All language subtitles for THE LEHMAN TRILOGY ntlive 07.25.2019 HD 1080i or mme1 Part I

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

وول ستريت في محنة هذا اليوم حيث الرئيس التنفيذي

والمسؤولين الفيدراليين يعملون "لتقرير مستقبل "الإخوة ليمان

رابع أكبر بنك استثماري أمريكي

واضح لي بأنه سواءً بالبيع أو الافلاس الآن واضح لي أن الأمر حتمي

السوق تفاعل بشكل مذعور هذا الأسبوع فيما هبطت أسهم "ليمان" 80 بالمئة

الحكومة تدخلت بينما تغيب الثقة

طوال عطلة الأسبوع

مسؤولي وزارة الخزينة وقادة البنوك المنافسة يلتقون سراً

لمناقشة خطط شراء "أو تقسيم "ليمان

الخلاف الكبير الذي نجده في هذا النقاش

أن سكرتير الخزينة المالية "هانك بولسون" كان واضحاً كنهار جمعة أن لا اموال حكومية

سوف ترسل لتمكين أي نوع من التهرب

لدينا اجتماعات خبراء مجال

عطلة الأسبوع لمحاولة ادارة توسع الاضرار ورؤية

هل هناك افلاس ما قبل التعبئة للحد الأقصى من التضخم المالي

مستقبل الشركة معلق على طرف خيط وملاك الأسهم وطاقم العاملين

الذين يكتشفون هل يمكن ابرام الصفقة في عشية مساء

اذا لم يتم التوصل لاتفاق بحلول الساعة السادسة صباحاً

سوف يعلن افلاس "ليمان" قبل فتح السوق

والآن بعد منتصف الليل

هذه قناة "دبليو بي إن واي" توافيكم حياً من نيويورك

كان يحلم بأمريكا

ابن تاجر مواشي

يهودي مختون بقطعة واحدة من الأمتعة

وقف ثابتاً كعمود برقيات على الرصيف البحري الرابع في ميناء نيويورك

الحمد لله أنه وصل

"بارو خشيم" "الحمد لله أنه ذهب "بارو خشيم

الحمد لله أنه الآن أخيراً أمريكي

"بارو خشيم"

أطفال يصرخون, غدير من الزحام وغدير آخر من المتذمرين

وفي منتصف كل هذا يقف هناك

بصمت الجماد خارج من قاربه يرتدي أفضل أحذيته

الذي لم يستعمله من قبل

الذي تركه في المخزن من تلك اللحظة حيث سيصبح في أمريكا

وها هي اللحظة تحين وتخلد

بساعة منسكبة بعصارة الحديد أعلى برج الميناء, السابعة و 25 دقيقة

يأخذ قلم رصاص من جيبه وفي مفكرة صغيرة يكتب عليها

السابعة و 25 ويلاحظ رعشة يديه

ربما هو احساس اللحظة

أو ربما بعد شهر ونصف

يقف الآن ثابتاً على أرض يابسة صلبة لكن مازال يهتز

شعور غريب

فقد 10 باوند من وزنه وأضاف لحيةً كثيفة

مثل حاخام عبر فترة عبور 45 يوم

فترة قضاها يذهب يمنة ويسرى "بين "كوتبيرث" و "باو" - بين "باو" و "كوتبيرث

ترك الميناء في سترة نجاة ونزل القارب في نيويورك

خبير مشروبات قادر على التعرف من أول رشفة البراندي من الرام, الجين من الكونياك

زنجبيل الانجليز من جعة الإيرلنديين السوداء

ذهب نصف جاهل بالقمار وركب قارب نيويورك بطل في الورق والنرد

رحل خجولاً منطوي وركب مقتنعاً أنه يفهم العالم

مفارقات الفرنسيين مزاجيات الأسبان النزوات الغاضبة لسكان الأخواخ الإيطالية

ذهب وفكرة أمريكا في رأسه

وركب على قارب وأمريكا أمامه

ليست في عقله فقط وإنما هناك أمام عينيه

أمريكا, بارو خشيم

يراها عن قرب في نهار سبتمبر بارد تتغير أمريكا مثل صندوق موسيقي

حيث لكل نافذة تغلق تفتح نافذة أخرى

كل عربة تختفي على منعطف الزاوية تظهر أخرى

كل زبون يقف عن طاولة قهوة يجلس واحد آخر

أمريكا

وفي تلك اللحظة شخص جذب ذراعه

مسؤول ميناء بطقم داكن

بسطار طويل وقبعة كبيرة

من أين جئت؟

"ريمبا" - أين هي "ريمبا"؟ -

بافاريا, ألمانيا

واسمك؟

"حاييم ليمان"

