All language subtitles for Panda.Bear.in.Africa.2024.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP2.0.H.264-ERBiUM.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish Download
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"دب الباندا في (أفريقيا)"

‫- من أنت؟ ‫- أنا تنينة شرسة!

‫أقوى مخلوق على وجه الأرض! ‫يمكنني أن أحولك إلى جليد بنفس واحد.

‫أنا دب باندا! ‫أنا أسود وأبيض... ومنفوش.

‫لكني سأدافع عن نفسي بمخلبي العظيم!

‫أنت لست ندًا لي. اركض يا دب الباندا ‫بأسرع ما يمكن لساقيك أن تحملك.

‫فكرة سديدة.

‫قف مكانك!

‫لقد تخدر لساني.

‫كدت تنفثين الثلج يا "جيلونغ". ‫كان ذلك مخيفًا حقًا!

‫- صدقًا؟ ‫- أنت تكبرين بسرعة

‫درجة أنك ستتمكنين قريبًا ‫من صنع المطر والثلج!

‫والطيران! مثل والدك تمامًا.

‫عندها ستتمكنين من السفر حول العالم!

‫ويمكنك أن تأتي معي يا "بانغ"!

‫لا أعتقد ذلك. ليس من المُقدر ‫أن تذهب دببة الباندا إلى أي مكان.

‫من المُقدر لنا أن نجلس على مؤخراتنا ‫طوال اليوم، ونأكل الخيزران.

‫ليس عليك أن تفعل ما هو مُقدر لك، ‫يمكنك أن تذهب حيثما تشاء!

‫ما رأيك بالذهاب إلى منزل والدَيّ ‫لتناول الغداء؟

‫لديّ شيء آخر على القائمة. هيا!

‫اشتروا الخيزران! كيفما تشاؤون! مهروس، ‫مطهو على البخار، مقلي، في سلطة جانبية،

‫ديم سم، لفائف، زلابية البامبو، ‫مسلوق في كيس.

‫اشتروا الخيزران! كيفما تشاؤون! مهروس، ‫مطهو على البخار، مقلي، في سلطة جانبية،

‫لفائف، زلابية الخيزران، مسلوق...

‫اشتروا الخيزران! كيفما تشاؤون! مهروس، ‫مطهو على البخار، مقلي، في سلطة جانبية...

‫إنه مذهل، أليس كذلك؟

‫بل يتباهى قليلًا برأيي.

‫التنانين الأخرى تشكل غيمة مطرية ‫والقليل من الثلج

‫وربما بعض المطر الجليدي، ‫فلمَ كل هذه الجلبة؟

‫عجبًا! يوم صعب.

‫حدّث ولا حرج. كان عليّ تقطيع ‫بعض الخيزران في وقت سابق، بمفردي!

‫- إنها غلطتي. آسف. ‫- لا مشكلة.

‫سيكون علينا أن نعيد ترتيب ‫غرفة المعيشة فحسب، هذا كل شيء.

‫- شكرًا على ريّ الخيزران يا سيد "كانغ". ‫- تسرّني المساعدة دائمًا.

‫قريبًا يجب أن أطير شرقًا ‫لأنقل المطر إلى السهول وحقول الأرز.

‫ربما يمكن لـ"جيلونغ" أن تقيم معكم ‫في غيابي؟

‫سيكون هذا شرفًا لنا يا سيدي. ‫أليس كذلك يا عزيزي؟

‫حقًا؟

‫بالتأكيد. سيُسرّ "بانغ" كثيرًا بذلك. ‫بالمناسبة، أين هما؟

‫هلّا تكررين لي هذه الفكرة مجددًا؟

‫سنُقذف في الهواء ونحلق حول العالم!

‫هناك مشكلة صغيرة، لا يمكنك الطيران.

‫الأمر سهل! ‫أخبرني أبي بأنها مجرد حالة ذهنية.

‫يسهل عليه قول ذلك، فهو ليس جالسًا على ظهرك.

‫إنهما يطيران!

‫إنهما يرفرفان.

‫إنهما يسقطان.

‫إنها "جيلونغ"!

‫- كيف هي حالتك الذهنية؟ ‫- أعتقد أنني أفقدها!

‫النجدة!

‫كان ذلك مخيفًا حقًا!

‫بالفعل. أيمكننا فعلها مجددًا؟

‫- ماذا حدث... ‫- هذه المرة؟

‫دروس طيران مرتجلة، ‫مع أنها لا يمكنها الطيران.

‫كيف سمحت بحدوث هذا يا "بانغ"؟

‫حيّوا الأمير جميعًا!

‫توقف، أنت تدغدغني! أنزلني! أنزلني!

‫آسف. لم أكن أضحك عليكم، ‫لكن يده كانت تحت إبطيّ تمامًا.

‫أصبحت كبيرًا قليلًا على الحمل، ‫صحيح يا عمّي؟

‫ربما في المرة القادمة، تصفيق مهذب فحسب.

‫على أي حال، أردت أن أشكركم ‫على المجيء لأجل عيد ميلادي.

‫عجبًا، 13! الرقم المميز!

‫إن جلبتم أي هدايا، فاتركوها على الصخرة. ‫أيتها الزرافات، شكرًا على ربطة العنق!

‫أنا واثق من أنني سأنمو لحجم يناسبها.

‫خنافس الروث، لا تشعروا أن عليكم ‫إهدائي أي شيء هذا العام.

‫كنت أدحرج هذا البراز لمسافة أميال.

‫و... ذلك كل شيء!

‫أيتها الظباء، سأراكم في الوليمة!

‫- ماذا؟ ‫- لا تقلقوا. كل شيء نباتي. وداعًا!

‫سار الأمر بشكل جيد، أليس كذلك؟ ‫حسنًا، لنعد إلى القصر جميعًا!

‫- إنهم يتراجعون ببطء. ‫- أنا قلق أيضًا.

‫أنت تخطط لحفلة مفاجئة لي، ‫أليس كذلك يا عمي؟

‫لا، لن تكون هناك حفلة مفاجئة ‫يا صاحب الجلالة.

‫وحده من يخطط لحفلة مفاجئة ‫سيقول إنه لا توجد حفلة مفاجئة.

‫قطيع الأسود قلق من عودة الضباع إلى الغابة.

‫وإن يكن؟ فنحن لسنا بحاجة إلى مساحة أكبر.

‫- الضباع هي عدوتنا اللدودة يا سموّ الأمير. ‫- حقًا؟

‫صحيح! نعم، بالطبع. ضباع أشقياء! أكرههم. ‫وجوه منكمشة مضحكة. الكثير من الأسنان...

‫أقترح أن نطردهم قبل فوات الأوان.

‫لماذا؟ ألأنها قد... تقتحم حفلتي المفاجئة؟

‫- لا توجد حفلة مفاجئة! ‫- فهمت. لن أذكر الأمر مجددًا.

‫- لكنك ستحصل على هدية مميزة جدًا، جلالتك. ‫- حقًا يا عمي؟

‫لكن يجب أن نؤمنها أولًا.

‫- كم نبعد عن الساحل! ‫- نبعد ساعات!

‫أنت تمسك المنظار بطريقة خاطئة.

‫لقد وصلنا!

‫أحضر الحقيبة. لدينا تنين لنمسك به.

‫تنين! سمعت أن التنانين مخلوقات رائعة.

‫يمكنها أن تحمل 6 أضعاف وزنها. ‫مخلوقات صغيرة جدًا، بهذا الحجم.

‫تلك نملة. أما التنانين، فهي وحوش ‫ضخمة ومهيبة يمكنها الطيران!

‫- وكذلك يمكن لبعض النمل... ‫- يمكنها أن تجمدك بأنفاسها.

‫أعرف نملة يمكنها فعل ذلك.

‫اخرس وأحضر الحقيبة!

‫حان وقت رحيلي. أنا آسف يا "جيلونغ".

‫منذ متى تشعر بالأسف حيال هجري؟ ‫اذهب وقم بعملك فحسب.

‫ربما في العام القادم يمكنك مرافقتي. ‫لكن حاليًا، ابقي مع صديقك "بانغ".

‫وكوني آمنة!

‫لا عليك يا "جيلونغ". سيعود قريبًا.

‫أتمنى أن يتوقف عن معاملتي كطفلة.

‫أراهن أنني أستطيع أن أجعلك تبتسمين!

‫سأسابقك إلى الغابة!

