All language subtitles for lit.seb.2025

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

For best IPTV provider, please visit: www.IPTV.CAT For best IPTV provider, please visit: www.IPTV.CAT

For best IPTV provider, please visit: www.IPTV.CAT For best IPTV provider, please visit: www.IPTV.CAT

‫"كنيسة (أمة البعثة)"‬

‫"علمتني نعمة الرب العظيمة‬

‫أن الرب أكرمنا بنعمته‬

‫حين أشعر بحب الرب الإعجازي‬

‫فإن نعمة الرب التي لا حدود لها‬

‫تحلّ حين أتبع الرب‬

‫فيستجيب لصلواتي‬

‫حين أتبع الرب‬

‫ينعم عليّ بالسلام‬

‫حين أتبع الرب‬

‫فيستجيب لصلواتي‬

‫حين أتبع الرب‬

‫ينعم عليّ بالسلام"‬

‫"تجلّيات"‬

‫مرحبًا يا سيدي. ها أنت قد جئت.‬ ‫لنذهب ونجلب وجبة خفيفة لنأكلها.‬

‫- هل اتبعك ذلك الرجل؟‬ ‫- مهلًا، لا تنظري.‬

‫شعبيتك مرتفعة يا "أيه يونغ".‬ ‫هل اتبعك ذلك العجوز؟‬

‫ألديك رغبة في الموت؟‬

‫لقد تحسّن الوضع كثيرًا.‬

‫- مفهوم.‬ ‫- أجل.‬

‫المعذرة، لحظة واحدة.‬

‫مرحبًا.‬

‫أهذه أول مرة تزور كنيستنا؟‬

‫مرحبًا، أنا "سونغ مين تشان"،‬ ‫القس المسؤول هنا.‬

‫كنت مارًا ورأيت هذه الكنيسة، فدخلت.‬

‫مفهوم.‬

‫أتريد كوب قهوة؟‬

‫لا، أنا…‬

‫لدي عمل عليّ إنجازه.‬

‫انتظر.‬

‫برجاء البقاء لشرب كوب قهوة.‬

‫- لقد اتبعني حقًا.‬ ‫- إنك تتوهمين ذلك فحسب.‬

‫- آسفة.‬ ‫- آسف على ذلك.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫أأنت مريضة؟ هل أطلب سيارة إسعاف؟‬

