All language subtitles for You S05E02 Blood Will Have Blood ara

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في الحلقة السابقة…

‫عدت إلى أعظم مدينة في العالم.

‫بفضل الشخص الوحيد في العالم ‫الذي أمكنه تحقيق ذلك.

‫"فوربس" يحضّرون لمقال ناقد عن "كايت".

‫هذا مستحيل.

‫"بوب" يدعو إلى تصويت حجب ثقة ‫وأختاك تتعاونان معه.

‫عيّنك والدك في ذلك المنصب

‫لأنه رأى أن لديك ما يلزم لإدارة الشركة.

‫لكن بدلًا من ذلك ‫عدت من "لندن" خائرة القوى،

‫مع زوج خانع وابن لعين.

‫- إنه يعرف عن "ريس". ‫- تبًا.

‫سيعرف أنك من فعلتها.

‫لكن إذا انكشف ما فعلناه…

‫إما هو أو نحن.

‫ماذا تقصدين؟

‫أنت تعرف ما أقصد.

‫ظنّ هذا الوغد أن بوسعه أذيتك.

‫كيف تجرؤ؟ توقف…

‫كم تفتقد هذا! كم تشعر بالحيوية!

‫مهلًا، أنا أعرفك، ‫أنت الأمير الوسيم، "جو غولدبيرغ"، صحيح؟

‫- ما اسمك؟ ‫- "برونتي".

‫- ما رأيك بالعمل هنا يا "برونتي"؟ ‫- أود ذلك.

‫مرحبًا يا هذا.

‫أخفيت جانبًا منك لسنوات،

‫خوفًا من تدمير حياتك المثالية.

‫لكن بعد أن عدت إلى نهجك بقتل "بوب"، ‫شعرت بأن حياتك تغيرت.

‫لأنك حميت من تحب.

‫وأخيرًا عدت إلى هويتك القديمة.

‫ظننت أنك حتى تعيش بسعادة أبدية

‫فعليك أن تدفن ذاتك القديمة،

‫ظننت أن الحب والقبول لا يُمنحان للقتلة.

‫لكن مثل مصاص الدماء "لويس"،

‫تعلّمت أن الدم أحيانًا يكون سبيلًا

‫لتجربة وجودية أثرى وأكثر واقعية.

‫إنها أكثر من مجرد بداية جديدة.

‫إنه بعث.

‫وهو يغمرك بالسعادة.

‫لم تر زوجتك مرتاحة بهذا القدر قط.

‫لم يعد "بوب" ‫يتصل في السادسة صباحًا للاطمئنان.

‫وذلك لأنك ساعدتها في سحق حركة التمرد.

‫بوريتو على الإفطار مجددًا؟

‫إنها لذيذة يا أمي.

‫- تبدو كثيرة الدهن. ‫- وهل تجدين هذا سلبيًا؟

‫يا للهول، بعد بضع سنوات ‫لن أستطيع التفريق بينكما.

‫أيمكننا زيارة متحف اليوم؟

‫والمدرسة؟ أما كنت ستبرع في امتحان التهجئة؟

‫صحيح، لكنني أتوق لرؤية ‫معرض أسماك البيرانا.

‫ما رأيك أن نذهب في العطلة؟ ‫اذهب واغسل أسنانك.

‫ما سبب ذلك؟

‫أظنه يريد قضاء المزيد من الوقت معك.

‫الولد سر أبيه.

‫حقًا؟

‫كم هذا لطيف!

‫رائحتك زكية.

‫حقًا؟ ما خطبك هذا الصباح؟

‫إنها البوريتو.

‫يا للهول.

‫…صدمة ألمّت بعالم أعمال "نيويورك" وسواه.

‫إذ نتذكر "روبرت كاين" ‫الملقب بـ"بوفالو بوب"،

‫بعد أسبوع من فقداننا ‫قطب أعمال "تكساس كاوبوي"…

‫أأنت بخير؟

‫لا يسعني سوى أن أقلق.

‫أخبرتك.

‫أخذت حذري.

‫لا يمكنك لومها على ارتيابها، ‫إنها غير معتادة على هذا.

‫ماذا عن الصفحات التي قرأتها؟ هل أتلفتها؟

‫بالإضافة إلى كل ما كتبته.

‫كل شيء؟

‫كتبت عن قتل رجل مات بعد ذلك.

‫هذه الصفحات ‫وكل قصصك الخيالية الأخرى عن القتل

‫لا يمكن أن يقرأها الناس.

‫عدني بأن تحرقها.

‫إنها محقة بالقلق.

‫لكن خواطرك تستحق مصيرًا أفضل من الحرق،

‫بالأخص وقد أخفيتها جيدًا.

‫ستصبح سرك وحدك.

‫بالطبع.

‫شكرًا لك.

‫ما هذا؟

‫أليس مذهلًا؟

‫وجدته في الشارع.

‫أتصدق ذلك؟

‫إنه يذكّرني بـ"إدغار آلان بو" ‫بعد انهياره العقلي،

‫والذي أرى أنه يمكن اعتباره نوعًا خاصًا

‫من موجة غرابة الأطوار الغامضة.

‫لم أفهم شيئًا مما قلته،

‫لكن لا يمكنك الاحتفاظ بالكرسي، أعتذر.

‫بحقك، إنه يحتاج إلى مسحة خفيفة فحسب.

‫ماذا؟ هل سمعت يومًا ببق الفراش؟

‫حسنًا.

‫هل يخاف الشاب الثري ‫من الأشياء التي لمسها الناس قبله؟

‫هل تغازلك؟

‫هذا متجر كتب مستعملة.

‫الكتب لا تُحتسب.

‫منذ أن كتب "وارن بافيت" ‫أن الكتب هي إحدى أفضل الاستثمارات

‫بعد الأسهم والعقارات واللوحات.

‫إذًا فأنت كاتبة مسرحية

‫تقرأ صحيفة "تايمز" المالية ‫إلى جانب "إبسين".

‫هذا مذهل.

‫هل تغازلها؟

‫وتقرأ الكتب الخيالية الرديئة أيضًا، ‫يجب أن أنوّع قراءاتي.

‫تغازلك بالتأكيد.

‫وأيضًا، بما أنني سأعمل هنا،

‫فيجب أن أتعلّم أن أبيع لأمثالك من الناس.

