All language subtitles for You S05E03 Impostor Syndrome ara

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في الحلقات السابقة…

‫"جو غولدبيرغ"، صحيح؟

‫- ما اسمك؟ ‫- "برونتي".

‫ما رأيك بالعمل هنا يا "برونتي"؟

‫هل تعطيني شقة؟ ‫لا أضاجع رجالًا متزوجين، مفهوم؟

‫لا، لم أفكر في شيء كهذا.

‫لماذا يتحدث "هنري" إلى شرطي؟

‫لأن "هنري" وحش. كسر أنف ابنتي.

‫لا يمكنه العودة إلى "بيزلي".

‫هناك مدارس أخرى أقدر على التعامل ‫مع الأطفال ذوي الاحتياجات.

‫تريدك "كايت" أن تقتله.

‫أظن أنك وراء قتل العم "بوب".

‫كتبت عن قتل رجل مات بعد ذلك.

‫هذه الصفحات ‫وكل قصصك الخيالية الأخرى عن القتل

‫لا يمكن أن يقرأها الناس.

‫عدني بأن تحرقها.

‫ما فعلناه مع "بوب"، ‫لن نفعل شيئًا كهذا مجددًا.

‫ضميري نظيف، فعلت ذلك من أجل عائلتنا.

‫…أخافني ذلك.

‫هل تفعل هذا لحمايتنا، أم أن هناك شيئًا ‫لا يمكنك السيطرة عليه؟

‫التزم بالخطة، ‫اعرف ما الذي تعرفه "ريغان" ثم اقتلها.

‫سأسلب كل ما لديك.

‫عملك وابنك وعائلتك المثيرة للشفقة.

‫- "بو بو"؟ ‫- "مادي"…

‫حبست الأخت الخطأ.

‫لقد ارتكبت خطأً شنيعًا.

‫ما هذا؟

‫أنت لا تحب "مادي"، لكنها بريئة.

‫أين أنا؟ "جو"، ماذا فعلت بي؟

‫بسرعة، قبل أن تفهم ما يحدث.

‫قبل أن تدرك من أنت وما تقدر على فعله.

‫"مادي"، أنا آسف.

‫آسف جدًا.

‫تناثرت الدماء، ‫وصبغت الزجاج باللون القرمزي.

‫قتل عشوائي بلا مسوغ وبلا فائدة،

‫سيثير اختفاء ‫أو تزييف انتحار "مادي" شكوكًا كثيرة.

‫بالأخص مع تدقيق "ريغان" عليك.

‫وقتل التوأم كلتيهما سيكون مشكلة أكبر.

‫فكر، فعلت هذا من قبل.

‫إن كنت ذكيًا فلم لا تستطيع ‫إيجاد مخرج لهذه المشكلة بالكتابة؟

‫أحيانًا يكون الخيال أنظف من الواقع.

‫ها أنت ذا.

‫ما هذا؟ "جو"، هلّا تخبرني ماذا أفعل هنا؟

‫أخف نواياك، تظاهر بالحماقة. ‫لا تفعل أي شيء يثير ريبتها.

‫"مادي"، ارتكبت خطأً كبيرًا.

‫كل هذا مجرد خطأ.

‫أصغي، نعم، إنه…

‫لطالما كان بيننا شيء مميز، صحيح؟

‫ربما أكنّ لك إعجابًا.

‫وربما عرفت أنك مع رجل آخر.

‫لذا… يقترف الطيبون أخطاء سخيفة.

‫طوال الوقت، بسبب الغيرة.

‫كم هذا مهين!

‫ليتك حبست الأخت الصحيحة أيها الأحمق.

‫- "جو"… ما هذا؟ ‫- لم أكن أعرف أن الرجل الآخر هو "هاريسون".

‫نعم، ركّز على خيانتها، ‫لديها ما تخسره أيضًا.

‫فإن أمكننا التظاهر بأن هذا لم يحدث،

‫فلن أُضطر إلى إخبار أحد

‫بأنك تضاجعين زوج أختك التوأم.

‫يا للهول.

‫التهمت الطعم، جيد.

‫كانت أختي على حق.

‫هذا ليس جيدًا.

‫كانت "كايت" وراء قتل العم "بوب"،

‫وعرفت أن "ريغان" تحقق في أمركما

‫لذا أردت أن تقتلها

‫وظننتني هي.

‫وهنا كنت ستقتلها.

‫كلام جنوني.

‫- أنت لست عزيزي "بو بو". ‫- أنا هو.

‫- لست كذلك. ‫- بلى.

‫أنت مريض نفسي.

‫النجدة.

‫ساعدوني.

‫تبًا، انسحب واستجمع أفكارك،

‫وحاول أن تجد طريقة لإنهاء هذه القصة

‫بأيّ شكل ما عدا حمّام الدم.

‫النجدة.

‫اسمه "جورج"، وسيتحدث إليك عن مشاعرك.

‫- لم "جورج"؟ أليس المعالج النفسي طبيبًا؟ ‫- يمكنك مناداته باسمه.

‫لتكونا مرتاحين أكثر.

‫قد لا تتفق مع "كايت" على كل شيء، ‫لكنكما متحدان في هذا.

‫يستحق "هنري" كل المساعدة الممكنة.

‫ستكون مذهلًا يا صديقي.

‫الآن اذهب وارتد حذاءك.

‫مهلًا، أعطني عناقًا.

‫- أبي، توقف. ‫- أعرف أنك كبرت.

‫شكرًا لقبولك الفكرة.

‫في النهاية، لا يُوجد ما نخافه.

‫باستثنائك.

‫منذ أن قتلت ذلك الوضيع ‫لا ترى زوجتك سوى ذلك.

‫أمتأكدون أننا لا نستطيع اتهام "ريغان" ‫بالقسوة تجاه الأطفال،

‫بحيث نعيقها عن فصل "هنري"؟

‫سأستشير المحامين.

‫تجاهد "كايت" يائسة.

‫كنت تحترم تصميمها ‫على حل المشكلات بالطريقة القانونية

‫لكنك ترى ذلك ساذجًا الآن.

‫ماذا لو حرّضنا "غريتشن" ضد والدتها؟

‫أن نستغل طفلًا آخر، نعم، إنه خيار جيد.

‫نسيت شعور القمع من قبل "كايت لوكوود".

‫سأقول رأيي بصراحة، هناك مدارس جيدة كثيرة.

‫لنرسل الصغير إلى مدرسة جديدة تحسبًا.

‫سيكون بأمان من الخطر وسينجح أينما ذهب.

‫سيخفف ذلك ضغينة "ريغان".

‫لا، أعتذر، لن نرسل "هنري" ‫إلى مدرسة أخرى، فهو يحتاج إلى الاستقرار.

‫حسنًا، مفهوم.

