Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"الألعاب الأولمبية − يوليو 2024"
"(إسبانيا)"
نقيم هنا.
لا نقضي وقتًا طويلًا هنا،
لكن نتلقى جلسات العلاج الطبيعي هنا.
كانت هذه غرفة المعيشة.
هذا ما لدينا على أي حال.
يُوجد تلفاز هنا،
لذا يمكننا مشاهدة "إسبانيا" في رياضات أخرى
متى سنحت لنا الفرصة.
على أي حال، نضع أغراض "رافا" هنا.
نترك الكثير من الأغراض هنا حتى لا تزدحم الغرف بها.
سوف تفهم ما أقصده لاحقًا.
وفي الطابق العلوي…
هذه… انتظر، دعني أغلق باب الحمّام.
هذه غرفة "رافا" و"مونار".
وأقيم أنا وصديقي "بيدرو" هنا.
هذه أغراضي، وكلّ ما يُسمح لنا بأخذه معنا.
ينام صديقي "بيدرو" هنا، وأنام هنا.
هذا من الورق المقوى.
إنه سرير ضيّق جدًا.
أكاد أقع حين أتقلّب فيه أحيانًا.
على أي حال، بما أننا ننام في أي مكان، لا نبالي بهذه التفاصيل.
لطالما حلمت بأن أمثّل "إسبانيا" في الألعاب الأولمبية.
وأحلى ما في الأمر أنني مع "رافا"
في أول دورة أولمبية لي والأخيرة له.
سيكون رائعًا أن أفوز بميدالية ذهبية مع "رافا".
"(كارلوس ألكاراز): طريقتي"
"(باريس) 2024"
- هنا؟ - لا، هنا.
- من هنا؟ - صحيح؟
في الأعلى.
- الغرفة التالية. - أتقصد الطريق إلى الملعب الرئيسي؟
حسنًا.
أنت تعرف الطريق أفضل مني.
من أبرز لحظات الألعاب الأولمبية
الزوجي في التنس، "رافا نادال" و"كارلوس ألكاراز".
إنهما من ثنائيات الفريق الإسباني. يا لها من دورة ألعاب!
هيا أيها البطلان! أنتما الأفضل.
- هيا يا رفاق! - هيا!
"كارليتوس"، أنت الأفضل!
"ربع النهائي − زوجي الرجال"
"قبل أربع ساعات"
سينال الفائز 15 يورو، والثاني سينال خمسة،
وسينال الخاسران عشرة.
- أفهمت؟ - حسنًا.
"بارشيسي" هي لعبته المفضلة.
لطالما مازحته قائلًا،
"(رافا)، أنا بطل العالم في (بارشيسي)."
"(كارلوس ألكاراز) − لاعب تنس"
فيقول لي، "عمّ تتحدث؟ أنت مجرد مبتدئ."
ارم النرد. حان دورك.
- رائع. - هذا حظ.
لا بأس بهذا.
تبًا.
انظروا إلى المبتدئ. ستغلق طريقي بخمسة.
لكن دعني أقول لك إنك لن تفوز.
ليس في "بارشيسي" على الأقل!
حقق "رافا" ما حققه لأنه فائز بالفطرة.
"(ألبرت مولينا) − مدير أعمال"
إنه يكره الخسارة، حتى في "بارشيسي"، كما يُقال.
لا تخذلني هذه الضربة القفوية أبدًا.
المنافسة التي تشتعل بينهما في لعبة "بارشيسي"
تشعرك بأنهما يتنافسان على لقب بطولة كبرى.
- إنه يقترب. - إنه آت.
- يا ويلي، إنه سوف… - أجهز عليه!
- مرحى! - يا صاح!
- هذا هراء يا صاح. - مرحى!
ثم فزت فجأة.
- رائع. - تبًا يا صاح.
تبًا!
"بارشيسي" لعبة حظ، ونحن لعبنا مباراة واحدة.
"(رافاييل نادال) − 22 بطولة كبرى"
هذا بديهي، لو لعبنا 100 مباراة، لهزمته مرات عديدة.
"ربع النهائي"
"(نادال) و(ألكاراز) ضد (كرايتشيك) و(رام)"
سألعب إلى جانب "رافا" دومًا بكل فخر وشغف.
