All language subtitles for You S05E01 the Luckiest Guy in NY ara

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫كنت تؤمن يومًا بالحكايات الخرافية.

‫مرحبًا.

‫بأن الحب موجود وينتظرك لتظفر به.

‫نحن ننتمي لأحدنا الآخر.

‫نعم.

‫بالطبع، لا وجود لحكاية خرافية ‫من دون أشرار.

‫اخرج من هنا.

‫يجب أن أتصرف بسرعة، ‫قبل أن يحاول شخص يائس سرقة جمالي.

‫لذا لعبت دور الفارس الأبيض.

‫أعطيني يدك الآن.

‫حتى انقلبت عليك حبيبتك الرقيقة.

‫ما هذا؟ لا.

‫- لذا أعدت كتابة القصة. ‫- طبيب.

‫"(غوينيفر بيك)"

‫لكن حين تنتهي قصة ما، تبدأ أخرى.

‫المعذرة، هل ترى أن ثمرة الخوخ هذه ‫تبدو مثل ردفين؟

‫قصة عن الخير…

‫أهو صبي؟

‫أعدك أن أكون جديرًا بتربيتك.

‫…وعن الشر.

‫…اتّضح أن أميرتك…

‫لن تجبريني على قتل أحد.

‫…لم تكن أميرة إطلاقًا.

‫- لتأخذه إحداكما وتطلق النار على الأخرى. ‫- فعلت ما عليك فعله لتنقذ نفسك.

‫وتنقذ ابنك بقدر صعوبة ذلك.

‫لكنك وجدت الحب الحقيقي،

‫وقطعت محيطًا لتحافظ عليه.

‫لكن تبيّن أنها أيضًا ليست قصة حب خيالية.

‫"ماريان".

‫لذا بدأت فصلًا جديدًا في مكان جديد.

‫"جوناثان"، الأمريكي.

‫"مرحبًا يا هذا"

‫لكنك وجدت نفسك عالقًا في قصة شخص آخر،

‫شخص مصمم على جعلك ترى أقتم جوانبك.

‫رفضت أن تتقبل

‫أنه أنت.

‫يا لها من معضلة!

‫أنا وأنت الشخص نفسه.

‫لا.

‫قررت أنك تفضّل الموت.

‫لكن الحب أحياك.

‫اخترت الحياة مع "كايت"، ملكتك.

‫ليس عليك أن تهرب.

‫يمكننا أن نكون هذا.

‫أيًا كان هذا.

‫امرأة قوية بما يكفي لتحب كل جوانبك.

‫حتى الجوانب القاتمة.

‫ماذا يجب أن أعرف عن ماضيك؟

‫لقد قتلت أناسًا.

‫هي أيضًا ارتكبت أخطاء.

‫تسببت بإصابة عدد من الأطفال بالسرطان ‫من أجل بناء خط أنابيب.

‫جميعنا لدينا جانب مظلم.

‫ليس بهذا القدر.

‫لكننا قررنا أن نترك ماضينا خلفنا.

‫سيبقي أحدنا الآخر صالحًا.

‫وجدت أخيرًا قصة حبك السعيدة.

‫وللمفارقة، وجدتها حيث بدأ كل شيء.

‫عدت إلى أعظم مدينة في العالم.

‫قال "توماس وولف": ‫"يستحيل أن يعود شخص إلى دياره بعد غياب."

‫يقصد أنه بينما قد يظل المكان على حاله،

‫فأنت من ستتغير.

‫غادرت هذا المكان لأن قصة حبك ‫انتهت نهاية مأساوية.

‫ولم يخطر في بالك أن العودة ممكنة.

‫لكنك فعلت ذلك قبل ثلاث سنوات.

‫بفضل "كايت"،

‫الشخص الوحيد في العالم ‫الذي أمكنه تحقيق ذلك.

‫أعرف أنني متأخرة، آسفة.

‫أراني سائقي صورًا لقطته

‫فوجدتها أجمل مما توقعت بكثير.

‫أتيت في الموعد المناسب.

‫زرّك.

‫بفضل "كايت"، تمكنت من العودة ‫إلى ديارك بهويتك الحقيقية.

‫"جو غولدبيرغ".

‫لم تُعد "كايت" لك اسمك فحسب، ‫بل وأعادت ابنك أيضًا.

‫"هنري".

‫أنت ممتن للرجال في دار "مادري ليندا"

‫الذين اعتنوا به ريثما حللت مشكلاتك.

‫لكن "كايت" امتلكت السُلطة لاستعادته ‫من دون حرب كبيرة.

‫وقد كبر ليصبح فتى يملؤك بالفخر.

‫احتضان "كايت" لـ"هنري" مثل أمّ له

‫جعل حبها ينمو في قلبك.

‫لها فضل كبير في تحوّله إلى فتى رائع.

‫يسعدك أن "هنري" يشعر بالأمان

‫والحب بخلافك حين كنت طفلًا.

‫فصل آخر فحسب، أرجوك.

‫حان وقت النوم يا صغيري، ‫سيكون لديك وقت طويل للقراءة غدًا.

‫لكنهم على وشك دخول "ميركوود" ‫من دون "غاندالف".

‫حسنًا، لكن سنتوقف ‫عندما تعثر العناكب عليهم.

‫أبي، توقف.

‫- آسف. ‫- لا تخبرني.

