Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
كيف الحال؟ أنا صديقكم "ريغان".
سأصور فيديو على "يوتيوب" لأني أشعر بالضجر.
قد يكون هذا تمثيلًا ارتجاليًا، ولكني أعتقد أنه قرار جيد.
لطالما أحببت بشكل طبيعي فكرة
القدرة على نشر حياتي أمام الجميع.
أظن أني أحببت بشكل طبيعي القدرة على امتلاك شيء يقول،
"ها أنذا، انظروا لما أفعله."
لطالما نشرت منشورات عن نفسي.
مجرد مذكرات مفتوحة عن تحولي الجنسي،
ونشأتي والموسيقى وكلّ ذلك.
أعرف أني أبدو بسن الـ12، ولكني أقسم إني بالـ16 من عمري.
قابلت "بايبر" و"تيفاني" عن طريق مدير أعمالي "مات دوغان".
كان من الطبيعي تعريف شخص على آخر،
والقول، "إنهم يصنعون المحتوى فاصنع المحتوى معهم."
عندما قابلت "تيفاني" لأول مرة، كانت أمًا مسترخية وممتعة وهادئة.
كان ثمة أمور تتعلق بتحولي الجنسي
كانت تشعر بالفضول حيالها.
"متى ستخضع للجراحة؟"
طرحت عدة أسئلة حول تحولي الجنسي وجسدي،
وكانت أسئلة ذات تلميحات
جنسية وغير لائقة.
ذات ليلة، ذهبنا إلى منزل "تيفاني"، لتصوير محتوى معًا.
قدّمت "تيفاني" الكحول.
كنا في منزلها، أعتقد أنها أخرجته من خزانتها.
"(يوناو)- بث مباشر"
كنا في البث المباشر، ونحتسي الكحول ونقرأ التعليقات،
ونستمتع بوقتنا.
ثملت بالتأكيد.
وكانت "تيفاني" ثملة.
ووصل الأمر إلى حد قول "تيفاني"،
"أريد أن أشارك، أدخلوني في البث."
وجلست على الأريكة معنا.
وكنا نجلس على طرف الأريكة.
أتذكر أن الأمر بدأ بوضع يدها على كتفي،
ثم كلتا يديها، وتدليك ظهري،
وفرك ذراعي.
الكثير من اللمس لأعلى جسدي.
وشد قميصي وياقتي.
والقول إني مثير وجذاب.
عندها بدأت "بايبر" تقول، "كفّي عن هذا يا أمي، تتصرفين بغرابة."
ثم حدثت القبلة.
كنت في الـ17 من عمري حين حدث هذا.
أتذكر أني ضحكت ثم قلت،
"أظن أن علينا إنهاء البث."
وأنهيناه بسرعة بعد ثانية من القبلة.
كنت واقعيًا في تلك المرحلة
من ناحية علمي بأن هذا خطأ.
وبالطبع، تم نشرها على "إنستغرام" ووسائل التواصل وفي كلّ مكان.
كان ثمة رفض قاطع لهذا من متابعيني.
وقالوا، "هذا الفتى عمره 17 سنة."
و"ستدخلين السجن."
أتذكر أنه أصابني الأرق.
كنت أشعر بالقلق الشديد، وظننت أني دمرت حياتي المهنية.
واستيقظت في الصباح، واختفى كلّ شيء.
كلّ شيء.
لم أستطع إيجاد أي مقاطع لقبلتنا، ولا أي تسجيلات.
اختفت تمامًا عن كلّ وسائل التواصل.
ليست على "يوتيوب"، ولا "إنستغرام".
ماذا يجري؟
لم أبلغ الشرطة،
لأني كنت خائفًا من وضعنا في هذا المجال،
وحقيقة أن هذا إما سيظل يؤثر على حياتي المهنية،
وإما سأدمر حياة "بايبر" المهنية.
ثم لم أتحدث إليها بعدها حقًا.
ولكني أتذكر أيضًا أني فكرت،
"إن كان بوسع أحدهم محو هذا عن الإنترنت،
فماذا بوسعه أن يفلت بلا عقاب منه أيضًا؟"
"إنتاج شركة (ديكوي)"
"التأثير السيئ: الجانب المظلم لظاهرة المؤثرين الأطفال"
"من إخراج (جينا روشر) و(كييف ديفيدسون)"
كيف الحال؟ أهلًا بكم مجددًا في قناتي.
اليوم، لديّ تحد مشوق للغاية.
ولكن قبل أن أخبركم عنه، أحضرت أعز صديقاتي "بايبر".
لم تحضريني، أنا أعيش هنا.
هذا صحيح، حسنًا...
الطريقة التي تمكنت بها "تيفاني سميث" من بناء العلامة التجارية،
ثم استغلال قوة الزخم لإطلاق الفرقة،
كانت عبقرية من الناحية الاستراتيجية.
بدأت تجني الكثير من المال.
في ذروتها، كانت تجني ما بين 300 ألف و500 ألف دولار في الشهر.
يبدو أن الاحتمالات لا حصر لها.
كان مصيرها أن تجني ملايين الدولارات.
ادخلي هكذا بهدء وعبث، وقولي، "سلام يا رفاق."
وكانت بارعة بأخذ الناس
وجعلهم يؤدون كلّ تلك الأجزاء المتحركة من أجلها.
إنها قائدة الأوركسترا في هذه الأعمال.
حسنًا، سأضيف موسيقى ناعسة في التحرير،
مثل موسيقى تهويدة للأطفال.
جعل "هانتر" الأمر يبدو وكأنه واحد منا.
كان الرجل اللطيف والممتع الذي يمكن اللجوء إليه بشأن أي شيء.
هنا بالأعلى يا "صوفي"، لماذا تضعين يدك هنا؟
هنا بالأعلى، بكلا الإصبعين.
كان المصور.
وكان يساعدنا على تنظيم المشاهد حول ما سنفعله ومكان وقوفنا.
ولكن "هانتر" كان الشخص
الذي يطبق أفكارها وما تريد منا فعله.
كانت "تيفاني" العقل المدبر.
وعندما أقول "العقل المدبر"، أعني، يمكنكم مشاهدة جميع الفيديوهات.
إنها فيديوهات مقلدة لصانعين آخرين.
سنخفي حبة "إم آند إم" هنا.
كانت تقلد كلّ ما هو رائج.
وفي تلك الفترة، كان الإعجاب.
آسف، لا أعتقد أن بوسعي الحضور اليوم، لديّ ترتيبات أخرى.
ماذا؟ مع من؟
مع "بايبر".
محتوى الإعجاب هو الجمع بين فتى وفتاة على "يوتيوب".
إما أنهما معجبان ببعضها البعض، أو يتظاهران بذلك.
ولسبب ما، فقد كانت رائجة.
قبلة!
"الإعجاب" هو المصطلح الدارج للعلاقة الواضحة
بين صانعي المحتوى أو النجوم على الإنترنت.
إنه يحظى بشعبية كبيرة لأنه محتوى فيروسي
يثير ردود فعل قوية،
ويحصد الكثير من المشاهدات والمشاركات.
يحب الأطفال مشاهدته.
يحب الأطفال رؤية الأطفال الآخرين يتفاجؤون أو يخافون أو يمرون بمشاعر عميقة.
هذه قبلتي الأولى، أشعر بتوتر شديد.
علّقوا إن قبلتم قبلتكم الأولى، أو إذا كنتم تريدون ذلك أو لا تريدونه.
أشعر بالهلع!