‫كل لحظة تكون فيها "ريغان" في حياتنا ‫هي تهديد لنا.

‫كلما استمر هذا وقعنا تحت خطر أكبر.

‫- وقع ابننا تحت خطر أكبر. ‫- أفهم الموقف.

‫- سأتولى أمرها. ‫- تقصدين "سنتولى".

‫أقصد "سأتولى".

‫لم لا تقضي وقتك في متجر الكتب اليوم؟

‫أنت قلق بشأن الافتتاح ‫ويجب أن تركّز على ذلك.

‫- تحاولين التخلص مني. ‫- أحاول حمايتك

‫من فعل شيء قد تندم عليه.

‫أرجوك.

‫لا تنظري إليّ وكأنني مصدر مشكلات.

‫أثبتّ أنك كذلك، ‫اقترحت للتو استغلال طفلة.

‫كان مجرد اقتراح طائش.

‫افعل خيرًا تلق شرًا.

‫الرفض مؤلم، بل ومزعزع.

‫من الأفضل التركيز على ما يمكنك التحكم فيه.

‫سجنت أشخاصًا بما يكفي ‫لتدرك أن الجوع هو أعظم محفز.

‫صباح الخير.

‫كنت أرتّب المكان لكنني سهوت.

‫ألديك أرق؟

‫أيبدو عليك الإنهاك؟ غيّر الموضوع، ‫استمر بالتحدث، كن طبيعيًا.

‫نعم، لديّ مشكلة في إحدى قصصي.

‫وصلت إلى نهاية مسدودة، ‫توقف إلهامي، أتفهمينني؟

‫لا.

‫لا أفهمك في الحقيقة.

‫أخبرني بالمزيد.

‫ألا تفقدين الإلهام أبدًا؟

‫في الحقيقة، ‫أعاني من أني لا أستطيع التوقف عادةً،

‫وهذا ليس جيدًا دائمًا.

‫بالمناسبة، توقف الإلهام هو عرض وليس سببًا.

‫أنت تبالغ في التفكير.

‫هل يُعتبر التفكير سلبيًا؟

‫قلت "التفكير الزائد"، ‫وهذه علامة تقليدية على متلازمة المحتال.

‫"لا، ماذا لو لم أنتق الكلمة المثالية

‫فيعرف الجميع أنني محتال؟"

‫لا أحكم عليك بالطبع.

‫الجميع يعانون من هذا، ‫ما يعني أنك لست مميزًا.

‫ما يعني أنه ليس عليك أن تبالغ في قلقك.

‫عندما لا تقلقين بشأن خواطرك كثيرًا،

‫تحصلين على شيء كهذا.

‫"الشبح الذي كشف أمري"

‫ماذا حدث لـ"إبسين"؟

‫قد يصدمك هذا، ‫لكن الفتاة يمكن أن تكون أكثر من شيء واحد.

‫وهذا الكتاب القديم الثمين،

‫يمثّل نصف قسم الكتب الرومانسية لديك.

‫فلماذا تكره الكتب الرومانسية؟

‫اعذريني، أنا باحث في الأدب الرومانسي.

‫التحليل عكس المتعة.

‫يا لشغف الشباب!

‫إلّا إن كنت تظن ‫أنني أستمتع بوقتي بدلًا من أن أعمل،

‫هناك حسم هائل على روايات رومانسية مستعملة

‫تُعرض بأسعار زهيدة اليوم.

‫لذا هلّا أحصل ‫على بطاقة الشركة الائتمانية والسيارة؟

‫ليس هناك سيارة للشركة، سيارتي فقط.

‫لا أقصد الإهانة، ‫لكنني لا أأتمنك على بطاقتي.

‫هذا حقك.

‫أنا من جنيت على نفسي.

‫حسنًا، حتى لو استطعت نقل ‫كل تلك الكتب من "كوينز" بنفسي،

‫فلديّ مناسبة لا يمكنني تفويتها لاحقًا.

‫لذا يبدو أن هذا المتجر سيظل غير مثير.

‫إنهما مقنعة، لكن لديك سجينة.

‫حسنًا، سأعود إلى الترتيب، فهمتك.

‫لا، أعتذر، لست السبب.

‫كيف ستوازن بين حراسة سجينتك ‫وبين التصرف بشكل طبيعي؟

‫ربما من الأفضل أن تبعدها عن سجينتك لفترة.

‫أتعرفين؟ أنا سأقود.

‫هل ستأتي معي؟

‫نعم، لن أزعجك.

‫عليّ تفقّد مشروع أعمل عليه في الأسفل.

‫هلّا تفرغين صندوق السيارة؟

‫"مادي"…

‫يسرني أنك هدأت.

‫أظنني وجدت حلًا للمأزق.

‫أحتاج إلى معلومة.

‫عن "ريغان".

‫معلومة يمكن أن تدمّر حياتها ‫وتمنعها من تدمير حياتنا.

‫معلومة لا يمكن أن يعرفها أحد ‫سوى أختها التوأم.

‫إذا أعطيتني إياها

‫فيمكننا إعادة بناء الثقة.

‫"مادي"؟

‫قبل أسبوع من بلوغي الـ16 عامًا.

‫سمعنا أن "بورتو سيغورو" ‫تملك أجمل شواطئ في "البرازيل".

‫لذا أخذني أبي أنا و"راي" ‫وبعضًا من أصدقائنا

‫لنقيم حفل عيد المولد.

‫حسنًا، ها هي المعلومة.

‫وفي إحدى الليالي، ثملت "ريغان" كثيرًا،

‫وضاجعت أحد حرّاسها، فشعرت بالغيرة.

‫ذهب كل الآخرين إلى النوم، ‫لكنني كنت ثملة من الغاتوريتا

‫فلم أسمع صوت الخطوات في الرمل، ‫شعرت بالألم فقط.

‫ثم استيقظت في كوخ دجاج.

‫ويداي وقدماي مقيدة.

‫إلى أين ستصل؟

‫هذه ليست أذني الحقيقية.

‫عملية ترميم.

‫احتاج الزعيم "برينو" ‫إلى شيء يرسله إلى أبي من أجل الفدية.

‫لكن "برينو" كان معجبًا بي.

‫لم أكن مجرد فتاة ثرية عادية.

‫كان يكره عمليات الاختطاف،

‫وكان يريد أن يكف عنها، ‫لكنه لم يعرف كيف.

‫وفي أحد الأيام سألته:

‫"كيف تقول (سامحتك) بالبرتغالية؟"

‫فانهار بين ذراعي.

‫واحتضنته مثل طفل.

‫كان ذلك يوم بلغت الـ16.

‫أطلق "برينو" النار على رأسه ‫بعد ثلاثة أيام.

‫وعدت إلى الشاطئ سيرًا.