‫ماذا تقصدين بـ"أمثالي"؟

‫أقصد الأثرياء.

‫رأيت صورة لك في "ذا كات"

‫في عشاء خيري يكلّف فيه الطبق ثروة.

‫وكنت جالسًا إلى جانب أمير…

‫- "الدنمارك". ‫- نعم.

‫أمير "الدنمارك".

‫إذًا لماذا لست تتجول في "كوبنهاغن"؟

‫ماذا تفعل هنا؟

‫الجرد.

‫لم أتوقع أن تكون موجودًا.

‫أليس هذا المتجر ‫وسيلة للإعفاء من الضريبة؟

‫عملت هنا لسنوات.

‫حتى تبدو أكثر إثارةً ‫خلال دراستك في جامعة "كولومبيا"؟

‫لم أدرس في الجامعة، عملت هنا لأكسب دخلًا.

‫إذًا لا بد أنك تعرف

‫أن أجري لا يكفي لاستئجار منزل ‫في هذه المدينة.

‫لكن من يحتاج إلى تدفئة مركزية

‫بينما يدفّئك كتاب "عشيق السيدة (تشارلي)"؟

‫أما زلت تنامين هنا؟

‫أحيانًا.

‫هذا مؤقت.

‫كنت أقيم مع حبيبي السابق ولم أكن مرتاحة.

‫هل تكفي خمسة دولارات إضافية ‫لاستئجار منزلك الخاص؟

‫أنت لا تعرف شيئًا، أليس كذلك؟

‫حسنًا، أفهمك.

‫أفهمك، أنت لا ترينني شخصًا عاديًا.

‫لكنني كذلك، لذا ما رأيك؟

‫ثمانية دولارات إضافية في الساعة،

‫وهي ثلاثة أضعاف الأجر الذي كنت أجنيه هنا.

‫لا يمكنك شراء كل شيء بالمال يا "جو".

‫لست بحاجة إلى الإحسان.

‫لا، بالطبع لا.

‫أمازحك فحسب، سأقبل مالك دائمًا.

‫كيف لشخص أن يكون مستفزًا وساحرًا ‫في الوقت ذاته؟

‫لا بأس بالمغازلة، إنها آمنة.

‫مثل كتاباتك، إنها مكان صحيّ ‫تصب فيه مشاعرك، بدلًا من…

‫هل نقلت رف الكتب؟

‫نعم، كنت أنظف الأرض قبل قليل وكان يعيقني.

‫ماذا في داخله؟

‫حقنة كزاز للطوارئ. ‫إنها مخزّنة منذ مدة طويلة،

‫ولكنها خطرة بعض الشيء، لذا لا تفتحيها.

‫حسنًا.

‫كما تريد أيها المدير.

‫مدرسة "بيزلي".

‫أليست أكثر كلفة من جامعة "ييل"؟

‫يا لك من شخص عادي!

‫مرحبًا.

‫ماذا تقصدين بـ"حادثة"؟

‫"جو".

‫هل دخل "هنري" عراكًا؟

‫سألقّن الوغد الصغير الذي اعتدى عليه درسًا.

‫ها هو ذا.

‫لماذا يتحدث "هنري" إلى شرطي؟

‫لأن "هنري" وحش.

‫"ريغان"، يا للهول، ماذا حدث؟

‫كسر أنف ابنتي.

‫تدّعي "غريتشن" أنه هاجمها من دون مبرر

‫و"هنري" يرفض شرح وجهة نظره.

‫وهذا طبيعي عندما يتلقى الطفل ‫التقريع على أفعاله.

‫- أكان الاتصال بالشرطة ضروريًا؟ ‫- تلك رغبة والدي "غريتشن".

‫د. "فال"، هذا ليس من شيم "هنري".

‫لم يرغب في القدوم إلى المدرسة اليوم، ‫وهذا غريب.

‫لا بد أن شيئًا ما حدث.

‫- ما كان ليفعل هذا من دون سبب. ‫- قد يكون هذا صحيحًا.

‫لكن هنا في "بيزلي"، ‫لا نتسامح مع العنف إطلاقًا.

‫أنا هنا لإعطاء رأي سريري

‫حتى تقرر المدرسة أفضل إجراء.

‫أود الاطلاع على تاريخ "هنري" إن أمكن.

‫نعم.

‫هل سبق ولجأ "هنري" إلى العنف؟

‫- إطلاقًا. ‫- لا.

‫ماذا عن مراحله الأولى؟

‫لم تتسم طفولة "هنري" المبكرة بالاستقرار.

‫صحيح، لكننا نؤكد لك ‫أن حياته المنزلية الآن مستقرة تمامًا.

‫عدم الاستقرار خلال السنوات الأولى ‫له آثار بعيدة الأمد.

‫أيمكننا التركيز على الحاضر؟ ‫لا نعرف ماذا حدث.

‫نعرف أن ابنك ضرب فتاة صغيرة ‫يا سيد "غولدبيرغ".

‫والآن وقد أظهر علامات على العنف، ‫يجب أن نعرف…

‫هذه حادثة واحدة غير مألوفة منه.

‫ابني ليس عنيفًا، ابننا ليس عنيفًا.

‫أشعر ببعض الممانعة منك.

‫لا أسمح لنفسي أن أفترض شيئًا،

‫لكن هل لديك تجربة مع العنف في طفولتك؟

‫توقف، ابتعد عني.

‫لا.

‫أو لعلك أنت لجأت إلى العنف؟

‫لماذا نتحدث عني؟ إن كنت أعارض،

‫فهذا لأنني لا أحب فكرة

‫أن ابني اعتُبر عنيفًا بعد حادثة واحدة.

‫يبدو أنني أضرب وترًا حساسًا.

‫أصغي، أريد معرفة ما حدث فحسب.

‫ليس من المنطقي أن يفعل "هنري" هذا.

‫بالطبع، وسنحقق في الحادثة.

‫لكن حاليًا، نحن مجبرون على فصله.

‫وإذا قررت "ريغان" توجيه اتهام

‫فلن يكون لدينا خيار سوى طرد "هنري".

‫اضغط برفق على الأسطوانة.

