All language subtitles for Daveed.2025.1080p.ZEE5.WEB.DL.DDP5.1.H.264.Archie

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

الترجمة والتعديل * احمد ارتق *

(أبو)، هذا يكفي!

سيموت! (أبو)!

توقّف! (أبو)، توقّف!

توقّف يا (أبو)!

- كفى! - الأمور ستخرج عن السيطرة!

(أبو)! لا!

واحد!

اثنان!

ثلاثة!

أربعة!

أربعة!

ثلاثة!

اثنان!

واحد!

قبل ميلاد المسيح بعدّة أعوام،

كان هناك محارب يعيش في (فلسطين).

(جالوت)!

- أستاذة! - نعم!

كان سيّداً في فنون القتال،

غزا كل مملكة وقعت عينه عليها

إلى أن وصل أخيراً إلى حدود مملكة الملك (شاول).

وكان أمام ملك لا يستسلم ولا يركع،

فأعلن (جالوت) الحرب.

على مدى سبعة أيام وسبع ليالٍ،

خاض (جالوت) الحرب ضد جيش (شاول).

وبسبب سرعة (جالوت) الخارقة

وإتقانه للأسلحة،

انهار جيش (شاول) بالكامل.

وفي المرحلة الأخيرة من المعركة،

بينما كان جيش (شاول) يتقدّم،

وجد (جالوت) نفسه بلا سلاح.

ومع ذلك، كلّ ما كان يحتاجه المحارب

لجعل العدو يستسلم هو ثقته الثابتة.

كانت المسافة بين عرش (شاول) و(جالوت) تتقلص شيئاً فشيئاً.

وكانت رغبته في إنهاء الحرب قبل غروب الشمس واضحة.

استدار نحو آخر جندي واقف وقال...

قبل غروب شمس هذا اليوم،

إن لم يتمكن أحد من محاربيكم من الانتصار عليّ،

فستؤول إليّ مملكتكم وتاج ملككم!

وبينما كان يستدير للمغادرة بعد إعلانه المرعب،

أصاب حجرٌ من مقلاع (داوود) جبين (جالوت) مباشرةً.

وبضربة (داوود)،

سقط (جالوت) أرضاً كأنّه شجرةٌ ضخمة تهوي على ساحة المعركة.

لا! يا أستاذ! هل كان (داوود) هو البطل إذاً؟

أليس (جالوت) هو البطل؟

كيف ذلك؟

أليس الفائز دائماً هو البطل؟

و(داوود) هو من انتصر، أليس كذلك؟

- هذا يعني أن (داوود) هو البطل. - بل (جالوت) هو البطل.

لقد هزم عدداً كبيراً من المحاربين!

كيف يصبح (داوود) بطلاً فقط لأنه رمى حجراً في النهاية؟

على أيّ حال، أنا من سيلعب هذا الدور.

وإن قمتُ به، سيكون رائعاً.

إبتعد من هنا!

عندما روت الأستاذة القصة في الصف،

تخيّلت والدي على أنه (جالوت).

هل أنت قويّ مثل والدي؟

هل تملك عضلات مثل عضلاته؟

أنت لم تكبر بما فيه الكفاية لتؤدي دور والدي.

(جالوت) هو والدي فعلاً.

والدي هو بطلي!

اذهبي إلى المنزل!

هي ووالدها!

هيا بنا!

اذهب الآن. أراك غداً.

حسناً.

- انتظر، (كونجي). - مرحباً، عمي!

هل اصطدتَ سمكة (بيرل سبوت) عندما ذهبت للصيد بالأمس؟

- مستحيل!

أعلم ذلك! لن تستطيع!

لا يمكنك جذب سمك (بيرل سبوت) بمخلّفات الدجاج.

لكي تجذبها، عليك خلط (البراتا) بالكركم واستعماله كطُعم.

اذهب وأحضر (أبو). لنذهب للصيد!

أريد أن أخبر والدي بشيء.

بعد أن أخبره، سنأتي. حسناً؟ - أأنت تقصد...؟

هذا يكفي!

سقط (جالوت) على ساحة المعركة كأنه شجرةٌ ضخمة تهوي إلى الأرض.

السقوط...

...سقوط (جالوت)!

(كونجي)؟

لم يشترِ شيئاً واحداً ممّا طلبته!

عليّ أن أفعل كل شيء بنفسي!

ألم تذهب إلى محل التموين اليوم؟

كل ما تفعله هو النوم طوال اليوم!

هل عادت بالفعل؟

لقد تركت المال هنا، أليس كذلك؟ فلماذا لم تذهب؟

أين المال الذي كنتُ قد وضعته هنا؟

أنا وعمي...

أنت وعمّك!

هل تُدرك كم مضى من الوقت منذ أن تعطل الخلاط؟

هل كلفت نفسك عناء إصلاحه؟

- لا! - لا!

أنت لا تستطيع فعل شيء!

وضعتُه في حقيبة كبيرة لكي آخذه لاحقاً للإصلاح.

هل هو كنز لتُخزنه بأمان؟

سأصفعك!

(كونجي)!

اذهب وبدّل ملابسك!

سأصلحه فوراً.

أين هو؟ هيا!

ألست ذاهباً؟

لماذا؟

المال اللازم لإصلاح هذا...

نعم! المال؟

- لا أملك المال. - لا تملك المال؟

إذا كنت تريد المال، فعليك أن تعمل.

نعم! عليّ أن أعمل!

- عليك أن تعمل! - عليّ أن أعمل!

- عليّ أن أعمل. - إذاً اذهب للعمل!

أين هاتفي؟

أين هاتفي؟

أين هاتفي؟

أين هو؟

هاك!

وجدته؟

سأذهب إلى العمل غداً مباشرةً!

أين رقم (فيتوس)؟

سأحلّ الأمر حالاً!

لا! أبي! انتظر! انتظر!

لا أستطيع الانتظار!

أبي، أريد أن أخبرك بشيء.

يا (كونجي) العزيزة! ألا تتركيني أُصلح حياتي؟

(كونجي)!

- أبي، أرجوك. - أمك قادمة. أخبريني لاحقاً.

- (فيتوس)! - أبي!

- (فيتوس تشيتّا)! مرحباً؟ - لا تذهب!

تعال إلى هنا! ألم أخبرك أن تبدّل ملابسك؟

ما هذا؟ سخام؟

ما هذا؟ ماذا كنت تفعل في المدرسة؟

من سيغسل هذا إذا جعلته متّسخاً؟

أنت من سيغسله. هذا ليس سخاماً يا (ميمونة).

هذه قطعة قماش العمل، أليس كذلك؟

لقد علقت بها بعض الشحوم.

لا أدري كيف حدث ذلك!

(إكّا)!

- انزعها واغسلها بنفسك! - لا!

امشِ! فقط حينها ستعرف كم هو صعب.

- لا تقرصني! - (فيتوس تشيتّا)!

- (أبو)! - هل هناك عمل قريب؟

سآتي الآن.

هناك زفّتان...

وحفل افتتاح.

لن أذهب إلى الزفاف.

هل نجم سينمائي هو من سيحضر الافتتاح؟

إذاً أنت تعمل فقط إذا كان هناك مشاهير؟

فقط لحظة!

هناك أمران.

أولاً، لا تفسد سمعتي في المكان الذي سأرسلك إليه للعمل.

ثانياً،

عندما تستلم راتبك، أحضر عمولتي فوراً.

- سنفعل. - فهمت؟

- أرجوك اجعلهم يفهمون. - حسناً.

إذاً لا تظهر في العمل إلا إذا وُجد نجوم سينما، أليس كذلك؟

- (أبو)! - ليس كذلك يا (فيتوس تشيتّا)!

إذا التقطت صورة سيلفي مع نجم سينمائي،

يستطيع طفلي أن يفتخر بها في المدرسة.

كما أن النجوم يعطون بقشيشاً سخياً أيضاً!

- فليكن! سأتّصل بك! - حسناً، (تشيتّا).

ذلك الأحمق لا يعمل إلا مع المشاهير!

ألا زلتم هنا؟

- لم تطلب منا المغادرة يا زعيم. - تباً!

يا رجل، لقد تأخر الوقت! انطلقوا!

كما لو أنهم سيقومون بعمل مذهل إن طلبت ذلك.

تباً! يا لها من خيبة!

- عمي! - عمي،

لا فائدة من الحديث معك. كفّ عن إضاعة الوقت في البحث عن عمل!

ألن نذهب للصيد؟

هيا بنا!

هيا!

أبي! سمكة!

نعم!

- هل نبيعها؟ - نعم!

♪ هو ملكٌ نسي كيف يُكافح ♪

♪ وهي ملكةٌ أرهقها الصمود ♪

♪ لديهما أميرة، ضائعةٌ صغيرة، تتساءل أين يكون لها وجود ♪

إلى اللقاء! حسناً، عزيزتي!

هل لديك سمك (بيرل سبوت) يا (إكّا)؟

نعم، يمكنك أن تصطاده من البحيرة.

♪ لديهما أميرة، ضائعةٌ صغيرة، تتساءل أين يكون لها وجود ♪

أنت من طلبها، أليس كذلك؟

♪ نهارٌ وليل ♪

♪ سوادٌ وبياض ♪

♪ حياة بلا ألوان، يعيشها بلا معنى ♪

♪ نائمٌ دائماً، كسولٌ ومرهق ♪

♪ تائهٌ ضائع، يهيم مجدداً ♪

♪ نائمٌ دائماً، كسولٌ ومرهق ♪

♪ تائهٌ ضائع، يهيم مجدداً ♪

♪ حتى لو قلبت العالم، فلن يقترب ♪

♪ لا يتعب أبداً، يضيع كل يوم هباءً ♪

♪ تتوسل إليه باستمرار، لكنه لا يطيع ♪

♪ هناك أشياء في الحياة، لا يمكنها التغاضي عنها ♪

لا!

♪ لقد سئمت، أرهقها الصبر، مزّق التعب صبرها بكل الطرق ♪

- تأخّرت اليوم أيضاً؟ - نعم، أراك في المساء.

♪ نائمٌ دائماً، كسولٌ ومرهق ♪

♪ تائهٌ ضائع، يهيم مجدداً ♪

مهلاً، هناك مناسبة غداً.

- هل سيحضر نجوم سينما؟ - لا.

♪ تائهٌ ضائع، يهيم مجدداً ♪

♪ المنزل متّسخ، الغبار في كل مكان ♪

♪ الموقد بارد، لا نار ولا دخان ♪

♪ تمسح وتدعك، من دون أيّ راحة ♪

♪ عليها أن تواصل، واجبها هو الساحة ♪

سيدي...

♪ إنها الشريكة المثالية بحق، رغم الشجار، حبّهما صدق ♪

♪ جنباً إلى جنب ستظلّ تقف، محبوبة قلبه، مهما يكن الخَطْب ♪

♪ نائمٌ دائماً، كسولٌ ومرهق ♪

♪ تائهٌ ضائع، يهيم مجدداً ♪

♪ هو ملكٌ نسي كيف يُكافح ♪

♪ وهي ملكةٌ أرهقها الصمود ♪

♪ لديهما أميرة، ضائعةٌ صغيرة، تتساءل أين يكون لها وجود ♪

♪ نهارٌ وليل ♪

♪ سوادٌ وبياض ♪

♪ حياةٌ بلا ألوان، يعيشها بلا معنى ♪

♪ رغم عيوبه، في مساحته الخاصة، يبقى ملكاً في مملكته الخاصة ♪

♪ رغم غضبها المتكرر، تظل ملكته، في الفرح والعناء ♪

♪ وهناك الأميرة، مليئة بالبهجة، تحبّ وتتشاجر لكنها تبقى قريبة ♪

♪ وهناك الأميرة، مليئة بالبهجة، تحبّ وتتشاجر لكنها تبقى قريبة ♪

نعم!

هل أذهب لعمل قناع البابايا للوجه؟

نعم!

