All language subtitles for The.Last.Summer.2019.NF.WEB-DL

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish Download
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian Download
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" Scooby07

‫ "NETFLIX تقدم"‬

‫إنّه على الأبواب.‬

‫دائماً على الأبواب.‬

‫أتحدّث عن المستقبل.‬

‫وفجأة...‬

‫يحلّ علينا.‬

‫الحصّة الشاغرة الأخيرة التي شغلت تفكيرنا‬ ‫منذ بداية سنة التخرّج.‬

‫ "(ميسون رايلي)"‬

‫ "شهادة تخرّج"‬

‫عطلة الصيف.‬

‫فرصة أخيرة للاستهتار.‬

‫لقطع علاقة.‬

‫"تذكير - 3 يونيو‬ ‫انفصل عن (إرين)"‬

‫لبدء علاقة.‬

‫للتخطيط.‬

‫ "(إرين سنكلير)"‬

‫ "...وكسب خبرة"‬

‫أو إعداد خطّة بديلة.‬

‫ "قائمة الانتظار"‬

‫فرصة أخيرة لحبّ الذات.‬

‫أو التظاهر بأنّك أيّ شخص آخر.‬

‫72 يوماً.‬

‫فرصة أخيرة لفعل شيء حيال كلّ حالات الولع.‬

‫واتّخاذ بضعة قرارات غبيّة...‬

‫ "إعداديّة (بركشير)"‬

‫لقد وصل!‬

‫...وفعل كلّ ما بوسعنا فعله.‬

‫مرحباً يا عزيزي.‬

‫فما الذي قد نخسره؟ صحيح؟‬

‫حين رأيتك...‬

‫علمت أنّ هذا هو الحب الحقيقيّ.‬

‫لم يصف المغرمون الحب بأنّه سهل قط.‬

‫هل تخطّطان للبقاء معاً؟‬

‫نعرف أنّ هذا سيشكّل تحدياً،‬

‫لأن المسافة بين كليّتينا 8 ساعات.‬

‫ولا يملك أحدنا سيّارة.‬

‫ولكن لدينا قاعدة،‬ ‫بأن نتمنّى ليلة طيّبة لبعضنا كلّ ليلة.‬

‫سننجح علاقتنا.‬

‫- بالتأكيد، سنفعل.‬ ‫- إضافة إلى أنّ لدينا هذين.‬

‫خاتمي وعد.‬

‫لذا فإنّ وعداً يربطنا معاً.‬

‫صحيح.‬

‫بالطبع.‬

‫انظر إلى هذا يا صاحبي.‬

‫ما هذا؟‬

‫قائمة أمنيّات صيفيّة؟‬

‫هل تشاهد الأخبار يا صاحبي؟‬

‫كيف تجرؤ؟‬

‫هذا بالتراضي تماماً.‬

‫لديك نظام تصنيف بالنقاط.‬

‫سأخمّن أنّك تصنفهنّ بشخصياتهنّ.‬

‫بالطبع، فأنا لست همجيّاً.‬

‫هذا يعطيهن نقاطاً إضافيّةً.‬

‫ "جيزيل" ؟‬

‫قد يكون لـ "توم برايدي" رأي آخر.‬

‫إنّها ترمز للناضجات اللاتي يفضّلن الشباب.‬

‫ليست هي تحديداً.‬

‫إنّها تمثلهنّ إذاً.‬

‫حسناً.‬

‫ربّما عليك حصر القائمة‬

‫فيمن قد يرغبن فيك‬ ‫وترى من سيبقين.‬

‫حسناً.‬

‫أعني، حقّاً.‬

‫أتعرفين كم هو مهين أن تضعني‬ ‫كليّتي الاحتياطيّة على قائمة الانتظار؟‬

‫كأن يقول أكبر غريب أطوار في المدرسة،‬

‫الشاب الذي يرتدي الحرملة،‬

‫إنّه متردد في تلقّي الجنس الفموي منك.‬

‫أنت ترتدي حرملة لعينة يا صاحبي!‬

‫ربّما يكون العمل كمساعدة شخصيّة‬

‫مناسباً كمسار وظيفيّ.‬

‫ولكن لديها طفل.‬

‫وأنا أكره الأطفال.‬

‫فقدت الأمل!‬

‫أعني... ما الملابس المناسبة لقطع علاقة؟‬

‫حين فتحت "هيلين" شهادة "لوك"،‬

‫وجدتها فارغة!‬

‫هذا متوقّع.‬ ‫الانضباط منعدم في منزل آل "رامزي".‬

‫ألم يقيموا حفلات كثيرة؟‬

‫نعم! غُسلت معدة فتى هناك العام الماضي.‬

‫كيف عرفت هذا؟‬

‫كان هذا بسبب لعبة البيرة الضخمة.‬

‫- نشرت "بيدج ويلكوكس" ما حدث.‬ ‫- من تكون؟‬

‫"(ميسون)‬ ‫يا أخرق الإعداديّة! حفل رائع الليلة. قادم؟"‬

‫قلت لك إن الهاتف سيضرّها.‬

‫- لا يمكنني إيجاده.‬ ‫- إيجاد ماذا؟‬

‫الحفل الصاخب. حيّ "ويرهاوس".‬

‫لا أصدّق أنني لا أستطيع قرصنة العنوان.‬

‫صحيح. وكأنّهم نسوا دعوتنا.‬

‫يتصرّف الناس بحريّة في أسبوع التخرّج.‬

‫كان بإمكاننا إقامة علاقة.‬

‫لا أظنّ ذلك.‬

‫إنّها حكاية قديمة قدم الدهر.‬

‫ستقيم المثيرات علاقات لأنهنّ مثيرات‬

‫وواعدن الشباب الذين أعطوهنّ خبرة...‬

‫- ولكن ليس معنا؟‬ ‫- صحيح.‬

‫والفتيات العاديّات اللاتي لدينا فرصة معهنّ،‬

‫لن يقمن علاقات لأنهن يفتقرن للخبرة.‬

‫خوارزميّة المجموع الصفري المثلى.‬

‫وبطاقات الهويّة المزيّفة؟‬

‫أرسلت 600 بـ"بايبال" إلى "الصين"‬ ‫ولم أستلم أيّ شيء.‬

‫ألا يوجد أحد جدير بالثقة هذه الأيام؟‬

‫متى حدث ذلك يا "ريس" ؟‬

‫متى أصبحنا غير مثيرين للاهتمام بالضبط؟‬

‫في العام الأوّل.‬

‫أمسكوا بك تقرأ "هاري بوتر" ‬ ‫في مباراة العودة.‬

‫كان جزء "مقدّسات الموت".‬

‫أنا أصرّ على خياري.‬

‫على أيّ حال.‬ ‫أراهن أن حفل الليلة سيكون مملّاً تماماً.‬

‫نعيش في زمن مذهل يا شباب!‬

‫ "غريف" ، أهلاً يا صاحبي!‬

‫مرحباً بعودتك!‬

‫كيف حالك؟‬

‫تبدو أنيقاً!‬

‫نعم، وأنت أيضاً.‬

‫- لست ثملاً ولكن يمكنني إصلاح هذا.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫يبدو أنك لا تزال مفتوناً بها، صحيح؟‬