‫لا، إنني بخير.‬

‫لنذهب.‬

‫اعتني بنفسك.‬

‫- سأراك في اجتماع الصلاة التالي.‬ ‫- أجل.‬

‫يجب أن يناسبك الحجم الكبير.‬

‫أعلم أنك انضممت إلينا بشكل عرضي اليوم،‬ ‫لكنني آمل أن أراك مجددًا.‬

‫أتعيش في المنطقة؟‬

‫أجل، أعيش فيها.‬

‫زرنا مجددًا إذًا.‬

‫سيكون من اللطيف رؤيتك بانتظام.‬

‫هل تزور الكنيسة عادةً؟‬

‫اعتدت زيارتها في طفولتي.‬

‫مفهوم.‬

‫ليس من الغريب أن تزورها كثيرًا في صغرك‬

‫ثم تتوقف عن ذلك بشكل مؤقت.‬

‫هذا أمر يتسم بنمط متذبذب.‬

‫كما ترى،‬

‫في هذا المسار الإيماني،‬

‫فإنك تتلقّى التجلّيات‬ ‫وتتقبل نداء الرب لحياتك.‬

‫هذا صحيح.‬

‫أدركت للتو أنني لم أسألك عن اسمك.‬

‫هل لي أن أسألك عن اسمك؟‬

‫اسمي "كوون يانغ راي".‬

‫سيد "كوون يانغ راي".‬

‫ما هذه؟‬

‫هذه…‬

‫"استمارة تسجيل‬ ‫الاسم: (كوون يانغ راي)"‬

‫هذه استمارة تسجيل الأعضاء الجدد لدينا.‬

‫كما تعلم،‬

‫لم نكن بحاجة إلى هذا في الماضي،‬ ‫لكن كل شيء خاضع للتوثيق المنظم الآن.‬

‫لذا هذه الإجراءات تفيد من وقت إلى آخر.‬

‫نحن كنيسة جديدة، وذلك هو السبب.‬

‫- ويلاه، هذا محرج.‬ ‫- أنصت.‬

‫كما قلت، دخلت لأنني كنت مارًا من هنا فحسب.‬

‫لكن هذه ليست استمارة معقدة.‬

‫أعني…‬

‫إنها استمارة بسيطة.‬ ‫نحتاج فقط إلى اسمك ورقمك.‬

‫الأمر بسيط جدًا.‬

‫قبل أن أنسى، انتظر.‬

‫التقاط صورة لك سيفيد جدًا أيضًا.‬

‫سأحذفها حالما أطبعها.‬

‫أترى؟ لقد حذفتها.‬

‫ويلاه، لا.‬

‫يجب أن أجري اتصالًا عاجلًا. سأعود حالًا.‬

‫هذه استمارة بسيطة، لذا أرجو أن تملأها.‬

‫سأعود حالًا.‬

‫مرحبًا يا سيدي.‬

‫مرحبًا. إلام توصّلت؟‬

‫أصاب حدسك.‬

‫أعتقد أن زوجتك تواعد مدربها الشخصي‬ ‫منذ فترة طويلة.‬

‫يلتقيان ثلاث مرات أسبوعيًا تقريبًا.‬

‫سأرسل إليك بعض الصور الآن. تفقّدها.‬

‫إنك تعملين بشكل جهيد جدًا.‬

‫إطلاقًا. لا يمكنني أن أشكرك‬ ‫بما يكفي على مساعدتك.‬

‫ما رأيك؟ أأجلب لك دليلًا إضافيًا؟‬

‫وما قصدك تحديدًا بالدليل الإضافي؟‬

‫يلتقيان كثيرًا، لذا في المرة التالية‬ ‫حين أراهما يدخلان نُزلًا معًا،‬

‫فسألتقط صورًا ومقاطع لهما‬ ‫وهما يتبادلان المداعبات أو يتضاجعان،‬

‫وسأبحث أيضًا عن واقيات ذكرية‬ ‫أو مناديل تشمل السائل المنوي.‬

‫وبالطبع إن لم يستخدما الواقيات الذكرية،‬

‫فبوسع رجالي إيجاد وجمع‬ ‫آثار السائل المنوي من جسد زوجتك،‬

‫لذا لا تقلق.‬

‫هل أجمع أدلّة إضافية أم لا؟‬

‫أأنت معي؟ سيدي؟‬

‫أستغادر بهذه السرعة؟‬

‫لدي عمل لأنجزه.‬

‫لقد ملأت الاستمارة.‬

‫حذائي…‬

‫هاك.‬

‫لا تطوي الجزء الخلفي‬ ‫من حذائك إلى أسفل وإلّا دمرته.‬

‫هاك، انتعله.‬

‫الكنيسة…‬

‫ملجأ للخطأة.‬

‫الرب يحبنا جميعًا.‬

‫ذلك الرجل…‬

‫هل قام بالتسجيل؟‬

‫نوعًا ما.‬

‫عزيزتي، يجب أن تذهبي.‬

‫- أجل. استعد وقابلني في الخارج.‬ ‫- حسنًا.‬

‫مرحبًا يا أبي.‬

‫الآن؟‬

‫لا، سأشاركك الطعام.‬

‫مفهوم. سأعود إلى المنزل قريبًا.‬

‫يمكنك إقلالي إلى محطة قطار الأنفاق فحسب.‬

‫ما أمر اجتماع لم الشمل المدرسي ذلك؟‬

‫إنه اجتماع لم شمل جامعي.‬

‫أخبرتك، أليس كذلك؟‬

‫قد أتأخر في العودة إلى البيت قليلًا.‬ ‫أيمكنك إقلال "يون يو"؟‬

‫يا للهول! هل يزاولون أعمال البناء هنا‬ ‫يوم الأحد؟‬

‫في الواقع،‬

‫آمل أن يعملوا باجتهاد وينتهوا قريبًا،‬ ‫لتحظى كنيستنا بأعضاء جدد.‬

‫ما هذا؟‬

‫انتظر. توقف.‬

‫"كنيسة (أهل السماء)"‬

‫أظن أنهم يبنون كنيسة جديدة هنا.‬

‫مهلًا. ماذا؟‬

‫إنها للقس "جونغ".‬

‫"المالك: (جونغ غوك هوان)"‬

‫عجبًا! قد يطلب منك القدوم‬ ‫وقيادة هذه الكنيسة.‬

‫فقد جلبك إلى هنا‬ ‫وكلّفك بتنمية تلك الكنيسة الصغيرة.‬

‫كانت تلك خطته.‬

‫إنك أقللت بالسيارة‬ ‫كل حاضري الصلاة الصباحية لأربع سنين.‬

‫وأخيرًا أثمر ذلك الجهد، صحيح؟‬

‫عليك زيارته اليوم وقياس رد فعله.‬

