‬

‫لن يحصل ذلك.‬ ‫سيعثر على جثتي طفلين مرميتين في قناة.‬

‫وسنتحمل المسؤولية نحن‬ ‫عارفين أنهما ليسا الفاعلين.‬

‫تعمل في ساحة خردة يملكها "راؤول فاسكيز".‬

‫- لا أريد أن أتأذى بسبب هذا.‬ ‫- لن يحدث ذلك.‬

‫والآن فلتذهب إلى جهنم.‬

‫لا يمكنك السفر دوليًا.‬ ‫سنذهب إلى الملجأ السري الآن.‬

‫ما سبب هذا الازدحام؟ ألا يمكننا الانطلاق؟‬

‫أيمكنك القيادة على الرصيف من فضلك؟‬

‫- خذ لسلامتك اعتبارًا يا سيدي.‬ ‫- تبًا لذلك.‬

‫عندي معارف أدهى منك‬ ‫يقولون لي إن حمايتي مستحيلة.‬

‫لن يعجزوا عن إيجادي إذا أرادوا.‬

‫يمكنني الذهاب إلى هناك لأجلس مرتعبًا‬ ‫أو أبقى هنا مرتعبًا أيضًا.‬

‫سيقتلك أولئك الناس. عليك مغادرة المدينة.‬

‫لن أذهب إلى أيّ مكان حتى أعثر على ابني.‬

‫تأهّب!‬

‫مهلًا. لا تقتليني!‬

‫أرجوك.‬

‫مرحبًا.‬

‫قطعت نصف العالم لأتعرّف إلى ابني.‬

‫وسألاحق ابنك الآن.‬

‫من المتحدثة؟‬

‫والدة، مثلك تمامًا.‬

‫ابتعدوا عنّي!‬

‫تبًا. إلى الخلف حالًا.‬

‫هيّا، تحرّك.‬

‫"راؤول". أريد التحدث إليك.‬

‫من هذا؟‬

‫كيف حالك؟‬

‫لا تفعل ذلك.‬

‫أتمازحني؟ أهكذا تهرب؟‬

‫ما الخطب؟ ماذا تريد منّي؟‬

‫- ماذا تحمل؟‬ ‫- لم أكن أحاول الهرب. صدقني.‬

‫ما هذا يا رجل؟ حسنًا. أين هما؟‬

‫لم يخبراني.‬

‫- لم يخبراك؟ لا تكذب عليّ.‬ ‫- لا.‬

‫- لست أكذب.‬ ‫- أتظن أنني أبله؟‬

‫- لا يا سيدي.‬ ‫- كيف حصلت على جواز سفر منك؟‬

‫- أتضاجعها؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أتضاجع فتاة بنصف عمرك؟‬ ‫- ما حالك؟ إنها طفلة.‬