‫- لا، أنا...‬ ‫- نعم!‬

‫سمعت أنّها تجري مقابلات‬ ‫من أجل فيلم وثائقيّ.‬

‫عليك التطوّع يا صاحبي.‬

‫- لا أريد هذا.‬ ‫- لا، بجديّة!‬

‫يُقال إنّها ستلتحق‬ ‫بجامعة "كاليفورنيا الجنوبيّة"‬

‫يُفترض أنّ هذا الوثائقيّ...‬

‫سيكون باعثاً على التفكير.‬

‫أفدتني جدّاً.‬

‫"(إرين):‬ ‫هل أنت هنا؟"‬

‫"(أليك):‬ ‫نعم - ساحة الرقص"‬

‫المكان صاخب للغاية.‬

‫هذا المكان أهدأ.‬

‫نعم، فكرة سديدة.‬

‫كنت أفكّر فيما قلت و...‬

‫عمّن يحاولون البقاء معاً‬ ‫بعد التحاقهم بجامعات مختلفة. هذا...‬

‫تفكير طلبة الثانويّة.‬

‫صحيح. فكرة الانتظار حتّى أغسطس...‬

‫زحف بطيء نحو موت العلاقة.‬

‫هل نناقش تفاصيل ما سنفعله؟‬

‫أعني...‬

‫هل سنتحدّث إلى بعضنا؟‬

‫ربّما لا. أعني أننا...‬

‫إذا كنّا سنفعل هذا حقّاً.‬

‫نعم. أتّفق معك.‬

‫- لن نتحدّث.‬ ‫- أظن أنّه...‬

‫يمكننا مراسلة بعضنا؟‬

‫مراسلة بين الحين والآخر. حسناً.‬

‫- هذا رائع.‬ ‫- نعم.‬

‫ماذا لو واعد أحدنا شخصاً آخر؟‬

‫لا أفكّر في أحد الآن. أنا...‬

‫ "أليك" ، لقد احترمنا بعضنا‬ ‫فيما جمعتنا علاقة،‬

‫لذا يجب أن نحترم بعضنا بعدما نفترق.‬

‫لقد جمعتنا علاقة لعامين.‬

‫حسناً...‬

‫استمتعي بالصيف.‬

‫شكراً.‬

‫وأنت أيضاً.‬

‫أنتما تفعلان الصواب.‬

‫أنا فخور بكما.‬

‫شكراً يا "ميسون".‬

‫أهلاً يا "جوسبوكس".‬

‫- لا.‬ ‫- أنا "فوستر".‬

‫- وأردت أن أقول إنّ...‬ ‫- لا تعني لا!‬

‫يا "فوستر".‬

‫حسناً.‬

‫كيف حالك؟‬

‫ "بيدج ويلكوكس" .‬

‫إنّها تناسب كلّ تفضيلاتي.‬

‫- أهي على قائمتك؟‬ ‫- لم أحاول إضافتها.‬

‫أنا لست جديراً بها.‬

‫- مرحباً يا غريب.‬ ‫- أهلاً، كيف حالك؟‬

‫بخير. سمعت بأمر انفصالك عن "إرين".‬

‫- أنا آسفة جدّاً.‬ ‫- أنا "فوستر".‬

‫هل تريد...‬

‫قضاء الوقت معي؟‬

‫نعم، بالتأكيد.‬

‫الآن؟‬

‫أيمكنني التظاهر بالتحاقي بكليّة‬

‫ثمّ أجوب "أوروبا" بدلاً من ذلك؟‬

‫هل يتأكّد الناس من معلومات السير الذاتيّة؟‬

‫أشعر بأن هذا قد يستهلك وقتاً طويلاً.‬

‫لا تريدين فعل هذا حقّاً.‬

‫لن أدرج نخبة الجامعات الأمريكيّة.‬

‫ولكن يمكنني إدراج "هارفرد" كتجربة.‬

‫أشعر بأنّ التظاهر بارتياد "هارفرد" سهل.‬

‫عليك ذكر ذلك كثيراً فقط.‬

‫انتبهوا!‬

‫آسفة!‬

‫- أعيدوها.‬ ‫- هذا صعب، أنا أشرب البيرة،‬

‫ولا ألعب بها.‬

‫كان هذا سريعاً!‬

‫تعالي.‬

‫سروال شبكيّ؟‬

‫مهلاً، أنت...‬

‫ "غريفين" .‬

‫صحيح. كيف حالك؟‬

‫بخير حال.‬

‫بحال عاديّة.‬

‫في الواقع، أنا...‬

‫مهلاً، تعطّشك واضح يا صاحبي.‬

‫إنّه بخير حال يا "فيبي".‬

‫أتعلمين؟ كنّا نتحدث منذ قليل.‬

‫يريد "غريفين" أن تُجرى معه مقابلة.‬

‫- حقّاً؟‬ ‫- نعم!‬

‫لا. لا أتذكّر قول هذا.‬

‫لا، سيكون هذا عظيماً.‬

‫أن نرى منظوراً آخر.‬ ‫درست في ثانويّة داخلية، صحيح؟‬

‫- نعم، فعل.‬ ‫- نعم، فعلت.‬

‫رائع، سنتواصل حين تكون متفرّغاً.‬

‫- أنا "فيبي"...‬ ‫- "فيشر".‬

‫صحيح. شكراً.‬

‫- تعرف أنّ اسمها "فيبي فيشر".‬ ‫- إليك عنّي.‬

‫قالت المرأة من الوكالة‬ ‫إنّك تملكين سيّارة،‬

‫وهذا مهمّ، لأنّني أريدك أن تقلّي "لايلا" ‬ ‫من تجارب الأداء وإليها.‬

‫تجارب الأداء؟‬

‫تعمل "لايلا" كممثلة وعارضة أزياء‬ ‫منذ وقت طويل.‬

‫تعرفين ما يُقال،‬ ‫لا تختلف الابنة كثيراً عن أمّها.‬

‫كنت ممثلة وأنا طفلة.‬

‫مثّلت في مسرحيّات وإعلانات،‬

‫ومثّلت في فيلم شهير.‬

‫ "سيكستين كاندلز" .‬

‫هذا... رائع.‬

‫ "لايلا" ،‬

‫هذه "أودري". ستساعدنا هذا الصيف.‬

‫سأدعكما تتعرفّان إلى بعضكما.‬

‫حسناً...‬

‫قالت أمّك إنّك ممثّلة بارعة.‬

‫إنّه مسعى محفوف بالتحديّات.‬

‫أنا أحاول صقل مهاراتي فحسب.‬

‫من المحظوظة التالية على قائمتك؟‬

‫ "كريستين بوردي" ؟‬

‫هل تنوي حضور حصص دراسة الإنجيل؟‬

‫إنّها عذراء على الأرجح.‬

‫سيشرّفني ذلك.‬

‫أهلاً!‬

‫هديّة التخرّج! ما رأيك؟‬

‫إنّها...‬

‫إنّها مذهلة.‬

‫صحيح؟ خُيّرت بينها وبين تكبير نهدي،‬

‫ولكن أظنّني اتّخذت القرار الصحيح،‬ ‫فنهداي رائعان.‬

‫حفل شاطئي حول النار. هل ستأتي؟‬

‫بالطبع. نعم.‬

‫حسناً، سأراسلك نصيّاً بالعنوان.‬

‫وسأراك هناك.‬

‫وداعاً أيّها الشابّان.‬

‫هل لها أخت؟‬

‫أمّ؟‬

‫لا أعرف. أشعر أنّ لدينا فرصة ممتازة‬ ‫في هذا...‬

‫العالم المتّصل ببعضه لنتعرّف إلى بعضنا.‬

‫ربّما التخلّص من بعض الكراهية‬ ‫المبنيّة على القوالب النمطيّة.‬

‫وماذا أنجزنا بما لدينا؟‬

‫سلاسل الصور المتتالية.‬

‫تجعلني أريد رمي هاتفي في بحيرة "ميشيغن".‬

‫حسناً. سؤال أخير.‬

‫أخبرني بأهم ما تريد إنجازه في الكليّة.‬

‫نعم.‬

‫ألا تُغسل معدتي؟‬

‫حسناً، أظن أنّنا انتهينا.‬

‫أشعر بأنّ هذا كان عاديّاً بشكل ملحوظ.‬

‫لقد أحسنت.‬

‫ليتك رأيت الآخرين.‬

‫معدّاتك رائعة.‬

‫نعم.‬

‫يعرف معلّمي مالك الاستوديو.‬

‫يمكنني إنجاز معظمها‬ ‫على حاسوبي المحمول، ولكن‬

‫توجد تأثيرات مكثّفة هنا،‬

‫وهندسة للصوت...‬

‫لا أعرف كيف أنفّذ هذه المهمّات التقنيّة.‬

‫خاصةً الصوت.‬

‫برنامج "بروتولز" ، صحيح؟‬

‫نعم. ليس حليفي.‬

‫سأريك.‬

‫جرّبي نقل هذا المسار إلى الأسفل‬ ‫في مساره الخاص.‬

‫كيف يعرف الجميع هذا وأنا لا؟‬

‫لا أعرف كيف تعلّم الجميع، ولكن...‬

‫كنت أسجّل منذ طفولتي.‬

‫أتحتاجين شيئاً آخر؟‬

‫تسجّلين فيلمك لـ "إس سي" ، صحيح؟‬

‫ماذا؟‬

‫جامعة "إس سي" ؟ كليّة السينما؟‬

‫- قال "ميسون" إنّك...‬ ‫- لا. جامعة "نيويورك".‬

‫ "نيويورك" ؟‬

‫إنّها في "نيويورك". نعم.‬

‫لا أسجّله لهم،‬ ‫بل لمهرجان في هذا الصيف.‬

‫جامعة "نيويورك"؟ "ليدي غاغا".‬

‫بحقّك. هل تخرّجت فيها حتّى؟‬

‫يمكنني لعب هذه اللعبة.‬

‫حسناً. ممثلون...‬

‫ "إيثان هوك" ،‬

‫"بيلي كرودب"، "مايلز تيلر".‬

‫- لا بأس بك.‬ ‫- هل تفضّل المخرجين؟‬

‫- نعم.‬ ‫- حسناً.‬

‫"سبايك لي"، "أوليفر ستون"،‬

‫ "مارتن سكورسيزي" .‬

‫حسناً.‬

‫انتظر، بم ستلتحق؟‬

‫ "كولومبيا" .‬

‫كلانا في "نيويورك" إذاً.‬

‫نعم.‬

‫ "كولومبيا" .‬

‫ "جيمس فرانكو"...‬

‫لا أعني أنّني لست متحمّساً لـ "كولومبيا" ،‬ ‫ولكن...‬

‫إذا حضرت حفلاً لخرّيجيها،‬ ‫فربّما ألتقي بـ "أليشا كيز" ،‬

‫ "جيك جيلينهول" .‬

‫نعم، ليس بالأمر المهم.‬ ‫وربّما أشرب بيرة‬

‫مع "تيدي روزفلت"، "باراك أوباما"...‬

‫لا أعرف، "غاندي" ؟‬

‫خاتمة مؤثّرة.‬

‫حسناً...‬

‫شكراً جزيلاً لك على المقابلة والـ...‬

‫خبرات الهندسة الصوتيّة.‬

‫نعم، على الرحب والسعة.‬

‫وداعاً.‬

‫ "فيبي" .‬

‫- أهلاً.‬ ‫- أهلاً!‬

‫اسمعي، كنت أفكّر لو كنت تريدين...‬

‫قضاء الوقت معي.‬

‫ليس الآن بالطبع.‬

‫أعني، ربّما الآن.‬

‫بوجه عام. إنّه عرض مرن.‬

‫ "غريفين" ، هذا لطف بالغ.‬

‫لكنّني لا أستطيع.‬

‫سأقضي هذا الصيف‬ ‫في التركيز على دراسة صناعة الأفلام.‬

‫- أتفهم قصدي؟‬ ‫- نعم.‬

‫- أنا لست...‬ ‫- أتفهّم تماماً.‬

‫قرّرت أن أسألك فحسب.‬

‫- أنا لا أختلق أعذاراً. أنا...‬ ‫- نعم.‬

‫حسناً.‬

‫الأبواب سوف تُغلق.‬

‫حسناً يا جماعة، انتشر خبر‬

‫أنّ حساب عصير برتقال عضوي‬ ‫سيدخل السوق.‬

‫وستكون كلّ سبل الإعلان متاحة.‬

‫المطبوعات والتلفاز‬ ‫ووسائل التواصل الاجتماعي.‬

‫- أتوقّع منكم الأكل والنوم والـ...‬ ‫- حسناً، عذراً.‬

‫- ...وشرب "أو جاي"...‬ ‫- أعتذر عن المقاطعة.‬

‫معي قهوة بالحليب مزدوجة كبيرة "خ د" ؟‬

‫- خالي الدسم. إنّه لي.‬ ‫- انتظري!‬

‫قد يكون لي. خالي الرغوة؟‬

‫أتعلمان؟ سنعود إلى هذا لاحقاً.‬

‫- ماذا عن كوب "كابتشينو" صغير بلا حليب؟‬ ‫- هنا.‬

‫صويا، صحيح؟‬

‫نعم. صويا.‬

‫بالتأكيد.‬

‫قهوة سوداء؟‬

‫قهوة سوداء سادة؟‬

‫حسناً.‬

‫حسناً، طلبي سهل.‬

‫قهوة مثلّجة كبيرة؟‬

‫ "بريانا جينكنز" ؟‬

‫- تفضّلي بالدخول.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫ستتأخّر أمّك.‬

‫تقول لك أن تنطقي بوضوح.‬

‫بالتأكيد.‬

‫وتقول أيضاً إنّ عليك...‬

‫ "قفي معتدلة وابتسمي بوضوح."‬

‫وأن تحرصي على التخلّص من...‬

‫ "لايلا نوريس" ؟‬

‫حاضرة.‬

‫مرحباً.‬

‫تفضّلي بالدخول.‬

‫إليك ما حدث، انتهت دراستنا الثانويّة.‬

‫يمكننا بناء سمعة جديدة تماماً‬ ‫بدايةً من الآن.‬

‫يا أحمقي الزبادي،‬ ‫نفد من عندكما رشّات قوس قزح.‬

‫ما رأيك أن تضيفي رشّات قوس قزح لشخصيّتك؟‬

‫انظر.‬

‫تشاركنا صفوفاً كثيرة معاً،‬ ‫لكن لا أظنّك لاحظتني.‬

‫لا، أتذكّر ذلك.‬ ‫صف الإسبانية في العام الأوّل.‬

‫- روائع أدب العام الـ3.‬ ‫- أنا دائمة الروعة.‬

‫ولا يمكننا نسيان صف التاريخ‬

‫مع الأستاذ "لويس".‬

‫ارتدى السروال ذاته...‬

‫- كلّ يوم!‬ ‫- ...كلّ يوم.‬

‫كنت أفكّر، هل اشترى السروال ذاته‬

‫مراراً وتكراراً؟ أم يغسله؟‬

‫لهذا كنت مولعة بك منذ البداية.‬

‫أنت لطيف جدّاً وطريف جدّاً!‬

‫ولم أظنّ أنّه سيتسنى لنا أن نتواعد‬

‫لأنّك و "إرين" كنتما المتحابين المثاليّين.‬

‫أيمكننا ألّا نتحدّث عنها؟‬

‫نعم. لا، أنا آسفة.‬

‫لقد انفصلت عن "إرين" منذ أسبوع،‬

‫ولا يصح أن أذكرها و...‬ ‫ها قد كرّرت فعلتي.‬

‫ "موسيقى (فيبي)"‬

‫"(فيبي)،‬ ‫إن لم تكوني قد كسرت منصّة التعديلات،"‬

‫ "فإليك موسيقى لتلهمك."‬

‫- مرحباً يا "غريفين".‬ ‫- مرحباً.‬

‫هل عدت من الصالة الرياضيّة؟‬ ‫يبدو أنّك تتبع نظاماً تدريبياً صحيّاً.‬

‫نعم.‬

‫ "نادي (إيست بنك)"‬

‫أحاول الحفاظ على لياقتي.‬ ‫أظنّني آخر رجل هناك بلا وشوم.‬

‫أردت التأكّد من أنّك أرسلت طلب التزكية‬ ‫للانضمام إلى أخويّة.‬

‫لا ولكن سأرسلها.‬

‫ستطلب خدمة من أصدقائي‬ ‫للانضمام إلى أخويّة،‬

‫لن يعجبهم أن تطلب في آخر وقت ممكن.‬

‫إن كنت تظنّ أنّ رسالة من رجل مسنّ‬ ‫ستحدث أيّ فرق...‬

‫ "غريفين" ، إنّ رسالة من رجل مسنّ‬

‫هي ما أدخلتك جامعة "كولومبيا".‬

‫صحيح. كيف أنسى ذلك؟‬

‫أتعلم؟ لا تطلب التزكية.‬

‫لا يهم.‬

‫تسرّني العودة إلى المنزل أيضاً يا أبي.‬

‫هيّا يا فريق "كابز"! اقضوا عليهم!‬

‫ماذا تفعل المساعدة الشخصيّة‬

‫لامرأة لا تعمل؟‬

‫تعتني بطفلتها،‬

‫وترتّب أقراصها الدوائيّة أبجديّاً،‬

‫وتحرص على ألّا تواجه شيئاً مملّاً‬ ‫أو صعباً أو مزعجاً ولو قليلاً.‬

‫أعطتنا هذه التذاكر على الأقل.‬

‫يمكنني إدراجك في البرنامج التدريبيّ‬ ‫في الوكالة إذا أردت هذا.‬

‫وظيفتي مثيرة للغضب‬ ‫وتجعلني أودّ البكاء في الحمّام،‬

‫ولكنّها تفيد السيرة الذاتيّة.‬

‫نعم، بقدر روعة عرضك،‬

‫ولكنّني أحتاج إلى راتبي.‬

‫يا "جونز" ، أترتدي واقياً للأعضاء‬ ‫أم إنّك سعيد برؤيتي؟‬

‫هذا مقرف.‬

‫أنا آسفة جدّاً، لا أعرفها.‬

‫ "جينكنز" على القاعدة الأولى.‬ ‫وها هي الرمية بعد نقطتي خروج.‬

‫ضربة سريعة.‬

‫خرجت من الملعب يساراً،‬

‫هل سيمسك بها "سانتوس" ؟‬

‫إنّه يتّجه نحو الجمهور و...‬

‫احذري يا "إرين"!‬

‫أمسك المبتدئ المذهل "ريكي سانتوس" ‬ ‫بها بأعجوبة!‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، أنا بخير.‬