سعره (١٥٠٠) روبية.

بابايا بسعر (١٥٠٠) روبية؟

نعم.

أرجوك!

اضربيها يا (كونجي)!

أبي، أمسِك بها!

قلت لك إنّي أستطيع عمل ذلك القناع في الصالون مقابل (١٥٠٠) فقط.

والآن ضيّعت (٢٥٠٠) روبية،

وكُسرت يدك أيضاً! سعيد الآن؟

خذ هذا!

اشربه وخذ قسطاً وافراً من الراحة!

- (فيتوس تشيتّا)! - هناك مناسبة غداً.

سيحضر نجم سينمائي.

هل تريد العمل؟

سآتي بالتأكيد!

حسناً، حسناً.

سيأتي هذه المرة حتماً.

أنا واثق!

♪ هو شاب كسول من بلدة صغيرة، لكنه قوي بما يكفي للبقاء ♪

♪ فيه بعض الكسل، لكن بداخله نار مشتعلة، وكبرياء محارب ♪

♪ لا خلاف عليه، الجميع يقول، مقاتل مدهش لا يُقارن ♪

♪ العبارة على قميصه واضحةٌ صريحة، "الحلبة مملكتي" منذ البداية ♪

♪ هو شاب كسول من بلدة صغيرة، لكنه قوي بما يكفي للبقاء ♪

♪ فيه بعض الكسل، لكن بداخله نار مشتعلة، وكبرياء محارب ♪

♪ لا خلاف عليه، الجميع يقول، مقاتل مدهش لا يُقارن ♪

♪ العبارة على قميصه عالية وصريحة، "الحلبة هي مملكتي" منذ البداية ♪

لا بأس. سيبقى هادئاً.

لا نحتاج شيئاً هنا، أليس كذلك؟

مرحباً.

أمسكوهم!

تعالي، (تشيتشي).

تحرّكوا!

تحرّكوا!

تحرّكوا! إلى الخلف!

لا!

(تشيتشي)، صورة واحدة فقط! (تشيتشي)!

ابتعد!

ابتعد!

- لا تدفع! - ابتعد يا رجل!

- قلت لك ابتعد! - (تشيتشي)، صورة سيلفي واحدة فقط!

واحدة فقط!

ابتعد أنت!

- (أبو)! أبعده عن الطريق! - (تشيتشي)، صورة واحدة!

- صورة واحدة! - ابتعد!

تبّاً لك!

أدخلوها إلى الداخل!

متى وصلت؟

ما الذي تفعله بحق الجحيم؟

(فيتوس تشيتّا)، كنت فقط أقوم بعملي.

هل هذا هو عملك؟

أليس لديك أي إدراك؟

هل أتيت لضمان سير المناسبة بسلاسة أم لإفسادها؟

(فيتوس تشيتّا)...

- هل أذهب؟ - فقط اذهب لأيّ مكان!

- لا فائدة من الكلام معه. - حسناً إذاً! بالتوفيق!

- شكراً لك. - بالتأكيد.

- مهلاً! - (تشيتشي)!

- ماذا كان ذلك؟ - حسناً...

إذا كان أحدهم يطلب الضرب، فعلينا تلبية الطلب، أليس كذلك؟

حسناً!

(تشيتشي)، هل يمكنني التقاط سيلفي معكِ؟

هل تقابلنا من قبل؟

لا يا (تشيتشي)! لا، لا.

- سيلفي؟ - حسناً.

أرأيت!

بعد المناسبة،

جاءت (ليتشي تشيتشي) مباشرة إلى منزلنا.

إذاً، أين الصور التي التقطتها معها في المنزل؟

بما أنّ الوقت كان ليلاً، لم يكن هناك ضوء كافٍ.

فلم أُكلّف نفسي عناء التقاط صورة وقتها.

كان يمكنك التقاط صورة باستخدام الفلاش.

هذا صحيح.

- المدرّس قادم! - صمتاً!

- أستاذ! انظر! الممثلة! - اصمت!

صباح الخير، أستاذ!

- هل تريدني أن أحضر العصا؟ - من أجل ماذا؟

- اجلسوا! - اجلس!

(زافا)!

أستاذ!

من طلب منك إحضار الهاتف إلى المدرسة؟

لا بأس. إنها مجرد طفلة، أليس كذلك؟

إذاً، لماذا طلبت مني الحضور إلى هنا؟

ألست من الوسط السينمائي يا سيدي؟

من الوسط السينمائي؟

نعم، إنه يعمل في الوسط السينمائي.

نعم! أنا أعمل في الوسط السينمائي!

في الحقيقة... لدي اهتمام بالتمثيل.

كنت موهوبة وجميلة منذ طفولتي.

حتى أنني كنت بطلة مهرجان الفنون على مستوى الولاية!

عليك أن تنقذني من هؤلاء الأشقياء...

وتجعلني أدخل عالم السينما، سيدي.

سأتحدث معهم. أهل السينما سيستمعون إليّ.

- صحيح؟ - نعم، سيستمعون إليه!

نعم!

أعطها لي.

- الهاتف. - نعم!

- حسناً. - يجب أن تُوليها...

اهتماماً خاصاً، صحيح؟ لقد بدأت بذلك منذ البارحة!

- هذا يكفي. - حسناً.

إلى اللقاء!

اصمتوا أيها الأطفال!

أخرجوا كتبكم!

بما أنها لم تسألني عن طبيعة عملي في السينما،

فقد نجوتِ هذه المرة.

- لا تجعلي هذا عادة يا (كونجي). - لا.

اذهبي! اذهبي وادرسي!

لا تصرخوا!

- هيا، اكتبوا! - من الوسط السينمائي،

تبدو مهنة رائعة، أليس كذلك؟

لقد كان ملكاً لا يُقهر في ساحات القتال.

ملك الضربات القاضية الذي لم يُهزم،

السيد (ساينول أحمدوف)!

بسجل (١٧) فوزاً بالضربة القاضية دون أيّ هزيمة،

بفضل قبضاته القوية وأسلوبه في الملاكمة.

وها هو متحدّيه (فلاديمور فريزر)،

بطل الوزن المتوسط ثلاث مرّات!

في صالة دبي الدولية للملاكمة،

- فلتزلزل الهتافات أرض الحلبة! - الملاكمة تبدأ!

الجولة الثانية تبدأ.

بعد الجولة الأولى، يتوقّع (أحمدوف) فوزاً مدوّياً...

في الجولات القادمة.

...الثلاثة عشر رجلاً الذين أُصيبوا إصابات بالغة

بسبب ضرباتك القاضية المتهورة؟

وماذا عن المصاب في حالة حرجة

باحتمالية نجاة لا تتجاوز خمسة بالمئة؟

إنه يقاتل ويحافظ على انخفاض قوته.

إنه ينهض بقوة هائلة!

إنه يقاتل، ولا يستطيع كبح لكماته!

(فريزر) يحاول دفع (أحمدوف) للخلف.

تلك الضربة أضرت بـ(ساينول) كثيراً. لقد زلزلته تماماً!

أسلوب (ساينول) القتالي الجريء يُضعف (فريزر).

والآن (ساينول أحمدوف) الغاضب بشدّة!

هناك شيء في الإيقاع!

سوء توقيت (فريزر) يمنح

(ساينول) أفضلية كبرى.

لا يمكنك توقّع متى سيردّ عليك، أو متى سيتقدّم...

تنتهي الجولة... مع صوت الجرس!

يا لها من جولة ثانية رائعة!

السيد (أحمدوف)،

هل تعتقد أن ضربتك الأخيرة فقط لهزيمة خصمك،

أم أنّها تهدف لقتله؟

ابقَ مركزاً.

أنا لست قاتلاً.

وكما تعلمين،

في الملاكمة،

لخصمي نفس الفرصة لإسقاطي أرضاً.

الملاكمة رياضة خطيرة للغاية.

وسأفعل كل ما يلزم،

لأحقق الفوز!

(فريزر)، لا تدعه يقترب.

صوت الجرس... الجولة الثالثة تبدأ!

في ثلاث مباريات سابقة،

(ساينول) لم يُعطِ خصومه فرصة لتجاوز الجولة الأولى...

ابدأوا!

إنه يضرب من الأعلى. فوق وتحت، مراراً وتكراراً.

يضرب بلكمات صاعدة إلى الجسد.

والآن يصعد نحو الرأس باحثاً عن جرح أو فتحة.

يضغط (ساينول) إلى الحبال.

لقد دفع (فريزر) إلى الوراء.

إيقاع (ساينول) في كل لكمة يوجهها.

إنه لا يعتمد على مجموعات كبيرة.

يعرض قوته، وهناك شعور بالإلحاح من (ساينول).

ضربة عنيفة مفاجئة!

هل تعتقد أن خصمك (فريزر) سيتمكّن من العيش حياة طبيعية؟

هل تقدّر حتى مستقبل عائلته وأطفاله؟

لا!

آنسة!

لا داعي للقلق. لقد تم الاهتمام بكل شيء.

دعيني أخبركِ!

تنحّي!

منافسي القادم سيكون (فلويد راي).

وأستطيع أن أؤكد لكِ...

سيكون فوزي التاسع عشر!

بااام!

الملك الذي لم يُهزم لا يزال في القمة!

(ساينول أحمدوف) بسجل (١٨-٠)!

نعم!

نعم!

لحظة واحدة.

كان ذلك سهلاً للغاية!

♪ حب إداكوتشي، حب إداكوتشي ♪

♪ حب صغير، تخفيه العروس بإحكام ♪

♪ حب إداكوتشي، حب إداكوتشي ♪

♪ رفرفة تنمو، خلف الأنظار ♪

♪ تفتح غطاء القلب على مصراعيه ♪

♪ تسرق لقمة الحب بفرحٍ دفين ♪

♪ عقلٌ مضطرب يفيض شعوراً ♪

♪ هذا الحب الصغير، تتجرأ أن تحتفظ به ♪

♪ هذا الحب الصغير، تتجرأ أن تحتفظ به ♪

مرحباً! كل شيء بخير؟

لا؟

اذهبي إلى المنزل مع (كونجي) إذاً.

ألن تأتي معنا؟

أنا...

♪ حب صغير، تخفيه العروس بإحكام ♪

♪ حب إداكوتشي، حب إداكوتشي ♪

♪ رفرفة تنمو، خلف الأنظار ♪

أنتم اذهبوا. سآتي بعد قليل.

- حسناً؟ - لا! أريد أن أرقص!

- هيا! - اذهبي، عزيزتي!

- اذهبي! - والدك يستطيع الاستمرار في الرقص!

ليس عليه أن يذهب للعمل غداً.

ألا تملكين دروساً في الصباح؟ امشي!

أرجوكِ! أريد أن أرقص!

دعيني أذهب!

- دعيني أذهب يا أمي! - امشي!

أمي!

- دعيني! - تعالي معي الآن!

كيف لشخص أن يكون غير مسؤول هكذا ويعيش حياته فقط في الأكل والشرب؟

حسناً، بما أن (ميمو) أصرّت...

عليك أن تقول لـ(أبوكا) أن يبدأ بالعمل.

يده أصبحت بخير الآن.

لم يجد صعوبة في حضور فعالية النجم السينمائي، حتى ويده مكسورة.

كيف ستعيش العائلة إذا كان يتوقّع مناسبة كهذه كل يوم؟

عليه أن يقبل بأي عمل يحصل عليه.

يجب عليه ذلك!

سأحدثه.

عليك أن تكون حازماً معه!

أنت لست صديقه، أنت عمّه!

نعم!

سأنصحه بقوّة!

في حال حدوث طارئ، قد نضطر إلى رهن ممتلكاتنا.

لكن المناطق غير الرسمية لا تملك صكوك ملكية.

تأكّد أنه يضع ذلك في الحسبان.

حسناً.

صك الملكية!

(ميمو)، أحضريه!