‫- أتضاجع طفلة؟‬ ‫- تبًا لك!‬

‫قلت لك إنها بمثابة ابنتي. لقد ربيتها.‬

‫إذًا، تعرفها. أنت تكذب.‬

‫لست أكذب. أخبرتك إنها بمثابة ابنتي.‬

‫أتدرك أن طفلتك في ورطة كبيرة؟‬

‫لم تفعل ما طُلب منها.‬ ‫كانت في المكان الخاطئ...‬

‫أجل، أعلم القصة. مكان خاطئ في توقيت متعثر.‬

‫سأصارحك، اتفقنا؟‬

‫حسنًا.‬

‫لن تغادر المدينة حية.‬

‫ليس بلا مساعدتي.‬

‫من أنت؟‬

‫أنا شرطي!‬

‫- حسنًا. فهمت ذلك.‬ ‫- هل فهمت؟‬

‫- نعم.‬ ‫- حسنًا.‬

‫فهمت.‬

‫يصادف أنه لدي مصالح شخصية‬ ‫مع هذا الشاب، "تشارلي". أتعرفه؟‬

‫لم يخبراني إلى أين ذهبا. أقسم لك.‬ ‫قالت إنها ستتصل بي.‬

‫ستتصل بك؟‬

‫كلامك غير صادق.‬

‫- كفاك يا صاح. أنا...‬ ‫- أنت كاذب. اصمت.‬

‫افتح الهاتف. افتح الهاتف.‬

‫افتحه.‬

‫تفضل.‬

‫ألا تريد أن تبقى الفتاة حية؟‬ ‫اسمها "ميا"، صحيح؟‬

‫- نعم، أرجوك. اسمها "ميا".‬ ‫- حسنًا.‬

‫- سأساعدك.‬ ‫- أنا ممتن لك.‬

‫اسمعني إذًا. عندما أغادر،‬ ‫ستنسى أنك تعرفت إليّ.‬

‫ستنسى أنك رأيتني أو أننا تحدثنا.‬

‫لم أرك ولا أعرفك.‬ ‫لم نتحدث ولا شيء من ذاك القبيل.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- هل اتفقنا؟‬ ‫- اتفقنا يا صاح.‬