‫حسنًا؟‬

‫أنا في المنزل.‬

‫أحزر أنك لم تُضطر إلى العمل اليوم،‬ ‫برغم أن المطر توقف الآن.‬

‫أجل، أعادونا إلى بيوتنا باكرًا‬ ‫قبل أن يبدأ المطر.‬

‫سينهي مساعد المدير باقي العمل.‬

‫هيا. لنأكل.‬

‫ما كل هذا؟ إنك أعددت مأدبة.‬

‫غدًا هو يومك الأول في الفريق الجديد.‬

‫يجب أن تأكلي بعض اللحم.‬

‫هذا ليس بالأمر الجلل.‬

‫أأوشكت أعمال البناء على الانتهاء؟‬

‫سيتم إنزال السقالات خلال يومين.‬

‫تكاد أعمال البناء تنتهي إذًا.‬

‫عامةً، إنك تركت فريقًا جيدًا‬

‫وفارقت أيّ مسار سهل للترقية.‬

‫هل كان عليك التطوع‬ ‫للانضمام إلى وحدة جرائم العنف؟‬

‫سيكون ذلك لطيفًا.‬

‫إنها أقرب إلى المنزل.‬ ‫وقد كانت تنقلاتي مرهقة.‬

‫أُطلق سراح ذلك الوغد "كوون يانغ راي"،‬ ‫وهو يعيش في الجوار.‬

‫حقًا؟‬

‫علمت ذلك، صحيح؟‬

‫هذا شهي. هل اشتريت مرق التخليل؟‬

‫كفّي عن محاولة تغيير الموضوع.‬

‫إنك لا تراقبينه، صحيح؟‬

‫انسي الأمر. اتفقنا؟‬

‫انسي ما حدث وعيشي حياتك.‬

‫أشعر بالفضول لرؤية شكل المبنى النهائي.‬

‫أرني المبنى حالما تُنزل السقالات.‬

‫تعلمين أنك كل ما أملك في الدنيا الآن.‬

‫إن أصابك مكروه أنت أيضًا…‬

‫اغسلي الصحون.‬

‫"كنيسة (سلام السماء)"‬

‫تفضل بالدخول.‬

‫حضرة القس.‬

‫مرحبًا أيها القس "سونغ".‬

‫ويلاه، لا. أأنت مصاب بالبرد؟‬

‫تفضّل بالقعود.‬

‫إنك تعمل بشكل جهيد جدًا دائمًا.‬

‫يجب أن تعتني بنفسك.‬

‫أنا بخير. سأُشفى قريبًا.‬

‫عامةً، أنت أيضًا تعمل بشكل جهيد جدًا.‬

‫كيف حال الكنيسة؟‬

‫جهودي متواضعة حيال جهودك.‬

‫تمكنت من تسجيل عضو جديد‬

‫قبل المجيء إلى هنا.‬

‫لا تكُن مهووسًا بإيجاد أعضاء جدد.‬

‫تذكر فحسب‬

‫أنك رسول الرب‬ ‫الذي ينشر كلمته في أرض قاحلة.‬

‫تذكر ذلك واستمر في تأدية رسالتك.‬

‫سأفعل ذلك.‬

‫قبل أن أنسى، هل تُسمى "كنيسة (أهل السماء)"؟‬

‫أجل، أظن أنك رأيتها.‬

‫أجل.‬

‫تفاجأت زوجتي أكثر منّي.‬

‫كان بوسعك إخطاري.‬

‫آسف. كنت مشغولًا جدًا.‬

‫من الشخص المناسب لتلك الكنيسة؟‬

‫الشخص المناسب؟‬

‫للكنيسة التي ذكرتها للتو.‬ ‫كنيسة "أهل السماء".‬

‫إنك موجود في تلك المنطقة منذ وقت طويل،‬ ‫لذا ارتأيت أن أسألك.‬

‫من الشخص المناسب ليصير القس المسؤول عنها؟‬

‫المناسب ليكون القس المسؤول…‬

‫هل من أحد يتبادر إلى ذهنك؟‬

‫لست متأكدًا، لكن…‬

‫سأفكر في الأمر.‬

‫حسنًا.‬

‫لنفكر بكل جهدنا في ذلك.‬

‫سيهدينا الرب‬ ‫إلى الشخص المناسب لذلك المنصب.‬

‫لنسرع! أخبرتك بأن تحضري مظلتك.‬

‫اذهبي إلى الداخل أولًا. ادخلي بسرعة.‬

‫"مين تشان".‬

‫مرحبًا يا "هوان سو".‬

‫أمهليني لحظة.‬

‫لم أرك منذ وقت طويل. ماذا جاء بك إلى هنا؟‬

‫أتيت لمقابلة القس "جونغ". سأرحل الآن.‬

‫فهمت. أتيت لرؤية أبي.‬

‫أنصت، إنك غالبًا تعرف‬

‫أنه يبني كنيسة جديدة في حيّك.‬

‫أجل. سمعت بذلك.‬

‫يستمر شيوخ الكنيسة في ترشيحي لقيادتها.‬

‫أنا في مأزق.‬

‫فهمت.‬

‫أخبرني والدك بأنه يبحث‬ ‫عن الشخص المناسب لقيادة الكنيسة.‬

‫لقد طلب رأيي.‬

‫هل طلب رأيك؟‬

‫ماذا دهى تفكيره ليطلب رأيك حيال ذلك؟‬

‫هذا جنون. لماذا يجعل الوضع محرجًا؟‬

‫أنت الشخص المناسب طبعًا.‬

‫إنك تنشر كلمة الرب في المنطقة منذ سنين.‬

‫ولنكن صادقين، ما الذي أعرفه حتى؟‬

‫أنا بالتأكيد غير مؤهل.‬

‫عليّ الذهاب ومحادثة أبي.‬

‫كلا، لا تحادثه.‬

‫فهذا ليس قرارنا.‬

‫- سيهدينا الرب إلى الشخص المناسب.‬ ‫- سنذهب إذًا يا حضرة القس.‬

‫انتظرا.‬

‫عامةً، عليّ الذهاب.‬

‫سأتصل بك. دعنا نتحدث مجددًا.‬

‫- واصل عملك الرائع.‬ ‫- اتفقنا، إلى اللقاء.‬

‫آسف. لنذهب.‬

‫عزيزي الأب السماوي، أرجوك أن تحرسني،‬

‫لئلا يهتز إيماني الخالص بك‬ ‫يا إلهي الذي يحمل عنّي كل أعبائي،‬

‫بالإغراءات الدنيوية.‬

‫لكن يا إلهي،‬

‫إن كانت قيادتي للكنيسة الجديدة‬ ‫لا تعارض مشيئتك،‬

