All language subtitles for Dengeler.2024.1080p.WEBRip.x264.AAC5.1_Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

Downloaded from YTS.MX

Official YIFY movies site: YTS.MX

‫هل صوّرت؟

‫المكان مظلم، عليك الذهاب تحت ذلك الضوء.

‫- حرّكه. ‫- اذهب إلى هناك.

‫- أرني. ‫- إنه مظلم، ليس واضحاً.

‫- شغّل الضوء. ‫- ليس واضحاً.

‫- اذهب تحت الضوء، لا، المكان مظلم. ‫- هل صوّرت اللكمة أيضاً؟

‫أنت تتأخر يا صديقي، ‫صوّر اللكمة عندما أضرب، المكان جيد هنا؟

‫- جيد، هيا ابدأ. ‫- هيا.

‫- هل صوّرت؟ ‫- أنت تتحرك.

‫لا أفعل ذلك.

‫ماذا أفعل؟ هل تظنني مصوراً؟

‫لو كانت لديك كاميرا احترافية، لما حدث هذا.

‫ما الحل؟ إنه المال يا صديقي، ‫أخوك "فريد" لاهث لحصد الإعجابات.

‫هل صوّرت؟

‫- ألم تلتقطها؟ ‫- الصورة مظلمة مجدداً.

‫عليك الوقوف تحت الضوء.

‫تراجع إلى هناك.

‫يا للهول.

‫أقسم إننا سنصور، حان دورك الآن، تعال.

‫- تعال، لا تهتم. ‫- هل هذه مزحة؟

‫قل لي إنك صوّرت ذلك.

‫- رائعة، ماذا أقول لك؟ ‫- هل تستهزئ بي؟

‫بسم الله.

‫- اقلبه على جنبه. ‫- اقلبوه.

‫- أعطني الماء، أريد ماءً. ‫- شكراً.

‫اسحب رجليه، اسحبهما.

‫لم يمُت، أليس كذلك؟

‫لم سيموت يا أخي؟ ‫يكفي أن يبقى لسانه خارجاً.

‫اسكب القليل من الماء.

‫سامحني أرجوك، كنا متكافئين.

‫لكن هذا ما حدث، إن حدث شيء ما،

‫فهناك مطعم حساء في الأسفل،

‫اسأل عن "فريد" هناك، ‫سيخبرونك بما تفعله، أعتذر.

‫انتهينا يا أخي.

‫أبق قدميه هكذا.

‫اسكب الماء، أبق لسانه خارجاً، اتفقنا؟

‫- وداعاً. ‫- يا أخي.

‫- أحضر الحقيبة. ‫- يا أخي، استيقظ يا أخي.

‫- أعطوني الماء. ‫- "مراد".

‫- "مراد". ‫- انظر يا أخي.

‫- ماذا لديك؟ ‫- انظر، هناك أشياء جيدة.

‫جميل، أيُوجد في بلدك مثل هذا الرجل الفحل؟

‫- ماذا تقصد بالفحل؟ ‫- ما رأيك؟

‫- قاتل؟ ‫- أجل قاتل.

‫- لا. ‫- هل صوّرت فيديو؟

‫- لا، لم أصوّر فيديو. ‫- أعطني القميص.

‫- أخبرتك بأنني لا أعرف تصوير الفيديوهات. ‫- لماذا لم تصوّر فيديو؟

‫يا أخي، استيقظ يا أخي.

‫- ماذا حدث لي؟ ‫- الحمد لله يا أخي.

‫- لا بأس يا أخي، احمله. ‫- أخي.

‫أين ذلك الوغد؟

‫أخي.

‫تباً لكم! لقد سألت سؤالاً، أجيبوني أين هم؟

‫- ذهبوا في ذلك الاتجاه. ‫- أنتم!

‫أين أمانتي؟ أعطني أمانتي يا أخي.

‫لا تهرب يا وغد.

‫- لا تكترث، لا شيء مهم. ‫- يا وغد.

‫إنه يتفوه بكلام فارغ، لقد هُزم.

‫ما خطبك؟ أتترك الأمر هكذا وتهرب؟

‫- انظر. ‫- تعال أيها الجبان.

‫لا بأس يا أخي، هيا اذهب.

‫- انظر. ‫- يا وغد.

‫- ضع هذا. ‫- أنا أكلمك يا فتى.

‫- متأكد من أنك ستحصل على 2000 إعجاب. ‫- انظر إليّ يا وغد، سأبرحك ضرباً.

‫حسناً.

‫ألم نخبرك بأن الأمر انتهى؟ هيا غادر.

‫انظر.

‫- أنت جبان. ‫- اصمت.

‫لا تتدخل، ‫أقسم إنني سأقطعك إرباً أنت أيضاً.

‫تعال أيها الجبان.

‫تعال يا ابن الفاسقة، تعال لنتقاتل.

‫"(فريد كاماجي)"

‫يا أخي.

‫لدى ذلك الرجل الضخم سجل حافل.

‫أخبره بأن يأخذ أخاه ويوصله إلى المستشفى.

‫لا تدعه يودي بنفسه إلى الإعدام، ‫وأخبره بأن يغادر مع عصابته.

‫لا أريد أن يسببوا لي صداعاً.

‫- أنا هنا منذ ساعة. ‫- اذهب وناد رئيسك.

‫هذا لن ينفع أيها الحارس.

‫وضع الفتى ليس سيئاً إلى تلك الدرجة.

‫هناك عدة كسور في وجهه.

‫قال الطبيب إنه سيتعافى سريعاً لأنه يافع.

‫أي أنه تجاوز مرحلة الخطر.

‫في الأساس…

‫سجل الشاب حافل جداً،

‫لهذا لن يتجرأ على تقديم شكوى.

‫والقسم العام معنا في الأمر، لا داعي للقلق.

‫أحضروا هذا الفتى ودعونا نر…

‫عائلتي هنا في حالة ذهول،

‫- هذا يكفي. ‫- أرجوك يا سيدي، لا تفعل ذلك.

‫- كفى. ‫- يا سيدي، اتركنا يا سيدي.

‫هذا لا يصح يا سيدي، اسمعني.

‫لقد شتم أمي، ليكن هذا في علمك.

‫عندما تريد الدخول إلى المنزل، ادخل بهدوء.

‫إلى أين؟

‫أنا ذاهب إلى المرحاض.

‫- لا ترفع صوت الماء في المرحاض. ‫- كيف لي أن أفعل ذلك؟

‫أتريد فقط أن توجّه لي الأوامر…

‫زوجة أخي!

‫- أخي، أأنتما بخير؟ ‫- "علي"، افتح الباب.

‫- يا زوجة أخي. ‫- افتح الباب يا "علي".

‫أتسمحان لي، هل أستطيع الدخول؟

‫- افتحا الباب. ‫- سأدخل.

‫ما خطبك يا قليل الحياء؟ ‫الرجل نائم بجوار زوجته في الداخل.

‫- من دون استئذان… ‫- أفهم، لكنها تصرخ.

‫لا يمكنك الدخول هكذا.

‫"الثلاثاء"

‫"ميسّر".

‫أين "ميسّر"؟

‫أهلاً وسهلاً.

‫أهلاً بك، ماذا هناك؟

‫أخبرني عمي بأنكم تريدون التحدث،

‫فارتأيت أن أعدّ حلوى المهلبية ‫لتتحدثوا بكلام معسول.

‫ووضعت معها ماء الورد لتثلج قلوبكم.

‫- دعيني أساعدك يا زوجة أخي. ‫- لا تلمس الصينية.

‫اذهب إلى غرفتك.

‫لم ننته بعد من قصتك يا سيد "فريد".

‫بالعافية.

‫أعمل على سيارة الأجرة يا أبي، ‫أخرج مساءً أيضاً، تعلم "ميسّر" ذلك.

‫ماذا حدث لذلك الشاب؟

‫"طيفون" ليس موجوداً.

‫ذهب للتجنيد قبل أسبوعين.

‫فإذاً أنت تعمل صباحاً ومساءً ‫على سيارة الأجرة منذ أسبوعين.

‫لا، تدبرنا أمرنا في الأسبوع الأول، لكن…

‫هل من الضروري ‫العمل على سيارة الأجرة ليلاً؟

‫هذه الفتاة تغضب بين الحين والآخر،

‫حاولتما كثيراً ليحدث حمل،

‫أدوية كثيرة ومبالغ باهظة.

‫أنفقتما الكثير.

‫ماذا لو أجهضت الطفل؟

‫سعيتما مراراً ووصلتما إلى ما تريدانه.

‫هل فقدت عقلك يا "علي"؟

‫هل أصبحت جاهلاً يا بني؟

‫هددني الرجل بأنه سيطردني يا أبي.

‫ابني الأول يقول لي، ‫"سأذهب للملاكمة في الحي"،

‫وينتزع آذان الناس وأسنانهم،

‫وزوجة الثاني حامل وبهذه الحالة ‫ولا يزال يقود سيارة الأجرة ليلاً.

‫ما هذا الذي يستهويكم؟

‫ليت شغفكم كان في طاعة الله،

‫لا يجتمع الشغف وقلة المسؤولية.

‫قال، "لو كانت والدتي على قيد الحياة، ‫لما منعتني من الملاكمة."

‫أزعجني بذاك الأمر.

‫كانت أسناني كاللؤلؤ، ‫ولم تتبقّى أسنان في فمي.

‫قلنا له، "لو كانت أمي على قيد الحياة، ‫لشجعتك على الرياضة."

‫"لم نخبره بأن يذهب ويقاتل في الشارع.

‫إن لم يكن هناك شخص يعمل معك، فلديك "فريد".

‫إنه ضخم الحجم،

‫وطائش.

‫انظر، لا تُوجد شعرة شائبة في رأسه.

‫صدق من قال،

‫"من يكبر بلا أم، يصبح طائشاً."

‫هذا سيفيده.

‫لن تحتاج إلى أحد هكذا.

‫- لن تذهب أنت، بل هو. ‫- بحقك يا أبي.

‫ابق مع زوجتك.

‫وهو سيعمل على سيارة الأجرة.

‫انتهينا.

‫لن أستمع لهذا الكلام مجدداً.

‫أهانني ذاك الحقير.

‫وصلنا يا عم.

‫تفضل، احتفظ بالباقي.

‫شكراً لك.

‫بئساً يا عم!

‫ماذا أعطيتني لأحتفظ بالباقي؟

‫ماذا تفعل؟

‫ضعها.

‫أين السمن؟

‫سأحضره، بماذا تضيع وقتك يا بني؟

‫لو عرفت كم من المال أكسب هنا، ‫لتوسلت إليّ لأمنحك بعض الامتيازات.

‫اذهب يا أخي.

‫لم تزعج نفسك؟

‫صباح الخير يا أعزائي.

‫صباح الخير.

‫صباح الخير لـ"أنقرة".

‫صباح الخير لـ"عنتاب".

‫صباح الخير يا أخي.

‫أعطني ملعقة يا صديقي.

‫سيبدأ العرض اليوم أيها الأصدقاء.

‫لطالما كنتم تسألونني، ‫"كيف تحتسي الحساء يا "فريد"؟"

‫سأريكم اليوم.

‫الملعقة يا أخي…

‫لنر عدد المتابعين.

‫لنشارك البث يا أصدقاء ليزيد المتابعون.

‫هيا يا أعزائي.

‫من هذا؟

‫"قره إيفه 35".

‫شكراً لك، بارك الله فيك.

‫شكراً على الهدية النابعة من القلب، ‫فنحن لا نتسول كغيرنا.

‫من معه يعطي، ونسامح من لا يقدر، شكراً لكم.

‫دعونا نشارك هذا البث، ونرفع عدد المتابعين.

‫هيا يا أعزائي.

‫الملاكمة يا أخي، إنها مجرد ملاكمة.

‫شكراً.

‫شكراً "قره إيفه 35"، أدخلنا إلى العالمية.

‫شكراً يا "قره إيفه 35"، ‫باركك الله، أنت أخونا المخلص.

‫أنا أتابعك الآن.