‫والآن قم بمحاذاة وتد الأمان الأول ‫إلى القسم السفلي من ثقب المفتاح،

‫ثم قم بمحاذاة وتد الأمان الثاني ‫حتى ترفع الأوتاد في الداخل،

‫بحيث يصبح الوتد العلوي فوق القيد.

‫الحفاظ على ضغط خفيف على الأسطوانة ‫سيمنع الأوتاد من النزول مجددًا.

‫هذا ضروري، ‫ويجب أيضًا الحذر من وضع الأوتاد السفلية

‫فوق القيد لأن هذا…

‫تبًا.

‫أهلًا بك في "مونيز"، أليس المكان رائعًا؟

‫"برونتي"؟ أأنت هنا؟

‫سلم!

‫نعم، لكن كن حذرًا لأنه متقلقل.

‫اتفقنا؟

‫"برونتي"؟ أين أنت؟

‫سمعت صوتكما.

‫من محطم النساء هذا؟

‫يا له من وصف نوعيّ.

‫هذا "هنري"، أعرّفك بـ"برونتي".

‫مرحبًا يا "هنري"، ماذا تقرأ؟ ماذا لديك؟

‫"ذا هوبيت"، إنه جيد.

‫من هي شخصيتك المفضلة؟ ولماذا "سماغ"؟

‫ماذا؟ "ثورن" بلا منازع.

‫حسنًا، هل تشجع الأخيار دائمًا؟

‫هذا نبل منك، لكنني شخصيًا أفضّل المشاكسين.

‫هل كانت تقصدك؟ هل أنت مشاكس؟ ‫ليس أمام الصغير.

‫لا مدرسة اليوم؟

‫حسنًا…

‫لقد فُصلت.

‫حسنًا، إذًا فهو مشاكس.

‫هذا مريع.

‫أخطأت يا "هنري".

‫سأترككما… سأدعكما وحدكما.

‫سأعود إلى ما كنت أفعله.

‫يا صاح.

‫هل تفهم لماذا فُصلت؟

‫نعم، لأنني ضربت "غريتشن".

‫أعرف أن ذلك خطأ.

‫ربّيته جيدًا وغرست لديه الأخلاق لا العنف.

‫إنه صبي لطيف ارتكب خطأً وندم عليه.

‫هلّا تخبرني ماذا حدث؟

‫لا بأس، لن أغضب، يمكنك إخباري.

‫قالت إن أمي قاتلة.

‫ماذا؟

‫أخبرتها بأنها كاذبة، ‫لكنها قالت إنها سمعت أمها تتحدث عن هذا.

‫"ريغان" اللعينة تفضح بتهور ‫والدة "هنري" البيولوجية "لوف"

‫أمام ابنتها الثرثارة.

‫"هنري"، أنا آسف لأنها قالت لك ذلك.

‫هل ما قالته "غريتشن" صحيح؟

‫ها هي المحادثة التي كنت تخشاها لسنوات.

‫الصدق هو أفضل سبيل،

‫لكنك أيضًا كنت طفلًا

‫أدرك فكرة القتل في وقت مبكر.

‫لن يؤذينا مجددًا.

‫ستخبره بالحقيقة ذات يوم.

‫لكنك حاليًا ستحمي براءة ابنك

‫لأطول مدة ممكنة.

‫أحبّتك والدتك الأولى كثيرًا،

‫وقد كانت مريضة، لهذا ليست معنا اليوم.

‫مفهوم؟

‫لكن لا، ما قالته "غريتشن" غير صحيح.

‫حسنًا، يمكنك الصعود إلى غرفتك، ‫لكن لا تتصفح هاتفك، اتفقنا؟

‫ماذا يحدث هنا؟

‫دعوت "ريغان" و"هاريسون" إلى العشاء.

‫- ماذا؟ ‫- ستخبر الجميع عما فعله "هنري".

‫يجب أن أتصرف بسرعة.

‫تبًا.

‫يجب أن نتصالح الليلة ‫قبل أن تقرر توجيه تهم.

‫تظن "كايت" أنها سترضي "ريغان"،

‫لكنك تعرف أنه لا يمكن التفاوض مع إرهابية.

‫ستهاجمنا طوال العشاء.

‫لكن إذا نفّس ذلك عن بعض من غضبها

‫فذلك يستحق العناء.

‫أحتاج إليك إلى جانبي الليلة.

‫"لورا"، هلّا تمنحيننا لحظة؟ شكرًا جزيلًا.

‫نعم، آسف.

‫إن كان هذا ما تريدينه فلا بأس،

‫لكن "ريغان" هي السبب ‫الذي جعل "هنري" يضرب "غريتشن".

‫كانت تخبر الأولاد في المدرسة ‫بأن والدة "هنري" البيولوجية كانت قاتلة.

‫فقد سمعت "ريغان" تقول ذلك.

‫يا للهول، "هنري" المسكين.

‫لا أصدّق أن "ريغان" ‫تحدثت عن هذا أمام طفلة.

‫نحتاج إلى خطة من أجل الليلة.

‫يمكننا اللجوء إلى القتل دائمًا.

‫ما فعلته "ريغان" كان طائشًا،

‫لكن من شيمها أن تكنّ الأحقاد.

‫لم لا نكون الطرف الأكثر حكمة؟

‫إنها على حق، يمكنك أن تلزم الهدوء

‫وتدافع عن عائلتك ‫ضد تلك الشيطانة في نفس الوقت.

‫يمكننا تقديم أحسن استضافة.

‫واستمالة "ريغان" لتذعن.

‫شكرًا لك.

‫أهلًا بكما يا "ريغان" و"هاريسون".

‫تفضلا، ألم تحضرا "غريتشن"؟

‫يُستحسن أن تبقى في المنزل ‫بعد ما تعرّضت له من تنكيل.

‫إنها تحب المبالغة، أظهر تعاطفك.

‫إنها ترتاح فحسب، لعلها تلعب "فورتنايت".

‫تعرّضت ابنتنا لصدمة، لا تقلل من ذلك.

‫أول انتقاد لهذه الليلة، ‫لكن "هاريسون" يتحمل الإساءة.

‫بصفته لاعبًا سابقًا في دوري كرة القدم، ‫عانى ارتجاجات دماغ كثيرة،

‫فقلّت خياراته. لحسن حظه،

‫لا ضرورة إلى أن يكون الزوج الصوري عبقريًا.

