All language subtitles for banger.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

For best IPTV provider, please visit: www.IPTV.CAT For best IPTV provider, please visit: www.IPTV.CAT

For best IPTV provider, please visit: www.IPTV.CAT For best IPTV provider, please visit: www.IPTV.CAT

‫"(سكوربيكس)،‬ ‫بث مباشر لمزيج من المقطوعات الموسيقية"‬

‫مرحى!‬

‫"عملية (بي بي إم) الأمنية"‬

‫معكم "سكوربيكس"، منسّق الأغاني المفضل لكم.‬

‫قلت إنه ترك تأليف الموسيقى.‬ ‫وها نحن نراه يفعل ذلك.‬

‫- إنه لا يفعل ذلك.‬ ‫- بل يفعل. إنه يعزف على منصة التنسيق.‬

‫- منسّقو الأغاني لا يعزفون عليها.‬ ‫- بل يعزفون.‬

‫بل يمزجون مقطوعات موسيقية.‬ ‫ويستعينون بمنصات تنسيق كهذه لتشغيلها فحسب.‬

‫- أهي مقطوعاته؟‬ ‫- نعم.‬

‫لا. بل مقطوعات لآخرين في العموم.‬

‫مهلًا. هل تقولين إنه يشغّل مقطوعات موسيقية‬ ‫تخصّ آخرين؟‬

‫هذه طبيعة عمل منسّقي الأغاني.‬

‫ما يهمّ هو طريقة مزجه لتلك المقطوعات معًا.‬

‫وذلك ما يحدد مدى براعة منسّق الأغاني.‬

‫مرحى!‬

‫- أشعر بأنك لا تفهمني.‬ ‫- بل أفهم، ولكن…‬

‫- اشرحي الأمر فقط.‬ ‫- هذا ما أفعله.‬

‫إنني أحاول الشرح منذ عشر دقائق.‬ ‫هل ذهبت إلى زفاف من قبل؟‬

‫لم أعرف أن أمثالهم يحظون بمسيرات مهنية.‬

‫"تاليًا مقطوعة (ميوزك ستارتس بيتر ويذ يو)."‬

‫ثم يمزجون المقطوعات.‬ ‫هذه طبيعة عملهم باختصار.‬

‫لنحمّس الأجواء.‬

‫- وهل يجنون المال بذلك؟‬ ‫- نعم.‬

‫بحسب بعض الأمور.‬

‫ثمة تفاوت في ذلك.‬

‫- بحسب ماذا؟‬ ‫- مدى شعبية منسّق الأغاني.‬

‫- وكيف يُقاس ذلك؟‬ ‫- بعدد المقطوعات التي تُباع.‬

‫- المقطوعات التي يشغّلونها؟‬ ‫- لا! بل مقطوعاتهم الخاصة.‬

‫هل تُباع له مقطوعات إذًا؟ هل لديه شعبية؟‬

‫- مقطوعاته الخاصة؟‬ ‫- نعم.‬

‫قبل 15 عامًا، قدّم مقطوعة شهيرة ناجحة‬ ‫بعنوان "إكس لف".‬

‫لاقت استحسانًا هائلًا وجنى مالًا كثيرًا‬ ‫وتعطّل من بعدها. إذ عانى نقص الإلهام.‬

‫وهو الآن في حالة يُرثى لها.‬

‫لذلك فهو طيّع الآن،‬ ‫ويمكننا استغلاله أفضل استغلال.‬

‫- معك حق، إنه مثالي.‬ ‫- أخبرتك بذلك.‬

‫"منسّق الأغاني الحماسية"‬

‫أعتذر.‬

‫أعتذر. أرجو المعذرة.‬

‫إنني أعبر يا عشّاق الموضة. أستميحكم عذرًا.‬

‫شكرًا.‬

‫أرجو المعذرة.‬

‫إنني منسّق الأغاني.‬

‫من تكون؟‬

‫إنني منسّق الأغاني.‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- إنه أنا. "سكورب"…‬