‫شرّفتنا في برنامجنا، باركك الله. ‫سنعود الآن إلى موضوعنا.

‫ما ترونه يا أصدقاء ‫هو حساء الرأس والأقدام، انظروا.

‫إنه دواء وشفاء وهو غني بالكولاجين ‫يا أصدقاء، لكنه لا يؤكل هكذا.

‫ما هو الكولاجين؟

‫الكولاجين هو شيء لا يستغني الرياضي عنه،

‫يجعل المرء قوياً وهو يعزز البروتين،

‫وهذا أهم شيء لبناء العضلات.

‫أين السمن يا أخي؟

‫انتبه لأنه ساخن.

‫يا للروعة!

‫اسمعوا هذا الصوت الرائع.

‫"الأربعاء"

‫ها قد وصل صديقنا.

‫أين كنت يا أخي؟ ما زلت في اليوم الأول.

‫ها قد وصلت. مرحباً يا زوجة أخي.

‫مرحباً يا عزيزي.

‫هل أنت جاهز لعرض "فريد كاماجي"؟

‫- ماذا فعلت؟ لا تفعل شيئاً. ‫- هل أنت مستعد أم لا؟

‫أنا جاهز، أرني.

‫- أعطني قبلة. ‫- انظروا إلى هذه الحالة منذ الصباح.

‫- كيف سار الأمر؟ ‫- انتظر، سارت الأمور على ما يُرام.

‫ما هذا يا أخي؟

‫هذه حصيلة اليوم.

‫كيف كسبتها في يوم واحد؟

‫هل ذهبت إلى المطار؟

‫لا، لماذا؟

‫اسمع يا أخي، عندما تأتي من هناك، ‫يجب أن تأتي فارغاً.

‫- لا يمكنك استقبال الركاب. ‫- لماذا؟

‫هناك سيارات أجرة خاصة في المطار، ‫لا تورّطني معها.

‫اهدأ، كنت في "تارلاباشي".

‫- "تارلاباشي"؟ ‫- أجل، "تارلاباشي".

‫كل من في "تارلاباشي" أغنياء.

‫عملت مساءً في "تارلاباشي"، ‫جميعهم كانوا سكارى.

‫- قرب النوادي الليلية وما شابه. ‫- حسناً.

‫الكل بصحبة النساء والجميع ثمل.

‫يستقلون سيارات الأجرة، كان عليك رؤيتهم.

‫يعطيك 200 ليرة ويقول لك احتفظ بالباقي، ‫تقول له شكراً يا أخي، سلمت يا أخي.

‫يعطيك 100 ليرة وحسابه 95 ليرة، ‫ويطلب منك أن تحتفظ بالباقي.

‫ظننتك لن تقدر على ذلك، ‫لكنك أحسنت صنعاً وخيبت ظني.

‫هذا "فريد كاماجي".

‫ليت أبي يُعجب بي كذلك.

‫- أريد أن أخبرك بشيء. ‫- قل.

‫حقيقةً إنه عمل جميل.

‫إن أحببته فهو جميل. ‫فمثلاً أنت تحبه لذلك تراه جميلاً.

‫إنه عمل جميل، بالتأكيد عمل جيد.

‫كان ممتعاً لي أيضاً.

‫الجسر الأول، الجسر الثاني، ‫اذهب إلى هنا، مسافة قصيرة، وهكذا.

‫- نتسكع بعض الوقت. ‫- أليس كذلك؟

‫وكل شخص له حكاية مختلفة.

‫أحدهم يبكي وآخر يشكو لك همه وآخر عاشق.

‫- البعض يروي قصته والبعض لا. ‫- بالطبع.

‫حتى أولئك الذين لا يتحدثون يقولون شيئاً.

‫بالطبع، الكل لديه ما يقوله، ‫إن أحسنت الاستماع.

‫أجل.

‫- سأذهب، أتريد شيئاً؟ ‫- إلى أين؟

‫اذهب للنوم، وارتح قليلاً، ‫ومن ثم بإمكانك الذهاب.

‫لا أستطيع، ستقتلني "زينب".

‫لم أرها منذ بضعة أيام.

‫سأنام لساعة أو ساعتين عندما أعود.

‫أعددت بيضاً بالنقانق، تناول الفطور ثم اذهب

‫تناولت الحساء ومعدتي متخمة، ‫إن أكلت، فسأصاب بالشلل التام.

‫لا بأس.

‫انظر إليّ، هل أغلقت الصورة؟

‫بحقك يا رجل!

‫إنه يتحدث عن الصور يا زوجة أخي.

‫لقد وضعت صورنا كلنا هناك.

‫اكتبي رقمنا الوطني أيضاً.

‫اكتبي أرقام هواتفنا أيضاً واكتبي العنوان.

‫جميع الزبائن لا يعرفوننا.

‫- عزيزي "علي". ‫- انظر إليّ.

‫أتفاءل بها، لا تغلقها، اتفقنا؟

‫لن أفعل.

‫لا تغلقها، أبقها مفتوحة. ‫ولا تأبه بالناس، لن يقولوا أيّ شيء.

‫حسناً، لن أغلقها، أعطني المال.

‫خذ.

‫خذ هذه كذلك.

‫- أراك لاحقاً، أتريد مني شيئاً؟ ‫- رافقتك السلامة.

‫أرسلي إليّ ما تريدينه برسالة يا زوجة أخي.

‫حسناً.

‫- "فريد". ‫- أجل.

‫- لا تغلقها. ‫- اتفقنا.

‫أترين هذا الشيخ؟ مستحيل ألّا يعرف والدي.

‫لا تكُن سخيفاً يا "فريد"، ‫أتى من مكان بعيد، دعه يتعرف عليك.

‫لا بأس، لم أقل شيئاً، ‫قلت إنه يعرفه بالتأكيد.

‫- ماذا سيحدث لو عرفه؟ ‫- لن يحدث شيء.

‫السلام عليكم.

‫- وعليكم السلام أيها الشيخ. ‫- وعليكم السلام أيها الشيخ.

‫أُوصل إليك يا شيخي ‫سلام "دوران درويش أوغلو".

‫إنه بمثابة الأخ الأكبر تقريباً.

‫يمكنني القول إننا نشأنا معاً.

‫عندما شكونا له همنا، قال لنا ‫إن كان هناك من أحد قادر على حل مشكلتكما،

‫فهو الشيخ "سري".

‫لذا أتينا إليك أيها الشيخ.

‫- كم عمرك يا ابنتي؟ ‫- 24.

‫أنا و"زينب"…

‫أحببنا بعضنا منذ الطفولة أيها الشيخ.

‫لذا كما تعلم، نحن عاجزان الآن.

‫فلو تكرمت وعقدت لنا زواجنا على سنة الله…

‫اخرجي قليلاً يا ابنتي، ودعينا نتحدث وحدنا.

‫لماذا؟

‫القصة قصتي أنا، ‫أياً كان ما تريد الحديث عنه، قله بحضوري.

‫أجل يا شيخي، هل ستعقد قراننا؟

‫مصرّة أن تضخمي الأمر.

‫أتريدين تضخيمه؟

‫تتفوهين بكلام فارغ.

‫- أنا أتفوه بكلام فارغ؟ ‫- أجل.

‫أنت من تتفوه بكلام فارغ، أحرجتنا مجدداً.

‫أصررت على أن يعقد الشيخ قراننا.

‫ألست بالغة؟ ‫دعنا نذهب إلى البلدية ونعقد قراننا.

‫دعنا نذهب الآن، ‫إن كان المأذون هناك، فسيعقد قراننا.

‫- بحقك! ماذا ننتظر يا "فريد"؟ ‫- تعالي يا أختي.

‫اجلسي هنا يا أختي.

‫تعالي يا أختي.

‫تعالي.

‫لماذا تثيرين غضبي؟

‫دعينا ننزل من الحافلة ‫ونجلس في مكان لطيف ونتكلم.

‫لماذا تحتدين هكذا؟

‫قلت إنه لا يحق لنا عقد قراننا عند شيخ.

‫ما علاقة هذا بالأمر؟

‫قل لي إننا مختلفان.

‫إننا من طبقات مختلفة.

‫"زينب"، اصمتي.

‫- اصمتي. ‫- "فريد"، تحلى بالقليل من الشجاعة.

‫بم قصّرت معك شجاعتي ‫لتقولي لي تحلى بالشجاعة؟

‫مررنا بكل ما مررنا به، استمتعنا، أهذا عيب؟

‫أجل.

‫- سأفعل ذلك مرة أخرى رغم هذا. ‫- اصمتي.

‫أين سيارة الأجرة؟ دعنا نذهب إلى التل.

‫أرجوك اصمتي.

‫لست خجلة.

‫- "فريد". ‫- ماذا؟

‫دعنا نذهب من هنا.

‫عندما أحببنا بعضنا لم نسأل.

‫وعندما نموت لن نسأل.

‫دعنا لا نسأل أين سنذهب.

‫لا تخف يا "فريد"، أنا معك.

‫السلام عليكم.

‫انتبه.

‫هل اشتريت الخبز؟

‫كيف عرفت أنني أحضرته؟ اشتريت، تعال.

‫يا أخي، عندما أنزل تحت السيارة، ‫أترك عينيّ خارجاً، أتعلم هذا؟

‫دعني أخبرك عن موضوع الشيخ ثم أذهب.

‫أخبرني.

‫أين أبي؟

‫أبوك كالعادة.

‫أجل.

‫يا ألماني.

‫- ما الذي يجري؟ ‫- ماذا حدث؟

‫لا أعرف.

‫أنا أمسح الغبار يا أخي.

‫يا سيدي.

‫هل أكسر يديك؟

‫- ماذا تفعل يا سيدي؟ توقف. ‫- دعني.

‫- لماذا أُبتلى بهذه الأشكال؟ ‫- انس الأمر، سأتدبر أمره.

‫تفضل، أنتما متشابهان.

‫الطبع لا يتغير.

‫فهذا الدم من ذلك الدم.

‫- سأصلي الظهر وأعود، لا تنتظرني. ‫- حسناً.

‫وأنت أيضاً.

‫لا تضعها يا ابن العم، خذ أنت الكعك.

‫اشتريت ثلاث قطع.

‫حسناً.

‫لـ"مراد" ولأبي ولك.

‫الرياضي لا يتناول الطعام غير المفيد.

‫أتؤلمك أذنك؟

‫كفى يا أخي.

‫أحضر لي مشروب الطاقة.

‫وأحضره إليّ بعد ذلك، سأشربه.

‫حسناً.

‫اذهب يا هذا.

‫لماذا تثقل عليه هكذا؟ مسكين هذا الفتى.

‫آسف على حالي وحالكم.

‫هذا كاذب يا بني.

‫- سحقاً له من كاذب. ‫- كفى، لا تتفوه بكلام بذيء.

‫- ولكن… ‫- لا تسب.

‫أمدكم الله بالعافية.

‫تعال، لم يكن ينقصنا غيرك.

‫"بايبور".

‫يا ألماني.

‫تعال يا فتى، صاحبك في الداخل.

‫ما الأمر؟

‫ما الأمر؟

‫أحضر مشروب الطاقة لي يا ابن العم.

‫- تفضل. ‫- شكراً.

‫إنه فاتر.

‫- سأذهب، تأخر الوقت. ‫- إلى أين؟

‫- للمنزل. ‫- لم نتحدث عن سيارة الأجرة.

‫ما الذي ستتحدث عنه بشأن سيارة الأجرة؟ ‫القصص نفسها.

‫اذهب هناك، تعال هنا.

‫ألا تُوجد طرود؟

‫لا تُوجد.

‫لو ذهبت بالقرب من الحانات والملاهي الليلة، ‫فستجد الكثير من الزبائن.

‫لا دراية لي بالحانات والملاهي الليلية، ‫لا أفهم هذه الأمور.

‫ما رأيك أن نسأل "خليل إبراهيم"؟ هل يعرف؟

‫تباً لحديثك!

‫- دعنا نذهب. ‫- حسناً.

‫تكلم بوضوح يا بني.