‫هذا مؤسف، كان "هنري" ليود أن يعتذر.

‫يجب أن ينتظر حتى تجري عملية تجميل الأنف.

‫أنقذنا الجرس.

‫سأفتح.

‫- "مادي". ‫- مرحبًا يا "بو بو".

‫- مرحبًا يا "كايت". ‫- مرحبًا.

‫مرحبًا جميعًا.

‫هذا "كينتون".

‫مرحبًا، أشكركما على استضافتي.

‫أهلًا بك يا "كينتون".

‫لكننا لم نتوقع حضوركما.

‫أتت "مادي" لدعمي معنويًا.

‫تقصد أنها تريد ‫حشد عدد أكبر لمهاجمة "كايت".

‫أرى أن الجميع هنا.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫أدعم "كايت".

‫أتقصد أنك تحاول تملّقها أكثر؟

‫تبذل جهدك من أجل مقعد مجلس الإدارة، صحيح؟

‫تسرني رؤيتك أيضًا يا "راي".

‫سيكون هذا ممتعًا.

‫هل نبدأ؟

‫هناك سبب لعدم تناولنا الطعام مع العائلة

‫سوى في عيد الشكر أو الجنازات.

‫فالصمت يطبق على الغرفة.

‫ما رأيكم بالترافل؟ ‫إنها من نفس مصدر مطعم "بابو".

‫لا أريد الإصابة بالطفيليات.

‫الترافل لذيذة.

‫لكن الشوكولا حلوة أكثر من اللازم.

‫- سيرتفع مستوى السكري لديّ. ‫- ألديك مرض السكري؟

‫من النوع الأول.

‫أو لعلها شفتاك الحلوتان هاتان.

‫من الواضح أن أحدهما يليق بالآخر.

‫هل أتينا لنناقش الطعام حقًا يا "كايت"؟

‫كنت أنوي الانتظار حتى الطبق الرئيسي، ‫لكن يمكننا تسريع العملية.

‫قدرتنا على الاجتماع معًا ‫رغم كل شيء تعني لي الكثير.

‫أظننا نتفق جميعًا على أن عائلتنا ‫ليست دافئة ومتقاربة.

‫كم أبخستها وصفًا!

‫لكن من يلومنا؟

‫منذ طفولتنا، أشعل والدنا الخلافات بيننا.

‫لا تحاولي لوم أبي على ما فعله "هنري".

‫انظروا، "راي" تقاطع الآخرين، مجددًا.

‫منذ وفاة والدنا،

‫حاولت أن أجعل علاقتنا جميعًا أفضل،

‫لكن من الواضح أنني لم أبذل جهدًا كافيًا، ‫وأود تغيير ذلك.

‫إلى أين ستصل؟

‫خطر في بالي

‫أن نبتعد عن المدينة والمكتب لبضعة أيام.

‫ما رأيكم برحلة إلى "هامبتونز"؟

‫مثلما حين كنا صغارًا.

‫قبل أن تحتدم خلافاتنا.

‫أعجبني هذا كثيرًا.

‫"كينتون"، يجب أن ترافقنا.

‫منزل العائلة رائع.

‫إنه ليس منزل العائلة، بل منزل "كايت".

‫تركه أبي لها، وكأن الشركة ليست كافية.

‫تشتعل بغيظها وحدها.

‫"كايت"، لن تتلاعبي بي ‫من خلال رحلاتك وخطبك اليائسة.

‫محور الليلة هو ابنك.

‫والضرر الذي لا يمكن إصلاحه ‫الذي ألحقه بوجه ابنتي الجميل.

‫وأريد أن أعرف ‫ماذا تنوين أن تفعلي لتعويض ذلك.

‫- ماذا لو دفعا تكلفة جراحة الأنف؟ ‫- تلك خطوة أولى مناسبة.

‫اتفقنا.

‫ما الخطوة الثانية التي تناسبك يا "ريغان"؟

‫بالطبع لا يمكنه العودة إلى "بيزلي".

‫هناك مدارس أخرى

‫أقدر على التعامل ‫مع الأطفال ذوي الاحتياجات.

‫الاحتياجات؟

‫وأطالب باعتذار من كليكما.

‫واعتراف بأن فشلكما التام كوالدين

‫هو ما أدى إلى تصرف "هنري" العنيف.

‫- "راي"… ‫- لا بد أنها تمزح.

‫الهدف هو القصاص.

‫و"هنري" بحاجة إلى اهتمام خاص.

‫بعد أن هُجر

‫ثم أُخرج من منزله القديم ‫ورُمي في منزلكما مباشرةً،

‫كان يجب أن يخضع للعلاج النفسي فورًا.

‫- أصغي يا "ريغان"… ‫- أعتذر.

‫نتحمل المسؤولية كاملة.

‫أخطأ "هنري" التصرف والذنب ذنبي في ذلك.

‫تبًا للّطف.

‫إنها شيطانة بائسة

‫لن تتوقف حتى نركع عند قدميها.

‫تبًا.

‫يا للهول، إنه مقرّ الكتب الثمينة.

‫لا.

‫تبًا. حسنًا…

‫"لا يُوجد اتصال"

‫تبًا.

‫تبًا.

‫تبًا.

‫قدّمت "كايت" اعتذارًا جيدًا.

‫"تنبيه حركة ‫(مونيز)، القبو"

‫"جو"؟

‫هل هناك ما تودّ إضافته؟

‫تريدك أن تذل نفسك أمام العائلة كلها.

‫أيمكنك فعل ذلك من أجل ابنك؟

‫"ريغان"، "هاريسون"،

‫أعتذر على تصرف "هنري".

‫وأنا لا أتسامح مع العنف لأي سبب.

‫أعتبر تصرفات ابني فشلًا شخصيًا.

‫أؤكد لكما أن هذا لن يتكرر.

‫لا أصدقك.

‫ماذا؟

‫التاريخ يعيد نفسه.

‫أتعرفين ما لا أصدقه؟

‫أنك تحاضرين بنا عن فشلنا كوالدين

‫بينما السبب الذي جعل ولدينا يتشاجران

‫هو ثرثرتك عني وعن زوجتي المتوفية

‫أمام ابنتك ذات الثمانية أعوام.