‫لم ير مكتب التحقيقات الفيدرالي حادثة كهذه.

‫- أنت تخادعين. ‫- اشترى لي أبي أذنًا جديدة.

‫حرصت على ألّا يتحدث أحد عن ذلك مجددًا.

‫لكن في بعض الليالي، ‫قبل أن يأخذ المنوم مفعوله،

‫أتساءل لماذا كان عليّ المرور بذلك؟

‫والآن فهمت.

‫لأكون مستعدة لهذا.

‫لا تسمح لها أن تعبث بك، ‫استغلّ موقعك المسيطر.

‫كما تشائين.

‫إذا لم تتعاوني فلا طعام لك.

‫أهذه هي خطتك؟

‫"بو بو" المسكين.

‫في كل دقيقة تجوّعني تجعلني أجمل.

‫وأعرف أنك لو استطعت قتلي لفعلتها مسبقًا.

‫تبًا، إنها تقرأ أفكارك بسهولة.

‫وأظنك نسيت أنني أتعاطى الأنسولين.

‫سيكون عليك إحضار جرعاتي.

‫وإلّا فستقع مشكلات وخيمة هنا.

‫أهنئك على سجني في قفصك اللطيف.

‫لكن لا تخطئ يا "بو بو".

‫أنت هو الرهينة.

‫لحسن الحظ، لكثرة الصيدليات في "نيويورك"، ‫لم يكن الحصول على الأنسولين صعبًا.

‫قد تكون الحبكة التي تحتاج إليها قصتك.

‫تظن أنك ستعطيها إياه ببساطة.

‫ستتركها توشك على الموت.

‫وتجبرها على الانقلاب ضد "ريغان".

‫- يفضّل الدفع نقدًا، تكفي مئات. ‫- لم أحضر نقودًا.

‫حسنًا، لنذهب إلى صرّاف آلي.

‫حتى ترى رمزك السري؟

‫"جو".

‫- سأطلب الدفع عبر "زيل". ‫- شكرًا لك.

‫تجيد "برونتي" الحصول على ما تريد.

‫بدليل وجودك هنا معها، ‫وإعادة توظيفها بعد اقتحامها القبو.

‫وأسئلتها…

‫لماذا ترتاب منها إلى هذا الحد؟

‫ربما لأنك عرفت "مادي" منذ سنوات

‫لكنك استخففت بها بطريقة ما.

‫"الاتصال بـ(كايت)"

‫ما زال جانب صغير منك يظن أنها تكذب.

‫هذا رقم "كايت لوكوود"، اترك رسالة.

‫مرحبًا، بحثت قليلًا في "ريديت"، ‫ربما يفيدنا هذا في مشكلتنا،

‫هذا يبدو جنونيًا، ‫لكن هل سبق وخُطفت "مادي"؟

‫ليس من قبل طبيب في مركز إعادة تأهيل؟

‫لعلها شائعة حمقاء على الإنترنت، ‫لا أعرف، اتصلي بي.

‫أليست هذه أهم رسالة أُرسلت يومًا؟

‫- وداعًا يا عزيزتي. ‫- رسالة صوتية؟ يا لعادات المتزوجين!

‫هل يفعل المتزوجون هذا؟

‫إذًا أنت وزوجتك… لنر.

‫قصتكما الروائية.

‫لا بد أنكما ‫الثنائي المتجهم والمبتهج، صحيح؟

‫هل ترينني من النوع المبتهج؟

‫لا، كنت أقصد أنك المتجهم، ‫لكنك كشفت السر الآن.

‫كلاكما متجهم.

‫لا، أنا و"كايت"…

‫كانت قصة حبنا ‫أننا تحولنا من عدوّين إلى حبيبين.

‫أعشق هذا.

‫الغضب والافتتان، حب لا مفر منه.

‫أقنعته بقبول البطاقة وبتوفير حسم،

‫لأنه يعرفك.

‫غريب أنك كلما ازددت ثراءً

‫أراد الناس منحك المال أكثر.

‫ارفضي الحسم واتركي الحمل كله على بطاقتي.

‫يا لإحسانك!

‫يجب أن ننقل الكتب على دفعتين، ‫فسيارتك صغيرة.

‫كلانا متجهم. هل زواجك ممل إلى هذا الحد؟

‫"(مونيز)"

‫لا يُعقل أن "هنري" هو السبب الوحيد ‫الذي يجمعكما طوال ثلاث سنوات.

‫لكن ها أنت ذا، تتسلل من وراء زوجتك

‫آملًا إيجاد حل لمشكلة "مادي" ‫قبل أن تعرف "كايت".

‫بينما تحضرين الصندوق الأخير،

‫أتمانعين أن أمضي وقتًا ‫في إصلاح نص "فروست"؟

‫لا.

‫أتعلم؟

‫أتعلم من هي الشخصية الرائعة ‫المظلمة والعميقة يا "جو"؟

‫جوانب من البطلة "كالايوبي".

‫"كالايوبي"؟

‫أظن أنك يمكن أن تتعلم منها شيئًا.

‫ألم تقرأها؟ حسنًا، طويلة بالنسبة إليك.

‫يرفع "ماكسيموس" خصلة شعر ‫عن وجه "كالايوبي".

‫وقد افتقد وجهها كثيرًا.

‫فعضّت على شفتها.

‫فأُجبر على تقبيلها، بالطبع، لأنها أثارته.

‫ثم انتابتهما رعشة ما.

‫فرماها على الجدار.

‫بقوة أكثر مما ينبغي.

‫لكنها جذبته إليها،

‫وخرخرت في أذنه.

‫فزأر.

‫زأر؟

‫مع احترامي، الناس لا يخرخرون أو يزأرون.

‫والنساء لا يداعبن خصلات شعرهن

‫والرجال لا يدفعون النساء على الأبواب

‫أو يخلعون أحزمتهم بطريقة مثيرة.

‫أدرك أن للإنترنت فكرته الخاصة ‫عن الرومانسية، شكرًا لك.

‫أنا أخرخر.

‫ليس أمامي سوى أن أثق بكلامك.

‫حقًا؟ هل ستتركني أفوز بجدال ‫بأسخف طريقة ممكنة؟

‫- لا، لنفعل هذا. ‫- ماذا؟

‫رفع خصلة الشعر وعض الشفة.

‫لنفعل ذلك الآن ونجرّب.

‫حسنًا، إنها أسرع طريقة لإنهاء هذا الجدال…

‫- حسنًا. ‫- حسنًا، أنا جاهزة.

‫- حسنًا، إذًا… ‫- على وجهي، ها نحن ذان، أبعدها.

‫حسنًا.

‫آمل أنك تعلّمت درسك.

‫إنها طريقة مصطنعة، لا تناسبني.

‫حسنًا.