‫- أريد أن أقول لك شيئاً يا أخي. ‫- ماذا تريد؟

‫هناك مباراة ملاكمة احترافية ‫ويبحثون عن رجل للقتال.

‫ماذا تقصد بالاحترافية؟

‫سيفتتحون ملهى ليلي وفي ليلة الافتتاح…

‫- سيقاتل ملاكم محترف. ‫- أنت…

‫- أنت، إلى أين؟ ‫- ولا يُوجد منافس.

‫- من الملاكم؟ ‫- ماذا هناك أيها التافه؟

‫لقبه "السم" على ما أظن.

‫- السم "أرتان تورك أوغلو"؟ ‫- لا أعرف يا أخي.

‫شخص قصير وسمين قليلاً؟

‫لم أره يا أخي.

‫- متى الموعد؟ ‫- الجمعة في منتصف الليل.

‫- أي بعد الغد. ‫- تماماً.

‫من قال لك إنهم بحاجة إلى ملاكم؟

‫لديّ صديق يعمل هناك.

‫- كانوا يتحدثون عن ذلك. ‫- من؟

‫لا بأس يا أخي أياً كان، سجّل اسمي.

‫ما قصدك بسجّل اسمي؟

‫- كفى يا أخي، ما بك؟ ‫- وسيارة الأجرة؟

‫- لا بأس، سأتولّى أمر سيارة الأجرة. ‫- ماذا ستقول لأبيك ولـ"علي"؟

‫حسناً، سأرتب الأمور، يا إلهي!

‫يا إلهي!

‫سجّل اسمي، الجمعة القادمة.

‫"الخميس"

‫يا زوجة أخي، أين هو؟

‫انتظر قليلاً.

‫تفضل يا أبي.

‫- تقبل الله. ‫- آمين، أجمعين.

‫صلينا وروائح اللحم تحوم حولنا، ‫فليسامحنا الله.

‫- ألم يخرج بعد يا ابنتي؟ ‫- لا يا أبي.

‫ها قد أتى.

‫تقبل الله، سامحوني.

‫بالعافية، أنا أعاني نزلة برد.

‫- لذلك سامحني. ‫- ما الذي سيتغير إن سامحتك؟

‫سامحك الله.

‫- بسم الله. ‫- بسم الله.

‫يا عزيزتي.

‫أشتهي ورق العنب، ‫وأبي يحبه أيضاً، أعديه لنا.

‫سأطهوه لك يا "علي"، اطلب وتمنى.

‫على رسلك يا "فريد".

‫أنت تكثر من الفلفل الحار.

‫ستؤذي معدتك هكذا.

‫القليل منه جيد والكثير منه مضر، أليس كذلك؟

‫"إبراهيم تاتليس" دائماً يقول ‫إنه مضر، ولكنك تأكله بشراهة.

‫معذرة، ولكنني أراه دائماً في قمامتك.

‫تتركينه بالخارج وليس حاراً.

‫لا، لقد كان في الثلاجة،

‫بعد صناديق البيض.

‫سيبدأ الآن موسم فلفل الحار.

‫ستعاني من البواسير وأنت لا تدري.

‫أبي.

‫أسنانك أفضل من ذي قبل، ‫أقسم إنها مثل مسبحة اللؤلؤ.

‫- أقسم على هذا. ‫- أقسم لك.

‫جميلة، ما شاء الله.

‫الطاولة تهتز.

‫تحركت الورقة، انتظر.

‫سأتدبر أمرها.

‫حسناً، أهكذا جيد؟

‫- جيد. ‫- شكراً لك.

‫على الرحب.

‫شكراً.

‫أهلاً وسهلاً.

‫لماذا ربطت كيس الخبز؟ لن يكون جيداً.

‫لا بأس، اخلع حذاءك وادخل.

‫- أتدري يا أبي؟ ‫- أغلق الباب خلفك.

‫لقد فهم "فريد" العمل بسرعة.

‫بصراحة لن أكذب،

‫- فاجأني قليلاً. ‫- بالعافية.

‫- اجلس. ‫- ضاعف العائد من أول ليلة.

‫لا أدري كيف فعل ذلك، لكنه بارع بهذا.

‫أستغفر الله يا أخي.

‫إن لم يكُن هناك ندّ لك، ‫فلا داعي لأن تقول، "أستغفر الله"،

‫تقول، "لا داعي للشكر".

‫هكذا يقول

‫الخال "هالو".

‫أفكر يا أبي،

‫يحق للإنسان أن يحلم.

‫إذا ضغطنا على أنفسنا قليلاً، ‫ألا يمكننا شراء لوحة ترخيص لنا؟

‫عمل حلال ونظيف.

‫لا هم فيه ولا غم.

‫عوضاً من أن نتحمّل تكبّر الناس،

‫نعتمد على أنفسنا.

‫وهذه كذلك سنة نبينا.

‫- صلى الله عليه وسلم. ‫- صلى الله عليه وسلم.

‫هو كان يعمل في التجارة.

‫هل صليت يا "بابور"؟

‫- لا يا سيدي. ‫- في المتجر تقول سيدي.

‫هنا قل له يا صهري.

‫لماذا لم تصلي؟

‫كان هناك الكثير من العمل في المتجر.

‫وأخي "مراد"…

‫هل كنت تصلي في "ألمانيا"؟ هل تصلون هناك؟

‫لماذا؟ حتى في "ألمانيا" تُوجد مساجد، صحيح؟

‫- يا إلهي! ‫- أليس كذلك؟

‫- أهي بالشكل نفسه؟ ‫- لا.

‫- مثل بلدنا. ‫- في بلدنا والحمد لله

‫تستطيع الصلاة في كل مكان تحت السماء.

‫وجود المسجد ليس المهم،

‫بل النية.

‫في ذلك اليوم، أراني "مراد" مقطع فيديو،

‫ركن الرجل السيارة

‫على يمين الطريق

‫وصلى على العشب.

‫بماذا قضينا عمرنا نحن؟

‫خدعنا أنفسنا، وتأخرنا كثيراً.

‫رغم ذلك، لا إكراه في الدين.

‫- كم تكلفتها؟ ‫- لوحة الترخيص؟

‫لا أفهم كثيراً في هذه الأمور، ‫لكن إن عزمتم سأستقصيها في غضون أيام.

‫- كم تقريباً؟ ‫- 3 تقريباً.

‫- 5 في عام 2018. ‫- بين الـ3 والـ5.

‫- مليون؟ ‫- مليون.

‫لكن هذا إن دفعتها نقداً، ‫ستكلف أكثر بالأقساط.

‫- بالليرة التركية. ‫- أجل.

‫- وباليورو؟ ‫- الوضع مختلف.

‫العملة الآن غير ثابتة، فالأمر غير معروف.

‫- تبدأ من 22. ‫- تقريباً 24.

‫- شيء كهذا. ‫- المبلغ كبير،

‫- ولكن مع ذلك إنه استثمار منطقي. ‫- أجل.

‫يقولون إن الأراضي التي ستمر بها ‫قناة "إسطنبول" سترتفع قيمتها.

‫لو نستطيع معرفة قيمة أرضنا.

‫- لا يمكنك أن تبيعها فوراً. ‫- لن تُباع فوراً…

‫توقفا.

‫التجارة لا تقوم على كلام فارغ.

‫ادرس الأمر يا "علي"، ‫ماذا نستثمر وكم سندفع، كم سنربح؟

‫دعونا نعرف هذه المعلومات ‫ونتحدث بناءً على ذلك.

‫لو أنك وضعت قطعة قماش ‫حتى لا تأخذ يدك رائحة البصل.

‫لا بأس يا "علي"، سأغسلها.

‫هل أعجبتك؟

‫كثيراً.

‫إنها رائعة.

‫استمتع بها.

‫اهدأ، على رسلك، لا تخفيها. ‫صرت بهذا العمر وما زلت تخفيها.

‫خذ راحتك.

‫وما شأن العمر إن كان أبي على حاله؟

‫متى ستغادر؟

‫لماذا؟ بعد حوالي 15 دقيقة.

‫- أين المفاتيح؟ ‫- هل ستسأل كل يوم عن المفاتيح؟

‫هناك في الدرج.

‫حسناً.

‫- عزيزتي، أيمكنك أن تسكبين لي بعض الشاي؟ ‫- حسناً.

‫ما هذا؟

‫"إلى أجمل أب في الدنيا".

‫من اشتراها؟ والدك؟

‫- أجل، أعطني إياها. ‫- جميل، انتظر لحظة.

‫هاتها.

‫أهي مثل التي في سيارة الأجرة؟

‫بل أفضل.

‫هل سمعت "خليل إبراهيم"؟

‫أصبح المال غير مهم.

‫يسأل عن سعر اليورو، لديه يورو أيضاً.

‫- أريد أن أقول لك شيئاً. ‫- لا، ستبقى الصور مفتوحة ولن تغلق.

‫لم أقصد هذا، ‫اعتادت عيني عليها، هناك شيء آخر.

‫غداً، لن أستطيع العمل على السيارة.

‫- يا إلهي! ‫- اسمعني.

‫ما الذي تغير منذ البارحة؟

‫هل ذهب مدحي لك في الداخل هباءً؟

‫حسناً، لماذا تفعل ذلك فوراً؟

‫اسمع، الموضوع مصيري.

‫- قل إذاً. ‫- "زينب"،

‫عيد ميلادها غداً، ‫سيجتمع أقرباؤها وأبناء عمها.

‫سيقومون بتقطيع الكعكة ‫في شرفة المراقبة في الطابق السفلي،

‫بعد ذلك سيأخذون أمها وأباها ‫إلى الطابق العلوي وسيكون هناك ساعتا فراغ.

‫أخبروني أن آتي في ذاك الوقت ‫لتكون مفاجأة لها.

‫لكن الحياة هكذا يا أخي.

‫ستمشيان في هذا الطريق معاً، ‫ينبغي أن تعتاد على ذلك.

‫أنت الآن صاحب أعمال وأشغال.

‫ستفسد يومي وهي تقول، "أنت لا تحبني، ‫"هناك أحد آخر"، تحمّل إن كنت تستطيع.

‫إلى متى يا "فريد"؟

‫إلى متى يا أخي؟

‫الأيام الخاصة وضعها مختلف.

‫لديك دائماً قصص جديدة.

‫يوم من أجل "زينب" ويوم من أجل القتال.

‫ليس قتالاً، بل ملاكمة، لماذا تستخف بها؟

‫- حسناً، ملاكمة، ما الفرق؟ ‫- هناك فرق بالنسبة إليّ.

‫أنا وعدت أمي.

‫لو سمعت أمي أنك تقضم آذان الناس، ‫لما تحدثت إليك في عمرها.

‫لا تختلق القصص.

‫يا إلهي!

‫الشخص الذي أخبرك بهذا الأمر، ‫يجب أن يخبرك أيضاً ببقيته.

‫شتم والدتي، فماذا أفعل؟

‫وصلت إلى هنا ضمن الإمكانيات المتاحة لي.

‫أنا أيضاً كنت أريد أن أصبح ملاكماً ‫في النادي وأقاتل في الحلبة.

‫وأن أكون رياضياً رسمياً، ‫لكن "خليل إبراهيم" لا يحسن التصرف،

‫- تماماً كالأغنية، أليس كذلك؟ ‫- كالأغنية تماماً.

‫حسناً، لا بأس.

‫- لا بأس بماذا؟ ‫- حسناً، لا بأس.

‫أنت رجل شهم، أقسم لك إنك شهم.

‫ولكنك لن تغادر أيضاً.

‫- لماذا؟ ‫- أنت ضعيف، سيكشف الأمر فوراً.

‫وسيُسمعني أبي كلمات لا نهاية لها.

‫كانت حالة زوجتك مأساوية في المرة الأخيرة.

‫عندما فتحنا الباب، دُهشت.

‫لم يتبقّ الكثير، تحمل أرجوك.

‫لا تخرج أنت.