‫عم تتحدث؟

‫كانت "غريتشن" تضايق "هنري"،

‫وتخبر كل التلاميذ ‫بأنك وصفت والدته البيولوجية بالقاتلة.

‫لم أكن أتحدث عن "لوف كوين".

‫كنت أتحدث عن "كايتي".

‫أظن أنك وراء قتل العم "بوب".

‫تبًا.

‫هل أغادر؟

‫هذا سخيف.

‫"ريغان"، "بوب" انتحر.

‫نعم، وكم من أصدقاء أبي

‫قتلوا أنفسهم عندما وقفوا في طريقه؟

‫لطالما كنت المفضلة لدى والدي

‫بسبب… ماذا كان يدعوها يا "مادي"؟

‫"غريزتك القاتلة"؟

‫يا للمصادفة أن "بوب" دخل في حالة اكتئاب

‫قُبيل دعوته إلى تصويت حجب ثقة ضدك.

‫"راي"، عجبًا.

‫أحب عندما تتصرف من تنصّب نفسها ‫كأذكى فرد في العائلة

‫بهذا الغباء.

‫بالطبع كانت "كايت" ‫تعرف عن تصويت حجب الثقة.

‫مثل أيّ مدير تنفيذي جيد.

‫لكنها لم تقتل "بوب".

‫وكيف لك أن تتأكد من هذا يا مدرب الكلاب؟

‫ألأنك من فعلتها؟

‫لأنني رأيت لقطات الكاميرا الأمنية ‫لموته بنفسي.

‫إنه يكذب.

‫إن كان هناك لقطات فأريد رؤيتها.

‫لقد محوتها.

‫يجب ألّا يراها أحد.

‫وهذه مصادفة أخرى لصالحكم.

‫هذا يكفي.

‫فعلت أنا و"جو" كل ما طلبته.

‫اعتذرنا وتحملنا المسؤولية.

‫فلماذا ما زلت تحاولين معاقبتي؟

‫ماذا تريدين أكثر؟

‫ما أريده هو أن تتخلي ‫عن منصب المدير التنفيذي.

‫سئمت من رؤيتك تستغلين الشركة

‫لترضي غرورك.

‫كما سئم "بوب".

‫ولا أعرف ماذا كان يعرف ضدك بالضبط.

‫لكنني أعرف أنه كان كافيًا ‫لتُضطري إلى قتله.

‫أنت قاتلة يا "كايت"، اعترفي بذلك.

‫لا تتحدثي إلى زوجتي هكذا.

‫إليك عني يا "جوزيف".

‫فمن أنت وابنك ذو النسب المخزي

‫سوى مجرد واجهة أخرى ‫لجأت إليها "كايت" لإثبات عفتها؟

‫"ريغان".

‫سأحقق في كل شيء فعلته يومًا.

‫سأجد ما كان يعرفه "بوب" عنك.

‫كنا نركز على الوحش الخطأ.

‫إن كان "بوب" مقصلة

‫فـ"ريغان" قنبلة.

‫سأسلب كل ما لديك.

‫عملك.

‫ابنك.

‫عائلتك المثيرة للشفقة.

‫- اخرسي. ‫- "هنري".

‫يا للهول، لقد رمى عليّ سكينًا.

‫- حسنًا… ‫- أخبرتكم بأنه عنيف.

‫- "هنري"، عُد. ‫- "راي"، هل أنت بخير؟

‫حسنًا، أرى أن عليكم الرحيل جميعًا.

‫سنتحدث عن رمي السكاكين غدًا.

‫الآن يحتاج مقاتلك الصغير إلى النوم.

‫لا نعرف كم سمع من خطاب "ريغان" القاسي.

‫الآن تعقّدت مشكلة "ريغان" أكثر.

‫تعرف ما عليك فعله بشأن ذلك.

‫لكن هل ستوافق "كايت"؟

‫هل نام؟

‫عليّ تفقّده لاحقًا، ‫لم أره بهذا الانزعاج من قبل.

‫منذ حادثة "بوب"، انحدر كل شيء.

‫أشعر بأننا نُعاقب.

‫أولًا "هنري"، والآن "ريغان".

‫اتهمتك للتو بقتل "بوب" ‫أمام مجموعة من الناس.

‫تلك مشكلة.

‫ربما تكون قد غيّرت فكرتها بفضل "تيدي".

‫حاليًا على أيّ حال.

‫إما أن "تيدي" كذب بشأن وجود الشريط

‫أو كذب بشأن ما رآه عليه.

‫يمكننا الوثوق بـ"تيدي".

‫لكن "ريغان" لها وضع مختلف.

‫ما رأيك أن أتحدث إلى "ريغان" ‫كما تحدثت إلى "بوب"؟

‫"جو"، أنت…

‫لا يُعقل أنك تراه رد الفعل المناسب.

‫لن تتوقف يا "كايت"، لقد سمعتها.

‫إذا جعلت أناسًا يحققون في أمرك

‫فلا بد أن تكتشف ما عرفه "بوب" عنا.

‫لا يا "جو"، بالطبع لن نقتل أختي.

‫انس الأمر، سنجد طريقة أخرى.

‫- أختك… ‫- توقف، نحن لسنا هكذا.

‫"نحن لسنا هكذا."

‫لا يُوجد حدّ ما كنت لأقطعه ‫لحماية هذه العائلة.

‫مهلًا، ماذا؟ أنت…

‫تريد أن نقتل

‫كل من يشك بنا لبقية حياتنا.

‫أين ينتهي هذا؟

‫ينتهي عندما نصبح أنا وأنت و"هنري" بأمان.

‫سنعيّن محامين.

‫سنفعل كل شيء وفق القانون.

‫سنطلب من المدرسة عفوًا.

‫ثم علينا إخضاع "هنري" للعلاج النفسي.

‫المعذرة، لماذا سنُخضع "هنري" للعلاج؟

‫لأنه مر بصدمات كثيرة.

‫الحقيقة أنه كان ينبغي ‫أن يُعرض على طبيب من قبل.

‫إذًا فأنت تتفقين مع "ريغان".

‫بالتأكيد لا، لكن كل أطراف عائلتنا ‫تتسم بالعنف.

‫حسنًا، لكنه ما كان ليرث ذلك منك.