‫- "سكوربيكس".‬ ‫- "سكوربيكس"…‬

‫"سكوربيكس"، منسّق الأغاني. هذا أنا.‬

‫- في أي قائمة يُوجد اسمه؟‬ ‫- المعذرة، إنه فنان.‬

‫- اتركاه يعبر.‬ ‫- نعم، أنا فنان!‬

‫دعاني أعبر رجاءً.‬

‫- ما اسمك يا غلام؟‬ ‫- "إيرفي".‬

‫اسمع يا "إيرفي". تعال.‬

‫أترى هذه؟ مكتوب عليها‬ ‫"تصريح بالدخول إلى جميع الأماكن"، وهي لي.‬

‫تعال!‬

‫هيا بنا!‬

‫حسنًا! هذا لا بأس به‬ ‫بالنسبة إلى كونه حفلًا صغيرًا.‬

‫مهلًا.‬

‫"خلف الكواليس"‬

‫"سكوربيكس" يخاطب "كوكي".‬

‫مرحبًا يا "لويس"! إنني هنا.‬

‫اسمع يا أبله.‬

‫هذا الحدث ضخم للغاية.‬ ‫ادفع لي ضعف المبلغ وإلا فلن أشارك!‬

‫- بحقك، إنه حدث صغير.‬ ‫- طبعًا، هذا رأيك فحسب.‬

‫"(سكوربيكس)"‬

‫هذا غير معقول!‬

‫"(فيستاكس)"‬

‫ما هذا العبث؟‬ ‫كدت أصل إلى مرحلة فقدان الإحساس بذاتي.‬

‫بحقكم! هذا لا يجوز!‬

‫- ابتعدي رجاءً.‬ ‫- هل أنت جادة؟‬

‫انظر.‬

‫سيطلب "كوكي" من "داموكليس"‬ ‫أن تواصل تشغيل مقطوعات لفترة أطول.‬

‫وبما أنها بلا موهبة،‬

‫ولا تشغّل سوى مقطوعات مسجلة مسبقًا‬ ‫ولا تستطيع المزج، فسترفض. شاهد.‬

‫قلت لك!‬

‫تنحّيا رجاءً.‬

‫شكرًا.‬

‫- "كوكي" يخاطب "إيرفي" . أين أنت؟‬ ‫- إنني هنا. أعتذر.‬

‫بحثت في كل مكان. لا يسعني إيجاده.‬

‫هذا لا يُصدّق.‬

‫- كل الأبواب تبدو متشابهة.‬ ‫- يعتريني الغضب الآن.‬

‫أين "فيستاكس"؟‬

‫في طريقه. "سكوربيكس" هنا.‬ ‫سينفّذ هو عملية التمهيد.‬

‫رجاءً يا "لويس".‬

‫- أيمكنك تولّي منصة التنسيق رجاءً؟‬ ‫- حقًا؟‬

‫نعم، إنني جادّ. أرجوك.‬

‫نريد الموسيقى!‬

‫- من هذان الغريبان؟‬ ‫- الرئيسان الكبيران. مديرا "فان سترات".‬

‫"تابيتا جنكينز"، مصممة الأزياء الشهيرة.‬

‫وبجانبها "كابيتاني"، المدير التنفيذي.‬

‫هلّا تنهض رجاءً.‬

‫هيا، افعل هذا من أجلي. أرجوك.‬

‫- حسنًا. لا مشكلة.‬ ‫- حسنًا يا "لويس"!‬

‫شكرًا لك.‬

‫هيا يا "فيستاكس"!‬

‫ومن تكون أنت؟‬

‫أمير الموسيقى الإلكترونية الصغير،‬ ‫الأسطورة، "سكوربيكس".‬

‫أسطورة؟‬

‫رائع.‬

‫لست واثقًا بشأن ذلك،‬ ‫لكنني أثق بأن بوسعي مساعدتكم.‬

‫"قائمة الموسيقى، (فان سترات)،‬ ‫(إكس لف)، (إصدار 2024)"‬

‫"(فان سترات) تقدّم (فيستاكس)"‬

‫"امتنان"‬

‫"(فيستاكس)"‬

‫"امتنان"‬

‫"(فيستاكس)"‬

‫"(فيستاكس)"‬

‫عجبًا، الأجواء جنونية هنا. على رسلكم!‬

‫قبل أن أبدأ، أود أن أشيد‬ ‫بأولئك الذين مهّدوا الطريق أمامنا.‬

‫فلولاهم لما كنا هنا اليوم.‬

‫أرجو أن تصفّقوا بحرارة‬ ‫لمخضرم حركة "فرينش تاتش".‬

‫"سكوربيكس"!‬

‫نحبّك كثيرًا ونقدّرك دائمًا.‬

‫حسنًا، الآن دعونا ننتقل إلى المهم. هيا.‬

‫شكّلوا حرف "إكس" من أجلي. هيا.‬

‫"(سكوربيكس)، (إكس لاف)،‬ ‫أفضل ألبوم موسيقى إلكترونية"‬

‫"(سكوربيكس)، (ماديسون سكوير غاردن)"‬

‫مرحبًا.‬

‫- لم جئت إلى هنا يا عزيزتي "توني"؟‬ ‫- هل نسيت أنني قادمة؟‬

‫لا، ولكنك…‬

‫- هل ستمكثين هنا؟‬ ‫- سأنسّق أغاني افتتاح معرض الليلة.‬

‫هل تعرف والدتك بذلك؟‬

‫هل عليّ إخبارك حين أعود إلى المنزل الآن؟‬

‫لا أعني ذلك.‬

‫- هل كنت تظن أنني سأفوّت العودة الكبيرة؟‬ ‫- أي عودة؟‬

‫عودتك.‬

‫ليس هناك أي عودة يا عزيزتي.‬ ‫"سكوربيكس" لم يفقد شعبيته قط. "العودة…"‬

‫بحقك، والدي يعمل مازج مقطوعات موسيقية‬ ‫لصالح أشهر شركة إنتاج على الإطلاق.‬

‫نعم، هذا ليس مهمًا إلى تلك الدرجة.‬

‫ماذا حدث مع "فيستاكس"؟‬

‫ماذا؟‬

‫قاطعك في منتصف العرض.‬

‫لا تقولي ذلك.‬

‫لم يقاطعني. هل تمازحينني؟‬

‫ما من أحد قاطعني.‬

‫وعلاوةً على ذلك، إنه ليس مبدعًا أصيلًا.‬

‫إنه "فيستاكس". بحقك.‬

‫بحقك يا "لويس". لا تغتر.‬

‫لم تقدّم عملًا ناجحًا منذ دهر.‬

‫لست مغرورًا. إنه مجرد مقلّد. وهو يعرف ذلك.‬

‫يجب أن نمنح الفضل لمن يستحقه. اللعنة.‬

‫"(ذا فرينش واي)، (سكوربيكس)"‬

‫بم دعوتني؟‬

‫هل نسيت كلمة أبي؟‬

‫بحقك. اسمك "لويس". هذه ليست إهانة.‬

‫ستكونين مازجة مقطوعات إذًا في افتتاح معرض؟‬

‫الأمر أشبه بتصميم صوتيّ،‬

‫ولكن نعم، سأشغّل مقطوعاتي الخاصة.‬

‫صرت منسّقة أغان الآن؟ وماذا عن رسمك؟‬ ‫هل صار طيّ النسيان الآن؟‬

‫لا، إنني رسّامة ومنسّقة أغان وعارضة‬

‫وناشطة بيئية.‬

‫إنني فنانة متكاملة.‬

‫نسيت أن تضيفي‬ ‫أنك لا تفعلين شيئًا سوى التباهي.‬

‫لماذا تأتين دائمًا إلى هنا وتعبثين بكل شيء؟‬

‫اتركيها مكانها. هذه للمشاهدة فحسب،‬ ‫وليست لتُلمس.‬

‫- هل صار هذا "متحف (سكوربيكس)"؟‬ ‫- سمّيه ما شئت.‬

‫هل سمعت بمنظمة "فان سترات"؟‬

‫السؤال الذي يطرح نفسه هو، هل سمعت أنت بهم؟‬

‫هل تمازحينني؟‬

‫ذلك العرض سيكون جنونيًا.‬

‫- هذا واضح.‬ ‫- مع تصميمات "تابيتا جنكينز".‬

‫- صديقتي "تابيتا جنكينز".‬ ‫- إنها رائعة للغاية.‬

‫رائعة للغاية. كان ينبغي أن تريها‬ ‫في أثناء عرضي. كانت تقول، "(سكوربيكس)!"‬

‫وكان لسان حالي، "على رسلك يا (تابيتا)."‬ ‫إنها لا تناسب ذوقي على أي حال.‬

‫على أي حال، يسعدني وجودك هنا.‬

‫هل تبيع كميات كبيرة من مقطوعات "فيستاكس"؟‬

‫نعم، على كثير من منصات البث.‬ ‫وتُباع النُسخ المادية بسرعة وسهولة.‬

‫آسفة، أرجو المعذرة. أعتذر بصدد إزعاجك،‬ ‫لكنني أردت فقط أن أخبرك‬

‫بأنني أحبك. شكرًا لك.‬

‫غيّرت موسيقاك حياتي بحق يا "لويس".‬

‫أشكرك، ولكن اسمي "سكوربيكس".‬

‫- "سكوربيكس".‬ ‫- شكرًا. هذا يعني الكثير.‬

‫من الغريب رؤيتك شخصيًا.‬

‫- ربما يقول لك الناس ذلك كثيرًا، ولكنني…‬ ‫- يورو واحد؟‬

‫- …ذلك جنوني.‬ ‫- يورو واحد؟‬

‫يورو واحد؟‬ ‫نسخة يابانية بمقطوعة صوتية غير منشورة؟‬

‫ثمة 500 فقط منها في العالم.‬ ‫إنك تخسر مال هنا يا صاح.‬

‫حتى ولو جاءت النسخة من المريخ،‬ ‫فلا تزال مبيعاتها ضعيفة.‬

‫لن تُباع وهي قابعة في هذا الغلاف القذر.‬

‫ضعها في هذا الغلاف وزد السعر.‬

‫هذه إصدارات جديدة ولها شعبية.‬

‫هذه شعبية أيضًا يا صديقي.‬

‫- ليست جديدة.‬ ‫- تواصل قول جديدة…‬

‫سآخذها!‬

‫إنها تروق لي.‬

‫نعم.‬

‫ها أنت ذا.‬

‫من تلك؟‬

‫المعذرة، هل التقينا من قبل؟‬

‫- هل يمكننا التحدث عن "فيستاكس"؟‬ ‫- "فيستاكس"؟‬

‫تبًا!‬

‫على رسلكما!‬

‫أنا "روز إسبينو"، من وكالة الاستخبارات،‬ ‫وحدة مكافحة المخدرات.‬

‫مخدرات؟ لا علاقة لي بذلك.‬ ‫أمسكتم بالشخص الخطأ.‬

‫لا أتعاطى أي مخدرات منذ زمن طويل.‬

‫- أرجو المعذرة.‬ ‫- لا تتحرك.‬

‫ما علاقتك بـ"فيستاكس"؟‬

‫"فيستاكس"… اسمعي، إنه شخص حقير.‬

‫هذا أفضل ما يمكنني تقديمه. بحق، إنه…‬ ‫هذا ليس رأيي فحسب.‬

‫إنه متورط في قضية حساسة للغاية.‬ ‫وهي عملية مخدرات كبرى.‬

‫هذا لا يفاجئني. ولو قليلًا.‬

‫أقترح عليك أن تساعدنا على القبض عليه.‬

‫حينها لن يستطيع أي شيء أن يُوقف عودتك.‬

‫عن أي عودة تتحدثين؟ لا تُوجد أي عودة.‬

‫إذ لم أفقد شعبيتي يومًا.‬ ‫لكنني لن أحرّك ساكنًا‬

‫بأقلّ من مئة ألف يورو.‬ ‫إنني أقلّ شهرة، لكن ذلك باختياري.‬

‫وهل لديك عمل أفضل لتفعله؟‬

‫إنك في غلاف اليورو الواحد يا "لويس".‬ ‫ما من أحد يريدك.‬

‫على كل حال،‬ ‫إنك على قائمة المديونين للدولة.‬

‫قائمة المديونين؟‬

‫- ثمة مذكرة سارية ضدك.‬ ‫- ماذا؟‬

‫سنجمّد حساباتك ونصادر شقتك.‬

‫أنت مدين بـ500 ألف يورو لهيئة الضرائب…‬

‫500 ألف، ذلك أجر مجموعة‬ ‫من عروض تنسيق الأغاني في "دبي". لن…‬

‫"عروض تنسيق الأغاني في (دبي)."‬

‫هل تعني خمس دقائق افتتاحية‬ ‫لـ"فيستاكس" مثلًا‬

‫قبل أن تُطرد من المسرح؟‬

‫لم أُطرد. هذا ما يُسمى بالإخراج المسرحي.‬

‫اسمع يا "لويس".‬

‫ساعدنا، وسأطلب من زملائي‬ ‫أن يتغاضوا عن تهمة التهرب الضريبي.‬

‫خذ وقتك وأمعن التفكير.‬

‫ولكن اتّصل بي في الصباح.‬

‫لا ينجح رعاة الفن دومًا في تحقيق أهدافهم.‬ ‫نحن نبحث ونجري التجارب.‬

‫نعم. من يبحث يجد، ومن يجد يُطلب.‬

‫- هؤلاء أصدقائي من مجموعة "قلب الأرض".‬ ‫- أليس ذلك اسم أغنية؟‬

‫كن لطيفًا، اتفقنا؟ إذ يواجهون أحيانًا صعوبة‬ ‫في التعامل مع الذكور البيض المهيمنين.‬

‫هل أنا أبيض؟‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- إذًا؟‬

‫- ما رأيك؟‬ ‫- رائع.‬

‫هذا جنونيّ.‬

‫"توني".‬

‫مساء الخير، الليلة، لا ينبغي‬ ‫أن يؤثّر مشهدك الصوتي على أي من المقطوعات.‬

‫بل ينبغي أن يكون‬ ‫بمنزلة لوحة صوتية لكل عرض.‬

‫ذلك ما فكرت فيه تحديدًا.‬

‫مشهد صوتيّ يرمز إلى تقلّب الأحداث الحضرية.‬

‫بالضبط. عظيم.‬

‫- كان ذلك مذهلًا!‬ ‫- نعم…‬

‫نعم! إنها ابنتي.‬

‫- سأترك لك مهمة إعداد منصة التنسيق.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫صديقك ذلك يبدو غريبًا.‬ ‫ظننت أنه على وشك أن يعضّنا.‬

‫- هل تريدين مساعدة؟‬ ‫- لا، لا عليك.‬

‫لا تستعيني بتأثيرات وإلا ستعانين.‬

‫- لا. شكرًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ربما لا يناسبك هذا، ولكن تشغيل مقطوعات هنا‬ ‫أمر مهمّ جدًا بالنسبة إليّ.‬

‫يمكنني تبيّن مدى ضخامة الحدث.‬ ‫إن المكان كبير بحق.‬

‫بالإضافة إلى ذلك، تبحث "تابيتا"‬ ‫عن عارضات من أجل عرضها.‬

‫هل تظن أن لديّ فرصة؟‬

‫"تابيتا"؟‬

‫مذهل!‬

‫لم "تابيتا" هنا؟‬

‫ستحكّم.‬

‫إنها رائعة للغاية.‬

‫إنها فنانة متكاملة بحق.‬

‫مثلما…‬

‫قد تقول ابنتي.‬

‫- سحقًا، إنها قادمة. لا تنبس ببنت شفة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هذه "توني"، مصممة الصوت لدينا.‬

‫أهلًا بك.‬

‫- وليس ذلك فحسب.‬ ‫- مساء الخير.‬

‫إنها عارضة أيضًا وممثلة وتؤلّف موسيقى.‬

‫هل ألّفت هذه الموسيقى؟‬

‫- نعم.‬ ‫- رائع.‬

‫فعلت ذلك.‬

‫تعجبني.‬

‫شكرًا لك.‬

‫التقينا من قبل.‬

‫التقينا بالفعل.‬

‫- "سكوربيكس".‬ ‫- ما اسمك؟‬

‫"سكوربيكس". أعتذر.‬

‫"توني".‬

‫"توني".‬

‫هل الأمر يتعلق بك دائمًا؟ دعني أتحدّث.‬

‫هذا غير صحيح. إنني أتصرّف بتهذّب فحسب.‬ ‫هذه أُسس الأخلاقيات.‬

‫- عليك أن تسعدي لذلك.‬ ‫- إنك مقيت.‬

‫أعتذر، أين ستأخذ هذه؟‬

‫سيدي؟‬

‫لا. حسبك! سيدي؟‬

‫هذه… سيدي؟ إلى أين ستأخذ هذه؟ يا أنت!‬

‫- ماذا يجري؟‬ ‫- هل أنت السيد "لويس جوكيت"؟‬

‫- نعم.‬ ‫- أنا "داميان باريود". مأمور محكمة.‬

‫احذر، هذه سهلة الكسر!‬

‫تلك اللعينة…‬

‫"مقرّ الشرطة"‬

‫- ما قصة مصادرة أثاث بيتي؟‬ ‫- أعرف.‬

‫- لا، ولكن…‬ ‫- أعرف.‬

‫تعرفين ماذا؟‬

‫لا تقلق. سأتولى الأمر بنفسي.‬

‫سيكون ذلك لطفًا منك. شكرًا.‬

‫ما سأقوله الآن سرّي للغاية،‬

‫لذا حالما تغادر هذه الغرفة،‬ ‫لا يجدر بأحد أن يعرف ذلك.‬

‫حقًا؟ هل هذا ما يعنيه "سرّي للغاية"؟‬

‫استمع. صديقك المفضل "فيستاكس"،‬ ‫مدين بحياته المهنية لعصابة إجرامية.‬

‫إذ يدفعون ثمن كل شيء.‬ ‫مقطوعات فيديو موسيقية، وعلاقات عامة…‬

‫بل ويدفعون حتى ثمن منتجين خفيين،‬ ‫أولئك الرجال الذين يؤلّفون موسيقاه.‬

‫لا أستغرب ذلك. فعندما يكون المرء‬ ‫قبيحًا للغاية ولا يمتلك أي موهبة،‬

‫فالأمر يتعلق بمن يعرفه أو أنه…‬

‫إنه مفتون بالجريمة المنظمة.‬

‫قبل عامين، عمل منسّق أغان‬ ‫في حفل زفاف في "روتردام".‬

‫حفل زفاف "نيكولا تاديتش"،‬ ‫الرجل الثاني في القيادة.‬

‫ابن دبلوماسي، يحب الموسيقى الإلكترونية،‬ ‫ومعروف باسم "مولوتوف". تعرف أمثاله.‬

‫إنه جناح العصابة الغاشم وتصرفاته جنونية.‬

‫إنه ليس من نستهدفه. نريد هذا.‬

‫- "دريكوس ماسكاريا".‬ ‫- "دريكوس".‬

‫إنه العقل المدبر وراء كل هذا. الزعيم.‬

‫فقدنا أثره بعد عملية إعادة تشكيل وجهه‬

‫في أعقاب حادثة تسمم‬ ‫أسفرت عن تغطية جسده بالكامل بندوب جسيمة.‬

‫- تأمّل وضعه.‬ ‫- نعم.‬

‫والآن بعد أن أصبح مجهول الهوية،‬ ‫يحاول البدء من جديد‬

‫بالاستثمار في الأعمال القانونية،‬ ‫مثل الموضة.‬

‫منظمة "فان سترات".‬

‫بالضبط، قلّدت العصابة‬ ‫أساليب عصابات المخدرات المكسيكية‬

‫وتصنع عقاقير مسببة للإدمان بشكل مفرط.‬

‫وأكثر العقاقير مبيعًا لديهم‬ ‫هو "أنجيل روكيت".‬

‫وهو عبارة عن مزيج‬ ‫من إكستاسي وكوكايين وفياغرا.‬

‫يتسبب إذًا في انتصاب القضيب وفرط النشاط‬ ‫والاستثارة الجنسية. يبدو مميزًا.‬

‫لا، ليس كذلك. إنه يسبب إدمانًا قويًا.‬ ‫يموت الناس بسببه. هذه ليست أضحوكة.‬

‫في حال تعاطى الكثير،‬ ‫ولكن ما ضرر تعاطي قليل منه؟‬

‫حسنًا، هل أنت من مكافحة المخدرات أم أنك…‬

‫ماذا؟‬

‫عميلة سرّية؟‬

‫- لا نقول "عميلة سرّية".‬ ‫- معك حق.‬

‫وما هذا؟‬

‫اسم العملية الأمنية. عملية…‬

‫- "بي بي إم"؟‬ ‫- نعم.‬

‫- هل فكرت بصدد ذلك؟‬ ‫- أعتذر، ولكنها…‬

‫تعني "نبضة في الدقيقة".‬

‫أجل. أعرف. أنا منسّق أغان. أجل.‬

‫إنه اسم مقيت. سأجد اسمًا أفضل.‬ ‫إنني أجيد ابتكار الألقاب. اسمعي هذا.‬

‫"عملية منسّق الأغاني الحماسية".‬

‫أفضّل اسم "بي بي إم".‬

‫- إنهم يمكثون في ملاه ليلية.‬ ‫- "منسّق الأغاني الحماسية".‬

‫وهكذا يتسكعون مع "فيستاكس".‬

‫"فيستاكس" يحبك. ربما أطلق على نفسه‬ ‫اسم "فيستاكس" ليبدو مثل "سكوربيكس".‬

‫- شكرًا لك!‬ ‫- نعم.‬

‫الأمر خال من الاحتمالات.‬ ‫سرق اسمي. وسرق حركة "إكس" خاصتي.‬

‫- نسخ كل حركاتي…‬ ‫- ولهذا…‬

‫ستصبح صديقه المفضل.‬ ‫بغيّة التعرف على "دريكوس".‬

‫هل تفهم ما أرمي إليه؟‬

‫ما الجديد هنا؟‬

‫عجبًا، العرّاب الأصلي!‬

‫- كيف الحال؟‬ ‫- هل يلزمك بعض الإلهام؟‬

‫- مرحبًا. أنا "سكوربيكس".‬ ‫- "إليوت".‬

‫هل تتجسس علينا؟‬

‫نوعًا ما. نعم، يمكنك قول ذلك.‬ ‫فلتخبرني بصدد عرضك.‬

‫ما كانت تلك المقطوعات المميزة التي شغّلتها؟‬

‫- هل راقت لك؟‬ ‫- حقًا؟ بل أذهلتني.‬

‫إن أخبرتني من مديرك الفني،‬ ‫فلن تراه مرة أخرى!‬

‫إنه أمامك.‬

‫غير معقول. هل فعلت كل ذلك؟‬

‫أؤدي كل الأدوار.‬ ‫لا يسعني تفويض أحد لتأدية مهامي.‬

‫- أشكرك على تعويض غيابي.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- لا عليك. أسعدني ذلك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫إنني مدين لك.‬