‫هل أنت جاد؟

‫- لن ينفع أن أقول لن أخرج. ‫- ماذا سنقول إذاً؟

‫- أأنت جاد؟ ‫- يا بني، إن قلت لن أخرج، فلن أخرج.

‫- وعد؟ عدني. ‫- حسناً، وعد.

‫- سأضغط قليلاً. ‫- هذا يكفي.

‫- دعني أضغط قليلاً. ‫- ماذا تفعل أنت؟

‫- اسمعني. ‫- اتركني.

‫- لنلعب لعبة. ‫- أرجوك اتركني.

‫تعال أرجوك، لا تعذبني.

‫- لا تعذبني، هيا تعال. ‫- هذا يكفي.

‫- دعني أكمل سيجارتي. ‫- هذا يكفي، ستكملها بعد قليل.

‫- سأحرق يدي. ‫- هذا يكفي، أعطني إياها.

‫- هيا. ‫- أنت مزعج.

‫تعال معي.

‫- تعال. ‫- ماذا سنفعل؟

‫انتظر.

‫- تعال. ‫- ما هذا؟

‫تعال، اصعد على ظهري.

‫- على ظهرك؟ ‫- أجل.

‫اصعد.

‫- أهكذا جيد؟ ‫- أجل.

‫- سأجلس. ‫- حسناً.

‫هيا لنر.

‫أحسنت.

‫أيها المتابعون، ‫أحمل الملك على ظهري، إنه أخي.

‫هيا يا شباب، دعونا نشارك هذا البث.

‫هيا.

‫أحسنت، جميل.

‫هيا يا وحش.

‫أما من أحد هنا؟

‫بحقك!

‫ما خطبك؟

‫سأقتلك.

‫- شغل بسرعة. ‫- حسناً، إلى أين؟

‫- هيا بسرعة أرجوك. ‫- حسناً يا أختي، اهدئي.

‫- أرجوك بسرعة، أسرع. ‫- حسناً.

‫- أرجوك قد بسرعة. ‫- حسناً، اهدئي.

‫- أرجوك أسرع. ‫- حسناً، يا إلهي!

‫- أرجوك استعجل. ‫- لم العجلة؟

‫- لماذا تستعجلين؟ ‫- أرجوك أن تقود بسرعة.

‫ما الأمر يا أختي؟ لن أقود.

‫أرجوك أن تقود.

‫لن أقود. ما الذي يجري؟

‫تباً لك! ماذا هناك أيها الوغد؟

‫ماذا يحدث هنا؟

‫ارجع إلى الخلف.

‫ارجع إلى الخلف.

‫أحسنتم، هذا ما كان ينقصنا عند المساء.

‫انظروا ماذا فعلتم بمؤخرة السيارة أيضاً.

‫- انتظر دعني أصوّر. ‫- صوّر يا أخي.

‫أنتم أتيتم ولم تتركوا لنا مجالاً، ‫والشارع بالأصل ضيق هنا.

‫- إلى أين سأهرب هنا؟ ‫- حدث ما حدث.

‫حسناً، دعنا نقل إنه حادث بسيط، ‫ونحل المشكلة بيننا.

‫أنت المخطئ.

‫القليل من الطلاء سيفي بالغرض، ‫خذ بعض المال.

‫حسناً، ماذا تفعل يا أخي؟

‫- خيراً. ‫- افتحي يا أختي.

‫افتحي الباب يا أختي.

‫- افتحي الباب، نريد التحدث. ‫- ماذا تفعل أيها الوغد؟

‫ماذا تفعل يا وغد؟ ماذا تريد من هناك؟

‫أتدري من أكون؟ سأقتلك.

‫فلتكن من تكون، من أنت؟

‫فلتكن من تكون.

‫غير محترم، تريد أن تسرق امرأة من سيارتي.

‫أنتم قاطعو طرق، وتسحب سلاحاً أيضاً.

‫عديم أخلاق!

‫هل تبحث عن المتاعب؟

‫"ما هي النجاة؟

‫تسمى الحياة؟

‫- اطمئنوا لقد حزنت" ‫- "الجمعة"

‫"بينما كنت أبحث عن صديق وجدته في نفسي

‫أدفع الثمن في كل لحظة

‫لا يُوجد أحد في الجوار، لا بد أنه غير مرئي

‫لا بد من أنه غير مرئي

‫عندما أحببت، اعتدت

‫لا بد أنهم الراحلون"

‫أنهينا رياضة الجري ‫والحمد لله عدت إلى بيتنا.

‫يا إلهي! نسيت المفتاح، لا مشكلة.

‫سأدخل من الباب الثاني.

‫الحمد لله، أنهيت تدريباتي وأصبحت كالصخر.

‫يا للروعة!

‫شكراً على هديتك يا "قره إيفه 35".

‫تأتي الهدية من القلب، ‫والآن سأغلق البث المباشر.

‫سأفتح البث بعد قليل مجدداً ‫عندما أتدرب على كيس الرمل.

‫ارم هذه في طريقك.

‫أمسكها من المنديل كي لا تتسرب إلى الشقة.

‫هيا، مع السلامة.

‫- ماذا فعلت؟ ‫- أتيت.

‫ما هذا؟

‫- أمسك هذه. ‫- هل هذا حقيقي؟

‫أجل.

‫- أحقاً ما تقول؟ ‫- أجل.

‫ما هذا؟

‫ما رأيك؟

‫لا تلتقط صوراً ضبابية، أليس كذلك؟

‫أقسم لك لا فكرة لديّ، ‫أعطوني إياها وقالوا إنها جيدة.

‫يا للروعة، يا للجمال!

‫- أعطني هذه. ‫- خذها.

‫ما هذه العدسة التي بداخله يا أخي؟

‫تباً! أظن أنني سأتقيأ، رائحتها مقززة.

‫هيا تعال.

‫إنه غبي.

‫إخوتي؟ جاهزون؟

‫من أجل ماذا؟

‫سنذهب من هذا الاتجاه.

‫سأرجع فوراً يا أخي.

‫لا يناسبني، انظر.

‫أين ذهب ذاك الحقير؟

‫لماذا تهاجم الصبي دوماً؟ ماذا فعل لك؟

‫لم أنت منزعج؟

‫سأقوم اليوم ‫بأكثر شيء أتقنه يا أخي، سألاكم.

‫حسناً، لم أقل شيئاً.

‫- صوّر فيديو. ‫- حسناً.

‫- لا تنس أن تصوّر فيديو. ‫- فهمت.

‫ها هو قادم.

‫يا أخي، هذا "كريم".

‫هذا "فريد" ابن خالتي.

‫- تشرفت بمعرفتك. ‫- تشرفت بمعرفتك.

‫أخي "مراد"، رئيسي.

‫- السلام عليكم. ‫- وعليكم السلام.

‫"كريم" أيضاً أتى من "ألمانيا" يا أخي، ‫عشنا في أماكن قريبة.

‫لكننا لم نكُن نعرف بعضنا، ‫تعارفنا هنا، أليس كذلك يا وغد؟

‫بحقك، هل هناك إثارة؟ ‫استرخ، كل شيء سيكون على ما يُرام.

‫بالمناسبة يا أخي، ‫كل عملكم هنا سيتولى أمره "كريم"،

‫هو من أخبرني عن المباراة.

‫انظر إليه، هل يمكن أن يفلت منه شيء؟

‫كم أنت وغد!

‫- أين بإمكاننا أن نلبس يا أخي؟ ‫- في الداخل.

‫ما شاء الله، أخوك الكلب لم يدخر أيّ مال.

‫أهذه لتعليق الملابس؟

‫أهي كذلك؟

‫نستطيع التدخين هنا يا صاح؟

‫ممنوع.

‫- تباً لهذه الحالة! ‫- كفاك لعباً.

‫يدي ملطخة يا أخي.

‫"بابور"، إن كان في الأمر تلاعب، سأقتلك.

‫حسناً.

‫- "مراد"، هل رأيت الجمهور؟ ‫- أجل، رأيته.

‫لا تقل بعد ذلك، ‫"لم تكن هناك أهمية للكاميرا".

‫ونجم الليلة، الملاكم الكبير،

‫بطل "تركيا" ثلاث مرات.

‫أيها الوغد، ألم تقل لا يُوجد تقديم؟

‫المُلقب بـ"السم".

‫السم.

‫تفضلوا يا سادة.

‫الضرب أسفل الخصر ممنوع.

‫العض ممنوع.

‫الضرب على الرقبة ممنوع.

‫بإمكانكما أن تسلّما على بعضكما.

‫اثنان، ثلاثة.

‫هل أنت بخير؟

‫بخير.

‫هذا هو يا أخي، هذا هو.

‫تباً.

‫تباً للمنوعات!

‫اضرب يا أسد.

‫- توقف، اختنقت. ‫- أمسح لك العرق.

‫- توقف، هل صوّرت فيديو؟ ‫- صوّرت.

‫أرني، لماذا لم تصوّر فيديو؟

‫التقطت صوراً.

‫- لم تصوّر شيئاً. ‫- صوّرت، كل الأمور بخير.

‫- لماذا تفعل ذلك؟ ‫- ماذا أفعل؟

‫- لماذا تفعل ذلك؟ ‫- ماذا أفعل؟

‫- أخبرتك بأن تصوّرني. ‫- فعلت.

‫- صوّرني فيديو. ‫- اخرس.

‫زن كلماتك يا أخي.

‫هيا انهض.

‫ابتعد.

‫تباً!

‫ركز قليلاً.

‫ركّز.

‫ابتعد. مع من أتكلم؟

‫أأنت بخير يا أخي؟

‫أجل.

‫- جيد. ‫- أعطني الماء.

‫- هل صوّرت؟ ‫- أجل صوّرت، لا تقلق.

‫ركّز جيداً.

‫راهن عليك الناس بمبالغ ضخمة.

‫ما الأمر يا بني؟ هل أنت بخير؟

‫ركّز يا فتى، ماذا يحدث معك؟

‫أحسنت.

‫أحسنت.

‫واحد،

‫اثنان،

‫ثلاثة،

‫أربعة،

‫خمسة.

‫أخي "مراد".

‫أتسب أمي؟

‫أتسب أمي يا حقير؟

‫يا أحمق.

‫"مراد"، رأيت أمي يا "مراد"، كانت هنا.

‫حسناً يا أحمق، لقد رأيتها.

‫قسماً بالله كانت هنا، صوّر أمي أيضاً.

‫- حسناً. ‫- توقف لو سمحت، أمي هنا.

‫- أمي كانت هنا يا "مراد". ‫- حسناً يا أخي.

‫- إنها هناك. ‫- حسناً.

‫إنها هناك.

‫أصدقائي الأعزاء، إخوتي الأعزاء،

‫كما وعدناكم، عدنا معاً بفيديو جديد.

‫- أرسلت عقلي في إجازة. ‫- "بابور طه".

‫أنتم أهنتموني،

‫لقد أردتم الحط من شأني،

‫أنتم عندما لم أكن في البيت، ‫أتيتم وأردتم التقليل من شأني،

‫وأحضرتم الشرطة،

‫وقللتم من شأني، لا يمكنكم فعل هذا.

‫لن تقدروا على التقليل من شأني.

‫لن تقدروا على التضحية بي.

‫تكون الأضحية من الجمال أو الخراف

‫أو من الثيران، ‫لكن من المستحيل أن تكون أسد.

‫أنا أسد.

‫- من الأسد؟ ‫- لا يا أخي، أيّ أسد؟

‫أخي يا وغد.

‫اخرج.

‫جهّز نفسك، لا أستطيع انتظارك.

‫"الاثنين"

‫"الثلاثاء"

‫- مرحباً. ‫- مرحباً يا "جولشي".

‫كم الساعة؟ أيعقل أن تتصل في هذا الوقت؟

‫بيننا ساعتان، لا تبالغي.

‫- هل لديك وقت؟ ‫- لا.

‫- وحتى لو كان لديّ وقت، ‫- ماذا هناك؟

‫أتريدين إزعاجي؟

‫ماذا يعني ذلك؟

‫"بايبور"، هل أنت سكران؟

‫لا، اشتقت إليك كثيراً.