‫ما الذي يؤخرك؟

‫- عودا في الوقت المناسب لاحتساء الشاي! ‫- والطيران ممنوع!

‫من هنا إلى الكهوف!

‫سأسلك طريقًا مختصرًا!

‫آسف.

‫انتبه أيها "المخلب الصغير"!

‫مهلًا، لا تنادني هكذا!

‫ماذا ستفعل بهذا الشأن ‫من دون صديقتك التنينة الكبيرة؟

‫لم أفكر إلى هذا الحد مسبقًا.

‫لماذا تتسكع مع تنينة على أي حال؟ ‫دببة الباندا يجب أن تبقى مع أبناء جنسها.

‫لأنها صديقتي المقربة ‫وسنطير حول العالم يومًا ما؟

‫لن تذهب إلى أي مكان. ستطير "جيلونغ" ‫بعيدًا قريبًا وستبقى بمفردك...

‫- هل من مشكلة هنا يا "وونغ"؟ ‫- لا مشكلة! أتسكع مع أخي فحسب.

‫بلّغي تحياتي لوالدك!

‫- لنلعب الغميضة. ‫- الغميضة للأطفال الصغار.

‫- ماذا عن لعبة "الرجل الأعمى"؟ ‫- حسنًا. سأعصب عينيك.

‫ها أنت ذا.

‫تعال وأمسك بي!

‫- أستطيع رؤية التنين. ‫- ذلك ليس تنينًا، ذاك تنين!

‫لديّ شعور بأنك...!

‫يمكنني سماعك! ‫يمكنني أن أشم رائحتك حتى!

‫والآن يمكنني أن أتحسس أذنيك الصغيرتين

‫وظهرك المشعر... ومؤخرتك المتكتلة... ‫مهلًا لحظة!

‫اهرب يا "بانغ"!

‫لنختبئ منهما في الكهف!

‫فات الأوان على ذلك!

‫كان ذلك وشيكًا.

‫- من أنتما؟ ‫- أنا تمساح مخيف.

‫- وهي مهرجة كبيرة. ‫- بل قردة بابون.

‫- كما قالت. ‫- ماذا تريدان منا؟

‫نحن لا نريدك، بل نريد صديقتك!

‫- ماذا ستفعلون بها؟ ‫- لن نخبرك.

‫- سنأخذها إلى "صخرة الأسد". ‫- لكنك لن تعرف السبب أبدًا.

‫كهدية للأسد الأمير.

‫- "بانغ"، النجدة! ‫- أنت تعرف الكثير.

‫"جيلونغ"!

‫"جيلونغ"؟

‫أمي، أبي! النجدة!

‫17 أفقيًا. بمعنى "بحاجة إلى المساعدة"؟

‫- النجدة! ‫- النجدة! جيد جدًا!

‫ما العمل؟ هل أستدعي أمي وأبي؟ ‫أم أصل إلى "جيلونغ"؟

‫أم أعود إلى الكهف؟ لا، هذه فكرة غبية. ‫بسرعة، اتخذ قرارًا!

‫قرار خاطئ.

‫- كفاك حركة! ‫- لا أستطيع منع نفسي، هكذا أركض!

‫كفّ عن هذا!

‫حالفني الحظ!

‫سأتولى الأمر من هنا. فكّ رباط القارب!

‫لا تقلقي، سأنقذك يا "جيلونغ"!

‫- لا، لن تفعل! ‫- "بانغ"!

‫توقف! أنا أحذرك.

‫أمسكت بك!

‫ماذا؟

‫النجدة! ساعدني يا "بانغ"!

‫إنها تفتقدك منذ الآن!

‫"أفريقيا"؟

‫مرحبًا، أيمكنك المساعدة؟ إنها "جيلونغ".

‫كنا عند الكهوف، هذا التمساح ‫وقردة من نوع ما وضعاها في كيس...

‫وأنا سقطت من فوق الجرف ‫وتشاجرنا عند المرفأ... لقد اختُطفت!

‫لم أفهم شيئًا من ذلك.

‫سيأخذون صديقتي الحميمة إلى "أفريقيا"! ‫يجب أن ننقذها!

‫آسف يا فتى، لا أقبل الركاب. ‫والآن، انزل عن قاربي!

‫أرجوك.

‫ومن قال إنني سأذهب إلى "أفريقيا" ‫على أي حال؟

‫"بانغ"! "جيلونغ"!

‫أمتأكد من أنك رأيتهما يتجهان نحو الكهوف؟

‫نعم، كنا نمزح معًا. ‫نحن الثلاثة، كأصدقاء قدامى.

‫قد يكونان في أي مكان.

‫- ماذا تفعل على قاربي؟ ‫- ذاهب إلى "أفريقيا"؟

‫قلت إنني لا أقبل بالركاب! ‫لكن إن أردت البقاء، فسيكون عليك...

‫خياطة الأشرعة... إفراغ جوف السفينة...

‫تنظيف سطح السفينة... ‫إزالة محار البرنقيل...

‫لفّ الحبال... غلي ماء استحمامي...

‫شدّ حبال كرة المضرب...

‫- ونادني بـ"القبطان"! ‫- حاضر أيها القبطان!

‫سيبقيك هذا مشغولًا خلال الساعة القادمة.

‫ها أنت ذا. بخير وعافية!

‫أعيديني إلى دياري أيتها القردة الكبيرة!

‫ما رأيك؟ هل نعيدها؟

‫نعم، حسنًا. قدّمت حجة مقنعة.

‫مستحيل.

‫لن تري عائلتك أو أصدقاءك ‫أو ديارك مجددًا!

‫نجحت! نجحت! نجحت!

‫- ماذا حدث؟ ‫- جمّدت مؤخرتي! تحسسها!

‫هل عليّ ذلك؟

‫إن كانت تستطيع تجميد الأشياء بأنفاسها، ‫فهل تعرفين ماذا يعني هذا؟ مثلجات!

‫لا، أيها الغبي! ‫من الآن فصاعدًا ستبقي فمها مغلقًا!

‫ومن الآن فصاعدًا، سيكون لديك ‫مؤخرة حمراء لامعة! آمل أن...

‫كوب الشاي أيها القبطان! ساخن و... مبتل.

‫- سأصنع كوبًا آخر! ‫- هناك عاصفة تقترب!

‫عاصفة قوية! ‫يجب أن ننزل الشراع الرئيسي!

‫وعندما أقول "نحن"، فأنا أقصدك أنت.

‫حاضر أيها القبطان!

‫- حبل الراية! ‫- ماذا؟

‫فكّ ذلك الحبل!

‫أحسنت! انزل الآن بأسرع ما يمكنك!

‫اربط نفسك بالحبل يا فتى!

‫أيها القبطان!

‫أيها القبطان! أين أنت؟

‫لا فائدة يا فتى. ‫والآن اصعد إلى قارب النجاة.

‫ماذا تفعل؟

‫أوصلتني إلى هنا أيها القبطان، ولن أتركك.

‫إلى قارب النجاة!

‫انتبه، أنا قادم للنيل منك!

‫أمسكت بك!

‫لقد اختفى مجددًا! ها قد وجدتك... ‫تتسلل لتفاجئني!

‫هناك صخرة ضخمة وراءك!

‫ألعب مع صديقي العزيز السيد "ظل" فحسب. ‫نحن لا نفترق أبدًا.

‫وكنت أتدرب على زئيري الجديد. ‫تراجع. سيعجبك هذا يا عمي!

‫أوشكت على إتقانه، ألا تظن ذلك؟

‫ربما أكثر قليلًا في مؤخرة الحلق...

‫هكذا.

‫أجل، هذا هو الأمر. ‫هناك القليل من البلغم في عيني، لكن...

‫على أي حال، لماذا أردت رؤيتي؟

‫علمنا أن هدية عيد ميلادك ‫ستصل قريبًا يا صاحب الجلالة.

‫مستحيل! ما هي؟ ‫هل أحضرت لي حيوانًا أليفًا يا عمي؟

‫نعم يا صاحب الجلالة.

‫مرحى! صديقي الصغير! هل هو هامستر؟

‫لا يا صاحب الجلالة، إنه ليس هامستر.

‫لكن هذا ما كتبته في قائمتي. معدة منفوشة، ‫وجنتان منتفختان، وأسنان صغيرة مدببة...

‫الحيوان الأليف الذي أحضرناه لك ‫سيحمينا جميعًا من الضباع!

‫هل هو فأر تجارب؟

‫إنه أندر مخلوق على وجه الأرض، ‫من الجانب الآخر من العالم!