نحن لا نملك صكاً أيضاً يا (إكّا).

أحضري لي بعض اللبن!

كيف يمكنني تقديم النصائح ونحن الإثنان صاحيان؟

لا أستطيع الرؤية من خلال هذا.

لا بد أنه رمّ رديء، أليس كذلك؟

كلما دفعت أكثر، صار الشراب أنقى.

تنحَّ!

- حضّر لنا كأسين. - حتى الرمّ الرديء مقبول الآن.

♪ البصلة هنا بطبقاتها العديدة ♪

♪ بجانب الموقد، تنشر دفئها الفريد ♪

♪ ومع الكأس بيدينا، يطير الفرح بعيداً ♪

الوقت صباح، أليس كذلك؟ لهذا السبب.

- لكن عليك شربه مع الماء. - حسناً.

وإلا فسيضرّ صحتك.

هذا الرجل!

أجب على الهاتف!

لا. إذا أجبت، سأضطر للذهاب للعمل.

أنا من أجاب. اذهب للعمل!

أمسك به!

- فقط اذهب يا رجل! - مرحباً؟

مرحباً؟

نعم، (فيتوس تشيتّا).

أين أنت؟

نقوم ببعض العمل.

- متى ستنتهون؟ - العمل صعب جداً.

ماذا عن الغد؟

لا أعلم بخصوص الغد.

نحن فقط شخصان يا (تشيتّا).

هناك مناسبة غداً،

وسيحضرها نجم أكبر من نجوم السينما!

(فيتوس)، هذا (كبير).

قل لي يا (كبير).

العمل الذي ذكره؟ يمكنني إنجازه بنفسي.

سيذهب للعمل غداً.

أعدك بذلك.

حسناً. أنهِ العمل وأرسله غداً.

- إذاً اتفقنا. - اتفقنا.

لن أذهب.

لقد وعدته!

من أنت لتعد بالنيابة عني؟

أنا عمّك!

وبما أن والدك لم يعد موجوداً، فلي الحق!

نعم، صحيح! عمي!

إذا كنت أنت من يعطي الوعود، فاذهب أنت وأنجز العمل!

رائع!

هل تعلم؟ عادةً ما أموّل الكؤوس والماء فقط.

لكن هذا اشتريته من أجلك.

ضعه هناك.

ضعه هناك!

لا تنزعج!

احتفظ به!

صغيري!

أحتاج أن أُري (ميمونة) الحسابات.

لا يمكنني إصلاح أيّ شيء إلا إذا ذهبت إلى العمل غداً.

ولأ، أنا لا أدوّن شيئاً...

٦٠ مل لك، و٩٠ مل لي.

٦٠ مل!

٩٠ مل!

إلى أين أنت ذاهب الآن؟

أليس من المفترض أن أذهب للعمل غداً؟

ذاهب لأغسل قميصي.

عمي!

هذا العمل كان يجب أن يستغرق يوماً كاملاً،

لكنني أنهيته في نصف يوم فقط!

سيبدأ العمل غداً.

- قميصك! - لقد غسله!

بطل العالم في الملاكمة (ساينول أحمدوف) وصل إلى (كوتشي) اليوم،

لحضور لقاء مع الأطفال في قاعة بلدية كوتشي.

لا تدفعوا!

تحرّكوا!

نعم!

تحرّك!

ابتعد!

نعم!

- أهلاً وسهلاً، سيدي. - شكراً لك.

- أهلاً بك في (كيرالا). يسعدنا حضورك. - الشرف لي.

- تفضّل. - شكراً.

نجم الملاكمة العالمي،

بطل العالم،

(ساينول أحمدوف)!

سيدي...

لقد تأثرتُ كثيراً بحفاوة الاستقبال.

عندما جئت إلى هنا،

اندهشتُ.

لم أكن أعلم أن للملاكمة جمهوراً كبيراً إلى هذا الحد.

والدعم الذي تلقيته من وسائل الإعلام...

كان مذهلاً حقاً!

شكراً لكم!

في بلادي،

الوقت له أهمية كبرى.

وحقيقة أنكم جميعاً مجتمعون هنا اليوم،

لتشهدوا هذا الحدث وتقضوا بعض الوقت معي،

يملأني...

بمشاعر من الحماس الشديد.

لذا، تفضلوا.

اشعروا بالحرية لطرح أي سؤال عنّي أو عن الملاكمة.

ولنتبادل الحديث في حوار تفاعلي،

نتواصل فيه ونتعلّم من بعضنا البعض،

بدلاً من أن أتحدّث وحدي فقط.

أيّ سؤال لديكم عن الملاكمة...

يمكنكم سؤاله الآن.

(تشيتّا)، هل يمكنك أن تُرينا عرضاً بسيطاً في الملاكمة؟

يريدون أن يروك تؤدي "شادو بوكس".

بالتأكيد!

أنت!

أمسك بهذا.

هيا! هيا!

رائع يا رجل!

نحبك يا رجل! نحبك!

(تشيتّا)، هل يمكنك أن تُرينا كيف تضرب أحدهم؟

ياااي!

يريدون أن يروك تقاتل الآن.

لا، لا!

هيا، افعلها!

لا، لا، لا.

على الأقل، أعطِهم بعض النصائح عن كيفية قراءة خصمك في الحلبة.

من فضلك. شيء بسيط كهذا.

أستطيع أن أشمّ رائحة الخوف في خصومي.

وأراه في أعينهم.

إذا وجهت لكمة،

سيرتجفون دائماً.

ما معنى "يرتجف"؟

"يرتجف" يعني أن...

العين ترمش.

دعوني أُريكم مثالاً.

أنت!

تعال هنا.

النظارات! النظارات!

- انزع نظارتك. - حسناً.

إذا كان خائفاً،

سيرتجف.

إذا كان يخشى تلقي الضربة، سيُغمض عينيه.

لم يرمش!

هذه المرة...

سيرتجف.

نعم!

يا إلهي!

النجم العالمي (ساينول أحمدوف)، الذي لم يُهزم حتى اليوم،

اهتزّت قدماه للمرة الأولى.

اهتزّت قدماه أمام شاب (مالايالي)!

مفاجأة القدر؛ البطل يسقط!

حادثة درامية تورّط فيها (ساينول أحمدوف)،

الملاكم العالمي الشهير والبطل الذي لم يُهزم.

تُظهر المشاهد أمامنا (أبو)، شاب مالايالي،

يوجّه لكمة مذهلة أسقطت (ساينول أحمدوف) أرضاً.

السؤال الآن: "هل نحن نشهد ولادة (تايسون) الهندي؟"

(ساينول أحمدوف) وصل إلى (كيرالا) برفقة صديقته لقضاء عطلة.

وقد وقعت الحادثة خلال جلسة تفاعلية

نظّمتها رابطة كوتشي الرياضية.

وسائل الإعلام العالمية تضجّ بهذا الحدث.

بينما يقف البعض إلى جانب (أحمدوف)، هناك من يدعم (أبو).

لم تكن مجرد لكمة عادية، بل كانت لكمة بوزن قنطار!

فهذا هو حال المالاياليين. إذا آذيتهم، سيردّون بقوة.

لا يهم إن كنت قد غزوت قارات أو هزمت أبطالاً عالميين؛

ستنتهي مستلقياً على الأرض في النهاية.

الهند بلد يفيض بالمواهب الشابة.

وهي موطن رياضيين مثل (سرينيفاسا جاودا)،

الذي يمكنه منافسة (أوسين بولت) بنفسه.

المهم أن يجدهم المسؤولون ويدعموهم.

وقد تم اكتشاف موهبة كهذه يا (ريشمي)... (آشيق أبو)!

- المخرج السينمائي؟ - لا! ليس المخرج!

تماماً كـ(ثوما)، بطل فيلم (سباديكام)، الذي شرب دم قلب الماعز،

لدينا هنا (أبو)، بطل (ماتانشيري) الذي لا يخاف شيئاً!

(أبو اللحم)!

ألن تفهموا أبداً مهما كررتُ كلامي؟

ألا تعرفون كيف تتصرّفون عند الخروج؟

أنا لا أدير هذا المكان فقط لأُصلح ما تُفسدونه كل مرة!

ألا تقول دائماً أن هذه وظيفتك؟

هل وظيفتك أن تضرب الناس؟

لكن ماذا عن ما فعله بي، (تشيتّا)؟

ما هي مهمتك؟

أن تحميه.

وليس أن تذهب وتضربه.

بسببك، سيتورّط هؤلاء جميعاً... وأنا أيضاً!

لذا افعل شيئاً. ارحل من هنا!

ولا تتصل بي مجدداً!

اخرج!

وأمرٌ آخر!

إنه لم يعد واحداً منّا.

فليعلم الجميع ذلك.

شاب من كوتشي...

أسقط (أحمدوف) عن غير قصد بلكمة صاعقة.

هذه الحادثة المفاجئة لم تذهل فقط المجتمع المحلي...

بل جذبت أنظار العالم أيضاً.

وأصبحت حديث الصحافة الدولية.

أرني الفيديو تبع الضربة الغبية تلك.

إنه منتشر في كل مكان على الإنترنت.

والآن معنا الملاكم الروسي السيد (سيرجيو ليفليت).

(سيرجيو ليفليت) كان منافس (أحمدوف) في نصف النهائي،

وقد خسر أمامه بسبب ضربات قوية متتالية.

ننتقل الآن إلى (سيرجيو ليفليت).

(أحمدوف) ليس ملاكماً عظيماً.

إنه مجرد مبتدئ...

وكل نجاحاته كانت مجرد ضربات حظ.

الملاكم الحقيقي هو السيد (فلويد راي)...

كيف سمحتم بحدوث هذا الأمر؟

رغم أن (أبو) كان مكلّفاً بالحماية،

إلا أن الناس يتساءلون ما إذا كان ما فعله مبرّراً.

- دعونا نشاهد لقطات تلك الضربة القاضية.

يا لها من لكمة قنطارية!

ويسمّي نفسه ملاكماً؟

لكمة واحدة فقط كانت كافية لإسقاطه!

لكمة دقيقة على الفك يمكنها إسقاط حتى أقوى المقاتلين.

حقاً؟

هل رأيتَ لكمته؟

كانت مثل ضربة قطار سريع!

مهلاً!

تشعر وكأنك دُهست بقطار!

ربما كان الدهس أهون!

ولكن كيف عرف هذا؟

لأنه يعرف كيف يوجه لكمة. ولهذا شخص ما هناك يضع ثلجاً على وجهه.

على أية حال، تلك اللكمة أصبحت منتشرة في كل مكان.

وصلني إشعار: "هل رأيت ماذا فعل المخرج (آشيق أبو)؟"

هذا اسمه يا رجل!

الآن يبدو وكأننا دعونا (أحمدوف) لكي نضربه فقط.

إن كان الأمر كذلك، فيجب أن نضعه في مكانه.

ليس عليه أن يتصرّف وكأنه الأفضل!

نعم!

أنا الآن أمام منزل (أبو).

هنا معنا عائلة (أبو)، وابنته، وجيرانه.

دعونا نتحدث مع ابنته.

والدي ضربه ضربة لا تُنسى!

رأيتها على التلفاز وعلى الهاتف أيضاً!

والدي مذهل!

أنا فقط أعطيته نصيحة صغيرة،

وابني حوّلها لشيء كبير جداً!

(إكّا)، الشرطة أخذت (أبو)!

- الشرطة؟ - نعم! إلى قسم الشرطة!

(أبو)، الرجل الذي تتحدث عنه (كيرالا) بأكملها، موجود الآن في قسم الشرطة.

وكل أنظار (كيرالا) تتّجه إلى هناك الآن.

(أبو)!

- سيدي! - أيها الأحمق!

إن كنت متحمساً للضرب،

لماذا لم تختر واحداً من أولئك الصبية المنتشرين هنا؟

ألا تدرك خطورة ما فعلت؟

تخيل هذا! تخيل (ساشين)!