‫تسرّني مساعدتك.‬

‫إنني مدين لك بصنيع.‬

‫هذه الموسيقى جيدة. أهذا ألبومك الجديد؟‬

‫لا. هذا من أجل عرض "فان سترات".‬

‫أخبرني برأيك كونك محايدًا.‬ ‫إذ بات تفكيري مشوشًا. أنا أعمل بلا توقّف.‬

‫- الأمر عينه ينطبق عليّ.‬ ‫- كن صريحًا.‬

‫لا تجاملني. أخبرني بصدق.‬

‫الطبقات الصوتية المنخفضة‬ ‫في هذه المقطوعة رائعة.‬

‫إنها رائعة، صحيح؟‬

‫ولكن إن سمحت لي…‬

‫ثمة شيء غير مضبوط. الصنج غير متزامن.‬

‫دعك منه. التزم بالإيقاع الأساسي،‬ ‫طبلة الباص والسنير. جرّب ذلك.‬

‫- "إليوت"؟‬ ‫- "إليوت".‬

‫أزل صوت الصنج.‬

‫هذه هدية مني.‬

‫شغّلها. وأضف المزيد من الصدى إلى الصوت.‬

‫ثلاثة، اثنان، واحد.‬

‫والآن شغّل الجزء المثير، هيا بنا!‬

‫تبًا، إنها رائعة.‬

‫سنبهر الجمهور تمامًا في "أسبوع الموضة".‬

‫- عليك أن تأتي.‬ ‫- نعم، إنني مستعدّ.‬

‫عارضات الأزياء والمشاهير في الصف الأمامي.‬ ‫وأنا في مركز الصدارة، رائع، "فيستاكس"!‬

‫- نعم.‬ ‫- وهم جميعًا يهتفون، "(فيستاكس)!"‬

‫"توقفوا، إنني أتورّد خجلًا.‬ ‫لا أحب أن يهتف الناس باسمي."‬

‫عظيم، حسنًا.‬

‫"(فيستاكس)!"‬

‫تأمّلوا العارضات، وليس أنا!‬ ‫إنني مجرّد منسّق أغان.‬

‫من أجلك.‬

‫"معجبك الأول، (فيستاكس)." عجبًا.‬

‫أظن أنني سئمت الموسيقى الإلكترونية.‬

‫يلزمني التفكير بشكل أشمل، الموضة والأفلام.‬

‫- بالتأكيد.‬ ‫- أتحدّث عن نفسي. لا أقصد الإساءة.‬

‫- لا عليك. إنني مثلك تمامًا.‬ ‫- أعني… ربما…‬

‫كل ما أسعى إليه‬ ‫هو أن أكون فنانًا متكاملًا حاليًا.‬

‫وأن أُوصف بعدّة ألقاب.‬

‫هذا صنف رائع.‬

‫تبًا!‬

‫- هذا غير معقول!‬ ‫- تبًا!‬

‫- سحقًا!‬ ‫- إنني مندهش.‬

‫- مهلًا!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- استمع فحسب!‬ ‫- ماذا؟‬

‫هل تسمع مدى جمالها بإضافة صوت الإنذار؟‬

‫صحيح، إنك محق.‬

‫نعم!‬

‫نعم، ذلك رائع.‬

‫- هل تحب شراب ميزكال؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- الميزكال. هل يروق لك؟‬ ‫- نعم.‬

‫نخبك!‬

‫- هل تريد كأسًا أخرى؟‬ ‫- لا، هذا يكفي.‬

‫حسنًا.‬

‫"مولو"!‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫إنني بخير. وأنت؟‬

‫ماذا تفعل هنا أيها المدلل؟‬

‫كيف حالك؟ انضمّ إلينا.‬

‫- من يكون؟ ما اسمه؟‬ ‫- إنه "سكوربيكس".‬

‫"لويس"!‬

‫- هل يمكنه القدوم إلى هنا؟‬ ‫- نعم.‬

‫دومًا.‬

‫أمستعدون يا رفاق؟ أين كنتم؟‬

‫- حسنًا.‬ ‫- "سكوربيكس".‬

‫- هل هو صديقك يا "فيستاكس"؟‬ ‫- نعم، أعني…‬

‫- نعم.‬ ‫- دعونا نتجرّعها.‬

‫لا، شكرًا لك. سأجرّب لاحقًا.‬

‫ما قصة هذه الموسيقى الرديئة؟‬

‫إنه "إكستا". هل تريدني أن أتولى الأمر؟‬

‫- نعم.‬ ‫- سأتولى ذلك.‬

‫تفضل.‬

‫من ذلك الفاشل؟‬

‫أعتذر، أرجو المعذرة.‬

‫- كيف حالك يا "إكستا"؟‬ ‫- "لويس"!‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- الزعيم.‬

‫إنني هنا برفقة مجموعة من غريبي الأطوار.‬ ‫يظن أحدهم أنك ضاجعت أخته.‬

‫- من؟‬ ‫- ذلك الأصلع الذي يشبه "غرو".‬

‫شقراء ذات لكنة مميزة،‬ ‫وثمة وشم على مؤخرتها. هل تتذكّرها؟‬

‫وشم "عش اللحظة" على مؤخرتها؟‬

‫لا أعرف التفاصيل، لكنه شخص خطر.‬

‫إنه يود أن يوسعك ضربًا. استرح قليلًا.‬

‫- ثمة حرّاس أمن. لن يجرؤ على ذلك.‬ ‫- إنني أعني ذلك يا "إكستا".‬

‫هل ترغب في أن تعرف ما فعل؟‬

‫تنحّ رجاءً.‬

‫تخلّص منه!‬

‫لا تقلق. اذهب للتدخين.‬

‫هيا!‬

‫- هذه مقطوعة رائعة.‬ ‫- نعم، ليست سيئة.‬

‫إنها موسيقى بسيطة للغاية،‬ ‫لكنه يفعل ذلك ببراعة.‬

‫هذا رائع! مثل موسيقى إيطالية ويونانية‬ ‫وديسكو وموسيقى إلكترونية،‬

‫وأجواء الأحياء الفقيرة المكسيكية!‬

‫- استمع لهذا.‬ ‫- هذا رائع جدًا.‬

‫هذا مذهل!‬

‫- …منطقة "ميتاباكنغ دستركت" في "نيويورك".‬ ‫- "ذا ميكس"؟‬

‫إنه مكان رديء. لا، ليس "ذا ميكس".‬ ‫كان ذلك في وقت أبكر بكثير.‬

‫كنت أؤدي عرضًا لعلامة تجارية صغيرة.‬

‫وفجأةً، بدأ رجل بالرقص على حلبة الرقص،‬

‫والتي كانت مليئة بالفتيات.‬

‫وخلع غطاء رأسه. خمّنوا من يكون؟‬ ‫إنه "كانييه ويست" اللعين.‬

‫وثم قال، "(سكور)…"،‬ ‫أعني، سمعته يقول، "(سكوربيكس)."‬

‫وبعد دقيقة واحدة،‬ ‫جاء إلى حجرة منسّق الأغاني، لكي يشيد بي.‬

‫أحبك كثيرًا.‬ ‫علينا التعاون معًا في عرض الموضة القادم.‬

‫فقلت له، "لا بأس يا صاح." وصافحته.‬

‫لا مشكلة. وتواصل وكيلانا.‬

‫وبعد ثلاثة أيام،‬ ‫ظهر على التلفاز مرتديًا سترة واقية‬

‫وترشّح للرئاسة. أفسد خططنا.‬

‫تواصل ذكر أسماء مشاهير، لكن كل ذلك كذب.‬

‫لا أكذب يا صاح!‬

‫ثمة صورة على "إنستغرام".‬ ‫يمكنكم التحقق منها.‬

‫إنه "كانييه ويست" بلا ريب.‬

‫لن تتبين ذلك، إذ كان ينظر صوب الأسفل.‬ ‫ولكن أُقسم إن ذلك صحيح.‬

‫قبل عامين، في خلال "أسبوع الموضة"‬ ‫في "لي بارون"، ظهر "ترافيس سكوت".‬

‫وماذا فعل؟‬

‫- لنعقد اختبار تبيّن الأغاني في منزلي.‬ ‫- نعم.‬

‫نعم! إنني بارع في تخمين الأغاني‬ ‫بالسماع فحسب.‬

‫باستثناء أنك لا تعرف كيف يلعبونها.‬

‫- هل ترى ذلك؟‬ ‫- لا.‬

‫ماذا ترى؟‬

‫أرى…‬

‫حسنًا، ارجع خطوة إلى الخلف.‬

‫ماذا ترى الآن؟‬

‫الشيء عينه، ولكن أبعد قليلًا.‬

‫- أرى السماء الباريسية…‬ ‫- جمجمة.‬

‫نعم، جمجمة. طبعًا.‬

‫صحيح! أرى الجمجمة الآن. هذا مذهل.‬

‫لا يمكن تبيّن الأمر من قُرب.‬ ‫مثل تجويفي العينين والأنف مثلًا.‬

‫- إنها تستحق ثروة.‬ ‫- حقًا؟‬

‫عظيم، هيا بنا إلى اختبار تبيّن الأغاني!‬

‫أجل!‬

‫هيا يا صاح!‬

‫حسنًا! دعوني أذكّركم بالقواعد.‬

‫لم تُوجد سكاكين هنا؟‬

‫الجزاء من جنس العمل.‬

‫- ماذا يعني ذلك؟‬ ‫- واحد، اثنان، ثلاثة، شغّلوا الموسيقى.‬

‫- "سبيس كابتن"؟‬ ‫- نعم!‬

‫سحقًا!‬

‫إنني أقوم بعملي فحسب.‬

‫- ألست منسّق أغان أم ماذا؟‬ ‫- أعرف.‬

‫ألق نظرة من كثب.‬

‫سكاكين!‬

‫خذوا هذه!‬

‫سحقًا! تأمّلوا وجهه!‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة، شغّلوا الموسيقى.‬

‫أعرفها.‬

‫- هيا!‬ ‫- "مارا"… "مارادو"… "مارادونا".‬

‫- "باراكودا"…‬ ‫- إذًا؟‬

‫"ماراكوجا باسكوالي"!‬

‫بالضبط!‬

‫هذه نسخة معدلّة.‬

‫دع تطبيق "شازام" يخبرنا.‬

‫لكنها قديمة، لا!‬

‫- دع تطبيق "شازام" يخبرنا.‬ ‫- سكاكين!‬

‫السكاكين!‬

‫أثق بأنها نسخة معدّلة.‬

‫أختار السلام.‬

‫حسنًا. هذه عالية المستوى.‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة، شغّلوا الموسيقى.‬

‫"فيستاكس"؟‬

‫- لا!‬ ‫- أظنها كذلك.‬

‫لا!‬

‫- هذا ليس عدلًا!‬ ‫- "فيستاكس"!‬

‫- مهلًا يا "مولوتوف"!‬ ‫- "فيستاكس"!‬

‫- السكاكين!‬ ‫- خذوا هذه!‬

‫تبًا!‬

‫أهو غبي أم ماذا؟‬

‫هذا ما تستحقه يا وغد.‬

‫عليّ أن أحافظ على رباطة جأشي.‬

‫عليّ الهدوء.‬

‫"مولوتوف"؟‬

‫- "مولو"؟‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫لا أعرف. إنه لا يتنفس. "مولو"؟‬