‫لا! لا تخبرني! لا أريد أن أفسد المفاجأة!

‫اليابسة هناك!

‫سنرسو قريبًا. ‫احرص على أن تكون ضيفتنا جاهزة للنزول.

‫ليس لدينا ضيفة، ‫وإنما التنينة المختطفة فحسب.

‫اعتن بالحبل واترك الباقي لي.

‫يا للروعة! سيتسنى لي أن أمسك بالحبل!

‫أهلًا بك في "أفريقيا". لا يمكنك الهرب، ‫لذا يمكنك الاستمتاع ببقية الرحلة.

‫- هل كل شيء يسير وفق الخطة أيتها الزعيمة؟ ‫- ساعدني أيها الأحمق!

‫ماذا عن الحبل؟

‫اشرب يا بنيّ، أنت تستحق ذلك!

‫- لقد نجونا! ‫- كل ذلك بفضلك.

‫أنت لست ولدًا سيئًا. أنت تعمل بجد، ‫وأنت أشجع مما تبدو عليه.

‫لكن العالم مكان خطير.

‫آسف أيها القبطان!

‫أمتأكد من أنك مستعد لهذه الرحلة؟

‫كل ما أعرفه هو أن عليّ القيام بها، ‫من أجل "جيلونغ".

‫إنها محظوظة لأن لديها صديقًا مثلك.

‫هذا المكان غريب. ‫ذبابة السمك والسلحفاة تسبح.

‫أهلًا بك في الجانب الآخر من العالم يا فتى!

‫إنه جميل. كم علينا أن نبحر بعد؟

‫على الأقل 100 أو 200 متر.

‫هل هذه... "أفريقيا"؟

‫أجل! والآن أحضر مجذافًا ولنأخذك إلى هناك!

‫لقد أنقذت حياتي يا فتى. ‫سأكون مدينًا لك دائمًا.

‫لقد أوصلتني إلى "أفريقيا" يا سيدي. ‫أنت لا تدين لي بشيء.

‫حظًا موفقًا في إيجاد صديقتك. قد تساعدك هذه.

‫تميمة الحظ... من الذهب الخالص. ‫قد تخرجك من موقف حرج.

‫يا للروعة. شكرًا لك أيها القبطان.

‫وتذكّر المثل القديم: ‫"رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة."

‫وداعًا يا فتى.

‫يا للروعة، "أفريقيا" رائعة!

‫يا له من حيوان غريب الشكل!

‫هل نظرت في المرآة مؤخرًا؟

‫إنه حتمًا ليس من هذه المنطقة.

‫لا. ولن يكون كذلك لوقت طويل. ‫انظر، أبناء آوى!

‫عجبًا! لقد شكلوا لجنة ترحيب!

‫- لقد شكلوا لجنة ترحيب! ‫- مرحبًا!

‫سيأكلونك أيها الغبي!

‫- حقًا؟ ‫- اهرب!

‫حسنًا.

‫اجلسوا!

‫احزروا ماذا لديّ؟ عصا!

‫- عصا؟ ‫- هذه عصا حقيقية!

‫- إنها عضوية 100 بالمئة! ‫- والآن، اجلبوها!

‫أحسنتم! ستكون هناك مع كل العصي الأخرى.

‫كم هم أغبياء! ‫والآن، إذا أردت أن تعيش، فاتبعني!

‫مهلًا! لقد خُدعنا!

‫لماذا نفعل ذلك دائمًا؟ ‫ما المثير في العصي على أي حال؟

‫شخصيًا، لست مهتمًا بالعصي. ‫إنها ليست لزجة حتى.

‫- وللعلم، ما الحيوان الذي طاردناه للتو؟ ‫- لا أعرف.

‫من حسن الحظ أننا لم نمسك به. ‫ربما كان سامًا.

‫كانت أمي تقول، ‫ينبغي أن تعرف دائمًا ما تضعه في فمك.

‫- ماذا؟ ليست عصا؟ ‫- أي عصا؟

‫- تلك العصا! ‫- لقد وجد العصا!

‫- أنقذت حياتي. شكرًا لك. ‫- لا مشكلة.

‫"أفريقيا" مكان رائع، لكن لدينا الكثير ‫ممن يحبون أكل الغير.

‫سأتذكر ذلك.

‫إذًا ما قصة العيون السوداء؟ ‫هل تشاجرت مع جاموس الماء؟

‫- أنا دب باندا. اسمي "بانغ". ‫- ألهذا السبب ضربوك؟

‫لم يضربني أحد. جئت من "آسيا" ‫لأجد صديقتي المقربة.

‫لا تبحث أكثر، لقد وجدته للتو! ‫"جوجو"، في خدمتك!

‫- كم ثمن الميدالية؟ ‫- كانت هدية. إنها ليست للبيع.

‫كل شيء للبيع.

‫- ما هذا؟ ‫- أخذوا صديقتي إلى هناك.

‫هذا ليس سهلًا!

‫- هل تحتاج إلى من يدلك على الطريق؟ ‫- هل تعرف أحدًا؟

‫هل تعرف أحدًا؟ ‫هل كل دببة الباندا بطيئو الفهم هكذا؟

‫- هل يمكنك أن تأخذني إليه؟ ‫- بالطبع أستطيع!

‫- لكن كيف أعرف أنه يمكنني الوثوق بك؟ ‫- الجميع يعرفون أنه يمكنك الوثوق بـ"جوجو".

‫أنا واحد من أكثر القردة الصغيرة الجديرة بالثقة ‫في هذا المكان. ولكن هذا ليس بالشيء المثير.

‫إذًا ماذا سيكلفني إيصالي ‫إلى "صخرة الأسد"؟

‫ميدالية ذهبية واحدة بالضبط!

‫يا لها من صدفة!

‫هل أنت متأكد من أن هذا هو الطريق الصحيح؟

‫ثق بصديقك القديم "جوجو"!

‫- لقد التقينا للتو. ‫- بالضبط! ويبدو الأمر وكأنه دهر!

‫عبر هذا الجذع… فوق الجدار.

‫قرع الباب... مفاجأة!

‫لا يبدو هذا المكان مثل "صخرة الأسد" ‫الموجودة على الخريطة.

‫كان علينا تقليص حجمها.

‫لا أرى أسدًا واحدًا.

‫إنه يكذب!

‫قابل "أبو"، ظبي مرامري ‫لديه مشكلة في السلوك.

‫ورئيسنا "داريوس".

‫المعذرة يا سيدي، لقد جُلبت إلى هنا ‫بادعاءات كاذبة، وأريد منك أن...

‫- لا يبدو أن لديه رأسًا. ‫- بلى، ولكن...

‫استيقظ أيها الزعيم!

‫- ماذا لدينا هنا يا "جوجو"؟ ‫- إنه دب باندا من "آسيا" البعيدة!

‫يعجبني هذا. يعجبني كثيرًا.

‫شكرًا. على أي حال، كما كنت أشرح، ‫أنا في طريقي جنوبًا لأجد...

‫لن تذهب إلى أي مكان.

‫من الآن فصاعدًا، أنت تعمل لصالحي. ‫دب "باندا" راقص. سأجني ثروة!

‫أظن أنك تبالغ في تقدير مهاراتي في الرقص.

‫اسمع، إن كان بإمكاني تعليم قرد العزف... ‫وظبي مرامري الغناء...

‫فيمكنني أن أعلّم باندا الرقص. ‫شاهد فحسب!

‫السامبا والديسكو و"تيك توك ماش أب"، ‫لا تخجلوا! انضموا إلي!

‫هيا بنا!

‫ربما سأتقن الأمر... في النهاية.

‫لا تفكر حتى في الهرب.

‫إلا إن كنت ستهرب إلى الموسيقى.

‫ها أنت ذا. لديك ركنك الخاص من الغرفة. ‫يا لك من محظوظ!

‫لقد وثقت بك يا "جوجو".

‫آسف يا صديقي، ‫لكن على الجميع أن يكسبوا رزقهم.

‫هناك مثل صيني قديم...

‫الصديق لا يسرق ميداليتك ويختطفك ‫ويجبرك على الرقص ثم يحبسك في زاوية الغرفة!

‫عجبًا، هذا عميق جدًا.

‫لكن لا تقلق، فنحن لا نضع القيود ‫إلا في الليل.

‫وفي النهار، يمكننا أن نذهب حيثما نشاء، ‫طالما أن ذلك الفرد يتبعنا.