(ساشين تندولكار)!

يسافر إلى تركيا...

ويقوم شخص هناك بضربه!

هل يمكنك تخيل حجم الفوضى هنا؟

الشخص الذي ضربته يواجه أمراً أسوأ في بلاده.

فهمت؟

لابد أنك استوعبت الآن.

نعم.

(ساينول)، لقد تحوّل الأمر إلى مشكلة كبيرة.

عليك أن تتصرّف بطريقتك الخاصة.

مرحباً؟

مرحباً، سيدي. أنا في القسم.

وصلنا بريد إلكتروني من السفارة التركية.

ليس لديهم أي اعتراضات.

لكن ما موقف الشخص الذي ضُرب؟

هو لا يرغب بتقديم شكوى، سيدي.

إذاً، لماذا نحتجزهم هنا؟ لنطلق سراحهم فحسب.

- نعم، نعم! هيا يا رجل. - سيدي!

تصرفاته لا تُحتمل. اضربه قليلاً قبل أن تطلق سراحه.

هل تظنني خادمك لتأمرني بما تريد؟

- سيدي، فقط... - لا ترفع صوتك، يا رجل!

إن فعلت، سأجعلك تندم.

دعه وشأنه يا سيدي.

(أبو)، تعال إلى هنا.

يمكنك المغادرة حالياً.

وإذا خرجت من نطاق القسم، يجب أن تُبلغنا.

نحن فقط نتفاخر بأننا نمزّق الوجوه باللكمات.

أما هو، فقد فعلها فعلاً.

أروه صور الوجوه التي حطّمها.

سيدي!

مرعب!

فهمت قصدي؟

- نعم. - إذاً انصرف.

سيدي! هيا بنا يا رجل.

لا تعبث مع أشخاص وصلوا إلى مكانهم بجدارة.

(شيرين)!

اهدئي، عزيزتي.

إنه معي.

لن نأتي الليلة.

اطلبي من (ميمو) أن تبقى معك.

حسناً؟ إلى اللقاء.

تباً! الساعة تجاوزت الحادية عشرة.

ليتني أجد شيئاً قوياً يُغيبني لـ٣ أو ٤ أيام.

أريد فقط أن أستيقظ عندما تهدأ الأمور.

كنت أعلم أنك ستقول ذلك،

لذا أحضرت زجاجة وخبأتها في ظهر الريكشا.

تلك اللكمة كانت مشتعلة، (إكّا)! أضاءت المسرح!

نحن اعتدنا الذهاب للقسم في قضايا بسيطة محلية.

لكن عندما أراني الضابط تلك الصور، أدركتُ

أنك مزّقت حوتاً دموياً إلى أشلاء!

♪ لا أستطيع الانتظار أكثر ♪

♪ يا له من مقاتل! ♪

♪ يا (أبو) الوسيم ♪

مرحباً! أين أنت؟

ما الأمر؟

الرجل الذي ضربته يقف أمام باب منزلنا!

في منزلنا؟

نعم. تعال بسرعة.

- (عمي)! (عمي)! - نعم!

ذلك الرجل...

- ماذا؟ - تعال بسرعة. هناك حالة طارئة!

- هيا! - هيا!

- (أبو)! - ما الأمر يا (إكّا)؟

هناك مشكلة.

قل لي ما الذي يحدث!

- في هذا الوقت يظهرون؟ - أظنها تتصل به.

تلك زوجته؟

نعم، هذه زوجته.

أبي!

أبي!

هل ستحدث معركة في منزلنا؟

هناك احتمال لذلك، يا (كونجي).

ستحدث معركة في منزلنا!

ستحدث معركة في منزلنا!

معركة!

(أبو) هنا. لنرَ ما سيحدث.

هيا!

تحركوا، تحركوا!

أمي، هناك معركة ستحدث في منزلنا!

اصمت! تعال إلى هنا.

(آشيق أبو).

الرجل الذي لا يرتجف!

هل تعرف كم كلفتني تلك اللكمة الغبية؟

عشر سنوات...

من العمل الشاق!

إنه لا يعرف الإنجليزية.

إنه لا يعرف الإنجليزية.

- إذاً أنت... - أنا أعرف الإنجليزية.

أنت تحدّث، وأنا سأترجم.

إذاً، قل لوالدك...

إذا كنتَ جيداً...

جيداً بما يكفي لتقاتلني،

فسأبني الحلبة هنا.

وسنقاتل.

أبي!

لم يكتفِ بعد!

إنه يطلب المزيد!

والدي جاهز.

- سيقاتلك. - اصمت!

إذاً، تأكّد أنه يفهم هذا.

عندما أدخل الحلبة،

لن أخرج منها فائزاً فقط،

بل سأضمن أيضاً نهايته!

أراك لاحقاً.

أبي!

ذلك الرجل قال إنه سيقتلك في الحلبة!

أريدك أن تنظّم مؤتمراً صحفياً.

أحتاج أن أخبر العالم بأسره بما سأفعله لهذا الرجل.

لماذا على (أبو) أن يقبل بتحديك؟

أنا رجل...

يحب تسوية الحسابات داخل الحلبة.

و... إن كان (أبو)...

موهوباً كما تقولون،

فسيواجهني في الحلبة.

(شيرين)... أعني، (تشيتشي)...

مليون دولار أمريكي تساوي حوالي ٧٫٥ كرور روبية.

لذا، يجب أن تطلبي منه أن يقاتل مهما حصل!

كلنا ندعمه.

نتيجة هذه المواجهة لن تؤثر على مسيرتك أو حياتك.

هذه هي ثقتك بنفسك، صحيح؟

إذا فاز (أبو)...

سأعطيه مليون دولار أمريكي.

أما لكِ...

هل سيقبل بتحديي؟

وسط النقاشات اللامتناهية بين المالاياليين،

يُطلق (ساينول أحمدوف) إعلاناً صادماً.

يتحدّى (أبو) قائلاً: "إن كان يملك المهارة، فليثبت ذلك في الحلبة!"

العالم الرياضي ينتظر: هل سيصعد (أبو) إلى الحلبة ويثبت قدرته؟

(أبو) سيلتقي الإعلام قريباً.

الجميع حاضرون.

كنت هناك لضمان سلامته،

لكن توجيه اللكمة له

كان خطأً منّي.

إن قرروا رفع دعوى،

فأنا مستعد لمواجهتها.

لا أملك أي اهتمام

بمنافسته.

أليس من الغباء تضييع فرصة كهذه يا (أبو)؟

هل فكرت بالأمر جيداً؟

- إنها فرصة عظيمة. - لست مهتماً.

(أبو)، هل هذا قرارك النهائي؟

- (أبو)! - سأقولها لك!

لن نتقاتل!

بإمكانكم المغادرة!

لماذا لا يمكنك مقاتلته؟

زملائي في العمل قالوا إن المليون دولار تساوي حوالي ٧٫٥ كرور روبية.

لن نحصل عليها إلا إذا فزت.

(أبو) رفض التحدي.

أما (ساينول أحمدوف)...

تباً! لماذا ورّط نفسه في أمر أكبر من قدرته؟

- نعم، لم يكن الأمر ضرورياً. - ليس الأمر كذلك!

ارجع وشاهد اللكمة التي وجهها.

يا رجل، هو يوزّع اللكمات بسرعة البرق.

- من الذي يلكم؟ - شخص يُدعى (ديفان).

- أي (ديفان)؟ - هذا (ديفان).

من هو هذا (ديفان)؟

كان بطلاً لم يعرف الهزيمة من قبل،

أمير حلبة الملاكمة.

(ساينول أحمدوف)!

جاء إلى (كوتشي) وسقط بلكمة من رجل عادي يُدعى (أبو).

الهتافات التي كانت تعلو في ساحة (تقسيم) في (إسطنبول) من أجله،

تحوّلت اليوم إلى صيحات تطالب برأسه.

إنها حقاً قصة لا تُصدّق.

تفضل.

(تشيتّا)، هل تعرف أين منزل (أبو الباونسِر)؟

- الذي لكَم ذلك الأجنبي؟ - نعم.

- لماذا؟ - فقط فضول.

هل ترى ذلك التوك توك المكتوب عليه (مايمونا)؟

- نعم. - هذا ملك عمه.

اسألهم فقط.

هناك.

(أخي)، لقد جاؤوا لرؤيتك.

مرحباً.

أنا (راغافان) من (كاليكوت).

(بولاديكونّو).

المكان يُعرف بـ"قرية الملاكمة".

الملاكمة لدينا في حالة يُرثى لها.

لا توجد حتى حلبة لائقة.

(أبو)، هذه فرصة ذهبية.

إذا صعدت إلى الحلبة،

قد تغيّر حياة آلاف محبي الملاكمة في (كيرالا).

هيا يا سيدي، تحرك.

(أبو)!

الهند لم تشهد نهضة في الكريكت إلا بعد فوزها بكأس العالم سنة ١٩٨٣.

لا تلمسي هذا يا (كونجي).

(كونجي)، لا تلمسيه.

سيحرقك!

لا تلمسيه، عزيزتي. ابتعدي.

إذا حصل هذا الحدث، فقد تنهض الملاكمة كما نهضت الكريكت لدينا.

أعتقد أنه جاء لترتيب جنازتي!

(أبو)، دعني...

لست مهتماً يا سيدي الكريم.

من فضلك، غادر.

تعال إلى هنا.

إنه رجل كبير.

لن يفهم، مهما حاولت إقناعه.

خذه واذهب من هنا.

اذهبوا.

(أخي)، إذا غيّرت رأيك لاحقاً،

تعال إلى (كاليكوت).

اسم المدرّب وحده يكفي كبطاقة تعريف.

يمكن الآن العثور على رجال العصابات القدامى في (كوتشي)

يعملون كحراس أمن في مواقع تصوير الأفلام.

في مواقع التصوير والمناسبات الفنية المختلفة،

يقوم هؤلاء الحراس، الذين يتصرفون كـ"باونسِر"،

بالاعتداء على الناس العاديين بوحشية.

العديد من الممثلين والممثلات يستغلّون هذه "عصابات الاقتباس"

لأغراض متعلقة بأعمالهم العقارية.

الشخص الذي يحرك الخيوط،

ويسيطر على رجال العصابات في (كوتشي) ويدير هذه العملية،

هو (فايتوس) من (أنغامالي).

أليس هذا نوعاً جديداً من عصابات الاقتباس التي تديرها يا (فايتوس)؟

كلا، مسؤوليتنا تقتصر فقط على تنفيذ التصوير بسلاسة، لا أكثر.

هل تعتبر ضرب الناس العاديين تصويراً "سِلْمياً"؟

توقّف عن قول هذا الهراء على الهواء!

أولاً، تأكّد من معلوماتك.

بغض النظر عن مدى انزعاجك، (أبو) من جماعتك مجرد بلطجي، يا (فايتوس)!

كنت محبوب الإعلام حتى الآن،

لكن الآن وُصِفت بأنك زعيم عصابة!

على أي أساس تقول هذا؟ هذا غير صحيح تماماً!

هناك أدلة. هذه المقاطع تثبت بشكل قاطع أن (أبو) بلطجي.

شاهد بنفسك.

(المدرب)!

هل رأيت هذا؟

يُظهر هذا المقطع (أبو) وهو يضرب أحد المعجبين المسكين بوحشية

لمجرد أنه أراد رؤية نجمه المفضّل عن قرب.

إذا تحقّقت من سجلات الشرطة في (ماتّانتشيري) لعام ٢٠١٣،

ستجد اسم (آشيق أبو) من "منتزه ممتاز"، (ماتّانتشيري).

يا رجل، إلى أين يسير هذا الأمر؟

يا رجل، الأمور بدأت تخرج عن السيطرة.

انتبه لنفسك!

هل تظن أنك تستطيع قول ما تشاء؟

لدي شيء واحد فقط أقوله بشأن هذا.