‫آسف.

‫المعذرة يا "أليسون"، أرفض عرض "سونر غروب".

‫بسبب ظروف العمل فقط.

‫كيف نقول هذا باللهجة الأمريكية؟

‫أبدعت "كايت" كمديرة تنفيذية،

‫بالتزامها باستغلال الشركة للخير.

‫تكفيرًا عن خطاياها.

‫هذا الزواج ناضج وراشد.

‫علّمتك "كايت" أن العلاقات ‫لا ينبغي أن تكون مجهدة.

‫ها قد وصل الأمير الوسيم، ‫ما رأيك بصورة للمعجبات؟

‫استغرقت فترة للاعتياد على الشهرة.

‫تبيّن أن استخدام ثروتك

‫لشيء آخر غير سلب الـ99 بالمئة من الناس،

‫يجعل العالم بأسره يحبك.

‫إذا صادفك الناس تحمل حقيبة زوجتك ‫في جلسة تصوير

‫فسيقدّسك العالم،

‫بصفتك الشريك المحب والداعم ‫لامرأة منجزة وناجحة.

‫"أقوى امرأة في (أمريكا) ‫على قائمة (فوربس) بريطانية"

‫الثنائي المفضل لدى الجميع ‫يغيّران العالم معًا.

‫هذه مبالغة. ‫لكن العالم يحب قصص الحب الجميلة.

‫تبًا، إنه عضو المجلس البغيض.

‫هل هو الرجل الذي يحاول ابتزازك؟

‫نعم، لا تعره انتباهًا.

‫أتيت و"كايت" إلى "نيويورك" متعاهدين

‫على أن يساعد أحدكما الآخر على فعل الخير،

‫على أن تكونا خيّرين.

‫أحيانًا يكون ذلك شاقًا.

‫تبًا له.

‫تحدّثت إلى رئيسه، ‫سيُطرد من العمل يوم الإثنين.

‫لكن "كايت" تأخذ حقها بيدها.

‫ليس عليك التصرف نيابةً عنها.

‫لديك حياة مذهلة، وهذا لا يستحق المخاطرة.

‫لكن…

‫تشتاق أحيانًا إلى ما كنت عليه.

‫كنت تسعد بتخليص العالم من الأوغاد.

‫لكن يجب أن تنتبه لتصرفاتك.

‫إنها مجرد…

‫شكرًا يا صديقي.

‫أنت تحسن ذلك حتى الآن.

‫قبل أن أنهي خطابي،

‫يسرني الإعلان ‫عن مبادرة "لوكوود" الجديدة لمحو الأمية.

‫"منظمة (تي آر لوكوود)"

‫هدفنا هو تشجيع الأطفال في نظام الرعاية ‫على تعلم القراءة والكتابة،

‫وتوفير أماكن آمنة لهم ‫للتعلم والقراءة والتطور،

‫بما في ذلك رعاية تعليمهم الجامعي.

‫والآن جاء الجزء الذي تنتظره.

‫لتمويل هذه المبادرة،

‫ستخصص شركة "تي آر لوكوود" ‫ما يصل إلى ربع أرباحها السنوية.

‫بُوغت مجلس إدارة "لوكوود".

‫فهم لم يوافقوا على تقديم ‫هذا المبلغ الضخم.

‫جعلتهم "كايت" يلتزمون علنًا بإحسان سخي

‫لا يمكنهم التراجع عنه.

‫أكثر من اشتعل غضبًا ‫من إعلان "كايت" المفاجئ

‫هي "ريغان"، أختها غير الشقيقة ‫والمديرة المالية لشركة "لوكوود".

‫كانت "ريغان" متفوقة دراسيًا ‫منذ ما قبل المدرسة حتى "وارتون"،

‫بدأت عملها في مكتب بريد

‫وأثبتت أنها لا تحتاج إلى المحسوبية لتتقدم.

‫وهي قصة كانت تخطط لسردها ‫عندما تُعيّن في منصب المدير التنفيذي.

‫إذ لم تتوقع أبدًا أن تعود "كايت" ‫كخليفة لوالدهما.

‫أتظنين أنني لن أجد طريقة للانسحاب من هذا؟

‫لم تتمكني من إقناع مجلس الإدارة ‫بالشكل اللائق، لم تقدّمي وثيقة إفصاح حتى.

‫إنه قرار يصب لصالح الشركة، سترين.

‫مرحبًا.

‫هل يُخيّل لي أم أن الوقت يمر ببطء الليلة؟

‫أخت "كايت" الأخرى، وهي "ماديسون" ‫أو "مادي"، أخت "ريغان" التوأم،

‫تعمل اسميًا في العلاقات العامة.

‫هل تستمتعين بوقتك؟

‫فودكا وصودا.

‫لا تهتم "مادي" للنزاعات الداخلية.

‫ولا تخفي أنها تتصفح "إنستغرام" ‫في كل اجتماعات مجلس الإدارة.

‫"ريغان" هي صاحبة الكلمة العليا على أي حال.

‫أمضت معظم عشرينياتها ثملة

‫في مهرجانات موسيقية وأسابيع موضة عديدة.

‫كنت آمل أن ألتقي بزوجي التالي الليلة،

‫لكن كل الحضور إما متزوجون أو عجائز.

‫سأكتفي بالشرب.

‫مطلقة مرتين وأرملة مرة.