‫اسمع، كنت مربوطًا هنا قبل سنوات، ‫لكنني اعتدت الأمر.

‫- لماذا؟ ‫- لأنه لم يكن لديّ مكان آخر أذهب إليه.

‫أما أنا فلديّ! سأخرج من هنا لأنقذ صديقتي!

‫حظًا موفقًا في ذلك. ‫أراك في الصباح يا صديقي.

‫خذني معك.

‫آسف لأنني ورطتك في هذا، ‫لكن لم يكن أمامي خيار آخر.

‫لقد وثقت بك. لمَ أثق بك مجددًا؟

‫لأنني شخص لطيف حقًا ووجودي ممتع.

‫ولديّ خريطتك.

‫حررني وسآخذك إلى الجنوب. أعدك.

‫حسنًا، لكن لا تتلاعب معي.

‫شكرًا لك على هذا. هذا رائع. أنا أعني ذلك.

‫اصمت وإلا ستبقى هنا.

‫نعم. سأفعل. سأغلق فمي. سأصمت.

‫تحررت أخيرًا!

‫لا!

‫مهلًا! مدخرات حياتي!

‫ليست بالكثير، لكنها كل ما أملك!

‫لنخرج من هنا.

‫وفقًا لهذه الخريطة، يجب أن نعبر الصحراء.

‫وهذا سيكون لطيفًا... بالنسبة إليك، ‫في معطف الفراء السميك ذاك.

‫- في أي اتجاه؟ ‫- إما من هناك أو من هناك أو من هناك.

‫لكنني متأكد أنه ليس من هناك.

‫- أنت لا تعرف إلى أين نذهب، أليس كذلك؟ ‫- لنسأل سائق سيارة أجرة.

‫"سيارة أجرة"

‫مرحبًا يا صديقي. ‫أيمكنك إيصالنا إلى الصحراء؟

‫أنا لا أتجه جنوبًا عادةً.

‫- ماذا لو أعطيتك 3 شلنات؟ ‫- اجعلها 6.

‫- 4؟ 5؟ ‫- 7. 8!

‫- 6. ‫- اتفقنا... أنت تجيد المساومة.

‫هل لي أن أوصي بالترقية إلى باقتنا الفاخرة؟ ‫مقابل شلنان فقط.

‫- ما هي الباقة الفاخرة؟ ‫- وسادة السفر.

‫سنلتزم بالدرجة السياحية.

‫حسنًا، اصعد يا صديقي!

‫- هل هذا صحيح؟ ‫- تصرف بثقة وكأنه كذلك.

‫هيا بنا!

‫أتريدان الماء من أجل الرحلة؟ إنه مجاني!

‫سجل لنا 6 زجاجات.

‫الماء مجاني، لكن ثمن الزجاجة شلن واحد.

‫أنت تفاجئني.

‫خبر سار يا سيدي. ‫وصلت هدية عيد ميلادك أخيرًا.

‫حقًا؟ هذا مثير جدًا. ألغ بقية الأمور ‫الملكية لليوم، سأحصل على حيوان أليف!

‫- صاحب السمو. ‫- ها هي الهدية، من "آسيا" البعيدة!

‫وكأنه العيد المجيد وعيد الميلاد ‫في آن واحد.

‫- أهذه هي؟ ‫- نعم يا صاحب الجلالة.

‫ليست منفوشة جدًا، صحيح؟ ‫ماذا حدث للهامستر؟

‫هذه تنينة يا صاحب الجلالة. ‫أحد أندر المخلوقات على الأرض.

‫لا أعني أنك لم تبذل جهدًا كبيرًا، ‫لكن ماذا تفعل؟

‫يمكنها أن تنفث الجليد يا صاحب الجلالة!

‫يمكنني أن أشهد على ذلك.

‫- هل تدور في عجلة؟ ‫- انس أمر الهامستر يا صاحب السمو.

‫ستمنحك هذه المخلوقة قوة عظيمة.

‫حسنًا يا عمي. إن كان هذا رأيك.

‫هل يمكننا أن نبقيها في الخارج حاليًا؟

‫ظننت أن الصحراء مُقدّر لها أن تكون حارة.

‫لحسن الحظ أن لديّ معطف الفراء السميك ذاك.

‫- هل من متسع لشخص آخر هناك؟ ‫- إن وعدتني بألّا تشخر.

‫أعدك.

‫"بانغ"، لم أقابل أحدًا مثلك من قبل.

‫جعلتني أعيد تقييم الحياة. ‫فحتى الآن، كنت قيد النمو كقرد،

‫لكن الاهتمام والمشاركة يشعرانني بالراحة.

‫سأكون مختلفًا من الآن فصاعدًا. ‫سأكون أكثر لطفًا ولينًا...

‫عظيم. أخيرًا أفصح عن مشاعري ‫ولا أحد مستيقظ لسماعها!

‫أنا مستيقظ... للأسف.

‫"بانغ"، لا تفزع، ‫لكني أعتقد أن حيوان مرقاط يراقبنا.

‫مرحبًا! هل أنت بمفردك؟

‫جيد، لديك صديق.

‫عائلة...

‫بعض الجيران...

‫المجتمع بأكمله...

‫أيها السائق، أيمكنك أن تسرع قليلًا؟

‫انطلق بأقصى سرعة!

‫أراكم لاحقًا أيها الحمقى!

‫"بانغ"؟

‫احذر!

‫أنا مجرد سائق سيارة أجرة، ‫لم أوافق على هذا!

‫احتفظ بالبقشيش.

‫شكرًا. لم تكن ستحصل عليه على أي حال.

‫هل تمانع… هلا...

‫هل سأفوز بجائزة في نهاية هذا؟

‫استرح!

‫عجبًا. هذا لا يبشر بخير.

‫مساء الخير أيها المسافرون المجهولون.

‫- ماذا تريدون؟ ‫- هل لديك ماء؟ نحن عطشى.

‫هل تمزح؟ ‫لم يتبق لدينا سوى 6 زجاجات!

‫- نحن عطشى، الماء... ‫- النجدة، أرجوكم!

‫- إنهم بحاجة ماسّة إلى مساعدتنا! ‫- فلتفعل إذًا.

‫حسنًا يا رفاق، شكّلوا صفًا.

‫واحدًا تلو الآخر، ورشفة واحدة لكل منكم.

‫تفضل.

‫- شكرًا أيها السيدان. ‫- التالي رجاءً.

‫ببطء...

‫والأخير...

‫- أنت مجددًا؟ ‫- رجاءً!

‫انس الأمر! كدتم أن تأخذوا كل ما لدينا!

‫حسنًا، عودوا إلى مواقعكم يا فريق. ‫سنتابع المضي. وداعًا!

‫من كان يدري أن المرقاط ‫ووحيد القرن تربطهما علاقة؟

‫أظن أننا سنمشي من الآن فصاعدًا.

‫كما يقول المثل القديم: ‫"رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة!"

‫أفضل قول، الرحلة عبر الصحراء ‫تبدأ دائمًا بحمولة من الماء.

‫جلالتك، ستكون هذه فرصة ‫لمشاهدة قوة حيوانك الأليف الجديد!

‫جيد.

‫أحضروا الدجاجة!

‫ستجمّد التنينة الدجاجة الآن!

‫لماذا قد تجمّد دجاجة؟ إلا إن أردت ‫أن تأكلها لاحقًا في وقت مناسب أكثر.

‫إنها مجرد تجربة، مفهوم؟

‫أيتها التنينة، افعلي ما آمرك به!

‫عمي، إن لم تكن التنينة تعمل جيدًا، ‫هل يمكننا أن نعيدها خلال فترة الضمان؟

‫أثبتي جدارتك، ‫وإلا فستواجهين مصيرًا أسوأ من مصير الدجاجة!

‫أرأيت؟ عرفت أنها يمكنها تجميد الأشياء.

‫وإن استطاعت تجميد هذه الشجرة، ‫فيمكنها أيضًا تجميد غابة بأكملها!

‫لا يمكنني الاستمرار أكثر.

‫لا تستسلم يا "جوجو"، يجب أن تثق بنفسك.

‫لكنني لا أثق بنفسي، والاستسلام من شيمي. ‫هذا كل ما كنت أجيده.

‫اذهب يا "بانغ"، ستكون أفضل حالًا من دوني.

‫لن أتركك! هناك أمل دائمًا فوق التلة، هيا.