رأت "تيفاني" أن بوسع هؤلاء الأطفال الصغار جذب المشاهدات والأموال.
لذا "تيفاني" اختارت "غافين" ليكون معجب "بايبر".
وأصبحا "بافين".
قررت "تيفاني" أن "سوير" بحاجة إلى معجبة.
لذا، "تيفاني" اختارت "إندي ستار" للانضمام إلى الفرقة،
وتصبح معجبة "سوير".
كانت علاقتهما تُسمى "سيندي".
تم تقديم أول إعجاب مع "سيندي" كالتالي،
"اسمع، هذه فرصة كبرى.
تحقق فيديوهات الإعجاب نجاحًا كبيرًا.
سيحبها المتابعون، وستكبر كثيرًا."
كانت "تيفاني" تخرج بأفكار حول ما ينبغي فعله.
وكان "هانتر" يطلب منا تطبيقها لأنه المصور.
فيديو "يوتيوب" اليوم سيكون رائعًا للغاية،
- نعم! - لأننا قد نتبادل القبل.
كان الأمر محرجًا ومخجلًا.
ولم أكن معجبًا بها آنذاك.
وسواء كانت معجبة بي أم لا،
فأنا متأكد من أن الأمر كان فظيعًا لها أيضًا.
نعم! قبلة!
في الأيام الأولى، قلت لنفسي،
"هذا غريب، يجب ألّا نفعل هذا، إنهم يافعون للغاية."
ولكا سرعان ما عرفنا ورأينا
أنه عند وجود كلمة "معجب" في العنوان،
فإن الفيديو يحقق نجاحًا أكبر بكثير.
لم يبد الأمر جنونيًا بعد مشاهدتهم يفعلونها.
- يبدو هذا محرجًا. - إنه محرج.
تم دفع أولئك الأطفال ليتصرفوا على أنهم أكبر من أعمارهم،
حتى لو كان مجرد إعجاب ومواعدة وتبادل للقبل أو أيًا كان،
فإنه ينتهك براءتهم من ذلك الجانب.
ومن الصعب إعادتهم إلى حيث ينبغي بهم
في حياتهم اليومية المعتادة.
وكأنهم عالقون بين عالمين.
ولا يعرفون أيهما الصائب وأيهما الطبيعي.
- أحب... - هل يعجبك أن ألعق أذنك؟
- نعم. - هل يلهيك هذا؟
"فرانك"، إذا جعلتني أخطئ، فستكون هذه غلطتك.
كانت "تيفاني" معجبة بـ"غافين" كثيرًا.
كانت تقول دعابات داخلية تجاهه، وكانت دعابات غريبة.
"غافين"، هلّا تمرر هذا الجوز لي؟
لقد خدعته!
كنا جميعًا نضحك ونتصرف كأننا نعرف ما تلمح إليه،
ولكن كان ذلك غريبًا لأنها بالغة.
شاركت في تطوير إحدى علامات أطفال الفرقة التجارية،
قبل انضمامهم إلى الفرقة.
كنت حاضرًا في الأيام الأولى.
اللحظة التي غيّرت نظرتي تجاه "تيفاني سميث"
كانت المكالمات المتتالية التي تلقيتها من أهالي أطفال الفرقة
بشأن الضغوط التي يتعرضون لها،
لارتداء ملابس معينة، والقيام بأمور معينة في موقع التصوير،
والعمل لساعات معينة.
بجدية يا رفاق، هذا مقيت، لم أعد أريد البقاء هنا.
لا أعرف كيف سآكل.
مع كشف المزيد من المعلومات،
أدركت أن الوضع وصل إلى مرحلة مظلمة.
"كنت من محبي (بافين)، ولكنهما انفصلا أمس"
لا، لم أنفصل عن "بايبر".
لم ينفصل أحد عن أحد.
لقد أخرجني والداي من بيئة مسمومة.
ويسرني كثيرًا أنهما فعلا.
لم نتحدث عن أي شيء بعد رحيل "غافين".
تصرفنا وكأنه اختفى عن وجه الأرض.
ولم يتحدث أحد عنه.
سلام يا رفاق، آمل أن أيامكم تتحسن بمشاهدة...
"والكر"، إنها مقدمتي، صوّر غيرها.
نعم، أظن ذلك.
يجب أن أصور مقدمة خاصة بي، لأنه أصبح لديّ قناتي الخاصة على "يوتيوب".
بدأ "والكر" عمله في الإعلانات التجارية،
وتصوير أفلام قصيرة وحلقات على التلفاز.
كان عالم الأفلام الروائية الطويلة هو ما نستهدفه.
ثم تلقيت رسالة مباشرة على "إنستغرام".
وكانت من حساب "بايبر روكيل".
قالت شيئًا مثل، "نبحث عن أطفال للتصوير معهم.
هل يهمكما تصوير فيديوهات (يوتيوب)؟"
كان "بايبر" و"غافين" قد انفصلا.
وأصبحت بحاجة إلى معجب جديد.
وهكذا بدأت "تيفاني" باختيار الممثلين.
وقدّم كلّ أولئك الفتيان صورًا.
كان امتلاكها لحبيب أمر مهم من أجل المشاهدات على "يوتيوب".
ويمكن رؤية هذا أيضًا، إن ترك أحد الفرقة،
كانوا يوظفون التالي،
ممن كان يشبه من غادر ويمكنه تأدية دوره.
"والكر" و"بايبر" أصبحا "بايكر".
كان ذلك لقب علاقتهما، وكان كلّ ذلك جديدًا عليّ.
مرحبًا.
لدينا "هايدن"، ولدينا "والكر".
- مرحبًا. - ولدينا "ليف".
ولدينا "جنتزين".
كان لقب علاقتنا هو "جوفي"، من "جنتزين" و"صوفي".
لقد أُعجب بي في مرحلة معينة، وأنا أُعجبت به في مرحلة معينة.
لذا أصبحت علاقة إعجابنا حقيقية، ولكنها بدأت كتجربة أداء.
- اتركها! لا! - لا، سأفتحها.
انضم "جنتزين" إلى الفرقة في يوليو 2019.
كانت "صوفي" مغرمة بـ"جنتزين" منذ أول تجربة أداء.
أحتاج إلى المزيد من ربطات الشعر، أحب...
كانت "تيفاني" متحمسة كثيرًا له،
وللجمع بين "صوفي" و"جنتزين" معًا.
- يجب أن أُعيدك الآن. - لا!
انطباعاتي الأولى عن "تيفاني" هي أنها بدت بغاية اللطف.
كانت سخية.
كنا نواجه مشكلة مع قطتنا آنذاك،
وكانت من أشد محبي القطط.
فتبرعت بألف دولار لعملية قطتنا الجراحية.
وأذهلنا ذلك، وقلنا إنها امرأة بغاية اللطف.
معي معجبتي "صوفي"!
كانت أولى الفيديوهات جيدة، ولم تكن تشير إلى أي قلق.
- لقد دغدغتني. - لأني اشتقت إليك.
اشتقت إليك أيضًا.
قلت لنفسي، "إنها علاقة أمام الكاميرا."
وقد أحبها المعجبون."
ولكن لاحقًا، تصاعد المحتوي ليصبح غير لائق.
"جنتزين"، الوقت غير مناسب الآن.
- "صوفي". - لا، أرجوك.
أريد البقاء بمفردي الآن.
كانت "تيفاني" توجهنا للتموضع بطرق معينة،
والعناق بطريقة معينة في مقطع الفيديو،
لاجتذاب المشاهدات والإعجابات.