لا أفهمك

الاسم

"حاييم" - ما هو حاييم؟ -

.. اسمي هو - هنري"؟" -

"أجل "هنري

"هنري ليمان" - حسناً -

مرحباً بك في أمريكا حظاً موفقاً واختم التاريخ

سبتمبر 11, عام 1844

هزه الضابط على كتفه وذهب ليوقف واحد آخر

نظر "هنري ليمان" حوله

القارب الذي نزل منه يرقد هناك مثل عملاق نائم

قارب آخر كان يتوقف جاهز للتفريغ

العديد مثله, ربما يهود ربما ألمان ربما يرتدون أفضل أحذيتهم

وربما يرتجفون كما يرتجف هو أخذ نفس عميق

حمل حقيبته ومشى سريعاً

رغم عدم معرفته أين يذهب مثل العديد من الآخرين

دخل إلى ذلك الصندوق الموسيقي السحري المسمى أمريكا

الغرفة صغيرة

الأرضية خشبية

صف مسامير كل واحد بجانب الآخر حسب منها 64 تصدر صرير عندما تمشي عليها

مجوفة من أسفلها وفقط باب واحد من زجاج وخشب

اضافةً إلى "ميزوسا" = أدراج جانب السرير تواجه باب واحد مباشر نحو الشارع

يصلك إلى صهيل الخيول وغبار العربات

وفرقعة العربات وضوضاء الناس

مقبض النحاس الأحمر لا يفتح جيداً

أحياناً يعلق في الباب

وعليك رفعه بالقوة حتى ينفلت في النهاية

مصباح السقف بحجم الغرفة كلها

عندما يشتد المطر يصبح الصوت قدراً

لكن على الأقل هناك كثير من الإنارة

حتى في المساء, الورشة لا يمكن انكار أنها صغيرة

على الناحية اليمنى يقف صف

من الخيوط, خيوط جديدة خيوط ملفوفة خيوط ملتوية خيوط الصوف

الكتان, الخيش, الفرو الشعري, خيش الأكياس, القطن.. معظمه قطن هنا على شوارع

مونتغومري, آلاباما" حيث" الجميع يعتمد على القطن

على حقول الزراعة والعبيد الذين يعملون فيها

وهذه الورشة بها قطن من كل نوع

مع جودة النسيج السلكي, نسيج الخشب قماش الرايات, البالة, الجلد المموه وأخيراً

ما يسمى "الدنم" العمل النسيجي المعقد الذي لا يتمزق

الذي وصل إلى هنا من إيطاليا

انه لا يتمزق

هناك كشك تتسلق إليه نصف الحائط ثم هناك سلم

تصعد إليه نحو الرف حيث هناك القبعات والقفازات وصدريات النساء

وإزار المطابخ, حمالات, ربطات عنق, جلابيب على الجانب الأيسر من الغرفة

مزيد من الثياب, جاكيت, قميص, ثياب داخلية

بنطلونات, بعض المعاطف وكلها بنفس اللون رمادي وبني وأبيض

لأن هذه الورشة تخدم الفقراء فقط

في "مونتغومري" هناك فقط بدلة واحدة ملائمة ليوم الأحد

ولباقي اليوم, منخفض الرأس لا شيء بارز اللون

لأن في "الاباما" لا تعمل لتعيش بل تعيش لتعمل

وهو يعرف هذا جيداً

هنري ليمان" لثلاث سنوات" عاش لكسب المال

يكدح كالحمار خلف منصة ورشة

العمل العمل العمل

يغلق فقط في "الشاباس" لكي يفتح

في صباح السبت عندما باقي المدينة تنغلق

عندما عبيد المزارع يتجهون للقداس ويملأون الشوارع

كبار سن, رجال, نساء, أطفال كلهم يأتون بما فيهم "ديغو" مستدير الرأس

يسمونه هكذا بسبب جمجمته المثالية

"من مزارع "سميث وغاوسا

وهذا الرجل الدائري, مطلع على كل شيء منتصف في ما بين العبيد والبيض

وكل أحد يأتي للروشة

يغني أغنية حيث قبعة القش ملائمة للقداس

تفضلوا من هنا, أيام الأحد

ليمان" يفتح"

ربما تكون صغيرة لكنها ورشته

مكتوبة بأحرف كبيرة على باب زجاجي

يوماً ما ستكون هناك لافتة كبيرة بحجم مبنى

هنري ليمان" للخيوط والبدلات"

لكن الآن وحتى دفع ديونه يجب أن يعمل ويعمل

الناس يشترون قماشه لكن ليس بالذراع وإنما بالبوصة

هذا المتجر يحقق حوالي 2.70 دولار يومياً

هنري" يحسب بيده"

يوماً بعد يوم يحسب بيده, أنه سيتطلب منه 3 سنوات أخرى لدفع ديونه

ثلاث سنوات من البوصات

لكن بعد سداد كل شيء

"وفقاً لكلام "التلمود

في ليلة قبل استسلامه للنوم عندما يؤخذ الـ 11 رغيف شعير بر

من منزله, سوف يتجلى المستقبل أمامه

أخرج خبز الشعير كما قال التلمود وعندها سوف ترى

أخرج خبز الشعير - ثم سترى

دلو من الطلاء يقف في الشارع

هنري" أعطاه مهمة هذا الظهر"

أكمل اللوحة - اذا تم طلاؤها -

أما اللوحة الجديدة فقد اختاروا الأصفر في اجتماع العائلة في الليلة السابقة

كتابة صفراء على خلفية سوداء كما قال "هنري" - سوف تجذب العيون

وتحضر الزبائن, لا نقبل الأحرف الملطخة

وهو على حق - هنري" دائماً على حق" -

إيمانويل ليمان" أصغر منه بخمس سنوات"

وصل إلى أمريكا قبل 3 سنوات "فيما ساعة المنصهرات الحديد في ميناء "بالتيمور

تضرب نصف الليل في 6 سبتمبر 1847

"إيمانويل", في الحقيقة اسمه الحقيقي "مانديل"

لكن هنا في أمريكا كل شيء يتغير حتى اسمك

"إيمانيول"

صبي يكبر سريعاً

شعره أدكن من الفحم شارب مثل قناص بروسي هنغاري ومزاج يطابقه

"كما يقول "هنري - تصرفات أشبه بالديناميت -

لا تعرف متى تنفجر

هذا هو مسلح بالفرشاة

يرتدي ازار كي لا يوسخ بدلته

لأن بالطبع أثناء الطلاء تفتح الورشة واذا دخل أحد

لا يجب أن يرى محصل المال مليء بالطلاء

هنري" قال هذا وهو محق"

هنري" دائماً محق"

الأخ الثالث والأخير أيضاً يدهن

يتعرق من التركيز

ترجل من قارب قبل شهر

مليء برهبة المحيط, العواصف وحتى الحاخام العجوز الذي يفترض

الذي يعتني به ويحضره "إلى اخوته في "ألاباما

مايا ليمان" تحت سن العشرين" نسخة من أمهم, خدع وردي

بشرته ناعمة, ولا حتى أثر لحية نعومة بطاطا مقشرة

أخيه "إيمانيول" لم يفوت فرصةً لمناداته باللغة اليدشية

يهمس له كما يفعل بكلب

سباد الصغير

أيها البطاطا

سباد" كان اسم كلب في وطنه" "ريمبا, بافاريا"

"مايا سباد" - الاخوة "ليمان" اتفقوا - -

على أن "هنري" هو الرأس - و "إيمانيول" الذراع -

و "مايا" ما تحتاجه بينهم

كي لا تسحق الذراع الرأس والرأس لا يهين الذراع

لهذا تم إرساله إلى أمريكا

ليس كشريك مساوي وانما لفصل الاثنين الآخرين أحياناً

هذا الاتفاق الجديد أبرمه الإنشاء المتجدد خشبي اللوحة, الواسعة الجميلة

التي تطغى كل التصور العام (الإخوة ليمان للقماش والبدلات)

كل صباح مثل هذا يستيقظون عند الخامسة بمنزل 3 غرف

ينيرون المصباح بزيت الحيتان ويغسلون بدلو واحد من الماء بينهم

كان أفضل في ألمانيا قالها "ايمانويل" في يومه الثالث من أمريكا

بعد صفعة "هنري" على وجهه لم يقلها ثانيةً

كل صباح مثل هذا بينما مونتغومري" نائمة يدعون معاً قبل ذهابهم"

كما كانوا يفعلون في بافاريا يضعون قبعاتهم ويخرجون - يوم جديد - اليوم قبل فتح الورشة "هنري" لديه اعلان -

نحتاج إلى التوسع, منذ هذا اليوم تصنيع القماش والبدلات لم يعد كافي منذ اليوم سوف نبيع أيضاً

كل شيء مطلوب لزراعة القطن لقد أجريت بعض الحساب, ملاك المزارع

يحتاجون شراء البذور, المعدات, العربات - إيمانويل" الذراع ترفع مكاسبها" -

لقد جئت إلى أمريكا لبيع القماش والأطقم - كله تجارة ما نفعله.. سنبيع كل ما يمكن -

لا أريد بيع حراثات ودلو للعبيد

سوف نبيع لمن يشتري - لن أفعلها -

أنت هنا لفعل ما أريد

اللوحة مكتوب فيها اخوة - لأنني قلت ذلك

المتجر لي - أنا أريدك أن تفعل ما وعدت به -

كن هادئاً أنا المسؤول عن العائلة

في هذه اللحظة تقدم "مايا سباد" بالمبادرة الناعم كالبطاطا

وتحدث مع الزبون الوحيد المنتظر في المتجر

السيد "تينوسين" المدير الشاحب أحمر الشعر من المزارع

المعذرة سيدي

اذا كنا نبيع البذور والأدوات هل ستشتريهم؟

بذور وأدوات سيد "ليمان"؟

أجل سأشتريهم حالاً

"أقرب مكان يبيعها في "تينيسي

مايا" يبتسم" هنري" سمايل"