‫كنت تحب "أندرو"

‫الذي أنفق ثلاثة ملايين ‫ليسافر خارج مدار الأرض

‫فلقي هناك نهايته المأساوية.

‫"مادي".

‫تبدين مذهلة، أريد اسم مصفف شعرك.

‫لا أجيد تسريح شعري.

‫من سيلاحظ شعرك وأنت تنقذين العالم؟

‫أحب هذه الأغنية.

‫- وأنا أيضًا. ‫- أجل.

‫"ريغان" اللعينة.

‫كنا نتوقع رد فعلها.

‫هل يحدث هذا حقًا؟

‫أم أنه حلم؟

‫إن كان حلمًا فأنا معك فيه.

‫ما كنت لأفعلها لولا وجودك معي، ‫أنا أعني هذا.

‫ولا أهتم لرأي مجلس الإدارة.

‫تبًا لهم.

‫لم لا تتركين مجلس الإدارة لي يا سيدتي؟

‫العم "بوب"، سامحني على مخالفة نصيحتك ‫ومفاجأة مجلس الإدارة.

‫لا عليك، أنت المديرة.

‫لكن ربما عليك مقابلتهم وطلب مسامحتهم.

‫حتى تليني قلوبهم.

‫من يمكنني أن أتولى؟

‫ما رأيك أن تشرب مشروبًا يا بني؟

‫سنتولى هذا.

‫"كايت".

‫تتسامح مع نظرة أشخاص مثل "بوب" إليك ‫على أنك غير ذي أهمية.

‫إضافةً إلى أن أحدًا لم يشجع "كايت" ‫مثل العم "بوب"،

‫والذي يُلقّب بـ"بوفالو بوب كاين"، ‫مدير عمليات "لوكوود".

‫إنه بمثابة أب بديل لها.

‫أتعلم؟

‫لو لم تكن زوج أختي…

‫أكمل.

‫…ما كنت لأقبل بك رغم ذلك.

‫- أنا متزوج، توقف عن مغازلتي. ‫- يا لوقاحتك.

‫على عكس بقية عائلة "كايت"، ‫فأخوها "تيدي" ممتع.

‫وهو ذكي.

‫يبقي زوجه وأولاده بعيدين قدر الإمكان ‫عن وكر الأفاعي هذا.

‫كان يعيش حياة متواضعة ويدير ملجأ كلاب

‫حتى وظّفته "كايت" في الشركة. ‫لم تكن العائلة تعترف بوجوده،

‫بحجة أنه نتاج علاقة جانبية ‫خاضها "توم" مع "الخادمة".

‫بالتأكيد، لم يتطرق أحد ‫إلى العنصرية أو معاداة المثلية.

‫نخب المفاجآت الضخمة.

‫شكرًا يا "تيدي".

‫يا للصدمة التي اعتلت وجه "ريغان" ‫عندما قامت "كايت"…

‫وظّفته "كايت" كرئيس أركان وأعطته سُلطة.

‫وقد ساندها منذ ذلك الحين.

‫الانتهازيون الأوغاد.

‫ما الخطب؟

‫وصلني تنبيه من صديق لي في "فوربس".

‫وأقصد بكلمة "صديق" رجلًا معتدلًا متيمًا

‫يلاحقني في نادي "إكوينوكس" كل صباح.

‫- ماذا تقصد بـ"معتدل"؟ ‫- رجل بين الغض والفحل.

‫"جو"، أنت رجل معتدل.

‫قال إنهم يحضّرون لمقال ناقد عن "كايت".

‫بالطبع.

‫يتعلق بخط أنابيب ‫ساهمت في الموافقة على إنشائه قبل سنوات.

‫لا، هذا مستحيل.

‫التقارير البيئية التي زوّرتها لصالح والدها

‫والأطفال الذين أُصيبوا بالسرطان…

‫لقد بدأت أخيرًا ‫تؤمن بصلاحها مرة أخرى.

‫أتعلم؟ أسدني خدمة، لا تخبرها بشيء حاليًا.

‫- دعها تستمتع بليلتها. ‫- سأتأكد ما إن كان لديهم دليل

‫قبل أن أستعد للقتال.

‫- اتفقنا؟ ‫- شكرًا لك.

‫إن انكشف ما فعلته "كايت" لوالدها ‫بخصوص خط الأنابيب

‫فلن يثق بها أحد لإدارة الشركة

‫وستقتنع بأنها تستحق ما حدث لها.

‫والحياة التي منحتك إياها ‫ورعايتها لـ"هنري" ستذهب أدراج الرياح.

‫كنت صالحًا لثلاث سنوات.

‫لا تريد أن تخاطر بتدمير حياتك،

‫لكن إن كان هذا المقال الناقد ‫خطيرًا كما يوحي

‫فربما لن يكون لديك خيار.

‫تأمل أن تعرف المسؤول عن ذلك المقال ‫وتقضي عليه.

‫على المقال فقط.

‫رغم محاولاتك الحثيثة ‫إلى نسيان أجزاء من هويتك،

‫إلّا أنها موجودة، مثل وهم طرف مبتور.

‫"(مونيز)"

‫"متجر للبيع"

‫مرحبًا، هل تعمل هنا؟

‫حذار يا "جوزيف".

‫تتعلق قيمة الكتاب باحتفاظه بحالته.