وبعيدًا عن الكاميرا، كان الأمر جنسيًا أكثر.
مثلًا، كانت تسألنا، "متى ستفعلان ما هو أكثر من تبادل القبل؟"
وبدا ذلك غريبًا لي أنا و"جنتزين".
لأني كنت بالـ12 من عمري، وهو بالـ13 أو الـ14.
ولا نريد فعل الأشياء التي تطلبها منا.
وهذا غريب.
ابتسموا وانظروا، ويمكنكم إلقاء التحية على الكاميرا.
غازلوا الكاميرا.
أتذكر رؤية مقطع لأولئك الأطفال وهم يتزوجون.
ولاحقًا، رؤية أنها كانت دعاية إعلامية.
ولكنها حياتهم الحقيقية.
ويُفترض بهم أن يعرفوا كيف يتصرفون في مثل هذه المواقف.
ولم يعيشوا الحياة ليفهموا حتى معنى ذلك.
أصبح لديّ حضور على "إنستغرام" في سن الـ12 تقريبًا.
خضعت لتجربة أداء لبرنامج "أمهات الرقص".
تم بث البرنامج، وبين عشية وضحاها، حصلت على مئة ألف متابع.
عندما يكون لديك جمهور كبير،
من الصعب تمييز العلاقات الحقيقية،
والصداقات الحقيقية،
وكيف تبدو طبيعتك الحقيقة فعلًا.
ولم أكن ما يكون عليه أولئك الأطفال الآن.
ولا يمكنني حتى تصور الضغوط التي شعروا بها لتمثيل شخصيات
ليست من طبيعتهم.
قد تصبح الأمور خطيرة عندما يجني الأطفال الكثير من المال.
وأقصد أموالًا طائلة.
كيف الحال؟ أنا "جنتزين راميريز"، مرحبًا بكم في قناتي على "يوتيوب".
لا تنسوا الإعجاب والاشتراك وتفعيل الإشعارات.
عندما نشرنا أول فيديو لنا،
حصد مليون مشاهدة.
وقلنا، "يا للروعة! هذا رائع."
لم أدرك أن هذا ليس الأمر الاعتيادي.
أظن أن علينا إحضار الفرقة!
كنت أجني مالًا أكثر من أي فتى بالـ14 من عمره بالتأكيد.
بلغ أكثر من 50 الف دولار شهريًا.
"اخلطها!"
سر النمو على "يوتيوب" هو التعاون.
المجموعات التعاونية مثل الفرقة موجودة للترويج لبعضها البعض.
وإذا استطاعوا تكوين طاقم ممثلين من مؤثرين مرتبطين حولهم،
وزيادة قاعدتهم، ثم سيوجهون إليك،
فسيتمكنون من نشر المحتوى، ونشر العلامات التجارية عبر وسيط،
والنمو جميعًا.
يجدر بكم رؤية حسابي على "إنستغرام"،
وربما حسابي على "تيك توك".
- للتحدث عن أمور أخرى. - حسنًا.
لأن "هانتر" كان يساعدنا على الحصول على هذه الأرقام المرتفعة،
أرادوا منا دفع 10 بالمئة من مكاسب الطفل إلى "هانتر"،
وتوقيع عقد بذلك.
وقلت لعائلتي،
"لا أظن أنها فكرة جيدة.
لأننا إن أردنا الانفصال عنهم،
فسنرغب في إنشاء محتوى بأنفسنا،
وسنتمكن من فعل ذلك بأنفسنا."
وقلت، "حسنًا، إن كنا سننشئ قناة على (يوتيوب)،
فسأتولى التصوير والتحرير والمساعدة على إدارتها."
واستمر هذا لأشهر، ولم نكن مرتبطين بعقد.
"300 ألف دولار"
"تيفاني" و"هانتر" يأخذان نسبًا مئوية على جميع قنوات الأطفال.
وهذا أمر طبيعي بمثل هذه المواقف.
إلّا أنه ليس من الطبيعي أن تسيطر أمًا واحدًا على المجموعة كلّها.
ماذا؟ هل ستغازلين حبيبي؟
عندما بدأت الفرقة تحصد شعبية كبيرة،
أرادت "تيفاني" المزيد.
وكانت "تيفاني" تقرر من يحصل على صفقة العلامة التجارية،
ومكانها، ومن يجني الأجر الأكبر،
ومن عليه حمل المنتج.
3، 2، 1، تصوير.
"إن أعطيتك صفقة العلامة التجارية هذه، فعليك الظهور في هذه الفيديوهات."
"إن ارتديت هذه الملابس،
فسأحرص على ظهورك في النسخ المصغرة لفيديوهات (بايبر) الثلاثة التالية،
مما سيرفع قاعدة معجبيك بشدة.
فارتدي ملابس السباحة هذه."
كنت منسقة ملابس الأطفال.
كان عملي اليومي هو شراء الملابس.
كنت أشتري لهم ملابس رياضية صغيرة ظريفة أو ملابس مطابقة.
إنها ملابس فتيات بالـ11 أو الـ12.
كانت "تيفاني" تغضب مني وتقول،
"(بايبر) ليست (صوفي)، إنها أكثر جرأة.
اشتري لها ملابس أكثر جرأة، عليها إظهار المزيد من جسدها."
كنت مصدومة نوعًا ما.
صنع صديقي كلّ صورهم المصغرة.
ولديه رسائل نصية تطلب منه تكبير نهود الفتيات،
وتصغير خصورهن، وتكبير مؤخراتهن وأفخاذهن،
وتكبير عضلات الفتيات.
كانت تقول مرارًا، "الجنس رائج، اجعله مثيرًا."
كنت أعرف أن هذا ليس صائبًا،
ولكني كنت عاجزة عن قول أي شيء.
أصبحت الغرابة أمرًا طبيعيًا.
بما أني عرضت عليكم حركات الحفلات الخفيفة...
الكثير من المؤثرين الصغار الرائجين،
عندما يبلغون سن البلوغ،
تلك الحيل والمبالغات
تصبح استفزازية ومشينة أكثر،
من أجل مواصلة جذب وإشراك
وإرضاء العملاء، وهم الجمهور.
الإنترنت عالم واسع.
وعندما نفكر في منشئي محتوى الأطفال، غالبًا ما نتخيل
أن من يتابعهم هم أطفال آخرين.
ولكن من الصعب معرفة من هم المتابعين.
أعتقد أن الأهالي يخدعون أنفسهم بهذا الشأن.
لأنه مواجهة الواقع
تعني الاعتراف بأنهم يعرّضون أطفالهم للأذى.
"عام 2017، (كانتون)، (جورجيا)"
في الأيام الأولى،
شاهدت فيديو لـ"بايبر" بعد عيد ميلادها العاشر بقليل.
انظروا إلى كلّ هذه الأشياء!
وكانت محاطة بصناديق كثيرة من الهدايا.
أتذكر رؤية فلامنغو وردي، وحيوانات محشوة ودمى إسفنجية كثيرة.
وقد أهدى معجب كلّ هذه الأشياء لها.
وكان اسمه "ميغين".
وقلت، "حسنًا، (ميغين) هذا لطيف."
لم أر شكل "ميغين" هذا قط.
ظننت أن "ميغين" هو معجبة في البداية،
إلى أن اكتشفت أنه رجل أكبر سنًا.
يتظاهر "ميغين" بأنه فتاة على الإنترنت
معجبة بـ"بايبر روكيل"، ولديها كلّ صورها.
قالت "تيفاني"، إنه يحب صور (بايبر).
إنه مترصد.