سأبذل قصارى جهدي
لأحرص على أن تكون تجربته في أولمبياده الأخير رائعة.
هيا يا رفاق. هيا بنا.
هيا بنا!
هيا بنا.
سأحرص على أن يفوز بالميدالية التي يستحقها.
ها هما.
"نادالكاراز"، "كارلوس ألكاراز" و"رافاييل نادال".
يفترض الجميع أن "رافا" و"كارلوس" سيفوزان بالميدالية الذهبية.
هذه ضغوطات إضافية على "كارلوس".
لا يلعب أي منا الزوجي عادةً. كانت المرة الأولى التي نلعب فيها معًا.
بطبيعة الحال، كان "كارلوس" متوترًا في أولى دوراته الأولمبية.
وفي ذلك اليوم، لم نؤدّ أداءً جيدًا كفاية،
وواجهنا خصمين من أمهر الخصوم.
في النهاية، بدأنا نشك في قدراتنا، وكان لهذا أثره علينا.
لم نكن مرتاحين. لم نشعر بالاطمئنان.
لقد لعبا ضد لاعبين أمريكيين
متخصصين في الزوجي،
وانتهى الأمر بخسارتهما.
لقد أصابني ذلك بإحباط شديد
لأن ذلك الحلم تلاشى فجأة،
وضاعت تلك الفرصة.
لقد آلمني ذلك كثيرًا.
أنت لعبت في الزوجي أمس، وبالكاد نمت.
- كانت مباراة صعبة. - لا مجال للأعذار يا صاح.
يجدر بك أن تفخر بنفسك، اتفقنا؟
أحزنني ذلك لأنها كانت فرصتي الأخيرة للفوز بميدالية.
لكان للفوز بها قدرًا كبيرًا في نفسي.
ولكن ذلك لم يحدث.
إذا فاتت الفرصة، فمن المعقد استعادتها.
كان عليه ألّا يسمح لنفسه بالانهيار في تلك اللحظة،
ببساطة لأنه كان أمام تحدّ أكبر،
وهو الفوز بميدالية الفردي.
قلتُ لـ"كارلوس" إنه إذا وصل إلى النهائي،
فالطبع سأحضر، و…
عندما وصلتُ، لم يبد عليه أنه متوتر.
قال إنه بخير، وإنه مستعد تمامًا.
رغم أن الخسارة في الزوجي مع "رافا" قد أثّرت فيه كثيرًا…
"(خوان كارلوس فيريرو) − مدرب"
…إلا أنه عاد بكامل تركيزه في الفردي،
وكان يشعر بأنه بحال ممتازة.
على المستوى التكتيكي، أنت تعرفه جيدًا.
عليك أن تستبق حركاته المعتادة.
حين يتقدم نحو الشبكة، تذكّر الضربات بمحاذاة الخط الجانبي،
وحين تقترب من الزاوية، استهدف الخط الجانبي أكثر.
هاجم. لا تتردد.
وإلّا فستندم لاحقًا. لا تتردد.
تفوّق عليه بدنيًا.
ساقاك أشبه بجذعي شجرتين.
انقضّ عليه ذهنيًا. انقضّ بكلّ قوّتك. هيا بنا.
"النهائي"
"(ألكاراز) ضد (جوكوفيتش)"
أكبر تحدّ في النهائي هو "نوفاك جوكوفيتش".
خاصةً بعد "ويمبلدون"، حيث قدّم أداءً مذهلًا.
كنتُ أعلم أن "جوكوفيتش" سيكون على أهبة الاستعداد
لأنها فرصته الأخيرة للفوز في الألعاب الأولمبية،
وهو ما أراده أكثر من أي شيء في الدنيا.
شارك "نوفاك" في المباراة بطاقة هائلة.
كان يلعب وكأنه شابّ في العشرين.
كانت مباراة صعبة جدًا.
وبدأ القلق يتسلّل إلى "كارلوس" أكثر فأكثر.
منعه الضغط الإضافي في السعي نحو الميدالية من تقديم أفضل ما لديه.
كانت تلك لحظة أليمة أخرى.
بصراحة، إن…
أمهلني لحظة.
تماسك.
خذ وقتك يا "كارليتوس". لا تتعجل.
حسنًا.
- حسنًا. - أنت الأفضل يا "كارلوس"! الأفضل!