‫هل يمكنني الاستسلام الآن؟

‫- "بانغ"! أين أنت! عد إلى المنزل! ‫- "بانغ"! أين أنت! عد إلى المنزل!

‫"بانغ"، ساعدني يا صديقي. أرجوك!

‫لن تنجح أبدًا أيها المخلب الصغير.

‫لا بأس إن استسلمت أنا، ‫لكنه ليس كذلك إن استسلمت أنت.

‫"بانغ"!

‫- هل انتهيت من هذا؟ ‫- لا، لم أنته من هذا.

‫ارحل من هنا! ابتعد!

‫حسنًا يا "بانغ"، حرك مؤخرتك ‫الكبيرة الدائرية المكسوة بالفرو الآن!

‫هناك أمل دائمًا فوق التلة! كما آمل...

‫كان محقًا!

‫لقد نجحنا!

‫- هل هذه هي الجنة؟ ‫- لا، لكنها تبدو كذلك بالتأكيد!

‫لدينا كل ما نحتاج إليه!

‫أناناس وموز وجوافة ومانجو ‫باشين فروت وحتى...

‫خيزران!

‫- لقد سحقت الخيزران للتو. ‫- بئسًا!

‫آخر من يصل إلى البحيرة هو خنزير بري!

‫لا أقصد الإهانة. هيا!

‫لم أكن أخطط للنزول إلى البحيرة على أي حال.

‫يا للروعة! يمكنني الاعتياد على هذا.

‫- المكان جميل. ‫- أهلًا بك في "أفريقيا" يا صديقي!

‫رائع. كان عليك أن تفسد اللحظة.

‫- لم أكن أنا. ‫- بالتأكيد لم أكن أنا!

‫انج بحياتك!

‫يا للروعة! ‫وأنا ظننت أن "جوجو" لديه فم كبير!

‫ابتعد من هناك يا "بانغ" وإلا قد يتحول هذا ‫إلى صورة دب باندا يأكله فرس النهر!

‫هل لديك مشكلة؟

‫دعيني ألقي نظرة.

‫يا للعجب! لديك مساحة كبيرة هنا!

‫أرجوك! كنت قد بدأت أعجب بك!

‫بئسًا! لقد نزلت كثيرًا!

‫الخبر السار هو أن قولونك بخير!

‫حقًا؟ تحاول التفاهم مع أحدهم...

‫آسف يا صديقي، عليك الاعتماد على نفسك!

‫انتهيت! كان هناك ضفدعًا في حلقك.

‫انتبه لنفسك في المرة القادمة أيها الصغير!

‫أشعر بتحسن كبير. شكرًا جزيلًا لك!

‫لا مشكلة يا سيدتي. ‫عليك بشرب الكثير من الماء ثم بصقه!

‫كانت سيدة لطيفة، أليس كذلك يا "جوجو"؟

‫"جوجو"؟

‫ذهب من هناك!

‫"جوجو"! أين أنت!

‫"جوجو"!

‫آسف على إزعاجك، لكنني كنت أتساءل ‫ما إن كان بإمكانك مساعدتي.

‫أبحث عن قرد صغير ثرثار ومزعج قليلًا...

‫أتعني هذا القرد الصغير ‫الثرثار والمزعج قليلًا؟

‫- أتذكرنا؟ ‫- اهرب يا "بانغ"!

‫وأكره أن ينعتني أحد بالمزعج!

‫هل كنت تعلم أن النعامات ‫أسرع حيوانات تسير على قدمين؟

‫أصبحت تعلم الآن.

‫مرحبًا، أتمانعين إن انضممت إليك؟

‫لا بد من أنك تشعرين بالوحدة قليلًا هناك. ‫لا أصدقاء أو عائلة مُقرّبة. أعرف هذا الشعور.

‫لهذا أردت حيوانًا أليفًا!

‫حيوان صغير مكسو بالفرو، ‫لكن لا يمكن الحصول على كل شيء.

‫أعرف! يمكنني تعليمك بعض الحيل. مثل...

‫كفّك! كفّك؟

‫ماذا عن... التدحرج؟

‫التظاهر بالموت؟

‫سمكتي الذهبية كانت رائعة في ذلك. ‫بعد بضعة أشهر، اتضح أنها ماتت فعليًا...

‫عرفت! التوسل! هيا، توسلي!

‫أرجوك. أتوسل إليك.

‫أتريدينني أن أفك الحبل؟

‫هل تعدينني أنك لن تحوليني إلى جليد؟

‫- شكرًا لك. ‫- يمكنك أن تتكلمي!

‫بالطبع يمكنني أن أتكلم.

‫- عجبًا! هذا رائع جدًا، حيوان أليف ناطق. ‫- لقد نُعتّ بأسوأ من ذلك.

‫- هل يمكنك أن تلعبي لعبة إحضار الأشياء؟ ‫- أخرجني من هذا القفص وسأريك.

‫حقًا؟ هذا رائع!

‫لا تخبري عمي أنني فعلت هذا، ‫وإلا فسيفقد صوابه!

‫الآن، عندما أعدّ إلى 3، الحقي بالصخرة. 1...

‫يا للروعة، أنت سريعة!

‫لكني لم أرم الصخرة بعد!

‫عودي، أرجوك عودي!

‫هل أنت متأكد من أن الأمير ‫يريد كرة الروث هذه لعيد ميلاده القادم؟

‫لن أشتري له دراجة بالتأكيد.

‫بئسًا! صنعت كرة أخرى من الروث!

‫الضباع في الغابة.

‫سنقترب من هذا الاتجاه... مع التنينة.

‫لا داعي للقلق بشأن التنينة يا زعيم.

‫- لم لا؟ ‫- لأنها ذهبت سلفًا.

‫أمسكوا بها أيها الحمقى!

‫يجب أن تطيري يا "جيلونغ". يمكنك فعل هذا!

‫الطيران مجرد حالة ذهنية. ‫ابحثي في أعماقك وثقي بنفسك.

‫لكن لا تكوني مغرورة، لا أحد يحب المغرورين،

‫كوني متفتحة العقل، ‫وعندما يحين الوقت المناسب،

‫والذي قد يكون أو لا يكون الآن، ‫لنواجه الحقيقة،

‫فذلك الشيء منحدر جدًا، ‫وإن أخفقت، فستكون العواقب وخيمة!

‫لذا واقعيًا، فرصك متعادلة لكلا الاحتمالين ‫في أحسن الأحوال؟

‫- لا يمكنني فعل هذا. ‫- ستعودين إلى قفص الهامستر.

‫من أطلق سراحها؟

‫- إلى أين تأخذاننا؟ ‫- إلى المنزل.

‫أتظن أنني سأسمح بفرار عنصر مهم مثلك؟

‫- لقد طبعنا الملصقات سلفًا! ‫- لم أتدرب جيدًا!

‫أما أنت يا "جوجو"، فقد خنتنا.

‫كنت أحاول أن أبطئه من أجلك يا زعيم!

‫أتظن أنني أصدّق ذلك أيها الخائن؟

‫آمل أنكما تحبان العمل الشاق، ‫لأنه ينتظركما الكثير منه.

‫أنا آسف يا "بانغ"، لقد أخفقت كالعادة.

‫لا عليك يا "جوجو"، ‫فلقد بذلت قصارى جهدك يا صديقي.

‫في الأمام، يبدو أن هناك ضبعًا.

‫لا تقلق أيها الزعيم، فهو ضبع واحد فقط.

‫لا يكون هناك ضبع واحد أبدًا. فهم يشكلون ‫قطعانًا، أحيانًا يصل عددهم إلى 52 ضبعًا.

‫أم أن هذا عدد أوراق اللعب؟ ‫في كلتا الحالتين، إنهم خطرون.

‫ماذا سنفعل؟

‫أعرف ما سأفعله أنا... سأهرب. أراكم لاحقًا!

‫أتظن أن بإمكانك أن تسبق ضبعًا؟

‫لست مضطرًا لذلك. ‫كل ما عليّ فعله هو أن أسبقكما.

‫وعلى ما يبدو، لن تحققا أرقامًا قياسية ‫عالمية في السباق الحر قريبًا. أراكما لاحقًا!

‫انتظرني يا زعيم!

‫تحياتي أيها الغريبان. ‫لكن هذا يبدو أكثر غرابة.

‫- مرحبًا، سُررت بلقائك. ‫- أجل. هذا سار جدًا.

‫أنت لطيف ومكتنز.