يمكنكم الحصول على هذه الهدايا أيضًا إن أرسلتن له صورًا.
لا شيء سيئ، إنها مجرد صور إضافية من تصويرنا.
ولكنه منحرف"، كانت تعرف بأنه منحرف.
بانتظام، كانت "تيفاني" تقول، "(بايبر)، (ميغين) على الهاتف."
ثم ترد "بايبر" وتقول، "مرحبًا يا (ميغين)."
بمجرد المغازلة وإرسال الصور له،
حصلت "تيفاني" على حقيبة "غوتشي" من "ميغين".
وحصلت "بايبر" على حقيبة "غوتشي".
يجب أن أحضر حقائب "غوتشي"!
وكلّ تلك الهدايا المترفة.
حواسيب جديدة وكاميرات جديدة،
وعدسات كاميرات وميكروفونات،
وهواتف "آي فون" إن احتاجت إلى هاتف "آي فون".
وكذلك لوح حوّام.
أي شيء يخطر ببالكم أرادته "بايبر"،
كانت تحصل عليه من "ميغين".
ثم تواصل "ميغين" مع "صوفي"، وحجبته على الفور.
مرحبًا، لقد عدت، مرّ يومان منذ...
رجعت "كورين" وسألتني، "لماذا يحب الرجال الكبار شم رائحة الملابس الداخلية؟"
أنا...
إنه أحد تلك الأمور، "من أين جئت بهذا الكلام؟"
كان لدى "بايبر" درس تمثيل، أو درس صوتيات، درس كهذا.
بعد أن أوصلنا "بايبر"، قالت "تيفاني"،
"يجب أن أذهب إلى مكتب البريد وأرسل بعض الأشياء."
وكانت تحمل حقيبة.
وأخرجت منها ما يبدو أنه ملابس "بايبر" الداخلية.
وسألتها، "لماذا ترسلينها؟"
فقالت لي إن الرجال الكبار يحبون شمّها.
وشعرت بالحيرة.
"عمّ تتحدثين؟"
ولكني واجهت "تيفاني".
فقالت، "كفّي عن التصرف بطريقة درامية."
أعتقد أن الجزء الصعب في فهم الآخرين
لسبب بقائنا في وضع كهذا...
ظننت أن بوسعي حماية "كورين" منه.
هل يجدر بالبالغين أن يتمكنوا من الاشتراك بمحتوى حصري للمراهقين؟
لأن هذا ما يحدث على نطاق منصات مختلفة.
ثمة إحصائية من "أستراليا"
تقول إن 60 بالمئة من الصور المكتشفة على حواسيب المفترسين
مصدرها وسائل التواصل الاجتماعي.
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" مقالًا
قالوا فيه، "(إنستغرام) يعزز مجتمع المتحرشين بالأطفال."
"المؤثرة هي فتاة مراهقة"
أمضينا في تحقيقنا أشهرًا طويلة
بالتحري عن عدد مشاكل سلامة الأطفال على منصات "ميتا".
في جميع الحالات تقريبًا للفتيات الصغيرات على هذه المنصات،
كونهن مؤثرات يعني امتلاك أعداد كبيرة من الرجال البالغين كمتابعين لهن.
لدى الفتيات الراقصات أو لاعبات الجمباز
ذلك الجمهور سيئ النوايا.
ولديّ مواقف عن تعليقات ورسائل مباشرة وأشياء أخرى
مخيفة وغريبة.
على أي منصة،
الهدف من الخوارزمية هو تقييم المستخدم،
ومحاولة معرفة نوع المحتويات التي تثير اهتمامه.
الجانب المظلم من هذا
هو أنه بحالة البالغين المهتمين جنسيًا بالأطفال،
يساعدهم ذلك على إيجاد مواد غير قانونية،
وكذلك محتويات عامة مرتبطة بالأطفال.
والجانب الأكثر إثارةً للقلق في هذا التحقيق بنظري
هي تبادل البالغين لصور أخذوها من "إنستغرام"،
ومناقشتها بشكل يجرد الأطفال من إنسانيتهم.
في مقال لـ"نيويورك تايمز"،
كتب مفترسًا تعليقًا يقول فيه،
"شكرًا لأمهات (إنستغرام).
إنهن يقدمنّ لنا كلّ هذا مجانًا.
وليس علينا حتى البحث عنه."
عند رؤية تعليقات كهذه، لا أعرف لماذا يرغب الأهالي في المشاركة في هذا.
- انظروا كيف تبدو. - حسنًا، واعد "صوفي"، سأرحل.
حسنًا، ربما سأفعل.
- لا يمكنني هذا، لقد اكتفيت. - اهدئي، نحن نحبك كثيرًا.
أظن أن "بايبر" واصلت التصوير لأنها مجبرة.
هكذا تكسب رزقها، وليس لديها خيار آخر.
وهي تحدثت إلى أمها من قبل.
تحدثت "بايبر" إلى "تيفاني"، وقالت، "لا أريد أن أفعل هذا."
ثم تنسى الأمر، ويصورون في اليوم التالي.
"بايبر"، كفّي عن لعق يديك، تبدين سخيفة.
3، 2، 1، تصوير.
كلما أظهرت أي قلق على "بايبر"،
كانت "تيفاني" تقول، "(بايبر) تعرف عملها.
اطلبي منها أن تفعل ما تريدينه وستفعله."
تصوير، الكاميرا الأولى.
لا أعرف متى آخر مرة ذهبت "بايبر" إلى المدرسة،
أو كان لديها أصدقاء حقيقيون.
إنها عالقة في هذا.
سمعتها تقول عدة مرات إنها لا ترغب في التصوير،
وأنها تريد العودة إلى "جورجيا".
لا أعرف حتى إن كانت تريد العيش في "لوس أنجلوس".
ثم حدثت جائحة "كوفيد" في شهر مارس.
وأصبحنا جميعًا عالقين في المنزل.
انظروا من عاد، إنها "بايبر روكيل"!
"بايبرازي" المذهلة!
في الواقع، يعجبني هذا الحجر الصحي،
لأني من محبي البقاء في المنزل.
لذا فإنه أمر جيد بالنسبة إليّ.
كانت الجائحة بمثابة صب الوقود على نار صناعة المؤثرين الأطفال.
أصبح الجميع منكبين على هواتفهم فجأة،
ويمضون ساعات طويلة على محتوى المؤثرين الأطفال.
ولم يتراجع ذلك قط.
وصلت إلى مليون مشترك على "يوتيوب" في فترة الجائحة.
وكان الجميع يحققون النجاح، لأن قاعدتنا من الأطفال الآخرين
كانوا في منازلهم ويشاهدون "يوتيوب".
كان ذلك كلّ ما يمكنهم فعله، مشاهدة "يوتيوب" والتلفاز.
- "كونور". - مرحبًا.
- "كونور"! - كيف الحال يا "كونور"؟
عندما انضم "كونور" إلى الفرقة، كانت الجائحة بأقصى شدتها.
ثم توقفت الصناعة، ثم أُلغي مسلسله.
ثم أُلغيت فرص أخرى حصل عليها.
وأصبحت تلك مجموعة أصدقائه الصغيرة.
لدى الجميع مجموعات يمضون الوقت معهم،
ولا يمضون وقتًا مع غيرهم.
لذا لم يبد من غير الطبيعي أنهم الوحيدون الذين يمضي الوقت معهم.
أصبحت ساعات العمل أطول كثيرًا.
وأصبحت الفيديوهات أطول.
وأصبح عدد الفيديوهات التي نصورها أكبر.