كانت لحظة قاسية عليه.
نال منه الإرهاق الذي تراكم طوال الأسبوع.
كان قد لعب في الفردي والزوجي.
وفي ذلك اليوم،
وصل "كارلوس" إلى الحضيض.
ثم وقع ما جرى في "سينسيناتي".
"(سينسيناتي) − أغسطس 2024"
30 مقابل 15.
"(ألكاراز) ضد (مونفيس)"
انفجرت غضبًا.
لم أكن مُهيئًا ذهنيًا لتحمّل ذلك.
لم أكن أعرف ما أحتاج إليه حقًا.
لم أكن أعلم إن كنتُ بحاجة إلى التوقف.
ربما كنت أفقد الشغف.
إن ذهبتُ إلى هناك وشعرت بهذا الشعور، فالأجدر بي أن أعتزل التنس.
في ذلك اليوم، انهار تمامًا. فقد السيطرة.
خصوصًا بالطريقة التي حدث بها ذلك.
"(ألبارو ألكاراز) − الشقيق"
طفح كيله من الغضب والتوتر.
ونفّس عن غضبة بمضربه، فضربه بالأرض بعنف ثلاث أو أربع مرات.
كان في حال سيئة للغاية.
اتصلتُ به وسألته إن كان يريد أن نلعب كرة السلة معًا. فوافق.
تحدّثنا قليلًا وقضينا وقتًا ممتعًا كأخوين.
لن يجديه نفعًا أن ينعزل في غرفته،
ويغرق في التفكير ويتصفح هاتفه بلا توقّف.
كان سيرى ما حدث في كلّ مكان على الإنترنت.
لم نره بهذه الحال. "كارلوس ألكاراز" فقد أعصابه في…
"فقد أعصابه تمامًا. هذا أمر مؤسف."
لا نذكر أننا رأيناه هكذا من قبل،
"تكسير المضرب ليس حلًا. (نادال) لم يتصرّف هكذا أبدًا!"
فقد السيطرة على نفسه تمامًا.
رأينا "ألكاراز" غاضبًا فاقدًا للسيطرة…
"هل هذا (نادال) الجديد؟ ما زال أمامه الكثير ليتعلّمه!"
…بمجرد أن فقد السيطرة.
قدّم اعتذاره عن تصرّفه.
نعم.
لقد كانت لحظة عصيبة حقًا بالنسبة إليّ.
كانت…
كانت عصيبة.
"بطولة (الولايات المتحدة) المفتوحة أغسطس 2024"
ومن "إسبانيا"،
بطل بطولة "الولايات المتحدة" المفتوحة لعام 2022،
"كارلوس ألكاراز".
"(ألكاراز) ضد (فان دي زندشلب)"
بعد "سينسيناتي"، أردتُ أن أتحسّن،
وأن أفتح صفحة جديدة قبل بطولة "الولايات المتحدة" المفتوحة،
فهي البطولة الأهم.
لكن… لم أنجح في ذلك أيضًا.
عمّ أبحث هناك؟
يا ويلك يا "تشارلي".
- ها نحن نعيد الكرّة. هيا. - هذا لا يُعقل.
هيا بنا!
انتهت المباراة لصالح "فان دي زندشلب".
لن تهزم لاعبين من الصف الأول إلا إذا كان يوم سعدك.
وقد كان يوم سعد "فان دي زندشلب"، وليس يوم سعد "كارلوس".
إنني أحيانًا في ذهني…
أواجه في ذهني أحجية لا أستطيع حلّها.
أريد شيئًا أكثر من شيء آخر.
وبصراحة، لا أعرف ما أريده أحيانًا.
وهذا يجعلني أشعر بأن كاهلي مُثقل،
ولا أعرف ما يجدر بي فعله.
"(سينر) ضد (فريتز)"
انتهت المباراة لصالح "سينر".
لم يشارك "يانيك" في الألعاب الأولمبية وهذا يميّزه بأفضلية.
"(ألبرت مولينا) − مدير أعمال"
كان في كامل الاستعداد لخوض بطولة "الولايات المتحدة" المفتوحة.
بطل بطولة "الولايات المتحدة" المفتوحة لعام 2024، "يانيك سينر".
فز كلّ منا في عام 2024 ببطولتين كبريين.