‫فأودّ خوض ذلك التحدي الجديد،‬ ‫وأجرؤ على الاعتراف بذلك.‬

‫أرجوك أن تهديني إلى مشيئتك…‬

‫"زوجتي‬ ‫(لي سي يونغ)"‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- أين أنت؟‬

‫أأنت مع "يون يو" الآن؟‬

‫"يون يو"؟ عمّ تتحدثين؟‬

‫طلبت منك إقلال "يون يو"‬ ‫لانشغالي بحضور لم الشمل الجامعي.‬

‫صحيح. انشغلت بأمر تحتّم أن أنجزه.‬

‫ما هذا الذي تحتّم أن تنجزه؟‬ ‫انتهى اجتماع الصلاة قبل ساعات!‬

‫ماذا علينا أن نفعل إذًا؟‬

‫ما الخطب؟ ماذا قالت الحضانة؟‬

‫قالوا إن رجلًا جاء وأخذ "يون يو".‬

‫افترضت أن ذلك أنت.‬

‫ما العمل الآن؟‬

‫تم اختطاف "يون يو"! ماذا يجب أن نفعل؟‬

‫عزيزتي، اذهبي إلى هناك فورًا‬ ‫واسأليهم عن أوصافه.‬

‫إن مسّ "يون يو" أذى، فسيكون ذلك ذنبك.‬

‫أتسمعني؟‬

‫"سجل المعتدين الجنسيين"‬

‫"(كوون يانغ راي)"‬

‫"المنزل التاسع، شارع (8-غيل)،‬ ‫(ميونغهوا رو)، مدينة (موسان)"‬

‫مرحبًا يا "يون جو".‬

‫أما زلت لا تتحدثين مع أبي؟‬

‫عليك الاتصال به.‬

‫حسنًا، سأتصل به.‬

‫مهلًا، ما خطب صوتك؟‬

‫أتشعرين بتوعّك؟‬

‫"يون جو"؟‬

‫لا.‬

‫لقد استيقظت للتو.‬

‫استيقظت للتو؟ أتعرفين كم الساعة الآن؟‬

‫قلت إنك ستوفرين من وقت تنقلاتك‬ ‫للمذاكرة أكثر.‬

‫أتجتهدين في المذاكرة؟‬

‫أجل.‬

‫سأعاود الاتصال بك لاحقًا.‬

‫اتفقنا. اتصلي بي إن احتجت إليّ‬ ‫بخصوص أيّ شيء.‬

‫"يون هوي".‬

‫"يون هوي".‬

‫هل تتذكرين؟‬

‫يوم انتقالي إلى شقتي الخاصة.‬

‫أقمنا حفلًا للاحتفال بالمنزل الجديد‬ ‫والتقطنا هذه الصورة معًا.‬

‫تبدين رائعة في هذه الصورة.‬

‫لكن أتعلمين؟‬ ‫إنني نادمة على إقامتي في بيت بمفردي.‬

‫أتعلمين ما أخذت أفكر فيه‬ ‫حين كنت أسيرة لديه؟‬

‫قلت في نفسي، "سيأتي شخص ما وينقذني.‬

‫سترتاب أختي في الأمر.‬

‫إنها ذكية وترتاد كلية الشرطة الوطنية."‬

‫لكن الشخص الذي أخذ يدخل من الباب…‬

‫كان دائمًا هو.‬

‫"يون هوي".‬

‫لماذا فعلت ذلك؟‬

‫لماذا؟‬

‫لماذا لم تأتي لإنقاذي؟‬

‫لماذا؟‬

‫ستبلغ وجهتك بعد عشرة أمتار.‬

‫"طوارئ الشرطة 112"‬

‫مرحبًا، ما حالتك الطارئة؟‬

‫أجل، مرحبًا. أنا…‬

‫طفلي مفقود.‬

‫هل طفلك مفقود؟‬

‫"كوون يانغ راي"…‬

‫ذلك المغتصب الذي يعيش في المنطقة.‬

‫ذلك المغتصب، أنا أمام منزله الآن.‬

‫- لكنني…‬ ‫- برجاء الهدوء وشرح الأمر.‬

‫أعتقد أنه يخطط للتخلص من شيء ما.‬

‫إنه يحمل مجرفة…‬

‫سيدي، هل شهدت ارتكاب جريمة؟‬

‫لا. كما قلت، طفلي مفقود، لكن حاليًا…‬

‫متى شُوهد طفلك آخر مرة؟‬

‫"كوون يانغ راي"،‬ ‫ذلك المغتصب الذي يعيش في المنطقة.‬

‫ابحث عنه في قاعدة البيانات وسترى!‬

‫سيدي، هل أبلغت عن اختفاء ابنك؟‬

‫برجاء إرسال بعض الضباط‬ ‫إلى منزل "كوون" فورًا.‬

‫أنا الآن… مرحبًا؟‬

‫"ممر (فوكسهيل)"‬

‫أهذا أنت يا حضرة القس؟‬

‫أعتقد أنك كنت تتبعني.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫إن لم يكن لديك ما تقوله،‬ ‫فسأعود إلى المنزل.‬

‫"يون يو".‬

‫"يون يو".‬

‫"يون يو"!‬

‫يا حضرة القس.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫أفسح.‬

‫"طوارئ الإسعاف 119"‬

‫"زوجتي‬ ‫(لي سي يونغ)"‬

‫وجدت "يون يو".‬

‫تعرف "نو إيل" صديق "يون يو"، صحيح؟‬

‫"نو إيل" قام بدعوة "يون يو" إلى بيته،‬ ‫لذا أقلّهما والده.‬

‫لقد أخبر المعلم، لكن الرسالة ضاعت‬ ‫في أثناء تبديل المناوبة.‬

‫عامةً، تعيّن على والدي "نو إيل"‬ ‫الاتصال بنا لإعلامنا.‬

‫لو أخبرتك، لنهيتني عن اللعب مع "نو إيل".‬

‫أخبرتك بأن تبقي يديك مرفوعتين.‬

‫كُف عن البكاء!‬

‫أين أنت؟‬

‫"مركز شرطة (موسان جونغبو)"‬

‫حضرة المفتشة "لي يون هوي"؟‬

‫مرحبًا يا سيدتي.‬

‫أنا "سو إيون غيو"،‬ ‫مفتش مساعد بوحدة جرائم العنف الرابعة.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- يسأل النقيب عنك.‬