وأصبح عبء العمل أكبر فأكبر،
لدرجة أن الأمر أصبح مرهقًا للغاية.
لا أضع التبرج حتى في بعض الفيديوهات،
لأني كنت مرهقة ولم أستطع تجهيز نفسي.
كان عليّ الظهور أمام الكاميرا فورًا.
"(لاس فيغاس)، (نيفادا)"
كنا قد انتقلنا مؤخرًا من "جورجيا" إلى "فيغاس" خلال الجائحة.
لا نعرف أحدًا على الساحل الغربي، والأطفال لا يرتادون المدارس.
وكان الطقس حارًا هنا، ولا يخرج الأطفال خارجًا في "فيغاس".
وعندما كان الجميع معزولين في تلك الفترة،
كان الذهاب إلى "لوس أنجلوس" مشوقًا.
أتذكر أن أمي قالت لنا، "سنذهب إلى لوس أنجلوس لزيارة (بايبر)."
وتحمسنا أنا و"كلير"، وكنا سعيدتين.
ليس عضوة أخرى في الفرقة!
عددهم كبير، فلنبدأ بالتخلص منهم.
"فرانك"، هذه "كلير".
عندما أصبحت عضوة في الفرقة أثناء الجائحة، كنت في غاية الامتنان،
لأني كنت أمضي الوقت مع مجموعة كبيرة من الأطفال،
بينما كان الجميع معزولين في منازلهم ويدرسون عبر الإنترنت.
كيف الحال يا دببة "كلير"؟
سنصور اليوم فيديو مقالب آخر!
لطالما أرادت "كلير" أن تشارك في نوع من التمثيل.
شاركت في مسرحيات المدرسة والجوقة.
لذا كانت هذه فرصة عظيمة لها لتحقيق أحلامها.
وما المانع؟
لأننا كنا منعزلين تمامًا،
كان من المهم أن يمضي أولئك الأطفال وقتهم معًا،
لأنه لم يكن أحد يرتاد المدارس.
وأصبحوا مقربين للغاية، وإن مرّ أحدهم في أزمة،
كانوا يساندون بعضهم البعض.
ماذا؟
ولكن "بيشانس" قالت لي إنهم لا يتناولون الغداء أحيانًا.
وأن "كلير" تبقى مستيقظة حتى الـ1 والـ2 صباحًا.
ولكن ثمة أمر أكبر يحدث هنا،
وهو أننا نتواصل مع "بايبر" و"تيفاني".
كنت متحمسة لقبولي في حياة "تيفاني" مجددًا.
وعملت مجانًا هناك.
لقد عرضت أن تدفع لي أجرًا.
فقلت، "إلى أن تبدؤوا بجني أجر أكبر،
سأفعل هذا مجانًا لأننا عائلة واحدة."
- مرحبًا! - مرحبًا!
مرحبًا بكم في قناتي على "يوتيوب".
لم أستطع التصديق أننا تحولنا من صفر مشتركين
إلى مئة ومئتي وأربعمئة وخمسمئة ألف مشترك،
على قناتنا على "يوتيوب".
وعندما بدأت الإيرادات ترتفع، لم أصدق ذلك.
نتحدث عن أموال تغيّر الحياة.
ولم نعرف ما علينا فعله في البداية.
وقلنا، "يا للهول! هل هذا حقيقي؟"
الكثير من صانعي المحتوى هؤلاء... لنأخذ "بايبر روكيل" على سبيل المثال.
الكثير من مشاركاتها على "يوتيوب" وعلى وسائل التواصل هي مزيفة في الواقع.
إنهم آليون.
إنه اهتمام مدفوع الأجر.
يشتري الناس ملايين المتابعين
من أماكن مثل "بنغلادش" أو "باكستان" أو دول "أوروبا الشرقية"،
لأنها رخيصة.
نسميها "الآليين"، لأنه أمر يفعله الجميع في هذا المجال.
ولكن عند وضع خطة اشتراك من آليين، لن تتلقوا أجرًا عليها.
لن تتلقوا أجرًا إلّا على مستخدمين حقيقيين
يشاركون ويشاهدون الإعلانات فعليًا.
لن تتلقوا أجرًا على أول 50 ألف مشاهدة من آليين.
إنها مجرد لعبة بصرية.
إنها لعبة دخان ومرايا لأنها تجتذب الناس.
ولكن عندما يبدأ الأطفال يبلغون هذه الأعداد الهائلة والانتشار الواسع،
عليهم مواصلة منح الجمهور ما يريدون رؤيته.
سيدور فيديو اليوم حول تحدي "آخر من".
سنقوم بتحدي "آخر من".
آخر من يغادر "فيس تايم".
آخر من يغادر المسبح.
تحدي السبع ثوان!
من أسرع من يستطيع أن يأكل وجبة "ترافيس سكوت"؟
آخر من يغادر حوض الثلج المتجمد.
بالنسبة إلى الكثير من المؤثرين، ثمة ضغط للتفوق على أنفسهم في كلّ يوم.
وكذلك الأشخاص الذين يكتبون نصوص حياتهم كمؤديين.
الفكرة هي، كيف نقنع الجمهور بالعودة
لرؤية المزيد والمزيد من السلوك الفاحش؟
مؤكد أن "سوير" يعاني من قضمة الصقيع.
ثمة فيديوهات كثيرة جعلتنا جميعًا نشعر بعدم الارتياح.
صلصة الصويا!
إنها ساخنة كثيرًا!
لا يهم ما كان يحدث لنا، طالما أنهم يصوروه.
"صوفي"، حصلت على "تقبيل المضيف".
وأنا المضيف.
بدأ ذلك يؤثر على صحتنا العقلية،
لأنه حالما تنطفئ الكاميرا، كنت أشعر بالاكتئاب والحزن.
كانت من أصعب سنوات حياتي ولم أتخط الـ12 من عمري بعد.
إن تجاهول الأمر ثلاث مرات، في المرة الثالثة، أريد رؤية قبلة.
- "هانتر"؟ - نعم؟
- هل تصور الآن؟ - نعم.
- هل تصور "بايبر" و"ليف"؟ - نعم.
أشعر بأن "بايبر" و"ليف" يجب أن يقولا،
"هل سنتبادل القبل الآن؟"
نعم يا حبيبتي، كتبت نصًا لهذا بالفعل.
هل سيكون الأمر هكذا؟
في البداية، لم تكن ثمة قواعد كثيرة حول حضور الأهالي.
ولكن مع مرور الوقت، بدأت "تيفاني" تصبح أكثر صرامة
وأكثر سيطرة.
مثل، "يمكنكم المجيء، ولكن عليكم البقاء في المنزل الخلفي."
سنذهب إلى هناك وسنرى ما سيحدث.
وربما سنتبادل القبل، سنكتشف ذلك.
حقيقة أن "تيفاني" حاولت إبقاء الأهالي في المنزل الخلفي
بينما الأطفال و"تيفاني" و"هانتر" يصورون في المنزل الرئيسي
كانت مثيرة للقلق، لأنه لم يكن بوسعنا مراقبة أطفالنا.
كان ثمة سبب دومًا لإبعادنا.
كانت تتلاعب بالأهالي المختلفين لينقلبوا على بعضهم البعض.
لم تكن تريد أي صداقة بين الأهالي.
كان ثمة أم غير مفضلة دومًا.
ولم نكن نريد مصادقة تلك الأم آنذاك،
وإلّا قد ينقلب الأمر علينا.