‫- "مولوتوف"؟‬ ‫- سأتصل بسيارة إسعاف.‬

‫ماذا؟ انتظر…‬

‫لا أظن أنك تفهم الوضع. إننا لا نُحضر‬ ‫سيارات إسعاف أو رجال الشرطة إلى هنا.‬

‫- ولكن…‬ ‫- لا ينبغي أن نكون هنا.‬

‫اتفقنا؟ دعنا نغادر هذا المكان.‬

‫ولكنك… لا يسعنا تركه هكذا.‬

‫لا يسعنا تركه على الأرض هكذا.‬

‫سيُقام عرض "فان سترات" بعد يومين.‬ ‫إن كنت ترغب في البقاء، فابق.‬

‫- إنني أثق بك. لك امتناني الكامل.‬ ‫- لا يلزمني امتنانك.‬

‫أيها…‬

‫ماذا حدث؟ هل حاولت صفعه لإيقاظه؟‬

‫اصفعه أنت.‬

‫- لا، اصفعه أنت!‬ ‫- لا، اصفعه أنت!‬

‫- إنك تعرفه أفضل مني.‬ ‫- إذًا؟‬

‫إن معرفتي به بشكل أفضل‬ ‫لا يعني أنني يجب أن أصفعه.‬

‫لا أصفع رجالًا يُدعون "مولوتوف".‬

‫ذلك مجرد لقب. اسمه "نيكولا".‬

‫"مولو"؟‬

‫- "مولوتوف"؟‬ ‫- ليس هكذا.‬

‫"مولوتوف".‬

‫هل فقدتما عقليكما؟‬

‫يا لك من جبان! كنت ستتصل بالشرطة؟‬

‫لا، قلت سيارة إسعاف. ثمة فارق كبير.‬ ‫من تظنني في رأيك؟‬

‫"مولوتوف".‬

‫كدت تفقد وعيك. هل أنت بخير؟‬

‫لا يتعاطى "مولوتوف" جرعة زائدة. اشرب.‬

‫نخبكما!‬

‫- نخب "صربيا"!‬ ‫- نخبكما!‬

‫تبًا!‬

‫أخبرتك بأن بوسعنا أن نثق به.‬

‫لم تحتاج إليه؟‬

‫لا أعرف، لكي يساعدني. إنه موهوب.‬

‫يمكن أن يكون مفيدًا من أجل…‬

‫العرض؟‬

‫نعم، على سبيل المثال.‬

‫إن كنتما… نعم، بالطبع، لم لا؟‬

‫لا أمانع ما دامت الموسيقى رائعة. اتفقنا؟‬

‫"سأتصل بسيارة إسعاف."‬

‫نعم، دعابة جيدة.‬

‫أظن أن علينا أن نستعين بإحدى مقطوعاتك.‬

‫مقطوعة كلاسيكية أو تقليدية،‬ ‫أو قديمة الطراز. ثم أواصل أنا من بعدك.‬

‫سأضفي أجواء حماسية.‬ ‫سأضيف لمسة عصرية أو شيئًا مميزًا.‬

‫- هل فهمت؟‬ ‫- تمامًا.‬

‫- حركة "إكس" مزدوجة.‬ ‫- طبعًا. حركة "إكس" مزدوجة.‬

‫اسمع! أرسل المقطوعة إلى السفير بحلول غدًا.‬

‫حسنًا، لا مشكلة.‬

‫من السفير؟‬

‫"معجبك الأول، (فيستاكس)."‬

‫نعم، أصرّ. لم أرد أن أغضبه.‬

‫لا يهمّ.‬

‫تحقق من بريدك الإلكتروني.‬ ‫إذ يريد "دريك" التعاون.‬

‫سأشرح لك الوضع لاحقًا يا "توني".‬ ‫لكن لا يمكنك المكوث هنا.‬

‫ماذا؟‬

‫احزمي أغراضك.‬

‫مرحبًا بك في قصر المتعة.‬

‫حسنًا. هنا الحمّام والمطبخ. تعرفين كل ذلك.‬

‫وهذه للنوم.‬

‫- النوم؟‬ ‫- ستنامين هنا.‬

‫قلت إنك ألّفت موسيقى؟ صحيح؟‬

‫نعم.‬

‫لن يُسمح لك بالدخول إلى المنزل‬ ‫حتى تنسّقي أغنية حماسية.‬

‫اتفقنا؟‬

‫- هل أنت جادّ؟‬ ‫- جادّ للغاية.‬

‫اتفقنا؟‬

‫هذه كلها تُحف ثمينة،‬ ‫لذا ممنوع إقامة حفلات أو أي هراء.‬

‫بداية رائعة.‬

‫هل لديك مقطوعة تجريبية لتحميلها؟‬

‫- نعم.‬ ‫- أعطيني إياها.‬

‫لننشئ مجلدًا لحبيبتي العزيزة.‬

‫"توني"، حسنًا.‬

‫- لنستمع.‬ ‫- لا.‬

‫- إنها نسخة تجريبية. لا يسعك سماعها بعد.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- نعم.‬ ‫- إنني محترف.‬

‫يمكنني الاستماع‬ ‫إلى مقطوعة قيد الإنشاء، تعرفين ذلك.‬

‫إن سمحت لك، فهل ستسمح لي بسماع مقطوعتك؟‬

‫لا تبتزي والدك.‬

‫- هيا.‬ ‫- لا، توقّف.‬

‫لا.‬

‫أرغب حقًا في سماع ما ألّفته.‬

‫من دون انتقادات. إنها غير مكتملة.‬

‫- أعدك.‬ ‫- ولا تعطني أي نصيحة.‬

‫حسنًا.‬

‫ها قد فعلت ما طلبته.‬

‫هل تعرفين؟‬ ‫ما رأيك في إضفاء موسيقى من جهاز مووغ؟‬

‫إنها غير مكتملة. أخبرتك بذلك.‬

‫إنها رائعة بالفعل يا عزيزتي.‬

‫إنني حقًا…‬

‫منبهر بشدة.‬

‫حسنًا إذًا. لنجرّب إضافة موسيقى منخفضة.‬

‫"(فيستاكس)، هل أنهيت أي مقطوعة؟‬ ‫هل من شيء يستحق الإعجاب؟"‬

‫- هيا. افعل ذلك.‬ ‫- لا، هذه مقطوعتك.‬

‫- لا، افعلها أنت. سنشترك فيها.‬ ‫- لا.‬

‫إنها مقطوعتك. اكتشفي ذلك بنفسك.‬

‫حسنًا.‬

‫يا حلوتي…‬

‫سأدعك تعملين.‬

‫"(داموكليس)"‬

‫- متى ستنتهي؟‬ ‫- ستستمر في البث طوال الليل!‬

‫لم؟ هل الأمر عاجل؟‬

‫لا. تلزمني مساعدة على تأليف مقطوعة.‬

‫- حسنًا، أراك لاحقًا!‬ ‫- لكن…‬

‫هيا يا رفاق. ساعدوني!‬

‫تعال وارتجل موسيقى معًا.‬

‫لا…‬

‫إنك تنظر‬ ‫إلى سفير علامة تجارية مستقبلي. نعم.‬

‫كنت أشعر بملل شديد قبل عشر دقائق، ثم ظهرت.‬

‫بصدد "فان سترات"، وبشأن ما ناقشناه…‬

‫نعم؟ لا؟ أغرب عن وجهيكما؟‬

‫لا، الأمر فحسب أننا مشغولان حاليًا.‬

‫الطلب محدد جدًا.‬ ‫إنهم يريدون موسيقى إلكترونية بالتحديد.‬

‫الموسيقى الإلكترونية ليست جديدة.‬ ‫إنها موجودة منذ عام 2018.‬

‫"(فيستاكس)"‬

‫عندما قلت التعاون، فهل قصدت شيئًا رسميًا؟‬

‫نعم. ثمة حدّ‬ ‫على المرء أن يجعل الأمر رسميًا عنده.‬

‫"(روز)، (عملية منسّق الأغاني الحماسية)"‬

‫إذًا؟ هل تنتظران أن أتوسل إليكما أم ماذا؟‬

‫اسمعني.‬

‫أحتاج إليك يا "ماريوس". هل تفهم؟‬

‫أحتاج إلى فريقي وجيشي.‬ ‫أحتاج إلى دعمك، اللعنة.‬

‫إياك أن تحاضرني بصدد الدعم.‬

‫كنت دائمًا إلى جانبك.‬ ‫أنا الأحمق الذي ينتظر عملك الجديد.‬

‫حسنًا.‬

‫هذا لك. أراك في حفل جائزة "غرامي".‬

‫أسعدتني رؤيتك يا "لويس"!‬

‫سحقًا لك.‬

‫عاود الاتصال بـ"روز".‬

‫يا للعجب!‬

‫هذا…‬

‫كيف الحال؟‬

‫سيحدث ذلك الليلة. ذلك جنوني.‬

‫هل ترغب في رؤية ذلك؟‬

‫- نعم، بالطبع.‬ ‫- الأضواء وكل شيء؟‬

‫"فابريس"؟‬

‫"فابريس"!‬

‫سمعك.‬

‫أعتذر. حسنًا، شاهد هذا.‬

‫- سأكون هناك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هناك، بخوذة ورداء رائد فضاء كامل.‬ ‫أتحدّث إلى الناس…‬

‫لن أتمكن من رؤية الكثير، ولكن من يكترث؟‬

‫سأكبس بعض الأزرار وأتظاهر بفعل أشياء.‬ ‫سيروق لهم ذلك.‬

‫- هذه قصة حياتي.‬ ‫- صحيح.‬

‫إذًا، ستُعرض "إي إكس" على الكرة اليسرى.‬

‫- والأخرى سيُعرض عليها…‬ ‫- "تي إيه". صحيح؟‬

‫- نعم.‬ ‫- مذهل.‬

‫هذا سيبدو رائعًا. "إكستا"!‬

‫- اسمي.‬ ‫- مذهل.‬

‫وأظن أن الناس سيستمتعون بالموضوع برمّته.‬ ‫حسنًا، استمع.‬

‫أريدك أن تسدي إليّ معروفًا.‬

‫تبًا. يبدو ذلك مثل قضيب.‬

‫أليس ذلك الهدف أصلًا؟‬

‫سحقًا.‬

‫على كل…‬

‫تبًا.‬

‫- تلزمني مساعدتك يا "جون مارك".‬ ‫- لا.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ما من أحد يعرف هذا الاسم.‬

‫لا أحد هنا. لا بأس.‬

‫- نعم، ولكن لا تقله رغم ذلك. تفضّل.‬ ‫- اسمع.‬

‫أحتاج منك أن تساعدني على الحصول‬ ‫على مقطوعة.‬

‫إيقاع موسيقي، حلقة من 16 مازورة،‬ ‫دون تعقيدات، أرجوك.‬

‫ماذا عن… لا؟‬

‫ماذا حلّ بك؟‬

‫كل ما يهمّ في مسيرتي المهنية هو المضي قُدمًا.‬

‫ولا ألتفت إلى الماضي.‬

‫- إنني أؤلّف إيقاعاتي الخاصة.‬ ‫- التفت إلى ماضيك دائمًا يا صاح.‬

‫من تصادفهم وأنت في قمة مجدك،‬ ‫ستصادفهم وأنت في حضيض فشلك.‬

‫طبعًا، ولكن أظن أن على المرء التركيز‬ ‫على تحديات رحلة قمة المجد.‬

‫نعم، أوافقك يا "جون مارك".‬

‫- اسمع…‬ ‫- "إكستا".‬

‫من ساعدك في الحصول على اسم "إكستا"؟‬

‫- أنت.‬ ‫- لا تخبر أحدًا بهذا.‬

‫- هذا بيني وبينك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- شكرًا.‬

‫- لا عليك.‬ ‫- نعم.‬

‫اسمع، يلزمني شابّ موهوب‬ ‫لمساعدتي على الخروج من مأزق صعب،‬

‫لذا قصدتك أنت.‬

‫لن أقول إنك من ألّفته. لن يعرف أحد.‬

‫- اعتبر تلك مجاملة.‬ ‫- لا أستطيع.‬

‫- كان بوسعي سؤال أي أحد.‬ ‫- لكن ما يمكنني فعله هو…‬

‫- يمكنني أن أعانقك وأساعدك…‬ ‫- هل أنت جادّ؟‬

‫تبًا، راودتني أحلام عن قدومك إليّ،‬ ‫على شاكلة،‬

‫"هل يمكنني تأدية عرض تنسيق أغان؟‬ ‫هل يمكنني تشغيل مجموعة قصيرة؟"‬

‫لا أزال أتذكّر ما كنا نرتديه.‬

‫كنت أرتدي ماركة "بالينسياغا"،‬ ‫بينما كنت أنت ترتدي سروال قصير.‬

‫لو كانت والدتك لا تزال هنا وسمعتك‬

‫وأنت ترفض مساعدتي في وقت ضيقي…‬

‫حقًا؟ والدتي المتوفية؟‬

‫نعم. فلترقد في سلام، ولكن…‬

‫- "جون مارك"، بحق…‬ ‫- لا تنادني باسم "جون مارك"!‬

‫أحسنت!‬

‫سحقًا. هذه بداية قوية!‬

‫أنا مشغول، لذا اترك رسالة.‬

‫"فيستاكس"!‬

‫هل تسمع ذلك؟ مقطوعة رائعة، صحيح؟‬

‫ما رأيك؟‬

‫نعم! إنها جميلة، صحيح؟‬

‫- هل سيُنسب إليّ فضل؟‬ ‫- نعم أم لا؟‬

‫عاود الاتصال بي!‬

‫- حسنًا. هيا.‬ ‫- تبًا!‬

‫احفظها وأرسلها. عليّ الذهاب.‬ ‫إنني في عجلة من أمري.‬

‫إرسال.‬

‫- إنني مدين لك بصنيع.‬ ‫- بل بصنيعين.‬

‫هل تقصد هذين؟‬

‫نعم، إنك محق.‬

‫معكم "سكوربيكس" يا رفاق.‬

‫في بث مباشر من "باريس".‬

‫مدينة الحب.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫سأخبركم بما يجري الآن.‬