‫هلّا آخذ هذه الكتب الـ15 ‫بينما تحضرين الصندوق؟

‫أذكّرك أنها موظفتك الصغيرة في السن.

‫لا تكن من أولئك الرجال.

‫هل تحدثتما عن نوبات غضبك؟

‫قليلًا، يرى "جورج" أن ما أشعر به طبيعي.

‫- أقال ذلك؟ ‫- نعم.

‫جيد، لأنه على حق.

‫لديّ نميمة مشوقة.

‫"هنري"، حان وقت اللعب، ‫ساعة واحدة كحد أقصى.

‫اذهب.

‫سمعت والدتك، اذهب وأنقذ الأميرة.

‫قل إن أحدهم منحنا معلومة ضد "ريغان".

‫المحاسب الشخصي الذي أرسلتني إليه، أحسنت.

‫أرجوك أخبرني بأن هناك اختلاسًا.

‫هناك اختلاس.

‫ما أروع سرقة المال الواضحة!

‫وفي توقيت كهذا. حسنًا، لا تقل شيئًا.

‫أريد أن أنظر في عيني تلك الوضيعة ‫عندما أصعقها بهذا الخبر.

‫- أتريدين أن أخبر "جو"؟ ‫- لا.

‫أأنت قلقة من أن يخنقها بيديه؟

‫إنه غاضب فحسب، هذا كل شيء.

‫بالطبع.

‫تبًا، بدأ انسحاب الأنسولين أبكر مما خطّطت.

‫استدرجها الآن.

‫لا تبدين جميلة.

‫أصغي،

‫أحضرت دواءك.

‫لذا إن أردته…

‫فلنتحدث.

‫"جو"، أرجوك.

‫الغلوكوز يرتفع.

‫لا أشعر بأصابع قدميّ.

‫هل تعرف آلية عمل الأنسولين حتى؟

‫هذا غريب، وفق ما فهمت،

‫سيتحول توعّكك البسيط ‫إلى تهديد بالموت قريبًا.

‫وهذا ما لا يمكنك السماح بحدوثه.

‫إذًا اختفيت لبضع ساعات وهذا ما توصلت إليه؟

‫هل "كايت" موافقة على هذا؟

‫حتى "مادي" تعرف أن زوجتك غير موافقة.

‫حسنًا، إذًا لا.

‫لكنني أحب محاولتك المحزنة هذه لتهديدي.

‫أنا و"كايت" شريكان.

‫أنت كاره للنساء مقنّع باللطف، صحيح؟

‫وحش متعطش للسيطرة تحت قناع الرجل اللطيف.

‫أمير التهذيب الذي يتظاهر بتقديم الدعم

‫بينما يطمع بقوة زوجته.

‫أنت مخطئة تمامًا، وزواجي ليس قيد المحاكمة.

‫غير أني لم أسمع من قبل

‫عن قفص التعذيب الزجاجي هذا.

‫إنه مخصص للكتب.

‫إذًا نحن حقًا في متجر الكتب ‫الذي دفعت "كايت" ثمنه.

‫هذا المتجر لي.

‫وكان يحتوي على أكثر من الكتب يومًا ما.

‫لم ينجُ الكثير من الناس.

‫لم ير الكثير من الناس هذا الجانب مني ‫ويبقوا على قيد الحياة.

‫لذا أصغي إليّ عندما أقول لك

‫إنك بحاجة إليّ إن كنت تريدين الخروج.

‫ما الذي يفعله مريض نفسي معذب

‫بقرب "كايت" مثل كلبها المخصيّ؟

‫استمتعي بالحُماض الكيتوني السكري.

‫أجرى "بو بو" أبحاثه.

‫لا أصدّق أنك في مأزق مع "مادي".

‫إن كان هناك مصدر للإلهام، ‫فأنت بحاجة إلى بعض الأفكار.

‫حسنًا، هذا آخر صندوق.

‫ألا يمكنك العودة إلى "مونيز" ‫عبر نظام الملاحة؟

‫أتريدين أن أتركك هنا؟

‫تأخر الوقت ولديّ حدث أحضره.

‫إنه يبعد عشرة شوارع فقط.

‫مسافة بعيدة، أرجوك، دعيني أوصلك.

‫يستحيل أن أحضر إلى صالون أدبيّ متواضع ‫راكبةً سيارة،

‫بالأخص سيارتك.

‫"صالون أدبيّ متواضع"؟

‫نعم، نقيمه كل شهر.

‫نجتمع ونقرأ أشياء من كتاباتنا.

‫إنه أرقى من تجمع إلقاء ‫وأكثر شبقًا من حفل قراءة للكاتب.

‫بالإضافة إلى المخدرات، لا أظن أنك ستحبه.

‫لكن دعيني أرافقك سيرًا.

‫حسنًا أيها الأمير النبيل.

‫أعتني بموظفتي فحسب.

‫أهذا ما تعتبره "برونتي" صالونًا أدبيًا؟

‫إنه لا يشبه طاولة "ألجونكوين" المستديرة،

‫رائحة العرق وحدها

‫تشير إلى ماض من العروض الارتجالية ‫وتجمعات إلقاء الشعر.

‫كل محبّي الصور المنتشرة على الإنترنت ‫ومناهضي نظرية المؤامرة

‫يجب أن يؤمنوا بهذا.

‫ما هذا إلّا مجرد سعي…

‫ما الذي سيخرجك من حالة فقدان الإلهام

‫أكثر من رؤية ‫مجموعة من الكتّاب غير المثاليين

‫ينشرون أعمالهم المعيبة بثقة عمياء؟

‫إذًا تعترفين بأنها مريعة.

‫قلت إنها معيبة.

‫إنها تأملات ذاتية.

‫إنها أشبه بصرخة بوهيمية في الفراغ.

‫لكنها مليئة بالشغف.

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫ما زلت لا أفهم كيف صنّفتك ‫على أنك فاقد للشغف.

‫في كل مرة تتحدث عن كتاباتك

‫تشعر وكأنها تتحدث عن زواجك.

‫وحاليًا كلا الأمرين متعسّران.

‫فلم لا تفتح قلبك؟

‫…حياتك الميتة.

‫هل السخرية هي عملة جيلنا الوحيدة؟

‫انظر إليه وهو يعرّي روحه أمام الجميع.

‫بحقك، أنت لست كاتبًا حقيقيًا.

‫قرأت "كايت" كتاباتك.

‫خيالاتك الضعيفة المضطربة، ‫وأخبرتك بأن تحرقها.

‫ربما هذا أكثر ما يؤلمك.

‫تنفر زوجتك من أكثر جوانبك أصالةً.

‫المعذرة، آسفة.

‫ابق هنا واستمتع، ‫نسيت أن لديّ التزامًا، يجب أن أغادر.

‫- حقًا؟ ‫- أنا…

‫مرحبًا يا "برونتي".