كانت تضم الجميع إلى صفها، وتحرض الآخرين ضد بعضهم البعض.
من دون علمنا بذلك، كان ذلك مذهلًا.
كنا في حالة عقلية سيئة.
كان أشبه بغسيل الدماغ.
ونقول، "يبدو هذا صائبًا، ولكنه يبدو خاطئًا أيضًا."
وشيئًا فشيئًا، أصبحت الأمور غريبة.
لم نكن نفهم أحيانًا كيف كانت تقنعنا بفعل تلك الأمور.
في مقطع "تقليد معجبك"، كنت أقلد ما يفعله،
وكان عليه فعل شيء لا يمكنني تقليده.
"آيدين"، قميصك مبلل الآن.
يا للهول!
- ماذا تفعل؟ - ماذا تقصدين؟
فخلع قميصه.
أنا أخلع قميصي فحسب.
بالكاد لمست قميصي،
وقلت، "لقد تغلبت عليّ."
فقالت، "لا، اخلعي قميصك."
أعتقد أنك تغلبت عليّ.
"(آيدين) يفوز!"
من أجل الصورة المصغرة، أرادت "تيفاني" رؤية صدريتي.
ونفذت أمرها لأنها كانت البالغة.
وهي تعرف ما ينبغي فعله.
قولي، "لم أشعر بالأولى، هل يمكنني تكرارها؟"
حسنًا.
عندما يتم تشجيع الأطفال على فعل أمور
يعرفون أنها خاطئة أو غير لائقة،
وخصوصًا الطلب منهم القيام بتحدي،
فإن ذلك يربكهم.
يفهم الأطفال أن البالغين هم المسؤولون
عن رفاهية الأطفال.
وعندما يشارك أولئك البالغون بالتشويش
على قابلية التنبؤ في العالم،
يمكنهم التشويش على ثقة الأطفال
في البالغين في العالم الذي نعيش فيه.
إنه مقلب!
يا للهول! "روبي" هو من بين...
كانت المقالب ممتعة في التصوير عندما نكون من يمارس المقالب.
ولم تكن ممتعة عندما نكون من يتعرض للمقالب.
ولكن لماذا تفعل هذا؟ هذا غير منطقي حتى.
إنه مجرد مقلب!
وكانت تلك عقليتهم في تصوير كلّ تلك الفيديوهات.
"لا يهم ما دامت تبدو جيدة، اصمتوا وافعلوها."
"هانتر"، تعال إلى هنا الآن.
ماذا؟
هل هي بخير؟ ماذا حدث يا "سوير"؟
لا أعرف، فقدت الوعي وحدها.
أحد المقالب التي لا تُنسى كان مقلب "كسر صديقتي لساقها".
- "سوير"، هلّا تتصل بالطوارئ؟ - نعم.
وكان ادعاء "بايبر" بأنها كسرت ساقها.
ثم تم نقلها في سيارة إسعاف استأجرناها.
كان ذلك المقلب مثيرًا للاستياء.
التفكير في أن صديقتنا كسرت ساقها وأصيبت بجلطة
ليس تجربة ينبغي على أحد خوضها
من أجل فيديو على "يوتيوب".
حسنًا يا "سوير"، متى سنخبر الجميع بأنه مجرد مقلب؟
- الآن. - يا للهول! كان ذلك سيئًا.
الآن!
وعانقي "جينا" و"كلير".
"كلير" تبكي.
في النهاية، تصبح الخطوط مبهمة بين ما هو حقيقي وما هو فيديو على "يوتيوب".
لا أحد يعرف ما هو حقيقي وما هو خيالي.
وكذلك الأمر مع مقلب "الاعتقال من الشرطة".
كيف حالكم؟
تلقينا شكوى من الإزعاج.
إنكم تصوّرون هنا من دون تصريح.
كان من المفترض أن يكون المقلب هو مجيء ضابط شرطة مزيف
واعتقال أحد أعضاء الفرقة، واسمه "ليف".
كيف حالكم يا أولاد اليوم؟
بخير.
كان ذلك المقلب أحد المقالب الحقيقية.
لم يتم إعلامنا بأنه مقلب.
لم يتم إعلام الأهالي بأنه مقلب.
لذا شعر الجميع بالهلع فعليًا.
- هل ثمة خطب ما؟ - لا، ولكن...
أتحدث عنه، لماذا يبكي؟
كنت أرى ابني يبكي بحرقة.
وكان ذلك صادمًا للغاية.
استدر وواجه الجدار واشبك أصابع يديك.
اعتُقل "ليف".
وظن "جنتزين" أن هذا حقيقي فعلًا.
- ماذا تفعل أيها الضابط؟ - اهدؤوا يا رفاق.
- لم يكن يريد سوى... - لم يرتكب أي خطأ.
- لا أستطيع. - "صوفي".
شعرت بأني عاجزة عن التنفس، ولم أفهم ما كان يجري.
لم أكن أعرف إن كان مقلبًا أو ماذا يجري.
رأيت صديقي يُقبض عليه.
لا! "ليف"!
في الواقع، كنت الوحيدة التي تعرف أنه مقلب.
لم تعرف الأمهات بذلك.
وكانت الطريقة التي حدث بها فظيعة.
خدعتكم يا رفاق!
لقد تعرّضتم لمقلب!
شعرت بالأسى، من الصعب دومًا تعرض الأطفال لمقلب.
لأننا لا نعرف كم سيصبحون انفعاليين.
ولكني قلت، "سيكبرون في نهاية المطاف، كلّ شيء جيد."
المسكين، فلنعانقه.
لنعانق هذا الفتى، بحقك! أنا آسف.
بعد الانتهاء من التصوير، خاطبت "تيفاني".
ولم يعجبها أني واجهت مشكلة في ذلك.
وبدأت بالصراخ في وجهي وقول كلام مثل،
"بعد كلّ ما فعلناه من أجلك ومن أجل (جنتزين)!"
لا يا "بيغي"، لم أعد أريدها في الفرقة.
- توقف يا "تيفاني". - لم تسمع كيف كانت تخاطبني.
- لأنك لم تحذريها. - هلّا نذهب؟
لا يمكنني تحذيرها، إنها تخبر ابنها بكلّ شيء.
ثم عندما وصلنا إلى المنزل، تلقيت مكالمة تهدد وجودنا في الفرقة.
وإنهم ليسوا متأكدين إن أرادوا إبقاءه فيها.
كنت مصدومة،
لأننا كنا ننسجم طوال الوقت،
وتقولين بهذه البساطة إنك انتهيت من ابني؟
شكّلت أنا و"جونا" تحالفًا.
كنا نطلع بعضنا البعض على أي شيء نراه أو نسمعه.
ثم بدأت أتحدث إلى "والكر"،
لأقول له إني أريد منه إنهاء الوضع.
وشعر باستياء شديد.
قال، "أحب المكان هناك.
أحب تصوير فيديوهات على (يوتيوب)، إنهم مجموعة أصدقائي."
لم يرغب في الرحيل.
ثم ذات يوم، اتصلت بي "جونا" وقالت،
"سنرحل معًا، هل توافقين؟" فقلت، "بكلّ تأكيد."
ظننا أننا إذا رحلنا معًا،
فلن تحاول تحطيم أولادنا.
أشركنا "نيلسون"، وهو والد "جنتزين"،
ليكون المتحدث الرسمي باسمنا،
لأننا كنا جميعًا عاطفيين للغاية.
بينما هو بعيد عن الوضع.
إنه يعيش خارج الولاية.