‫هرّبك عمي بصعوبة، ‫وأنت لا زلت تتصل بي في منتصف الليل.

‫إن عرفوا مكانك، فسيقتلوك.

‫احمد الله لأن صهرك قبل بك،

‫لو لم يكن مسلماً تقياً، لكنت ميتاً.

‫الموت، ماذا يعني الموت يا عزيزتي؟

‫اخترت العيش من أجلك.

‫لم أهرب من أحد، ولم أخف من أحد.

‫أتيت إلى هنا لجمع النقود، ‫ومن ثم سآتي وأختطفك.

‫هل ستجد المال في "تركيا"؟

‫هل تعلم كم يساوي اليورو الواحد بالليرة؟

‫أتعلمين أنه باللغة الصينية ‫"الأزمة" و"الفرصة" هي الكلمة ذاتها؟

‫اطمئني، لديّ خطة.

‫أما زلت تتحدث عن الخطط؟

‫الحليب واللبن، نسبة البروتين فيهما مختلفة.

‫سيكون من الأفضل لو أضفنا بعض اللبن،

‫لدينا فواكه، سنستخدم القليل منها،

‫لا غنى عنها أبداً.

‫قليل من اللوز، لا بل نكثر منه.

‫أتدرون؟ اللوز يجعل الجسم مفعماً بالطاقة.

‫وموزة،

‫وحبوب الذرة بدل الشوفان، ‫لم يبق شوفان في المنزل.

‫سأبدأ العرض، مستعدون؟

‫هذه لوجبة واحدة، ‫هذه الكمية بالكاد ستكفيني.

‫يا للروعة، يا للجمال!

‫مرحباً يا "بايبور"، أيّ خطة يا "بايبور"؟

‫أستحلفك بالله أن تنساني.

‫أتظنين النسيان بهذه السهولة يا عزيزتي؟

‫"بايبور"، أصغ إليّ جيداً، ‫سمعتهم يتحدثون بأسماء مستعارة،

‫أظن أنهم يعرفون مكان وجودك في "تركيا"،

‫قد يرسلون إليك شخصاً ما.

‫عاجلاً أم آجلاً سيدركون ‫أنك في منزل زوج أختك.

‫سوف يجدونك يا "بايبور".

‫- لا. ‫- كف عن هذا، أتفهم؟

‫لا تتصل بي، استسلم.

‫"سيارة نوع (سامبا)"

‫تباً!

‫اللعنة عليك!

‫تباً لهذه الحالة!

‫- ماذا قلت أيها الغبي؟ ‫- كاد الوغد أن يسحقني، ألم تره؟

‫يركب سيارته وكأنه سلطان عشيرته.

‫أتدري؟ سيارات كهذه يركبها البوّاب هناك.

‫هل تتحدث عن الشخص ‫الذي يركب السيارة السوداء؟

‫أجل، أتكلم عن ذلك الأحمق، لماذا تضرب؟

‫اغرب عن وجهي الآن، كي لا أقتلك.

‫هذا ابن الأخ "إلياس"، ‫إن سمعوا هذا، فسيطعنوننا نحن الاثنين.

‫هل فهمت؟ انتبه للسانك.

‫كلبك يتغوط المال، صحيح؟ الذهب في كل مكان.

‫هل أنت غبي يا بني، الكلب؟

‫- أليس لقبه الكلب؟ ‫- هل أنت غبي يا بني؟

‫من أين أتى هذا الإخلاص؟

‫كما أن اسم الكلب ‫يأتي من الولاء وليس الوضاعة.

‫أنت أحمق.

‫انظر إليّ يا "بايبور".

‫بعد أن تدخل ذلك الباب، ‫وعند أدنى حركة تقوم بها،

‫سيطلقون النار عليك ويطعموك للكلاب، أتفهم؟

‫فهمت.

‫قد يقتلونك يا أخي، انتبه.

‫اللعنة عليك يا وغد!

‫هيا، اذهب.

‫- يا أخي. ‫- أجل.

‫جاء الملاكم.

‫جيد.

‫كنت تصفه بالكلب، ‫أراك انعقد لسانك عندما رأيته.

‫ما علاقة هذا الآن؟

‫نحن أولاد "برلين كروزبرج"،

‫تماشينا مع الوسط، هذا كل شيء.

‫لم تقُل اسمك بعد، اسمك.

‫أنت يا حقير، سننتقم من الرجل ‫في عقر داره أمامه مباشرة،

‫أليس طبيعياً أن أتوتر؟

‫أصغ إلي يا "بايبور"،

‫سأقتلك وأتناولك مع طعامي.

‫لماذا تتكلم التركية يا بني؟ لكي يقتلونا؟

‫هؤلاء الناس ليس لديهم رحمة.

‫إن تعرض ابن عمك للضرب، سيؤذونه.

‫لن يتعرض للضرب.

‫لو رأيت ما رأيته أنا لكنت متأكداً.

‫أهو قوي إلى هذه الدرجة؟

‫أيستطيع هزيمته من الجولة الأولى؟

‫المبلغ كبير.

‫لكن أقسم إن المال لن ينفعنا.

‫اسمعني يا "بايبور"، ‫سيؤذوننا بشدة ويعذبوننا،

‫ومن ثم يقتلوننا.

‫الموت أمر سيئ، ‫لكنه لن يكون أسوأ من التعذيب.

‫أنا من احتال على ابن خالتي، ‫وأنا من سرق المال من زوج أختي،

‫ماذا أفعل لك غير ذلك، ما همك أنت؟

‫يا أحمق، إن تم القبض عليك، ألن يسألوني؟

‫أين وجدت هذا القزم؟

‫ليقتربوا من ذاك القزم، ‫ستقول إنه من الحي، ماذا في ذلك؟

‫أزعجتني.

‫يا بني، ألم تتبع نظاماً غذائياً؟ ‫الكاتشب يقطر من أنفك.

‫اللعنة يا جاهل! هل في هذا لحم أم حلوى؟

‫هل يُوجد خبز؟ لا.

‫قزم غبي!

‫ما بك يا ألماني؟ لماذا تحوّل وجهك فجأة؟

‫لا شيء يا أخي.

‫يا معلم، ما قصة هذه السيارة؟

‫أنت على حق، ابتعد.

‫أهذه عيادة بيطرية؟

‫لا يا معلم، وصلت تواً ‫ورأيت السيارة، فانتابني الفضول.

‫لم يقُل شيئاً ذلك الغبي.

‫بالطبع، يدفع بالليرة التركية، ‫ولن أقول شيئاً.

‫بالتأكيد لن يقول، ‫"سيئة، أعيدوا إصلاحها ولن نعطيكم نقوداً."

‫كان يعطي إشارة، ‫وكأنه المؤشر اليمين، هل رأيته؟

‫أجل يا معلم.

‫أعلمني عندما يأتي الزبون، وسأتحدث إليه.

‫- هل زوج أختي في الداخل؟ ‫- من؟

‫زوج أختي.

‫قُل المعلم.

‫- المعلم. ‫- إنه في المرحاض.

‫لديه عمل، لا تشغله، اذهب وحضّر الشاي.

‫اللعنة!

‫يا ألماني.

‫- ما الذي يجري؟ ‫- ماذا حدث؟

‫لا أعرف.

‫مرحباً.

‫لم يكن ينقصنا غيرك.

‫تعال يا صديقي.

‫هيا يا أمي، ردي.

‫صديقك في الداخل.

‫أيها الألماني.

‫أتى صديقك.

‫تعال، أتى ابن بلدك.

‫ما الأمر؟

‫أحضر مشروب الطاقة لي يا ابن العم.

‫- تفضل. ‫- شكراً.

‫اهدأ، لا تثر ضجة، ‫دعنا نتحدث بالقرب من هنا.

‫اسمع يا صديقي، ‫هذه ورشة أكثر رجل محترم في الحي،

‫لذلك إذا فعلت أيّ شيء خاطئ،

‫يعذبونك حتى تفقد الوعي، هل تفهمني؟

‫هؤلاء أتراك، هؤلاء أبناء هذا البلد، فهمت؟

‫لدينا عمال ملتزمون بقيمهم ويحبون أمتهم،

‫إنهم أسود، ولا يجوز التضحية بالأسد.

‫لكن يا رجل…

‫لا يصح يا صديقي،

‫لا يمكن لأحد أن يستغلّني، فهمت؟

‫قلت ما لديّ.

‫الآن خذ سيارتك بهدوء وارحل ‫من دون أن تنظر خلفك وأخبر إخوانك أيضاً.

‫لا يمكنهم إيذائي.

‫عليك اللعنة!

‫يا أخي،

‫- ماذا حدث؟ ‫- أريد أن أخبرك بشيء.

‫هناك مباراة ملاكمة احترافية ‫ويبحثون عن رجل للقتال.

‫ماذا تقصد بالاحترافية؟

‫سيفتتحون ملهى ليلياً وفي ليلة الافتتاح…

‫- سيقاتل ملاكم محترف. ‫- أنت!

‫ولا يُوجد منافس.

‫من الملاكم؟

‫لقبه "السم".

‫سجّل اسمي.

‫يوم الجمعة، بعد الغد، أوليتك هذا الأمر.

‫- يا "فيرو". ‫- أيّ "فيرو"؟ أنت تقتل مشاعري الجميلة.

‫قم بحل أمر الكاميرا.

‫أهلاً وسهلاً.

‫ما بك يا "بايبور"؟

‫لماذا ربطت كيس الخبز؟ سيفسد هكذا.

‫اخلع حذاءك وادخل.

‫أغلق الباب خلفك.

‫لقد فهم "فريد" العمل بسرعة،

‫كم تكلفتها؟

‫لوحة الترخيص؟

‫لا أفهم كثيراً في هذه الأمور، ‫لكن إن عزمتم، سأستقصيها في غضون أيام.

‫- كم تقريباً؟ ‫- 3.

‫- 5، موديل عام 2018. ‫- بين الـ3 والـ5.

‫- مليون. ‫- مليون بالطبع.

‫لكن إن دفعتها نقداً، بالأقساط ستكلف أكثر.

‫- بالليرة التركية. ‫- بالليرة التركية، أجل.

‫وباليورو؟

‫أرجوك يا أمي، أجيبي.

‫هيا يا أمي، أرجوك أجيبي.

‫أرجوك يا أمي، أجيبي.

‫لا يمكن الوصول إلى الشخص ‫الذي تتصل به الآن.

‫يمكنك ترك رسالة بعد سماع الصافرة.

‫أرجوك أجيبي يا أمي، أتوسل إليك.

‫أمي.

‫اللعنة!

‫اللعنة!

‫"الجمعة"

‫يا أخي.

‫شتم أمك يا أخي.

‫قال "السم" كلاماً فاحشاً بحقها.

‫يا أخي، قال "السم" إنه سيؤذي أمك.

‫هيا يا أخي، هيا انهض.

‫انهض يا أخي.

‫نحن أسود يا أخي.

‫انهض يا أخي، انهض.

‫يا أخي.

‫أخي "مراد".

‫أخي، أبعده عن الرجل.

‫"مراد"، افعل شيئاً!

‫من أنت حتى تشتم أمي؟

‫عليك اللعنة!

‫"مراد"، رأيت أمي، كانت أمي هنا.

‫- أقسم إنها كانت هنا. ‫- حسناً.

‫"(إلياس كاراجي)"

‫"الاثنين"

‫يا أخي.

‫يا "شيرغو"، ما هذا العصير اليوم؟

‫برتقال وغريب فروت وحبتي كيوي،

‫والقليل من الزنجبيل والكركم والعسل.

‫ووضعت لك عصير ليمون.

‫سيعزّز استقلابك بقوة.

‫والكأس؟

‫أحضرتها "جونكا" من المنزل، ‫إنها تحب هذه الأشياء.

‫أجرب هذه الأشياء من وقت إلى آخر بنفسي.

‫أعددت عصير الفراولة مرة

‫ومزيج من شاي الماتشا والصودا.

‫هناك أيضاً الموز والقرفة، رائع جداً.