هؤلاء الأشخاص لن يكونوا جزءاً من فريقي بعد الآن.

أما (أبو)، فلا تقلقوا، أعرف تماماً كيف أتعامل معه.

رغم الأعمال غير القانونية الواضحة في تشغيل الأفراد

من قبل أشخاص مثل (فايتوس) والأنشطة الإجرامية لبلطجية مثل (أبو)،

هل كان (أبو) بلطجياً، (مدرب)؟

فشلت الحكومة في اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة؛

وهذا يُعدّ إهمالاً جسيماً.

هناك المزيد من الأدلة على بلطجة (أبو) ستظهر قريباً.

من المُخزِي أن الشرطة لم تتخذ أي إجراء بحقه،

حتى بعد ظهور هذه المقاطع للعلن.

والدك بلطجي. سأمثّل دور البطل الذي يهزم البلطجي!

والدي ليس بلطجياً!

- المقاطع تُثبت أنه بلطجي!

والدك بلطجي.

سأكون البطل الذي يُسقِط البلطجي أرضاً!

تعال، يا رجل!

- مرحباً. - ما الأخبار؟

علينا أن نُبعد (شيرين) عن هذه الوظيفة.

إذا قلتَها فجأة، فماذا بوسعي أن أفعل؟

جهّزتُ البديلة بالفعل.

ما هذا يا (فايتوس)؟

كيف سأقول لها هذا الكلام؟

إذا كان من الصعب عليك إبلاغها، فسأفعلها أنا.

تعال معي.

حسناً.

لا داعي لأن تأتي من الغد.

لم تعُد لديكِ وظيفة.

اعتبري هذا عقوبة لزوجكِ.

هي ستترك العمل غداً، وأنتِ ستبدئين مكانها.

لقد أصبح مغروراً.

لهذا بدأ يتجاوز حدوده مع الناس.

فلنرَ ما سيفعله حين تخسرين وظيفتك.

(فايتوس)!

ليس كأنك عيّنتني في وظيفة محافظ (كوتشي)!

طالما لدي العزيمة والقدرة على العمل، فسأعيش.

وسأطعم زوجي أيضاً.

تتصرّف وكأن لديك سلطة لحذف اسمي من بطاقة التموين!

انصرف من هنا!

تفضّل!

أريد أجرتي عن جميع الأيام التي عملت فيها،

وأريدها قبل أن أغادر هذا الباب!

(كونجي)، هل نذهب لصيد السمك؟

لماذا أنت صامتة؟

هل ارتكبتِ شيئاً؟

أهلاً!

(كونجي)!

هل عدتِ من العمل مبكراً؟

لم أعد، بل طُرِدت.

خسرتُ عملي!

ماذا؟

فُصِلتِ من عملك؟

سياسة الشركة لا تسمح ببقاء زوجة البلطجي في العمل.

وحتى لو سمحت،

(فايتوسك) لن يدع ذلك يحدث أبداً.

إذا تبقّى لك وقت بعد المعارك والمقابلات الصحفية،

عُد إلى عملك غداً.

فبما أنه لن تكون هناك مناسبات للمشاهير، يمكنك القبول بأي عمل، أليس كذلك؟

هيا!

أغلق الهاتف واذهب للاستحمام.

ما الذي في الكيس؟

في الكيس؟

دجاج.

عادةً نشتري هذه الأشياء بعد استلام الراتب، أليس كذلك؟

لكننا لا نعلم متى سنتقاضى الراتب التالي.

لهذا اشتريته.

هل تحتفل بطردها من العمل؟

(كونجي)!

اذهبي للاستحمام بسرعة!

وإلا فسأعاقبكِ بدلاً عنها أيضاً.

(كونجي)!

اذهبي يا (كونجي)!

أنا متوترة جداً.

لم أعد قادرة على تحمّل كل شيء وحدي.

هل أنتَ بلطجي يا أبي؟

كلا!

هل فقدتْ أمي وظيفتها...

لأنك بلطجي؟

ليس الأمر كذلك.

لكنهم يعرضون في التلفاز وعلى الهاتف أنك بلطجي، يا أبي.

(آجو) أراني ذلك على هاتفه.

ما يُقال على التلفاز ليس كلّه صحيحاً.

إذا لم تكن بلطجياً، فلماذا لا تقبل التحدي؟

لأنني خائف.

خائف؟

لماذا تخاف؟

ألستَ بطلاً؟

الأبطال لا يخافون.

حين روت المُعلّمة القصة في الصف،

تخيّلتُ أنك البطل يا أبي.

(آجو) كان على حق.

أنت لست بطلاً، يا أبي.

أنت بلطجي.

(كونجي)!

أهلاً!

نعم؟

بالنسبة لطفلتنا، أصبحتُ بلطجياً الآن.

يمكننا إقناعها أنك لست بلطجياً ولا مجنوناً!

نم الآن، هيا.

كانت تعتبرني بطلاً في نظرها.

لكن ماذا حدث الآن؟

لأنني اخترتُ ألا أُقاتل،

(كونجي) حزينة جداً لذلك.

اخترت ألا أقاتل...

لأنني خائف.

خائف؟

لقد أطحتَ به بلكمة واحدة، فلماذا تخاف؟

أنا خائف...

مِن نفسي.

ماذا تقصد؟

لقد ضربتُه،

ليس لأنه ضربني أولاً،

بل لأنني لم أتحمّل التصفيق الذي ناله.

كنتُ دائماً الشخص الذي يصفق له الناس،

لضربي الآخرين حتى يسيل دمهم.

في (فورت كوتشي)،

كان هناك نادٍ يُنظّم نزالات وحشية برهانات

تتراوح بين زجاجة خمر صغيرة إلى مبالغ طائلة.

"لاتين أمريكا"

كنتُ مقاتلاً هناك؛ لم يُهزمني أحد، لا يُمكن إيقافي.

كل يد راهنت عليّ

غادرت وهي رابحة.

(أبو)! (أبو)! (أبو)!

انظروا! انظروا إليه!

(أبو)! نعم!

(أبو)... اسحقه على الأرض واسحقه تماماً!

أبرحه ضرباً!

اكسر ضلوعه، (أبو)!

أنهِه!

(أبو)...!

اطرحه أرضاً!

اضربه مجدداً!

اسحقه، (أبو)!

اكسر عظامه يا رجل!

أدمِه تماماً!

نعم!

(أبو)! (أبو)! (أبو)!

- (أبو)! - رائع يا (أبو)!

(أبو)!

رائع، يا رجل!

(أبو)، يا فتاي! نعم، نعم!

(أبو)! (أبو)! (أبو)! (أبو)!

بطلي!

ما رأيك الآن؟

خسرتَ مالك، أليس كذلك؟

لقد أبدعتَ يا فتى!

نعم، نعم، نعم!

هيا يا رفاق، صفقوا!

صفّقوا بأيديكم! رأيتم كيف سحقه (أبو)؟

(أبو)!

بجانب الرهان، من يُسقط أول قطرة دم سيحصل على ₹١٥٠٠٠ من (بوكّودان).

وسأمنح ₹٢٥٠٠٠ لمن يفوز بلكمة قاضية.

تفضل.

سنسحق ورقتك الرابحة اليوم يا (بوكّودان).

سنرى!

(شينز)، تعال إلى هنا.

هناك مقاتل.

(أبو).

دائماً يتفاخر بانتصاراته بغرور وفخر.

عليك أن تُنهيها تماماً.

هو مغرور فقط لأنه يعرف الملاكمة.

عليك أن تسحقه.

تباً!

ما بالك تبدو غير مهتم؟

ألم أخبرك أنني سأشارك في البطولة الوطنية الأسبوع المقبل؟

لو فزتُ بميدالية،

قد أحصل على وظيفة وأستقر في حياتي.

أنت دائماً تظهر بهذه الأمور في أسوأ توقيت!

ستحصل على وظيفة في وقتها.

هيا، ألا ترغب بالقليل من المال الإضافي؟

قلت لك إنني مفلس،

لكن لم أقصد القتال في مكان كهذا!

يا فتى...

فكّر فيها كجلسة تدريب لبطولتك الوطنية.

يمكنك أخذ كل شيء، حتى مال الرهان!

هيا، اصعد إلى الحلبة!

تقدّم واضربه!

هيا!

صفّقوا!

صفّقوا الآن!

راقبوا ولدي!

انهض! اضربه!

هيا!

أظهر ضربتك! اضربه!

(شينز)، هيا!

هيا يا (شينز)!

اضربه! أنهِه!

اضربه! اسحقه!

لكمه!

اضربه!

رائع يا رجل! رائع!

(أبو)!

لا بأس!

أنهِ هذا الوغد بلكمة قاضية!

لنُحقق الـ₹٢٥٠٠٠!

- هيا! اضربه! - أنهِه!

اضربه يا (شينز)!

اضربه بقوة!

اسحقه! هيا!

اضربه!

لكمه!

اضربه!

(شينز)، أنهِه!

(أبو)، لقد انتهيت!

(أبو)!

- نعم! رائع! - (أبو)!

رائع! نعم!!

- ممتاز! رائع! - انهض يا (أبو)!

انهض يا (أبو)!

- انهض يا (أبو)! - نعم، نعم!!

لقد فزنا! رائع!

نعم!

هيا الآن!

(شينز)! (شينز)! (شينز)! (شينز)!

اللعنة! ما هذا يا (أبو)؟

كان يمكنك الفوز بسهولة،

لكن ثقتك الزائدة دمرت كل شيء.

تباً!

- انس الأمر. - من يظن نفسه ليقول ذلك؟

حقير تافه!

هل رأيت ذلك؟

هل رأيت ابتسامته؟

هل رأيت ابتسامة المنتصر؟

عليك أن تُنهي تلك الابتسامة السخيفة اليوم!

التصفيق الذي كنتَ تتلقاه، سيكون من نصيبه الآن!

هل سنحصل على المال؟ اسأله متى سنتقاضاه.

(شينز)!

(أبو)! دعه وشأنه!

لا يا (أبو)!

لا تضربه!

(شينز)! ادفعه بعيداً، يا (شينز)!

- (شينز)! - (أبو)!

- لا! توقف! - افتح هذا!

- (أبو)! - افتح هذا!

ماذا يفعل؟

(أبو)!

- تعال إلى هنا! - دعه وشأنه، (أبو)!

تعال إلى هنا!

يكفي يا (أبو)!

اسمعني يا (أبو)!

(أبو)!

هل جننت؟

لا بأس إن خسرت مباراة.

ركّز على الفوز بالمباراة القادمة.

لا أن تجعله كيس ملاكمة بشري!

ضربته في غرفة الملابس ذلك اليوم

لأني لم أتحمل التصفيق الذي تلقّاه في الحلبة.

لأني لم أستطع تقبّل الهزيمة،

ما زلت واقفاً في نفس الحلبة القديمة.

ما الأمر؟ هل حياتك مهددة؟

يجب أن أقاتله،

وإلا ستظن ابنتي

أني مجرد بلطجي.

من؟ ابنتك في الصف الرابع؟

يا رجل، يمكننا إقناعها.

سيدي، أحتاج إلى إذن لمغادرة حدود القسم.

لماذا تغادر المدينة لأمر تافه كهذا؟

لا تخف. نحن هنا من أجلك، أليس كذلك؟

أولئك الذين وصفوني بالبلطجي،

يجب أن يسحبوا كلامهم.

لقد كتبت كل شيء هنا.

أرجوك اقرأه، سيدي.

حسناً.

- هل أذهب الآن؟ - حسناً.

أنت مجنون!

لو دخلت الحلبة، سيقتلك!

لا يهم إن متّ.

سأدخل الحلبة!

من أجل ابنتي!

- حقاً؟ - نعم.

نعم!

إذاً، فلنبدأ القتال.

لتبدأ المعركة!

أبي!