‫بعد وفاة السيد "موني"،

‫أنفقت "كايت" مبلغًا طائلًا لشراء المبنى.

‫لم تسألك عنه عندما أبقيته مغلقًا.

‫واحتفظت به مثل سترة قديمة.

‫لو كانت السترة عبارة عن عقار ‫في "مانهاتن" تبلغ قيمته عشرات الملايين.

‫موافق على الكعك المحلى، مفهوم.

‫لكنك وافقت منذ فترة على عرضه للبيع.

‫بعد إدراكك أنه بقايا من حياة تخطيتها.

‫رغم أنك ما زلت تشعر بأنها جزء منك.

‫توضيب الأغراض حرّك مشاعرك.

‫وحرّض ذكريات قديمة.

‫وأحيانًا تشعر بأنك توقظ أشباحًا.

‫لعله سبب إضافي لتتخلى عنه.

‫لا داع لأن تسمح للماضي بملاحقتك.

‫أنت تتركه خلفك.

‫"(تيدي): وصلني خبر من صديقي. ‫أراك على الفطور."

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫يجب أن تنتبه إلى خطواتك هذه الأيام.

‫هناك تنانين في كل مكان.

‫نعم، بالمناسبة، أُلغي غداؤك، ‫تولّت الطماعة ذلك.

‫- "ريغان". ‫- حسنًا.

‫لنجر اتصالًا لنرتب أي فوضى تسببها.

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير.

‫"تيدي"، هل نذهب؟ ‫عليّ الصعود إلى الأعلى لإحضار حاسوبي فقط.

‫أمهليني لحظة، ‫سأتناول كعكة الكمون هذه بسرعة.

‫يجعلنا "آلبي" نتبع حمية حتى موسم السباحة

‫ولا أطيق هذا.

‫لن أخبره.

‫- لا تفعلي. ‫- لن أفعل.

‫انتبهي، سيشم رائحتها عليّ على الأرجح.

‫ماذا عرفت بشأن المقال؟

‫لم أستطع معرفة المزيد منهم، ‫لكن يبدو أنهم يخططون لشيء خطير.

‫يضغط فريقهم القانوني عليهم ‫ليكون المقال موثوقًا تمامًا.

‫أصبح عليّ أن أطلعها على ما يحدث.

‫ليس بعد.

‫ما قصة خط الأنابيب هذا؟ ماذا فعلت فتاتنا؟

‫لا يمكنك إخبار "تيدي" بالتفاصيل.

‫ربما لن يفهم أن "كايت" لم يكن لديها خيار.

‫هيا، لا يمكنني مساعدتها

‫إذا لم أعرف ما الخطأ الذي ارتكبته.

‫أراد والدك موافقة لبناء خط أنابيب، ‫وكان على أحدهم الخروج عن القانون.

‫لهذا استقالت، أليس كذلك؟ ‫وهربت إلى "لندن".

‫إذا كُشف هذا

‫فسيُقضى عليها يا "تيدي".

‫سيُقضى علينا جميعًا.

‫لن يبقوني في الشركة من دون "كايت".

‫حسنًا، يجب ألّا نطلع القسم القانوني ‫أو العلاقات العامة، علينا التصرف بأنفسنا.

‫كانت متأكدة أن أحدًا لم يعرف.

‫هذا يعني أن من أفشى القصة ‫هو شخص من داخل شركة "لوكوود".

‫شخص يمكننا إجباره على التراجع.

‫وإيقاف المقال.

‫من هو أكثر الراغبين في تدمير "كايت" ‫ولديه إطلاع على أسرار الشركة؟

‫قل له إنه إن كان يعيش في 2010

‫ويريد جمع التبرعات ‫في مكان ناء مثل "سيليكون فالي"

‫فهذا من حقه.

‫عندما يريد مبلغًا معتبرًا فنحن هنا.

‫مرحبًا يا "ريغان"، ‫هل يمكنني دخول وكر الأفعى؟

‫حقًا؟ أتريدان أن تتدربا ثم تعودا؟

‫أتساءل إن كان تثبيت رأس "ريغان" ‫إلى تلك اللوحة

‫سيجعلها تستحق ‫المبلغ الطائل الذي دفعته مقابلها.

‫نعرف أنك تحدثت إلى الصحفي.

‫أتحدث إلى الصحفيين طوال الوقت، ‫يجب أن تحدد أكثر.

‫مغرورة، لكنها غامضة.

‫لا يمكنك الجزم ما إن كانت ‫تتعمد الغموض أم أنها تجهل ما حدث فعلًا.

‫المقال الذي يتناول "كايت".

‫ما زلت لا أفهم قصدك.

‫هل هي غافلة حقًا؟

‫حسنًا، تظاهري بالغباء، ‫لكن فعلتك لن تؤذي "كايت" وحدها.

‫لست متأكدًا من أنك تنظر

‫إلى شخص يوشك على هزيمة عدوه الأزلي.

‫المعذرة، هل تنوي التفوه بكلام ‫أم ستكتفي بتحليل الموقف؟

‫إنكارك لهذا مثير للضحك.

‫ما أجده مضحكًا هو أنك أنت المساعد المبجل

‫تظن أن بوسعك الدخول ‫مع زوج أختنا غريب الأطوار،

‫الذي يبدو أنه نسي كيف يتكلم،

‫وترمي اتهامات لا أساس لها،

‫بالأخص بعد معاملتي الطيبة تجاهك.