‫رائع، من هذا الرجل؟ ‫ولماذا تحاول تجنبه بإصرار؟

‫"جو"، هذا "كلايتون".

‫كنا نتضاجع.

‫إذا كسرت مرفقه فقد تحشر قبضته في عجزه.

‫"جو".

‫يا صاح، أعرف من أنت.

‫تقدّم رائع، عليك تعليمنا ‫كيف نخدع رجلًا ثريًا ليرعانا.

‫"يرعانا." أحيانًا تشعر بالفعل ‫بأنك مجرد مصدر للمال بالنسبة إليها.

‫هذا سهل، جد عملًا فحسب.

‫ظننتك في "فيرمونت"

‫تنقّح مجموعة مقالاتك الشخصية.

‫انتهيت باكرًا، تبيّن أن كل ما وجب فعله ‫هو الاعتراف بأنني الشخصية الرئيسية.

‫لا يدرك كم هو نكرة.

‫سأقرأ أحدها الليلة.

‫المعذرة، لكن لدينا قاعدة.

‫لا يمكن أن تشاهد إن لم تشارك.

‫الجميع يعرّون أفكارهم هنا.

‫- لا متفرجين. ‫- كنا على وشك المغادرة.

‫لكنكما شاهدتما القليل أصلًا.

‫على الأقل هو، وأنت لست كاتبًا، ‫أليس كذلك أيها الأمير الوسيم؟

‫لا، ليس كذلك.

‫تحاول حمايتك، لكن جوابها مؤلم.

‫إذًا يبدو أن دورك التالي يا "برونتي".

‫أظن أن لديّ مسودة قديمة

‫لإحدى مسرحياتك الإباحية النسوية ‫ذات المقطع الواحد.

‫حتمًا لا. "كلاي"، ‫أطلعتك عليها بشرط السرية.

‫لست من وضعت القوانين.

‫هلّا تخبرينني ما هي معايير المسرحيات ‫الإباحية النسوية ذات المقطع الواحد؟

‫ستعرف عما قريب.

‫تقتلك رؤيتها هكذا.

‫لا تمانع أن تدقّ على وجهه وشمًا بقلم رصاص.

‫تعبير جيد، "برونتي" على حق، ‫الإلهام يحيط بك.

‫"ألا تخافين يومًا من جانبك الحيواني؟

‫أفضّل أن أترك غريزتي تقودني."

‫"برونتي" المسكينة.

‫لا يريد أحد أن تُقرأ ‫مسوداته الأولى على العلن،

‫ناهيك عن مشهد جنسي من دون سياقه.

‫"أريدك أن تقذف عليّ.

‫أريدك على شفتي وصدري، ‫أريد أن أغرق فيك."

‫حسنًا، لسنا في برنامج أطفال ‫أيها الانتهازيون.

‫"كلايتون"، يا للهول، يا لك من نرجسي لعين!

‫اهدأ، يمكنها أن تدافع عن نفسها.

‫لم أوافق على المشاركة،

‫لكنني لا أتوقع منك أن تهتم لموافقة الشخص.

‫محاولة قوية لتكوني مشوقة.

‫يذهلني إلى أيّ مدى يبالغ بعض الناس

‫ليعطوا أنفسهم أهمية.

‫مثل اختيارك اسم "برونتي".

‫أيها الثري، هل كنت تعرف ‫أن اسمها الحقيقي هو "لويز"؟

‫ماذا؟

‫"لويز فلانيري"، ‫خبيرة في صحة الأسنان من "أوهايو".

‫اختارت الاسم الأقرب إلى الأدب

‫قبل أن تنتقل إلى "نيويورك" ‫لتبدأ حياتها البوهيمية.

‫- ثم سرقت مالي لأشهر. ‫- لا يُعقل.

‫مستحيل، هل تحتال عليك؟

‫وقد ظننت أنك أنت المحتال.

‫"ريغان"؟

‫"ريغان"، لا يمكنك تجنبي…

‫"هاريسون"، أأنت ذاهب في رحلة مع أصدقائك؟

‫لا، لن أحاول أن أفسّر.

‫أودّ أن تفعل.

‫ما الفائدة من سماع وجهة نظري يا "كايت"؟ ‫ستتحكم بالقصة.

‫"كايت"، كم هذا مثالي!

‫ستُسرّ "غريتشن" برؤية خالتها المفضلة،

‫لكنها في الطابق العلوي تبكي ‫بسبب ممارسة والدها سفاح القربى.

‫مهلًا، ما هذا الجنون؟

‫تلقّيت اتصالًا البارحة.

‫وجد حراس الأمن "هاريسون" نصف عار ‫محبوسًا في خزانة معدات في المكتب.

‫يا للهول!

‫مع من؟

‫كان هاتف "ماديسون" على الأرض.

‫لا بد أنها هربت بسرعة.

‫تبًا.

‫مهلًا، إذًا… لهذا تتجنبني أنا و"تيدي".

‫أنا آسفة.

‫أما زلت تسعين لتنصيب "تيدي" ‫في مجلس الإدارة…

‫- لا، لم أكن أعرف. ‫- …في ظرف كهذا؟

‫يا للهول، ألسنا جميعنا ‫نسخة عن والدنا من الصميم؟

‫لا. أنت أقرب منه إليّ.

‫- المعذرة؟ ‫- أما لهذا أصبحت المديرة التنفيذية؟

‫ربّاك لتكوني قرشًا.

‫تحبين رؤية الدم في الماء.

‫أحيانًا أشعر بأنك لا تعرفينني إطلاقًا.

‫حسنًا، أنا لا أعرف شيئًا عن أحد.

‫كانا يخونانني من دون علمي ‫لسنوات يا "كايتي"، لسنوات.

‫هذا مؤلم يا "راي"، أنا آسفة بحق.

‫- هل أنت و"هاريسون"… ‫- سأطلّقه.

‫وعليه أن يستعد جيدًا.

‫مع توأمي؟ لا أسمح لأحد بإهانتي.

‫لن يعيش يومًا آخر.

‫آسفة لأنني كنت

‫قاسية في الفترة الأخيرة.

‫أظنني كنت أشعر بطريقة ما بأن كارثة ستقع.

‫أنا آسفة.

‫بالطبع سيفقد المرء رباطة جأشه.

‫هلّا نتفق على إخراج الولدين ‫من المشكلة على الأقل؟

‫- هل تستغلين صدمتي ضدي؟ ‫- حسنًا.

‫حسنًا، دعيني أعيد الصياغة.

‫أخرجي الولدين من المشكلة

‫وإلّا نُشرت صدمتك هذه ‫على أولى صفحات "ذا بوست" صباح الغد.

‫حسنًا.

‫سأصلح الوضع في المدرسة.

‫شكرًا لك.