ما الأمر؟

يجب أن تسحقه تماماً!

ما مشكلتك؟

- قل لي! - (بافانغاد)، (بافانغاد)!

ادخل، ادخل!

أسرعي، (تشيتشي)!

ادخلي!

- لا تذهبي! أنا قادم. - تذاكر، تذاكر!

- تذكرة، تذكرة!

إلى أين تذهبين وتتركينني هكذا؟

أجيبي!

لا تظني أنك ذكية وتنجين بالقفز إلى الحافلة!

سمعتني، أليس كذلك، أيتها...؟

تنحّي جانباً!

أنتِ!

عفواً...

إلى أين؟

تذكرة واحدة إلى (بولاديكنو).

عشرون روبية.

وأنت؟

تذكرة واحدة إلى (بولاديكنو).

- ماذا؟ - تذكرة إلى (بولاديكنو).

♪ أنت تدخل أرض القوة، طريقٌ مشتعل، يتوهج في النور ♪

♪ على رمالها الواسعة، عاصفة شجاعة تأتي بفخر وسرور ♪

♪ النظرات كالشرر، والنزال يستمر حتى الفجر ♪

♪ معركة شرسة، كنمور تتصادم في الظلام وتثور ♪

♪ أرض تقول لك قاتل، خطط للمعركة وامضِ بثبات وحضور ♪

♪ تحرك ببطء، وشجاعتك تتوهج بنور ونفور ♪

♪ في الأحلام، عربة فداء، من منّا سيركبها؟ من سيجور؟ ♪

♪ دع شجاعتك تتوهج، وتتحول إلى جمر بطيء يجور ♪

♪ معركة شرسة ♪

♪ معركة شرسة ♪

♪ معركة شرسة ♪

♪ معركة شرسة ♪

♪ جزيرة نيران، ساحةٌ تتقد فيها الهمم ♪

♪ هذا الميدان، هو حيث تتجلى القوة وتُرسم ♪

♪ هنا، الأحلام قريبة، فقط امدد يدك وانظر ♪

♪ في هذه الجزيرة النارية، وحشية وحرة ♪

♪ حصاد الرغبة يقترب ♪

♪ الأرض مستعدة، قوية وواضحة ♪

♪ السكين يُشحذ، بكل حدة وبريق ♪

♪ هذه الجزيرة النارية، شرسة كالحريق ♪

♪ أرضٌ تقول لك قاتل، خطط وانطلق بعزم رفيق ♪

♪ خطوة بخطوة، بشجاعة تتوهج وتضيء الطريق ♪

♪ في الحلم، عربة تضحية، من منّا سيركبها ويُطيق؟ ♪

♪ دع شجاعتك تتوهج، تتحول إلى جمر في طريقٍ عميق ♪

♪ معركة شرسة ♪

♪ معركة شرسة ♪

هيااا!

نعم، نعم، نعم!

(أبو)!

تعال!

نعم، نعم، (أبو)!

(أبو)! (أبو)! (أبو)!

المدرب! المدرب!

- ها؟ - المدرب!

في الملاكمة، ليس كافياً أن تعرف كيف تضرب.

والنزال ينتهي هنا!

الآن كلانا يعرف مكانه الحقيقي.

فلنبدأ من جديد الآن.

معاً!

(أبو)،

قبل أن تدخل الحلبة،

عليك أن تصفّي حسابك مع ماضيك...

لأن من ينتظرك هناك في الحلبة،

هو خصم يتمتع بمرونة خارقة.

عليك أن تصمد أمامه لـ٣٦ دقيقة.

ولأجل ذلك،

تحتاج إلى طاقة وسرعة أكبر منه.

داخل الحلبة، سيحاول خصمك استفزازك بكل الطرق.

لا تقع في الفخ.

مدرّبنا... يسحق غرور أي شخص يدخل الحلبة منذ البداية.

و...

في أوج عطائه، سافر إلى (كوبا) لصقل مهاراته.

هل سمعت بلقبه؟

(كوبان راغافان من بوتالاثو)!

أليس كذلك؟

في الملاكمة،

الدفاع لا يقل أهمية عن الهجوم.

اللحظة التي تخفض فيها حذرك،

ستتحول إلى فرصة لخصمك.

عليك أن تبني لياقتك لتصمد على الأقل أول ثلاث جولات أمامه.

اللكمة الصحيحة، في اللحظة المناسبة،

ستحطم ثقته بنفسه.

لكماتك تملك القوة الكافية لتنفيذ ذلك.

لا تنسَ أبداً...

التحمّل هو العمود الفقري لخطة القتال لدينا.

والسباحة أفضل وسيلة لبناء التحمّل.

هذا ما قاله المدرّب.

يوجد حوالي ست جُزر هنا.

وقد كلّفك المدرّب بمهمّة في كلّ جزيرة منها.

أنهِها جميعاً،

واسبح عائداً إلى هنا خلال ٣٦ دقيقة.

انطلق!

لا تخف.

لا!

إذا لم تحسّن تحمّلك،

فإن ضرباته ستُسقطك هكذا تماماً.

اصمت!

كانت بعيدة فعلاً!

- كرامتنا تُمثّل الشعب والوطن.

نحن نقف خلفك بكل فخر.

افعلها.

أعطِ كلّ ما لديك.

- وأعد المجد مع شرف الوطن. - نعم، سيدي.

شعبنا يعلّق آماله عليك.

اعتبر الأمر منجزاً!

تذكّر... هذه المعركة ليست فقط لهزيمة هذا الهندي.

(ساينول)، الأمر يتعلّق بكرامتك.

أقسم،

سأمزّق رأس (أبو)!

(راغافيتن)...

لقد قررنا إقامة النزال بعد ٤٥ يوماً من اليوم.

خمسة وأربعون يوماً؟

كيف تقرر هذا بمفردك؟

نحتاج إلى وقت للتدريب.

هذا الوقت غير كافٍ لأي شيء.

نحتاج إلى تمديد.

تحدي الملاكمة هذا لن يستمر طويلاً.

إذا لم نستغل الفرصة الآن،

فلن يكسب أيٌّ منّا شيئاً.

إذا لم يتمكّن (راغافان) من إدخاله الحلبة في الموعد المحدد...

إذا كنت تفتقر إلى الجرأة،

ففي يوم المواجهة اعترف للجمهور أنك جئت من (بولاديكنو)

فقط لتثبت أنك عديم الفائدة، ثم انسحب!

(راغافان بولاديكنو) لم يأتِ بكل هذا الطريق

ليعترف بالهزيمة على طاولة التفاوض ويتراجع عن التحدي!

بعد ٤٥ يوماً من اليوم،

سيدخل (أبو) الحلبة!

المدرب..

مدرّب...

هل هذا ممكن خلال ٤٥ يوماً فقط؟

غير ممكن.

لكننا سنجعله ممكناً!

فلنقاتله!

- هذا سيحدث في (كوتشي)!

ليلة النزال!

(ساينول أخمادوف) ضد (آشيق أبو)!

وللإعلان الرسمي عن العد التنازلي،

ندعو السيد (ساينول أخمادوف).

مدرّب...

هل يجب أن أخلع قميصي أيضاً؟

لا داعي لخلع القميص.

فقط ارفع الـ(مندو) بفخر واصعد إلى هناك.

أنت!

تعال إلى هنا!

الآن!

وهذه المرّة،

لن أترك أي فرصة!

سأسحقك داخل الحلبة!

رجلٌ عادي ينافس بطلاً عالمياً.

استعدّوا لنزال العمر!

- مهلاً! - لا!

- دعني! - إن قلت إن والدي بلطجي مرّة أخرى...

أولاً خطّاف، ثم لكمة مستقيمة،

وإذا بقيت واقفاً، أُكملها بـ"أبّركت"!

وستكون نهايتك!

- هل سمعتني؟ - نعم.

تنحَّ جانباً!

(أخمادوف) يضرب بقوّة.

لذا،

علينا تحمّل ضرباته خلال الجولات الثلاث الأولى.

مدرّب...

ألا يكفي أن نقدّم الطعام الخاص لـ(أبو) وحده؟

تبّاً!

لا.

يجب أن يتناول الجميع نفس الطعام داخل المعسكر.

طعامٌ لخمسة عشر شخصاً...

لمدّة خمسة وأربعين يوماً؟

يا مدرّب...!

سنقدّمه!

بالطبع سنفعل.

متى سيكون النزال، أبي؟

ليس قريباً جداً.

قُل لي متى هو النزال!

- هذه الفتاة!

- مهلاً! - يبدو أنّ تدريبك يسير جيداً.

أخيراً بدأت تحرّك جسدك، أليس كذلك؟

- ماذا؟ - تبدو متعباً.

هل تريد بعض المال؟

لا.

أعطني إياه!

أبي... أخبرت الجميع في المدرسة بأنّك ستفوز.

اذهبي للنوم يا (كونجي).

مهلاً... أبي...!

لا تنزعج. سيتّصل بك غداً.

تعالِ لنذهب إلى النوم.

انهضي الآن.

مهلاً...

- باتشو... - نعم؟

من يوجد في عائلة مدربنا؟

- عائلة المدرب؟ - نعم.

كلنا!

وأنتِ الآن أيضاً!

لماذا يرتدي قناع وجه يا مدرب؟

هل يستخدمه بدلاً من واقي الفم؟

يرتديه لزيادة سعة التنفس لديه.

من خلال ذلك،

حتى إن ضُرب على ضلوعه،

تبقى ردات فعله ممتازة.

راقب جيداً.

في كل مجموعاته،

يوجد لكمة على الكبد.

هو لا يدخل الحلبة للفوز، بل لينهي خصمه تماماً!

مهلاً... لا ترمِ هذا.

هل أنت خائف؟

نعم.

- أنا خائف. - وأنا أيضاً.

يا مدرب!

لكن لا تُظهره أمام الناس.

هذا المكان غير كافٍ لبقية التدريب.

إذاً ماذا نفعل، يا مدرب؟

نحن بحاجة إلى المال.

دعنا نرى.

اسمعوا!

جاء شابان،

يطلبان المال من أجل نزال

ويبحثان عن راعٍ.

هل سنخسر أموالنا مجدداً؟

أعتقد أن الأمر ممكن هذه المرة.

- حقاً؟ - نعم.

هذا سيوسع نطاق علامتنا التجارية إلى خارج البلاد أيضاً.

ألست أنت من قال إن مستقبل كيرالا في شيء آخر؟

- ما هو؟ - سباق الثيران.

- ترويض الثيران! - نعم.

أهدرت فيه مئات الآلاف من الروبيات!

- آسف! - فقط شاهد هذا، يا سيدي.

ماذا؟

- شغِّل الفيديو، يا (سريكانت). - حاضر.

رائع! رجلنا سيواجه هذا؟

لقد خسرت مالي مسبقاً!

سيدي... هذا الفيديو حصل على مليوني مشاهدة.

- فعلاً؟ - عشرون لاك مشاهدة؟

سواء كان يُوجه اللكمات أو يتلقاها، الناس سيأتون للمشاهدة.

نعم.

العنف له سوق كبير هنا.

تخيل فقط، سيدي....

إذا قاتل وهو يضع شعارنا على قميصه،

سترتفع رؤية علامتنا التجارية بشكل كبير!

- هل أنت متأكد؟ - نعم، سيدي.

في هذه الحالة، دعونا نرعى هذا الرجل

والحدث أيضاً.

نعم.

مهلاً، مهلاً!

لا تحطموا المكاتب!

نعم!

صلّوا لأجل الأفضل، ثم وقعوا عليه.

مهلاً!

هل ستوقع دون قراءته؟

لماذا عليه قراءته؟

تمويل حدث كهذا،

لن يعود بأي فائدة علي أو على شركتي.

إذاً لماذا أقوم بذلك؟

بسبب شغفي.

شغفي بالرياضة!