"(يانيك سينر) − لاعب تنس"
لكن قد تتغير أحداث أي موسم بسرعة.
فلننتظر المستقبل. لا أحد يدري ما قد يحدث.
بعد البطولة، لم أرغب حتى في لمس مضرب التنس.
قلتُ، "لا أريد لمس المضرب لأسبوع ونصف، وربما أسبوعين."
قلتُ له إننا لم نتدرّب منذ "رولان غاروس".
فقال لي، "سأذهب إلى (فورمولا ون)."
فقلتُ له، "يا (كارلوس)، الوقت غير مناسب لـ(فورمولا ون)."
لكنه صمم على رأيه.
قال، "سأذهب.
قُضي الأمر."
في نهاية المطاف، لتكون أفضل لاعب في التاريخ
عليك تكريس حياتك للتنس.
وإلا فعليك أن تتقبل احتمالية
أنك قد لا تبلغ أقصى ما تستطيع.
"(برلين)"
"كارلوس"!
"كأس (ليفر) − سبتمبر 2024"
عشتُ في راحة خلال تلك الأيام.
انفصلتُ عن كلّ شيء، وتمكنتُ من تناسي ما حدث.
كانت مشاركتي في "ليفر" تغييرًا في وتيرة حياتي وأفادتني كثيرًا.
كأس "ليفر" بطولة ينافس فيها فريق "أوروبا" الفرق من بقية العالم.
كان العمل في بطولة "ليفر" أسهل وظيفة قبلتها على الإطلاق.
شارك "روجر فيدرير" في الفعالية.
ثمّ نظرتُ إلى الجهة الأخرى من الشبكة،
فرأيتُ خصمي الأكبر
وصديقي المقرّب "بيورن بورغ" هناك، فقلت لنفسي…
أنا سعيد، فهذه آخر مرّة لي في كأس "ليفر".
ورؤية "فيدرير"،
وقضاء بعض الوقت معه من أمتع اللحظات.
"(بيورن بورغ) − فائز بـ11 بطولة كبرى"
- هل تحدثت إلى "فيدرير"؟ - لم أره بعد.
في الحقيقة، حين كان يُجري تمارين الإحماء،
كان يتجول حول الملعب، وفي غرفة تبديل الملابس.
كنتُ مع أخصائي العلاج الطبيعي، لذا لم نلتق.
لكنّي آمل أن تُتاح لي الفرصة قريبًا.
كنتُ متحمسًا جدًا للمشاركة في بطولة "ليفر".
كنت أعلم أن "فيدرير" سيكون هناك.
وشجعني ذلك على المشاركة.
من يشاهد "روجر" على أرض الملعب
يشاهد لاعبًا يجعل كلّ شيء يبدو سهلًا.
بالنسبة إليّ، "روجر" مثال حي على التنس.
أسلوبه وهدوؤه ووقفته ورشاقته.
"(غاربيني موغوروزا) − بطولتان كبريان"
لا أحد يجعل الأمر يبدو بتلك السلاسة، ومن دون قطرة عرق أحيانًا.
يجعل الأمر يبدو سهلًا.
إنه فنان على أرض الملعب، وأنيق ورياضي في الوقت نفسه.
مثال يُحتذى به من كلّ الجوانب.
"20 بطولة كبرى"
إنه مختلف عن الجميع، وأشعر بأنني كذلك أيضًا.
- سيصل قريبًا، اتفقنا؟ - ماذا؟
سيصل قريبًا
رائع. بقوة.
علاقتي بـ"كارلوس" سطحية.
تدربنا معًا مرّة واحدة فقط.
"(روجر فيدرير) − 20 بطولة كبرى"
لم أر "كارلوس" بعدها حتى هذا الأسبوع.
يا للعجب!
مرحبًا. يسرني لقاؤك في بطولة "ليفر".
- كيف كان الإحماء؟ - كان جيدًا جدًا.
- أأنت مستعد؟ - أنا مستعد.
أنا مستعد لأُظهر مهاراتي بالتنس.
نعم، بالضبط. أنا متحمس لمشاهدتك تلعب أخيرًا.
- حسنًا، سنرى. - من هنا.
شكرًا لحضورك. نحن نقدّر لك ذلك جدًا.
وأتمنى لك التوفيق والنجاح.
- أحسنت. - شكرًا.