‫سأدعك تجربها كلها.

‫أطباق وأوعية وكؤوس.

‫يريدون أن يلحقوا بالافتتاح.

‫- "الثلاثاء" ‫- هكذا هو الأمر، سأخبرك، يبدأ الصلع هنا،

‫مثل حالتي، سأعطيك رقم طبيبي.

‫- لنتلقّى العلاج معاً. ‫- حسناً يا أخي.

‫- يا أخي. ‫- تعال يا "شيرغو".

‫- يا للروعة، ضع القنبلة. ‫- تفضل يا أخي.

‫يا للروعة!

‫- معكرونة سباغيتي. ‫- بصوص "البولينيز" يا أخي.

‫اسمعوا الإنجليزية، أعطني منها.

‫يا للروعة!

‫آنسة "غونجا".

‫المكون السري هو جبن البارميزان يا أخي.

‫- حقاً؟ ‫- يليق بها البارميزان.

‫- أجل. ‫- بحثت وأرسلت رجلاً،

‫لكن للأسف لم نجده.

‫طلبت من أختي ‫أن تقطّع بعض جبن الشيدر ليضفي نكهة.

‫- كم هذا رائع! ‫- لا تقل ذلك.

‫آنسة "غونجا"، قطعت الجبن بطريقة رائعة.

‫يكفي.

‫- حسناً. ‫- بالفعل تليق كثيراً.

‫سلمت يداك.

‫أنت،

‫ما أجمل ما تصنعيه بأصابعك الجميلة تلك.

‫هل كانت والدتك تعدّه أيضاً؟

‫كانت تضع فيها اللحم كذلك.

‫وأنا سأضعه أيضاً.

‫هل كنت ابناً باراً؟

‫أجل.

‫هل كنت زوجاً صالحاً؟

‫أجل.

‫سأكون زوجاً صالحاً لك أيضاً.

‫مثل المسلسلات؟

‫كيف الأزواج في المسلسلات؟

‫أعينهم زائغة دوماً،

‫لا أحب الرجل اللعوب،

‫ولا أحب مشاركة ما هو ملكي.

‫أنا لا أفهم في هذه الأمور أصلاً.

‫أتدرين؟

‫سأشبكك في ذراعي،

‫وأقول بين الناس، "حصلت على هذه الفتاة".

‫سأُلبسك وأجهزك،

‫إن أردت، سأجعلك تجرين عملية تجميل لصدرك، ‫مع أنني لا أظن أنك بحاجة إلى ذلك،

‫لكن إن أردت، سأجلب لك كلباً،

‫يمكنك السفر كما يحلو لك،

‫يمكنك الذهاب إلى السوق وقتما تشائين،

‫بطاقات ائتمان غير محدودة، ثلاثة على الأقل.

‫هل ستكون أباً جيداً لابنك؟

‫سيحصل على ما يريد،

‫سيارته وهاتفه وأحذيته،

‫كل شيء عصري.

‫الأبوة ليست هكذا،

‫يجب أن تقضي الوقت معه،

‫وحدكما، من دون مقاطعات،

‫تذهبان إلى السينما،

‫ولمشاهدة المباريات،

‫تأكلان معاً،

‫وتتحدث إليه.

‫سأتحدث إليه،

‫سأتحدث إلى ابني.

‫يا أخي.

‫أخذنا الفتى إلى الأسفل.

‫"ألبرين"؟

‫كيف تأقلمت مع النظام الجديد بهذه السرعة؟

‫البارحة كان "هيدو" والآن "ألبرين".

‫"هداية ألبرين".

‫"هيدو ألبرين".

‫أين هو؟

‫ابتعدوا لأرى.

‫انظر إليّ.

‫"الأربعاء"

‫- هل بعت الحبوب لابني؟ ‫- لا يا أخي، أيّ حبوب؟

‫هل الكذب أسوأ أم الغش؟

‫كلاهما صفات لا نرضاها في الإنسان المتحضر.

‫جميل.

‫- حسناً إذاً؟ ‫- لا تتعب يديك.

‫- ارفعه. ‫- انهض.

‫لا يا أخي.

‫لا تفعل ذلك يا أخي!

‫من أنت يا وغد؟

‫من أنت يا وغد، تريد أن تسمم ابني!

‫حيوان.

‫بلا شرف.

‫لقيط.

‫من أنت يا وغد؟

‫من أنت يا وغد؟

‫يا ابن الأوغاد، يا حقير.

‫يا ابن الأوغاد.

‫من أنت يا وغد؟

‫عليك اللعنة، سأقتلك!

‫انظر إليّ.

‫إن كنت تجرؤ، ابتلع الحبوب مجدداً.

‫سنرى وقتها، أنت مجنون.

‫اذهب من هنا.

‫"شاهين"، راقبه ولا تفارقه لحظة،

‫أريد أن أعرف كل ما يفعله من دون أن ينتبه.

‫اتبعه!

‫ثبتوه، ارفعوه.

‫ارفعوه.

‫خذ يا بني.

‫في المرة التالية، إن لم تمسكه من أول مرة، ‫فسأطلق النار عليك.

‫ثبّته.

‫عضها جيداً يا وغد.

‫لا يا أخي.

‫لا يا أخي.

‫يا ابن الأوغاد.

‫- تفضل يا أخي. ‫- حسناً.

‫- يا أخي. ‫- نعم.

‫وصل الشاب.

‫- من؟ ‫- الشاب الملاكم.

‫قلنا نريده هاو، لكن ليس إلى هذه الدرجة،

‫ما هذا يا بني؟

‫لا يا أخي.

‫هذا لن يقاتل، هذا وكيل الملاكم الشاب،

‫قاتل مرة من قبل وهو يعمل الآن كسائق.

‫جيد.

‫أجل.

‫"ياسر"، هل هو سائق خاص؟

‫لا، بل تجاري.

‫سائق تجاري.

‫أهذا هو الشاب الملاكم؟

‫أجل، بالطبع.

‫حسناً يا بني، إنه جيد.

‫لا تفعل شيئاً، بالتوفيق.

‫ماذا فعلت بموضوع الملاكم؟

‫- تحدثت إلى الزعيم "أركان". ‫- جميل.

‫سيحضر ملاكماً ‫فاز بالعديد من البطولات إلى الافتتاح.

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫أسندخل هذا المجال بحق؟

‫- لماذا؟ ‫- من أين أتيت بتلك الفكرة؟

‫هذا هراء يا أخي.

‫الفتى هو من طلب، ماذا أفعل؟

‫قلت بما أنني أقوم بذلك، ‫سأقوم به على الوجه الصحيح.

‫"الخميس"

‫لكن الحلبة ستكون جميلة.

‫ماذا يقول الشباب؟

‫يقولون ما كان ينبغي أن يفعل ذلك.

‫ولم لا؟ إخوته يملكون المكان.

‫واستثمر فيه، ألا يجب أن يفرحوا؟

‫- الموازين يا أخي. ‫- أيّ موازين؟

‫يريدون منا ‫أن نجلس مكتوفي الأيدي طوال عمرنا،

‫وألّا نتقدم خطوة إلى الأمام.

‫سامحني، تباً لهذه الموازين!

‫ما المشكلة إذا قمنا بعمل؟

‫كم صار عمرنا يا "إدريس"؟

‫لدينا أولاد، ماذا سنترك لهم؟

‫ثلاث خزانات وما غيره؟

‫منزل مستقل في "سيليفري"، هل هذا إرثنا؟

‫لكن المسبح مخاطرة.

‫لا تتكلم كالمجانين.

‫لون المسبح مثل لون شاي "شيرغو"،

‫شاي الماتشا، أو ماتشا الشاي لا أدري.

‫التهمني إخوتي.

‫كما لو أننا افتتحنا قصراً،

‫إنه ناد ليلي صغير في حينا!

‫هكذا تبدأ هذه الأمور يا أخي.

‫من يبدأ تعلم العزف بعد الأربعين، ‫سيعزف مقطوعته في الآخرة.

‫من أين وكيف وما الخير من ورائه؟

‫لقد وهبنا عمرنا لهؤلاء الناس،

‫ذهبنا وارتكبنا جرائمهم وقضينا مدة عقوبتهم.

‫قالوا لنا، "في الداخل أنت آغا، ‫وفي الخارج أنت باشا".

‫وما الذي حدث؟

‫عند إخلاء السبيل، لم يأتوا إلينا.

‫نرتدي ساعات "الروليكس"، ‫وضربات السكين في وجوهنا،

‫ونشعر بالفخر.

‫رغم ذلك لم نتفوه بشيء، وتغاضينا عن الأمر.

‫ولكن هذا يكفي!

‫يجب أن نجد رأس مال لنا ‫ضمن إطار رؤيتنا الخاصة بنا.

‫يا إلهي!

‫حسناً.

‫هل سيأتي الزعيم إلى الافتتاح؟

‫وصلت هديته.

‫وفخامته؟

‫الابن الصغير قادم.

‫"يافوز" في "أنقرة".

‫استهان بنا، يبعث بأغبيائه إلينا.

‫اسمعني،

‫هل ما سمعت به صحيح؟

‫يقولون إن صاحب المعرض قتل ابنة "سوات".

‫أظن أن هناك شيئاً من هذا القبيل،

‫تكلم أحدهم في المقهى المرة الماضية،

‫لا نعرف ما هو الصحيح ونسينا الأمر.

‫لا تفعل ذلك يا أخي.

‫هذا الطريق ليس طريقنا، لا تفعل ذلك.

‫لماذا يا أخي؟

‫ماذا لو كنت أريد الأمر؟

‫ماذا لو كنت أنظر إليها بقلب صاف؟

‫"الجمعة"

‫هيا، كم الساعة؟

‫- ماذا؟ ‫- أهذه من "لاكوست"؟

‫تبدو جميلة عليك.

‫اغرب عن وجهي يا "إدريس".

‫أنت اشتريتها لي في عيد الميلاد يا رجل.

‫لا أعرف يا أخي.

‫أنا دائماً أشتري هدايا ‫لكل العائلة في رأس السنة.

‫لا أستطيع تذكر ما اشتريته لكل منكم.

‫اصمت، لقد أتى.

‫حسناً.

‫- "إلياس". ‫- الزعيم.

‫"إلياس"، أخي الغالي.

‫تبدو وسيماً جداً، ما كل هذه الأناقة؟

‫- أهو من أجل الافتتاح؟ ‫- بل من أجلك يا رئيسي الغالي.

‫نخبك يا زعيم.

‫أهذه جعة أسد؟

‫نعم يا زعيم، إنها جعة الأسد.

‫عذراً، ولكن سأقول الحقيقة،

‫لم يشرب غيرك منه.

‫ليس لك مثيل.

‫وكذلك الرئيس "يافوز"، له كل الشكر.

‫كم تمنينا لو كان بيننا اليوم،

‫هل سيادته بخير يا ترى؟

‫الرئيس "يافوز"،

‫ذهب إلى العاصمة ليتطرّق ‫إلى بعض المواضيع الخاصة

‫- ضمن مجاله. ‫- إلى "أنقرة"؟

‫بالطبع، وأعطاني…

‫رسالة وجب عليّ إبلاغكم بها.

‫الآن يا رفاق،

‫كأمة تمر بمرحلة صعبة جداً،

‫الأرض مليئة بالخونة ضد الوطن،

‫مليئة بالأشخاص السيئين،

‫وفي هذه الأيام ‫التي أصبح الغدر فيها سهلاً إلى هذا الحد…

‫يجب أن نتكاتف معاً أكثر فأكثر،

‫البؤر الداخلية والقوى الخارجية،

‫- وذاك المسكين اختلط بينهم. ‫- أجل.

‫وبالطبع يقع على عاتقكم بعض الواجبات،

‫فليس لديّ شك بأنكم ستدعموننا.

‫بالطبع أيها الرئيس، بالتأكيد.

‫إن كنت بحاجة إلى دمنا، فسنعطيه لك.

‫- نحن دائماً بجانبك يا سيادة الرئيس. ‫- نحن معك على الدوام يا سيادة الرئيس.