‫لديّ خبر رائع من أجلكم.‬

‫لديّ إعلان خاص لأخبركم بصدد مشروعي القادم.‬

‫لا يمكنني الإفصاح لكم‬ ‫عن مزيد من التفاصيل الآن،‬

‫لكن قريبًا جدًا…‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- تجاهلك مكالماتي يقلقني.‬

‫- هل فهمت؟‬ ‫- ماذا تحسبينني؟ حبيبتك؟‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫لا تقاطعي البث أبدًا.‬ ‫إن ذلك أمر مقدّس، سحقًا!‬

‫هل تعرف ما المقدّس بحق يا "لويس"؟‬

‫- المهمة.‬ ‫- لا. إنها مهمتك.‬

‫- أعتذر.‬ ‫- هل لديك المقطوعة التي طلبها "فيستاكس"؟‬

‫كيف تعرفين تلك المعلومة؟‬

‫هل تتنصّتين على مسكن "مولوتوف"؟‬

‫أتعلمين أنني اضطُررت إلى استماع الموسيقى‬ ‫وهم يلقون السكاكين عليّ؟‬

‫وأن ثمة سكينًا أصابتني؟‬ ‫وأن لديهم مختبرًا سريًا؟‬

‫لم تعرفا ذلك إذًا.‬

‫صرت الآن تعرفين لأنني أدّيت عملي‬ ‫وحصلت لكم على المعلومات!‬

‫من الآن فصاعدًا، أريد حماية شخصية،‬ ‫وألّا يُغفل عنا ولو للحظة، أنا وابنتي.‬

‫لديك حماية شخصية بالفعل.‬

‫طبعًا. هل تطلقين على تلك حماية؟‬

‫شغّل المقطوعة رجاءً.‬

‫أرجوك يا "لويس".‬

‫لا.‬

‫بالنسبة إليك، يتمحور الأمر حول‬ ‫المهمة والغارات والتخلي عن عملائك.‬

‫- دعيني أتولّى أنا الجانب الفني.‬ ‫- لا يمكنني.‬

‫يجب أن يوافق "مولوتوف" على مقطوعتك.‬ ‫تلك هي مهمتك.‬

‫الحصول على الموافقة الليلة. تلك هي مهمتك.‬

‫- "لوك".‬ ‫- حسنًا.‬

‫ماذا تفعل؟ لا، لا تجتح مساحتي الإبداعية.‬

‫- كن لطيفًا و… من يكون؟‬ ‫- هلّا تتوقف وتسمح لي بتوضيح الأمر لك.‬

‫سيُقام الحفل في سفارة.‬

‫- إنه حفل مزيف.‬ ‫- حسنًا.‬

‫وهو بمنزلة واجهة لاجتماع.‬

‫نظن أن "دريكوس" سيكون هناك،‬ ‫ولكننا لا نستطيع الدخول.‬

‫لكن يمكنك فعل ذلك لأنك منسّق الأغاني.‬

‫نعم. إنهم يريدون مني‬ ‫تأدية عرض تنسيق أغان ظهرًا لظهر.‬

‫- هل تعرفين معنى ظهرًا لظهر؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫حسنًا، ما المعنى؟‬

‫ظهرًا لظهر يعني عندما…‬

‫- عندما؟‬ ‫- ظهرًا لظهر.‬

‫أي تقفان ظهرًا لظهر.‬

‫يبدو أنك بحثت جيدًا. ذلك مطمئن.‬

‫إنه حفل يجمع بين اثنين من منسقي الأغاني.‬ ‫ويريدونني الاشتراك مع "فيستاكس".‬

‫أحسنت. ذلك رائع.‬

‫الفت انتباهه يا "لويس". ذلك مهمّ.‬

‫اقترح على "مولوتوف" أن نتعاون‬

‫على مقطوعة بصدد العرض.‬

‫تخلّى عنه منتجه. ولهذا السبب استعان بك.‬

‫لا أظن ذلك.‬

‫لا يُسمح بإدخال الهواتف.‬

‫سنزودك بسماعة رأس تحتوي على كاميرا صغيرة.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- مثل أداة؟‬

‫- بالضبط.‬ ‫- سأريك.‬

‫ثمة جهاز استشعار صغير.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- اتفقنا؟‬

‫برمجناه على أن يعمل عندما…‬

‫تفعل هذا…‬

‫- حسنًا. فهمت.‬ ‫- هيا بنا!‬

‫يكفي. هل يمكنني أن أجرّبها؟‬

‫بالطبع.‬

‫حدد هوية "دريكوس" والتقط الصور بهذه.‬

‫أحسنت.‬

‫حسنًا.‬

‫منسّق أغان ينقذ "فرنسا".‬ ‫جُملة ذات وقع رنان، صحيح؟‬

‫- مساء الخير.‬ ‫- هلّا تخبرني باسمك.‬

‫"سكوربيكس" و"فيستاكس". لسنا على القائمة.‬ ‫إننا منسّقا الأغاني. اتفقنا؟‬

‫- كيف حالك؟ هل أنت بخير؟‬ ‫- مساء الخير.‬

‫مرحبًا، كيف حالك؟‬

‫- أعتذر، ولكن…‬ ‫- الأجهزة الإلكترونية ممنوعة.‬

‫بحقك، هذه معدّتي. إنني منسّق الأغاني.‬

‫- من يكترث يا صاح؟ لديهم الكثير في الداخل.‬ ‫- لا، لا أمزج إلا…‬

‫أعتذر، لا أستعين إلا بسماعة الرأس خاصتي.‬

‫- أعتذر.‬ ‫- دعك من هذا.‬

‫- هل تريد مشروبًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫سأذهب لأجلب لنا.‬

‫"مولوتوف" هنا.‬

‫مهلًا، هل ترغب في أن تسمع المقطوعة أولًا؟‬

‫سمعت بدايتها بالفعل. إنها ممتازة.‬

‫إنك "سكوربيكس" يا صاح. لا داعي للقلق.‬

‫التصاعد جيد.‬

‫لم تنته بعد يا "مولوتوف".‬

‫ثمة مجال للتحسين.‬ ‫إنها تُعتبر مقطوعة قيد التنفيذ.‬

‫إنها إصدار أوّلي. نسخة تجريبية.‬

‫لكنها جميلة بالفعل.‬

‫هل ألّفتماها معًا؟‬

‫- بالطبع. إنها تعاون بيننا.‬ ‫- نعم.‬

‫حركة "إكس" مزدوجة.‬

‫حسنًا.‬

‫ليس هذا ما طلبته.‬

‫إنه تعاون من بُعد.‬

‫أرسلنا إلى بعضنا بعضًا مقطوعات،‬

‫لذلك لم يكن تعاونًا حقيقيًا، ولكن…‬

‫ابتكرا مقطوعة جديدة.‬

‫أريدها أشبه بكسوف الشمس.‬

‫متنوعة مثل ظهور الشمس‬ ‫ثم كسوفها ثم ظهورها مجددًا.‬

‫- شمس، كسوف، شمس.‬ ‫- كسوف، شمس.‬

‫نعم، حسنًا. فهمت.‬

‫ولكن يمكننا أن نطوّر هذه فحسب، أليس كذلك؟‬

‫لا، ابدآ من الصفر.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- هل تريدان الانتشاء؟‬

‫بالطبع.‬

‫"أنجيل روكيت".‬

‫المسماة بـ"القطرة".‬

‫مباشرةً من "روتردام".‬

‫- احذر، إنها سريعة المفعول.‬ ‫- إنني مستعدّ.‬

‫بعد العرض، طبعًا، أريد أن أظلّ مركزًا.‬

‫ركّز على تنسيق الأغاني.‬

‫أعتذر. مهلًا!‬

‫اتركه. إنه معنا.‬

‫ماذا تريد؟‬

‫أردت…‬

‫- إن أردت مزج الأغاني…‬ ‫- ماذا؟‬

‫لم أنت هنا؟‬

‫- ألا يمكنك أن ترى أننا نتحدث؟‬ ‫- نعم، أعتذر.‬

‫أعني إن كان لديك… كما تعرف…‬

‫- التي… ما كان اسمها؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫التي عرضتها عليّ سابقًا. إنها…‬

‫- هل تريد "القطرة"؟‬ ‫- "القطرة".‬

‫إنه يريد "القطرة" يا رفاق.‬

‫لم أجرّبها قط.‬

‫- إنه يريد "القطرة"!‬ ‫- سمعت أنها رائعة.‬

‫"القطرة"!‬

‫"القطرة"!‬

‫"القطرة"!‬

‫أخرج لسانك.‬

‫- مجرد قطرة، ليس… أريد قطرة صغيرة.‬ ‫- واصل.‬

‫- تفضّل!‬ ‫- ليس كثيرًا.‬

‫استمتع بمزج الموسيقى يا صديقي!‬

‫هل هي سريعة المفعول؟‬

‫لديّ انتصاب!‬

‫إنني سعيد للغاية.‬

‫"أفريقيا" هي المستقبل!‬

‫"خبير صوت، تأجير معدّات المناسبات،‬ ‫منسّق أغان محترف"‬

‫"منسّق أغان"‬

‫إذًا؟‬

‫تم إنهاء "عملية منسّق الأغاني الحماسية".‬

‫- احزري.‬ ‫- ماذا؟‬

‫عمل الشرطة ليس سيئًا كما تصورت.‬

‫تنفّس.‬

‫إننا محظوظون لأننا نؤدي مثل تلك الأعمال.‬

‫لمساعدة الآخرين.‬

‫لنُحضر له شيئًا ليأكله.‬

‫"أنجيل روكيت" ذلك…‬

‫سيلاقي ذلك العقار نجاحًا باهرًا!‬

‫يجدر بكما تجربته. إنه…‬

‫- لا، شكرًا. لا نريد.‬ ‫- نعم!‬

‫نعم! كل الشرطيين!‬

‫اسمعي، المهمة على وشك الانتهاء.‬

‫أردت أن أقول إنني صرت معجبًا بك.‬

‫صدّقيني. إنها الحقيقة.‬

‫انتهى بي المطاف بالإعجاب بك.‬ ‫احزري. بحق يا "روز"…‬

‫- ليس ثمة ما يميّزك، ولكنك لطيفة.‬ ‫- طبعًا.‬

‫- أعرف أن ذلك ليس سهلًا عليك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫يلزمنا وجود أناس مثلك.‬