إيمانويل" يبصق على الأرض"

يخرج للشوارع ويبدأ بتغيير اللوحة - صفراء وسوداء -

"حتى تتميز عن الآخرين "الإخوة ليمان

يبدو جيد جداً - لقد قال "هنري" ان -

بأن الخشب هو وبارو خشيم

هنري ليمان" دائماً محق"

انها آخر ليالي عيد "هونيكا" بينما

يضيء "هنري" الشمعة الثامنة "واقف حول المائدة مع "إيمانويل ومايا

انها آخر ليالي "هونيكا" حيث

هناك طرق عالي على "باب منزل "ليمان

لم أرى مستدير الرأس يتصرف هكذا

انه يرتجف يصيح يزعم أن القطن يحترق - يبدو أكيداً

في ظلام الليل

على رياح هذه الأمسية الغريبة وصل إلى الشارع

الدخان في كل مكان يغرق عينيك بالماء

أشخاص يحملون الأواني والدخان في الأعناق والأنوف

كل "مونتغومري" على الشوارع

كل "مونتغومري" يهربون

أربع.. بل خمسة مزارع تحترق

أعمدة من الدخان بطول 100 قدم مثل أبراج جرس بافاريا

دخان كثيف سميك

مثل دخان السفينة من أوروبا إلى "بالتيمور" التي ماتزال "مايا" تحلم بها ليلاً

السماء أصبحت حمراء دوي يصيب الصمم من أقصى الشارع

بينما يهرعون للمساعدة وآخرون يهربون حاملين الأطفال في ذراعيهم

رجال ونساء نصف عرايا يفرون هاربين يتساقطون في الأرض في اغماء

لا يمكنك التنفس الدخان في الأنف والعيون والحنجرة

بعض الناس يشتمون وبعضهم يدعو

عندما انقشع الفجر ماتزال المزارع تحترق

لا شيء سيبقى

لا شيء سيبقى

لا شيء سيبقى

انها آخر ليالي "هونيكا" حيث يشعل "هنري" الشمعة الثامنة

حيث تصل الأنباء أن القطن قد ضاع

كل شيء ضاع

كل شيء ضاع

ومع ذلك في نفس الوقت بارو خشيم

كل شيء يحتاج الآن شرائه من جديد

بذور معدات عربات كل شيء يحتاج اعادة الصنف

كما بدأنا بذور معدات عربات

المزارع لا تملك المال

اذا سيدفعون باتفاقات الضمان

لقد جئت إلى أمريكا للمال وليس لقطع الورق

اذا لم يكن هناك مال كيف تتوقع منهم الدفع؟

في هذه النقطة "مايا سباد" يتدخل ثانيةً

ربما يعطوننا شيء آخر

نحن نعطيهم كل ما يحتاجون لزراعة القطن

وعندما يحصدون في الموسم التالي يدفعون لنا بالقطن الخام

ثلث المحصول

يعطوه لنا ونعيد بيعه ونحن نقرر السعر

هنري" يبتسم"

ايمانويل" يبتسم"

مايا" يبتسم"

كانت آخر ليالي "هانوكا" فيما هنري" يشعل الشمعة الثامنة"

حيث حدث شيء سيغير حياة الجميع

الاخوة "ليمان" كانوا دائماً يبيعون القماش والبدلات وأحياناً البذور والمعدات

لكن الحريق غير هذا

منذ تلك اللحظة سيصبح "عملهم القطن الخام, ذهب "آلاباما

كانت فكرة جيدة - فكرة رائعة -

وجائت من بطاطا

الأمر سيسير هكذا الاخوة ليمان" يعطون بذور الزراعة ثمنها"

المزارع يعطون "ليمان" القطن الخام

يملأون المخازن بالقطن وبثمن أعلى

"كما يقول السيد "هنري - بضعف السعر -

"يقول "مانويل - لنجعل الفارق ثلاث اضعاف -

"يقولها "مايا

يبيعون إلى المطاحن والمزارع التي تدفع اليوم بالقطن وغداً بالمال

ومع المساحة الصغيرة التي تتعامل مع الأدوات

تصبح اللوحة الصفراء والسوداء مشغولة

مشغولة جداً مع مجيء وذهاب أشخاص مختلفين

قبعات القمش من الحقول ماتزال قادمة

ولكن أيضاً لاشعال السيجار من المصانع الشمالية

"مثل "تيدي ويلكنسون

برميل محشو بقميص وربطة عنق ولحية بيضاء وعرق دائم

ويعاد تسميته فوراً

بأيدي "مايا" المثالية لأنه دائماً يتفاخر بها

ولا يوجد شقوق على يدي انها مثالية

لم ألمس محراث من قبل

أنا أحسب المال فقط

"يأتي إلى "ألاباما" من عبر "ميسيسيبي

لأخذ المواد الخام للجنوب وتحويلها إلى انتاج

أعطني كل ما لديك

سأدفع الثمن الكامل ثم أهتم بكيفية الربح

هذا شأني ومسؤوليتي

اذا كنت موافق لنوقع - ثم يوقعون -

الاخوة "ليمان" مزودي القطن من الجنوب إلى الشمال

تيدي بيلكنسون" يأتي أحياناً ليشتري"