‫ثمة قضية جديدة،‬ ‫والجميع في غرفة الاجتماعات.‬

‫- لنذهب.‬ ‫- حسنًا.‬

‫إنها ليست قضية بسيطة لشخص مفقود.‬

‫ها قد جاءا.‬

‫قبل أن نبدأ الإحاطة،‬

‫أقدم لكم المفتشة "لي يون هوي"،‬ ‫عضوة جديدة في وحدة جرائم العنف الرابعة.‬

‫رحّبوا بها.‬

‫وردتنا قضية كبيرة ليلة البارحة،‬ ‫لذا فالوضع عصيب.‬

‫أنصتوا أولًا.‬

‫في الـ10:30 مساءً ليلة أمس،‬

‫فإن "سونغ مين تشان"،‬ ‫رئيس كنيسة "أمة البعثة"،‬

‫اتصل بالشرطة.‬

‫قال إن "كوون يانغ راي"‬ ‫الذي أُدين بجريمة جنسية مرّتين،‬

‫والموضوع في كاحله جهاز مراقبة‬ ‫والقاطن بقربه، فإنه ربما يخطط لجريمة ما.‬

‫قطع "كوون" جهاز مراقبة كاحله واختفى.‬

‫وقد بُلّغ عن فقدان فتاة‬ ‫في إحدى المدارس الإعدادية.‬

‫اسمها "شين أيه يونغ".‬

‫إنها أيضًا تتردد على كنيسة "أمة البعثة".‬

‫بعد اجتماع الصلاة،‬ ‫ذهبت هي وأصدقاؤها إلى حفل كاريوكي،‬

‫لكنها لم تعد إلى المنزل قط.‬

‫لتبدأ الوحدة الأولى‬ ‫استجواب أصدقاء "شين أيه يونغ".‬

‫- عُلم.‬ ‫- عُلم.‬

‫لتبدأ الوحدة الرابعة استجواب الرجل‬ ‫الذي قدّم البلاغ ليلة البارحة.‬

‫انطلقوا!‬

‫نغلق الآن المكان في شارع "8-غيل"،‬ ‫بمنطقة "ميونغهوا رو".‬

‫ستصل وحدة محققي مسرح الجريمة‬ ‫خلال خمس دقائق.‬

‫- ها أنت قد وصلت.‬ ‫- أجل، مرحبًا.‬

‫- يا للهول!‬ ‫- أعتقد أن "كوون" كان يعيش هنا.‬

‫لكنني لا أعرف كيف.‬

‫ماذا؟ ألا تُوجد كهرباء؟‬

‫لا. قُطعت الكهرباء.‬

‫أنصت، حاول نقل كل الأثاث إلى خارج الغرفة.‬

‫أمرك يا سيدي. أنصت، ساعدني.‬

‫سيدي.‬

‫يا للهول!‬

‫ذلك الوغد مختل عقليًا حقًا.‬

‫"الإدانة بالقتل الخطأ"‬

‫"تسليم المرء لنفسه لارتكابه جريمة قتل خطأ"‬

‫مرحبًا؟‬

‫نعم، مرحبًا.‬

‫أأنت السيد "سونغ مين تشان"؟‬

‫أجل. كيف لي أن أساعدكما؟‬

‫إننا ضابطا شرطة.‬

‫نحن هنا لأنك اتصلت بنا‬ ‫للإبلاغ عن "كوون يانغ راي" ليلة أمس.‬

‫قلت إنه يبدو كأنه يحاول التخلص من جثة.‬

‫صحيح.‬

‫الأمر وما فيه هو أن "كوون يانغ راي"‬ ‫زار كنيستي البارحة.‬

‫لاحظت أن لديه‬ ‫جهاز مراقبة إلكتروني في كاحله.‬

‫لقد فاجأني ذلك.‬

‫ثم تلقيت اتصالًا يفيد بأن طفلي مفقود.‬

‫للحظة، شككت بـ"كوون يانغ راي"،‬ ‫لذا ذهبت إلى منزله.‬

‫ثم…‬

‫ثم ماذا؟‬

‫رأيته يحمل مجرفة.‬

‫افترضت أنه على وشك التخلص من جثة،‬

‫لذا اتصلت بالشرطة.‬

‫وماذا عن طفلك إذًا؟‬

‫نحن…‬

‫كنا مخطئين.‬

‫اكتشفنا لاحقًا أنه في منزل أحد أصدقائه.‬

‫مفهوم.‬

‫ثمة فتاة في المدرسة الإعدادية‬ ‫اسمها "شين أيه يونغ" مفقودة.‬

‫مهلًا، "أيه يونغ" التي ترتاد هذه الكنيسة؟‬

‫أجل.‬

‫ماذا تقول؟ ماذا حدث لـ"أيه يونغ"…‬

‫أيمكنني تفقّد هذه الغرفة؟‬

‫أجل، بالتأكيد.‬

‫كم من الوقت بقي "كوون" هنا؟‬

‫طلبت منه ملء استمارة‬ ‫تسجيل الأعضاء الجدد خاصتنا،‬

‫ثم غادر حين خرجت لتلقي مكالمة.‬

‫يا حضرة القس، ماذا فعلت بعد تقديم بلاغك؟‬

‫عدت إلى البيت.‬

‫لعلمك، لم نجد دليلًا بعد‬ ‫على كونه مسّها بأيّ سوء.‬

‫نحن نحقق في الأمر الآن.‬

‫برجاء الاتصال بنا إن تذكرت أيّ شيء آخر.‬

‫سأفعل ذلك.‬

‫"يا حضرة القس، لدي اعتراف لأدلي به"‬

‫"البارحة، أنا…"‬

‫"(مين تشان)… لنتحدث وجهًا لوجه‬ ‫تعال إلى كنيستي الآن…"‬

‫يا حضرة القس.‬

‫هناك مشكلة كبيرة.‬

‫أعتقد أنك سمعت فعلًا…‬

‫بشأن "هوان سو".‬

‫علّمته أن يفعل الصواب دائمًا.‬

‫ماذا دهى تفكيره ليواعد عضوة من الكنيسة؟‬

‫لم يمرّ على زواجه وقت طويل‬ ‫إلى الدرجة التي تدفعه إلى ذلك حتى.‬

‫حسنًا،‬

‫تعرف مدى ضعف "هوان سو".‬

‫إنه ضعيف جدًا بشكل يضرّ به.‬

‫لهذا السبب استسلم لإغوائها.‬

‫عامةً، طلبت منه إنهاء علاقته بها‬ ‫في أقرب وقت،‬

‫والعودة إلى زوجته والتوبة، لكن تلك الفتاة…‬

‫تلك الفتاة التي يواعدها‬

‫نشرت تفاصيل علاقتهما على موقع الكنيسة.‬

‫انظر إلى ما كتبته.‬

‫أجزم لك أنها تقرّبت منه عمدًا!‬

‫يا للهول!‬

‫أما بالنسبة إلى "هوان سو"…‬

‫فسأرسله إلى خارج البلاد‬ ‫لبضع سنين لتأدية العمل التبشيري.‬

‫ليبتعد عن كل هذا.‬

‫هذا يثير جنوني.‬

‫كيف يسمح للشهوة بأن تعميه‬ ‫بينما واجبه هو خدمة الرب؟‬

‫لطالما أخبرته بأن يعيش حياته‬ ‫في سبيل الرب ولا سواه.‬

‫"مين تشان".‬

‫ربما كان ذلك…‬

‫جزء من خطة الرب.‬

‫يا حضرة القس.‬

‫ألا تشم رائحة شيء حلو؟‬

‫لدي طلب بشأن كنيسة "أهل السماء"‬ ‫التي أبنيها حاليًا.‬

‫آمل أن تقود الكنيسة بصفتك القس المسؤول.‬

‫أظن أن هذه مشيئة الرب.‬

‫ويلزم أن نمتثل لمشيئته.‬

‫"مين تشان".‬

‫قُد كنيسة "أهل السماء"‬

‫وابذل قصارى جهدك لتنميتها.‬

‫سأمتثل.‬

‫سأمتثل…‬

‫لمشيئته.‬

‫قال الضابط المراقب لسلوك "كوون"‬ ‫إنه لم يُظهر أيّ مؤشرات إجرامية إطلاقًا.‬

‫ولقد عمل جاهدًا في شركة الهدم.‬

‫صحيح، ولم يفوّت جلسة واحدة معي.‬

‫تحسّنت حالته بشكل ملحوظ.‬

‫أتعلم متى رسم هذه؟‬

‫يعمل فريقنا للأدلة الجنائية على تحديد ذلك،‬ ‫لكن يبدو أنها رُسمت مؤخرًا.‬

‫مؤخرًا؟‬

‫ألم يُظهر أيّ مؤشرات إجرامية،‬

‫ورغم ذلك ارتكب جريمة أخرى؟‬

‫لا بد أنه الطبيب النفسي لـ"كوون".‬

‫يمكن أن ينجم المرض العقلي عن مسببات عديدة،‬

‫بما في ذلك العوامل الوراثية.‬

‫يصعب تضييق الاحتمالات إلى سبب بعينه،‬

‫لكن تعرّضه للإساءة من زوج أمه‬ ‫في طفولته حتمًا لعب دورًا محوريًا.‬

‫كيف تعرّض للإساءة؟‬

‫تعرّض لضرب أفضى إلى إصابته‬ ‫بانبعاج في جمجمته.‬

‫وطُمرت يده في الماء المغلي.‬

‫كما تعرّض للتعذيب بالإغراق أيضًا،‬ ‫مستلقيًا على أرضية الحمام ووجهه إلى أعلى.‬

‫علاوة على تعرّضه للاعتداء الجنسي.‬

‫شكرًا لك.‬

‫سيداتي وسادتي أعضاء هيئة المحلفين،‬

‫ما زال جسد السيد "كوون"‬ ‫يحمل ما يزيد على مئة ندبة‬

‫بسبب إساءة المعاملة التي عاناها لعشر سنين.‬

‫بعد المرور بمثل هذا العناء،‬

‫فهل من الممكن أن يصير شخصًا بالغًا سويًا؟‬

‫ليس كل من مرّ بتجارب كهذه‬ ‫يطوّر ميولًا إجرامية.‬

‫ورغم ذلك، فأعتقد أن وضعه‬ ‫كان سيختلف بشكل كبير‬

‫لو خضع للعلاج في الوقت المناسب.‬

‫تعرّض السيد "كوون" للإساءة لعشر سنين.‬

‫إلى أن أُرسل‬

‫إلى دار الأحداث بتهمة الاعتداء في سن الـ16‬ ‫ليتسنى له الهرب أخيرًا من زوج أمه.‬