‫أنا آسف للغاية.‬

‫أودّ تنظيف الخردل ولكنّني منشغل الآن.‬

‫نعم، اذهب لتأدية عملك.‬

‫حسناً.‬

‫أمسكتها!‬

‫لم أكن مستمتعة بشطيرة الـ "هوت دوغ" .‬

‫لا تقلقوا رجاءً، أنا...‬

‫"لأنّك ستخرج بعد 1، 2، 3 نقاط خروج‬

‫في مباراة البيسبول!"‬

‫يا آنسة؟ هذه من "ريكي".‬

‫شكراً.‬

‫ "آسف على الفستان! عشاء؟"‬

‫ربّاه يا "إرين".‬

‫لو لم تكوني صديقتي‬ ‫لما أصبحت صديقتك أبداً.‬

‫طلبات المواعدة تنهال عليك.‬

‫لن أواعده حقّاً.‬

‫نعم، لا. إنّه شاب،‬

‫وناجح، ومثير.‬

‫يا للقرف!‬

‫أعطني هذا، سأحرص على التخلّص منها.‬

‫- استمتع به.‬ ‫- شكراً.‬

‫ضعوا أصابعكم على هذا البروز.‬

‫ضعوا سبّاباتكم على كلّ الأوتار لتثبيتها.‬

‫إن لم تضغطوا بقوّة كافية،‬ ‫فلن يكون لها التأثير المنشود.‬

‫يا صاحبي، هذا مملّ للغاية!‬

‫أريد عزف الأداء المنفرد لـ "برادايس سيتي"‬

‫أرجوك، تفضّل يا "غاريت" ، اعزفه.‬

‫يجب أن تعلّمني أوّلاً.‬

‫صحيح. كما تعلّمنا بالضبط.‬

‫"(فيبي):‬ ‫شكراً على الموسيقى. أنت موهوب."‬

‫رسالة من حبيبتك؟‬

‫ماذا؟ لا.‬

‫أهذه رسائل جنسيّة؟‬

‫دعني أر.‬

‫ "من أين حصلت على هذا الرقم؟ محرج..."‬

‫"تركته على ورقة يا غريب الأطوار...‬ ‫مناسب جدّاً."‬

‫ "أتريدين المزيد من الإلهام؟"‬

‫ "نجتمع لمشاهدة فيلم قديم الليلة؟"‬

‫ "شكراً ولكن لا أستطيع."‬

‫ "إن كنت تذكر ما قلته عن هذا الصيف."‬

‫ "ليست مواعدة"‬

‫ "سيكون غرضنا بحثيّاً فقط، فيلم كلاسيكي."‬

‫ "ما الفيلم؟"‬

‫ "(فيفتي شيدز أوف غراي)"‬

‫ "هاها أمزح فقط"‬

‫"ستتفاجئين. ليس فيلماً تافهاً،‬ ‫أضمن لك الاستمتاع بوقتك."‬

‫ "حسناً."‬

‫ "أحصل على حسناً فقط؟؟؟"‬

‫ "ماذا عن (متشوّقة) أو (أرجوك)؟"‬

‫تبّاً!‬

‫سحقاً!‬

‫كنت موفّقاً.‬

‫كنت موفّقاً ولكنّني بدأت أغترّ.‬

‫أصابني الغرور‬ ‫ومازحتها بحديث بلا معنى‬

‫وجعلت المحادثة غريبة.‬

‫إنّها منها.‬

‫إنّها منها!‬

‫"(فيبي):‬ ‫♪بهمس♪ أنا متشوّقة. أرجوك..."‬

‫الاستقبال ضعيف على الأرجح.‬

‫ذكّرني مجدّداً لم أنا مدعو‬ ‫إلى عشاء أختك التجريبيّ؟‬

‫حسناً، كانت أوّل جليسة أطفال لك.‬

‫وكانت تحمّمك.‬

‫لذا تعرف عضوك الذكري جيّداً.‬

‫ممتاز. أنا متشوّق لتوطيد علاقتي بزوجها‬ ‫بهذه المعلومة.‬

‫جئنا مبكّراً والطعام سيكون مقرفاً.‬

‫- أتريد أن تأكل شيئاً؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫طويلة العنق بدولارين‬ ‫والكوكتيل بنصف السعر حتى الـ6:00.‬

‫ماذا ستطلبان؟‬

‫حسناً... نعم، أظن...‬

‫طويلة العنق.‬

‫أيّ تفضيل؟‬

‫فاجئيني؟‬

‫نعم، وأنا أيضاً.‬

‫فهمتكما.‬

‫كدت أنسى...‬

‫نبيع الدلو بـ10 دولارات.‬

‫صفقة ممتازة... يا "تريسي".‬

‫- سنأخذ الدلو.‬ ‫- لك هذا يا عزيزي.‬

‫لم تطلب بطاقة هويّة!‬

‫لا أدري ماذا طلبنا.‬

‫إنّها البذلة وربطة العنق!‬

‫نبدو مثل بقيّة الزبائن.‬

‫تعني مثل رجلي أعمال!‬

‫- لا!‬ ‫- نعم...‬

‫يوم حافل في "سي بي أو إي" ، صحيح؟‬

‫حافل للغاية. نعم.‬

‫كيف عرفت؟‬

‫معظم المضاربين ثملون بالفعل.‬

‫أظن أنّ علينا اللحاق بهم إذاً.‬

‫نخب صديقتنا "تريسي".‬

‫أنتما لطيفان!‬

‫لماذا من المقبول أن يكون للجميع سمة مميّزة‬

‫مثل "أكابيلا" أو وشم الذراع،‬

‫ولكنني منبوذة في المدرسة لأنّ سمتي المميّزة‬

‫هي "يسوع"!‬

‫أشعر بأنّني حتّى لا أستطيع ذكر اسمه‬

‫دون أن يشعر الناس بعدم ارتياح.‬

‫ "يسوع"!‬

‫- "يسوع"!‬ ‫- صحيح.‬

‫حين اقترحت دراسة الإنجيل‬ ‫لمن أمارس كمال الأجسام معهم،‬

‫سخروا منّي.‬

‫أنت لاعب كمال أجسام مسيحيّ؟‬

‫لم تخبرني بهذا.‬

‫أمارسه كهواية.‬

‫فلنصلّ.‬

‫يا ربّنا،‬

‫نشكرك على إتاحتك الفرصة‬ ‫لنتشارك الطعام وننعم بكرمك.‬

‫ونرحّب بصديقي الجديد، "فوستر" ،‬

‫الذي كان بمثابة منارة أمل لي‬

‫في خضمّ الحيرة وظلمات سنّ المراهقة.‬

‫عد إلى منزلك يا صاحبي.‬

‫ليست لديك فرصة معها.‬

‫أنا هنا من أجل "يسوع".‬

‫بجديّة. استسلم.‬

‫ماذا تعرف؟‬

‫من رجل لرجل آخر؟‬

‫أؤكّد لك. إنّها لا تقبّل.‬

‫- ما الذي...‬ ‫- هل اتّصلوا؟‬

‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫ملابسي الداخليّة المتّسخة.‬