عشر عربات من القطن كل مرة كل ما لديهم

اذا كان لديك المزيد سآخذه ملقي برزم من العملات على المنصة

ثم يمسح العرق من جبينه ويشعل السيجار

واحد منكم يجب أن يأتي لرؤية مصنعي يوماً ما

وذات يوم "إيمانويل" يقبل الدعوة

يريد أن يفهم شخصياً ماذا يحدث في الشمال للقطن الخام

خمسة أيام سفر للذهاب إلى هناك وخمسة عودة

لدينا عمل نقوم به هنا

أنت غائب عشرة أيام

شخص ما عليه أن يذهب

مايا" قام بخطوة ارتجالية" لا بأس لقد ناقشنا الأمر

أستطيع أن أغطي عمله - "ثم يستدير "هنري -

ويبتسم "إيمانويل" ويصعد عربته ويتوجه شمالاً

المصنع شاسع مع "لوحة ضخمة "قطن ويلكنسون

ومليء بأشخاص عملوا "بـ "اليد المثالية

أشخاص مأجورين, عمال, ليسوا عبيد

أنا أسميهم عمالتي

مبنى بطول 60 قدم مع كتلة عملاقة بارزة من السقف

تدخن ليلاً ونهاراً مثل سيجار من نوعية ممتازة

يتمشي حول المطحنة ببدلته الناصعة

تهتز الغرفة بالزئير الجحيمي للغلايات البخارية

الهياكل الميكانيكية بطول 20 قدم و ارتفاع 12 تمشط وتمزق القطن باستمرار

ذهاباً واياباً, تمشط وتمزق ثم تقوم برفعه

وتحشره في قناة طويلة معدنية حيث يسحبها ارباً بعض النساء الجالسات على الجوانب

ومن هناك تذهب إلى النساجين

في غرفة أخرى ثم إلى غرفة أخرى تنتج القماش

هذا هو المنتج الذي ذكر اليد المثالية أنه يمسح به جبينه

كلما وجدت لي قطن أكثر كان أفضل لي

سأشتري كل شيء - في هذه اللحظة, على الأقل هكذا "إيمانويل" وصفها -

استدار حوله ونظر إلى الآلات

هذه العربات الثمانية للقطن القادمة من "ألاباما" بسعر كامل

الأمشاط الشوكية أكلتها

بكل جشع, بكل شراسة

أرغمته على التأمل بأنه اذا كان لديه 100 عربة

أو 200 أو 1000 عربة أخرى سوف تبتلعها جميعاً بشراهة

عندما أكمل "إيمانويل" قصته تظاهر "هنري" أنه لا يفهم

لأنه هو الرأس وأخيه هو الذراع

والذراع لا تقترح الفكرة للرأس

لكن "مايا سباد" يسمح لنفسه بربط النقاط

مع النقاء العبقري لأحد الخضروات

حسناً اذا

اذا كان كما تقول علينا أن نجد مزيداً من القطن

لا أحد من الأخوة قام بالرد لكن "مايا" يستطرد

اذا كان القطن الذي نتلقاه

من المزارع لا يكفي سنستعمل مدخراتنا لشراء المزيد

ونبيعه إلى اليد المثالية

ونضمن منه الربح

نظر الاخوة إلى بعضهم نظرة تأمل إلى طرف الغرفة

الآخرون جاثمون على كرسي يد وذراع تدرس بعضها

اذا باع "الرأس المستدير" القطن بعشر دولارات للعربة

سوف نبيعه للـ "يد المثالية" بعشرين

هذا يعطينا ربح 10

مضروب مثلاً بـ 100 عربة

يصبح لدينا 1000 دولار ثمن ضعف ما نحققه الآن

$1,000.

نظر الاخوة في بعضهم البعض - شراء ثم بيع -

علينا تغيير اللوحة

سأعيد طلائها غداً

وهكذا في الصباح التالي ظهر دلو من الطلاء في الشارع وقريباً حلت لافتة جديدة

قطن الاخوة "ليمان" وكل شيء تغير ثانيةً

الجو حار والهواء يجف وعلى دفتين خشبيتين يجلس أخوين في ترحيب

وشكر

يتغلق الباب

ويطرق, ويفتح ثانيةً

زائر آخر

كلاهما بلحية غير مهذبة

منذ أن بدأ الصباح, بدون طرق باب حلت الحمى الصفراء وأخذت أخيهم

انه مرض من "جزر الأنتيل" اذا لم اكن مخطيء

هذا ما قاله الدكتور "بوشو" وهو يهز رأسه

بينما يدخل الغرفة ويشعل مصباح الزيت "وينظر في وجه "هنري

ذلك الوجه الذي أصبح "الآن أكثر صفرة من لوحة "الاخوة ليمان

لا أستطيع فعل شيء لأجله الآن

لن يأخذ وقتاً طويلاً - لقد أخذ 3 أيام -

وهكذا جلسوا على الدكة الصغيرة الخشبية يرقبون الباب يقفل ويطرق ويفتح من جديد

جلوس, ترحيب, شكر

قرروا مراجعة كل قوانين

"شيفا" و "شاو شين" فعلوا في ألمانيا

كل القوانين كأنهم في بافاريا

لا خروج لأسبوع - لا تحضير طعام -

وانما الاعتماد على الجيران

تمزيق بدلاتهم كما وصفت التعاليم

فور عودتها من مدفن المقبرة القديمة - مهترئة متعرقة -

عطشى لأن الجو حار والهواء جاف

ويستذكرون تلاوات القادش كل يوم

صباح وظهر ومساء في همس ضعيف بعيون مرهقة

والمخازن التي تتعامل مع المجريات بقيت مقفلة اليوم ولأسبوع آخر

كانت هنا لعشر سنوات

في 10 سنوات لم تغلق لوقت طويل

على دكتين خشبية صغيرة الاخوة المتبقين يجلسون يرحبون يشكرون

هنري" كان أول ليمان يموت في أمريكا"

بعد أشهر من وفاته

يتعامل الاخوة فقط مع أربع مزارع

أربعة مزارع

هذا أقل من 400 عربة قطن سنوياً

نبيع 200 إلى "تيدي ويلكنز" أما الباقي

يتقسم ما بين مطحنة "أتلانتا" و "تشارلستون" على الساحل

أربع مزارع 400 عربة 3 مطاحن تشتري القطن منا بـ 12 دولار للعربة

في البداية بدت 12 دولار مبلغ جيد

لكن في الواقع مع دفع المصروفات كان مبلغ قليل

لأن نقل القطن الخام شيء مكلف

تدفع للحصان تدفع للعربة تدفع للعتالين

في النهاية - تصبح 12 دولار لا شيء -

لكسب مال حقيقي

علينا أن نطلب 20 دولار على الأقل للعربة بأدنى حد 700 إلى 800 عربة سنوياً

مما يعني أننا سنحتاج كل المزارع العشرة الكبرى في "ألباما" يبيعون القطن

إلى "ليمان" هنا يصبح العمل التجاري ذو منطق

من بين الأخوين الباقيين مايا" هو الأقل اقتناعاً"

كم صعوبة هذا؟ ليس علينا سوى تقديم أنفسنا

إلى ملاك المزارع والشرح لهم بأن الصفقة سوف نتربحهم أيضاً

لأنه فور جاهزية الحصاد يستعيدون أموالهم

انه "إيمانويل" لحيته ماتزال طويلة

من الحداد والذي يذهب للطرق على باب ملاك المزارع

يجلس على أثاث المكان ومن ثم غرفة الجلوس

يتناول العشاء على شرفاتهم الفاخرة

يستمع إلى بناتهم بينما يعزفون البيانو

جيد يا آنسة

ابنتك موهوبة

اعزفي المزيد

انه لا يحب الموسيقى

هذه العلامات التعجب لفظت بين أسنان ممتعضة

ايمانويل" ليس رجل سياسي"

"والده كان يقول له في "ريمبا

سوف تعرف "الكيش بيش" وهذا "يعني "الكيس كيس

ثم سيحاول

لكنه سيصاب بالاحباط بالاحمرار في الوجه عندما مالكي المزارع

يفشلون في فهم عرضه ويقولون له

سأفكر في الأمر وسنرى

أو الأسوأ.. لم أفعل هذا معك؟

الأخ الآخر لم يؤخذ في الحسبان

نصف السبب لأن "إيمانيول" لا يظن أن الخضروات تفهم الدبلوماسية

والنصف الثاني لأنه لفترة من الزمن مايا" يضع في تفكيره شيء آخر"