‫يعجبني أنك تظنين ذلك.

‫يعجبني أنك تظن أنك تنتمي إلى هنا.

‫لمجرد أن أبي عاد إلى المنزل شبقًا ذات يوم

‫فوجد امرأة تكنس المنزل بدلًا من أمي.

‫رائع، أين كانت والدتك ذلك اليوم؟

‫سأطلب منكما بلطف أن تغربا من هنا.

‫لم يكن ذلك لطيفًا.

‫كرهي لتلك المرأة ‫يمنعني من التقييم بموضوعية.

‫حسنًا، هناك تعبير غريب على وجهك يا "جو".

‫لا أظن أنها المصدر، ‫أريد التحدث إلى "مادي".

‫"مادي"؟ ما كانت لتفعلها.

‫صحيح، لكنها قد تعرف من فعلها.

‫صحيح أنها تتظاهر بملاطفتك

‫وتظهر لك الود، ‫لكنني لا أظن أنك ستعرف شيئًا منها.

‫ثق بي، أرجوك.

‫كانت "مادي" تحب "كايت" في الماضي.

‫حيث وحّدهما خضوعهما ‫لوالدهما المسيء عاطفيًا.

‫الآن أصبحت علاقة "مادي" بـ"كايت" ‫عبارة عن إرهاب عاطفي،

‫ما يعني مغازلتك.

‫يمكنك اليوم استغلال ذلك لمصلحتك.

‫المعذرة.

‫لا أظن أن مديرتنا تقبل ‫بالشرب أثناء ساعات العمل.

‫إذًا أرجو أن تبقي هذا سرًا بيننا.

‫يشعر المرء بالإرهاق

‫من محاولة فعل الصواب طوال الوقت.

‫صحيح، ألا تتمنى أن تتخلى ‫عن هذه القضية النبيلة المتعبة؟

‫قصدت العقبات التي تواجهها.

‫وهذه قضيتنا النبيلة.

‫بالطبع، نعم، أعرف.

‫لكنني ألاحظ هذا.

‫ماذا تلاحظين؟

‫أرى أن هناك أيامًا تفضّل فيها ‫أن تكون على طبيعتك.

‫لا أن تكون فردًا ‫من ثنائي القوة المثالي هذا.

‫تجعلين زواجنا يبدو سطحيًا.

‫عندما أراكما معًا أحيانًا

‫أتساءل ما الذي تريده حقًا ‫يا "جو غولدبيرغ".

‫أين تفضّل أن تكون؟

‫ومع من؟

‫أشعر بأن في داخلك جوعًا.

‫للمزيد.

‫ما رأيك أن أحضر كأسين أخريين يا "بو بو"؟

‫حسنًا، لم تتوقع هذا، ‫لكن لنر ما الذي تعرفه "مادي".

‫بعد قضائك سنوات ‫إلى جانب امرأة مدمنة على هاتفها،

‫من المستحيل ألّا تعرف كلمة مرورها.

‫ما هذا؟ "دوت"؟ "فوت"؟ إنها أسماء مشفرة.

‫يبدو أن "دوت 2" هي "مادي"، ‫ما يعني أن "دوت 1" هي "ريغان".

‫ربما "دوت" تعني "ابنة (توم)".

‫لكن ماذا تعني "فوت"؟ "صديق (توم)"؟

‫"اجتماع طارئ يوم الجمعة ‫أيتها الشابتان الصغيرتان."

‫أنت لا تعرف سوى شخص واحد ‫يقول كلمات مثل "الشابتان الصغيرتان".

‫مستحيل، ما كان "بوب" ‫ليفعل شيئًا يؤذي "كايت".

‫"تصويت حاء ثاء." حجب الثقة.

‫يظنون أن هذا المقال كاف للتصويت ضد "كايت".

‫هؤلاء هم عائلتك.

‫"(بوب كاين) يوم الجمعة"

‫"تتوق صديقتي (مونا) لمقابلتك. ‫أعتذر لأنني لا أستطيع الحضور، العم (بوب)"

‫هل رتّب "بوب" لقاءً بين "كايت" وصديقته

‫حتى تفوّت تصويت حجب الثقة؟

‫هل تراخيت؟ هل خدعك ‫هذا الوغد المتظاهر باللطف؟

‫هذا منطقي، فقد كان اليد اليمنى ‫لـ"توم لوكوود".

‫نيله ثقة "كايت" يمنحه قوة أكبر ‫من أن يكون عدوها.

‫وقد أغفلت هذا.

‫يا للإرهاق، كان هذا أطول عشاء في حياتي.

‫كدت أغفو فوق طبقي.

‫هل أنت بخير؟

‫عرف "تيدي" ‫أن هناك مقالًا ناقدًا يُحضّر ضدك.

‫بخصوص خط الأنابيب.

‫هذا مستحيل.

‫- لم يعرف أحد. ‫- كان "بوب" يعرف.

‫أظن أنه سرّب الخبر.

‫العم "بوب"؟

‫لكن لماذا قد…

‫يحاول التخلص منك.

‫إنه يدعو إلى تصويت حجب ثقة ‫وأختاك تتعاونان معه.

‫- كيف عرفت هذا؟ ‫- كنت أتحقق من المسألة.