- أبهرتني بما حققته لتصل إلى هنا. - شكرًا جزيلًا.
- لنر النتيجة في الملعب. - بالتأكيد.
- بالتوفيق يا صاح. - شكرًا يا "روجر".
نلتُ قدرًا من قدراته السحرية!
أجل، أخيرًا.
هناك.
"كارلوس" أخيرًا يشارك في كأس "ليفر".
السعادة البادية على ملامحه أشبه بسعادة طفل في متجر حلوى.
رؤية "روجر" أو "رافا" كانت مذهلة.
لكن بالنسبة إلى الجيل الجديد، هذه توقعات تثقل الكاهل.
فالجميع يتوقع منا أن نحقق ما حققوه.
وهذا صعب لأنهم ليسوا مثل سائر البشر.
"كأس (ليفر)"
"كأس (ليفر) − (برلين) 2024"
رحبوا بـ"كارلوس ألكاراز" في كأس "ليفر"!
الثلاثة الكبار.
الأرقام التي حققوها في تاريخ رياضتنا لا تُعقل بكلّ تأكيد.
التفوق على ما حققوه يستنزف قوى من يحاول.
على المرء أن يكون شديد التركيز طوال الوقت.
ركّز فقط على ما تفعله.
ما تفعله خارج الملعب متروك لك.
لكن لا يزال عليه التركيز على التنس.
يجب أن يستحوذ التنس على الحواس كلّها
لدرجة أنه يستنزف كلّ ما تملك.
تكريس كلّ شيء للسعي وراء ذلك فحسب أمر لا يُعقل.
لتحقيق ما حققته أنا أو "نوفاك" أو "روجر"…
"(رافاييل نادال) − 22 بطولة كبرى"
…لا بد أن تكون التضحيات جديرة بالعناء وتؤتي ثمارها، صحيح؟
إذا شعر المرء بأنه يبالغ في تقديم التضحيات،
فلن ينجح بالتأكيد، لأن شرارة حماسه ستنطفئ بسرعة.
تسرني رؤيتك.
- كيف حالك؟ - تهانينا. هذا مذهل.
انظر، إنها من الطراز القديم.
هل تحتاج إلى شحن الوميض؟ لا.
إنها سريعة جدًا!
إنها من طراز قديم جدًا.
أنت لم تعاصرها على الأرجح.
بصراحة، لم أعاصرها.
- ربما لا يعرف القرص المضغوط. - هل تعرف شرائط الفيديو؟
- أقراص مضغوطة. - قد تكون…
- أنا أعرفها. - هل رأيتها من قبل؟
نعم، رأيتها.
أنا محظوظ لأنني نلت فرصة التعلم منهم.
فكيف لا أتعلّم من أعظم اللاعبين في التاريخ؟
من "رافاييل نادال" ومن "روجر فيدرير".
سألتُه، "ماذا كنت تفعل لتحافظ على شغفك طوال تلك السنين؟
عامًا بعد عام."
قال لي إن عليّ أن أستمتع بالرحلة.
وأن أستمتع بالبطولات أيًا ما كانت.
وأن أكوّن صداقات وأفعل ما يمتعني.
وأن أذهب إلى السينما وإلى…
وأن أجد ما يسلّيني أينما ذهبت.
- سُررت برؤيتك. - سأشاهد. سُررت برؤيتك مجددًا.
مجددًا.
يا للعجب. مرّ على ذلك وقت طويل جدًا.
الحياة المتوافقة صعبة، أليس كذلك؟
تريد أن تكون في كلّ مكان، وهذا مستحيل.
إنها أحجية يصعب إيجاد حل لها،
لكن من المهم أن تأخذ استراحة أحيانًا، وأن تبتعد عن كلّ شيء،
لكي تعود متحمسًا لتكون محط الأنظار من جديد.
مساء الخير. ننقل إليكم خبرًا أبكى "إسبانيا".
"(مالقة)"
أعظم رياضي إسباني يعلن اعتزاله.
يا لها من مسيرة، امتدت على مدار 23 عامًا.
22 بطولة كبرى، و14 "رولان غاروس".
"كلّ ما له بداية، له نهاية."
بتلك الكلمات، أعلن "رافاييل نادال" اعتزاله.
نحن على وشك أن نبدأ مراسم مميزة
للاحتفاء بالمسيرة العظيمة لـ"رافا نادال".