‫شكراً.

‫أين الملاكمون؟ ألن نبدأ المباراة؟

‫إنهم يستعدّون أيها الرئيس، ‫سيأتون بعد قليل.

‫يا "إلياس"،

‫لقد راهنّا على أولئك الملاكمين الآن،

‫على من راهنّا؟ من سيفوز؟

‫مهلاً أيها الرئيس، ‫سأرشدكم إلى صديقنا حين يصعد إلى الحلبة.

‫لا نعرف من الآخر أيضاً، إنه ابن حي شعبي.

‫أحدهما لا قيمة له، والآخر بطل.

‫من صاحب فكرة الملاكمة هذه؟

‫فكرتك، صحيح؟

‫تقريباً، لقد حاولنا ‫نحن أيضاً النظر في الموضوع،

‫يمكنك القول إننا أضفنا لمسة للمكان.

‫لا أعرف، ولكن هذا ما حدث…

‫اعتبره كخطة استراتيجية

‫أو شيء كهذا…

‫أضفنا لمسة مميزة.

‫- أيعجبك ذلك؟ ‫- لمسة مميزة.

‫كنت أمارس الملاكمة سابقاً، أتعلمون ذلك؟

‫- حقاً! ‫- نعم.

‫توقّعت شيئاً كهذا،

‫أقسم لك.

‫هل لفت أيّ شيء انتباهك يا "إدريس"؟ ‫انظر إلى الرئيس جيداً.

‫لا تنظر كالأبله، انظر إلى يديه.

‫أتسمح لي أيها الرئيس؟

‫أترى أن خشونة هاتين اليدين طبيعية؟

‫أيُعقل أن تكون هاتان يدي شخص طبيعي؟

‫إذا أصبت في حادث سيارة، فستتضرر السيارة،

‫لا قدّر الله يا رئيس.

‫أنت شخص جيد.

‫- شخص جيد يا "إلياس". ‫- شكراً.

‫شكراً.

‫شكراً يا آنسة.

‫يا آنسة.

‫أيمكنني معرفة اسم ملفك؟

‫أتضعين صوراً فاتنة وجميلة هناك أيضاً؟

‫أرجوك يا أخي.

‫ما اسم ملفك؟

‫- "غونجا 21". ‫- ماذا؟

‫"غونجا 21".

‫اهدأ واتركه.

‫اتركه.

‫بلغتنا الجميلة…

‫"غونجا" تعني براعم.

‫تتفتّح بطريقة جميلة جداً.

‫أجب أيها الأخ.

‫أتسمح لي أيها الرئيس؟

‫مرحباً.

‫مرحباً يا "خالص".

‫ما حال "هيدو"؟

‫ما من شيء خطير، إنه في المنزل مع الشباب.

‫وماذا يفعل "شاهين"؟

‫ذلك الغبي مشغول كثيراً؟

‫لقد أصابه الكثير، وما زال في المستشفى.

‫هذا بالتأكيد ما فعله الإخوة.

‫ذاك الحقير.

‫ألم نعطكم ما طلبتموه أيها الأوغاد؟

‫لقد أتينا وسنرحل، ‫ألا تريدون تأسيس نظام خاص بنا؟

‫أيها الأوغاد.

‫أي كتاب مقدس يسمح ‫بالاقتراب من العائلة يا "إدريس"؟

‫أيّ رجولة تسمح بذلك؟

‫هذا غير مسموح.

‫ربما ليس كذلك يا "إلياس".

‫ماذا تقصد؟

‫ما دهاك يا سيد "إدريس"؟ ‫أتدافع عن أولئك ضدي؟

‫أتخدعني؟

‫بعد ما حدث يمكنني فعل أيّ شيء!

‫ما الخطب يا أخي؟

‫أيُوجد فرق بين "هيدو" وابني الحقيقي؟

‫- هناك قصة أخرى. ‫- ما الأمر؟

‫جرى الأمر في ملهى المدير "خالص"،

‫حاول "هيدو" التقرب من فتاة تعمل هناك،

‫ولكنها لم تعره اهتماماً.

‫عندما حدث ذلك، ذهب صديقنا ‫إلى هناك وحاول إجبارها،

‫ولكن اتضح أنها مخطوبة لفدائيّ يعمل هناك،

‫وبالطبع هجم الفدائي، ‫فتدخّل "شاهين" بالموضوع،

‫وعندما تدخل…

‫حدث شجار بين "شاهين" وعمال المكان،

‫وعندما تمكن المدير "خالص" ‫من تخليص "هيدو"، كانت قد هربت،

‫وعندما هربت الفتاة، لحق "هيدو" بها.

‫- "هيدو"؟ ‫- نعم.

‫يا إلهي!

‫لحق هو و"شاهين" ‫بسيارة الأجرة التي كانت فيها،

‫هذا يعني أن سائق الأجرة ‫الذي ضرب "هيدو" هو سائق بسيط،

‫سائق أجرة بسيط.

‫- أحدث كل هذا؟ ‫- نعم.

‫ما هذا؟ سائق أجرة بسيط؟

‫- ما هذا؟ ‫- انظر إلى هذا.

‫- ما هذا يا أخي؟ ‫- انظر.

‫اسم السائق "فريد".

‫- "فريد كاماجي". ‫- سائق الأجرة الذي أصاب "هيدو"؟

‫سأقضي عليك أنت وتلك الفتاة الحقيرة.

‫لعنكم الله!

‫قضى الملاكم على بطلنا يا أخي،

‫والرئيس غاضب ويتفوّه بأشياء سيئة، تعال.

‫- ما الخطب يا "إدريس"؟ ‫- لا شيء أيها الرئيس.

‫ماذا تقصد؟

‫أتغدر بي؟ ما الأمر؟

‫عمّ تتحدثان؟

‫"إلياس".

‫أيها الحقير الوضيع.

‫"إدريس".

‫"إدريس".

‫"إدريس".

‫يا "إدريس".

‫استيقظ.

‫كنت أهلوس يا أخي.

‫كنت سأحتفل احتفالاً خاصاً الليلة.

‫لعنك الله!

‫اذهب وأفرغ الصندوق.

‫اصطحب بعض الشبان، سنذهب.

‫هيا، بسرعة إلى الباب.

‫"شيرغو" ذهب أيضاً.

‫اصطحب السيدة "غونجا".

‫لا تنسها.

‫اصطحبها إلى الأسفل بسرعة.

‫- هيا. ‫- اللعنة.

‫"سليمان".

‫نعم يا أخي.

‫- نظف المكان. ‫- كما تشاء.

‫تفضلي من هنا يا أختي، السيارة خالية.

‫- إلى أين نحن ذاهبون؟ ‫- من هنا الآن.

‫- لنذهب إلى الأمام ومن ثم سأخبرك. ‫- حسناً.

‫إلى اليسار.

‫إلى اليسار.

‫إلى اليسار مجدداً.

‫يبدو أن الصور قد لفتت انتباهك.

‫نعم.

‫هنا والداي.

‫أمي متوفاة.

‫ماتت عند ولادة أخي.

‫- إلى اليمين. ‫- حسناً.

‫في المنتصف، أنا وزوجتي "ميسّر".

‫سننجب طفلاً قريباً.

‫- إلى أين الآن؟ ‫- يساراً.

‫"فريد كاماجي".

‫نعم، "فريد" أخي.

‫مجنون، ولكنه رائع.

‫هيا يا أخي.

‫هو ملاكم بنصف دوام تقريباً،

‫ويساعدني في الفترة المسائية.

‫- ولكن لديه عمل اليوم… ‫- إلى اليسار.

‫- يساراً؟ ‫- أجل.

‫فلنكمل إلى الطريق الذي أمامنا.

‫حسناً.

‫إلى أين الآن؟

‫ما اسمه؟ دعني أنزل هنا.

‫ماذا تقولين؟ سأوصلك أينما تريدين،

‫بالكاد مشينا خطوتين، ‫دعيني على الأقل أراك تدخلين.

‫ولكن لماذا تركها هنا؟

‫- يا إلهي! ‫- لم لا تضغط على البوق؟

‫لا أريد إزعاج الناس، سأذهب لتفقّده بنفسي.

‫أنت "فريد كاماجي"؟

‫أنت "فريد كاماجي"؟

‫سألك سؤالاً، ألم تسمع؟

‫بلى سمعت، سأغلق هاتفي أولاً.

‫يا أخي.

‫- نعم. ‫- أأنت من كان يقود هذه السيارة البارحة؟

‫- هل أنت "فريد كاماجي"؟ ‫- نعم، كنت أقودها.

‫- أنا "فريد كاماجي". ‫- أنت هو إذاً.

‫"التوازنات"

‫"السبت"

‫زوجة أخي.

‫هل أتيت؟

‫كنت أريد أن أسكب لك الشاي، ‫ولكن لم تتبقى أكواب نظيفة، المعذرة.

‫انتظر قليلاً حتى أنظّف التي معي.

‫تُوجد معجنات ‫إن كنت تشعر بالجوع، أتريد طبقاً؟

‫لا.

‫حسناً.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- ولم لا؟

‫لدينا الكثير من الضيوف في الداخل،

‫من سيهتم لأمرهم؟

‫زوجة أخي.

‫البقاء لله…

‫- أخي "فورال". ‫- تعال يا "فريد".

‫- البقاء لله. ‫- شكراً.

‫كيف حدث ذلك؟

‫من فعل ذلك؟

‫لا أحد يعلم.

‫يقول النائب العام ‫إنه حدث شجار بشأن الطريق.

‫هذه ليست بمدينة بل عش جرائم،

‫والجميع يحمل سلاحاً.

‫وما أكثر الناس الفاسدين!

‫صحيح.

‫نعم.

‫ألم يتم القبض على أحد؟ هل حدث شيء من هذا؟

‫ما من كاميرات مراقبة في المنطقة،

‫ولا شهود عيان.

‫فلننتظر ريثما يأتي تقرير السلاح.

‫ولكن لا يجب أن نأمل كثيراً يا "فريد".

‫الأمر صعب.

‫يبدو الأمر مفبركاً.

‫لأنه لا توجد كاميرات ولا أيّ شيء.

‫يستهزئون بنا، أليس كذلك؟

‫"مراد".

‫ماذا؟

‫تعالوا غداً لتأخذوا الأغراض، ‫قد يكون هناك ما يفيد.

‫حسناً.

‫ضمانتكم في المحكمة.

‫رحمه الله.

‫أبي.

‫ألن تقول لي شيئاً؟

‫لقد مات أخي.

‫يا أخي.

‫كان يريد أن يصلي.

‫وقال إنه يريد تلاوة الأذكار،

‫لكنه نسي مسبحته في المتجر. من فضلك.

‫أين وضعتها يا "مراد"؟

‫في الدرج.

‫مهلاً قليلاً.

‫في أيّ درج؟

‫الدرج السفلي.

‫"إلياس كارغي" يا "فريد".

‫"إلياس كارغي" هو رجل ‫خارج عن القانون قام بقتل أخيك "علي".

‫هذا هو.

‫كان ابن هذا الرجل قبل ذلك ‫بيوم في ملهى "تارلاباشي" الليلي

‫وتحرش بفتاة تعمل هناك،

‫وعندما لم يلق اهتماماً ‫بالغ في تصرفاته وتعرض للضرب.

‫وفي اليوم التالي ذهب ‫إلى المكان ذاته للقاء الفتاة،

‫وسيارة الأجرة التي ركبتها ‫الفتاة كانت لأخيك "علي".

‫لم يسلّمهم أخوك "علي" الفتاة بالطبع.

‫وعندما حصل ذلك…

‫"زينب".

‫نعم يا "فريد".

‫جهّزي أغراضك، نحن ذاهبون.

‫حسناً.

‫لا تأخذي الكثير.

‫يكفيني أنك ستأتي معي يا "فريد".

‫ماذا جرى لك يا "ليلى"؟ ‫أأنت بخير يا عزيزتي؟

‫أجل، بخير.

‫ما بالك تجلسين متباكية حزينة؟

‫اصمت أيها الأحمق.