منذ اقيمت حفلة الفقراء عندما أسفل طاولة الفطائر

"طبع قبلةً على جبين "باربرا نيوغاس

التي يسميها الناس "بابيت" ويهمسون في أذنها

بابيت بجمال القمر

ليس التصرف الذي تتوقعه من بطاطا؟ - بابيت" ذات الـ 19" -

الجمال الصغير على الخد الأيمن

شعرها الأكثر سمرةً من خشب المكتب

المكتب الذي يخطيء عليه مايا" حتى بأبسط العمليات الرياضية"

يفكر في الفتاة - ينسى غلق المتجر -

يفكر في الفتاة - "بل حتى خطأ يكسر صيامه يجرب معها "الديغو سوفليه -

"يفكر في "بابيت - "دائماً "بابيت -

والديها يعرفون جيداً من هي عائلة ليمان

وكذلك اخوتها الثمانية

يمشون بجانب المتاجر مثل غيرهم

متجر ذو لوحة صفراء سوداء ومقبض باب يعلق

والدها النحيل يجلس على

كرسيه المؤطر.. محاطر بأبنائه الثمانية

يقفون أمام "مايا" مثل فرقة اعدام

يرتدي بدلة الجنائز الداكنة

ولكن الآن بشعر مسرح ولحية مقلمة بعض الزهرات وقميص الشتاء

إيمانويل" خلفه بثلاث خطوات" من مهتز أبكم يقول

انظر كيف يقدم نفسه

أريد معرفة هذا الشاب ماذا يفعل اخوة "ليمان" في مصنعهم؟

"كنا نبيع القماش سيد "نوغاس

لكننا توقفنا الآن

بابيت" وأمها في الغرفة التالية" يميلون بآذانهم نحو الباب

وأنت لم تعد تبيع القماش لما كنت تملك من مخازن

مازلنا نبيع

ماذا تبيع؟

نبيع القطن

أليس القطن قماش؟

ليس عندما نبيعه

نحن نبيعه خام

من يشتريه منك؟

من يحولونه إلى قماش

نحن في مرحلة المنتصف

أي عمل هذا؟

شيء لم يوجد بعد

شيء ابتكرناه - وما هو؟ -

نحن وسطاء

ولماذا أعطي ابنتي لرجل وسيط؟

لأننا نكسب المال

أو سوف نكسب المال ثق بي

وبهذه الثقة تحدث المعجزات

يبتسم "سباد" بثقة وعظمة "أن السيد "نيوغاس

مع أبنائه الثمانية يستسلمون

بل حتى أكثر من ذلك

أن يصدقوا, والقصد بتصديقهم الثقة ببطاطا لاعطاء الابنة الوحيدة

والاخت الوحيدة التي انفجرت محتفلة عبر الباب

وبشدة اندهاشه بهذا الانتصار

يرمق في أخيه نظرة الاعجاب

بينما يضحك يسترخي يمازح بل حتى يعرض قبلاته الغزلية

في الصباح بعد الـ 720 يوم المتبقية على الزفاف

التي حاكها "مايا ليمان" مسبقاً

الآن "كيش كيش" أدرج رسمياً "كشريك للاخوة "ليمان

سوف يكون على عاتقه بناء الصلات والعلاقات

طرقات على أبواب ملاك المزارع

ببدلة الجنائز الداكنة الاستماع لأبنائهم يعزفون البيانو

لن يكون صعب عليه لأنه يحب الموسيقى

وابنته "بابيت" معلمة بيانو

وعازفة بيانو لا يقارنها أحد في المدينة

مارس 1857

بقي 639 يوم حتى الزواج وبفضل الكيش كيش

و "بابيت" وسيمفونيات شوبان

المزارع التي تبيع القطن من ليمان تصعد من 5 إلى 7

في سبتمبر 1857

بقي 463 يوم على الزواج

وبفضل الكيش كيش - و "بابيت" وشوبارد -

المزارع التي تبيع القطن إلى ليمان تصعد من 7 الى 10

يناير 1858

بقي 342 يوم على الزواج

وبفضل كيش كيش - و "بابيات" وبيتهوفن -

المزارع التي تبيع القطن إلى ليمان تصعد من 10 إلى 15

يونيو 1858 بقي 177 يوم على الزواج وبفضل كيش كيش - وبابيت وموزارت -

المزارع التي تبيع القطن إلى ليمان تصعد من 15 إلى 18

ديسمبر 1858

قبل يوم من الزواج وبفضل كيش كيش

و "بابيت" ويوهان سباستيان باخ

المزارع التي تبيع القطن إلى ليمان تصعد من 18 إلى 24

عدد 24 منتج من القطن الخام "من "مونتغومري

"إلى "فلوريدا" إلى "جنوب كارولينا

إلى "نيو أورلينز" مزارع مزارع

ألفان وخمسمائة عربة سنوياً من القطن الخام

خمسين ألف دولار سنوياً

كلها تدخل تلك الغرفة الصغيرة في "مونتغومري" حيث مازال المقبض عالق

شراء واعادة بيع من حقول القطن هنا

إلى المصانع هناك والركوب بينهما هذا الوسيط

السمسار الأخ ليمان - أقفلنا اليوم للزفاف هكذا اللوح المعلق على الباب -

وكهدية زواج لأخيه يطلب "إيمانويل" من نيو أورلينز" بيانو ضخم جميل"

انها خلية نحل

قاتل "ايمانويل" من نافذة عربته

والمارة من كل نوع ينساقون أمامه

أطفال وكبار سن

يهود أرثوذوكس وقديسين كاثوليك صينيين ايطاليين قارئي حظ

لاعبي بهلوان, انجليز, شعراء سادة متسولين مقاتلين

مباني الحجر الرمادي

التماثيل والنوافير, الحدائق والمزاريب

كل شيء وعكس كل شيء في نفس الوقت

في فحش كبير مع البداعة التصويرية

انها المرة الأولى له في نيويورك

بارو خاشيم, نيويورك موطن المال الحقيقي

"المال الذي يعده "تيدي ويلكنسون

كان على ثبات أنه يريد رؤية

الحدث العملاق للقطن في نيويورك بعينيه

حدث نيويورك؟

ما الرابط بين نيويورك والقطن؟

لم ترى حقول قطن في نيويورك

حان وقت "مايا" لقولها بوجه متجهم

يوجد عمل مطلوب هنا

هل ستغيب لعشرة أيام؟

لكن الذراع تبقى ذراع حتى في سن الأربعين

وخلال 3 ساعات كان في طريقه

نيويورك

حفل القطن يشغل الحي بأكمله

باعة ومشترين في كل مكان منصات ابرام صفقات

لوحات أسعار لفائف قماش وأكوام قطن خام

سحب من الطباشير

تكتب بها الأسعار ثم تشطب أصفار أصفار

اللكنات المختلفة للتجار

من كل مكان, أنابيب اسطوانية وسيجار مشتعل فرقعة العملات

رزم العملات, والأسماء اليهودية "اورتشيد, زارك, غولدمان"

ايمانيول" يسير بينهم"