ظننا أن بإمكانه المجيء والتحدث نيابةً عنا،
لأننا جميعًا انفعاليون حيال الوضع.
ثم بدأ ينفصل عنا ويتحدث إلى "تيفاني".
وبدأت تؤثر فيه.
وفي غضون أيام، جعلته يغيّر رأيه.
وقرر السماح لابننا "جنتزين" بالبقاء في الفرقة والعمل معها.
عندما غادر "والكر" ورجع "جنتزين"،
لم يكن من المقبول التحدث إلى "جونا".
لم تكن "تيفاني" تحب "جونا راميريز".
وكان ذلك أمرًا معروفًا.
ها نحن ذا، انظري إلى هذا، سيفعلها من أجلك.
بعد منع "جونا" من التصوير،
أصبح مرافق "جنتزين" هو والده "نيلسون".
ولكن للأسف، تلاعبت "تيفاني" بعقل "جنتزين"،
وأخبرته بأن أمه تريد المال كلّه لنفسها،
وستحاول أخذ المال كلّه وكلّ تلك الأكاذيب.
بدأت أتحدث إلى السلطات حول الأمر.
وقالوا لي إنه ما دام الأب موافقًا والأم ترفض،
فإنها مسألة خلاف عائلي.
وقالوا إنه ليس بأيديهم فعل شيء.
"تيفاني" تحب التصرفات الدرامية.
كانت تستمتع بالعبث بعقول الناس.
بعد أن طُردت من عملي كمنسقة ملابس،
بدأت أرى ما هو أكثر.
وبدا أن نوبات غضبها تزداد سوءًا.
وكأنها فقدت صوابها في تلك المرحلة.
تلقينا تحذيرًا بمجيء خدمات حماية الطفل.
أبلغ أحدهم عما كانت تفعله "تيفاني"،
ولكننا لم نعرف هوية المبلغ.
أخذتني "تيفاني" أنا و"بايبر" جانبًا.
وقالت، "(صوفي)، هل تريدين أن تدخل أم أعز صديقاتك السجن؟"
فقلت، "لا".
"عليكما فعل هذا بشكل صحيح.
يجب أن تقولا إني لست سوى لطيفة ولست سوى طبيعية."
جاءت خدمات حماية الطفل.
وقلنا أنا و"بايبر"، "لا، إنها مذهلة ومثالية."
وأتذكر أني شعرت بالسوء،
لأني كنت أعرف أن هذا ليس صحيحًا.
ولكن خدمات حماية الطفل قالوا، "إنهما تعيشان في قصر.
وترتديان ملابس مثالية، ومنزلهما نظيف."
كان بوسعهم إنقاذهما في تلك المرحلة
لو لم تتلق الفتاتان تعليمات بالكذب عليهم.
كان خوفي أنه إن رحلنا، فلن تتمكن "صوفي" من رؤية "بايبر" مجددًا.
ولن تعودا صديقتين.
وهذا ما أبقاني هناك.
كما أن "بايبر" طلبت مني البقاء، ولم أرغب في تركها.
شعرت بالأسى عليها.
لم نكن نخبر بعضنا البعض بكلّ ما كان يجري أو يحدث لنا،
لأننا لم نكن نعرف إن كنا في الصف نفسه أم لا.
ولم نكن نعرف إن كانت "تيفاني" ستعرف بما سنقوله أم لا.
كنت أواجه مشاكل ثقة مع "كلير" لأنها كانت من عائلتهم.
وقلت، "لا يمكنني إخبارها بما يحدث لنا،
ولا يمكننا إخبارها بشعوري،
لأنها ستذهب لإخبارهم."
ذات يوم، سُرق هاتف "صوفي" بشكل غامض.
ففتحت لها "تيفاني" حسابًا جديدًا.
كانت تقرأ جميع رسائلنا.
وكان ثمة رسالة تقول،
"أتمنى لو نتبنى (بايبر) ونرحل."
وقلت، "أتمنى هذا أيضًا."
وخرجت "تيفاني" وهي تصرخ.
وكانت غاضبة من كلّ شيء.
ثم فقدت "صوفي" أعصابها وانفجرت.
ولهذا تمت معاقبة "صوفي".
لم يُسمح لها بتصوير فيديوهات لمدة أسبوعين،
لأنه كان يتعين عليها الاعتذار لـ"تيفاني".
الطريقة الوحيدة لكي تعود إلى الفرقة
كانت بأن أتخلى عن حقوق الأمومة.
ورفضت ذلك.
وقلت، "تبًا لك وتبًا للفرقة!"
ثم انتقلنا من المنزل في الأسبوع التالي.
"الفرقة- هذا أمر مهم:"
عندما غادرنا، لم يستطع أحد من الأطفال التحدث إلى "صوفي".
كان لديها حبيب آنذاك، وهو "جنتزين".
ولم يكن مسموحًا له بمخاطبتها مجددًا.
وأُجبر على حجبها.
ولم يتحدث إلى "صوفي" مجددًا.
تم انتزاع كلّ شيء منها.
هذا مؤلم، لأنه كان حبيبي الأول.
لم ننفصل رسميًا حتى.
اكتشفت الأمر عندما اكتشفه الجميع.
حسنًا، جاءت "إيليانا"، وأشعر بالتوتر.
بعدها بأشهر، بدأ علاقة إعجاب مع فتاة أخرى.
وأتذكر أني شعرت بحزن شديد لذلك.
وكذلك بالحزن على "بايبر"، أردت أن أكون بجانبها.
ولم أرغب في تركها.
"بايبر"، أنت أعز صديقاتي في العالم بأسره.
وما زلت أعتبرك كذلك.
سواء كنت تعتبرينني كذلك أم لا، أنت أعز صديقاتي، اتفقنا؟
سأفتقدك كثيرًا.
توسلت أمي للعودة.
"أفتقد (بايبر)، وأريد الرجوع."
وكانت تقول، "لن تعودي إلى ذلك المكان، لا."
كانت "صوفي" أعز صديقات "بايبر".
وكنت أنا مقربًا منها أيضًا.
من المؤلم الاضطرار إلى إبعاد شخص مقرب مني
بسبب امرأة بالغة تتحكم بي.
كانت "بايبر" تمر بأيام تظل تبكي فيها.
لم تطلع أحدًا على سبب بكائها.
وكانت هي و"تيفاني" تذهبان في جولة بالسيارة.
ولم نكن نعرف ما تفعلانه أو أين تذهبان.
أتذكر أنها عادت وصعدت إلى غرفتها في الطابق العلوي مباشرةً.
العيش مثل السيد الوحش لمدة 24 ساعة!
معنا "إميلي"!
- كيف حالك يا "سوير"؟ - اليوم...
ربما بعد حوالي شهر من حصولي على لوحة المليون مشترك،
بدأت أدرك،
"ماذا أفعل هنا؟"
أنا لا أضع الأفكار حتى.
يُقال لي ما يجب فعله وأفعله.
وبدأ الأمر يفقد متعته.
الكثير من الشائعات صحيحة.
نعم، تركت فرقة "بايبر روكيل"، ولكني لا أحقد على أحد.
نحن جميعًا على وفاق حاليًا، سنرى كيف ستسير الأمور، ولكن...
كان الأمر مجهدًا في بداية تركي لهم.
بدأت أدرك أني سأخسر
كلّ المشاهدات التي أحصل عليها، وكلّ ما أصنعه.
سأخسر أصدقائي، الأشخاص الذي أمضي معهم وقتي كلّ يوم.
أبقاني ذلك هناك قدر المستطاع.
أصغوا، لن أكذب.