‫لقد كان في صباه…‬

‫مهلًا، ماذا تفعلون؟‬

‫"يون هوي".‬

‫الزموا النظام.‬

‫لماذا…‬

‫لم تحاولون اختلاق عذر لشخص مثله؟‬

‫- هل ابتسمت لي بسخرية؟‬ ‫- برجاء إخراجها.‬

‫- هل ابتسمت لي بسخرية للتو؟‬ ‫- أخرجوها!‬

‫- لنذهب!‬ ‫- تعالي معنا.‬

‫- "يون هوي".‬ ‫- هذا الوغد هو الشيطان.‬

‫- إنه الشيطان.‬ ‫- هيا.‬

‫- من تناصرون؟‬ ‫- اهدئي من فضلك.‬

‫اتركاني! أخبرتكما بأن تتركاني!‬

‫اتركاني!‬

‫د. "لي ناك سيونغ".‬

‫مضت مدّة منذ التقينا.‬

‫أنا "لي يون هوي" من وحدة جرائم العنف.‬

‫مهلًا، هل التقينا قبلًا؟‬

‫حتمًا تتذكر‬

‫قضية "كوون يانغ راي" قبل خمس سنين.‬

‫تعرّضت "لي يون جو" للإساءة‬ ‫في أثناء احتجازها رغم إرادتها،‬

‫لكنها تمكنت من الهرب واتصلت بالشرطة.‬

‫أنا أختها.‬

‫لطالما أردت أن أطرح عليك هذا السؤال.‬

‫لماذا فعلت ذلك عندئذ؟‬

‫لم اختلقت عذرًا ليفلت "كوون" بفعلته؟‬

‫عندئذ…‬

‫أدليت بشهادتي كشاهد خبير.‬

‫تعرفين أنني طبيب نفسي، صحيح؟‬

‫هذا صحيح. أدرس الأمراض العقلية وأعالجها.‬

‫أتعالجها؟‬

‫وبعد كل سنين العلاج تلك،‬

‫فلماذا اختفت "شين أيه يونغ"؟‬

‫هذا برمته ذنبك.‬

‫لأنك اختلقت عذرًا لذلك الشيطان.‬

‫لهذا تكررت الجريمة عينها بعد بضع سنين.‬

‫إنه ليس الشيطان.‬

‫"كوون" محض إنسان مُحطم.‬

‫إن أردت إنقاذ "شين أيه يونغ"،‬

‫فعليك معرفة المزيد عن "كوون".‬

‫بصفتك من أهل الضحية،‬ ‫فإنني أتفهّم شعورك هذا.‬

‫أتفهّم شعورك، لكن بصفتك محققة…‬

‫عليّ المغادرة.‬

‫انتشرت قصته بعد تلك المحاكمة!‬

‫تحدث الجميع عنه باعتباره يستحق الشفقة.‬

‫كأنه لم يكن لديه أيّ خيار…‬

‫"ما سبب التعاطف مع الجاني؟"‬

‫…سوى أن يصير هكذا.‬

‫بعد ذلك بوقت قصير،‬

‫انتحرت أختي "يون جو".‬

‫نجت من التعذيب المروع وهربت.‬

‫لكن أنت…‬

‫أنت من قتلها.‬

‫يا حضرة القس.‬

‫أنت القس "سونغ"، صحيح؟‬

‫- كيف لي أن أساعدك؟‬ ‫- أنا والدة "أيه يونغ".‬

‫ويلاه! أجل.‬

‫ما الذي أتى بك إلى هنا؟‬

‫"أيه يونغ"…‬

‫لماذا ابنتي…‬

‫ويلاه يا سيدتي!‬

‫لندخل ونتحدث. تعالي معي.‬

‫ماذا حدث لـ…‬

‫سيدتي، سنجد "أيه يونغ" بالتأكيد.‬

‫أجل، علينا إيجادها.‬

‫لكن يا حضرة القس…‬

‫إن…‬

‫افتراضًا…‬

‫ماذا إن كان قد حدث مكروه‬ ‫لـ"أيه يونغ" بالفعل؟‬

‫ماذا تقولين؟ لا تكوني متشائمة.‬

‫أعلم، لكن إن…‬

‫ماذا إن…‬

‫إن تلقيت اتصالًا من الشرطة فجأة‬

‫وسمعت أن مكروهًا قد حدث‬ ‫وعليّ الذهاب لتأكيد هويتها…‬

‫عليك البقاء قوية يا سيدتي.‬

‫"أيه يونغ" على قيد الحياة.‬

‫أليس كذلك؟ إنها حتمًا حيّة.‬ ‫صحيح يا حضرة القس "سونغ"؟‬

‫- صحيح؟‬ ‫- أجل. إنها حيّة طبعًا.‬

‫لنقُم بالصلاة معًا.‬

‫يا ربّنا الحيّ، يا إلهنا الراعي.‬

‫أرشدنا واحمنا في كل خطوة من الدرب،‬

‫فإنك حتمًا تعلم مكان "أيه يونغ"‬

‫ونوعية الموقف الموضوعة فيه الآن.‬

‫حتى إن كانت رعيّتك الصغيرة "أيه يونغ"‬ ‫في مكان مظلم الآن،‬

‫فإننا نؤمن بأنها حيّة وأنك معها.‬

‫أرجوك يا إلهنا أن تتذكر هذه اللحظة الصعبة.‬

‫نطلب بنيّة صادقة عونك يا إلهنا.‬

‫هذا مقطع صوّرته كاميرا بقرب بيت "كوون"‬ ‫في اليوم السابق لاختفائه.‬

‫لقد أتلف أربع كاميرات عمدًا‬ ‫قرب منزله في عطلة نهاية الأسبوع.‬

‫يبدو أنه كان قد وضع خطة محكمة‬ ‫قبل التنفيذ ببضعة أيام.‬

‫ماذا كان يفعل مركز التحكم‬ ‫في أثناء تحطيمه لأربع كاميرات مراقبة؟‬

‫ظنوا أن البرق والأمطار الغزيرة أتلفتها.‬

‫هل من كاميرات مراقبة منزلية‬ ‫أو كاميرات لوحات قيادة في الجوار؟‬

‫تفقدنا الكاميرات، لكننا لم نحصل‬ ‫على تصوير واضح بسبب المطر.‬

‫هذا جنون.‬

‫أجل.‬

‫مفهوم.‬

‫- وجدوا سيارة "كوون" يا حضرة النقيب.‬ ‫- أين؟‬

‫- بقرب ممر "فوكسهيل" على جبل "تشيونيل".‬ ‫- لنذهب.‬

‫- هيا!‬ ‫- أمرك يا سيدي.‬

‫بوسعي استقلال الحافلة.‬

‫مستحيل. سأقلّك إلى البيت طبعًا.‬

‫عليك البقاء قوية، اتفقنا؟‬

‫سيدتي، ما رأيك بأن نصلّي جميعًا معًا الليلة؟‬

‫سيجتمع كل أحباء "أيه يونغ" ويصلّون لأجلها.‬

‫- أوقن عندئذ…‬ ‫- مرحبًا؟‬

‫ماذا عن "أيه يونغ"؟‬

‫لا، أنا أيضًا سآتي فورًا.‬

‫كلا. قلت إنني أيضًا سآتي فورًا!‬

‫أرسل إليّ العنوان.‬

‫عمّ كانت تلك المكالمة؟‬

‫وجدوا سيارة ذلك الوغد.‬

‫ماذا عساي أفعل؟‬

‫ماذا عساي أفعل؟‬

‫أين هي؟‬

‫ها نحن نبدأ البحث في المنطقة "أيه-3".‬

‫- فريق الأدلة الجنائية يبحث.‬ ‫- لم نجد شيئًا.‬

‫عُلم.‬

‫سيظهر شيء ما. اعثروا عليه فحسب.‬

‫أمرك يا سيدي.‬

‫برجاء إرسال وحدة أخرى إلى المنطقة "أيه-4".‬

‫عُلم.‬

‫هل كل الضباط والمحققين موجودون؟‬

‫أتساءل عن سبب قدوم ذلك الوغد إلى هنا.‬

‫إلى أين ذهب بعد أن ترك سيارته؟‬

‫أتعتقد أن "أيه يونغ"‬ ‫نجحت بالهرب في هذا المكان؟‬

‫ربما.‬

‫يا للهول! ما هذا؟‬

‫- هل وجدتم شيئًا بعد؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫ليأت المحققون الجنائيون!‬