‫كنت تتحقق من المسألة؟

‫- من دون علمي؟ ‫- لا، كان لديك ما يكفي من المشاغل.

‫ألم تستطع إخباري؟

‫هذا ما يحدث، هذا ما أفعله الآن.

‫لم يقدّم "بوب" لي سوى الدعم ‫منذ أن توليت الإدارة.

‫لا بد أنك أخطأت فهم ما رأيته.

‫رأيت رسائل نصية في هاتف "مادي".

‫رأيت رسائل نصية؟

‫سأعرف ماذا يحدث حقًا.

‫يمكنني مساعدتك.

‫لا، شكرًا لك، فعلت ما يكفي، سأتصرف.

‫لا يمكنها التوقف عن كونها قوية للحظة ‫لتعترف بأنها بحاجة إلى المساعدة.

‫بالطبع شخصيتك القديمة تعرف كيف تساعد.

‫خسروا مليار دولار من القيمة السوقية للتو.

‫ذكّرهم بأننا لن نغيّر أرقامنا. حسنًا.

‫"العائلة"

‫"وصل (جو) إلى متجر (مونيز)"

‫دعنا نتوقف عن اللهو، اتفقنا؟ ‫هذا ليس من شيمك.

‫يعجبني أنك تظن هذا يا "بوب".

‫أنت لا تفهم المسألة جيدًا.

‫لقد حاولت أذية زوجتي.

‫يمكنني إيقاف المقال.

‫فات الأوان الآن يا "بوب".

‫هذه من أجل "كايت".

‫"جو"؟

‫هل تكتب عن قتل العم "بوب"؟

‫هذا منفّر.

‫أعرف.

‫لماذا تشعر بالحاجة إلى التسلل ‫لكتابة قصص قتل خيالية؟

‫إنها مجرد كتابة.

‫هذا صحيح لو أنك لم تقتل أحدًا من قبل، ‫لكن هذا…

‫يبدو أنك تستمتع بهذا.

‫هل هذا خطأ جسيم؟

‫إن كان لأسباب وجيهة؟

‫عندما حكيت لي عما فعلته…

‫عن الناس الذين قتلتهم، ‫كان ذلك ناتجًا عن ضرورة.

‫كانت حوادث خارج سيطرتك.

‫بالطبع، الأشخاص الذين حكيت لها عنهم.

‫قتلت "ريس" لأن والدها أجبرك على ذلك.

‫قتلت زوج والدتك لأن والدتك ‫صوّبت مسدسًا إلى رأسك.

‫قتلت زوجتك لتنقذ حياتك.

‫لطالما فعلت ما شعرت بأنه لازم.

‫عبارة مصاغة بحذر.

‫لم أظن أنك تريدين سماع ‫ما أشعر به حين أقتل.

‫وما كتبته هنا يجعلك تشعر…

‫بالسعادة.

‫هذا صحيح، إن كان القتل لأسباب وجيهة.

‫لطالما أردت حمايتك من هذه الجوانب فيّ.

‫وكنت خائفًا من أن تنظري إليّ ‫كما تفعلين الآن بالضبط.

‫لكنني ما زلت كما أنا يا "كايت"، أنا أحبك.

‫يجب أن أعود إلى المنزل.

‫كنت تفعل الصواب.

‫تقمع هويتك الحقيقية.

‫تقتل الناس على الورق بدلًا من الواقع.

‫عليها أن تقدّر هذا، أليس كذلك؟ ‫ما فعلته من أجلها.

‫لم يكن هذا سهلًا.

‫لكنك أخفيت هذا الجانب منك عن الواقع.

‫لم يكن ذلك شبحًا.

‫"(إيميلي ديكنسون) ‫1830، 1886"

‫مهلًا، لا تفعل، أرجوك.

‫أنا… أصغ، أنا آسفة.

‫أنا آسفة.

‫هلّا تترك التمثال من فضلك؟

‫"ديكنسون".

‫يا لها من طريقة للموت!

‫"شق في رأسي وكأن دماغي انقسم"

‫من أنت؟

‫أنا مالك المكان.

‫من أنت وكيف دخلت؟

‫لا بد أنك تعرف أن هناك نافذة في الخلف.

‫وقد هززتها.

‫أقسم إنني لا أسرق شيئًا.

‫ماذا تفعلين إذًا؟

‫حسنًا، كنت مارقة بالجوار.

‫رأيت لافتة إعلان البيع واختلست نظرة،

‫فرأيت الكتب المسكينة مركونة هنا وحيدة.

‫فأشفقت عليها.

‫لذا استعرت كتابًا.

‫- استعرت؟ ‫- لكنني أعيدها دائمًا.

‫تبًا، أدرك…

‫أدرك أنني اعترفت باقتحام متجرك ‫لأكثر من مرة،

‫لكنني…

‫لا أطيق فكرة أنها تتعفن هنا.

‫متجر للكتب المستعملة في القرن الـ21

‫يستحيل أن ينجح.

‫أظن أنك ستحول المكان إلى شقق أو ما شابه.

‫- هذا ليس… ‫- إنها جريمة.

‫لم يعد بالإمكان أن تقع في حب الأماكن

‫لأن الرأسماليين سيمتصون أرواحها ‫مثل نخاع العظم.

‫وكل ما يبقى منها ‫هو قشور فارغة على شكل عقارات.