‫الغسيل الأبيض.‬

‫ "والتر" ،‬

‫لا بد من سبب‬ ‫لجلبك لملابسك الداخليّة المتّسخة.‬

‫هذا صحيح. الأبيض.‬

‫لا يمكن أن يبدو الفخ فارغاً.‬

‫كيف لم تشاهدي "ذا بيغ ليباوسكي" بعد؟‬

‫ "ذا دود" يتعايش.‬

‫من المستحيل ألّا يعجبك فيلم للأخوين "كوين".‬

‫ "فارغو" ؟‬

‫"نو كانتري فور أولد مين"؟ "بلاد سمبل"؟‬

‫أنت سخيف جدّاً الآن.‬

‫تطبيق "آي إم دي بي" يكاد ينفجر.‬

‫عذراً، ما هو "آي إم دي بي" ؟‬

‫عمّ تتحدّثين؟‬

‫لا، ما هذه اللكنة؟‬

‫مثل "دراكولا" ؟‬

‫- لا.‬ ‫- دعني أر هاتفك.‬

‫- لا!‬ ‫- أرني إيّاه.‬

‫لا، أنت تـ... توقّفي!‬

‫أنت تهاجمين مساحتي الشخصيّة، اتّفقنا؟‬

‫هل تريدين أن تأكلي شيئاً؟‬

‫أنا آسفة، وعدت أمّي.‬

‫طلبت طعاماً صينيّاً.‬

‫لا بأس.‬

‫لم أقصد تخطّي الحدود إلى...‬

‫إلى المواعدة الرسميّة.‬

‫ولم تكن المرّة الأولى على أيّ حال.‬

‫الصف الثامن. "بليدلاند" .‬

‫نعم.‬ ‫ربما تذكرين أنّ سمة الليلة كانت الماضي.‬

‫هذا صحيح. بزلّاجات الـ4 عجلات.‬

‫وأضواء كرة الديسكو.‬

‫هل تذكر تزلّج الأزواج الذي أقاموه؟‬

‫شغّلوا أغنيّة مبتذلة لنتزلّج جولة‬ ‫على إيقاعها البطيء.‬

‫تزلّجنا لجولتين حتى أستجمع شجاعتي‬ ‫لأمسك يدك.‬

‫هل أمسكتها؟‬

‫لا. كنت لتتذكّرين ذلك،‬ ‫فأنا ماهر في مشابكة الأيدي.‬

‫كنت سأوقعنا معاً على الأرجح.‬

‫كنت سأخفف سقطتك.‬

‫ثم التحقت بمدرسة داخليّة.‬

‫نعم. عدت في عيد الشكر‬

‫وشعرت بأن العالم كلّه تغيّر.‬

‫هاوية المدرسة الثانويّة.‬

‫أسكن هنا.‬

‫استمتعت بوقتي الليلة. شكراً.‬

‫بالتأكيد.‬

‫- طابت ليلتك.‬ ‫- طابت ليلتك.‬

‫أخبريني، هل لك حبيب؟‬

‫كان لي حبيب.‬

‫كان اسمه "تايلر".‬

‫كان كسولاً نوعاً ما.‬

‫كان شعاره في الحياة‬ ‫ "مشاهدة (نتفلكس) والاسترخاء" .‬

‫لماذا كنت تواعدينه إذاً؟‬

‫لا أعرف.‬

‫أرادت صديقتي "إرين" أن أواعده.‬

‫ولم يكن أسوأ خيار لديّ،‬ ‫لذا أظن أنّه لا بأس به.‬

‫لماذا تقبلين بمن لا بأس به فحسب؟‬

‫لا أعرف.‬

‫لم يسألني أحد هذا السؤال من قبل.‬

‫أطلب البسكويت والمرق دوماً.‬

‫حتى على العشاء.‬

‫أخبرني، هل تجري مواعداتك الأولى كلّها هنا؟‬

‫من أقع عليهن فقط.‬

‫لا، يذكّرني هذا المكان بحيث نشأت.‬

‫لكنّه ليس للمواعدة.‬

‫أين نشأت؟‬

‫"فولز سيتي" في "تكساس".‬

‫بلدة يسكنها ألفا شخص.‬ ‫نشأت في مزرعة.‬

‫تغيير جذري، صحيح؟‬

‫نعم يا سيّدتي.‬

‫ألا يُفترض أن تكون مع زملائك‬ ‫تثملون مع المعجبات بكم؟‬

‫سحقاً، هل تأخّرت على هذا؟‬

‫لا، أنا...‬

‫لديّ فرصة هنا‬

‫ولا أريد تضييعها.‬

‫ضحّى والداي بالكثير.‬

‫وأنا أدين لهما بالاجتهاد هنا.‬

‫تصعّب عليّ إصدار الأحكام المسبقة عليك.‬

‫هل أردت فعل هذا؟‬

‫لم أرد ذلك، ولكن توقّعت فعله... نعم.‬

‫أنت تعرف أنّ صفات لاعبي البيسبول شهيرة.‬

‫هذا ليس مفاجئاً.‬

‫نعم. لا، أنت محقّة.‬

‫مستقبل معظم زملائي مضمون، أتفهمين؟‬

‫وأنا لا أزال ألعب‬ ‫بعقد دوري الدرجة الثانية،‬

‫لذا وضعي... مختلف.‬

‫إضافة إلى أنّ المعجبات الثملات...‬

‫ليس هذا تعريفي للمرح.‬

‫حسناً، ما هو تعريفك للمرح؟‬

‫يا حبيب قلبي،‬

‫هل كدت تنتهي؟ الشمس حارقة هنا.‬

‫- آخر طبقة.‬ ‫- "حبيب قلبي" ؟‬

‫اصمت.‬

‫الصيف مريع.‬

‫الجميع يعمل. هل لديك اقتراحات؟‬

‫اعثري على وظيفة.‬

‫لماذا؟‬

‫ "فوستر"!‬

‫يا صاحبي!‬

‫رصيف المشاة!‬

‫أنا آسف!‬

‫نعم! رائع!‬

‫"1 و1 يساوي 2‬

‫6 و2 يساوي 8‬

‫لا تؤخّريني يا حبيبتي‬

‫ألا تريدين العودة يا حبيبتي‬

‫إلى ذلك المكان القديم‬

‫موطننا (شيكاغو) العزيزة"‬

‫نعم!‬

‫هذا الجزء مناسب جدّاً هنا،‬

‫ثمّ أشعر بأنّهما يطغيان على بعضهما هنا،‬

‫لذا بينما يخبو صوته،‬

‫قد نجرّب ترك هذا الجزء هكذا.‬

‫أنت بارع جدّاً.‬

‫لا أصدّق أنّك ستهدر موهبتك لتدرس التجارة.‬ ‫إنّها مقرفة.‬

‫أعرف، صحيح؟‬ ‫بدلاً من وظيفة آمنة ومستقرّة في الفن.‬

‫- فيم كنت أفكّر؟‬ ‫- لكنّني جادّة.‬

‫هل فكّرت في دراسة الموسيقى بدلاً منها؟‬

‫نعم. كانت كليّة "بيركلي" خياري الأوّل.‬

‫حسناً، ألم تُقبل فيها أم...‬

‫لا. قُبلت.‬

‫لا أعرف، لأبي معارف في "كولومبيا" ، لذا...‬

‫خاتمي وعد.‬

‫لذا فإنّ وعداً يربطنا معاً.‬

‫حقّاً؟‬

‫- أتوقّع أن تستمرّ علاقتهما أسبوعين.‬ ‫- 3 على الأكثر.‬

‫أنا متأكّد أن مطاعم "نيويورك" ممتازة،‬

‫ولكن "شيكاغو" أتقنت شطائر "يورو".‬

‫والشواء.‬

‫صحيح. لا مثيل لـ "ليمز" .‬

‫ "ليمز" ؟‬

‫- كن عادلاً، "سموك" أفضل منه.‬ ‫- تمزحين، صحيح؟‬

‫ "ليمز" أصيل،‬

‫- و "سموك"...‬ ‫- يفوز دوماً بلقب‬

‫- أفضل شواء في "شيكاغو".‬ ‫- من البيض الذين يعملون في "ريدر".‬

‫ماذا؟‬

‫حسناً يا مهووس الطهي.‬

‫في يوم ما، اشتر أفضل عشاء من "ليمز" ،‬

‫الريش، الدجاج...‬

‫- وكل الإضافات.‬ ‫- نعم.‬

‫وسأحضر عشاءً من "سموك" ، ثمّ سنقارنهما.‬

‫لا أعرف يا "فيبي".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هذا لطف منك، حقّاً. ولكن...‬

‫أحاول التركيز في هذا الصيف...‬

‫على تعليم الغيتار لبلهاء عمرهم 12 عاماً.‬

‫أعرف أنّ الالتحاق بجامعة هو الخيار الرائج،‬

‫ولكن آخر ما أريده‬

‫هو 4 سنوات أخرى من الصفوف الدراسية‬ ‫والمعلّمين والهراء.‬

‫أريد أن أفعل شيئاً الآن.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫مثل...‬

‫أريد برنامج تلفاز الواقع الخاص بي.‬

‫ألا يتطلّب ذلك مقتضى من الشهرة؟‬

‫مقـ... ماذا؟‬

‫مقتضى. شهرة سابقة للشهرة؟‬

‫مسيرة مهنيّة حقيقيّة...‬

‫انتهت مسيرتي الفنيّة. تلفاز الواقع! ‬

‫لا أفهم لماذا نفعل هذا.‬

‫لدينا من يـ...‬

‫لا تنالي نفس الإحساس بالرضى.‬

‫لن ينظّف أحد سيّارتك هكذا.‬

‫يا إلهي!‬

‫خرجت صديقتي "جوردن" من جراحة.‬

‫هل هي بخير؟‬

‫لا. لا!‬

‫قال طبيبها‬ ‫إنّها لن تزيل الضمّادات قبل 3 أيّام.‬

‫ولا ثوب سباحة لفترة طويلة.‬

‫هل تُكتب "عملاقة" بـ"ق" أم "ك"؟‬

‫بـ "ق" .‬

‫وسنلتحق بكليّتين في مدينتين مختلفتين‬

‫وكنّا سننتظر حتّى نهاية الصيف، ولكن...‬

‫نعم، أفهم ما تعنين بالضبط.‬

‫هل كنت تواعد أحداً في بلدتك؟‬

‫نعم، لـ3 سنوات.‬

‫حاولنا البقاء معاً،‬

‫ولكن تكرّر سفري للمباريات،‬

‫والدوري الشتويّ في "المكسيك"...‬

‫أحزنني ما حدث،‬ ‫ولكن لم أجد حلّاً لإنجاح العلاقة.‬

‫أعتذر عن الشاحنة،‬

‫- إنّها تحتاج لبعض الاهتمام.‬ ‫- لا، لا عليك.‬

‫إنّها تعجبني.‬

‫شكراً. ‬

‫يضايقني زملائي بسببها.‬

‫ولكنّني أدّخر لشراء شقّة.‬

‫وهي تسير.‬

‫- إنّه "ريكي"!‬ ‫- انظر!‬

‫مرحباً يا صديقي! قبّعتك جميلة!‬

‫شكراً!‬

‫- هذا ظريف جداً!‬ ‫- إنّه ظريف.‬

‫لا بدّ أن هذا يسعدك.‬

‫نعم. هذا غريب جدّاً.‬

‫كنت لاعباً في "تينيسي سموكيز" ‬ ‫منذ شهرين.‬

‫حقّاً؟‬

‫ثمّ بادلوا لاعباً وأُصيب لاعبان،‬ ‫فوصلت إلى ما أنا فيه.‬

‫أظنّ أن هذا مذهل.‬

‫أعني، أنت في الـ22 من عمرك،‬

‫ومتكفّل بتكاليف معيشتك‬ ‫وتسكن في منزل تملكه.‬

‫أشعر بأن هذا بعيد المنال.‬

‫لا، لا بأس بحالك.‬

‫أشعر بأنّك تسيطرين على كلّ جوانب الحياة.‬

‫ "(ريكلس ريكوردز)"‬

‫ماذا؟ لا!‬

‫هذا مهرّج ضخم.‬

‫أمتأكّدة أنّك لا ترغبين ببالون؟‬

‫لا، شكراً. ليس منه.‬

‫ "(بليدلاند)"‬

‫غير معقول. انظر، لا يزال هنا.‬

‫موقع مشابكة الأصابع السحريّة.‬

‫أتريدين بضع جولات؟‬

‫- لنتأكّد أنّنا لن نسقط؟‬ ‫- لا.‬

‫لا، ليس الوقت مناسباً لزيارة غرفة الطوارئ.‬

‫نعم، معك حق.‬

‫موعدنا غداً، صحيح؟‬

‫إذا أردت الانسحاب، فسأتفهّم.‬

‫لا. لا تقلق أيها الجريء، أنا قادمة.‬

‫ "أهم الأخبار الماليّة"‬

‫الأسهم المضمونة وفيرة يا صديقي.‬

‫أفكّر في تقليل تعرّض موكليّ للشركات التقنية.‬

‫لا أعرف يا "جيري".‬

‫أعتقد أنك ستنسحب مبكّراً.‬

‫سأطلعك على سرّ صغير.‬

‫ "الصين" .‬

‫- "الصين" هي السرّ؟‬ ‫- المراهقون الصينيّون يا رجل.‬

‫مواقع الألعاب عبر الإنترنت مزدحمة بهم.‬ ‫ودعني أخبرك، إنّ هؤلاء الشباب...‬

‫لاعبون مهرة.‬

‫هل تلعب عبر الإنترنت؟‬

‫- مع مراهقين صينيّين؟‬ ‫- دائماً.‬

‫لأغراض بحثيّة.‬

‫في "آسيا" شباب مهرة تقنيّاً‬

‫أكثر من العالم أجمع.‬

‫مذهل.‬

‫شكراً.‬

‫اسمع، إن كنت تبحث،‬

‫فإنّ شركتنا سيّاراتها "تسلا".‬

‫سأفكّر في هذا.‬

‫حسناً... يا صاحبي!‬

‫يجب أن نغازلها.‬

‫نعم... صحيح.‬

‫إنهن أكبر منّا سنّاً. قد يكون عمرهن 23 عاماً.‬

‫ "(ليمز باربيكيو)"‬

‫"(باربيكيو سموك)‬ ‫على نار هادئة"‬

‫ما رأيك أن نعتبر هذا تعادلاً؟‬

‫رائع.‬

‫هيّا.‬

‫هل أنت ماهر بالواقي الذكريّ أيضاً؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أمّك في العمل، صحيح؟‬

‫نعم.‬

‫وإلّا كان لقائي الأوّل بها غريباً.‬

‫فاق تدنّي قائمتي الحدود أمس.‬

‫دار بذهني أنّ هدفي بعيد المنال.‬

‫فعدت إلى الفتيات الأقل جمالاً‬ ‫لأصقل مهاراتي.‬

‫- حقّاً؟‬ ‫- نعم، هل...‬

‫تذكر "برندا الديب" ؟‬

‫ "برندا قضيب" ؟‬

‫آمل أنّك وضعت ما اشتريناه في كيسين.‬

‫حسناً، اسمع هذا.‬

‫كنّا على الأريكة، نشاهد التلفاز.‬ ‫ثمّ بدأنا نتحمّس.‬

‫وسرعان ما تطايرت الأزرار وانفتحت السحّابات.‬

‫خلعت ملابسي الداخليّة واستعددت للبدء أخيراً.‬

‫- أظنّني سمعت ما يكفي.‬ ‫- لا، اسمع.‬

‫قبل... دقّ الجرس...‬

‫سمعت صوت الباب.‬

‫- سحقاً.‬ ‫- أمّها؟‬

‫أبوها!‬

‫كان ضخماً وثملاً للغاية.‬

‫- مستحيل!‬ ‫- دخل يترنّح من فرط الثمالة،‬

‫وجلس على الأريكة بجانبنا.‬

‫هل قاطعت قبلاتكما؟‬

‫- لا.‬ ‫- أتمازحني؟‬

‫ثمّ تدهور الوضع.‬

‫جلسنا بجانبه، تحت الدثار،‬

‫وكنت عارياً تماماً،‬

‫وشاهدنا "نوتينغهام غاردنز" حتى فقد وعيه.‬

‫واسمع أفضل جزء.‬ ‫ "برندا الديب" ، بعد كلّ هذا،‬

‫مالت عليّ وقالت:‬

‫ "أتريد الصعود معي؟"‬

‫بالطبع لا!‬

‫ربّما هذا نذير.‬

‫فلنعد إلى العمل.‬

‫هذا محزن.‬

‫ "صويا فقط"‬

‫وأخيراً!‬

‫كلّ شيء جاهز لاجتماع الـ9:00.‬

‫نعم. قُدّم موعد اجتماع الـ9:00 صباحاً.‬ ‫لقد انتهى.‬

‫- لقد رحلوا جميعاً.‬ ‫- إلى أين؟‬

‫لشرب القهوة تقريباً.‬

‫حسناً، سنذهب الآن.‬

‫إنّه حفل جمع تبرّعات فقط، لذا لن نتأخّر.‬

‫كوني صالحة.‬

‫"سييرا"، شكراً لمجالستك "غريفين".‬

‫10 دولارات في الساعة.‬

‫12 لو اضطررت إلى اللعب معه.‬

‫تلك محاميتي الصغيرة.‬

‫ "غريفين" ؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- مشاكل مع فتاة!‬ ‫- لا أعاني مشاكل مع فتاة.‬

‫كان ذلك ليغضبني بشدّة.‬

‫يجب أن تخبرها. هل ستخبرها؟‬

‫لا أعلم. أنا...‬

‫ربّما. أنا...‬

‫لا أعلم. أظنّ ذلك.‬

‫أكره أنّه وضعني في هذا الموقف.‬

‫كان عليّ توقّع هذا.‬

‫ما إن تسير الأمور على خير‬ ‫لأوّل مرّة منذ زمن بعيد،‬

‫فيفسد كلّ شيء.‬

‫ستتحسّن الظروف.‬

‫أعتذر عن إثقال كاهلك.‬

‫أعرف أنّك تحت ضغط بسبب الفيلم و...‬

‫لا، يسرّني أنّك أخبرتني.‬

‫حقّاً.‬

‫الفيلم أمر مستقلّ.‬

‫حسناً... أصبح رائعاً.‬

‫حقّاً؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫لن أفوز بالجائزة المالية بالمديح.‬