‫علينا هزيمة هؤلاء… انظري! هنا!‬

‫هذا الأصلع! هيا، انظرا إليه…‬

‫- الصورة غير واضحة.‬ ‫- لا.‬

‫- غير واضحة للغاية. لا يمكن الاستعانة بها.‬ ‫- ذلك أيضًا.‬

‫- ذلك الانتصاب اللعين!‬ ‫- إنها صور رديئة.‬

‫قد تفلح هذه.‬

‫أهذا هو يا "لويس"؟‬

‫إلى متى سيستمر التأثير؟‬

‫ركّز يا "لويس"! أهذا هو؟‬

‫إنه هذا، "دريكوس"!‬

‫- "روز" تخاطب "برتراند".‬ ‫- أشعر بالبرد في ساقيّ.‬

‫أبق الفرق في حالة تأهّب. حُدد الهدف.‬

‫عُلم. في انتظار التعليمات.‬

‫- بفضل من؟‬ ‫- شكرًا يا "لويس".‬

‫- شكرًا يا "سكوربيكس".‬ ‫- شكرًا يا "سكوربيكس".‬

‫- "لويس"؟‬ ‫- نعم.‬

‫- كن حذرًا.‬ ‫- نعم.‬

‫- نعم!‬ ‫- اهدأ.‬

‫"لويس"؟‬

‫"لويس"؟‬

‫"لويس"؟‬

‫"لويس"!‬

‫استيقظ. انهض. هيا.‬

‫تبًا، هذه الفتاة كابوس.‬

‫أخفقت.‬ ‫الرجل الذي قبضنا عليه لم يكن "دريكوس".‬

‫رجل أصلع يجلس على رأس طاولة‬ ‫في غرفة مليئة بالمجرمين، أليس هو الزعيم؟‬

‫ليس هو. تحمست فحسب. هيا.‬

‫أواثقة بأنه كان هناك؟‬

‫نعم، كان هناك. كان…‬

‫لم يكن هناك.‬

‫- لم تكوني واثقة…‬ ‫- بل كنت واثقة للغاية.‬

‫واثقة للغاية؟ أن ترسلوني إلى هناك‬ ‫يُثبت أنكم حفنة من المهرجين غير المسؤولين.‬

‫عليك أن تعود. لا خيار لديك.‬

‫مُحال أن أخاطر بحياتي من أجلكم.‬

‫إنني جادّ. ذلك مستحيل.‬

‫ذلك خطر للغاية. أوقعت بالرجل الخطأ‬ ‫وكشفت أمري. لن أعود إلى هناك.‬

‫على رسلك. "تخاطر بحياتك؟" لا تبالغ.‬

‫أخبرتك. إننا واثقون بأن ما من أحد يشكّ فيك.‬

‫وبالإضافة إلى ذلك، فإننا نحميك.‬

‫- لا وجود لأي خطر.‬ ‫- طبعًا، أصدّقك.‬

‫لا يسعنا الاستسلام الآن.‬

‫حظيت بفرصة أخيرًا لتفعل شيئًا مهمًا.‬

‫يمكنك أن تجعل ابنتك فخورة.‬ ‫ألا ترغب في ذلك؟‬

‫اسمعي. أوقعت بأحدهم بالفعل.‬ ‫ولم يكن الشخص المنشود. تلك ليست مشكلتي.‬

‫من الآن فصاعدًا، لن أشارك في ذلك.‬ ‫طفح الكيل. اتركيني وشأني.‬

‫عذرًا، هذه هي النافذة.‬

‫الباب موجود هناك في الخلف.‬ ‫ثمة مقبض في مستوى الورك.‬

‫هل تعلم أن "توني" تحب‬ ‫لعب دور الإرهابيين في عطلة نهاية الأسبوع؟‬

‫لا تُشركي ابنتي في ذلك.‬

‫هل تذكّرك مجموعة "قلب الأرض" بشيء؟‬

‫ثلاثة أشخاص هيبيين مهتمون بالبيئة‬ ‫يتبعون نمط حياة نباتي يحاولون إنقاذ الأرض؟‬

‫ناشطون بيئيون أو فاشيون،‬ ‫لا ترى السُلطات فارقًا كبيرًا.‬

‫ماذا لو كانت "توني"‬ ‫تشكّل تهديدًا للأمن القومي؟‬

‫لا أظن أنك تدرك مدى تأثير ذلك عليها.‬

‫التجمعات التي تضمّ أكثر من 50 شخصًا مثلًا،‬ ‫لا يمكنها الذهاب إليها. بتاتًا.‬

‫على الأقل لن تصبح منسّقة أغان.‬

‫هذا لأن الناس يجتمعون فقط في ملاه؟‬ ‫فكّر في الأمر.‬

‫يجتمع الناس في المباني العامة‬ ‫والجامعات والمطارات، ولكن مهلًا…‬

‫بما أنك جزء من العائلة،‬ ‫فيمكننا التأكد من عدم حدوث ذلك.‬

‫لابنتك الصغيرة.‬

‫هيا. انهض. سنذهب.‬

‫حان وقت المغادرة! أسرع يا "لويس".‬

‫ذلك رائع بحق، هل تعرفين ذلك؟ راق لي ذلك.‬

‫موسيقى ديسكو.‬

‫"بطيء، سريع"‬

‫موسيقى هاوس.‬

‫موسيقى إلكترونية.‬

‫موسيقى ترانس.‬

‫موسيقى غيتو.‬

‫موسيقى هاردكور.‬

‫لم أكن أعلم أن لديك ابنة.‬

‫صغيرة وجميلة.‬

‫وموسيقية.‬

‫"أكاديمية (بروسيل) للفنون الجميلة"؟‬

‫رغم أن أبي منسّق أغان.‬

‫إنك تبالغين.‬

‫ألا تجيب على هاتفك؟‬

‫- هل اتصلت بي؟‬ ‫- نعم.‬

‫- لا أستمع إلى بريدي الصوتي أبدًا.‬ ‫- دعنا نذهب في نزهة.‬

‫إلى اللقاء يا "توني".‬

‫بئسًا. لا أحبذ هذه الأفعال. أعتذر.‬

‫فلتعط "يوري" هاتفك.‬

‫هلّا تخبرني بما يحدث هنا.‬

‫تبًا للواشي.‬

‫اللعنة على الواشي.‬

‫مهلًا، لست…‬

‫ثمة واش بيننا.‬

‫واش. حسنًا.‬

‫اخلع ملابسك.‬

‫حسنًا.‬

‫ضع كل شيء في الحقيبة.‬

‫- أسرع!‬ ‫- حسنًا…‬

‫ها أنا أفعل هذا.‬

‫لياقة منسّق أغان في "إيبيزا".‬

‫- هيا.‬ ‫- حسنًا! مفهوم!‬

‫هل سوف…؟ لا.‬

‫الضيوف فقط إذًا.‬

‫كيف الحال؟‬

‫كيف تسير الأمور؟‬

‫إلى أين وصلت بصدد المقطوعة؟‬

‫هل تمازحني؟‬ ‫إلى أين وصلت أنت بصدد المقطوعة؟‬

‫حسنًا، إنك تعاني.‬

‫لا. بل أنت من تعاني.‬

‫العب معنا.‬

‫إنني فاشل في…‬

‫العب معنا!‬

‫حسنًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫ستختار الكرات السادة أم المخططة؟‬

‫المخططة.‬

‫إنه فاشل للغاية.‬

‫- إنني متوتر بعض الشيء.‬ ‫- تبًا. يا له من فاشل.‬

‫ابدأ من جديد. اتّخذ الوضع المناسب.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- اتّخذ الوضع المناسب.‬

‫سأريك شيئًا ما.‬

‫حسنًا، أولًا، لا تجعل يدك بهذه الطريقة.‬

‫حسنًا، فهمت.‬

‫أمسكها بإحكام من خلفك.‬ ‫وصفّ ذهنك. وخذ نفسًا عميقًا.‬

‫هكذا. انظر.‬

‫أمسك العصا بإحكام.‬

‫لا!‬

‫هل أنت جادّ؟ "أمسك العصا"؟‬

‫أعتذر يا "مولوتوف". لا يمكنني فعل ذلك.‬

‫لا يسعني فعل ذلك بعد الآن.‬

‫تبتغي مقطوعة في غضون يومين، لا بأس.‬ ‫لكن لعب بلياردو وأنا عار ومحاط برجال عراة؟‬