‫أقدّر هذا.

‫رغم توقك إلى ملاحقة "برونتي"،

‫إلّا أن أنسولين "مادي" أهم،

‫إن انتظرت أكثر

‫فسيعتريها الاضطراب حتى لا تعرف منها شيئًا.

‫أنت رهينة لديها بالفعل.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫أتصل لأعرف متى ستعود، كان يومًا حافلًا.

‫أحزم أغراضي الآن.

‫حسنًا، تمكنت من إصلاح مشكلة "هنري".

‫ستُسقط "ريغان" التهم.

‫هذا مذهل.

‫وخبر ضخم.

‫كان "هاريسون" و"ماديسون" ‫في علاقة طويلة الأمد.

‫عجبًا.

‫لا تبدو متفاجئًا.

‫تبًا، تذرّع.

‫أظنني مذهولًا.

‫وأنا كذلك.

‫سيغادر.

‫سيتم الطلاق، لا بد أن "مادي" مختبئة.

‫أتمنى لو كان لديّ المزيد،

‫لكنني بالكاد فهمت هذا مع بكاء "ريغان".

‫هذا ليس من شيم "ريغان".

‫ماذا عن تهديدها الآخر لنا؟

‫امنحها وقتًا، أنا أعمل على ذلك.

‫الوقت لصالح "ريغان"، لا في صالحنا.

‫لنتحدث عندما تعود.

‫حسنًا.

‫اتفقنا.

‫"ريغان" تماطل

‫ريثما تعرف تهمة دامغة من ماضينا.

‫سيكلّفك نفور "كايت" من العنف كل شيء.

‫ما الذي تحاول إثباته؟

‫لكن الكشف عن الخيانة

‫سيكون منعطفًا دراميًا مذهلًا ‫إن استخدمته جيدًا.

‫هناك جانب إيجابي لمعرفة "ريغان" ‫عن علاقة أختها و"هاريسون".

‫هل هذا إلهام؟

‫قد يكون هذا مبتذلًا، ‫لكن لا تفرط في التفكير.

‫أرى أن جسدك بدأ يخونك.

‫لحسن حظك أن لديّ خبرًا.

‫خبر سيحل كلتا مشكلتينا.

‫حقًا؟

‫عرفت "ريغان" عن خيانتك.

‫وسترفع دعوى طلاق.

‫لا مزيد من الاختباء.

‫هذا يعني أنك و"هاريسون" حرّان ‫لتهربا معًا وتختفيا،

‫وتعيشا معًا إلى الأبد.

‫أنا لست عدوك يا "مادي".

‫إذا ساعدتك في الحصول على نهايتك السعيدة،

‫فيمكننا أن نفترق بودّ.

‫هل عرفت "ريغان"؟

‫لا.

‫هدّدتك بأن أخبرها عن علاقتكما من قبل ‫ولم تخافي إطلاقًا.

‫كنت أخدعك.

‫"مادي"، هذا جيد، انتهى الجزء الأصعب.

‫لا، لم ينته الجزء الأصعب، ما زال أمامي.

‫تبًا، يا للهول!

‫أتظن أني و"هاريسون" لم نفكر

‫في الهرب معًا من قبل؟

‫يا للهول، مستحيل، ستدمرنا.

‫ماذا حدث للفتاة الخبيرة بالأسر؟

‫لا يُعقل أنك تخافين "ريغان" أكثر من الموت.

‫بلى، أخافها أكثر.

‫هناك اتفاقيتا ما قبل الزواج يا "جو"،

‫وهناك أيضًا أوراق قانونية ستقضي علينا.

‫ستستولي "ريغان" على كل شيء.

‫يا للهول! الأحرى بـ"هاريسون" أن يموت.

‫و"غريتشن"، يا للهول! "غريتشن" المسكينة.

‫لن نراها مجددًا، صغيرتي.

‫هل "غريتشن" ابنتك؟

‫ليس في القانون.

‫لكنني حملت "غريشتن" في رحمي.

‫أرغمتني "ريغان" على أن أحمل نيابةً عنها

‫لأنها لم تشأ أن يترهل جسدها.

‫فوافقت.

‫ظننت أن ذلك سيجمعني بـ"هاريسون".

‫سنكون وكأننا ننجب طفلًا معًا.

‫وكانت "ريغان" تعرف شعوري.

‫كانت تعرف شعوري.

‫فتحايلت عليّ لأفعلها.

‫أنا مثيرة للشفقة.

‫لا نهايات سعيدة لي.

‫هناك أقدار أصعب من الموت.

‫الأحرى بك أن تقتلني.

‫ما زلت لا تستطيع، ‫لكنك الآن لا تريد ذلك أصلًا.

‫يتعاطف الكاتب مع كل شخصياته.

‫حتى الشخصيات المثيرة للشفقة.

‫نفدت سُلطتك وأفكارك.

‫خذي هذه.

‫لم تشعر يومًا بمثل هذا العجز.

‫ما المشكلات الأخرى التي تُحدق بك؟

‫من الأفضل أن تكتشف الأسرار المظلمة ‫التي تختبئ في ماضي "برونتي".

‫"(لويز فلانيري) للأسنان، (أوهايو)"

‫"لويز فلانيري"، ‫خبيرة في صحة الأسنان بدوام جزئي.

‫"شركة (مولار إنرجي) لصحة الأسنان"

‫سبع سنوات، حسنًا، هذا ممل. ‫قال حبيبها السابق الوضيع إنها كانت تسرقه،

‫لكنه ربما قال ذلك بدافع الانتقام.

‫يظهر في حسابها على "لينكدإن" ‫أنها توقفت العمل لفترة قبل "نيويورك".

‫"(جويس فلانيري)"

‫بعد معركة طويلة مع سرطان الرئة، ‫فقدتها ابنتها "لويز" ذات الـ27 عامًا.

‫فقدت أمها، فهي حزينة، هذا منطقي.

‫حساب قديم على "غود ريدز". ذوق جيد.

‫كنت تعرف هذا. "بيك".

‫لم تكتشف عنها شيئًا خطيرًا.

‫قرأ الجميع كتاب "بيك".

‫أخبرتك "برونتي" أو "لويز" من قبل

‫بأنها قرأت كتاب "شيري" و"كاري" التافه ‫عن المساعدة الذاتية.

‫إما أن "لويز" عاشت حياة عادية ‫وانتقلت إلى هنا لتلاحق حلمًا ما.

‫أو أنها تستغلك.

‫هناك طريقة واحدة لتعرف.

‫"برونتي"؟

‫أدين لك بتفسير مجددًا.

‫لا، ليس من أجل ذلك الوغد.

‫"كلايتون" على حق.

‫أتصرّف بثقة، لكنني محتالة.

‫كنت يائسة عندما انتقلت إلى هنا.