رفع رأسه عالياً

رغم أنه نكرة لأنه يعرف جيداً أنه يدعم اسمه

الأخير هناك في "الاباما" 2500 عربة في السنة من القطن الخام

أنا أبحث عن القطن لكنني أسعى للجودة

"التي تأتي فقط من "الاباما - إيمانيول" هذا هو قادم من طاولته على اليمين" -

حيث عدد من اليهود بربطات عنق حريرية يبرمون صفقات

انه يكره بشدة الصوت المزعج للتجمعات

المعذرة أنا أبيع "القطن من "ألاباما

رجل بارز طويل بشعر

أبيض ثلجي وعكاز فضي فاتح يحدق به

هل لديك مزرعة؟

لا أملك مزرعة لكنني أبيع القطن لـ 24 مزرعة

العجوز الآخر ضحك بشدة

هم يبيعوه لي وأنا أبيعه لك

أي تجارة كهذه؟

الاخوة "ليمان" سماسرة

العجوز الآخر ضحك بعمق أكبر

وبأي سعر؟

مهما يكن معقول للطرفين

لا أحد يضحك الآن

حسناً لنجري لقاء

أتخيل أن لديك مكتب في نيويورك

ليس الآن لكن الأسبوع القادم أجل

"عندما ترسخ هذا تعال لرؤيتي, "لويس سونتهايم

وبهذا رفع عكازه وأعطى اشارة لشخص بين الجمع

الوقت تأخر يريد الذهاب

وترج التجمع

بقبعة قش وثوب أبيض وصلت فتاة متموجة الألوان مثل أشجار الغرس الجديد في بافاريا

تحدق به الفتاة لجزء من اللحظة منزعجة فضولية تشعر بالتسلية تجاه رجل ينظر إليها

"هذه ابنتي "بولين

حصل على وقت كافي لنطق هذه العبارة

قبل أن يأخذ ابنته من ذراعها ثم يختفي بين الزحام

ويقول لأخيه "إيمانويل" بعد 3 أيام أنه في شارع "ليبرتي" 119 هناك طابق أرضي فارغ

جاهز لأن يكون مكتب لأنه في نيويورك فقط في نيويورك نحقق المال الكبير, الأصفار

المال ليس كل شيء - يقول ليس كل شيء, بالطبع أحياناً هناك قبعات القش والثوب الأبيض -

..يقول لا شيء ما سوى أنا بحاجة للعودة إلى نيويورك فوراً

لقد جهزت حقيبتي

أجل صباح الغد

بدى الأخ الآخر لا يفهم الكلمة

في الواقع لقد فهم بشكل تام

مساء الخير آنسة أنت لا تعرفيني

"اسمي "إيمانويل ليمان

وسوف أصبح شخص بارز وأرغب في طلب الزواج منك

الفتاة المتوشحة هذه المرة بثوب أزرق اللون

ولا قبعة قش تحدق به لوقت طويل

منزعجة فضولية تشعر بالتسلية قبل أن تضحك في وجهه

أنا مرتبطة

"ولكن ليس لـ "إيمانويل ليمان

أياً كان الرجل فهو ليس ذو قيمة

ليس مثلي - من يقول؟ -

أنا أقول, لا يمكنك ترتيب زواج جيد وفي نفس الوقت ترتيب صفقة عظيمة

أنا أبيع القطن لـ 24 مزرعة

أهنئك

ما علاقة هذا بي؟

له علاقة كبيرة

عندما نتزوج - أليس لي رأي في المسألة؟ -

سيعود إلى أبيك تحديد الموعد

ولا شيء يعود إلي؟ - لست أفهم -

ماذا هناك لتقريره؟

"عندما أغلق باب "سونتهايم

بعنف في وجهه, لم يفقد "إيمانويل" الأمل

أعطى نفسه موعداً آخر للحضور بعد أسبوع

واعادة الأزهار إلى الحافظة كي لا يشتريهم ثانيةً

في الأيام الستة التالية

قابل الباعة والمشترين للقطن من كل أنحاء نيويورك

"وقع صفقات مع رجال أعمال من "ويلمينغتون, ناشفيل, ممفيس

باع 100 طن من البطن

قام "مايا" بزيارة المكتب في "شارع ليبرتي 119"

لا يصدق حجم ذلك المكتب

فيما وصل وجدهم يضعون لوحة جديدة

صفراء وسوداء دهنها للتو ثلاثة أولاد محليين

دلو الطلاء مازال في الشارع

توقف ونظر

"قطن الأخوة "ليمان" من "مونتغومري, ألاباما

لم يحب الضوضاء

غادر مع أول شروق ذاهب إلى الجنوب

لم يكن لديه وقت للقلق على الضوضاء

تحت اللوحة المطلية

"يأتي "روثشايلد", النساجين, "البلومينتايل", وكذلك "لويس سونغهايم

مع عصاة رأس الفضة التي تريد قطن "الاباما" وتحصل عليه بسعر عادل

سعر عادل جداً لأن الذراع الجيدة تعرف متى تبادر بالتصرف

مرحباً يا آنستي لقد جئت قبل سبعة أيام

"اسمي "إيمانويل ليمان

أنا المزود الرئيسي للقطن لأبيك

وأطلب منك الزواج مني

"بولين سونتهايم"

هذه المرة ترتدي ثوب زنبقي تحدق به لوقت طويل

بانزعاج بفضول بتسلية قبل أن تضحك في وجهه ثانيةً

ألم أعطيك اجابة؟

أجل لكن ليست ما أردت

لذا سيكون على أبيك تحديد الموعد

وعندما صفع الباب للمرة الثانية في وجهه بعنف

لم يفقد الأمل

أعطى نفسه موعد آخر وأعاد الأزهار إلى حافظتها

وفي الستة أيام التالية

قام بمصافحة أكثر من 100 رجل أعمال حول أمريكا

فقط اللاعبين الكبار لنيويورك دخلوا

تحت اللوحة الصفراء السوداء أو بدقة أكبر وليس مصادفة

"كل الأصدقاء ومعاوني "لويس سونتهايم

مرحباً يا آنسة

لقد جئت قبل 7 أيام و 7 قبلها

"اسمي "إيمانويل ليمان

أنا واحد من أغنى يهود نيويورك وأطلب منك الزواج مني

"بولين سونتهايم"

هذه المرة ترتدي ثوب ترقوازي تحدق به لوقت طويل

بانزعاج بفضول بتسلية وكانت على وشك الضحك في وجهه ثانيةً

أفهم هذا يا آنسة

سوف نرى بعضنا في سبعة أيام

مع الشهر الثالث والزيارة الـ 24 بولين" ترتدي ثوب صيفي"

تركت الباب مفتوح له والخادمة تنتظر في المدخل

آنسة "بولين" ليست في المنزل اليوم؟

انها تنتظرك في غرفة الجلوس مع أبيها

اختتم العمل بشكل سلس وكان ارضاء للجميع

صباح احتفال رجال الأعمال حل من الشمال ومالكي الـ 24 مزرعة في الجنوب

لم يسمح بالسياسة أن تناقش أثناء الزواج ولكن الرجال من الشمال والجنوب بدأوا بالمتاجرة ورمي الاهانات والشتائم