‫لست واثقًا بصدد ما تريده،‬ ‫لكن لا تدفع نفسك نحوي‬

‫وتنفخ في رقبتي بأنفاسك المنعشة.‬

‫لا يمكنني تحمّل ذلك.‬

‫إنك تروق لي.‬

‫نعم، في الحقيقة…‬

‫يمكنني تبيّن ذلك.‬

‫تتمتع بالجرأة أيها الوغد.‬

‫نعم.‬

‫- أحسنت.‬ ‫- نعم.‬

‫حسنًا.‬

‫- هل يمكنني ارتداء ملابسي الآن؟‬ ‫- ليس بعد.‬

‫وجد "يوري" محادثة.‬

‫سيجد بلا ريب.‬

‫ما اسم تلك العاهرة؟‬

‫"روز بانجر".‬

‫على رسلك، لا. بل تُنطق "روز بانجيه".‬

‫- "روز بانجيه". إنها فرنسية.‬ ‫- لم تمسح رسائلها؟‬

‫لأنني…‬

‫وقعت في غرام زوجة صديقي المفضل،‬ ‫والتي اسمها "روز".‬

‫من باب الاحترام أو الجبن، لا أعرف…‬

‫لست فخورًا بذلك، ولكن تلك حقيقة الأمر.‬

‫"(روز بانجر)"‬

‫سوف تتفاجأ.‬

‫مرحبًا؟‬

‫حبيبتي "روز"، إنه أنا‬ ‫منسّق الأغاني المفضل لديك.‬

‫لم تتصل بي؟‬

‫اتصلت لأنني أردت أن أسمعك. أردت أن…‬

‫أسمع صوتك.‬

‫أخبرتك سلفًا يا "لويس".‬ ‫أنا من تقرر متى وأين، اتفقنا؟‬

‫إنها متسلطة.‬

‫أعرف ذلك، أعتذر. آمل أنني لم أزعجك.‬

‫إنك وحدك الآن ولست مع… لست معه، صحيح؟‬

‫هل أنت ثمل؟‬

‫لا يا عزيزتي. لم أعد ثملًا.‬ ‫إنك العقار الوحيد الذي يُثملني.‬

‫تجعلين قلبي ينبض‬ ‫بمعدل 130 "نبضة في الدقيقة".‬

‫إنني متيّم بك يا "روز".‬

‫وأنا أيضًا يا حبيبي. أنا…‬

‫أريدك بشدة الآن.‬

‫لا تثيريني يا عزيزتي.‬

‫أريد أن أشعر‬

‫بجسدك وهو يلامس جسدي.‬

‫وبجلدك وهو يلامس جلدي.‬

‫توقّفي، تبًا.‬

‫- إن رائحتك تثيرني.‬ ‫- أعرف ذلك يا عزيزتي.‬

‫تحدّث إليها بشكل خليع وفجّ.‬

‫- إنها تقودني للجنون.‬ ‫- نريد صورًا.‬

‫- نريد صورًا!‬ ‫- أريد أن…‬

‫- حبيبي…‬ ‫- صورًا عارية!‬

‫- …أكون معك.‬ ‫- عزيزتي، عليّ أن أنهي المكالمة الآن.‬

‫أحدهم يريد صورة.‬

‫لا صور. الصور تخصّني وحدي.‬

‫- يحرّم "الكتاب المقدّس" ذلك.‬ ‫- لست متدينًا.‬

‫أعد إليه أغراضه.‬

‫شكرًا.‬

‫يا "سكوربيكس"!‬

‫عرض اليوم…‬

‫هل نتفق إذًا على أن المقطوعة أفضل بكثير‬ ‫باستخدام صنج حقيقي؟‬

‫بحق.‬

‫هل ظننت أنني سأتصفح حاسوبك‬ ‫وأسرق مقطوعات منك؟‬

‫ما معنى ذلك؟‬

‫إنه فارغ.‬ ‫لا تُوجد أي مقطوعة تجريبية أو ملف.‬

‫اسمعي يا "توني"، علينا أن نتحدث.‬

‫انتظرت هذا طويلًا.‬

‫لديّ الكثير من العمل قيد التنفيذ،‬ ‫كثير للغاية.‬

‫أشياء رائعة. لذا تلزمني استعادة الاستوديو.‬

‫أعتذر.‬

‫وليس لهذا علاقة بالرجل‬ ‫الذي تسلّط عليك في وقت سابق؟‬

‫أي رجل؟ الأصلع؟ لا، بتاتًا. إنه ليس مهمًا.‬

‫إنه رجل لطيف.‬

‫حسنًا. سأغادر إذًا.‬

‫ما خطبك؟ لا تريدني أن أكون في المنزل‬ ‫أو في الاستوديو.‬

‫أبذل مجهودًا لكنك تنبذني دائمًا.‬

‫- اهدئي!‬ ‫- لا تطلب مني ذلك!‬

‫لم تفعل أي شيء سوى الكذب.‬ ‫هل تظن أنني لا أتبيّن ذلك؟‬

‫صار لدينا شيء لنشاركه للمرة الأولى، وأنت…‬

‫تطردني فحسب.‬

‫اسمعي. انتظري.‬

‫يمكنني توضيح الأمر.‬

‫ذلك الرجل الذي قابلته.‬ ‫إنك محقة، إنه ليس صديقًا.‬

‫- نعم، هذا واضح.‬ ‫- إنه السبب الذي جعلني أُحضرك إلى هنا.‬

‫وبما أنه عرف هذا المكان،‬ ‫فصار الاستوديو غير آمن يا حلوتي.‬

‫ماذا تعني؟ آمن من ماذا؟ أخبرني.‬

‫"توني".‬

‫حسنًا يا "توني"، ما سأقوله الآن سرّي للغاية،‬

‫لذا لا يمكنك إخبار أحد. تبًا.‬ ‫يا لها من فوضى. حسنًا!‬

‫أعمل في وكالة الاستخبارات.‬

‫إنني عميل سرّي أعمل على قضية حساسة للغاية.‬

‫والطريقة الوحيدة لحمايتك هي إعادتك‬ ‫إلى المنزل مع والدتك في "بروسيل".‬

‫حسنًا.‬

‫لا أعرف ما هو أسوأ.‬

‫الكذب على ابنتك‬ ‫أم الأكاذيب التي تختار أن تخبرني بها.‬

‫لا يا حلوتي، انتظري. أُقسم.‬ ‫اسمعي يا عزيزتي.‬

‫"توني"؟‬

‫"توني"؟‬

‫حقًا؟ كشفت عن مهمتك السرّية‬ ‫بهذه البساطة لابنتك؟‬

‫- "روز"؟‬ ‫- هل فقدت عقلك يا "لويس"؟‬

‫أين أنت؟ مهلًا.‬

‫هل تتجسسين عليّ؟‬

‫هل زرعت جهاز تنصّت في الاستوديو الخاص بي؟‬

‫- إن وظيفتنا تقتضي أن نعرف كل شيء.‬ ‫- وظيفتك؟‬

‫هل وظيفتك تقتضي أيضًا‬ ‫أن تجعليني ألعب البلياردو عاريًا مع مجانين؟‬

‫أين كانت حمايتي حينها؟ أخبريني.‬

‫تبًا لتلك الحماية المزعومة.‬

‫اهدأ. كان يجب أن يحدث ذلك.‬ ‫عرفنا أنك ستتجاوز ذلك.‬

‫إنهم لا يشكّون فيك الآن. لا تقلق.‬ ‫لم يتبق على العرض إلا القليل.‬

‫سأكون مساعدتك. سأُحضر الآخرين.‬

‫مهلًا.‬

‫من الآخرون؟‬

‫وصل "فيستاكس".‬

‫هل أعدّ شايًا أم قهوة؟‬

‫لا شيء.‬

‫هل يمكنك أن تنظّفي هذا المكان رجاءً؟‬

‫- كيف حالك؟ هل أنت بخير؟‬ ‫- مرحبًا. نعم، إنني مسترخ.‬

‫سأتصل بك لاحقًا، أنا في الاستوديو الآن.‬

‫معدّات رائعة.‬

‫لك قُبلاتي. تحيا "صربيا".‬

‫- تلزمك بعض التهوية، ولكن…‬ ‫- يا رفيقيّ. هذه "إلكو".‬

‫أتت مباشرةً من "روتردام".‬

‫ستغنّي على ألحان المقطوعة.‬ ‫هذا طلب من "تابيتا".‬

‫معذرةً، ألم يقتصر الأمر على مقطوعة موسيقية؟‬

‫إننا محظوظون للغاية بوجودها هنا.‬ ‫استغلّا ذلك على أكمل وجه.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أريد موسيقى ريغيتون.‬

‫ولكن بطابع شعبي.‬

‫سلسة ومريحة للأذن.‬

‫ولكن بلمسة من الحماس.‬

‫هل فهمت؟ ألّف مقطوعة كهذه يا "فيستاكس".‬ ‫ماذا كانت الكلمة؟‬

‫- مقطوعة حماسية؟‬ ‫- نعم، مقطوعة حماسية.‬

‫من دون سابق إنذار؟‬

‫أطلق النار عليّ.‬

‫فلتبدآ العمل. سيبدأ العرض بعد بضع ساعات.‬

‫"إلكو"! أنا من أكبر من معجبيك.‬

‫لك خالص احترامي وامتناني.‬

‫إنه لشرف لي أن أراك هنا.‬

‫- لا.‬ ‫- لا؟ أفهمك.‬

‫- لك احترامي. اصطحبيها إلى غرفة التسجيل.‬ ‫- بالتأكيد. اتبعيني.‬

‫- أراك في الحفل.‬ ‫- سأريك المكان.‬

‫أظن أنها خجولة.‬

‫هلّا تشرح لي هراء آخر لحظة ذلك.‬

‫دعنا من ذلك.‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- انس ذلك.‬

‫"نظام التواصل"‬

‫حسنًا يا "إلكو". هل أنت مستعدة؟‬ ‫هل يعمل الميكروفون بشكل جيد؟‬

‫- نعم.‬ ‫- حسنًا.‬

‫سنشغّل لك نسخة تجريبية.‬

‫اعتادي على اللحن. وخذي وقتك.‬ ‫ولا داعي للعجلة. اتفقنا؟‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا. هيا بنا.‬

‫هل سمعته؟ ريغيتون…‬

‫سمعته. يريدها سلسة ولكن يتخللها الحماس،‬ ‫إنه يظننا نبيع الكباب.‬

‫شغّل مقطوعة فحسب.‬

‫"شغّل مقطوعة فحسب"؟ ماذا تريدني أن أشغّل؟‬

‫- ليس لديك أي مقطوعة؟‬ ‫- مهلًا.‬

‫- أمهلني بعض الوقت.‬ ‫- تبًا.‬

‫- "إلكو"؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫"سكوربيكس". لنجرب شيئًا مختلفًا.‬

‫سأشغّل مقطوعة صغيرة،‬ ‫ويمكنك الارتجال دون مصاحبة آلات موسيقية.‬

‫أطلقي العنان لنفسك.‬

‫سنسجّل كل شيء‬ ‫ونؤلّف مقطوعة ستكونين فخورة بها.‬

‫استمتعي بوقتك.‬

‫أشعر بعدم الارتياح قليلًا بصراحة.‬ ‫لست معتادة على العمل بهذه الطريقة.‬

‫أتفهّم ذلك، ولكنني أحب أن أعمل هكذا.‬

‫ثقي بي فحسب، اتفقنا؟‬

‫حسنًا. إن كنتما لا تمانعان إذًا،‬ ‫فهل يمكنكما أن تديرا وجهيكما؟‬

‫- طبعًا.‬ ‫- اتركاني أعمل.‬

‫امنحاني بعض المساحة للتركيز والحرية.‬

‫- طبعًا.‬ ‫- هل هي جادة؟‬

‫ما اسمك؟‬

‫"ريناتا".‬

‫ستكبس "ريناتا" زر التسجيل.‬

‫- استعدّي كما تشائين يا "إلكو".‬ ‫- سأستغرق وهلة لأركّز.‬

‫لا عليك.‬

‫استدر. هيا.‬

‫"ريناتا".‬

‫اكبسي هذا الزر.‬

‫- نعم، أعرف ذلك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هيا.‬

‫بحقكما.‬

‫"إلكو"!‬

‫حسنًا. هذا لا يفلح.‬

‫لن يفلح ذلك. ما كان ذلك؟‬

‫كل شيء خطأ. كيف أصوغ ذلك؟‬

‫يلزمك الغناء.‬

‫غنّيت باللغة الهولندية في الواقع.‬

‫- "فان سترات" هولندية.‬ ‫- إنها اللغة الهولندية!‬

‫- إن كان ثمة خطب ما، فأخبرني الآن.‬ ‫- لا.‬

‫لا خطب إطلاقًا.‬

‫لا تُوجد مشكلة لأن ذلك كان مثاليًا.‬ ‫فعلت المطلوب في أول تسجيل.‬

‫ولكننا سنتأكد فقط تحسبًا.‬ ‫فلنبدأ من البداية.‬

‫- افعلي بالضبط ما فعلته. كان ذلك مثاليًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هل ستواصل التملق طوال اليوم؟ هذا هراء.‬

‫- هذا سخيف.‬ ‫- نظام التواصل لا يزال مفعلًا.‬

‫يمكنني سماعكما.‬

‫تبًا. أعني…‬

‫سأكون صريحة. أشعر بنوبة هلع قادمة.‬

‫- لا!‬ ‫- لا.‬

‫استرخي، لا بأس. لم يكن الأمر يتعلق بك.‬

‫لا! لا تخبرني بأن أسترخي.‬

‫لقد استقللت المترو رغم قلقي. ولا شيء جاهز.‬

‫- لم تفعلا المطلوب منكما.‬ ‫- اهدئي.‬

‫في حين تعاملانني بمنتهى السوء.‬ ‫لن أقبل ذلك في مرحلة ما! طفح الكيل.‬

‫إنها تغادر.‬

‫- لنلتقط أنفاسنا.‬ ‫- "رغم قلقي."‬

‫- لنسترح قليلًا.‬ ‫- بحقك!‬

‫- "إلكو".‬ ‫- ما هذا؟ هل نحن في الثمانينيات؟‬

‫لا، "إلكو".‬

‫على رسلك! اهدئي. ما الخطب؟‬

‫عليك توخي الحذر الشديد.‬ ‫حسنًا. حظًا سعيدًا مع هذين الأحمقين.‬

‫لا تغادري رجاءً يا "إلكو".‬

‫مهلًا، رفقًا بـ"الأحمقين".‬

‫يا له من جيل مرهف المشاعر.‬ ‫بمعطفها المشعر ذلك، تريد…‬

‫إنك مجنون.‬

‫تتصرف كأنها "بيونسيه"‬ ‫في الاستوديو الخاص بي؟ لا أريدها هنا.‬

‫"تابيتا" لا تُسأل عما تفعل.‬

‫ما أجمل ذوقها!‬

‫إنها تحت رعاية الزعيم.‬

‫أليس لدى "مولوتوف" أولويات أخرى‬ ‫غير التدخل في الموسيقى؟‬

‫كنت أظنه رجل عصابات.‬

‫إنك لا تعي الأمر، صحيح؟‬ ‫لا يتعلق الأمر بـ"مولوتوف".‬

‫لقد أخفقت يا صاح.‬ ‫كان من المفترض أن أؤلّف لهم مقطوعة.‬

‫تبًا، ماذا أفعل الآن؟ بحق…‬

‫- ما الأمر؟ هل تريدين صورة؟‬ ‫- هذا لا يُصدّق.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لقد فقدت عقلك.‬

‫هذه مملكتي والاستوديو الخاص بي.‬ ‫إن لم يعجبك الأمر،‬

‫فغادري بلا كلام فارغ.‬

‫مملكتك؟ بحقك. نعم، مملكة الحمقى!‬

‫ألا تدرك أن ذلك الزعيم هو "دريكوس"؟‬ ‫انتبه يا "لويس"!‬

‫هل بدأت تستوعب الأمر؟ بحقك يا "لويس".‬

‫- لكن…‬ ‫- إنك مزعج للغاية!‬

‫ماذا تريدينني أن أفعل؟ لقد كان غناؤها…‬

‫كان لمدة ثانيتين لأنك أهنتها.‬ ‫ليتك سمحت لها بأن تكمل.‬

‫- لم يكن ينبغي لها أن تزعجني.‬ ‫- نعم، هذا يكفي.‬

‫تغنّي كأنها قطة مخنوقة. ماذا أفعل بهذا؟‬

‫- المقطع صغير للغاية.‬ ‫- أضف مؤثّرات.‬

‫عدّلها واجعلها مقطوعة جميلة.‬

‫يمكنك فعل ذلك.‬

‫كأنها مقدمة لـ"إكس لف".‬

‫بأسلوب معتدل ولكن هادف.‬

‫مقطوعة بسيطة ذات معان عميقة.‬

‫- هيا. جرّب ذلك.‬ ‫- نعم، حسنًا. امنحيني بعض الوقت لكي…‬

‫- حسنًا.‬ ‫- هيا.‬

‫حسنًا!‬

‫حسنًا.‬

‫الإيقاع المتكرر رائع بصراحة.‬

‫نعم، لكن يلزمنا صوت منخفض وقوي.‬ ‫هل تفهمينني؟ شيء على شاكلة…‬

‫- افعل ذلك إذًا. نعم.‬ ‫- صوت منخفض.‬

‫- سأضيفه.‬ ‫- هيا.‬

‫حسنًا.‬

‫إنها مقطوعة رائعة.‬

‫أحسنت. رائع، لقد فعلتها. مرحى!‬

‫عاد "سكوربيكس" أيها الأوغاد.‬

‫ستروق لهم هذه المقطوعة.‬

‫- خيالية.‬ ‫- خيالية بحق.‬

‫إنني راض للغاية عنها بصراحة.‬

‫سحقًا.‬

‫"مولوتوف"!‬

‫"مولوتوف"!‬

‫حسنًا!‬

‫- إنهم مجانين.‬ ‫- بلا ريب.‬

‫إنه يتغوط على نفسه خوفًا. هل تعرف من رئيسه؟‬ ‫إنه مختل عقليًا.‬

‫إنه مطلوب دوليًا.‬

‫ولكنه يحضر دائمًا عرض "فان سترات".‬ ‫وذلك يدلّ على مدى حبه للعلامة التجارية.‬

‫ولهذا "مولوتوف" خائف للغاية.‬

‫وأنت أفسدت الأمر. لقد أفسدت كل شيء.‬

‫يا لك من متخاذل عديم الجدوى!‬

‫حياتك على المحك‬ ‫ولا تزال غير قادر على تأليف أي مقطوعة.‬

‫أشركتك في الأمر وهكذا تشكرني؟‬

‫- أشركتني في الأمر؟ اغرب عن وجهي.‬ ‫- نعم، فعلت ذلك.‬

‫أين ذلك الفنان الكامل الذي أقنعتني به؟‬

‫سحقًا لك! سأؤلّف مقطوعتي الخاصة.‬

‫نعم، صحيح.‬

‫إنني "سكوربيكس" يا "روز". أنصتي بعناية.‬

‫سيحضر "دريكوس" العرض. أثق بذلك.‬

‫ربما بصفته عضوًا في فريق العمل‬ ‫أو بين الجمهور، لكنه سيحضر.‬

‫"(فان سترات)"‬

‫استعدّوا.‬

‫مرحبًا.‬

‫أعلم أنكما لا تعرفانني.‬

‫اسمي "سكوربيكس". وأعمل على موسيقى العرض.‬

‫نعم، مرحبًا.‬

‫"فيستاكس" هو مصمم الصوت.‬

‫حقًا؟‬

‫وهل أرسل ذلك "التصميم الصوتي"؟‬ ‫هل سمعته؟ هل أعجبك؟‬

‫- نعم، أين المقطوعة؟‬ ‫- نعم، أين هي؟‬

‫- إنها…‬ ‫- إنها…‬

‫ليست موجودة أساسًا. وسيتعين عليك الانتظار‬ ‫لفترة طويلة لأن "فيستاكس" انسحب.‬

‫أعرف ذلك لأنني من أعددت المقطوعة.‬

‫ثقي بي.‬

‫النجمة الحقيقية لعلامتك التجارية‬

‫هي "تابيتا".‬

‫لا أهتم بالموضة.‬ ‫اسمع التالي، ما أقدّمه أصيل بحق.‬

‫يجب عليها أن تنهي المكالمة‬ ‫وإلا فلن نحرّك ساكنًا.‬

‫- عجبًا.‬ ‫- حسنًا، "تابيتا"؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هل درجة الحرارة مناسبة؟‬