"شكرًا يا (رافا)"
الشخص الذي ألهمني أن أصبح لاعب تنس محترفًا
اعتزل اللعبة.
أحبّك يا "رافا"!
تعلمتُ منه الكثير وسألته عن الكثير.
حظيتُ بفرصة لتعلّم الكثير منه
وحاولتُ تطبيق ذلك في مسيرتي.
لكني قد أتنازل عن كلّ ذلك
مقابل أن أتمكن من التحدث إليه وجهًا لوجه
كصديق لي.
لقد كان ذلك شرفًا عظيمًا لي.
استمتعنا كثيرًا،
وحققنا الكثير من أهدافنا المهمة معًا،
والآن، آن الأوان لتُواصل المسيرة…
إرث "رافا" هو تفانيه وتضحياته اللامحدودة
من أجل التنس،
على مدار الساعة، بلا كلل أو ملل.
وهذا ما يتوقعه الناس من "كارلوس".
…ويترك إرثًا خالدًا. "رافا نادال"!
كان "رافا" قدوة في الإصرار والمثابرة.
والآن، آن الأوان ليقرر "كارلوس" من يريد أن يكون.
"(إسبانيا) − كلّنا ندعم (بلنسية)"
"أكاديمية (فيريرو) للتنس"
يجب أن أكون مستعدًا،
وصافي الذهن،
وأن آخذ فترات راحة بعد الفعاليات المهمة.
وعليّ أن أتدرب لأسبوع على الأقل لأشعر بأنني مستعد.
أنا بحاجة إلى الأمرين.
أظن أن الأمر له جانبين، الأول، أن تتعلم من أخطائك.
والثاني، وهو الأهم،
أن تجد التوازن بين الراحة
والتدريب والحفاظ على حافزك.
- وهذا ليس سهلًا. - صحيح.
حين ذهبت مؤخرًا إلى "فورمولا ون"، قلت لك، "(كارلوس)، الوقت غير مناسب."
فقلت لي، "لا، بل هو كذلك. أنا بحاجة إلى ذلك." وأنا عارضتك.
وفي النهاية، أنت ذهبت، وهذا قرارك. سواءً أكان قرارًا صائبًا أم لا.
في أحيان كثيرة لن أوافقك الرأي.
- نعم. - أنت تعرف ذلك.
لا، معك حق.
لكن يختلف ذلك من حين إلى آخر.
لأنني كثيرًا ما أجد نفسي أفكر،
"ربما أنا أركّز أكثر من اللازم على أشياء ليست بهذه الأهمية."
ففي النهاية، أنا ألعب التنس لأنني أحبّه فعلًا.
لكن أحيانًا، لا أشعر بأنني أحبّه.
أشارك في بطولات بدافع الواجب فقط أحيانًا.
أفكّر في ترتيبي وفي الجوائز وفي أمور أخرى،
فيغيب عن بالي ما هو مهم فعلًا.
دائمًا ما أقول هذا، وأنت تعرفه. وأظن أنك تشعر بذلك أيضًا.
نريد أنا وأنت أن نكون في مصاف أفضل اللاعبين، صحيح؟
لكن أحيانًا أقول لنفسي، "كيف؟" أتفهمني؟
عليك أن تكتشف كيفية تحقيق ذلك بنفسك.
- بالضبط. - طريقتك الخاصة.
أصبت.
لكن بقدر من الاحترافية والحكمة.
- نعم، وعلى نحو متوازن طبعًا. - في اللحظات والظروف المناسبة.
ستريد أحيانًا فعل أشياء أخرى.
وبينما تنضج وتكبر،
ستتضح لك رؤية أوضح لما تحتاج إليه حقًا،
وما عليك فعله حقًا.
نحن هنا لمساعدتك ولنصارحك بالحقائق الصعبة.
- سواءً أكانت مقبولة أو مرفوضة. ثم… - نعم، طبعًا.
- هذا ما يلزمني يا صاح. - بالطبع.
أنا بحاجة إلى من يواجهونني بالحقيقة،
لا إلى من يسايرونني دائمًا. لذا…
- حسنًا. - استمر.
- فلنستمر. - إلى الأمام.
فلنستمر.