وانتهى حفل الاستقبال في فوضى - تلك الليلة لم يستطع "إيمانويل" النوم -

وهذا كان غريب لأن الأمور كانت تسير بخير

كان لديه زوجة وقاعدة "عمل في "مونتغومري

مكتب في نيويورك رزم من المال في خزينته

أربع وعشرين منتج قطن في الجنوب وواحد وخمسين مشتري من الجنوب

ومتمرغ بهذه الأفكار كان صاعد إلى الأعلى حيث نسيم بارد لجزء من اللحظة داعب أذنيه

كان هناك شيء واحد في العالم هذا النسيم يمكن القول استطاع تدمير كل شيء

حرب بين الشمال والجنوب

كانت مجرد فكرة مظلمة النوع الذي يداعب أذنك قبل النوب

ثم تقفلها وتعود للنوم في الأعلى

ضربة المدفع الأولى للحرب الأهلية "أيقظت "نيمان" في "مونتغومري

فكرته الأولى كانت تجاه مخازن القطن

يفتح النافذة على مصراعيها

البلد جن جنونها

الناس في الشوارع يحتفلون ولاية القطن تعلن استقلالها

أول طلقة للحرب أيقظت "إيمانويل" في نيويورك

فكرته الأولى كانت المشترين

يذهب نحو النافذة

نيويورك جن جنونها

الناس في الشوارع يحتفلون, لا عبودية الآن الحقوق والدساتير وكل العالم تحت إمرة الأيدي المثالية

وما حوله شمال ضد جنوب جنوب ضد شمال

ويقع ما بينهما الوسيط

ثلاثة أشهر من الحرب و "إيمانويل" يزور المشترين ليجد

أن المصانع تقفل

عمال يجبرون على الخروج للقتال

ستة أشهر في الحرب

يقوم بزيارة مزارعه ليجد حقول محترقة وحصاد مدمر

قوات ترقد حيث كان هناك محصول

"ستة آلاف قتيل في "ريتشمود, كنتاكي

وبكل جنون متهور يجمع "مانويل" حصة 51 مشتري ثلاثين أغلقوا تماماً

عشرة توقفوا عن الشراء وأحد عشر يقاومون

بشدة اللثة على نواجذ أسنانهم

مات 12 ألف

"في "ميشوناري ريدج

وبكل جنون متهور يجمع "مايا" حصة

الـ 24 مزرعة أحرق 8 منهم

تسعة توقفوا عن البيع وسبعة قاوموا

بشدة اللثة على نواجذ أسنانهم

"ثمانية عشر ألف في "فريدريكسبورغ - "مكتب ليمان في "شارع ليبرتي 119 -

تحطمت نوافذه وأحرقت لوحاته في تمرد نيويورك

لكن لا يمكن أن يستسلم - "مات 23 ألف في سهول "بيتسبورغ -

مخازن "ليمان" في "مونتغومري" مجبرة على غلق أبوابها بينما يقترب القتال

لكن "مايا" لا يمكن أن يستسلم - ثلاثين ألف قتيل -

"في "شانوسليرز فيل

وبكل يأس يعبيء "مانويل" 700 طن من القطن بناقلة شاحن متوجهة

إلى أوروبا حيث مازالوا يشترون القطن

"مقتل 46 ألف في "غيتسبورغ - ينقل بكل يأس القطن -

خارج "ألباما" مهرب له عبر خط الولاية

تجاه الشمال, ويراقب الجنوب يختفي

ست سنوات من الدمار ولكن

رغم كل شيء - "يتماسك "إيمانويل - مايا" يتماسك" -

ايمانويل" ينقل القطن عبر البحار" لاستمرار العمل

مايا" يدعم آخر المزارع" للحفاظ على الأمل

يقومون بعكس بعضهم البعض يوازنون الكفة بين بعضهم

وعندما انتهى الصراع

بعد أن مات 750 ألف بعد الدماء والضوضاء

بعد الفوضى بين بحر الحطام نجى الاخوة "ليمان" باعجوبة ما

ولكون الجنوب خسر الحرب

لم تعد "مونتغومري" هي ذاتها

مخازن "ليمان" ماتزال مكانها

مع المقبض العالق واللوحة الصفراء البيضاء

وشرفة "مايا" لم تتغير

في منزل كبير على طول الطريق الحيوي

حيث "بابيت" تعلم البيانو للصغار "سيغموند, بيبتي, سيبتي, بنجامين"

بينما ينظر للخارج "بالكاد يستطيع رؤية "دي غون الرأس المستدير

وقبعة القش القديمة, يسير الشارع كما فعل قبل سنوات

في عصر آخر كانت ماتزال المزارع ماتزال العبيد

الدكتور "بورشو" الذي تعامل من قبل مع الأطفال المصابين بالحصبة

الآن يهز رأسه كما فعل من قبل تجاه الحمى الصفراء

لا يكفي أن تعلن الحرية

الآن عليك تعلم ممارستها

ليل ونهار يحاول اقناع نفسه أنه رغم خسارة الحرب

الجنوب اذا نظرت جيداً مازال قائم

ليس ميت

كم من القطن ستبيعني في الحصاد التالي

سيد "تيناسون"؟ سنوقع عقد

كل شيء كما كنا من قبل - ما الذي تتحدث عنه؟ -

أي قطن وأي حصاد؟

سأشتري منك بسعرك المعتاد

ألا تدرك أن حرب هنا؟ - أجل لكنها انتهت -

لقد انتهت ومزرعتك ماتزال قائمة

وأريد شرائها - افتح عينيك -

انظر حولك

حتى ما لم يدمر مازال مدمر

علينا أن نبدأ من جديد

نعيد بناء كل شيء

بعودته بالعربة بدأ ينظر إلى المشهد الطبيعي

المزارع المقفلة بلوحات: للبيع

أسوار محطمة أروقة العبيد فارغة أخيراً

وفوق كل هذا صمت في كل مكان

كما لو أن كل "ألاباما" ربما الجنوب بأكمله مقبرة عظيمة

افتح عينيك وانظر حولك

يجب علينا اعادة بناء كل شيء

بعودته إلى عربته بدأ يفكر

ربما أنه يشابه ما حدث قبل 15 سنة

عندما حدث الحريق

عندما كان على عاتق الاخوة اعادة الحياة للمدينة

في الصباح التالي وببدلته الداكنة

تحت رايتين وقف مبتسماً

أمام مكتب حاكم الولاية

الذي حملق خلف نظارات

مع أنف كالقلم يتأمل فيه حائراً

أعد ذكر عرضك

لا أظنني فهمت جيداً

بالطبع سيدي

سوف نعيد البناء من الصفر

على مهلك

أنت تطلب أموال حكومية - أجل -

أعطنا رأس المال ونحن الأخوة

على مهلك من فضلك

أفهم أن الاخوة يبيعون القطن

نحن البائع الأول للقطن

واذا أعطيتنا - على مهلك رجاءً -

اذا أنا حاكم الولاية يجب أن أعطي أموال اعادة الإعمار إلى تجار قطن؟

نحن لسنا تجار

نحن رجال أعمال - يبيعون القطن -

أجل لقد تأسسنا بالفعل من القطن

مثلك تماماً, كان لديك مزرعة من قبل

اذا نشأ حاكم من قطن ألا يمكن أن يتأسس بنك أيضاً من القطن؟

بنك؟ - أجل -

سوف نأخذ أموال الحكومة

ونستثمرها بأمان في أعمال الحكومة

سنعيد اعمار المجتمع ننعش الاقتصاد

ثق بي

وبهذه الثقة تحدث معجزات

يبتسم "ليمان" مقتنع واثق

أن حكومة "ألاباما" تستسلم

بل أكثر من ذلك انه يصدق وبهذا التصديق

يوثق بطاطا سابقة ملايين دولارات رأس المال

ومستقبل الولاية

وهكذا عند الباب تغيرت اللوحة مرةً أخرى

"بقي الاخوة "ليمان

لكن الآن بجانبها بالأصفر والأسود "بنك آلاباما"