‫إنه 90 بالمئة فراء، و10 بالمئة بوليستر.

‫ماذا يوجد في الحقيبة؟

‫مهلًا! إنها لي.

‫لكن يمكنك أخذها. اعتبريها هدية. لك ‫ولأصدقائك الغاضبين المتعطشين للدماء الكثر.

‫أنت تتكلم كثيرًا.

‫شيء آخر...

‫- ما هذه؟ ‫- خريطة.

‫- إلى أين تذهب؟ ‫- لأنقذ صديقتي، في "صخرة الأسد".

‫"صخرة الأسد"...

‫كانت تلك المنطقة موطني. ‫لم أعد إليها منذ سنوات.

‫"بانغ"، قد يكون هذا وقتًا مناسبًا لـ...

‫قبل أن تقوم الضباع الأخرى بـ...

‫- ماذا حدث لكم؟ ‫- طاردتنا الأسود وأبعدتنا.

‫كانت تلك غلطتي. ‫منذ أن تجولت في السهول بمفردي.

‫أتقصدين أننا لسنا محاطين ‫بمجموعة من الضباع الجائعة؟

‫آسف لخسارتك.

‫- لم لا ترافقيننا؟ يمكننا أن نعيدك للديار؟ ‫- ماذا؟

‫أشك في أن تكون عائلتي ما تزال هناك. ‫أو إن كانوا سيرغبون بعودتي.

‫هناك طريقة واحدة لمعرفة ذلك.

‫"بانغ"، هل تريد أن تأخذ شابة غاضبة ‫وعنيفة... يُساء فهمها في هذه الرحلة معنا؟

‫شكرًا. أود ذلك.

‫جميعنا نستحق فرصة ثانية، ‫أليس كذلك يا "جوجو"؟

‫لقد نلت مني بهذا القول.

‫إذن، أهلًا بك في المجموعة!

‫أرجوك لا تأكلينا.

‫لن ألمسك ثانية أبدًا.

‫سيكون هذا ممتعًا.

‫- إذًا يا... "نيالا"، صحيح؟ ‫- إنه اسمي.

‫ما هي فرص نجاتي في هذه العلاقة باعتقادك ‫من 1 إلى 10؟

‫إن كان رقم 10 يعني حياة طويلة وسعيدة ‫بجوار البحر، بخطة رعاية صحية شاملة،

‫والرقم 1 يعني... ذلك الرجل هناك؟

‫- الرقم 2. ‫- هذا ما ظننته.

‫أنا آكلة اللحوم. ‫سآكل أي شيء يسير على الأرجل.

‫أظنك ستجدين أن القرود الصغيرة ‫مليئة بالعظام.

‫أحب ما هو مقرمش.

‫القوام قد يكون مهمًا بقدر النكهة ‫عندما يتعلق الأمر بالطعام الفاخر.

‫ستأكلنا بالتأكيد.

‫إنها تغيظك يا "جوجو". على الأقل أظن ذلك.

‫أنا ضبعة، نحن نحب أن نضحك.

‫رائع، لديها حس فكاهة جنوني. ‫سينتهي الأمر على خير.

‫تأخر الوقت. يجب أن نستريح.

‫وأخيرًا. لديّ ساقان صغيرتان.

‫في دياري، غالبًا ما كنت أنام ‫أنا و"جيلونغ" تحت الأشجار.

‫هذا لطيف. لكن هذه ليست أشجارًا...

‫إنها زرافة.

‫- على الأقل لست مضطرًا للاغتسال قبل النوم! ‫- مقرف!

‫أراكما في الصباح.

‫لننتقل من هنا في حال رغبت ‫بتناول وجبة خفيفة في منتصف الليل.

‫هذا هو نوعي المفضل من الحفلات.

‫بوفيه مفتوح!

‫أظن أن ذاك هو الطبق الرئيسي ‫وهذا هو الطعام الذي يُؤكل باليد.

‫لنلتف حولهما!

‫توقف يا "بانغ". أنت تدغدغني.

‫مرحبًا. لا أعتقد أننا تعارفنا.

‫سُررت بالتعرف عليك، ‫رغم أنني أخشى أن يكون لقاءً عابرًا.

‫مهلًا! تراجع يا صديقي! ‫أنت تتعدى على مساحتي الشخصية.

‫ليس بيدي حيلة، فأنا مُعجب بك.

‫لا أعرف ما الأسوأ، ‫الثعابين أم التلاعب بالألفاظ.

‫"جوجو"، لا أستطيع التنفس.

‫أين الضبعة حين نحتاج إليها؟

‫أنا هنا.

‫ها نحن ننطلق!

‫من يحب عرض تشكيل البالونات؟

‫ها قد انتهيت، جرو!

‫انس ما قلته. إنها بطلتي!

‫هل أحلم أم أن هذا حقيقي؟

‫ربما يجب أن نبقى جميعًا قريبين ‫من الآن فصاعدًا؟

‫لقد سبقتك يا صديقي!

‫هذا أنا فحسب.

‫لا ألومك على محاولتك الهرب. ‫كنت لأفعل المثل.

‫لا بد من أنك تفتقدين عائلتك وأصدقاءك؟

‫من هذا؟ هل هو رجل ثلج؟

‫أهو صديقك المقرب؟

‫كانت لديّ صديقة مُقرّبة أيضًا. ‫لم أخبر أحدًا قط، لكنها كانت ضبعة…

‫لكن لطالما كانت الأسود والضباع أعداء. ‫لذا لعبنا معًا سرًا.

‫ثم في أحد الأيام، شُوهدنا ذاهبين ‫إلى غابة الضباع وأتى والداي للبحث عني.

‫"آدي"! ينبغي ألا تكون هنا! ‫المكان ليس آمنًا!

‫إنهما أمي وأبي، اختبئي!

‫في الصباح التالي… وُجدا في قاع الشلال.

‫قال عمي إن الضباع فعلت ذلك، ‫فأبعدها قطيع الأسود.

‫خسرت كل ما كان يهمني في ذلك اليوم، ‫والداي وأعز أصدقائي.

‫شعرت بالوحدة منذ ذلك الحين.

‫هل تريدين أن تتكلمي؟

‫أنا أثق بك.

‫أعرف شعور أن يكبر المرء ‫ويتوقع الآخرون الكثير منه.

‫حاولت أن أرتقي إلى مستوى أبي.

‫لكن عاجلًا أم آجلًا، عليك أن تنسى ‫ما يريد الآخرون أن تكون عليه،

‫وتصبح ما تريد أنت أن تكون عليه.

‫حان الوقت لتدافع عن نفسك.

‫شكرًا لك... يا صديقتي.

‫يا رفيقاي، أدركت للتو أننا نسير ‫في الاتجاه الخاطئ تمامًا.

‫جديًا، يجب أن نعود أدراجنا إلى الغابة.

‫يا رفيقاي! أنتما تهدران الوقت! ‫ثقا بي، كان ينبغي أن ننعطف يسارًا عند…

‫وجدته!

‫هل هذا المكان...

‫"صخرة الأسد".

‫راقبوا الضباع. ‫آخر ما يلزمنا الآن هو هجوم مفاجئ.

‫مرحبًا يا عمّي.

‫- ماذا تريد يا "آدي"؟ ‫- أيمكنني محادثتك قليلًا؟

‫بالطبع، اجلس.

‫أردت التحدث إليك بشأن أمر أو اثنين.

‫على سبيل المثال، يمكننا التخلص ‫من جلود الحمار الوحشي في القصر،

‫فهي تخلو من الحس الثقافي بعض الشيء.

‫ونغير أماكن بعض هذه الصخور ‫ليبدو المكان كحديقة صخور صغيرة وجميلة.

‫وأخيرًا، نحرر التنينة ‫لتعود إلى أصدقائها وعائلتها في الديار.

‫التنينة هنا لتجمّد كل ضبع في الغابة.

‫نعم، لكن هل هذا عادل حقًا؟

‫أعني، بالطبع هناك ضبعًا أو اثنين ‫لن تذهب في نزهة برفقتهم، لكن عدا عن ذلك...

‫هل ستحمي الضباع بعد ما فعلوه بوالديك؟

‫لا نعرف ما حدث لوالديّ.

‫وأليس من الأفضل رؤية الخير ‫في الناس بدلًا من إهلاكهم جميعًا؟

‫لا أستطيع التنفس الآن ‫و... على وشك أن أفقد وعيي،

‫لذا لنؤجل هذه الفكرة ونختر حديقة الصخور.