‫اتّفقنا؟ أحتاج إلى أفكار.‬

‫إنّه مذهل يا "فيبي".‬

‫ربّما عليك ارتداء قبّعة "بيريه".‬

‫ "بيريه" ؟ حقّاً؟‬

‫أيمكنك مواعدة من قد ترتديها؟‬

‫لا أظن ذلك.‬

‫"غريفين"،‬ ‫لا أستطيع تحمّل نفقات جامعة "نيويورك".‬

‫ماذا؟‬

‫لهذا يهمّني الفوز بمهرجان السينما.‬

‫لهذا أتفادى ما يلهيني.‬

‫قدّمت طلباً على كلّ قرض ومنحة...‬

‫أتعرف شعور الاحتياج إلى...‬

‫فوز واحد إلى حدّ لا يمكنك تفسيره؟‬

‫كفّ عن مجاملتي وأخبرني بما عليّ إصلاحه.‬

‫حسناً.‬

‫ماذا ستفعل بعد هذا الصيف؟‬

‫خطط.‬

‫خطط؟ أنا أعيش ما خطّطت له يا صاحبي.‬

‫- أنا أفكّر في الاحتراف.‬ ‫- حقّاً؟‬

‫وأنا أيضاً.‬ ‫يحتاج فريق "كابز" إلى رام.‬

‫صحيح.‬

‫ما حكايتك مع "فيبي" ؟‬

‫هل ستتواعدان في "نيويورك" ؟‬

‫أم إنّ هذه نزوة صيفيّة؟‬

‫لم نناقش الأمر بعد.‬

‫تحافظان على الغموض.‬

‫يعجبني هذا.‬

‫ممّا يذكّرني،‬

‫سأقيم حفلاً في الـ4 من يوليو،‬ ‫عليكما أن تأتيا.‬

‫- في كوخك؟‬ ‫- نعم.‬

‫نعم، تبدو مسليّة.‬

‫أتعرف؟ أظنّ أنّك تستطيع مساعدتي.‬

‫أريد خبراتك في الهندسة الصوتيّة في شيء.‬

‫- حقّاً؟‬ ‫- نعم.‬

‫أخطّط لحدث مهمّ.‬

‫- سيكون رائعاً.‬ ‫- نعم، بالتأكيد.‬

‫رائع!‬

‫أحسنت يا "زاكاري"!‬

‫قد أكون مخطئاً.‬

‫- عليّ أن أكون مثلك وأهتمّ بـ...‬ ‫- الانتشاء؟‬

‫والهواء العليل؟‬

‫وتنفيذ حيلي.‬

‫لم الإقبال على انشغال البال يا سيّد الرجال؟‬

‫شدّدي لهجة ذوي قبّعات الجبن، مثل‬

‫ "ويسكونسن" .‬

‫ "ويسكونسن" .‬

‫جبن "ويسكونسن" جبنيّ جدّاً.‬

‫ستنجحين نجاحاً باهراً.‬

‫لقد بدأ!‬

‫تعاليا، لقد بدأ!‬

‫ "سيكستين كاندلز" .‬

‫ها هي.‬

‫هذه "مولي رينغوولد"...‬

‫وتلك أنا.‬

‫الفتاة التي تعبر الشارع.‬

‫لحظة. هل كنت كومبارس؟‬

‫ "لايلا"...‬

‫كنت فتاة الزفاف رقم 3.‬

‫انظر يا "تشادا" ، لقد عادا.‬

‫رأيت كارثة السوق اليوم. هذه هديّة منّي.‬

‫ "تي" ، ما حكايتهما؟‬

‫"جانيت" و"كلير". مجال الإعلان تقريباً.‬

‫يا إلهي، لقد نظرا إليّ.‬

‫يظنان أنّني ألاحقهما.‬

‫ليس بالأمر المهم.‬ ‫ستكون بخير، تصرّف بعفوية، تنفّس.‬

‫تنفّس معي.‬

‫- أحسنت يا صديقي. لقد أتيا.‬ ‫- حسناً.‬

‫أتمانعان أن ننضم إليكما؟‬

‫على الإطلاق. تفضّلا بالجلوس.‬

‫إذاً...‬

‫أنا "ريس"، وهذا "تشاد"...‬

‫- ما الذي أتى بجميلتين...‬ ‫- "ريس" ؟‬

‫ "تشاد" ؟‬

‫ما رأيكما بتجاوز الهراء‬ ‫وطلب جرعات من الشراب؟‬

‫مرحباً يا "غريفين"!‬

‫أنا أمّ "فيبي".‬

‫كم تسرّني مقابلتك أخيراً. تفضّل بالدخول.‬

‫مرحباً، نعم...‬

‫تسرّني مقابلتك... أيضاً.‬

‫ "نادي (إيست بنك)"‬

‫هل أحضر شيئاً؟‬

‫لا، شكراً.‬

‫هل أنت متأكّد؟ كان تردّدك واضحاً.‬

‫لدينا مياه غازيّة ومياه...‬

‫أنا... حقّاً، لا أريد شيئاً.‬

‫أهلاً!‬

‫- هل تقابلتما أخيراً؟‬ ‫- وأنا أبدو هكذا.‬

‫عدت من الصالة الرياضيّة للتو.‬

‫لست متفاجئة... فحياتك العاطفيّة مثيرة.‬

‫تخرج من المنزل كثيراً.‬

‫أشعر بأنّها المراهقة وأنا الأمّ.‬

‫- حياتي العاطفيّة المثيرة.‬ ‫- لا، أحبّها.‬

‫قد تتزوّج ذلك الرجل.‬

‫على كلّ يا عزيزتي، لا يهتمّ "غريفين" بهذا.‬

‫لا.‬

‫حسناً، هذه إشارة لنتحرّك.‬

‫- وداعاً يا أمّي.‬ ‫- وداعاً.‬

‫هل علينا إحضار قنّبنا الهندي‬ ‫إلى حفل كوخ "ميسون" ؟‬

‫ما المشكلة؟‬

‫لا شيء.‬

‫هل قالت أمّي شيئاً غريباً؟‬

‫أعني، أنا أحبّها.‬

‫إنّها صديقتي المقرّبة، ولكنّها أمّ.‬

‫لا، لا بأس بها.‬

‫أظن أنّها كانت تحكي عن المواعدة.‬

‫نعم. تفعل هذا دوماً.‬

‫أعني الإفصاح عن الكثير.‬

‫لا يهم.‬

‫إنّها بحال نفسيّة جيّدة الآن، لذا...‬

‫مع ذلك الرجل؟‬

‫هل هو...‬

‫أظنّ أنّه يعجبها جدّاً.‬

‫في سنّها، إنّها محظوظة‬

‫لأنّه ليس سفّاحاً،‬

‫أو متزوّجاً، أو كلاهما، لذا...‬

‫أنا أشجّعها.‬

‫ألم تقل شيئاً حقّاً؟‬

‫كلّا.‬

‫لم أتوقّع مقابلتها الآن فقط.‬

‫أنت لا تجيد الارتجال، صحيح؟‬

‫هكذا.‬

‫آخر طلبات أيّها الشابّان.‬

‫شركتنا أشبه بمسابقة شهرة كبيرة.‬

‫لدينا الرائعون، وغير الاجتماعيّين، و...‬

‫والمنبوذ.‬

‫كأنّنا عدنا إلى المدرسة الثانويّة.‬

‫أفهم ما تعنينه بالضبط.‬

‫كنت أواعد رجلاً‬

‫كتب شعاراً لزجاجة خردل،‬

‫وظنّ أن هذا يعطيه الحق في مضاجعة الجميع.‬

‫ "طيبة حارّة."‬

‫كتب كلمتين فظنّ أنّه "جاي كي راولنغ".‬

‫آسفة. إشارة تدل على الهوس.‬

‫لا. أتقرئين "هاري بوتر" ؟‬

‫مذنبة.‬

‫حسناً، سأوقف هذا الحديث.‬

‫- حقّاً؟‬ ‫- نعم!‬

‫سمعت ما يكفي لأصل إلى استنتاج و...‬

‫حبيبك السابق معتوه.‬

‫إنّه لا يستحقّك.‬ ‫أعني... انظري إلى نفسك. أنت...‬

‫مثيرة للغاية.‬

‫وذكيّة.‬

‫وخلافه.‬

‫خذني إلى المنزل.‬

‫ألا تريدين قضاء الوقت معي؟‬

‫أنت مثير للضحك!‬

‫ها قد وصلنا.‬

‫أعرف أنّه ضيّق جدّاً.‬

‫أنتظر ترقية‬

‫لأنتقل إلى منزل أكبر بجوار "ريغلي".‬

‫لا، إنّه مذهل.‬

‫سقف عال...‬

‫تكييف مركزي.‬

‫نوافذ كبيرة.‬

‫إطلالة معقولة على المدينة.‬

‫إنّه رائـ...‬

‫هل تعرف ما هو أوّل ما لاحظته فيك؟‬

‫ربطة عنقك؟‬

‫نعم. أحاول الاعتياد عليها.‬

‫لكن أسيء ربطها كلّ مرّة.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫كما تعرفين.‬