‫لا أصدقاء، أنفقت كل مدّخراتي.

‫ظننت أنني سأكتب بعض المسرحيات

‫وسيدفع الناس المال لرؤيتها.

‫واهمة.

‫أحببت "كلايتون" كثيرًا.

‫وصدّقته عندما قال إنه سيساعدني.

‫والآن أنا مدينة له بالكثير من المال.

‫كان هبة بالطبع حتى توقفت عن مضاجعته.

‫إنه السبب الذي جعلني…

‫لا، أنا هي السبب، أنا…

‫أنا أكذب.

‫أكذب طوال الوقت، أنا أشعر…

‫بالعار.

‫أفهم رغبة المرء في أن يبدأ من الصفر ‫ويكون شخصًا جديدًا.

‫يبدو أنك نجحت في ذلك.

‫لم يكن ذلك سهلًا.

‫أفتقد أحيانًا ذاتي القديمة.

‫- عندما لم يكن لديّ الكثير لأخسره. ‫- لم يكن لديك الكثير.

‫لم يضحك عليك مسرح مليء بأقرانك للتو.

‫"أريد أن أغرق فيك"؟ تبًا.

‫كنت أراها مسرحية مذهلة عندما كتبتها.

‫والآن لا يسعني سوى تخيل موجة من المني.

‫لا أعرف إن كنت أريد أن أصبح كاتبة مسرحية.

‫لا، لا تسمحي لموجة واحدة ‫من المني أن توقفك.

‫هذا حلمك.

‫إنه حلم ما.

‫وأنا…

‫تُوفيت والدتي قبل بضع سنوات.

‫كنت أرعاها وحدي لخمس سنوات.

‫خمس سنوات مريعة ومملة.

‫وفي مرحلة ما، لم أستطع…

‫لم أستطع فصل محبتي عن استيائي.

‫ثم ماتت.

‫واتّضح لي أن المحبة

‫هي الشيء الوحيد المهم.

‫آسف، يبدو ذلك قاسيًا.

‫أقسمت لنفسي

‫ألّا أعلق في شيء واحد مجددًا.

‫أريد أن أعيش بقدر ما أستطيع ‫وبأقصى سرعة ممكنة.

‫كان جانب مني يدرك من هو "كلايتون".

‫وأحببت أن أكون طيره مهيض الجناح.

‫ظننت بكل أنانية أن ذلك ‫سيوصلني إلى هدفي أسرع.

‫ها هي ذي.

‫فرصتك لتتأكد من آخر شكوكك.

‫وكنت تعرفين من أعماقك ‫أن روعة تلك الفرصة تثير الريبة.

‫روعة تلك الفرصة تثير الريبة.

‫لكنك سمحت لنفسك بأن…

‫سمحت لنفسك بأن تضعفي.

‫…تضعفي.

‫لأنه كان أول شخص قوي بما يكفي للاعتناء بك.

‫لأنه كان أول شخص

‫قوي بما يكفي للاعتناء بك.

‫"غوينيفر بيك".

‫- وتعرفين أنها كانت تعمل هنا، صحيح؟ ‫- نعم.

‫أعترف.

‫من بين كل ‫متاجر الكتب المغلقة في "نيويورك"،

‫ظننت أنني دخلت "مونيز" مصادفةً.

‫رأيت نفسي في أعمالها عندما كنت أصغر.

‫هلّا حدثتني عنها؟

‫لا تعرف ماذا كنت تتوقع، ‫لكن هذا ليس ارتيابًا.

‫إنه فضول جديّ، رغبة في التواصل.

‫كانت شعاع نور.

‫جميلة.

‫من الداخل والخارج.

‫إنها شاعرة حقيقية، بإمكانيات كبيرة.

‫تواعدنا لفترة قصيرة.

‫لا يُعقل.

‫كانت كارثة

‫ما حدث لها.

‫لم أخبر أحدًا بهذا من قبل.

‫أتمنى لو أني قتلت د. "نيكي".

‫حينها كانت لتبقى هنا.

‫أعرف أنك عندما قرأت كتاباتي،

‫فكل ما رأيته هو قصص قتل، ‫شخصية شريرة بلا خلفية…

‫الآن تعرفين أن كتاباتي لا تنبع من فراغ.

‫أتمنى أحيانًا لو كنت قويًا ‫كما أكون في كتاباتي.

‫طوال الوقت.

‫ليت الحياة مضبوطة كالخيال.

‫يستحق كثير من الناس عدالة شعرية.

‫حتى من دون معرفتها كل الحقائق، فهي تفهمك.

‫كم هذا بعيد عن زوجتك

‫التي تصرّ على أن تحرق ‫الجانب الأكثر إثارة منك.

‫إن كان هذا يعزّيك يا "برونتي"… "لويز".

‫يمكنك الوثوق بي تمامًا.

‫ربما هذا ما تمثّله الكتابة لي.

‫ربما أريد إخراج ما في داخلي.

‫لا أريد أن يراه الناس فقط، ‫بل أن يُولعوا به.

‫وفي منزلك…

‫هل يحدث ذلك؟

‫هل يُولعون بك؟

‫لا.

‫يجب أن أغادر.

‫لست قصة روائية بالنسبة إليك.

‫لست الفتاة الفقيرة ‫التي تحتاج إلى الرجل الغني.

‫أيًا كان الضعف الذي تراني فيه.

‫- ماذا؟ ‫- نحن بالغان يا "جو".

‫يمكننا قول ما ينبغي قوله.

‫أنا في حالة يُرثى لها.

‫ولا أظنني مستعدة لخوض علاقة مع متزوج، ‫رغم رغبتي في ذلك.

‫ماذا فعلت؟

‫أرجوك لا تجعلني أشعر بأنني الوضيعة هنا.

‫لا.

‫أنا هو الوضيع.

‫لأنك على حق.

‫الآن أراك كلك.

‫الاضطراب والألم من خلف القناع،

‫التوق إلى التواصل، التنفس الخفيف ‫والخدان المحمران. هل تبعد شعرها؟

‫أنت خائفة.

‫وأنا كذلك. ليس من الخيال، ‫بل من حقيقة أنك يمكن أن تكوني لي.

‫هنا والآن.

‫يجب أن أغادر.

‫أصبح كل ما أفعله مؤخرًا ‫هو الانسحاب لاستجماع قواي.

‫ما كان هذا؟

‫إنها رغبات معينة على الأقل، ‫رغبات طبيعية وصحية.

‫ليس بالضرورة أن تكون شيئًا ‫يجب القضاء عليه أو القلق بشأنه.

‫سنصلح الوضع.

‫"شرارات الحب". بالطبع، كم افتقدتها!

‫تبًا، هناك كلمة تعبّر عن…

‫"التحديق إلى عينيك

‫جعلني أعثر على نفسي.