‫ابحثوا هناك أيضًا!‬

‫- هل وجدتم شيئًا؟‬ ‫- ليس بعد!‬

‫أعرف. أنا والدها. دعاني أدخل.‬ ‫أرجوكما، لماذا تعاملانني هكذا؟‬

‫برجاء التوقف!‬

‫برجاء السماح بدخولي للحظة.‬

‫- عزيزي!‬ ‫- لا يمكنك الدخول!‬

‫- ابتعدا!‬ ‫- لا يمكنك…‬

‫أين "أيه يونغ"؟‬

‫ما زالوا يبحثون. لنذهب من تلك الجهة.‬

‫- "أيه يونغ"!‬ ‫- لا يمكنكما الدخول.‬

‫نحن والدا "أيه يونغ"!‬ ‫عليكم إخبارنا بما يجري!‬

‫"أيه يونغ"!‬

‫ماذا يجري؟‬

‫- "أيه يونغ"!‬ ‫- إنهما والدا "شين أيه يونغ".‬

‫- سنبحث عنها. أرجوكم!‬ ‫- "أيه يونغ"!‬

‫لا بأس يا رفاق.‬ ‫مرحبًا، أنتما حتمًا والدا "أيه يونغ".‬

‫أعثرتم على ابنتي بعد؟‬

‫لا، ليس بعد. لم نجد أيّ أدلة بعد.‬

‫لكنكم وجدتم سيارته.‬

‫بالفعل، لكننا ما زلنا نحقق في الأمر.‬

‫ألم تجدوا جثة أيضًا؟‬

‫"جثة"؟‬

‫"جثة"؟ أتقصد…‬

‫هل ابنتي…‬

‫أيعني ذلك أنها… "أيه يونغ"!‬

‫- حبيبتي!‬ ‫- سيدتي!‬

‫- أحضروا المسعفين!‬ ‫- هنا!‬

‫أأنت بخير يا عزيزتي؟ ابقي معي.‬

‫يا للهول، ماذا سنفعل؟‬

‫لقد حطّم كل الكاميرات،‬ ‫لذا لا يمكننا إيجاد أيّ أدلة.‬

‫مهلًا، ألا تُوجد كاميرا لوحة قيادة‬ ‫في سيارته؟‬

‫كلا، لا تُوجد كاميرا لوحة قيادة.‬

‫ألم نجد دليلًا إذًا؟‬

‫لا. أمطرت بغزارة البارحة،‬ ‫لذا سوف أتفاجأ إن وجدنا أيّ شيء.‬

‫يبدو كأن الكون يساعد ذلك اللعين.‬

‫ماذا دهاك؟‬

‫إنك تجنبت التطوّع في دار الرعاية‬ ‫بسبب سياسات زوجات القساوسة.‬

‫ألن تقيم اجتماع الصلاة لأجل "أيه يونغ"؟‬

‫عليك الاستعداد.‬

‫"سي يونغ".‬

‫أليس لديك أيّ شيء تريدين إخباري به؟‬

‫ماذا؟‬

‫أليس لديك أيّ شيء لتعترفي به؟‬

‫أعترف؟ بشأن ماذا؟‬

‫"سي يونغ".‬

‫هذا بالكامل ذنبي.‬

‫لقد تسببت بكل هذا.‬

‫لكن…‬

‫لقد تُبت عن كل ما أذنبته.‬

‫حان دورك الآن.‬

‫هل لديك أيّ شيء لتخبريني به؟‬

‫ما قصدك؟‬

‫تبًا!‬

‫أنصتي جيدًا.‬

‫تلك الكنيسة الجديدة.‬

‫طلب منّي القس "جونغ"‬ ‫أن أكون القس المسؤول عنها.‬

‫في الواقع، لقد بحثت في الأمر.‬

‫يعلم الآخرون جميعًا‬ ‫أن "هوان سو" سيترأس تلك الكنيسة.‬

‫أقلت إن "جونغ غوك هوان" هو والدك الروحي؟‬

‫- إنك ساذج للغاية…‬ ‫- مهلًا.‬

‫انتبهي إلى كلامك.‬

‫سيرسل "هوان سو" إلى الخارج‬ ‫للقيام بالعمل التبشيري.‬

‫أتعرفين السبب؟‬

‫كان على علاقة محرّمة.‬

‫ارتكب الزنا.‬

‫أنصتي، آسف.‬

‫لكن كما تعلمين، هذا هو تجلّي الرب.‬

‫وإن أردنا تلقي هذا التجلّي،‬

‫فعلينا أن نصير طاهرين أمام الرب.‬

‫"سي يونغ".‬

‫ألديك أيّ شيء لتعترفي به؟‬

‫أنا…‬

‫عليّ الذهاب.‬

‫الرب يعلم كل شيء.‬

‫ما من شيء يخفى عن علمه.‬

‫اعترفي.‬

‫لقد ارتكبت خطيئة الزنا.‬

‫بصوت أعلى.‬

‫يا إلهي العظيم.‬

‫لقد ارتكبت خطيئة الزنا.‬

‫بصوت أعلى!‬

‫قوليها بصوت أعلى ليصل اعترافك إلى الرب.‬

‫يا إلهي العظيم، لقد ارتكبت خطيئة الزنا.‬

‫- آمين!‬ ‫- آمين.‬

‫آمين!‬

‫- آمين!‬ ‫- آمين.‬

‫يا إلهي العظيم،‬

‫هذه الرعيّة الضالة‬ ‫تتوب عن خطيئتها وتتوسّل إليك.‬

‫برجاء الاستجابة‬ ‫لتوبتنا الصادقة عن خطايانا.‬

‫يا إلهي العظيم…‬

‫سيدي، إنها عالقة تمامًا.‬

‫مرحبًا، أتحتاجان إلى مساعدة؟‬

‫كلا، لا بأس.‬

‫شاحنة القطر على وشك الوصول. شكرًا.‬

‫- حسنًا إذًا.‬ ‫- كن حذرًا. الطريق ضيّق.‬

‫"دار (يونغ جين) للمعيشة المدعومة"‬

‫- يا للهول!‬ ‫- آنسة "لي".‬

‫مرحبًا.‬

‫إنك جئت باكرًا.‬

‫عجبًا، حضرة القس "سونغ".‬ ‫ماذا جاء بك إلى هنا؟‬

‫هل جئت لإقلالها إلى هنا فحسب؟‬

‫ما زلتما مغرمين ببعضكما البعض.‬

‫كل هذا بفضل إيمانهما.‬

‫إنكما ممتلئان بنعمة الرب.‬

‫كان عليّ الوصول في وقت أبكر وتحضير كل شيء.‬

‫سيتولى متعهد الطعام كل شيء.‬

‫سنراقبهم وهم يطهون‬

‫ونتحدث عن الشر الموجود في العالم.‬

‫ما الذي يؤخرهم؟‬

‫ما الأمر؟ هل هناك مشكلة؟‬

‫لا. كيف لم تصل سيارة الإسعاف بعد؟‬

‫ويلاه، لا! رأينا في طريقنا إلى هنا‬ ‫سيارة إسعاف عالقة في حادث.‬

‫ويلاه، لا!‬

‫ما الخطب؟ هل تأذى شخص ما؟‬

‫جاءنا رجل قبل قليل مغطى بالتراب والدم.‬

‫زحف إلى هنا وفقد الوعي.‬ ‫أظن أنه مصاب بشكل حرج.‬

‫يتعيّن نقله إلى مستشفى أكبر فورًا.‬

‫لا بد أن شيئًا ما قد حدث له.‬

‫أعتقد أنه جاء إلى هنا زحفًا من الجبل.‬

‫يا للهول! هذا يبدو خطيرًا.‬

‫أين هذا الرجل الآن؟‬

‫نقلناه إلى الجناح العلوي‬ ‫ليتمكن من الاستلقاء.‬

‫لكن إن لم تكن سيارة الإسعاف قادمة…‬

‫سألهما القس "سونغ" عما إن كانا بحاجة‬ ‫إلى مساعدة، فقالا إن هناك شاحنة قطر قادمة.‬

‫كم يريحني هذا!‬

‫سيداتي، ألا تردن الإشراف عليهم‬ ‫وهم يعدّون المقصف؟‬

‫أجل، لنفعل ذلك. يجب أن نبدّل ملابسنا.‬

‫- علاوة على التقاط بعض الصور أيضًا.‬ ‫- أجل.‬

‫عليكن الدخول. سأنصرف.‬

‫لماذا؟ يجب أن تبقى وتأكل معنا.‬

‫سأقيم اجتماع صلاة هذا المساء،‬ ‫لذا يجب أن أستعد.‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫سآخذكن إلى الغرفة المجاورة للمقصف إذًا.‬

‫تفضّلن معي.‬

‫- ادخلي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫قس…‬

‫قس…‬

‫حاول قس قتلي.‬

‫حاول قس قتلي.‬

‫هذه ليست مشيئتي.‬

‫إنها مشيئة الرب.‬

‫لقد تأخرتما كثيرًا!‬

‫- أين المريض؟‬ ‫- في الطابق العلوي.‬

‫بسرعة. من هنا.‬

‫أكان هذا الرجل؟‬

‫أجل، ذلك هو.‬

‫لم نكن نعرف أنه مجرم.‬ ‫حتى أننا أجرينا له الإسعافات الأولية.‬

‫لا بد أن هذا هو سبب هروبه.‬

‫- أيمكننا رؤية الجناح الذي كان فيه؟‬ ‫- طبعًا.‬

‫من هنا.‬

‫أيمكننا رؤية تسجيل كاميرا المراقبة‬ ‫التي في الأعلى هناك؟‬

‫تلك الكاميرا قديمة جدًا. إنها لا تعمل.‬

‫هل سنتورّط في مشكلة بسبب ذلك؟‬

‫نحن نكافح لإبقاء هذا المكان مستمرًا.‬

‫نجهل القوانين المتعلقة بذلك.‬

‫كان هنا.‬

‫لقد أخذه.‬

‫هل أخذه شخص ما؟‬

‫من؟‬

‫أخذه الرب.‬

‫آمين.‬

‫سيدي، هل قلت "آمين"؟ إنك كنت تكره الكنيسة.‬

‫يا لها من مفاجأة!‬

‫عليّ الإيمان بالرب…‬

‫إنه مصاب بالخرف منذ أكثر من 20 سنة.‬

‫أجل، هذا صحيح. نصدقك يا سيدي.‬

‫كم عدد المداخل والمخارج؟ هل هناك باب خلفي؟‬

‫ثمة باب هنا ومخرج عند المطبخ.‬

‫مفهوم.‬

‫من هؤلاء؟‬

‫إنهن زوجات قساوسة يأتين إلى هنا‬ ‫للتطوع بشكل منتظم.‬

‫أيمكننا الحصول على قائمة‬ ‫بأسماء كنائس أولئك القساوسة؟‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫"يا مانح البهجة الخالدة‬