‫أشرف على الـ "فوتوشوب" البيولوجيّ.‬

‫مهامّ المساعدة الاعتياديّة.‬

‫حمداً للّه أن "لايلا" ‬ ‫ستقضي عطلة نهاية الأسبوع لدى جدّيها.‬

‫ولن تتأثّر بأيّ من هذا.‬

‫اسمعي يا "إرين".‬ ‫يجب أن تشاهدي هذا.‬

‫- لا.‬ ‫- آسفة، ولكن عليك هذا.‬

‫- لا!‬ ‫- نعم!‬

‫إنّها فاقدة لصوابها تماماً.‬

‫شاهدي هذا.‬

‫يا "مارغو".‬

‫سنستعير سيّارتك وبعض الفايكودين‬ ‫وبطاقة ائتمانك الليلة.‬

‫هل توافقين على هذا؟‬

‫فاقدة لصوابها.‬

‫هل ستجدين الوقت لمقابلة ممثّل الكليّة؟‬

‫يبدو أنّك منشغلة تماماً.‬

‫نعم، اتّضح...‬

‫أنّ مسؤول طلبات الالتحاق بـ "كلارك" ‬ ‫سيمرّ بالبلدة.‬

‫ولكنّني لست متأكدة أنّني أريد مقابلته.‬

‫هل تمزحين يا "أودري" ؟‬

‫السبيل الوحيد لتخطّي قائمة الانتظار‬ ‫هو مقابلته. أعني...‬

‫يجب أن تتّصلي به كل يوم.‬

‫وتحصلي على تزكيات...‬

‫وترسلي زهوراً لزوجته...‬

‫هل أريد قضاء 4 سنوات في "دوبيوك" ؟‬

‫يؤلم قلبي التفكير في هذا.‬

‫لا أعرف.‬

‫بمناسبة ذكر القلوب،‬

‫هل سيفوز فريق "كابز" هذا الموسم؟‬

‫لنكتف بالقول..‬

‫إنّني سعيدة أنّني سأدرس في هذه المدينة.‬

‫المزيد من الفايكودين!‬

‫يا إلهي! ما هذا؟‬

‫يا إلهي! لقد تبوّلت قليلاً.‬

‫انتظر.‬

‫هل تريد أن تهجرها؟‬

‫لا نجد مواضيع مشتركة لنتكلّم عنها.‬

‫لماذا تحاول التكلّم إذاً؟‬

‫كما أحاول التحدّث معك وأندم فوراً.‬

‫إن أرادت "بيدج ويلكوكس" مواعدتك،‬

‫فعليك مواعدة "بيدج ويلكوكس"‬ ‫حتّى تملّ "بيدج ويلكوكس" منك.‬

‫قل "بيدج ويلكوكس" مجدّداً.‬

‫سأفعل لو كانت ستظهر من العدم.‬

‫يحدث أمر متعلّق بالتوائم‬ ‫بين "مايلو" و"لوسي".‬

‫لدغت نحلة "لوسي"‬ ‫وأقسم أنّ "مايلو" شعر بها.‬

‫ويتحدّثان إلى بعضهما.‬

‫بلا مزاح. يجريان مناقشات.‬

‫في المطبخ منذ أيّام، يا إلهي!‬

‫تحدّثا لوقت طويل،‬

‫كان أظرف ما رأيت في حياتي.‬

‫أنا متأكّدة أنهما كانا يتحدّثان عن الجبن.‬

‫كيف تشغل وقتك في الصيف؟‬

‫بطلاء مداخل السيّارات بمانع التسرّب.‬

‫كما تعرف، مثل الأسفلت؟‬

‫إنّها وظيفة صيفيّة، ولكنّها تجارتي الخاصّة.‬

‫هل يتضمّن هذا عملاً يدويّاً؟‬

‫نعم.‬

‫مملّ. هل تأتون إلى حوض الماء الساخن؟‬

‫حوض الماء الساخن للجميع.‬

‫ "(إي) - أفتقدك للغاية."‬

‫ "ماذا لو كنّا قد أخطأنا؟"‬

‫ "كيف حالك؟"‬

‫حسناً، هذا مذهل!‬

‫نحن في الملعب!‬

‫مرحباً بك في مكتبي.‬

‫إلى أين تأخذني؟‬

‫أريد أن أريك شيئاً فقط.‬

‫حسناً.‬

‫هيّا بنا.‬

‫هذا مخيف قليلاً ولكنني أمسك بك.‬

‫- ها قد صعدت.‬ ‫- شكراً.‬

‫أحسنت.‬

‫هل هذه لوحة النتائج؟‬

‫حسناً، لن يصدّق أبي‬

‫حين أخبره بهذا.‬

‫رائع، صحيح؟‬

‫هل أحضرت طعاماً للنزهة؟‬

‫قليلاً، نعم.‬

‫- آمل أنّك جائعة.‬ ‫- هذا ظريف جدّاً.‬

‫نعم.‬

‫- أهلاً.‬ ‫- أهلاً.‬

‫تقابلنا هناك أوّل مرّة. أتذكرين؟‬

‫نعم.‬

‫هذا رائع، صحيح؟‬

‫نعم.‬

‫قضيت هنا 3 أشهر فقط‬ ‫وتتصرّف كأنك تملك المكان.‬

‫نعم، على الأقل إلى أن أفقد حماس البدايات.‬

‫ليس وأنا معك يا سيّدي.‬

‫معدّلي لضرب الكرة 0.344 منذ أفسدت فستانك.‬

‫لذا أظنّ أنّك تجلبين لي الحظ السعيد.‬

‫أرأيت؟‬

‫- جئت في سلام.‬ ‫- أهلاً.‬

‫أعتذر عن مفاجأتك هكذا. أنا...‬

‫- راسلتك ولكن...‬ ‫- أعرف.‬

‫أنا آسفة.‬ ‫كنت منشغلة جدّاً في الآونة الأخيرة.‬

‫بالطبع.‬

‫اسمعي، كنت أفكّر...‬

‫و...‬

‫يمرّ الصيف بسرعة.‬

‫وأردت مقابلتك قبل أن نسافر إلى جامعتينا.‬

‫هل أعتبر هذه إجابة بـ "لا" ؟‬

‫ "أليك" ، لقد اتّفقنا.‬

‫ثمّ نشرت صوراً‬

‫مع حبيبتك الجديدة بعد انفصالنا بـ15 دقيقة.‬

‫هي من نشرتها. أنا...‬

‫أتعلمين؟ أنت محقّة.‬

‫أنا آسف. لم يعجبني نشرها للصور،‬

‫وأردت أن تعرفي أنّ الأمر ليس هكذا.‬

‫ما حكايتك مع "بيدج الحفل" إذاً؟‬

‫إنّها...‬

‫مرحباً!‬

‫مهلاً، هل هذا... إنّه...‬

‫عليّ الرحيل، ولكن...‬

‫استمتع بالـ4 من يوليو، اتّفقنا؟‬

‫ما هذه؟‬

‫ترعاني "أندر أرمور" تجاريّاً‬ ‫فتخلّصت من صرير المكابح.‬

‫- رائع. أيمكنني إعطاؤك هذه؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫- إنّها جميلة جدّاً وتعجبني.‬ ‫- رائعة، صحيح؟‬

‫قدرة حصانية أعلى بكثير من السابقة.‬

‫يوم استقلال سعيد.‬

‫1، 2، 3.‬

‫نعم! نل من الأمواج يا رجل!‬

‫أجل!‬

‫ها هي!‬

‫- مرحباً!‬ ‫- يا إلهي!‬

‫- إنهما ممتازان! أيمكنني لمسهما؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫يا إلهي!‬

‫هذا نوعي المفضّل من الناس.‬

‫هذا من أخبرتك به. إنّه معجب بك.‬

‫صحيح؟‬

‫انظر حولك.‬

‫3 ملايين شخص يحاولون التفوّق على بعضهم.‬

‫يتنافس الجميع على الفرصة نفسها.‬

‫لا أظنّ أنّني رأيت الحياة من هذا المنظور.‬

‫نعم، السبب هو‬

‫أنّ المضاربين القساة مثلك‬

‫منشغلون بسلب فرصكم عنوة.‬

‫أنت أوّل رجل قابلته هنا‬ ‫لا يشعرني بأنه يخطط لشيء ما سرّاً.‬

‫استراحة قصيرة‬ ‫قبل مشاهدة الألعاب الناريّة؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫عذراً، هل نحن في "شيكاغو" ‬ ‫أم في الجنّة؟‬

‫لا يا صاحبي. يجب أن نخبرهما.‬

‫دعتني "كلير" لتناول الغداء مع أبيها‬ ‫أحد أهمّ مديري "مورغان ستانلي".‬

‫- ارتد الربطة الصفراء. تعبّر عن التحفّظ.‬ ‫- أنا لا أمزح!‬

‫ "تشاد" ، تذكّر...‬

‫سنسافر إلى الجامعة بعد بضعة أسابيع.‬

‫ماذا عن الفتاتين؟‬

‫سيرتبطان بموظّفين حثالتين أسوأ منّا بكثير.‬

‫حسناً.‬

‫حقّاً؟‬

‫هل تريدين...؟‬

‫نعم.‬

‫أراهن أنّ الفتيات انهلن عليك هذا الصيف.‬

‫في الواقع، قد تتفاجئين من الحقيقة.‬

‫حقّاً؟‬

‫كنت أفكّر...‬

‫ما رأيك أن نذهب إلى مكان منعزل‬

‫لنصنع ألعابنا النارية؟‬

‫لتخبرني بتصنيفي في قائمتك!‬

‫انتظري. ماذا؟‬

‫دعني أعلن على الملأ‬

‫أنّني لست الضحيّة التالية‬ ‫التي ستنخدع بقائمة علاقات هذا الأحمق.‬

‫لقد انتشرت أيها الحثالة!‬

‫لن تجد من تضاجعك.‬

‫أبداً.‬

‫سافل!‬

‫انظري إلى النجوم.‬

‫ستكونين إحداها يوماً.‬

‫لا أعلم.‬

‫ماذا؟ أنت موهوبة للغاية.‬

‫ستتاح لك خيارات عديدة على الأقل.‬

‫حسناً...‬

‫وأنت أيضاً يا "أودري".‬

‫هل ردّت عليك الكليّة؟‬

‫لا.‬

‫ما زلت أنتظر الثمار سهلة القطف.‬

‫انتظري.‬

‫الكليّة بها ثمار؟‬

‫إنّه مجاز.‬

‫أنا أقبل أيّ شيء أجده على الشجرة.‬

‫حبيبي السابق.‬

‫الكليّة. هذه الوظيفة.‬

‫لحظة.‬

‫لماذا قد تقبلين بأيّ شيء؟‬

‫وماذا تعنين بـ "هذه الوظيفة" ؟‬

‫لا أقصد الإهانة.‬

‫لا، أعني أنّك بارعة جدّاً فيها.‬

‫وأنت الموظفة المفضّلة لي‬ ‫من بين كلّ من عملوا لدى أمّي.‬

‫وقد عمل لديها عدد لا حصر له.‬

‫حقّاً؟‬

‫نعم، أنت كذلك.‬

‫نعم، أنا رائعة جدّاً بالطبع.‬

‫انظري، لقد بدأت.‬

‫تبدو قريبة للغاية.‬

‫- يا للجمال!‬ ‫- نعم.‬

‫إنّها رائعة.‬

‫لا يمكنني تخيّل كيف يبدو ذلك الحفل الآن.‬

‫نعم.‬

‫أفضّل الوجود في مكان كهذا.‬

‫لطالما كنت المنبوذة المحبّبة إلى الناس.‬

‫أتفهمني؟‬

‫أحياناً أشعر بأنّني...‬

‫أطوف فوق جسدي، وأشاهد ردود أفعالي.‬

‫أنت مراقبة بالتأكيد.‬

‫أشعر بهذا أيضاً.‬

‫أبي ليس معنا و...‬

‫وأعتقد أنّني تقبّلت الوضع بسهولة‬ ‫لأنّ شعوري بغيابه محدود.‬

‫أحياناً...‬

‫أخاف...‬

‫من احتماليّة...‬

‫عدم قدرتي على الحب.‬

‫أو أنّه قُدّر لي مراقبة الحب لبقيّة حياتي.‬

‫أتفهم ما أقصده؟‬

‫أتمنّى أحياناً لو كانت مشاعري بليدة.‬

‫ولكن لا داعي للقلق في رأيي.‬

‫لا، أنا... أقلق...‬

‫من أنّني لن أتمكّن...‬

‫من التخلّي عن حذري تماماً مع أحد،‬

‫ربّما ليس باستطاعتي ذلك.‬

‫اسمعي يا "فيبي".‬

‫سأصارحك تماماً.‬

‫أودّ أن أكون هذا الشخص.‬

‫وأحبّ...‬

‫أنّك فنّانة تتخطّى حكمتها عمرها.‬

‫وأنّك تبدين كالملائكة،‬

‫ومعبودة جنس،‬

‫وأمينة مكتبة مهووسة في الوقت نفسه.‬

‫لا أقصد أنّك تبدين كأمينة مكتبة أو مهووسة.‬

‫أحبّ المهووسات.‬

‫ليس على نحو غريب.‬

‫ "فيبي" .‬

‫يجب أن أخبرك بشيء ما.‬

‫أنا مصغية.‬

‫لا أستطيع ذلك بينما تقبّلينني.‬

‫لا أقبل التوجيهات بسهولة.‬

‫بم أردت أن تخبرني؟‬

‫لا أعرف. يجب أن أخبرك بأنّني...‬

‫أحبّك إلى حدّ الإحراج.‬

‫أنا هنا.‬

‫أنا معك.‬

‫نعم، أعجبتهم كعكتك.‬

‫حقّاً؟ هل أعجبت الناس؟‬

‫أظنّ هذا. لا أثر لها.‬

‫جيّد.‬

‫نحن فريق طهو ممتاز.‬

‫- أظنّ ذلك.‬ ‫- نعم.‬

‫- المكان جميل هنا.‬ ‫- نعم.‬

‫نعم، إنّه مكان عظيم.‬

‫- شكراً لمساعدتي على إيجاده.‬ ‫- العفو.‬

‫وحفل الشواء كان من الدرجة الأولى.‬

‫آخر حفل شواء أقمته‬ ‫كان بمقاعد بلاستيكيّة وخنزير مشويّ.‬

‫أفهم ما تعنيه.‬

‫أنا معتادة على الحفلات‬ ‫التي يشرب فيها الناس جرعات و...‬

‫- يتقيّؤون في كلّ مكان.‬ ‫- مقرف.‬

‫أحبّ زملائي في الفريق وجودك معنا الليلة.‬

‫قلت لهم أن يعتادوا وجودك.‬

‫يا إلهي! لا.‬

‫فشل ذريع.‬

‫لن تصدّقا ما حدث!‬

‫قدّمت عرض مواهبك،‬

‫وحصلت على تجربة أداء‬

‫مع "أميريكاز غت تالنت".‬

‫لكن لدينا الكثير لنعمل عليه أوّلاً.‬

‫لذا أريد بدء التدريبات الجمعة القادمة.‬

‫الجمعة القادمة؟‬

‫لكن... كنت سأذهب مع "أودري" إلى الشاطئ.‬ ‫خطّطنا لكلّ ما سنفعله.‬

‫يمكنك الذهاب إلى الشاطئ في أيّ يوم.‬

‫هذه فرصة للنجاح الساحق.‬

‫هذه فرصة في برنامج يشاهده كلّ الأمريكيّين.‬

‫ "سيباستيان" قادم ليدرّبك على النبرة.‬

‫أعتقد أنّ "بيبي لاف" ستدهشهم.‬

‫تريدينني أن أغنّي؟ تعرفين أنّني أكره الغناء.‬

‫ "لايلا" ، صوتك عذب.‬

‫إلّا إذا كانت لديك موهبة خفيّة،‬

‫كالتلاعب بالكرات معصوبة العينين،‬

‫فسوف تغنّين.‬

‫...ضربة قويّة من "ريكي".‬

‫مهارة ذلك الفتى لا تُعقل.‬

‫هذا مريع.‬

‫أشجع الفريق الخصم بسبب ذلك الرجل.‬

‫ما الأسوأ يا صاحبي؟‬ ‫فضيحة قائمة علاقاتي،‬

‫أم انفصالك عن "بيدج" بإرادتك؟‬

‫أنا آسف يا صاحبي.‬ ‫لكنّها بغباء محمصة خبز.‬

‫لا أستطيع تحمّلها.‬

‫ظننته سيكون الصيف المثاليّ.‬

‫- خطّطت له منذ أشهر.‬ ‫- لا. لا تقلق يا صاحبي.‬

‫لا بدّ أنّ آلهة العلاقات تعاقبك‬

‫لأن الطمع تمكّن منك.‬

‫- لا أعرف...‬ ‫- لا، بجديّة يا صاحبي.‬

‫من السمين في الصفّ الـ8‬

‫إلى القويّ مفتول العضلات الذي يجلس أمامي،‬

‫نعمت بكمّ هائل من العلاقات‬ ‫مع فتيات الثانويّة.‬

‫نعم، لقد نجحت.‬

‫صحيح؟‬

‫مهلاً...‬

‫مهلاً... ماذا؟‬

‫أنت...‬

‫لا!‬

‫ماذا؟‬

‫كيف يُعقل هذا؟‬

‫لا أعرف، كنت...‬

‫كنت منشغلاً بالرياضة،‬

‫وكنت أسافر كلّ أسبوع‬

‫وأحضر المخيّمات كل صيف، لم تتسنّ الـ...‬

‫ولكنّني ظننت...‬

‫أنّني سأعوّض الوقت الضائع هذا الصيف.‬

‫لا أعرف يا رجل، أظنّ...‬

‫أظنّ أنّ القائمة كانت فكرة سيّئة.‬

‫نلت ما أستحقّ.‬

‫انس الأمر يا صاحبي.‬

‫اتّفقنا؟ افتح صفحة جديدة.‬

‫ "ميسون"!‬

‫ "غريف"!‬

‫كيف هي موسيقاي يا صاحبي؟‬

‫تبدو رائعة.‬

‫أنا أعمل عليها الآن.‬

‫معدل الضربات الصوتية 100، ستحبّها.‬

‫ليست موسيقى انتشاء اعتياديّة.‬

‫ممتاز يا صاحبي.‬

‫أنا متحمّس، فهي لمناسبة خاصّة.‬

‫مناسبة خاصّة؟‬

‫بكلّ تأكيد.‬

‫شكراً يا صاحبي.‬

‫- مرحباً يا عزيزي.‬ ‫- مرحباً يا أمّي.‬

‫تنتظرك صديقة بالأسفل.‬

‫ظريفة.‬

‫أهلاً.‬

‫احزر ماذا حدث؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫اكتشفت أمّي‬