‫الجوع الذي يجذبني إليك.

‫كنت تواقًا لمعرفة ما يمكنني فعله بك.

‫وفعله لك، وما يمكنك فعله بي."

‫إذًا تسللت إلى هنا.

‫مرحبًا.

‫يمكنك أن تثق بي لقراءته.

‫إنه…

‫إنه خطأ.

‫- أعرف، أنا آسف. ‫- لا.

‫إنه يعجبني.

‫أريد المزيد.

‫أريدك كلك.

‫أغرقني.

‫هذا أفضل ما كتبته حتى الآن.

‫أو الأفظع.

‫لا أرى الأشياء بوضوح حاليًا.

‫لديّ ابن.

‫وزوجة.

‫وشيء لي وحدي.

‫الكتابة، والكتابة وحيدًا.

‫الورق هو مكاني الآمن لأستكشف رغباتي،

‫العنف وسواه، من دون تحمل الرفض.

‫وأنت، موظفتي، يمكنك البقاء ‫في ذلك الجزء الصغير من دماغي.

‫وإن كان بوسعك تقبلّ كل جوانبي، ‫فربما يمكن لـ"كايت" فعل ذلك أيضًا.

‫لا، شكرًا.

‫حسنًا.

‫هل تحدثت إلى "مادي" اليوم؟

‫تبًا، إنها تشك.

‫يبدو أنني كنت أتصرف بشكل يثير الريبة.

‫لا، لماذا؟ نعم، الرسالة الصوتية.

‫جزء مني يريد إخبارها.

‫ربما تفهم وتساعدك في حل الموقف. ‫ساعديني لأحله.

‫كما كنت لتقولي: "كم أنا واهم."

‫آسف، حاولت أن أعرف فضيحة عن أختيك وحدي.

‫لم أؤذ أحدًا، لكن ما كان ينبغي لي ذلك.

‫لا معلومات موثوقة ‫تأتي من منتدى عن المشاهير.

‫إضافةً إلى أنك تعاملت ‫مع مسألة "ريغان" جيدًا وحدك.

‫أريد أن نحل مشكلات كهذه معًا.

‫حقًا؟

‫إذًا لماذا تبعدينني؟

‫لا يمكنني أن أكون

‫قاسية القلب مثل السيدة "ماكبيث".

‫منذ أن فعلت… ‫منذ أن فعلنا تلك الفعلة، لا أستطيع النوم.

‫أرقد مستيقظة، مشلولة.

‫أسترجع ما حدث وأبحث عن طرق ‫كان يمكن أن ننهي بها المشكلة.

‫وإذا غفوت رأيت كوابيس مريعة.

‫في الحقيقة، ‫تبدين مثل السيدة "ماكبيث" بالضبط.

‫تبًا. أنا جادة.

‫أعرف.

‫كنت يومًا ما قادرة على قراءة أفكارك.

‫ولا أعرف متى تغيّر ذلك.

‫"جو"…

‫ساعدني لأفهم.

‫لماذا لا تعاني مثلي؟

‫لأنني توقفت عن الشعور بالذنب ‫تجاه هذا الجانب مني

‫عندما غادرنا "لندن".

‫ساعدتني على أن أتظاهر بالطيبة ‫لثلاث سنوات، وكان ذلك جيدًا.

‫لكنني أحتاج إلى هدف.

‫أحتاج إلى هدف يا "كايت".

‫وعندما أستطيع حمايتك

‫وحماية "هنري"

‫لا أشعر بأي ذنب إطلاقًا.

‫بل بدأت أرى

‫أن هذا ما يجعلني مميزًا.

‫وعندما تنظرين إليّ هكذا، أشعر بالألم

‫لأنك تخطئين فهمي.

‫قرأت كتاباتي وغيّرت رأيك.

‫ذلك الجانب مني ليس مخيفًا، إنه رومانسي.

‫لأنه ليس اعتباطيًا، وليس متعطشًا للدماء.

‫إنه من أجلك.

‫لا أريد ذلك.

‫أحب التفكير أن جانبًا منك يريده.

‫لماذا أخفيت جزءًا كبيرًا من ماضيّ؟

‫لماذا أرسلتني لقتل "بوب"؟

‫"كايت"، تزوجت من ملكة.

‫قوية ومسيطرة، لا تسمح لأحد أن يضايقها.

‫وأنا واثق أن تلك المرأة ما زالت في داخلك.

‫اسمحي لي أن أكون فارسك.

‫أريد أن أخدمك.

‫دعيني أساعدك في جعل العالم أفضل، أرجوك.

‫يمكنك مساعدتي.

‫بأي طريقة سوى هذه.

‫سأضعف غدًا صباحًا بآثار الثمالة.

‫"(برونتي)"

‫لكنك يا "برونتي" ‫بيّنت لي ما يفتقر إليه زواجي.

‫أنت شغوفة وملهمة.

‫وهناك الكثير

‫"(كلايتون)"

‫مما أرغب في فعله من أجلك.

‫ربما ترغبين في شخص يحميك قليلًا.

‫"بث مباشر"

‫- "مادي"؟ ‫- أنا…

‫ما الذي يحدث؟ أهو مقطع قديم؟ ‫مكتوب أنه بث حي.

‫أردت استباق الشائعات التي ربما تدور.

‫الخبر صحيح.

‫لقد أخطأت

‫مع زوج أختي.

‫تبًا، إنها "ريغان".

‫هل ترى هذا؟

‫وأشعر بأكبر ندم

‫قد يكتنف عاهرة غيورة خائنة.

‫ظنّت "كايت" أنها وصلت إلى وفاق مع "ريغان"،

‫لكن واضح أن "ريغان" ‫ما زالت تحيك مؤامرة ما.

‫يا للهول، يجب أن يوقفها أحد.

‫خدعت حتى أختها بانتحالها، أهذا ممكن؟

‫سأتنازل عن حقي في التصويت ‫في مجلس الإدارة غيابيًا

‫لأختي "ريغان" في الحال.

‫مذهل.

‫خطة عبقرية.

‫تبًا، سأفقد سيطرتي على مجلس الإدارة.

‫يا للهول، ناهيك عن تصويت "تيدي". ‫عليّ إجراء بعض المكالمات.

‫لا أهتم لشؤون مجلس الإدارة إطلاقًا، ‫لكن هذا في غاية الأهمية.

‫أنا لست أحمق، أنا عبقري.

‫يبدو أن "ريغان" ‫هي الإلهام الذي كنت أبحث عنه طوال الوقت.

‫عرفت أخيرًا كيف يجب أن تسير هذه القصة.

‫مع بعض الحظ، ستكون متلازمة المحتال خلاصي.

‫ما رأيك أن تصبحي أختك؟

‫ترجمة نافار ألمير

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.