‫تذكّر، أنا أمثل القوة الحقيقية هنا، ‫وأنت ستنفّذ الأمور على طريقتي.

‫- هل من شيء آخر يا صاحب الجلالة؟ ‫- لا، هذا كل شيء تقريبًا.

‫لسنا بعيدين الآن، ‫نحن نقيم في الجانب الآخر للنهر.

‫يمكنك السباحة عبره. طالما أنني ‫لن أضطر للغوص بعد ذلك وإنقاذك.

‫لا يمكن لأحد أن يعبره بالسباحة. ‫يجب أن نجد الشجرة المكسورة.

‫- شجرة مكسورة؟ ‫- بالطبع، الشجرة المكسورة.

‫كيف يمكن لهذا أن ينجح من دون ‫الشجرة المكسورة. لكن أي شجرة مكسورة؟

‫ماذا عن... تلك الشجرة المكسورة؟

‫اتبعاني.

‫كنا نفعل هذا طوال الوقت.

‫هيا يا "جوجو"، ستكون مغامرة!

‫لم لا تذهبا أنتما؟ هيا، سأوافيكما لاحقًا.

‫لا عليك، سأحملك على كتفي يا "جوجو".

‫هذا مرعب. لا يمكنني تحمل المشاهدة!

‫"جوجو"، لا يمكنني الرؤية أيضًا.

‫- حظ عاثر، أنت أردت مغامرة. ‫- حسنًا.

‫ها هي، غابتنا!

‫إنه مكان مذهل.

‫إنه عادي جدًا برأيي.

‫هل من أحد في المنزل؟ أمي، أبي! ‫هذه أنا، "نيالا"!

‫ربما لم يعودا قط؟

‫أختي، أهذه أنت؟

‫"لوزي"؟

‫نحن نبحث عنك منذ سنوات!

‫أعرفك على ابن وابنة أخيك.

‫ظريف جدًا!

‫- ماذا عن أمي وأبي؟ ‫- "نيالا"، لقد عدت إلى المنزل!

‫- أمي، أبي. اشتقت إليكما كثيرًا. ‫- خشينا ألا نراك مجددًا.

‫- هل تبكي يا "جوجو"؟ ‫- إنها حمى القش.

‫إنها تشتد بين الحين والآخر. ‫مثلًا، كلما كان هناك لمّ شمل عائلي عاطفي.

‫تصرفا بلطف.

‫- هذان صديقاي "بانغ" و"جوجو". ‫- مرحبًا.

‫- "تيدي"! ‫- "تيدي"!

‫يكاد هذا يجعل المرء يفتقد الديار.

‫ربما أنت. أنا لم أحظ بديار قط.

‫جلست على الأريكة في منزل ظبي لفترة، ‫لكن الأمر لم يفلح.

‫ستجد مكانك المناسب ‫يومًا ما يا "جوجو". أعدك.

‫أنت!

‫- نرحّب بكما للبقاء هنا كضيفين لدينا. ‫- شكرًا، لكن يجب أن نتابع المضي.

‫لقد نُقلت صديقة "بانغ" إلى "صخرة الأسد". ‫يجب أن نساعدها يا أمي.

‫لا نستطيع، فهناك ضغينة كبيرة ‫بيننا وبين الأسود سلفًا.

‫- لكن لماذا؟ ‫- أنت تعرفين السبب.

‫لطالما كانت الأسود والضباع أعداء.

‫عندما كنت صغيرة، تصادقت مع أمير الأسود.

‫هيا يا "آدي"! من هنا.

‫- أليس هذا خطيرًا؟ ‫- جبان!

‫من تنعتين بالجبان؟

‫في أحد الأيام، جاء والداه للبحث عنه.

‫"آدي"، أين أنت؟ هذا المكان خطير. ‫عد إلى المنزل حالًا!

‫إنهما أمي وأبي. ‫إن وجداني هنا، فسيُجن جنونهما.

‫"آدي"! "آدي"!

‫اختبئ!

‫"آدي"، هل هذا أنت؟ عد!

‫لا!

‫كنت هناك ورأيت كيف جرف التيار ‫والدَي الأسد العاجزين.

‫وعمّ الأمير الأسد رأى ذلك أيضًا.

‫كان حادثًا. لكن الأسود لامتنا ‫وطاردتنا بعيدًا عن ديارنا.

‫- لا يمكننا المخاطرة بإغضابها مجددًا. ‫- لكن يا أمي...

‫"نيالا"، يجب أن تبقي مع عائلتك. ‫أنا و"جوجو" سنحرر "جيلونغ" من الأسود.

‫في الواقع، لا أحب الأسود كثيرًا. ‫هل يمكنني البقاء مع عائلتها؟

‫يمكننا أن نغنّي المزيد من الأغاني السعيدة.

‫بعد التفكير مليًا، لنذهب ونجد صديقتك!

‫- هل تعرف لماذا نحن هنا؟ ‫- سؤال جيد.

‫ما معنى الحياة؟ تسقط شجرة في غابة، ‫تهبط على تمساح،

‫تحوّله إلى حذاء وحقيبة يد...

‫- قصدت، أتعرف ماذا نفعل في غابة الضباع؟ ‫- لا فكرة لديّ.

‫يجب أن نحرص ‫على ألّا يحاولوا مهاجمتنا خلسة.

‫لذا حافظ على التركيز والانتباه والتيقظ، ‫وإلا فسينتهي بك المطاف كمحفظة!

‫هذا بلد الأسود. يجب أن نكون هادئين جدًا.

‫مثل النينجا الذي يمشي على رؤوس أصابعه ‫في حقل وسائد

‫- منتعلًا خفّيه. ‫- بالضبط.

‫سأكون هادئا كالفأر، لن أصدر أي صرير.

‫لكن لنواجه الأمر، الفئران تصدر صريرًا.

‫- سأكون هادئا كفأر ميت. ‫- اعتبارًا من الآن.

‫ليس فأرًا يُحتضر، ‫إذ يمكن أن يصدر الكثير من الضجة.

‫مثل، "لا يا (جوجو)، أرجوك لا تقتلني، ‫فأنا مجرد فأر!"

‫"فات الأوان يا صديقي، ‫كنت تسرق من خزانة مطبخي."

‫"لن أفعل ذلك مجددًا، أعدك." ‫هذا أنا أمثل دور الفأر.

‫"حسنًا، قد أتغاضى عن الأمر هذه المرة..."

‫- هلا تصمت يا "جوجو"! ‫- حسنًا، أخفض صوتك فحسب!

‫انظروا من هنا. صديقنا القديم.

‫لديّ ما أعترف به يا "بانغ".

‫لست جديرًا للثقة لتلك الدرجة. ‫عليك أن تعتمد على نفسك!

‫- "جوجو"! ‫- والآن... أمسك به!

‫اليوم هو نقطة تحول.

‫ستشهدون كيف أننا وبمساعدة تنين،

‫- سنهزم أخيرًا... ‫- انظر ماذا وجدنا أيها الزعيم.

‫- ما هذا؟ ‫- لا أعرف، لكنه تبعنا من "آسيا" البعيدة.

‫اسمي "بانغ". ‫ولقد أتيت لأعيد صديقتي إلى الديار.

‫آسف، لقد تعلّقنا بها كثيرًا. وهي أيضًا.

‫"جيلونغ"!

‫وعدتك بأني سأجدك.

‫أعز الأصدقاء يقفون إلى جانب بعضهم البعض ‫مهما حدث.

‫ليس لوقت طويل.

‫سنأخذها إلى العرض الكبير.

‫"الثلج الكبير"! آسف.

‫صديقتك التنينة ستجمّد غابة!

‫هل يمكنك فعل ذلك الآن؟

‫وكل الضباع فيها!

‫"جيلونغ"، لا يمكنك إيذاء الضباع. ‫إنهم أصدقائي!

‫"جيلونغ"، لا!

‫ستفعلين ما نطلبه منك، ‫وإلا فلن تري صديقك الصغير مجددًا!

‫قيّده.

‫راقب الدب. ‫إن سبّب أي متاعب، فأنت تعرف ما عليك فعله.

‫أحلق له؟

‫فهمت قصدك، تلك، صحيح.

‫يا أصدقائي... بهذا الوحش الرائع،

‫سنخلّص أنفسنا من آفة الضباع إلى الأبد!

‫اليوم سننتقم لعائلتي!