‫إذًا فالذنب ذنبي.

‫أنا عنيف، لذا سيكون ابني عنيفًا مثلي.

‫أنا وابني اليتيم ذو النسب المخزي.

‫لم أقل ذلك وما كنت لأقوله.

‫لكن لا بأس بأن نمدّه برعاية ‫أكثر مما قد يحتاج.

‫أتعرفين ما الذي يجعل الأطفال عنيفين؟

‫أن يتخلى عنهم الأشخاص ‫الذين يُفترض أن يحبوهم.

‫إبداء "كايت" قلقها على طبيعة "هنري" ‫هو ألم أملت ألّا تشعر به أبدًا.

‫"ريغان" عبارة عن سم، وهي تلوّث كل شيء.

‫يا للهول.

‫الشكر للسماء.

‫أنا هنا منذ ساعات.

‫حاولت الاتصال بك، ‫لكن لا تُوجد إشارة هنا، المكان بارد.

‫أخبرتك بألّا تدخلي إلى هنا.

‫وهكذا تجعل المرء يرغب في الدخول.

‫ما هذه الغرفة الفخ ‫المرعبة المخصصة للأثرياء؟

‫ولماذا تُقفل من الخارج؟

‫إنها ما ينبغي فعله ‫عندما يدخل الناس أماكن محظورة عليهم.

‫أسمعت من قبل عن صناديق الأمانات؟

‫أسمعت من قبل عن الرضوخ للتعليمات البسيطة؟

‫هل ستسمح لي بالخروج أم…

‫ماذا كنت تفعلين هنا؟

‫كنت أنظر.

‫خمّنت أن الكتب النادرة موجودة هنا ‫لذا أردت رؤيتها.

‫لذا خلعت القفل؟

‫هلّا تخرجني من هنا أرجوك؟ ‫أخاف من الأماكن الضيقة.

‫تبًا، حسنًا، كنت ألتقط صورًا للكتب ‫لأرسلها إلى مشتر.

‫ظننت أنني سأتمكن من بيع أحدها.

‫أنا آسفة، لكنني…

‫لكنني سمعت بكم يمكن أن تُباع هذه الكتب.

‫يمكنني سداد ديوني كلها ‫وعرض مسرحيتي لشهر كامل بكتاب واحد.

‫إذًا كنت ستسرقينني لتعرضي مسرحيتك؟

‫بعد سداد الدين، الدين هو الجزء المهم.

‫هذا هو السبب الحقيقي لاقتحامك المتجر.

‫لا، بصدق، أنا أحب هذا المكان.

‫كم أنا يائسة!

‫هل يُفترض أن أشفق عليك؟

‫لا أتوقع أن يفهم شخص مثلك وضعي.

‫أنت مطرودة، ‫لا أريد رؤيتك في هذا المتجر مجددًا.

‫قرأت كتاباتك.

‫صندوقك المليء بالصفحات المطبوعة.

‫تبًا، وقد ظننت أنك أخفيتها جيدًا.

‫إنها جيدة يا "جو".

‫الكثير من الكتّاب ‫يتناولون الشخصيات الشريرة، وذلك يعجبني.

‫لكن بطلك هو قاتل متسلسل بلا خلفية.

‫لم تكتب عن عيوبه أو جراحه.

‫يخبرني حدسي أن لديك المزيد.

‫فما الذي تختبئ منه؟

‫ما الذي أختبئ منه؟ سؤال عظيم.

‫ربما ارتكبت خطأً عندما كنت صغيرًا،

‫فنُبذت مثل القمامة.

‫فقدت أمي ومنزلي ‫واعتبرني الناس إنسانًا ميؤوسًا منه

‫وتنقّلت بين دُور الرعاية

‫حتى وصلت إلى آل "لوكوود" ‫حيث لا يفهمني أحد.

‫لأنهم كانوا ينامون على الحرير ‫بينما كنت أنام على تلك الأرضية،

‫محبوسًا في قفص.

‫آسفة، لكنني سُررت برؤية حقيقتك.

‫"برونتي" كاذبة ولصة، ‫لكن تبيّن أنها على حق.

‫لقد كنت تختبئ.

‫حتى بعد إحيائك لذاتك القديمة، ‫ما زال جزء منك خائفًا.

‫خائفًا من ألّا تستطيع عائلتك ‫أن تحب جوانبك المظلمة.

‫لكنك تدرك الآن أن هذا الجانب منك ‫يجعلك زوجًا أفضل

‫وأبًا أفضل.

‫لأنك لن تخذل ابنك كما فعل والداك.

‫لن تسمح لوحش عديم الرحمة ‫بسرقة هذا المستقبل.

‫ستحرص على ألّا يواجه "هنري" يومًا ‫الصعوبات التي قاسيتها،

‫لأنه رغم كون "كايت" أمًا صالحة، ‫فهي لا تستطيع تولّي ما يجب فعله.

‫بخلافك أنت.

‫ستسجن "ريغان" في قفصك وتُحقق معها

‫وتكتشف التحقيق الذي شرعت به

‫ثم تقتلها.

‫سيصدّق العالم بأنها اختفت،

‫لكنك ستعرف الحقيقة، "ريغان لوكوود" ماتت.

‫لا يمكن أن تعرف "كايت" بما تخطط له بعد.

‫ستخبرها بالحقيقة يومًا ما وستتفهمك.

‫لم يكن لديك خيار آخر.

‫لكن هناك مهمة أخيرة عليك فعلها.

‫"تخفيضات، قفل محصّن"

‫لحسن الحظ أنك اتصلت، الفوضى تعم المنزل.

‫قررت "فايا" أن بدلتي الباهظة الجديدة

‫تبدو أفضل ملطخة بالمعكرونة.

‫لا تسكب هذا المشروب، فهو المفضل لديك.

‫والآن دعني أحسّن ليلتك. اجلس.

‫أردت إخبارك شخصيًا بأنني سأرشحك.

‫لمنصب مجلس الإدارة الشاغر مكان "بوب".

‫المعذرة، ظننت أننا سننتظر ‫حتى تستقر الأوضاع.

‫نعم، لكن بعد ذلك العشاء الكارثي،

‫بدا من الواضح أن الأوضاع لن تستقر أبدًا.