‫هل تصفينني بمصاص الأرواح؟

‫آسفة، هل يمكنك تخيل ‫ما كان عليه هذا المكان في أوجه؟

‫أماكن كهذا…

‫وكأنها تقاتل ‫مستخدمةً كلمات نسخة سابقة منك.

‫ذلك الاتقاد في عينيها، ‫عيناها الزرقاوان النابضتان بالحياة.

‫مهلًا، لا.

‫…يتعلق بنا وبمن نريد أن نكون…

‫لا، لن أفعلها. هذا لا يتعلق بها. ‫بل يتعلق بهذا المكان.

‫مهلًا، أنا أعرفك.

‫ماذا؟

‫يا للهول، أنت ذلك الرجل.

‫أنت الأمير الوسيم، "جو غولدبيرغ"، صحيح؟

‫كم هذا مدهش!

‫إذًا لعلك من الرجال

‫الذين لا يمانعون مسامحة فتاة اقتحمت متجرهم

‫لكنها تعد بألّا تعيد الكرّة أبدًا.

‫اذهبي، نعم، غادري.

‫رائع، سأغادر.

‫هل من الممكن أن…

‫لا بأس.

‫بالمناسبة، الشطر الصحيح هو: ‫"شعرت بشق في عقلي وكأن دماغي انقسم."

‫حسنًا.

‫سأراك.

‫"كايت".

‫فيم تفكرين؟

‫كنت أفكر في والدي كثيرًا مؤخرًا.

‫ليرقد بسلام.

‫لم تسألني يومًا

‫عن آخر صفقة كنا نعمل عليها.

‫خط الأنابيب في "ألبرتا".

‫هل ستعترفين بجرمك؟

‫سأسهّل المسألة.

‫نعم.

‫أنا من سرّبت سرك للصحفي.

‫لماذا؟

‫بعد كل هذه السنوات؟

‫لقد فقدت بصيرتك.

‫كنت تقدّرين أهمية رأيي.

‫وتتركينني أساعدك في السيطرة على نفسك.

‫ومنعك من اتخاذ قرارات مدمرة.

‫لكن هذه المبادرات…

‫يا لعنادك الكبير.

‫إذ أخضعتنا لتلك النفقات الهائلة.

‫وتصرفت من دون علم مجلس إدارتك.

‫لكنك لم تمانع ذلك.

‫عيّنك والدك في ذلك المنصب

‫لأنه رأى أن لديك ما يلزم لإدارة الشركة، ‫تلك الغريزة المسيطرة.

‫لكن بدلًا من ذلك…

‫كيف سمحت لـ"ريغان" ‫أن تصبح المديرة المالية؟

‫إنها تكرهك.

‫لن أقود شركتي بالانتقامية.

‫لا، من الأفضل أن تتعاملي معها بطرق خفية.

‫مثل جبانة.

‫لأنك عدت من "لندن" خائرة القوى،

‫مع زوج خانع وابن لعين.

‫ستُنشر تلك المقالة.

‫ستُدمر سمعتك.

‫سيفعل مجلس الإدارة ما يجب فعله.

‫سأنجو من هذا.

‫خط الأنابيب ذاك قديم ‫والإنجازات التي حققتها منذ ذلك الحين…

‫إذًا أخبريهم عن "ريس مونتروس".

‫أجريت تحقيقًا عنك.

‫الفترة التي أمضيتها في "لندن"…

‫تخيلي صدمتي،

‫التستر على جريمة قتل سياسي.

‫السؤال هو: لماذا؟

‫إن كانت تلك النسخة منك ‫هي التي تدير هذه الشركة…

‫على أي حال، إن حاولت محاربتي ‫فسأحرص على نشر هذه الفضيحة.

‫وأنت وزوجك وابنك،

‫سيُقضى عليكم.

‫بالغت في استخدام سُلطتك أيتها الشابة.

‫وكان عليّ معاقبتك على هذا، فاعذريني.

‫"كايت"؟

‫كنت محقًا بشأن "بوب".

‫أنا آسفة.

‫يا للهول، كنت واثقة ‫من أن بإمكاني الوثوق به.

‫الوغد الكاذب.

‫تريدين رؤية الخير في الناس.

‫لا، أنا حمقاء، أنا مغرورة،

‫إذ لم ألاحظ مصدر التهديد الكبير هذا.

‫إنه يعرف عن "ريس".

‫تبًا. لا.

‫ماذا؟ ماذا قلت له؟

‫لا شيء، لم أقل شيئًا.

‫لم أخبره بشيء.

‫لكن إذا تابعت محاربته فسيستمر في البحث.

‫سيعرف أنك من فعلتها.

‫ماذا نفعل إذًا؟

‫أتذكر وعدنا.

‫أعرف كم عملت بجد لتبقى مستقيمًا.

‫لكن…

‫لكن إذا انكشف ما فعلناه في "لندن"

‫فلن ننجو.

‫إما هو أو نحن.

‫ماذا تقصدين؟

‫أنت تعرف ما أقصد.

‫مر وقت طويل منذ أن فعلت هذا في الواقع

‫وعليك أن تفعل هذا بإتقان.

‫تعرف أن القتل يخلّف فوضى، ‫هناك متغيرات كثيرة.

‫يجب أن تكون بارعًا ومستعدًا للتداعيات.

‫هل هذه الكاميرا مفصولة؟

‫إنها مجرد مظهر.