إذا احتاج شاب من ولايتنا المال للقتال،

سأنفق وكأن لا غد!

- صحيح، لالي؟ - نعم.

فقط وقّع!

الشخص الذي يقود دراجة في بئر الموت

لا يهتم بإشارات المرور!

ولن يحتاج إلى خوذة أيضاً.

أعطني إياها.

نعم، نعم.

لقد قمت بكل الترتيبات.

أتوقع رؤيتك قريباً جداً.

شكراً جزيلاً!

لا! أين القميص؟

اسمع... خذ هذا الشعار

وضعه هنا.

فقط عندها سيرى الناس شعارنا يتمايل عندما يلكمه ذلك العملاق في أضلاعه!

- ما الذي يسمى ذلك؟ - حركة بطيئة!

حركة بطيئة!

يا سيدي العزيز، يُسمح فقط بالسروايل في المباريات الاحترافية.

لم يخبرني أحد بذلك من قبل!

نحن نخسر وقت التدريب الثمين.

- تصوير... - اكشن!

قطع، قطع، قطع!

- سأصفعك! - سيدي... أنا المخرج.

وماذا إذا؟

كم مرة قلت لك؟

حسنًا...

إعلاننا يقول: "لا إنسان ولا فيل يمكنه تمزيقه!"

إذاً لا تمزقه!

فقط اجلب بعض التعبيرات إلى وجهك.

أعطوه مجموعة أخرى.

يمكنك تأجيل الإعلان إلى أن يكمل تدريبه.

حسنًا، لم تكن هذه هي سلوكك عندما وقعت الاتفاق!

- لالي! - نعم، سيدي.

أعطني ذلك الاتفاق.

إذا حاولت تخويفي ببعض الأوراق الموقعة،

سأركلك وأكسر عمودك الفقري!

- ماذا تقول عند التوقف؟ - توقف...

حسنًا، إنه "باك-أب"

- ماذا؟ - باك-أب.

ثم... باك-أب!

نعم!

نعم!

هولا، مدرب!

هولا!

يا، مايسترو!

بيين فينيتو! [مرحباً]

صديقي!

لنبدأ العرض.

من هذا؟

أحضرهم المدرب من كوبا.

هذا يسمى "موتشوس"،

وذلك يسمى "غراسياس".

سمعت مدربنا يتحدث على الهاتف.

موتشوس غراسياس!

شاهد كيف يرقص في الحلبة.

انظر كيف يرقص في الحلبة.

أبو...

أنت شاهد،

تعلم،

وفعلها بطريقتك الخاصة.

شاهد وتعلم.

ثم افعلها بطريقتك الخاصة.

انطلق.

لإتقان حركات الملاكمة بالأسلوب الكوبي،

تحتاج إلى قدرة تحمل هائلة.

لهذا السبب يتجنب معظم الملاكمين هذا الأسلوب في المباريات الاحترافية ذات 12 جولة.

إذا تمكنت من إدارة ثلاث جولات على الأقل بهذا الأسلوب،

سيمنحك ذلك ميزة عليه.

لا تخسره.

يجب أن لا تسقط القبعة.

بيدرو!

خذ القبعة ببطء.

حافظ على هدوئك!

أبو!

مرة أخرى!

يجب أن تكون سريعاً في حركة الساقين.

حاول ذلك.

أبو، مرة أخرى!

سأتولى تدريب ساقيه.

- نعم، نعم. - أما الجزء العلوي من جسمه،

فنحتاج إلى خطة بديلة.

- سنحاول. - حسنًا.

يا إلهي!

ما هذه اللعبة؟

مالي يذهب إليه

وفواتيره تأتي إلي!

آمل أن يتمكن على الأقل من اجتياز جولة واحدة.

أعطه للإدارة المالية.

مرة أخرى!

أبو، عليك أن تركز.

- سيدي... - ماذا هناك، لالي؟

لم توقع.

حتى توقيعي أصبح له!

إذا أردت تفادي لكماته بدقة،

فيجب أن يكون جسمك مرنًا.

لهذا يستخدم الكالاريباياتو.

لأصحح لك،

يجب أن أرى حركاتك النهائية.

كيف سأراها إذا أمسكت خصمك؟

سواء كان مالًا أو مدربين،

لقد وفرت لك كل شيء هنا.

يجب ألا يمنعك أي شيء الآن.

أخي، اعتبر هذا فقط جلسة تدريب على المغادرة.

هيا، ارمِها!

أختاه!

الشخص الذي سيقاتله زوجك...

إنه شخص سيئ السمعة.

رأيت صور الأشخاص الذين قاتلهم هذا الملاكم على هاتفي.

إذا انتهى الأمر بأبو عاجزًا عن الحركة بسبب القتال،

ستضطرين إلى العناية به لبقية حياته.

لا يوجد رجل واحد دون دماء على وجهه.

سينتهي الأمر به!

بدأت أشعر بالقلق بشأن أبو.

لا خيار آخر. لا أمل!

♪ الخوف ♪

إنه زوجي، أليس كذلك؟ سأهتم به!

انظر إلى هذه الصور.

♪ الخوف ♪

♪ الخوف مثل المحيط، الخوف مثل الجمر العالي ♪

♪ الخوف مثل التضحية، ينتشر كالجفاف الشحيح ♪

♪ الخوف الذي يغمر، الخوف الذي يتحدى ♪

♪ الخوف الذي يغلف، الذي يحتجز ويقيد ♪

♪ الخوف ♪

♪ الخوف الذي يثقل، الخوف الذي يحك ♪

♪ الخوف الذي يضحك، ثم يلدغ ويثير ♪

♪ الخوف الذي يستمر في النمو ♪

♪ شيء ما في الهواء ♪

♪ ليست إيمانًا أقسم ♪

♪ ليست أملًا، ليست رؤية، ليست غضبًا، ليست عمرًا ♪

♪ ليست فخرًا، ليست ذنبًا، ليست حزنًا، ولا اعتقادًا ♪

♪ ليست حارة، ليست باردة، ليست غضبًا، ليست عمرًا ♪

♪ ليست فخرًا، ليست ذنبًا، ليست حزنًا، ولا اعتقادًا ♪

♪ شيء ما في الهواء ♪

ما الأمر، عزيزي؟

أريد رؤية أبكّا.

مرحباً أيها المشاهدون الأعزاء في برنامج "صباح الخير، كيرلا"!

تبقى عشرون يومًا فقط على ارتداء آشيق أبو قفازاته

لمواجهة ساينول أحمدوف، أسطورة الملاكمة المعروفة عالميًا.

تبقى عشرة أيام فقط على ليلة القتال.

والآن، يتصدر انستغرام.

احجزوا تذاكركم بسرعة، يا رفاق!

كونجي!

موه!

- كيف حالك؟ - بخير!

انظري!

مرحبًا!

- لذا، تغيبتِ عن المدرسة اليوم، أليس كذلك؟ - بالطبع!

- إكّا...

- نعم.

- دعنا نتوقف عن هذا.

ماذا حدث الآن؟

الجميع يقولون إنه سيقتلك حتى الموت.

عندما تواجه شخصًا مصممًا على القتل،

سأبذل قصارى جهدي للبقاء حيًا.

لكن لم تعد وحدك الآن.

مرحبًا...

لم أكن لأخاطر بذلك لو كنت وحدي.

والحقيقة هي،

لقد بدأت هذا معتقدًا أنكِ ستعتنين بي إذا حدث شيء.

ستعتنين بي، أليس كذلك؟

على أي حال،

حتى الآن،

أنتِ الشخص الذي يعتني بي، أليس كذلك؟

ماذا تفعلين؟

هل تقيسين نبضات قلبي؟

فتاة ذكية!

ديلسون!

انزل.

ادخل، بيدرو.

مرحبًا، أنت!

من أنت لوقف المباراة؟

هل ستمنع شخصًا يسعى لقتلك في الحلبة؟

المدرب، كنت فقط...

المقاتل يستعد ليس جسديًا فقط،

بل عقليًا أيضًا.

كل هؤلاء الناس يعملون بجد من أجلك فقط.

إذا لم تستطع فهم ذلك،

دعنا نتوقف هنا!

اخرج من هنا!

يا لك من أحمق!

لم يكلف المدرب نفسه عناء الاستماع لما كنت أقوله.

مرحبًا...

دعك من ذلك. إنه يدعمك بكل ما لديه، أليس كذلك؟

وأنا أيضًا أحاول، أليس كذلك؟

صديقي، مثلما قال، التحضير النفسي مهم بنفس قدر البدني.

يجب أن تعتبر هذه المباراة مثل رحلة الحج.

قبل الذهاب إلى الحج، ألا نطلب المغفرة من الأشخاص الذين ظلمناهم؟

لقد ضربت رجلاً وأفسدت عينيه وهو في قمة مجده.

علينا أن نذهب لمقابلته.

يجب أن تطلب مغفرته.

لكن...

ليس لدي أي فكرة عن مكانه.

نخرج السمك من المياه الخلفية دون أن نراه حتى.

ولا يمكننا العثور على رجل رأيناه على الأرض؟"

لا توجد مشكلة على الإطلاق.

ها هو قادم.

كن ثابتًا.

لا تقلق أو تخجل.

لقد أخبرته بكل شيء.

أنت تعرفه، أليس كذلك؟

كيف يمكنني أن أنساه؟

أعيش مع هذا كل يوم!

والآن، بعد ثلاث عشرة سنة،

تأتي لتطلب المغفرة؟

هل تعتقد حقًا أن الأمر بهذه السهولة؟

أنانيتك دمرت حياتي.

ناقشوا الأمر.

سأكون هناك.

- شينز، لقد كان ذلك في أوج... - اصمت!

بعد أن دمرت عيني دون أي سبب،

لا تخبرني قصتك الحزينة الآن!

اختفِ!

- شينز... - اذهب بعيدًا!

مرحبًا!

لقد اشتريت تذكرة أيضًا...

فقط لأراك تُدَمَّر في تلك الحلبة.

حتى في ذلك الوقت، لم تكن لديك الشجاعة لمواجهة أي شخص وجهاً لوجه.

إليك العرض.

ادخل إلى الحلبة،

واجهه،

اضربه بلكمة واحدة، وعُد إلى هنا.

ما طلبه عمك...

غفراني...

ستحصل عليه بعد ذلك.

اختفِ!

♪ أخبرني ماذا ترى؟ ♪

♪ عندما تنظر إلي؟ ♪

♪ أخبرني، ماذا ترى؟ ♪

♪ عندما تنظر إليّ؟ ♪

♪ مثل فارس، مثل ضوء، مثل نجم وحيد ♪

♪ إنه نزال، عبر الليل، إنه مثل جاكوار ♪

♪ يستعد للنزال، يتعرض للأذى الآن ♪

♪ إنه فريد من نوعه ♪

♪ إنه فريد من نوعه ♪

♪ إنه فريد من نوعه فريد من نوعه، فريد من نوعه ♪

♪ إنه فريد من نوعه فريد من نوعه، فريد من نوعه ♪

♪ إنه فريد من نوعه فريد من نوعه، فريد من نوعه ♪

♪ مثل فارس، مثل ضوء، مثل نجم وحيد ♪

♪ إنه فريد من نوعه فريد من نوعه، فريد من نوعه ♪

♪ يستعد للنزال، يتعرض للأذى الآن ♪

♪ أخبرني، ماذا ترى؟ ♪

♪ عندما تنظر إليّ؟ ♪

أسرع! أسرع!

تحرك! تحرك!

أسرع! انحنِ!

هيا! انطلق! انحنِ!