‫الميكروفون وسماعة الرأس،‬ ‫هل كل شيء على ما يُرام؟‬

‫لا، أشعر بالحر‬ ‫وسماعة الرأس تصدر صوت طقطقة.‬

‫- اذهب وتفقّدها.‬ ‫- إنني قادم.‬

‫سماعة الرأس، ماذا يجري هنا؟‬

‫- الجانب الآخر. هنا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- ما رأيك الآن؟ حسنًا.‬ ‫- لا بأس.‬

‫حسنًا يا "تابيتا".‬

‫إنني مهتم بك. بك وحدك.‬

‫آراؤك وتخيّلك للعلامة التجارية‬ ‫ومجموعتك الفنية،‬

‫ولكن أيضًا للمجتمع والحياة وكل شيء.‬ ‫كل شيء يتعلق بك.‬

‫- نعم. بالطبع.‬ ‫- اتفقنا؟‬

‫- لكن أتعرف ما أحتاج إليه؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫شغّل الموسيقى، أريد مقطوعة رجاءً.‬

‫- سأشغّل لك مقطوعة بلا ريب.‬ ‫- هيا. رجاءً.‬

‫"(إلكو)"‬

‫"(إلكو)، (فان سترات)"‬

‫حسنًا يا "تابيتا"، أمستعدة للتسجيل؟‬

‫- لنبدأ، رجاءً.‬ ‫- حسنًا.‬

‫لنشرع في العمل.‬

‫لقد ناقشنا ذلك. لا يمكنني…‬

‫مهلًا لحظة.‬

‫أوقف التسجيل!‬

‫أوقف التسجيل.‬

‫- هل ثمة خطب ما؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- ما هذه؟‬ ‫- هل ثمة صوت طقطقة؟‬

‫- ما هذه؟‬ ‫- ماذا تعنين؟ المقطوعة؟‬

‫- نعم.‬ ‫- إنها مجرد نسخة تجريبية.‬

‫- "تابيتا"؟‬ ‫- مقطوعة قيد الإنشاء.‬

‫مجرد مقطوعة بدائية. سأحسّنها…‬

‫- بدائية…‬ ‫- ستكون…‬

‫أكثر…‬

‫- ستكون رائعة للغاية.‬ ‫- لنُظهر بعض الثقة.‬

‫- نعم!‬ ‫- يبدو أنها ستصير جيدة. هيا بنا.‬

‫- كل شيء على ما يُرام.‬ ‫- بقيت ساعتان.‬

‫- لا!‬ ‫- لا.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا!‬

‫- قالت لا.‬ ‫- هذا واضح.‬

‫- إنها مقيتة.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- حسنًا. لقد رفضت.‬ ‫- حسنًا يا "تابيتا"!‬

‫هذا أمر تفعله كل المغنيات العظيمات.‬ ‫مثل "بيونسيه" و"ريانا" و"غاغا" والجميع.‬

‫- ادخل في صُلب الموضوع.‬ ‫- ارتجال دون مصاحبة آلات موسيقية.‬

‫سأشغّل مقطوعة، مثل بندول الإيقاع…‬

‫لن يروق لها ذلك.‬

‫هل أنت…‬

‫- ماذا يجري هنا؟ أريد أجواءً حماسية!‬ ‫- أرأيت؟‬

‫أريد مقطوعة. أريد أجواءً حماسية!‬

‫- أريد أن أشعر باللحن.‬ ‫- تلزمنا مقطوعة، وليس أغنية شعبية.‬

‫اتفقنا؟ جد شيئًا ما.‬

‫هل فهمت؟ شغّل مقطوعة ما.‬

‫حسنًا. طبعًا، لا مشكلة.‬

‫هذا ليس ما قصدته.‬ ‫خذها من قصر "بيتي باليه" إلى العرض.‬

‫- لننتبه لما نقوله يا "تابيتا".‬ ‫- معي مكالمة.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- يا للهول!‬

‫- لا.‬ ‫- ستُشغّل المقطوعة.‬

‫حمدًا للرب.‬

‫- بحقك! لا أعرف…‬ ‫- مهلًا.‬

‫هل تفعل ذلك على الهواء مباشرةً أم ماذا؟‬

‫أعرف أن أمامنا ساعتين فقط.‬ ‫لا تذكّرني بذلك. لا تكن كالببغاء.‬

‫"مقطوعة (توني) التجريبية"‬

‫أمستعدة يا "تابيتا"؟‬

‫حسنًا.‬

‫اسمع، هذا ما أبتغيه.‬

‫هذا ما أردت سماعه يا رجل!‬

‫حسنًا، ارفع مستوى الصوت.‬

‫أعلى. استمر في ذلك.‬

‫حسنًا. عليّ الاندماج معها.‬

‫أحسنت!‬

‫هل تعمل لصالح أي شركة تسجيلات حاليًا؟‬

‫ليس حاليًا.‬

‫"إليكم التالي‬

‫الأزياء لها دخل بالسياسة‬

‫إن كنت فقيرًا، فتلزمك أزياء‬

‫وإن كنت ثريًا، فتلزمك أزياء"‬

‫فلتقولي اسم العلامة التجارية!‬

‫"من (شانيل)؟ من (جيفنشي)؟ من (ديور)؟‬

‫(فان سترات) هي الرائدة!‬

‫أنا سمينة لكنني راقية‬

‫أنا الفُضلى يا أوغاد‬

‫مرحى! ويلاه! من تكون في نظرك؟"‬

‫مزيد من الإثارة.‬

‫"أتعرفون من أكون؟ أنا مقاتلة!‬

‫نعم، أنا مكافحة!"‬

‫أحسنت.‬

‫"كافحت في حياتي‬

‫وإليكم التالي، تبًا لكم ولعنصريتكم‬

‫تبًا لكم ولتمييزكم الجندري‬

‫هذا الكلام صادر من مهبلي، أتسمعونه؟‬

‫هذا رائع.‬

‫تنفّسي!‬

‫"اسمعوني"‬

‫نعم! إنها بارعة.‬

‫- هنا!‬ ‫- هنا رجاءً!‬

‫- رجاءً!‬ ‫- هنا.‬

‫هنا!‬

‫- "سكوربيكس".‬ ‫- شكرًا.‬

‫- مساء الخير.‬ ‫- مساء الخير يا سيدي، أهلًا بك.‬

‫اتبعني رجاءً. سأصطحبك إلى منصة التنسيق.‬

‫مهلًا. سوف…‬

‫هنا!‬

‫"(فان سترات)"‬

‫- هنا!‬ ‫- واحدة أخرى. انظر إلى الجانب.‬

‫- هكذا تمامًا!‬ ‫- هنا!‬

‫- صورة أخرى!‬ ‫- رجاءً!‬

‫"سكوربيكس"!‬

‫- تنحّ جانبًا يا سيدي. الناس ينتظرون.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- إنك تعترض طريقي.‬ ‫- ماذا تعنين؟‬

‫إنني منسّق الأغاني.‬

‫- كيف سارت الأمور؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هل تحاول خداعي بالموسيقى؟‬ ‫- لا.‬

‫- تعال معي.‬ ‫- لا! لا صور!‬

‫- الآن!‬ ‫- لا صور.‬

‫"سكوربيكس"!‬

‫السيد "كابيتاني"!‬

‫ستؤدي عملك في الأعلى.‬

‫- في الأعلى؟‬ ‫- منسّق أغان قابع في السماء.‬

‫كأنك نجم كما يليق بمكانتك.‬

‫و"تابيتا" تشكرك كذلك، لقد راق لها الأمر.‬

‫بل أنا من أشكركما.‬

‫- لا.‬ ‫- بل أنا من عليّ شكرك.‬

‫ما دامت "تابيتا" سعيدة‬ ‫فـ"كابيتاني" سعيد للغاية.‬

‫"جايدن"! تعال إلى هنا.‬

‫أصلحي لباس القوقعة.‬ ‫إنه منتفخ أكثر من اللازم.‬

‫هيا. ركّزي!‬

‫- تعال معي.‬ ‫- هيا بنا!‬

‫إنكنّ جذّابات!‬

‫انظري يا "تابيتا".‬

‫- لا شيء تحته.‬ ‫- انتظر!‬

‫ارتد هذا. لقد اخترناها لك.‬ ‫سنرتدي جميعًا من علامة "فان سترات" اليوم.‬

‫هيا.‬

‫ثمة زيّ مفقود يا "جايدن"!‬

‫لا يمكنك تغيير رأيك كل خمس دقائق.‬

‫دقيقتان!‬

‫يلزمني المزيد من المشابك يا "ماري".‬

‫المقاس 32 من فضلك.‬

‫- هل المقاس مضبوط؟‬ ‫- نعم.‬

‫جيد.‬

‫أريدها أن تكون فضفاضة أكثر.‬

‫هل سأدخل بعدك يا "ليا"؟‬

‫هذه فرصتنا الأخيرة، صحيح؟‬

‫لنشعل الأجواء.‬

‫ابحث تحت القرص الدوار الأيسر.‬

‫ركّزوا جميعًا!‬

‫إنه الصف الأول ناحية اليمين.‬

‫- "روز"؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫"دريكوس" هو "كابيتاني".‬

‫ماذا؟‬

‫لقد رأيت ندوبه.‬

‫تبًا.‬

‫شغّل الموسيقى. والتزم بالخطة.‬ ‫سنقبض عليه عندما يبدأ العرض.‬

‫حسنًا.‬

‫يا منسّق الأغاني!‬

‫"توني"؟‬

‫- لم أنت هنا؟‬ ‫- بل لم أنت هنا؟‬

‫إنني أعمل.‬

‫سحقًا.‬

‫- ماذا؟ ألا تريدني أن أشترك في العرض؟‬ ‫- نعم.‬

‫لقد فعلت شيئًا لا يُغتفر.‬

‫قد تكرهينني،‬ ‫ولكنك ستفهمين إن سمحت لي أن أشرح.‬

‫أعدك بأنني سأشرح كل شيء. يا حلوتي…‬

‫- يخالجني شعور مزر.‬ ‫- توقّف يا "لويس"! شغّل الموسيقى!‬

‫لن أشغّلها إن لم تريدي ذلك.‬

‫أي مقطوعة؟ ماذا تعني؟ شغّل الموسيقى!‬

‫- لم أنت هنا؟‬ ‫- بل لم أنت هنا؟‬

‫ينبغي أن يكون هذا مكاني. اغرب عن وجهي!‬

‫"لويس"؟‬

‫توقّف!‬

‫- ماذا يجري في الأعلى؟‬ ‫- ماذا يفعل ذلك الوغد؟‬

‫لم لا أسمع الموسيقى؟‬

‫سأتصل بالأمن.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- "لويس"!‬

‫الآن.‬

‫حسنًا. فهمت. سأغادر…‬

‫انطلق.‬

‫اذهبي! هيا!‬

‫ماذا يجري؟‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- إنني من كبار الزوار.‬

‫- أنا من كبار الزوار.‬ ‫- توقّف يا سيدي!‬

‫تنحّي جانبًا.‬

‫ليس الأمر كما تظنين.‬

‫حسنًا. هيا بنا. حان وقت العرض.‬

‫هيا.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- حلوتي.‬

‫لا أعلم لماذا فعلت ذلك.‬

‫مقطوعتنا رائعة يا أبتي.‬

‫"منسّق الأغاني الحماسية"‬

‫أين أنت يا "لويس"؟‬ ‫نحن في انتظارك لإجراء عملية الاستجواب.‬

‫بم أخبرهم؟ إنك تحرجني للغاية!‬ ‫هذا ليس وقت العبث.‬

‫حسنًا، عاود الاتصال بي. أحبك كثيرًا!‬

‫ترجمة "نُهى محمود"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.