بالسرعة التي نمشي بها الآن، سيفوتنا الغروب.
أعرف، نحن...
كانت نقطة انهياري هي أول مرة أقف بها في وجه "تيفاني".
ورأيت طريقتها بالتعامل مع الأمر.
وعرفت أنه لم يعد بوسعي التحمل أكثر.
لم أكن أعرف "تيفاني" جيدًا إلّا بعد انتقالنا إلى "لاس فيغاس".
كنت أعرف ما قالته لي "بيشانس" من قبل.
ولكني لم أر تلك التصرفات تظهر عليها.
"أشعر بالاستياء من (كلير) الآن"
ثم رأيت تصرفاتها بنفسي.
صراخ "تيفاني" في وجه "كلير" و"إيليانا"
بسبب شيء فعلته "كلير" لحماية شخص آخر.
...قلة احترام يا "جنتزين"، وإلّا فكما قلت...
ويا "إيليانا"، أعرف أنك تسمعين هذا، إذا واصلت...
تدينين لي باعتذار يا "إيليانا".
لأنك ساقطة صغيرة عديمة الاحترام.
بعد أن رأت ذلك، قالت، "لا.
لن تخاطب ابنتي بهذه الطريقة."
وكانت تلك النهاية.
في صباح يوم رحيلنا،
لم نحضر تصوير الفيديو الأول.
ووصلتني رسالة صوتية من "هانتر".
حسنًا يا "آشلي"، أنا في حيرة من أمري، لا أعرف ماذا يحدث هنا.
كنت صريحًا وشفافًا طوال الوقت.
والآن، جميع من وثقت بهم واهتممت لأمرهم،
وبصراحة، من أحببتهم أكثر من أي شيء، وأنت الأدرى بذلك،
ينقلبون ضدي ويطعنونني في ظهري.
ولكني أشعر بأنه يعرف سبب رحيلنا،
ولكنه كان سيضطر للتعامل مع "تيفاني".
وكانت رسالته الصوتية مذعورة.
مشاعري مجروحة، لم يقل أحد شيئًا.
استيقظت ذات يوم، وكانت نصف أغراضي قد اختفت.
نصف الأطفال الذين ربيتهم في عالم وسائل التواصل الاجتماعي
وأهتم لأمرهم أكثر من أي شيء آخر،
لأني لا أملك شيئًا، تخلوا عني.
هل يمكنك الاتصال بي؟
لم يتسنّ لي حتى توديع "بايبر".
لم يتسن لي أن أشرح لها،
"لست أتركك لأني أريد تركك."
كان ذلك أكثر ما يزعجني، عدم القدرة على مساندة "بايبر".
نعم، أريد أن أصنع...
شعرت بالأسى على "بايبر".
أتساءل دومًا عن أحوالها.
تركناها هناك مع وحش.
وكانت صديقتي الصغيرة.
وآمل أن تدرك الحقيقة عندما تكبر.
ربما ستتواصل من جديد هي و"صوف".
ولكني آمل أن تكون بخير.
أنا في حالة فوضوية.
مرحبًا.
- صنعنا للتو منزلًا من خبز الزنجبيل. - نصنع منازلًا من خبز الزنجبيل.
كانت "كلير" تتحدث وتتجادل وتقوم بأمور الأطفال العادية.
لا، في الواقع، لسنا نمزح.
ولكن عندما رجعت إلى البيت، ولم تخرج من غرفتها...
ولكن هذا ظريف.
وكأنها أصبحت بكماء.
سنقوم اليوم بتحدي "من يعرف معجبه بشكل أفضل."
ابني يكره وسائل التواصل الاجتماعي.
ولا يريد أي صلة بأي شيء كهذا مجددًا.
وبعد أن انتهينا الآن من الجولة الأولى...
وقال مؤخرًا إنه يريد التوقف عن التمثيل.
ويحزنني هذا.
يحزنني هذا.
لم أستطع حماية "جنتزين" مما كان يحدث في الفرقة.
ولم أستطع إنقاذه منها.
فانتهى بي المطاف برفع دعوى طلاق
كي أحصل على الحضانة القانونية على ابني وأحميه.
كانت تلك طريقة تفكيري.
كانت "تيفاني" تقول لـ"جنتزين"، "عليك أن تتحرر."
من هنا بدأ الأمر.
بحلول نهاية عام 2020، كان "جنتزين" يرفض التحدث إليّ.
كان يرفض الرد على مكالماتي ورسائل النصية.
وفي مرحلة ما، قال لي إن "تيفاني" هي أم أفضل مني.
تعالي يا "تيف" وشاهدي هذا، نعم!
لو التقيتم بـ"تيفاني سميث" اليوم،
فستقولون، "إنها ألطف وأظرف وأجمل إنسانة."
لديّ الكثير من الذكريات الممتعة معها.
كانت كلّها مجرد واجهة.
سترجع "كورين" إلى "جورجيا".
قد أرجع إلى هناك قريبًا، ولكنك سترجع إلى الديار.
رحلنا، وكان ذلك رائعًا.
لسنا مضطرين للتعامل مع ذلك، ولا إهدار طاقتنا عليه.
ولكن يتعرض الأطفال لهذا عامًا تلو الآخر.
ثم سماع ما يقول الأطفال الآخرون،
"نعم، حدث لي هذا"، "نعم، هذه القصة حدثت لي."
ولا أحد يحرك ساكنًا حيال ذلك.
معظم الأهالي يحمون أبناءهم ويُبعدونهم.
أشعر ببعض التوتر، سوف...
يخشى الجميع من الانتقام.
يخشى الجميع مما ستفعله، ليس لأبنائهم فحسب، بل شخصيًا أيضًا.
أنا شعرت بالخوف، وطلبت تركيب كاميرات مراقبة حول منزلي.
شعرت في مرحلة ما بأنها ترسل لي رسالة.
سافرت إلى "أوستن".
وصوروا فيديو في منزلي في "أوستن".
وتجولوا في منزلي بأكمله في "أوستن".
وتحدثوا عن كلّ شيء في منزلي وكلّ صوري.
ها نحن قادمون يا "تيف"! "تيفاني"!
مرحبًا.
وكانت تجلس على طاولتي في غرفة السفرة.
وكانت الرسالة مفادها،
"أنا في منزلك الآن."
لا توجد استراتيجية وداع لطيف مع "تيفاني"،
لأنها ستستعيد كلّ شيء،
ولا تترك لكم شيئًا إن استطاعت.
لن يأخذ أحد أي شيء من مملكة "بايبر روكيل" ويغادر.
شعرنا جميعًا بارتياح كبير
لعدم الرجوع للتصوير في ذلك المنزل.
ولكننا كنا نعرف جميعًا أن الانتقام قادم.
وعندما حدث ذلك، كان...
كان سيئًا للغاية.
"(تيفاني سميث) و(هانتر هيل) و(بايبر روكيل)"
"رفضوا عن طريق محامييهم إجراء مقابلة أو الإدلاء بأي تعليق لهذه السلسلة"
"أنكرت (تيفاني سميث) علنًا إفادات أعضاء الفرقة السابقين وأهاليهم"
"رفض (غافين ماغنوس) إجراء مقابلة معه لهذه السلسلة"
"رفض (جنتزين راميريز) ووالده إجراء مقابلة لهذه السلسلة"
"إن تعرّضت أنت أو شخص تعرفه لاعتداءات جنسية"
"تتوفر المعلومات والموارد على الموقع الظاهر على الشاشة"
ترجمة "أحمد غادي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.