♪ هل هو النزال الذي نتحمله؟ ♪

♪ أم الحرب التي نستعد لها بالتأكيد؟ ♪

♪ هل هو وزن على ظهورنا؟ ♪

♪ أم هي السلاسل التي نحطمها واحدة تلو الأخرى؟ ♪

♪ بقرارات تقطع البحار المتلاطمة ♪

♪ بأحلام ترتفع مع النسيم العاصف ♪

♪ بجمر كحراس على كلا اليدين للتحليق ♪

♪ بجروح كالهدايا تقوي أكثر ♪

♪ بعواصف تهدر في خطواته ♪

♪ بصيحات الحرب التي تندفع بعيدًا وواسعًا ♪

♪ إنه فريد من نوعه، فريد من نوعه، فريد من نوعه ♪

ملاكمة!

♪ إنه فريد من نوعه، فريد من نوعه، فريد من نوعه ♪

♪ يستعد للنزال، يتعرض للأذى الآن ♪

إنه خطاف مثالي إكلينيكي من أخمادوف.

كل خطة تبدو مثالية حتى تتلقى لكمة على الوجه.

يبدو أنهم لا يملكون أي خطة بعد الآن.

نعم. لا يملك أبو أي رد على لكمات أخمادوف العنيفة.

مؤسف!

المعركة التي كنا ننتظرها!

رجل عادي ضد بطل عالمي!

تلك المعركة تتحول إلى جانب واحد.

نعم! إنها نفس القصة كما في الجولتين السابقتين.

إنه تفادٍ ممتاز من أخمادوف.

أنهيه!

يا للهول! أخمادوف يعاقب أبو!

يا إلهي! أخمادوف قد حشر أبو في الزاوية.

أخطر وضع في الحلبة!

هيا! هيا!

يا للهول! لقد كانت ضربة قوية من البطل.

مع انتهاء الجولة الثالثة، ...

أخمادوف يتألق بالحماس والثقة.

أخمادوف، نحن نحبك، يا رجل!

نحبك!

خذ الأمر بسهولة يا سين! خذ الأمر بسهولة!

إنه يريد المزيد، أليس كذلك؟

تجنب حركاته قدر الإمكان.

ستحصل على فرصة لمواجهته في هذه الجولة.

ركز!

موشاس غراسيس!

هذه الجولة الرابعة.

أخمادوف يندفع نحو أبو، محاولاً إنهاء المباراة في هذه الجولة.

- سولومون... - نعم، سيدي.

الملاكمة تبدو رياضة رائعة.

يمكنك ضرب شخص بقدر ما تريد، دون القلق بشأن المشاكل القانونية!

لقد كانت مجموعة ضربات مميتة من أخمادوف.

أسلوب كوبي!

هذه هي اللحظة التي فهم فيها أبو اللعبة.

رائع!

خطوات رائعة من أبو!

مع تحول السرد، ومع اهتزاز العالم الرياضي،

رياح التغيير تتحول إلى عاصفة عارمة،

تطلق وابل من الضربات داخل الحلبة.

شاهد! اشهدوا أيها المشاهدون!

هذا...! هذا ما دفعني لأراه!

أبو يشعل الحشد الهائج!

قف! قف!

- إلى الزاوية! اذهب! - أخمادوف المرتبك يتلقى

- أول إنذار من الحكم. - اجلس! هذا إنذار!

لا تتراجع. يجب أن تقترب.

إنها الجولة الخامسة،

وأبو ينفذ خططه بشكل مثالي.

هذا ليس عدلاً!

أخمادوف يقوم بحركته، ويخترق دفاعات أبو.

لو أن الحكم رأى الأمر بوضوح، لكان يمكن أن يكون خطأ.

البطل يحتاج فقط إلى لكمة واحدة لاستعادة إيقاعه.

الآن، أخمادوف يعود بقوة!

بوم! لكمة مثالية!

إنها ضربة قاضية!

الحكم بدأ بالعد!

واحد...

اثنان!

أبو!

النزال شخصي جداً.

قف!

ستة!

أبو الشجاع ينهض!

نعم!

وجه أخمادوف يظهر تعبيراً واحداً فقط:

عدم التصديق الكامل!

- نعم! نعم! أبو! - ملاكم! جاهز للملاكمة؟

الجمهور يهتف لأبو!

إنه في عجلة لإنهاء المباراة بأسرع وقت ممكن.

- ملاكم، توقف! - ها هو الجرس!

توقف! اذهب إلى ركنك! اذهب!

أبو!

ماذا بحق الجحيم تفعل؟

ولدي! أبو!

الجمهور يشاهد بترقب شديد.

هل سيكمل أبو المصاب المباراة؟ سنرى.

- أبو! - الأمر ليس سهلاً داخل الحلبة، أليس كذلك؟

هل تريد أن تستمر في القتال؟

نعم!

إنه خائف.

لهذا يلجأ للعب الخشن.

والإجابة هي نعم!

وأبو يريد القتال!

المعركة مستمرة؛ هنا في هذه الحلبة!

أنت!

الجولة التالية،

سأقتل ولدك!

اغرب عن وجهي، يا....!!

يبدو أن أبو يعاني.

التقنية هي العامل الأهم داخل الحلبة.

ويجب أن تكون لديه!

الآن، لكمات أخمادوف تزداد قوة،

شراسة ووحشية!

بولاديكونو! مدرب!

ماذا تفعل؟

هل تضحي بولدي فقط لتصنع اسمًا لنفسك؟

أنت وملاكمتك!

أبو يقف في الجولة السادسة ضد أخمادوف،

الذي عادةً ينهي مبارياته في خمس جولات.

يجب أن تصمد ست جولات أمامه.

لأنه،

لم يقاتل أبداً لأكثر من خمس جولات

في أي مباراة خاضها.

الجولة السادسة

ستكون أرضًا مجهولة بالنسبة له.

سيقوم بخطأ كبير حينها.

كن صبورًا وانتظر حدوث ذلك الخطأ.

وعندما يحدث هذا الخطأ...

ياااااي!!!

أخمادوف يطلق وابلًا من اللكمات القوية،

لكن أبو يرد عليها برشاقة وسرعة مذهلة!

قبل شهر، الناس كانوا يسألون،

"من هذا الرجل؟"

الآن، يقف أبو في هذه الحلبة ويعلن،

"أنا هذا الرجل!"

لا! يبدو أن أخمادوف محبط للغاية.

اهدأ، اهدأ! اجلس، اجلس!

بينما تهتز الساحة بهتافات الجمهور،

أبو، لقد صنعت أمواجاً من الإثارة في المدرجات.

بوم!

لكمة يسارية ساحقة!

هذا يا أصدقائي، هذا ما نسميه "لكمة القنطار"!

نعم!

سيدي...

الفتى يفعلها!

الآن، يبدو أن المباراة اتخذت منعطفاً كاملاً،

وأبو يهاجم أخمادوف بكل ما لديه.

إنه يخطف الأضواء،

ويفوز بقلوب الجمهور هنا.

اضربه! نعم!!

يختتم أبو الجولة بضربة عليا أنيقة.

إنهم يحيّون المحارب الذي أثار عاصفة في داخلهم،

عاصفة من الطاقة الكهربائية والقوة الهدارة!

والجمهور الصاخب يحتفل بأحد العامة!

البطل، أنت 18-0!

أريد أن أرى ضربة قاضية.

إنه مجرد مبتدئ!

لا!

إنه مختلف.

هيا يا سين.

اجعله يعاني!

نحن الآن في الجولة قبل الأخيرة،

ويبدو أن البطل قد عاد من الحضيض.

إنه يمطر أبو بوابل من اللكمات.

يراوغ! يراوغ!

يراوغ! ويراوغ!

رائع، يا أبو!

كل لكمة مهمة في الحلبة الليلة.

إنها مميتة!

هذا ما يحدث عندما تتحمس أكثر من اللازم.

إنها ضربة قاضية!

لا تقم أبداً بارتكاب خطأ...

عندما يكون خصمك قاضياً!

واحد!

اثنان!

ثلاثة!

أربعة!

خمسة!

ستة!

سبعة!

ليست ضربة قاضية!

إنها مجرد ضربة أسقطته أرضاً.

لا! لا!

لم ينته الأمر بعد.

سينتهي فقط عندما يقول أبو إنه انتهى.

والآن، استمروا!

خمس ثوانٍ فقط على انتهاء الجولة الحادية عشرة.

هل يمكن لأبو البقاء أمام أخمادوف في هذه الحالة؟

- ذلك الجرس أنقذ أبو! - توقف! توقف!

أبو نجا!

الثلاث دقائق الأخيرة من الجولة النهائية!

وسيحمل اسمه هذا الإنجاز الآن؛

أبو، الملاكم الذي أبقى بطل العالم في الحلبة لمدة اثنتي عشرة جولة.

عاشق أبو!

أبي! أبي!

الليلة،

نشهد شيئاً مذهلاً بحق.

واصلوا القتال!

حتى بعد تعرضه لضربتين قاضيتين،

يستمر أبو في القتال بحماسة.

يا إلهي!

أبو محاصر في الزاوية.

لكنّه كسر الفخ بذكاء،

ويندفع نحو أخمادوف.

- أبو الذي لا يُقهر... - كونجي، هل رأيت ذلك؟

ينهض مجددًا!

بطل مقابل رجل عادي!

هذا شيء من الماضي!

لقد أُعيدت كتابة القصة!

هذه معركة بين المتكافئين الآن!

الجمهور يراقب بقلوب تدق بعنف.

إنها ضربة عليا!

المباراة تقترب من نهايتها.

لا، لا! لم تنته بعد!

أبو يتجه نحو أخمادوف بسرعة.

- إنها فرصة ذهبية ضائعة! - توقف! توقف!

تلك الضربة كان يمكن أن تسقط أخمادوف بالضربة القاضية!

سجلوا هذه اللحظة في التاريخ!

من شوارع كيرالا، نهض محارب؛

قوي بما يكفي لتحدي بطل العالم!

المدرب...!

لقد فزنا، أيها المدرب!

أحب الرياضة!

الآن، ستحدد بطاقات النقاط نتيجة المباراة!

أحبك، رجل!

إلى الحكام.

سيداتي وسادتي الأعزاء،

لقد حان وقت الحكم على ليلة القتال!

الليلة، شهدنا 36 دقيقة من القتال الشاق

والملاكمة المشوقة بين عملاقين.

والفائز، بقرار منقسم...

السيد سعينول أخمادوف!

لولا الضربتين القاضيتين المؤسفتين،

لكان أبو قد فاز بالتأكيد في هذا النزال.

- قتال رائع، ساين. - شكراً لك.

غراسياس.

قتال رائع، يا أخي. رائع جداً!

ألست قد نفذت معظم اللكمات؟ إذاً، ألا يجب أن تكون أنت الفائز؟

يمكن لشخص واحد فقط الفوز بالمباراة، أليس كذلك؟

لنركّز على الفوز في المرة القادمة.

أبو!

انتظر.

أبو...

هذه كانت حقاً أفضل مباراة خضتها على الإطلاق.

وأريد أن أشكرك.

قبل الليلة،

لم يدفعني أحد قط إلى ما بعد الجولة الخامسة.

وبالنسبة لي،

أنت الفائز الحقيقي!

ليس فقط في الحلبة...

بل أيضاً في قلبي.

أبي! هذا العم يقول إنك الفائز!

أنت بطل، يا أبي!

إلى بطلي...

الذي لا يتردد.

لم آتِ هنا من أجل هذا.

أتيت هنا...

لمواجهة الفشل.

وقد فعلت ذلك.

أبي لا يحتاج إلى المال.

هذا ليس لك، يا أبو.

هذه أتعابي كمترجم.

خذها.

خذها، خذها.

استمر في القتال، يا أبو! شكراً على كل شيء.

- شكراً! - على الرحب!

ألست قلت إننا لن نحصل على المال إلا إذا فزت؟

أبو، نحن نحبك!

أبو! أنا أحبك!

أبو، نحن نحبك!

أبو! أبو! أبو!

أبو، أنت البطل الحقيقي!

أبو! أبو! أبو! أبو! أبو! أبو!

الفرص تجد دائماً أولئك الذين لديهم العزم على القتال في الحياة!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.