"بطولة (الصين) المفتوحة − أكتوبر 2024"
مرحبًا بكم جميعًا.
فاز هذان اللاعبان بالبطولات الكبرى هذا الموسم.
"النهائي"
المهيمنان في عام 2024.
"(كارلوس) − الأفضل على الإطلاق"
ومن يدري؟ ربما يواصلان الهيمنة لسنوات طويلة.
هل تشجعون "سينر" أم "ألكاراز"؟
"(ألكاراز) ضد (سينر)"
أركّز الآن على تذكيره بجوهره، لا بما عليه أن يفعله.
"كارلوس" ليس رياضيًا عاديًا.
"(ألبرتو ييدو) − مدرب لياقة بدنية"
وليس شخصًا عاديًا أيضًا. إنها الحقيقة.
العلم والعقل يشيران إلى إن علينا أن نتبع نهجًا معينًا لتحقيق المساعي،
لكنّه يخالف كلّ ذلك، ويفوز بالبطولات.
يا لها من لمسة!
إنه ليس مثل سائر البشر.
ويجب أن نكون إلى جانبه لنتعلم منه.
لا سبيل آخر أمامنا.
إن أردناه أن يحقق إنجازات استثنائية،
فعلينا نحن أيضًا أن نكون استثنائيين.
"ألكاراز" مهيمن على الملعب.
علّمني "كارلوس" أن أكون أكثر مرونة…
"(خوانخو مورينو) − علاج طبيعي"
…وأن للحياة لحظات جميلة علينا اغتنامها.
أتعلّم منه، ومن طريقة تعامله مع المواقف المختلفة،
ومن قدرته على التواصل مع الناس.
منذ أن دخل "كارلوس" حياتي، صرتُ أرى نفسي إنسانًا مختلفًا،
أكثر سعادة وأظن أنني أهدأ أحيانًا.
وقرّبنا ذلك من بعضنا أكثر، وجعلنا نشعر وكأننا عائلة.
جميعنا نتعلم.
جميعنا نتعلم التأقلم مع طريقة "كارلوس"،
وبالتالي، نُخرج أفضل ما فيه
لكي يصبح أعظم لاعب في التاريخ بحق.
فاز "كارلوس ألكاراز" بالكأس في "بكين".
ثلاثة انتصارات مقابل لا شيء ضد "سينر" هذا الموسم.
ثلاثة من أصل ثلاثة لصالح الإسبانيين.
في النهاية، لا نعيش سوى حياة واحدة.
ومن المهم أن نستمتع بالحياة، وأن نحدد لأنفسنا أهدافًا واضحة.
نحن لا نرى الأمور دائمًا بوضوح في سن الـ21.
لكن ما يهم هو أن نشعر بالرضا في النهاية،
وأن نقول، "استمتعتُ بمسيرتي وبمشواري،
وأشكركم لأنكم وقفتم بجانبي."
عائلتي وفريقي، ومن يساندونني كلّ يوم،
ويصارحونني بما لا أرغب في سماعه دائمًا.
مررنا بلحظات صعبة معًا،
خصوصًا في الشهرين الماضيين.
لذا أشكركم شكرًا جزيلًا على كلّ شيء، وعلى هذا الأسبوع تحديدًا.
أهتم كثيرًا لأمر "كارلوس"
لدرجة أنني أفضّل أن أفشل مهنيًا على أن يقول لي يومًا ما،
"تبًا، لم أكن سعيدًا.
حققت كلّ هذا، لكني لم أشعر بالسعادة قط."
هذا سيدمرني.
كليًا.
حلمي الآن هو أن أصبح في مصاف أفضل اللاعبين في التاريخ.
أجل. أريد أن أكون في مصاف الثلاثة الكبار.
أجل.
هل أسعى لفعل كلّ ما يلزم
وأن أواجه كلّ شيء
وأبذل قصارى جهدي لكي أصبح أفضل لاعب في التاريخ؟
حاليًا، لا أدري.
ما زلتُ شابًا، والحياة طويلة أمامي.
لكن بناءً على ما عشته حتى الآن،
سأختار السعادة قبل أن أختار النجاح الباهر.
لأن السعادة بحدّ ذاتها هي النجاح.
وإيجادها ليس سهلًا.
"(كارلوس ألكاراز): طريقتي"
ترجمة "إبراهيم محمد"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.