‫حسنًا. اتفقنا.‬

‫ارفع يديك واستدر مواجهًا الحائط.‬

‫- ارفع يديك. معه مسدس.‬ ‫- توليت الأمر.‬

‫لا، لا أحمل مسدسًا!‬

‫- أين المسدس أيها الوغد؟‬ ‫- لا أحمل مسدسًا.‬

‫أين السلاح؟ ثبته جيدًا.‬

‫أين كنت في ليلة مقتل ابني؟‬

‫طردني لأنني اختلفت معه.‬

‫حذرته من إبرام صفقة مع ابن "بومونت".‬

‫رفض الاستماع إليّ وكان عليّ إطاعته.‬

‫من الفتاة؟‬

‫حبيبة "تشارلي بومونت".‬

‫سرقت سيارة من الزعيم "تشوي".‬

‫قبض عليها وأبقاها تحت طاعته.‬

‫لن يكون من الصعب التخلص منها.‬

‫سيدي.‬

‫- ماذا هنالك؟‬ ‫- هناك رجل يريد مقابلتك.‬

‫ماذا تريد؟‬

‫أنا...‬

‫أردت أن تعلما أنني لم أكن معهم في الغرفة.‬

‫أعرف من يكون ابنك.‬

‫أقسم لك إنني مجرد شاب‬ ‫كان يجلس في سيارة قبالة الشارع.‬

‫لم يكن لي أيّ علاقة بما حدث.‬

‫ظهر أولئك الناس واندلع جحيم‬ ‫خلال بضع دقائق.‬

‫لا. انتظرا.‬

‫انتظرا.‬

‫أرجوك.‬

‫تلك... الفتاة. أرجوك.‬

‫الفتاة... أعرف أين ستكون الفتاة.‬

‫إذا تركتموني حيًا، فسأقودكم إليها.‬

‫أين؟‬

‫"جوازا السفر جاهزان،‬ ‫نادي (ميدوسا)، الساعة 9"‬

‫"(ميدوسا)"‬

‫لا يهمّني ذلك. عليك دفع خمسة دولارات.‬

‫هل أنت جاد؟ خمسة دولارات‬ ‫لجميع تلك الفتيات القاصرات؟‬

‫ويلي. خمسة دولارات.‬ ‫لا أريدها. لا أحتاج إليها.‬

‫بئسًا.‬

‫لا.‬

‫أين "تشارلي"؟‬ ‫أنا شرطي، لكن لم آت لاعتقالك.‬

‫لا أحاول سجنك. أنا أعمل لدى والده.‬

‫لكن إذا كنت قلقة على سلامته،‬ ‫وهذا ما أشك فيه،‬

‫فأخبريني أين هو.‬

‫لن أخبرك أيّ شيء.‬

‫ذلك غباء كبير. رد فعلك خاطئ.‬

‫مهما كانت الحيلة، مهما كنت أنت وعمّك‬

‫تحيكان من خداع،‬ ‫فلا بد أنكما تتقايضان المال، صحيح؟‬

‫سأدفع لك ضعف ذلك المبلغ.‬ ‫عندها ستستعيدين هذا‬

‫ويمكنك الرحيل حينها.‬

‫- أتظنني مع "تشارلي" طمعًا بالمال؟‬ ‫- لا يهمّني سبب علاقتك معه!‬

‫تبًا لك! إذا لم تأت لاعتقالي، فدعني وشأني.‬

‫تبًا.‬

‫- ها هو.‬ ‫- من هو؟‬

‫ذلك الرجل الذي قتل "تشوي".‬

‫- هل أنت متأكدة؟‬ ‫- نعم، أنا على يقين.‬

‫كان يرتدي قناع "هوكي"‬ ‫حتى أطلقت النار عليه.‬

‫تبًا لهذا. سأغادر.‬

‫ابقي حيث أنت. لا تتحركي.‬

‫مرحبًا.‬

‫ما الذي أتى بكم إلى هنا؟‬