‫أنّ الحثالة الذي تواعده متزوّج.‬

‫هل تصدّق هذا؟‬

‫أنا آسف للغاية.‬

‫هل هذا وباء متفشّ؟‬

‫هل للرجال الأوفياء وجود؟‬

‫تشعر أمي بأنّها تلقّت ضربة غير متوقّعة،‬

‫وهذا يشعرني بأنّ لا أحد يستحق الثقة.‬

‫بدا كشخص اعتياديّ للغاية.‬

‫- هل قابلته؟‬ ‫- نعم، مرّة. لماذا؟‬

‫لا. أنا...‬

‫أحاول تفهّم ما حدث.‬

‫يجعلني هذا أريد إخبار أسرته.‬

‫هل... أخبرتها؟‬

‫لا. لم أخبرها.‬

‫يجب أن تخبرها.‬

‫اسمعي، يجب أن نتحدّث.‬

‫تعالي.‬

‫- وداعاً يا أمّي.‬ ‫- انتظر.‬

‫هل ستغادر؟‬

‫نعم. سنمشي قليلاً.‬

‫سررت بمقابلتك أخيراً.‬

‫ربّيت ابناً صالحاً.‬

‫آخر الرجال المحترمين، ربّما.‬

‫إنّه يشيد بك دوماً.‬

‫شكراً.‬

‫إنّه عظيم، أليس كذلك؟‬

‫حسناً. كفاكما مديحاً لي.‬

‫- وداعاً يا أمّي.‬ ‫- استمتعا بوقتكما.‬

‫آسفة. لا يصحّ أن أقول لك أن تخبرها.‬

‫أعرف أنّ هذا قرارك الشخصي.‬ ‫ولكننّي أريد...‬

‫الاتّصال بأسرته‬

‫- وتدمير حياته.‬ ‫- "فيبي".‬

‫اسمعي. أنا أعرف من كانت أمّك تواعده.‬

‫ماذا؟‬

‫الرجل من الصالة الرياضيّة.‬

‫- حاولت أن أخبرك...‬ ‫- عمّ تتحدّث؟‬

‫هل هو أبوك؟‬

‫كنت تعرف؟‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- "فيبي" ، أنا آسف.‬