‫اتبعوني!

‫مهلًا! بصفتي أميركم، أرفض السماح بهذا! ‫آمركم بأن تتوقفوا!

‫مع احترامي، ‫أنت لا تستطيع أن تأمر دجاجة، جلالتك!

‫من الصعب أن تأمر الدجاج في الحقيقة، ‫فهي لديها إرادة خاصة بها...

‫إلى الأمام، نحو الغابة!

‫عودوا إلى هنا! أنا أحذّركم. ‫نفّذوا ما أقوله، وإلا...

‫أي أحد؟ لا؟

‫انظر إلى نفسك، ‫أراهن أنك تشعر بالغباء الآن؟

‫أنت تعرف معنى ذلك.

‫حسنًا، طفح الكيل!

‫أيها الحارس، تعال إلى هنا الآن!

‫رئيسك يريدك.

‫سأعود!

‫لا، لن تعود.

‫أيها الحارس، تعال إلى هنا الآن! ‫كان أغبى مما بدا عليه حتى!

‫عدت يا "جوجو"!

‫حاولت المغادرة، ثم أدركت ‫أنه ليس لديّ مكان آخر أذهب إليه.

‫فعلت هذا من أجلي ذات مرة، هل تتذكر؟

‫لطالما أردت هذه الميدالية يا "جوجو". ‫حسنًا، أنت تستحقها الآن.

‫ماذا! مستحيل! عجبًا يا "بانغ"!

‫آمل أن تجلب لك الحظ بقدر ما جلبته لي.

‫بصراحة، لم تجلب لك الكثير من الحظ.

‫لقد جلبتك لي يا "جوجو".

‫- إنه يستيقظ! ‫- هيا يا "جوجو".

‫يجب أن نوقفهم قبل فوات الأوان!

‫أيها الضباع! غادروا هذه الغابة، ‫وإلا فستبقون متجمدين إلى الأبد!

‫لن نذهب إلى أي مكان.

‫- "نيالا"! ‫- "آدي"؟

‫الضباع لم تدفع بوالديك إلى الشلال، ‫كان مجرد حادث. وهو يعرف ذلك.

‫هل ستصدّق كلام ضبع بدلًا من أبناء جنسك!

‫نعم.

‫إن أردت تدميرهم، فعليك تدميري أيضًا.

‫نحن ألدّ أعداء الضباع. ‫الأمير خائن! خذوه بعيدًا!

‫لقد اتخذت قرارك يا ابن أخي. ‫إما أن تعيش به، أو تموت به.

‫أحضروا التنينة!

‫جمّديهم، وإلا فلن تري صديقك الباندا مجددًا!

‫لا!

‫تأخرنا كثيرًا!

‫لا عاصفة رعدية. أريد الجليد!

‫لا! ليس عليّ، بل عليهم!

‫أنت بحاجة إلى تبريد حدتك!

‫أفضل حيوان أليف على الإطلاق!

‫من غيره يحتاج إلى بعض البرودة؟

‫كنت أطيع الأوامر فحسب. أرجوك... أرجوك!

‫لا، لا، لا!

‫ليس مجددًا!

‫يجب أن نذهب إلى الكهف لإنقاذ "بانغ"!

‫يمكنك الاعتماد علينا! هيا!

‫- اشتقت إليك يا صديقتي القديمة. ‫- ليس بقدر اشتياقي إليك.

‫- يا للروعة! لقد نجت الغابة! ‫- ولم يلتهمنا أحد بعد!

‫هذا رائع جدًا.

‫ماذا ستفعل الآن أيها الضخم؟ ‫هل ستذوب علينا!

‫ستدفع ثمن التدخل في عالمي ‫أيها الغريب من أرض أخرى.

‫هذا تهديد سخيف، فهو ما يزال نصف متجمد.

‫أخطأت الهدف!

‫"بانغ"!

‫دحرجة أمامية جميلة. حركات أقدام رائعة.

‫حركات مراوغة رائعة! ‫هل لديك حركات أخرى أيها الفتى الكبير؟

‫كان ينبغي أن تبقى في "الصين" ‫أيها الدب الصغير. الوداع!

‫إنها كلمة "الوداع" باليابانية!

‫"جوجو"! "جوجو"!

‫يا صديقي العزيز الشجاع.

‫- دعه وشأنه! ‫- تراجعي إن كنت تقدّرين حياة صديقك!

‫ستأتي معي.

‫تماسك يا "بانغ"، سننقذك!

‫"جوجو"، قل شيئًا.

‫الآن تريدينني أن أتكلم...

‫- إنه حي! ‫- أجل. بفضل تميمة حظ "بانغ".

‫اعبر النهر!

‫- إلى أين نحن ذاهبان؟ ‫- أنا سأقلق بشأن ذلك، تحرك الآن!

‫تابع المضي!

‫- لا، تماديت كثيرًا. ‫- أنا أسد جبار.

‫ملك الغابة! لا يمكنك هزيمتي.

‫حسنًا، أنا دب باندا! ‫أنا أسود وأبيض وزغب. ولن أهرب بعد الآن!

‫ماذا ستفعل به؟

‫بئسًا. آسف.

‫أمسك بيدي.

‫لا يفوت الأوان أبدًا على التغيير.

‫بل إنه كذلك بالنسبة إلي!

‫لا!

‫أمي، أبي، "جيلونغ"، أنا آسف. لقد خذلتكم.

‫"بانغ"!

‫- "جوجو"؟ أنت على قيد الحياة! ‫- وأنت أيضًا!

‫ويمكن لأحدهم أن يطير!

‫قليلًا فقط!

‫يا رفاق، من الآن فصاعدًا ‫ستتغير بعض الأمور.

‫ستعيش الأسود والضباع معًا بسلام!

‫قد تكون هناك بعض اللحظات المحرجة، ‫لكنني واثق أننا سنصل إلى مبتغانا.

‫سنتشارك أرضنا كأصدقاء!

‫"جيلونغ"، كنت بمثابة أنفاسًا منعشة... ‫حرفيًا.

‫وشكرًا لقطع كل تلك المسافة إلى هنا.

‫ليس باختياري فعليًا.

‫رحلة آمنة يا صديقاي.

‫وإذا جاء أي منكم إلى "آسيا"، ‫فلا تنسوا أن تبحثوا عنا.

‫سأشتاق إليك يا "بانغ".

‫أنا لن أشتاق إليك يا "جوجو"...

‫لأنك سترافقنا!

‫أتقصد...

‫إنه عاجز عن الكلام لأول مرة في حياته!

‫أيها القبطان! أيها القبطان!

‫"بانغ"، لقد نجحت!

‫- لقد عاد! ‫- الآن ستحين لحظة فظيعة بالنسبة إلينا.

‫- وبالنسبة إليه. ‫- آمل أن يتمكن من مسامحتنا.

‫لقد عدت يا صديقاي. أين ابنتي "جيلونغ"؟

‫لقد ائتمنتنا عليها وخذلناك يا سيدي.

‫لقد رحلت.

‫ماذا تعني بذلك؟

‫- مع ابننا، بعد أن غادرت. ‫- بحثنا في كل مكان…

‫إنها غلطتي. ‫كان ينبغي أن أكون هنا لحمايتها.

‫من يجعل الثلوج تتساقط هنا؟

‫- "بانغ"! "بانغ"! ‫- "جيلونغ"!

‫- ذاك هو موطنك الجديد! ‫- أحببته!

‫من الأفضل أن تحبه، لأنني لن أعيدك!

‫"جيلونغ"! يمكنك الطيران... ‫وجعل الثلج يتساقط!

‫أعتقد أنني كبرت الآن يا أبي.

‫- "بانغ"! افتقدناك كثيرًا. ‫- أين كنت؟

‫إنها قصة طويلة...

‫يجب أن يحولوه إلى فيلم. ‫"قرد سعدان في (آسيا)."

‫له وقع جميل، يتمحور حول قرد حكيم وشجاع...

‫ليس بتلك الشجاعة...

‫- قرد حكيم… وشجاع قليلًا. ‫- ما زلت تبالغ في الوصف.

‫حسنًا، قرد حكيم وشجاع أحيانًا، ‫لكن ليس كثيرًا.

‫- ما رأيك بـ"(جيلونغ) التنينة الجبارة"؟ ‫- أو "(بانغ) المغامر الشجاع"؟

‫بحقكما يا رفيقاي، ‫يمكن أن يكون في الفيلم بطل واحد فقط!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.