‫لم نرغب في تفويت المتعة.‬

‫لم أكن أعلم أنك تلعب الهوكي.‬

‫نريد التحدث إلى الفتاة. هيّا يا "واكر".‬

‫إنها مشتبهة. ألست في صفّنا؟‬

‫لست كذلك، ماذا ستفعل؟ أهناك مشكلة؟‬

‫سأعطيك خيارين.‬

‫اذهبوا في ذلك الاتجاه.‬

‫وأنتما رافقاني.‬

‫طلبت منك بلطف يا "واكر". سآخذها الآن.‬

‫لا أظن ذلك.‬

‫تنحى جانبًا ودعنا نأخذ الفتاة.‬

‫وإلّا تجاوزناك.‬

‫الأمر عائد إليك.‬

‫حسنًا، لقد تماديتم.‬

‫بئسًا.‬

‫انتظري!‬

‫انتظري!‬

‫السكين!‬

‫تحرّكي أيتها الفاجرة.‬

‫اتركني!‬

‫"ميا"!‬

‫"ميا".‬

‫لا عليك. لا تقلقي. سأحميك. لنغادر. تبًا!‬

‫أرسلني والدك لإخراجك.‬

‫تبًا لك!‬

‫"تشارلي"...‬

‫- لا!‬ ‫- الأمر غير قابل للنقاش.‬

‫انهض!‬

‫- "تيو"!‬ ‫- اتركها يا رجل!‬

‫ارم سلاحك يا "راؤول".‬

‫انهض. هيّا بنا.‬

‫- ارفع يديك إلى فوق.‬ ‫- الشرطة، لا تتحرك!‬

‫- ضع السكين أرضًا. فورًا!‬ ‫- ارم سلاحك!‬

‫- ارم سلاحك!‬ ‫- أنا شرطي!‬

‫أمرتك برمي سلاحك. ارمه!‬

‫- لا يهمّني من تكون.‬ ‫- استدر!‬

‫"تشارلي"! ساعدني!‬

‫انظرا إلى شارتي أيها الغبيان! أنا شرطي.‬

‫"جوني"!‬

‫اخرج من هنا.‬

‫- لا، أرجوك! "ميا"!‬ ‫- "تشارلي"!‬

‫أنا معك يا "تيو"!‬

‫لا، انتظر! "تيو"! ماذا؟ علينا المغادرة.‬

‫أرجوك يا "تيو"!‬

‫لا!‬

‫لا، أرجوك!‬

‫"تيو"! لا، أرجوك. هيّا.‬

‫لا!‬

‫لا يا "تشارلي"!‬

‫انطلقي!‬

‫انبطاح!‬

‫هيّا!‬

‫نحتاج إلى دعم!‬

‫هيّا، اصعدا.‬

‫- اصعدا.‬ ‫- هيّا بنا!‬

‫ابقيا منخفضين.‬

‫لا تتحرك. انبطح!‬

‫كبّلهم الآن.‬

‫انبطح! ابق منبطحًا!‬

‫ضعه أرضًا!‬

‫"هيز"؟‬

‫ماذا سنفعل الآن؟‬

‫سيداتي وسادتي،‬ ‫أرجو أن تقفوا وراء الشريط الأصفر.‬

‫"فرقة التدخل السريع"‬

‫"واكر"، ما الذي...‬

‫مرحبًا "إيلي". هل بجوارك أيّ شرطي الآن؟‬

‫فريق القوات بأكمله فقط. ماذا فعلت؟‬

‫حسنًا، استمعي إليّ.‬

‫"فينسنت" و"هيز" و"جيك"، جميعهم متورطون.‬

‫لم يكونوا وراء الشاحنة‬ ‫بل كانوا يريدون المخدرات التي في داخلها.‬

‫هم من أطلقوا النار على "تشوي".‬

‫شياطين بأقنعة هوكي.‬

‫"إيلي"؟‬

‫لقد مات "هيز".‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا. أريدك أن تذهبي إلى المستشفى.‬