منذ أن كسب الشمال الحرب نيويورك لم تعد كما هي

الحرب مرغت كبرياء الجنوب بالتراب وطردت عار العبودية

الكل حر الآن

الكل متساوي

ابراهام" لينكولن ربح"

واشنطن ربحت

لكن في الأغلب نيويورك ربحت

نيويورك دائماً أكبر دائماً أفضل

ايمانويل" يشعر بذلك"

يشعر بها في الهواء بينما يركب عربته

مع زوجته "بولين" آخذ أطفاله إلى مدرسة عبرية

"ميلتون, فيليب, هيرييت, إيفلين"

كل منهم كامل الثياب مسرح الشعر, مرتب, متعلم

يجلسون في الفصل

"مع أبناء "سينغاس, سوكس, بلومنتايل

ومثلهم سيقيمون حفل البلوغ في المعبد

ومثلهم سيتعلمون ركوب الخيول

ومثلهم سيجربون الرياضة الجديدة

القادمة من نيويورك من قبل الآنسة "ماري أوتابريج" التي تسمى التنس

ومثلهم سوف يتعلمون بالطبع

عزف الكمان لأن كل عائلة نيويوركية لها طفل يعزف الكمان

هذا مفيد للإيقاع الحسي

أنت تعزفها واقفاً أمام الجميع

وتحمل آلة المستقبل

انها حديثة, مرنة

لا تقف في طريقك

مثل البيانو القادم من الجنوب

فيليب ليمان" قبل أن يصبح بعمر 6 سنوات"

تعلم عزف الكمان

كان أفضل تلميذ في المدرسة العبرية

تعلم القراءة والكتابة العبرية

والألمانية والانجليزية وفي الحفلات لترفيه الجميع

علمته أمه كيف الاشارة "على الخريطة بنقطة صغيرة تسمى "ريمبا بافاريا

"أيضاً عرف كيف يشير إلى "مونتغومري, ألاباما

ولكن هذا كما تقول أمه أقل اهتماماً للضيوف, هيا "فيليب" كونك جيد في الجغرافيا

أخبر السادة هنا أي مدن يتاجر فيها أبيك

"بيتسبيرغ, سانت لويس, سنسناتي, ديترويت" "ميلواكي, شيكاغو"

هذا النصف فقط أخبرهم الباقي - "بورتلاند, سياتل, بيسمارك, تورنتو" -

"سانت بول, دنفر" - هيا ركز -

"كولومبيا, هاليفاكس, أوكلاند" - هل سمعت هذا العبقري؟ -

هذا جيد والآن قبل أن تذهب للعب أخبر الجميع هنا ما هو قلب عمل أبيك؟

القطن - القطن؟ ما الذي تقوله؟ -

لا أعرف من أين جاء بهذه الأفكار

ركز

قلب عمل أبيك هو

القهوة؟ - جيد الآن اذهب للعب -

أجل القهوة

لأن في نيويورك كل شيء يصبح مال

وقريباً القطن, فور أن يترك الباب الجنوب يصبح أنباء قديمة

بجانب بورصة قطن نيويورك الجديدة

فتحو بورصة القهوة

ايمانويل" عضو مؤسس"

القهوة تترك نيويورك مختومة"

مغلفة مدفوعة معبأت وتبحر إلى أوروبا إلى كندا إلى نصف العالم

لكن هل هذا يكفي؟

يبدو بالنسبة له

بينما يشاهد نيويورك تتنقل حوله أن العالم أصبح صغير

وهو الآن قريب وصغير بالكاد يستطيع لمس كل شيء بيده

يأخذ حصة أخرى

لديهم 24 منتج للقطن

الآن أصبحوا 27 منتج للقهوة

هذه تجارة جيدة

لكن هل من الأفضل البقاء ثري؟

أن تصبح أغنى

يحتاجون لشيء آخر

لكن ما هو؟

ينتظر وينتظر حتى تأتيه الاجابة

تأتي إليه بقوة ووضوح

حتى في اليوم التالي فجراً ينطلق للغرفة الصغيرة

جنوباً ذات المقبض العالق

اسمع لقد قررت شيئاً وهو يعنيك

لا تستطيع البقاء هنا

أحتاجك في نيويورك

لدينا اتفاق

أنا أبقى هنا بينما أنت في الحرية هناك

اللعنة على الاتفاق

كل شيء تغير

هناك حرب

العبيد أحرار والقطن انتهى

الجنوب انتهى

لقد أخذت قرار أنا أحتاجك

ولكن مع بنك "ألاباما" واعادة بناء الحكومة

تستطيع فعل هذا في نيويورك بل حتى بشكل أفضل

تأخذ البنك شمالاً والمال يعمل لأجلنا بشكل أفضل

التوسع

أنا أحاول انقاذ منزلنا - منزلنا ذهب -

كل شيء يحدث في نيويورك الآن

انه مركز الأعمال

مركز كل شيء

على أية حال أنا الأكبر وأعرف ما هو مصلحتك ومصلحة العمل

مايا" كان سيجادر" - "حتى ظهر على الممر المستطيل دكتور "بوشاو -

يحدق به في بدلته الفاخرة

يا إلهي هذا أنت

لم أتعرف عليك

أنت نيويوركي الآن

علمت أن هذا سيحدث

قبل أن يفتح المخزن كان ينظر إلى "إيفان" ويقول أخي هذا العمل قدره أن يصبح في نيويورك

أعتقد أنه قبل ترك ألمانيا وعد والدك بهذا

ومنذ اللحظة التي نزل بها عن القارب

وقع في حب المدينة

كان شديد الثقة

كان دائماً واثقة

"هنري"

لم يقل الدكتور أكثر من هذا في

المعبر المستطيل المؤطر ينظر إلى الاخوة كدمى في العالم

تسحب خيوطها شخص آخر

وكأن العالم ليس لهم

بل مكتوب لهم وكأن ذلك ضروري بشكل ما للقصة

لم ينظر "إيمانويل" إلى أخيه

حدق مباشرةً في الدمية

مايا" لم ينظر لأخيه"

لم يستطع التوقف عن التحديق

كلاهما في شعور نسيم دائماً يداعب الأذنين

نسيم برائحة الصباح مثل دلو طلاء جديد

بينما الأولاد الثلاثة يتأملون اللوحة قبل 1000 سنة

ومعاً في تلك اللحظة رأس, وذراع, وبطاطا

بقوا في صمت يقولون الوداع للجنوب

ويفكرون في نيوروك التي كانت تنتظرهم جميعاً

لأن "هنري" دائماً محق

و بارو خشيم

لا شيء آخر يقال الآن

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.