‫لقد سحبت كل طاقتنا، تباً لك.

‫- يبدو أنها غضبت. ‫- لا يهمني.

‫اللعنة!

‫لا تصرخي، أتذكرينني؟

‫لا تصرخي، لن أصيبك بأيّ مكروه.

‫انظري إليّ، أنا سائق التاكسي، هل تذكرتني؟

‫تحرك.

‫"خالص"، أين المرأة؟

‫أيّ امرأة يا "إلياس"؟

‫أين المرأة؟

‫"يا إلياس"، بعد أن ذهبنا للشهادة…

‫قلنا ما أخبرتنا به وأعدناها إلى بلدها.

‫هل كذبت عليك في حياتي؟

‫أرجوك، هل ستنهي إخوتنا ‫من أجل فتاة لا تساوي 3 قروش؟

‫لا تفعل ذلك.

‫لا تساوي؟

‫لا تساوي؟

‫"(زينب)"

‫عندما ذهبت إلى هناك،

‫ماذا قالوا لك أو جعلوك تقولين في الشهادة؟

‫أن الحادث كان حادثاً مرورياً،

‫ولا علاقة له بالحانة،

‫وأنني كنت في حالة صدمة،

‫وأنني لم أر الشخص الذي أطلق النار،

‫وأنني كنت ثملة ولا أذكر شيئاً.

‫هل تعرفينه من قبل؟

‫أتذكرين الحادثة والشاب الذي ضربته؟

‫كان يتردد إلى النادي الليلي،

‫كان يأتي إليّ ويحدثني بما لديه من مشكلات.

‫قال إن لديه مشكلات مع والده،

‫وقد كان يخاف منه،

‫لم يكن يريد البقاء مع والده وحدهما،

‫لم يكن يدري ما يقول،

‫بدا كما لو أنه يتعاطى المخدرات.

‫حسناً، لا تبكي.

‫هل لديك اسمه أو رقمه؟

‫نعم.

‫- "من؟" ‫- أنا "هيدو".

‫- أهلاً وسهلاً. ‫- أين؟

‫أين والدك يا وغد؟

‫- لا أعرف. ‫- لا تعرف.

‫كيف لا تعرف، سأقتلك يا حقير، أين والدك؟

‫فعل فعلة شنيعة بأحدهم وهرب، ‫إن وجدوه سيقتلونه، لن تجده.

‫لن أجده؟

‫اتصل بوالدك.

‫اتصل بوالدك ‫وأخبره أنك تريد تناول العشاء معه.

‫ماذا فعلت يا حقير؟ ‫هل تناولت الحشيش؟ ماذا تناولت؟

‫ماذا قال، أين هو؟

‫تعال.

‫حدد الموقع.

‫يا زعيم.

‫ماذا هناك؟

‫- عدّلته. ‫- شكراً.

‫إلى أين أخي؟

‫لديّ مهمة صغيرة يجب أن أقوم بها، ‫سأذهب وحدي.

‫سأعود بعد ساعتين.

‫هل جننت؟ إلى أين أنت ذاهب يا أخي؟

‫الزعيم "يافوز" يبحث عنك في كل مكان،

‫بالكاد عثرنا على مكان لنختبئ فيه ‫وأنت ستخرج إلى الشارع.

‫اللعنة، اختنقت.

‫سأذهب إلى منطقة مخفية، لا تقلق لن أتأخر.

‫يا أخي.

‫هذا غير مقبول.

‫حرقت البلد من أجل علبة جعة.

‫قلت لك إنك أخي، وأن ما تريده سيحدث،

‫وقلت إنك تعرف كيف تتصرف،

‫لكنك ذهبت وقتلت الرجل في افتتاح مكانه.

‫اسمع، هناك الإخوة الآن ‫الذين أعلنوا الحرب علينا من جهة،

‫و"يافوز" الذي سفكت دماءه من جهة أخرى،

‫لم يبق لنا من نلجأ إليهم.

‫دفنّا أنفسنا في المغسلة، ‫وتقول إنك ستخرج إلى الشارع.

‫أستحلفك بالله.

‫ستدمر نفسك وتدمرنا معك.

‫أنت أخي.

‫كفاك الآن يا أخي.

‫ما الأمر يا سيد "إدريس"؟

‫ألم نقل إننا لا نحني رؤوسنا إلا لله؟

‫يا هذا.

‫لأن ملاكماً قذراً ‫تعرض للضرب المبرح أهاننا أمام الناس.

‫ولم يكتفي بذلك،

‫بل تحرش بالفتاة التي في حمايتنا.

‫ما الأمر يا أخي، هل نحن جبناء؟

‫ماذا عليّ أن أفعل؟ هل ألتزم الصمت؟

‫من يسكت مرة، يسكت ألف مرة،

‫هذا طبعي يا سيد "إدريس"،

‫سامع، إن أتى أقوى الرجال ‫لن أسمح له بأن يفرض عليّ ما أفعله.

‫لديّ سمعتي!

‫لدينا سمعة عند الناس، نحن أناس أقوياء!

‫اسمع يا أخي، إن كنت معي، فلا بأس،

‫وإن لم تكن معي، سهّل الله طريقك، أفهمت؟

‫سأذهب.

‫في أمان الله.

‫خذ هذا الفتاة معك على الأقل.

‫لا داعي يا "إدريس".

‫أنا ذاهب إلى ابني.

‫بئساً للأب الذي لا يمكنه مساعدة ابنه!

‫اللعنة!

‫اتصلت بك مراراً، لماذا لا ترد؟

‫اخرس، الوضع خطير،

‫- ألم تسمع عن القتال بالأمس؟ ‫- بلى سمعت، وما الفرق في ذلك؟

‫قُتل شخص مهم جداً، ضيف مهم.

‫ونحن أيضاً دفنّا شخصاً عزيزاً، ‫ولكننا لا نشكو مثلكم.

‫رغم ذلك، رحمه الله.

‫هل نقودنا جاهزة؟

‫استوعب جدية الموضوع أيها الغبي.

‫أشعلوا المكان.

‫أخي مفقود والحرب بدأت ‫وأنت تسألني عن النقود.

‫عن ماذا أسألك إذاً؟ ماذا أقول لك؟

‫هل أغني لك أغنية عن الأخوة؟ ‫بالطبع سأسألك عن النقود.

‫انتبه، اسمعني جيداً.

‫اللعنة عليك وعلى أخيك الكلب!

‫إن لم تعطني النقود، سأقتلك.

‫لقد عقدت اتفاقاً معك، إن بعتني، فسأبيعك.

‫وسأقول للجميع إن "كريم" هو من وضع الخطة،

‫"كريم" هو من فعل بكم هذا، ‫هل سمعتني يا وغد؟

‫لعن الله اليوم الذي تعرفت فيه عليك.

‫خذ نقودك وارحل.

‫لا أريد أن أراك مرة أخرى.

‫ماذا يا وغد؟

‫- هل أخرجت النقود؟ ‫- كان الأمر صعباً، لكنني أخرجتها.

‫جيد، أين أنت؟ عند "ريتا"؟

‫أجل يا أخي، عند "ريتا".

‫سأنتهي من شرب الجعة ‫وألتقط بعض الصور مع الجثث، وأغلق المتجر.

‫هل تريد أن تأتي للمساعدة؟

‫تباً لك! أهذا وقت "ريتا"؟

‫سيقتلوننا يا أخي.

‫أما زلت تفكر بالنقود أيها الأحمق؟

‫ركنت السيارة لأقرر ماذا آكل.

‫انتظرني بالسيارة.

‫أرسل إليّ الموقع، أنا قادم.

‫انهض، هل أنت نائم؟

‫"كريم"؟

‫"كريم"؟

‫مرحباً.

‫- "الأحد" ‫- اللعنة، ما هذا؟

‫يا للروعة!

‫شكراً يا "كريم".

‫مرحباً يا "زينب".

‫لا تؤاخذني يا "بايبور" إن أزعجتك في هذا ‫الوقت، لكنني لا أستطيع الوصول إلى "فريد".

‫ليس سهلاً يا "زينب"،

‫العائلة كلها اهتزت.

‫إنه نائم، سوف يتصل بك.

‫كنا سنهرب الليلة يا "بايبور"،

‫ولكن بعد ذلك اتصل بي وقال، ‫"لدي مهمة أخيرة، انتظريني".

‫كان صوته غريباً.

‫"زينب"، أنا لا أريد سماع هذا، اتفقنا؟

‫العائلة في حالة حداد،

‫كلنا بحاجة إلى وقت، أفهمت؟

‫معك حق.

‫إن قال لك سيتصل، فسيتصل، اهدئي، اتفقنا؟

‫حسناً، لا تؤاخذني.

‫أنت مهم بالنسبة إلى "فريد".

‫"فريد" كل عائلتي وأنت عائلتي أيضاً.

‫لهذا السبب اتصلت بك.

‫لكن أنت محق، يجب أن أنتظر.

‫"فريد" يوفي بوعوده.

‫ماذا قال لك يا "زينب"؟ قولي لي بالتفصيل.

‫قال، ‫"لديّ مهمة، سأتناول حساءً أخيراً وأعود".

‫حساء؟

‫"هيدو"؟

‫يا بني؟

‫اللعنة!

‫من فعل بك هذا يا بني؟

‫من فعل هذا؟

‫أبي.

‫من أنت يا وغد، من أنت؟

‫أنا أخذ ذلك الرجل الذي قتلته.

‫سأقتلك.

‫سأقتلك.

‫لماذا قتلت أخي؟

‫سأقتلك أيها الحقير.

‫سأقتلك.

‫سأقتلك.

‫ما الذي يحدث؟

‫اصمت.

‫ألق سلاحك.

‫ألقه.

‫انهض.

‫تحرك.

‫"بايبور".

‫بئساً!

‫اللعنة!

‫كنت أعلم ذلك.

‫تعال يا أخي.

‫أبي.

‫أيها الزعيم "يافوز"،

‫تناولنا الحساء والحمد لله.

‫مع السلامة يا زعيم.

‫بارك الله فيك.

‫"بايبور".

‫"بايبور".

‫أنا وصلت، انزلي.

‫اتصلت بك مراراً، أين كنت يا "فريد"؟

‫انزلي بعد نصف ساعة.

‫لحظة يا "فريد"، ما قصدك بنصف ساعة؟

‫"فريد"؟

‫- حسناً، بعد نصف ساعة. ‫- انتظر يا "فريد"…

‫أبي؟

‫انظر إلى حالي.

‫انظر إلى حالي يا أبي.

‫أرجوك دعني أحضنك.

‫هل أصبحنا مثل "حمزة" يا بني؟

‫هل أصبحنا مثل "حمزة"؟

‫أم أصبحنا مثل "معاوية"؟

‫ناداك الله يا بني.

‫ولم يناد الله تعالى لأخيك يا "فريد".

‫الله تعالى يناديك أنت.

‫لكنك لا تذهب يا بني.

‫لو أنك مت…

‫لما ماتت أمك.

‫لو مت أنت، لما مات أخوك يا "فريد".

‫أنت قاتل.

‫لا يجب لضميرك أن يتقبّل هذا.

‫أنت قاتل.

‫قتلت أخاك.

‫مثلما قتلت أمك عندما وُلدت.

‫لقد قتلت أخاك أيضاً.

‫أنت القاتل.

‫أنت قاتل يا فريد.

‫قاتل.

‫أبي.

‫ماذا يحدث هنا؟

‫الأخ "فورال"؟

‫ماذا يحدث هنا؟

‫أبي؟

‫ماذا يحدث يا أخي؟

‫انتظر لحظة، انتظر دقيقة.

‫ماذا يحدث؟

‫أبي؟

‫توقفوا لحظة.

‫ماذا يحدث هنا؟

‫أبي؟

‫أبي، ماذا يحدث؟ "مراد"؟

‫"مراد"؟

‫ماذا فعلت يا أبي؟

‫ماذا فعلت؟

‫انتظر لحظة.

‫فعلت الصواب يا أبي.

‫لا سبيل غير ذلك.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.