‫هذا إهمال وحظ حسن.

‫لا تعتمد على دوام الحظ.

‫جهاز الإنذار معطل وهو نائم.

‫ويحك يا "بوب".

‫ما هذا؟

‫"جو".

‫ها هي ذي، تلك النظرة.

‫عندما يدركون أنهم طوال معرفتهم بك،

‫لم يعرفوك إطلاقًا.

‫أخبرتك "كايت".

‫أصغ يا بنيّ، هذا عمل محض.

‫كيف تجرؤ؟ كفى…

‫من غير اللائق خنق رجل بحبل وهق.

‫لكن ذلك لا ينطبق على "بوفالو بوب".

‫فقد ظنّ هذا الوغد أن بوسعه أذيتك.

‫كم تفتقد هذا!

‫كم تشعر بالحيوية!

‫لم تنته بعد.

‫يجب أن تنهي هذه القصة.

‫رسالة إلكترونية إلى جميع الأطراف المهتمة ‫من "بوفالو بوب كاين"،

‫يعترف فيها بأنه رجل دجال ‫اختلق كذبة عن "كايت"،

‫ثم ندم وتراجع

‫قبل أن يشنق نفسه.

‫مررت بمقرّي للتخلص من ملابسي ‫وأخذ حمّام سريع،

‫ولم تنم "كايت" بسلام فحسب، ‫بل وظلت نظيفة أيضًا.

‫يُقال إن الكتابة تغذّي الوحوش.

‫ورغم أنك كنت تفعل ذلك

‫إلّا أن وحشك لم يشبع، لأن هدفك ليس القتل.

‫هدفك هو أن يكون لحياتك مغزى.

‫وها قد حصلت على مغزى.

‫لم أترك النور مشتعلًا، ‫لا بد أنها تلك الفتاة.

‫المعذرة، هذا أنا.

‫تبًا، كدت أفسد ليلتك.

‫هل أنت مصاص دماء؟

‫هل تنامين هنا؟

‫نعم، هذا…

‫الناس مريعون أحيانًا، ‫من الأسهل أن أبقى وحدي.

‫نعم، أفهم ذلك.

‫لا عجب أن "مونيز" يريحها كما كان يريحك.

‫إنها فكرة غبية، أنا آسفة.

‫بالأخص بعد تعاملك اللطيف تلك الليلة.

‫هذا محض غباء.

‫آسفة، سأذهب.

‫لقد أعدته على أي حال.

‫ما رأيك؟

‫بالكتاب؟

‫سبق وقرأتها كلها.

‫لكنني كنت بحاجة إلى تذكير.

‫تجادلت مع أحدهم بشأن نسوية "إبسين".

‫عمّ تجادلتما؟

‫أن الجميع يحبون تصنيف "إبسين" ‫كمدافع عن النساء

‫بسبب مسرحية "بيت الدمية"…

‫أنت بحاجة إلى هذا، ‫لا يمكنك التخلي عن "مونيز".

‫…لكن إذا قرأت كلماته بتمعن،

‫فهو يفضّل أن يعتبره الناس ‫مدافعًا عن الإنسانية،

‫وهذا برأيي المتواضع تهرّب من القضية.

‫ما اسمك؟

‫اسمي "برونتي".

‫لا، ليس كذلك.

‫أعرف، على أي حال…

‫هذا المكان هو هويتك.

‫ما رأيك بالعمل هنا يا "برونتي"؟

‫لكنني ظننت أنك…

‫أود ذلك.

‫ستكون أخبار "انتحار" "بوب" قد وصلتها.

‫فكيف سيسير هذا اللقاء؟

‫نحن بخير.

‫أعرف.

‫أحبك.

‫أريتها حقيقتك كلها، ‫ولم تشعر قط بأنك أقرب إليها.

‫المفتاح الكبير للباب الرئيسي،

‫والمفتاح الصغير للمكتب.

‫حسنًا.

‫وهذا كتاب أزكيه لك.

‫- من أجلي؟ ‫- أجل.

‫"النساء بقلم (إبسين)".

‫نعم، إنه كتاب أكاديمي بعض الشيء. ‫ربما تكونين قد قرأته من قبل.

‫لا، لكنني كنت أنوي ذلك.

‫إنه يدعم فكرة صديقك.

‫إنه عديم الفائدة. لا.

‫اعرف عدوك.

‫شكرًا.

‫هذا حقيقي، صحيح؟

‫ستفتح المتجر وسأعمل هنا.

‫ولن ينتهي المطاف بأن تصنع كتابًا من جلدي.

‫الفكرة أن الأشياء السعيدة كهذه ‫لا تحدث لي عادةً.

‫لا أقصد أن أخيفك بضعفي أو ما شابه.

‫لا. هذا حقيقي.

‫شكرًا لك.

‫أراك غدًا يا مديري.

‫ظننت أن الطريقة الوحيدة ‫لتحظى بهذه الحياة التي تحبها

‫هي بأن تنكر حقيقتك.

‫لكن "كايت" أتاحت لك أن تفعل أكثر ما تجيده.

‫أن تحمي عائلتك.

‫يمكنك أن تكون نسخة جديدة من نفسك.

‫والنسخة القديمة أيضًا.

‫ما هذا إلّا أنت.

‫ترجمة نافار ألمير

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.