‫المعذرة، ماذا؟‬

‫أريدك أن تذهبي إلى المستشفى.‬

‫لا أظن أن "كورتيز" متورط،‬ ‫ولو كان كذلك، فسينطق بشيء.‬

‫كيف لك أن تكون متأكدًا؟‬

‫لأنه صديقي.‬

‫لا يمكنني فعل لك.‬

‫"إيلي"، أتتذكرين عندما سألتني‬ ‫عن سبب عدم ثقتي بك؟‬

‫ها أنا ذا الآن أضع ثقتي بين يديك.‬ ‫أرجوك، هلّا تفعلين هذا من أجلي؟‬

‫"إيلي"؟‬

‫إلى أين تأخذهما؟‬

‫أعدك بالاتصال بك حالما أصل إلى مكان ما.‬

‫اذهبي إلى المستشفى الآن.‬

‫- افعلي ذلك لأجلي، أرجوك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫"انتخبوا (بومونت)"‬

‫سأعاود الاتصال بك.‬

‫لا تغلق السماعة في وجهي أيها الوغد.‬

‫اسمعني. قابلت صديقتنا في النادي منذ ساعة،‬

‫لكن لم أستطع التحدث إليها‬

‫لأن مجموعة من سلالة مقاتليك اعترضت طريقي.‬

‫- لا، ليسوا من جماعتي.‬ ‫- لقد بدوا كذلك.‬

‫"فينسنت"، لن أذكّرك بمدى أهمية‬

‫أن تعثر عليهما قبلهم.‬

‫أدرك ذلك.‬

‫أين هما الآن؟‬

‫تلك هي المشكلة. لا أملك أدنى فكرة.‬

‫لكنني حصلت على ما أردته. أين يجب أن نلتقي؟‬

‫ما عاد المشتري يريد المخدرات.‬ ‫هناك إشكالية كبيرة حولها، وذلك بسببك.‬

‫"تشينغ"، أقسم إنني سأمزّق صدرك.‬

‫أخبرني، كم مرة ستخفق يا "فينسنت"؟‬

‫أخبرتك عن الفتاة، وتركتها تهرب.‬

‫أخبرتك عن الشحنات،‬

‫وكلّ ما كان عليك فعله‬ ‫هو اعتراض تلك الشاحنة.‬

‫لذا، ما الذي...‬

‫آسف.‬

‫المعذرة.‬

‫أين امتنانك؟ لقد وهبتك ترقية.‬

‫ذلك ليس بندًا من اتفاقنا.‬

‫سننتهي من الأمر الليلة يا "تشينغ"،‬

‫وإلّا جعلت رجالي يبيعون أكياس المخدرات‬ ‫في الحي الصيني.‬

‫وقد يثير ذلك شكوك الزعيمة، ألا تظن ذلك؟‬

‫أحسنت، لقد أوقعت بي.‬

‫لكن لا تنس أنك تتعدى على عالمي،‬

‫وحالما أحصل على ما أستحقه، سأسحقك.‬

‫اسمعني.‬

‫لديك ساعة واحدة.‬

‫لدى جميعنا أعمال غير منتهية يا "فينسنت".‬

‫أين أنت؟‬

‫كن حذرًا.‬

‫أنا المحققة "تشونغ".‬ ‫أود مقابلة المريض "كورتيز".‬

‫أهلًا. دعيني أتحقق من ذلك.‬

‫- في أيّ طابق ذلك؟ أين هو؟‬ ‫- في الطابق الثالث.‬

‫أبلغي الأمن حالًا!‬

‫لا تتحرك!‬

‫اثبت مكانك! اتركها.‬

‫تبًا لك أيتها الشرطية.‬

‫أتريدينها حقًا؟ تفضلي.‬

‫تبًا.‬

‫لا تتحرك.‬

‫انهض.‬

‫حسنًا.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- اصعد في السيارة.‬

‫حسنًا. اجلس هنا.‬

‫هناك عدة إسعافات أولية‬ ‫في الخزانة تحت المغسلة.‬

‫دعني أرى إصابتك.‬

‫يا ويلي. هل حاولت إسعافك؟‬

‫يا للهول!‬

‫لو كانت الأوراق معنا،‬ ‫لكنّا في منتصف الطريق إلى وجهتنا.‬

‫- حقًا؟ وما تلك الوجهة؟‬ ‫- لماذا؟ لتخبره بذلك؟‬

‫لا، لأؤمّن لك جرّاحًا حتى لا تموت.‬

‫"(واكر)"‬

‫"لورانس". استمع، عثرت على "تشارلي".‬

‫أرسلت إليك موقعًا لتعرف مكانه.‬ ‫انتهى كلّ شيء. لقد تمّ اتفاقنا.‬

‫تعال وخذه. أتسمعني؟‬

‫"لورانس"؟‬

‫"لورانس"، أتسمعني؟‬

‫بئسًا.‬

‫سيدة "واكر"؟ أنا المحققة "تشونغ".‬

‫- ما عاد "باتريك" يقطن هنا.‬ ‫- أدرك ذلك...‬

‫ماذا حصل؟‬

‫أنا أحاول الاتصال به،‬ ‫وهو لا يجيب على هاتفه.‬

‫عنده مكان على ضفة البحيرة.‬

‫إنه كوخ قديم لوالده.‬

‫أخبرني "تشينغ" أن ابنينا كانا صديقين.‬

‫لم أكن أعلم ذلك.‬

‫ربما كنّا القاسم المشترك بينهما.‬

‫والدان يحاولان الهروب منهما.‬

‫"(تشينغ)"‬

‫ربما لهذا جمعتهما الحياة.‬

‫ابني "تشارلي"‬

‫لم يسامحني قط على وفاة والدته.‬

‫لم أتمكن...‬

‫من أن أفسر له كم كان من الصعب عليّ‬

‫أن أشهد معاناتها.‬

‫كنت لأفعل أيّ شيء لحماية ابني.‬

‫وأثق بأنك ستفعل الشيء ذاته.‬

‫يبدو أن هناك شيء مفقود. ما هو؟‬

‫- المشتري.‬ ‫- صحيح. المشتري.‬

‫"تشينغ"، أين المشتري؟‬

‫إنه في طريقه.‬

‫لا تتحركا!‬

‫إياك أن تفعل.‬

‫لا تبدين كقاتلة أيتها الشرطية.‬

‫قد يصعب تمييز الشرطي في الظلام.‬

‫والآن؟‬

‫سنغادر.‬

‫العودة إلى "لورانس"‬ ‫أمر غير مطروح بالنسبة إلينا.‬

‫ماذا تحمل في يدك يا "تشارلي"؟‬

‫خذا!‬

‫تعاليا إليّ!‬

‫انطلقا!‬

‫هيّا!‬

‫- "تشارلي"!‬ ‫- لا يا "ميا"! لا!‬

‫لا!‬

‫"تشارلي"!‬

‫"ميا"!‬

‫توقّف! تبًا لك!‬

‫لا! "تشارلي"!‬

‫"تشارلي"؟‬

‫"تشارلي".‬

‫سأتعامل مع الأمر يا ابني. دعني أتولى ذلك.‬

‫ابنك...‬

‫سلب منّي حبّي الوحيد في هذا العالم.‬

‫- لا. أرجوك لا!‬ ‫- انتظر. لا. أرجوك!‬

‫من الإنصاف أن تعامله بالمثل.‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫نعم.‬

‫لا.‬

‫لا! أرجوك! إنها كذبة.‬

‫- آسف يا ابني.‬ ‫- لا يا أبي. توقّف!‬

‫- لسنا الفاعلين. لم أقتل أحدًا.‬ ‫- أرجوك، لا!‬

‫- ثبتاها.‬ ‫- لسنا الفاعلين. الشرطة فعلت ذلك.‬

‫- ثبتاها.‬ ‫- اسمعني.‬

‫- ثبتاها.‬ ‫- لا. أرجوك.‬

‫- لا!‬ ‫- لا!‬

‫لا يمكنك فعل ذلك. لست مضطرًا إلى ذلك.‬

‫لا يمكنك فعل هذا. أرجوك!‬

‫أرجوك لا تفعل.‬

‫لا تفعل هذا بي مجددًا يا أبي.‬

‫- انظر إليّ يا أبي.‬ ‫- ماذا تفعل يا "تشارلي"؟‬

‫- أطلق النار عليّ إذا أردت قتلها يا أبي.‬ ‫- تحرّك!‬

‫أتسمعني؟ إذا قتلتها فعليك أن تقتلني أيضًا.‬

‫- أرجوك!‬ ‫- اخترقني برصاصتك!‬

‫- افعلها.‬ ‫- أطلق النار عبري يا أبي. أيمكنك فعلها؟‬

‫- وعدت والدتك أن أعتني بك.‬ ‫- فورًا!‬

‫لا يا أبي. استمع إليّ.‬

‫لا يا أبي. أرجوك. لا أتحمل فقدان عزيز آخر.‬

‫لا أقوى على أن أخسر بعد الآن.‬

‫لا أتحمل ذلك.‬

‫ضعوا أسلحتكم أرضًا!‬

‫ارموا أسلحتكم أرضًا!‬

‫لم يقتلا ابنك.‬ ‫كنت تطاردين الأشخاص الخاطئين.‬

‫المسدس.‬

‫هل خنت ولدي؟‬

‫ذلك هراء!‬

‫أنت خنتني أولًا.‬

‫عندما مات الأخ الأكبر،‬

‫كان من المفترض أن يحين وقتي.‬

‫لكنك أوكلت الزعامة إلى ذلك الولد بدلًا منّي.‬

‫حذّرتك من عدم استعداد ابنك لاستلام الزعامة.‬

‫ولهذا قتلته؟‬

‫لا!‬

‫أولئك الأوغاد فعلوا ذلك.‬

‫هم من قتلوه.‬

‫لم أكن الفاعل.‬

‫لم أفعل ذلك.‬

‫أيها الخائن الجاحد...‬

‫لقد قتلت ابني!‬

‫أنت بخير.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫نعم، أنا بخير.‬

‫يا لجمالك.‬

‫لقد كبرت.‬

‫اعتن بها.‬

‫سأفعل يا أبي. أعدك.‬

‫اعتن بها.‬

‫اعتن بها.‬

‫أبي؟‬

‫أبي؟‬

‫أبي؟‬

‫هيّا يا "تشارلي". علينا أن نرحل.‬

‫تعال يا حبيبي. علينا أن نغادر. هيّا.‬

‫لا تفعلها.‬

‫لماذا لم تدعني أصعد ذاك القطار.‬

‫ماذا علاقتك بذلك؟‬

‫لن تهرب ممّا حصل.‬

‫بحقك يا "واكر".‬

‫لا يحق لك التراجع، ليس بعد ما فعلته.‬

‫لن أهرب بعد الآن.‬

‫أنا فخور بك.‬

‫يمكنك قضاء عقوبة كلينا في السجن.‬

‫لا تجبرني على إطلاق النار يا "فينس".‬

‫تبًا لك يا "واكر".‬

‫جميعنا نعلم ما فعلته.‬

‫لا.‬

‫أنت فقط.‬

‫لا يزال هناك أناس يبحثون عنكما.‬ ‫ستكونان بأمان إذا سلّمتما نفسيكما.‬

‫سنجازف.‬

‫هل سيكون بخير؟‬

‫لا أعلم.‬

‫ما العمل الآن؟‬

‫عليك اعتقالي الآن.‬

‫أنت شرطية شريفة يا "إيلي".‬

‫ربما كان يجب أن أكون ألطف معك.‬

‫سأحرص على أن تستلمها.‬

‫ابنتك. سأوصل الهدية لها.‬

‫لا.‬

‫لا أريد إفساد عيد الميلاد عليها.‬

‫"خراب"‬

‫"إحياء لذكرى (أنغاراد والش)"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.