‫يا له من عشاء!

‫أصغي، سُررت بأن أحدهم ‫تصدّى لتلك الطاغية أخيرًا.

‫لقد وجّهت اتهامًا خطيرًا.

‫هل رأيت لقطات لموت "بوب" فعلًا ‫أم أنك كذبت؟

‫أفضّل مصطلح "تحايلت".

‫لماذا؟ لو كان هناك لقطات،

‫فهل كنت لأرى شيئًا غير قتل "بوب" لنفسه؟

‫لا سبب يجعلني أظن ذلك.

‫لكنني سُررت كثيرًا لأنك وقفت إلى جانبي.

‫سواءً كان لديك دليل على ذلك أم لا.

‫أنا إلى جانبك يا "كايت"، لطالما كنت كذلك.

‫بعد سنوات من التعرض للتجاهل

‫والنبذ من التجمعات العائلية

‫ومن وصية "ويل"…

‫أنت لا تعرفين كم أقدّر أفضالك.

‫"ريغان" شخص يسهل تحديد موقعه.

‫تحرص على أن تكون ‫أول الواصلين وآخر المغادرين.

‫تبًا، أين هي؟

‫تشرب وحدها، ‫فمن قد يرغب في مشاركتها الشراب؟

‫مهلًا، إلى أين تذهب؟

‫تبًا، كنت تعرف أنها تصبو إلى منصب "كايت"، ‫وذلك يتضمن مكتبها بالطبع.

‫إلام ترمي؟

‫ذوق موسيقيّ شنيع، لا عجب.

‫ما هذا؟

‫أيُعقل؟

‫هل سيفعل أحدهم ما جئت لفعله؟

‫- وجدتك أيتها الوضيعة. ‫- يا للهول.

‫- تعالي إلى هنا، توقفي. ‫- يا للهول، توقف، أرجوك. لا.

‫- تعالي إلى هنا. ‫- اغتصاب، النجدة.

‫لا، هل سيقوم…

‫حلمت بمقتل "ريغان" الوحشي والمبكر،

‫لكن هل ستقف ساكنًا وتسمح بهذا؟

‫- لا، لا يمكنك. ‫- تبًا.

‫- انتظري يا عزيزتي. ‫- "عزيزتي"؟

‫لست معتادًا على ارتداء سروال عندما…

‫"هاريسون"؟ لا بد أن هذه مزحة.

‫إنها تلعب لعبة جنسية مضطربة مع زوجها.

‫ساقاي تشتعلان.

‫حسنًا.

‫كنت تعتقد بأنهما لم يتضاجعا منذ سنوات.

‫لا أستطيع التنفس، أحتاج إلى ثقوب للهواء.

‫لا يمكنني تمزيقه، ما رأيك أن نتخلص منه؟

‫سنمارس الجنس العادي في المكتب.

‫لا، أحضر المقص.

‫- حسنًا، سأفعل. ‫- اذهب.

‫يا للهول.

‫لا أظنك ستتحمل مشاهدة أخت زوجتك الشريرة

‫تتعرض لاغتصاب مزيف من قبل زوجها المطيع.

‫يا للهول.

‫لا، ماذا تفعلين؟ افتحي الباب.

‫عزيزتي؟ هذا ليس مضحكًا.

‫ماذا؟ ما هذا؟

‫مر زمن طويل ‫منذ أن وضعت وحشًا في هذا القفص.

‫منذ أن سمعت صرخاته وأخمدتها إلى الأبد.

‫"هاريسون"؟

‫مرحبًا.

‫النجدة.

‫مشكلاتك مختلفة الآن.

‫من المرضي أنك تستطيع حلّها ‫كما اعتدت أن تفعل.

‫"(مونيز)"

‫ظننت أن الكتابة مجرد متنفس، ‫لكن "برونتي" وجدت ما كتبته قيّمًا.

‫وجدتك قيّمًا.

‫يُشعرك صبّ ألمك في الورق بالتحرر.

‫وذلك بفضل ملاحظات جيدة إلى حد مزعج.

‫لم اتصلت بي؟

‫لقد نسيت هذه.

‫لكنني أدين لك باعتذار أيضًا.

‫وأنا أيضًا.

‫لأنني اقتحمت متجرك وكدت أسرقه.

‫لكن بوسعك بدء الكلام.

‫أنا آسف على فصلك.

‫وعلى بعض مما قلته، لأنك على حق،

‫كنت أخفي بعض الأشياء.

‫حتى في كتاباتي.

‫أشياء ما كان العالم الذي تعيش فيه ليفهمها.

‫لكنها تفهمك.

‫أريد أن أعرض عليك استعادة عملك.

‫- ألا تخشى أن أسرق منك مجددًا؟ ‫- لا، لقد ركّبت كاميرات.

‫منحرف. لكن هذا من حقك.

‫يستحيل أن أدخل ذلك القبو مجددًا.

‫هناك شيء آخر.

‫- حسنًا. ‫- تعالي.

‫زواجك ليس مثاليًا، لكنك لن تدمّره بيدك.

‫إنها مجرد فتاة تحتاج إلى المساعدة.

‫ومن شيمك مساعدة الناس.

‫هذه لك إن أردتها.

‫ليس عليك النوم ‫في منزل حبيبك السابق المزعج مجددًا.

‫هل تعطيني شقة؟

‫ما زلت تنامين في الأسفل ‫بينما هذا المكان فارغ.

‫لكن لماذا؟

‫لماذا تفعل هذا من أجلي؟ ما المقابل؟

‫هل كل شيء بخير؟

‫نعم، لكن…

‫تبًا، يجب أن أكون صادقة.

‫قرأت كتاب المساعدة الذاتية التافه "الحبس" ‫من تأليف "شيري" و"كاري كونراد".

‫تبًا.

‫نعم، وقالا إن زوجتك المتوفية ‫هي التي اقترحت

‫حبسهما في قفص في "مادري ليندا".

‫صحيح أنني كنت أدّعي ‫أنني لا أعرف شيئًا عن حياتك،

‫لكنك شخص مشهور.

‫لذا عندما رأيت قفصًا هنا،

‫شعرت ببعض الخوف.

‫وأعرف أنه للكتب، لا أتّهمك بشيء.