‫سأصاب بغثيان أو سألكم شيئاً، لا أعرف أيّهما.‬

‫حين رأيته مع امرأة،‬

‫ثمّ قابلت أمّي، و...‬

‫كنت تعرف... منذ متى تعرف؟ أسبوع؟‬

‫5 أيام.‬

‫كنت تكذب عليّ طيلة الـ4 من يوليو؟‬

‫أردت إخبارك، حاولت ذلك.‬

‫لا، أنت تستحقّ الشكر يا "غريفين".‬

‫لأنني كدت أتخلّى عن حذري‬ ‫لأوّل مرّة في حياتي.‬

‫ولكنّك لحسن الحظ‬ ‫دمّرت آخر ذرّة ثقة بالإنسانيّة كانت لديّ.‬

‫انتظري يا "فيبي". توقّفي! اسمعي...‬

‫أتفّهم سبب غضبك.‬

‫ولكنّ هذه سخافاته. لم أشارك فيها.‬

‫علمت بظنّ أمّي أنّه يحبّها حقّاً‬

‫ولكنّك سايرتها ولم تقل شيئاً.‬

‫لم أعرف كيف أتصرّف!‬

‫لم أمرّ بهذا الموقف مسبقاً.‬

‫هذا ليس عذراً.‬

‫لا أريد التحدّث معك، اتّفقنا؟ اتركني.‬

‫تدهوّر حديثنا بسرعة.‬ ‫أيمكنك أن تمهليني لحظة؟‬

‫ما كان عليّ الثقة بك. لقد أهدرت وقتي عليك.‬

‫ "فيبي" .‬

‫اتركني لحالي.‬

‫- فهمت الآن سبب تردّدك على الصالة الرياضيّة.‬ ‫- "غريفين".‬

‫حسناً، أنا آسف.‬

‫لا أعرف ماذا اكتشفت بالضبط،‬

‫ولكن لقد انتهت العلاقة. لقد أنهيتها.‬

‫حتى لا يُكتشف أمرك.‬

‫قرار مشرّف منك.‬ ‫حتّى أنّك لا تقول الحقيقة الآن.‬

‫اكتشفت أنّك متزوّج.‬

‫هل تعرف أمّي بهذا؟‬

‫لا.‬

‫اسمع...‬

‫لن تتفهّم هذا حتى تتقدّم في السن.‬

‫- بقدر ما تبدو علاقتك بابنتها مهمّة...‬ ‫- لا تحدّثني باستعلاء!‬

‫وكف عن قول "الابنة". اسمها "فيبي".‬

‫إنّهما امرأتان‬

‫أفسدت عليهما حياتهما،‬

‫وفعلت المثل مع من في منزلنا.‬

‫وكفّ عن قول إنّني لا أفهم. أنا أفهم تماماً.‬

‫حسناً.‬

‫ارتكبت غلطة يا "غريفين".‬

‫هذا ما حدث وأنا آسف.‬

‫ولكن أضمن لك.‬

‫لم تعن العلاقة لي شيئاً.‬

‫حقّاً!‬

‫ "غريفين"!‬

‫"تغلّبوا على الحرّ‬ ‫لدينا تكييف للهواء"‬

‫ "تخفيضات العودة إلى المدرسة!"‬

‫ "قبول طلب الالتحاق بالكليّة"‬

‫مرحباً بكم في حلقة جديدة‬

‫من "بيدج بلغد إن".‬

‫كما خمّنتم،‬ ‫اليوم عيد ميلاد "لوسي" و"مايلو".‬

‫نحتفل به 7 مرات في السنة،‬

‫ويعدّ متعهّدو الطعام وجبات شهيّة دائماً.‬

‫أعددت لهما كعكة خفيفة هذا العام‬

‫لهذين الملكين الجميلين...‬

‫ "جامعة (كولومبيا)"‬

‫ "كليّة (بيركلي) للموسيقى"‬

‫"عزيزنا (غريفين)،‬ ‫تهانينا على قبول التحاقك بنا!"‬

‫"تجارب أداء (أميريكاز غت تالنت)‬ ‫تسجيل الحضور هنا"‬

‫أراهن أنّه نهار لطيف عند الشاطئ.‬

‫فتاة الزفاف رقم 3 عالقة في اجتماع.‬

‫بالطبع.‬

‫تنصحك بأن تنطقي بوضوح.‬

‫أتريدين بناء قلعة رمليّة؟‬

‫بكلّ تأكيد.‬

‫ "فيبي" ليست في المنزل.‬

‫- ولا تريد مقابلتك على أيّ حال.‬ ‫- جئت لمقابلتك.‬

‫لم أعرف ماذا أفعل، ‬

‫فلم أفعل شيئاً.‬

‫وأنا آسف على هذا.‬

‫ "غريفين" ، لا تزال حسّاسة إزاء ما حدث.‬

‫أعرف.‬

‫وأتفهّم رغبتكما في وضعي مع أبي‬ ‫في سلّة واحدة.‬

‫لكنّني لست مثله.‬

‫صدّقيني، أعرف حقيقته.‬

‫وأدرك كم آلمك ما حدث‬

‫وكيف أثّر بـ "فيبي" .‬

‫إنّها تعني لي الكثير.‬

‫وأعرف أنّ هذا جرح مشاعرها.‬

‫هذا صحيح.‬

‫أعتقد أنّني...‬

‫لم أرغب في أن تنتهي علاقتنا.‬

‫وهذه أنانيّة.‬

‫أنا صدقاً آسف.‬

‫شكراً على اصطحابي إلى الشاطئ.‬

‫كان أروع يوم في صيفي.‬

‫من المسلّي أن أكون طفلة أحياناً.‬

‫أنا فخورة بك يا "لايلا".‬

‫أتعلمين أنّ أمّي ستفصلك؟‬

‫يبدو أنّني لن أطلب منها تزكية.‬

‫لا. ستغضب للغاية.‬

‫أستكونين بخير؟‬ ‫يمكنني البقاء وامتصاص غضبها.‬

‫لا. سأتولّى أمرها.‬ ‫أعرف كيف أتعامل معها.‬

‫- هذا صحيح.‬ ‫- الشاطئ؟‬

‫هل تمزحين؟‬

‫وفّرت لك تجربة أداء!‬

‫بالتوفيق في مقابلتك.‬

‫لا تنسي أنّك رائعة وتستحقّين الأفضل.‬

‫أين كنت قبل الآن؟‬

‫كنت أتعلّم كيف أتحدّث.‬

‫سأطلب المرّة القادمة...‬

‫- اذهبي.‬ ‫- ...مجالسة مراهقة.‬

‫أيّتها الشابّة!‬

‫سوف أعاقبك!‬

‫سأتّصل بالوكالة!‬

‫نعم، لن تنجزي شيئاً في حياتك.‬

‫بسكويت ومرق، صحيح؟‬

‫شكراً.‬

‫أهلاً.‬

‫يا حبيبي، هل طلبت طعاماً؟ هذا لطف منك.‬

‫هل دفع ثمنه؟‬

‫أتعلمين؟ إنّه على حساب المطعم.‬

‫- هنيئاً.‬ ‫- شكراً.‬

‫"إرين"... "إرين"!‬

‫انتظري. إنّها حبيبتي السابقة.‬

‫التي انفصلت عنها؟‬

‫اسمعي، قضيت وقتاً طويلاً معها.‬

‫ما زلنا صديقين، وعلى تواصل.‬

‫و...‬

‫وعلاقتنا...‬

‫معقّدة.‬

‫صحيح.‬

‫عليك توضيح أمورك معها إذاً.‬ ‫لا تتعجّل الأمور.‬

‫- "فيبي فيشر" ؟‬ ‫- نعم.‬

‫ثمنه مدفوع سلفاً.‬

‫ "(باربيكيو سموك)"‬

‫ "(ف)"‬

‫ "أنت مدعو إلى (كسب) من إخراج (فيبي فيشر)"‬

‫ "غريفين" ؟‬

‫اشتريت كيس غسيل جديداً لسكنك الجامعي.‬

‫- شكراً يا أمّي.‬ ‫- أتعرف؟ قد تظنّ أنّ...‬

‫بعد دراستك في مدرسة "بركشير" الداخليّة...‬

‫أنّ توديعك سيكون أسهل.‬

‫ولكنّه ليس سهلاً.‬

‫أمّي.‬

‫يجب أن أخبرك بشيء.‬

‫أعرف أنّ هذه مفاجأة ولكن...‬

‫ستستأجر عائلتي مكاناً في "ميشيغن" ‬ ‫في عطلة عيد العمّال...‬

‫- "كلير"...‬ ‫- ...إنّه خلّاب.‬

‫- ليس به تلفاز.‬ ‫- "كلير"...‬

‫- لذا سنغنّي ليلاً و...‬ ‫- "كلير"!‬

‫سنّي 18 عاماً.‬

‫ماذا؟‬

‫لقد تخرجت في الثانويّة للتو.‬

‫لست مضارباً.‬

‫لا أعرف "سي بي أو إي" اختصار لماذا.‬

‫أعرف الآن، لأنني غوغلته ولكن...‬

‫كنت أتساءل متى ستعترف بذلك.‬

‫ماذا؟ كنت تعرفين؟‬

‫أرجوك. أنت ألطف بكثير‬ ‫من أن تكون مضارباً في البورصة.‬

‫وكانت محفظتك مفتوحة على الأرض‬ ‫في ذلك الصباح.‬

‫رأيت رخصة قيادتك.‬

‫إضافة إلى بطاقة عضويّة نادي علم الروبوتات.‬

‫لم أكن أعلم أنّك أمين الخزانة.‬

‫عليك ذكر هذا أوّلاً.‬

‫ماذا عن مقابلتي لأبيك؟‬

‫استمتعت بإرباكك.‬

‫و "جانيت" ؟‬

‫ألم تغضب لأنّنا أحمقان كاذبان؟‬

‫هل تبدو غاضبة؟‬

‫صورة أخرى.‬

‫أيّاً كان من قال إنّك لست رائعاً...‬

‫لا يعرفك حقّ المعرفة.‬

‫أنا أعرفك.‬

‫وهذه حقيقتك.‬

‫أيمكننا الزواج اليوم؟‬

‫بصراحة يا آنسة "جارفيس" ،‬ ‫سجلّك الدراسي...‬

‫عاديّ جدّاً.‬

‫انخفض معدّلي التراكميّ في العامين الماضيين‬ ‫لأنني كنت أعمل.‬

‫طوال الوقت تقريباً.‬

‫ماذا كنت تعملين؟‬

‫في مطعم وجبات سريعة ومقهى.‬

‫يقبل المرء بالمتاح، أتفهمني؟‬

‫لا نستطيع قبول طلبات التحاق الجميع بالطبع.‬

‫وصدّقيني أن وجود مؤسّستنا في حياتك‬ ‫يدلّ على حسن حظّك.‬

‫ومع ذلك، نرى أنّك قد تنجحين،‬

‫ولهذا نحن مستعدّون للمجازفة‬

‫بأن نقدّم لك عرض التحاق بكليّة "كلارك".‬

‫أتعني أنني قُبلت؟‬

‫بشكل تجريبيّ.‬

‫- ماذا تعني؟‬ ‫- ستلتحقين بنا،‬

‫ولكن ستُحرمين من السكن الجامعيّ،‬

‫والنظام اليونانيّ والمجلس الطلّابيّ.‬

‫سأُحرم من الجوانب المسليّة‬ ‫في الحياة الجامعيّة إذاً.‬

‫تهانينا.‬

‫سيّد "إدمندز"...‬

‫لا أقبل بهذا.‬

‫ماذا؟‬

‫كنتم آخر خيار لديّ و...‬

‫لا أريد القبول بالمتاح.‬

‫أنت من ترفضيننا؟‬

‫ولا خيار آخر لديك؟‬

‫لا.‬

‫أنا خياري الأخير.‬

‫اسمع، قد لا أعرف ماذا سأفعل،‬

‫بدلاً من الالتحاق بكليّتي الاحتياطيّة،‬

‫بشكل تجريبيّ.‬

‫ولكن مهما كان...‬

‫فسأنجح فيه نجاحاً باهراً.‬

‫شكراً يا سيّد "إدمندز".‬

‫23 مدخل سيّارات ومرأبان.‬ ‫رقم قياسي لهذا الصيف.‬

‫بلا شك. أنا منهك.‬

‫أيمكنك تحصيل هذه الفاتورة بدلاً منّي؟‬

‫عليّ فعل شيء ما.‬

‫يبدو هذا مبهماً إلى حد بعيد، ولكن...‬

‫بالتأكيد. اذهب، سأنهي العمل.‬

‫- أحسنت عملاً هذا الصيف.‬ ‫- وأنت أيضاً.‬

‫أتممنا عملنا يا سيّدة "ديفيس".‬

‫لم أعد متزوّجة. نادني بـ "نيكول" .‬

‫يبدو هذا رائعاً.‬

‫كنت أشاهدكما طيلة الأسبوع.‬

‫نعم.‬

‫معي فاتورة لك.‬

‫دعني أحضر دفتر شيكاتي.‬

‫ادخل. سأحضر لك شراباً بارداً.‬

‫إلّا إذا كنت تفضّل شيئاً...‬

‫ساخناً.‬

‫ها هو المتزلّج المحليّ، "ميسون رايلي" ،‬

‫الذي لديه فرصة للفوز في جولته الأخيرة.‬

‫لقد نجح!‬

‫لقد نجح!‬

‫يبدو أنّه فاز للتو بجولة موسميّة كاملة!‬

‫ "ميسون"!‬

‫ "بالتوفيق في جامعة (نورثوسترن) يا (إرين)"‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫انفصالان في صيف واحد،‬

‫قد أضيف الثالث إذا أسرعت.‬

‫حسناً، ولكن لم يعد لديك وقت فراغ‬ ‫لهذه الألعاب الصبيانيّة.‬

‫أعني أنّك أصبحت طالبة جامعيّة الآن.‬

‫كيف كانت مقابلتك؟‬

‫لديّ أنباء مهمّة.‬

‫أجل؟‬

‫لن ألتحق بجامعة.‬

‫ولكنّني التحقت...‬

‫بمنظّمة "معلّمون بلا حدود".‬

‫هذا مذهل،‬

‫ولكنّك ستلتحقين بجامعة بعد ذلك، صحيح؟‬

‫حسناً.‬

‫أنا أحبّك.‬

‫ولكن خلفيّتينا مختلفتان.‬

‫يجب أن تتفهّمي‬

‫أنّك ستحصلين على فرص مختلفة بفضل ذلك.‬

‫أنا آسفة. هل أنت غاضبة‬ ‫لأنّني التحقت باختياري الأوّل؟‬

‫لأنّني اجتهدت لأحقّق هذا.‬

‫أعرف أنّك فعلت، وما كنت لأبخسك حقّك.‬

‫اسمعي يا "إرين". ستنجحين في حياتك.‬

‫أريدك فقط ألّا تحكمي على ما أعتبره نجاحاً.‬

‫وهو...‬

‫عدم القبول بـ "دوبيوك" .‬

‫إنّه تعليم اللغة الإنكليزيّة للأطفال‬ ‫في "بورنيو".‬

‫واتّضح أنّني...‬

‫أحبّ الأطفال.‬

‫أنا فخورة بك.‬

‫هل أنت غاضبة منّي؟ هل سنتشاجر؟‬

‫لا. أنا أحبّك أكثر من اللازم.‬

‫ماذا؟‬

‫لقد أتى!‬

‫يا للعجب.‬

‫عليك الذهاب إليه. هذا دراميّ كفاية.‬

‫- هل أنت متأكّدة؟‬ ‫- اذهبي! اغربي عن وجهي.‬

‫- حسناً. أنا أحبّك.‬ ‫- أحبّك. بالتوفيق.‬

‫شكراً.‬

‫أهلاً.‬

‫دعاني والداك.‬

‫لم أكن متأكّداً أنّني سآتي.‬

‫يسرّني أنّك أتيت.‬

‫أين المبتدئ المعجزة؟‬

‫لم يُوفّق.‬

‫ماذا عن "بيدج" ؟‬

‫قلبت صفحتها.‬

‫لا بد من كتاب صفحاته أفضل.‬

‫هل كانت تحكّ وتشم يدها؟‬

‫افتقدت الأذكياء.‬

‫افتقدتك.‬

‫كنت أفكّر...‬

‫ربنّا لم نكن مستعدّين للانفصال.‬

‫أعتقد أنّنا ظنّنا...‬

‫أنّنا سنقلّل من حزن هذه اللحظة‬ ‫لو انفصلنا مبكّراً.‬

‫نعم، لا مفرّ من ذلك.‬

‫سأسافر إلى "أوريغن" الأسبوع القادم،‬

‫وأنت ستكونين في "إيفانستون".‬

‫اتّفقنا أن نظلّ صديقين‬ ‫في آخر مرّة أجرينا فيها هذا الحديث.‬

‫ما رأيك أن نتّفق‬ ‫على أن نكون صديقين هذه المرة؟‬

‫- صديقان.‬ ‫- صديقان.‬

‫حسناً، اتركيه وارحلي. "إرين".‬

‫- صديقان فقط.‬ ‫- صديقان!‬

‫ربّاه... كعكة!‬

‫ "(كسب)، فيلم من إخراج (فيبي فيشر)"‬

‫شكراً. نعم. أنا سعيدة بـ...‬

‫كيف يمكننا توقّع مستقبلنا‬

‫إن كنّا لا نعرف مستقبل العالم؟‬

‫يبدو هذا سخيفاً ولكن...‬

‫لا يبقى شيء...‬

‫على حاله إلّا... الحب.‬

‫ "(كسب)، فيلم من إخراج (فيبي فيشر)"‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫تهانئي.‬

‫إن لم يفز فيلمك، فالنظام كلّه فاسد.‬

‫أعرف، سنرى.‬

‫ما زلت متوتّرة، لذا...‬

‫شكراً لك على مجيئك، فمشاركتك...‬

‫أحدثت فرقاً كبيراً.‬

‫حضور رائع.‬

‫لا أعرف نصف هؤلاء الناس.‬

‫أعتقد أنّ أمّي دعت أشخاصاً عشوائيّين‬ ‫قابلتهم في القطار المعلّق.‬

‫كيف حالها؟‬

‫إنّها بخير. شكراً.‬

‫تبدو فخورة. يجدر بها ذلك.‬

‫أقدّر لك مقابلتك إيّاها‬

‫وقولك لما قلت.‬

‫يتطلّب هذا شجاعة.‬

‫كيف حال... والديك؟‬

‫لم يعترف أبي لها.‬

‫فأخبرتها بنفسي.‬

‫أمّي إنسانة صالحة للغاية.‬ ‫وهما يحاولان إنجاح زيجتهما،‬

‫- لكن سأغادر يوم الجمعة، لذا...‬ ‫- الجمعة؟‬

‫ظننت أنّ "كولومبيا" أمامها أسبوعان.‬

‫هذا صحيح. سألتحق بكليّة الموسيقى.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- نعم.‬

‫بما أنني سأتبع سياسة الأرض المحروقة مع أبي‬ ‫فحريّ بي فعل كلّ ما أريده.‬

‫لن يتكفّل بالمصروفات الدراسيّة، سأقترض.‬

‫أنا سعيدة من أجلك يا "غريف" ، هذه...‬

‫أنباء سارّة للغاية.‬

‫اسمعي يا "فيبي".‬ ‫إن فزت أو لا، فهذا لا يهم.‬

‫لقد أثبتّ بوضوح‬

‫أنّ هذا هو المجال المناسب لك.‬

‫جامعة "نيويورك" محظوظة بك.‬

‫شكراً.‬

‫ "فيبي"!‬ ‫أيمنعك انشغالك من التحدث إلى جديّك؟‬

‫تهانئي.‬

‫ "(بليدلاند)"‬

‫هيّا.‬

‫اربطوا أربطة حذاء تزلّجكم القديم‬ ‫لآخر تزلّج أزواج في هذا الموسم.‬

‫يكاد الصيف ينتهي.‬

‫هل هذا صحيح؟‬

‫هل انتهى الصيف حقّاً؟‬

‫- كيف عرفت...‬ ‫- توقّعت أن أجدك هنا.‬

‫شكراً بالمناسبة.‬

‫تدلّ على مراعاة لشعور الآخرين.‬

‫إنّها تناسبك.‬

‫ألا يُفترض أن تحتفلي؟‬

‫مع معجبيك الجدد والمتطفّلين عليك؟‬

‫من قال إنّني لا أفعل؟ ‬

‫- رائع! انظري إلى نفسك.‬ ‫- أعرف.‬

‫كليّة "بيركلي" للموسيقى إذاً.‬

‫دعني أفكّر...‬

‫ "جون ماير" .‬

‫ "كوينسي جونز"...‬

‫ "ميليسا إثريدج" .‬

‫رحلة 4 ساعات بالقطار في "نيويورك" ؟‬

‫نعم، سنلتحق بجامعتين مختلفتين‬

‫في مدينتين مختلفتين.‬

‫سأمهل علاقتنا أسبوعين.‬

‫3 على الأكثر.‬

‫ها قد بدأنا!‬

‫أوقف التصوير.‬

‫أنا آسف، كنت...‬

‫حسناً.‬

‫فليتحرّك القطار.‬

‫لا تنسي التخلّص من...‬

‫لم أمسك بها ولا مرّة.‬

‫لقد سال مخاطي على القائمة.‬

‫سألعب بالكرات والأكواب. رائع.‬

‫آسفة، لقد... أخطأت.‬

‫فليتحرّك القطار.‬

‫لا!‬

‫أحسنت يا رجل!‬

‫- انتظر، سأبدأ.‬ ‫- ابدآ من العناق.‬

‫يجب أن تبصقيها.‬

‫- أوقف التصوير.‬ ‫- إنّها دافئة!‬

‫فليتحرّك القطار.‬

‫مرّة أخرى.‬

‫سنبدأ.‬

‫- نعم.‬ ‫- أوقف التصوير.‬

‫أين القطار؟‬

‫...لك إذاً!‬

‫فليتحرّك القطار. الـ...‬

‫حسناً، كفى تمثيلاً اليوم.‬

‫أتريد إيقاف التصوير؟‬

‫إنّه قادم! أسرعوا!‬

‫أوقف التصوير!‬

‫ترجمة "إبراهيم محمد"‬ "ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" Scooby07

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.