‫لكن…

‫هذا يبدو مضطربًا، أظنني يجب أن أذهب.

‫أنا من أوحيت لها بالفكرة.

‫حكيت لها بأن السيد "مونيز" ‫كان يحبسني في قفص كعقاب.

‫كان يحاول تقويتي. وبعدها…

‫هل تفهمين شعوري حين عرفت

‫أن أكثر شخص وثقت به

‫استخدم صدمة طفولتي ليؤذي أناسًا آخرين؟

‫- يا للهول، كم أنا حمقاء. ‫- لا، أنت ذكية.

‫تطرحين الأسئلة القاسية، ‫وهذا ما يجعلني أحترمك.

‫الشقة والعمل من نصيبك إن أردتهما.

‫لست ملزمة بالطبع.

‫حسنًا.

‫أحقًا لا تريد مقابلًا؟

‫لا مقابل.

‫لا أضاجع رجالًا متزوجين، مفهوم؟

‫لا، لم أفكر في شيء كهذا.

‫أتفهّم أن الموقف يوحي بذلك.

‫أعجبني رأيك في كتاباتي.

‫كنت آمل أن تقرئي المزيد منها.

‫- حسنًا، اتفقنا. ‫- حسنًا.

‫سيساعد أحدنا الآخر، هذا كل ما في الأمر.

‫لكن هناك شيئًا آخر كنت تخفيه.

‫استعد.

‫منذ ولادة "هنري"

‫وأنت خائف

‫من أنه ورث العنف منك.

‫أخفض سيفك أيها الشاب، اجلس من فضلك.

‫أردت التحدث إليك عن شيء.

‫سواء كان ذلك حقيقيًا أم لا،

‫فإن إخفاء الحقيقة ‫ليس الطريقة الصائبة لحمايته.

‫أتتذكر عندما سألتني عن والدتك الأولى؟

‫أمي "لوف"؟

‫نعم.

‫لم أكن صادقًا.

‫أحيانًا حين يمرض الناس،

‫قد يقترفون أشياء مريعة.

‫لكن ذلك لا يغيّر حقيقة أنها أحبّتك كثيرًا،

‫وليس هناك ما تخجل به.

‫ماذا لو كنت مريضًا أيضًا؟

‫لست مريضًا.

‫لم تضرب "غريتشن" أو ترم السكين لأنك مريض.

‫فعلت ذلك لأنك كنت تحاول حمايتنا.

‫لكن هذا واجبي.

‫هذه مهمة الآباء.

‫ليس نسلك هو سبب طبيعتك هذه.

‫إنها الحياة.

‫ما حدث لك لن يحدث لـ"هنري" أبدًا.

‫لكنك تدرك الآن أن "كايت" على حق.

‫لا بأس ببعض المساعدة الإضافية.

‫يشعر الجميع ببعض الخوف أو الغضب ‫أو عبء حماية الآخرين بين الحين والآخر،

‫لكن التحدث عن هذه المشاعر يجعلها أقل وطأة.

‫فما رأيك إذا بحثت عن شخص،

‫شخص لطيف جدًا تفضي إليه بمشاعرك؟

‫هل تود ذلك؟

‫حسنًا.

‫حسنًا، اتفقنا.

‫يبدو أن ذلك سار جيدًا.

‫نعم، نسبةً إلى الوضع.

‫أعتذر على ما قلته ذلك اليوم.

‫هذه عائلتي وأنا المسؤولة.

‫وأنت محق بشأن "ريغان".

‫يجب أن يُوضع حد لها.

‫وأخيرًا اقتنعت برأيك.

‫لكن الأهم أنني آسفة لأنني كتمت إحساسي عنك

‫بينما كان عليّ أن أوضّح وجهة نظري.

‫وعدت نفسي عندما أحضرنا "هنري" ليعيش معنا،

‫عندما أنشأنا هذه العائلة،

‫بأن أكون له السلف الذي لم أحظ به.

‫لا الوالد الفاسد أخلاقيًا مثل أبي

‫ولا مثل أمي التي شجعته على ذلك.

‫أنت لست مثل أي منهما.

‫لكنني كنت كذلك.

‫عندما طلبت منك أن…

‫ما فعلناه مع "بوب"…

‫لن نفعل شيئًا كهذا مجددًا.

‫فعلنا ما وجب فعله.

‫لا، كانت لحظة ضعف.

‫و"هنري" يستحق والدين صالحين.

‫يداهما وضميراهما نظيفة.

‫ضميري نظيف، فعلت ذلك من أجل "هنري".

‫فعلت ذلك من أجل عائلتنا.

‫ماذا؟

‫عندما قلت إنك سُررت عندما تخلصت من "بوب"،

‫أخافني ذلك.

‫ظننت أنها ممتنة.

‫أنها تقبّلت كل جوانبك.

‫هل تفعل هذا لحمايتنا فقط،

‫أم أن هناك شيئًا آخر ‫لا يمكنك السيطرة عليه؟

‫لكن الحقيقة هي أنها لا تراك إطلاقًا.

‫ستلتزم بالخطة، ‫ستعرف ما الذي تعرفه "ريغان" ثم تقتلها.

‫لكنك تدرك الآن أنك لا تستطيع ‫إخبار "كايت" بالحقيقة أبدًا.

‫لن تصدّق أن "ريغان" اختفت،

‫لذا يجب أن تكون قصة التستر محكمة.

‫هل تمازحينني؟ ستوجّهين تهمًا بحق "هنري"؟

‫سيقضي محاميّ عليك.

‫- حذّرتك يا "كايت". ‫- مهلًا…

‫ابنك الجانح هو البداية فحسب.

‫ماذا؟

‫سأجعل عائلتك كلها تدفع الثمن.

‫العنف سيولّد العنف.

‫لا، هذا غير ممكن.

‫أضفت قفلًا وتفقّدته ثلاث مرات.

‫كيف خرجت من الباب ناهيك عن القفص؟

‫ذلك غير ممكن.

‫"بو بو"؟ أهذا أنت؟

‫هناك شخص واحد في العالم يناديك "بو بو".

‫ما يعني أنها كانت تضاجع زوج أختها، ‫وذلك يعني…

‫"مادي"…

‫…أنك حبست الأخت الخطأ.

‫ترجمة نافار ألمير

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.