‫املأنا بنور النهار"‬

‫لا بد أنك متفاجئ لرؤيتي.‬ ‫إنك تمكنت من النجاة، لكنني ظهرت لك ثانيةً.‬

‫أنت…‬

‫لماذا تفعل هذا بي؟‬

‫سؤال في محلّه.‬

‫أنا أيضًا لدي فضول رهيب حيال ذلك.‬

‫لماذا يستمر الرب في إعادتي إليك؟‬

‫لماذا؟‬

‫لم أذهب إلى دار الرعاية تلك منذ فترة.‬

‫حين استيقظت هذا الصباح،‬ ‫أردت فجأة الذهاب إلى هناك.‬

‫لماذا؟‬

‫لماذا اليوم بالذات؟‬

‫يوم عيد العنصرة.‬

‫مسحة الروح القدس!‬

‫الرب أرسل إليّ الروح القدس‬ ‫وقادتني إلى هناك.‬

‫الروح القدس؟‬

‫تحاول إخفاء واقع أنك حاولت قتلي فحسب.‬

‫مهلًا.‬

‫اتضح لي كل شيء الآن.‬

‫الآن أعرف لماذا يستمر الرب‬ ‫في توجيهي إلى حليف للشيطان.‬

‫يريد أن يختبر إيماني في اتباع أوامره.‬

‫انظر إلى هذا المكان أيضًا.‬

‫تم الإعلان عن ملعب غولف جديد،‬ ‫لذا أسرعوا ببناء هذا الفندق.‬

‫لكن الشركة المطورة أفلست.‬

‫هذا المكان مهجور منذ أكثر من ثلاث سنين.‬

‫لكن هذا المبنى المهجور المخيف‬ ‫يفي بالغرض بشكل رائع لأجلنا.‬

‫أعدّ الرب هذا لنا.‬

‫إنها العناية الإلهية!‬

‫أليس إعجازًا حقيقيًا؟‬

‫إنك مخبول تمامًا.‬

‫وليكُن؟‬

‫هل ستقتلني؟‬

‫لا أعرف.‬

‫سيعطيني الرب تجليًا آخر.‬

‫نحن خدم الرب الذين يتبعون أوامره.‬

‫إن قتلتني،‬

‫فلن تجد تلك الفتاة أبدًا.‬

‫لقد اختطفت…‬

‫ماذا؟‬

‫الفتاة التي ترتاد كنيستك.‬

‫إنها على قيد الحياة.‬

‫أين "أيه يونغ"؟‬

‫اتصل بالشرطة،‬

‫وسأعترف بكل شيء.‬

‫أين "أيه يونغ"؟‬

‫إن قتلتني الآن،‬

‫فستقتلها بذلك أيضًا.‬

‫أخبرني بمكانها!‬

‫اتصل بالشرطة.‬

‫ما الخطب؟ أأنت خائف؟‬

‫"المجد لـ(يسوع) الذي مات على الصليب‬

‫لتخليصنا من خطايانا‬

‫الصليب الذي حمله‬

‫سأحمله الآن"‬

‫آمين!‬

‫"صليبه…"‬

‫أين "أيه يونغ"؟ أخبرني!‬

‫اتصل بالشرطة أيها الوغد الشيطاني.‬

‫هل لدينا تسجيل كاميرات لوحات قيادتهم؟‬

‫أجل، كل من ركنوا سياراتهم هنا‬ ‫منحونا موافقتهم.‬

‫افحصوا التسجيلات حالما تعودون إلى المكتب.‬

‫"لي يون هوي".‬

‫- عليك معاودة بيتك أيتها المحققة "لي".‬ ‫- المعذرة؟‬

‫لا يمكننا أن نقيم لك حفل ترحيب،‬

‫لكن أقله يمكننا الحرص على ألّا تعملي‬ ‫حتى وقت متأخر في يومك الأول.‬

‫لا تُوجد سوى بضعة مقاطع بأيّ حال،‬ ‫فعودي إلى البيت واستريحي.‬

‫اذهبي.‬

‫كم مضى منذ آخر مرة شُوهدت فيها؟‬

‫مضت 24 ساعة يا سيدي.‬

‫احتمالات بقائها على قيد الحياة‬ ‫تنخفض بشكل كبير.‬

‫"المحقق (سو إيون غيو)"‬

‫"إليك قائمة الكنائس"‬

‫"كنيسة (أمة البعثة)"‬

‫"يا مانح البهجة الخالدة‬

‫املأنا بنور النهار…"‬

‫أخذه الرب.‬

‫ألم تجدوا جثة أيضًا؟‬

‫يا حضرة القس. "أيه يونغ" بخير، صحيح؟‬

‫ستكون بخير، أليس كذلك؟‬

‫شكرًا لك أيها القس.‬

‫لنصعد إلى الأعلى.‬

‫"مزارع التوت"‬

‫"مزرعة (موسان) للتوت العضوي"‬

‫"سفر التثنية"‬

‫سنقرأ اليوم…‬

‫الآية السابعة من الإصحاح 24 لسفر التثنية‬

‫معًا.‬

‫"إذا وُجد رجل قد سرق نفسًا من إخوته،‬ ‫بني "إسرائيل"،‬

‫واسترقه وباعه،‬

‫يموت‬

‫ذلك السارق،‬

‫فتنزع الشر من وسطك."‬

‫- آمين.‬ ‫- آمين.‬

‫آمين.‬

‫لنصلّ.‬

‫عزيزي الأب السماوي.‬

‫كل أحباء رعيّتك الصغيرة "شين أيه يونغ"‬ ‫حاضرون هنا الآن.‬

‫نعلم أن "أيه يونغ" في الجنة تحرسنا.‬

‫ووالدة "أيه يونغ" محطّمة تمامًا.‬

‫أرجوك أن تمنحها شعور السلام‬ ‫الذي تنعم به "أيه يونغ" حاليًا.‬

‫آمين!‬

‫نعلم أنك لا تتجاهل أبدًا صلواتنا‬ ‫واستجداءاتنا الصادقة طلبًا للمساعدة.‬

‫آمين!‬

‫إنك لا تُفلت الأشرار من العقاب‬ ‫ودائمًا تطهّر هذه الأرض من كل الشرور.‬

‫يا إلهنا، إننا نتذكر غضبك وعدلك وإنصافك!‬

‫آمين!‬

‫إنك تحب الصالحين،‬ ‫لكنك تكره الخطأة وتمقت الخطيئة!‬

‫أمطرت نارًا وكبريتًا‬ ‫على "سدوم" و"عمورة" كعقاب!‬

‫والآن بيدك اليمنى مهيبة القوّة،‬

‫احكم على كل ما هو شرير بنيرانك المُهلكة!‬

‫اقض على الآثم!‬

‫عسى أن تتحقق مشيئتك!‬

‫سنصرخ قائلين "يا إلهي"‬ ‫ثلاث مرات ونصلي معًا.‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- يا إلهي!‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- يا إلهي!‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- يا إلهي!‬

‫يا إلهي!‬

‫- يا إلهي، نعمتك الأبدية…‬ ‫- أرجوك يا إلهي!‬

‫آمين.‬

‫"مزرعة (موسان) للتوت العضوي"‬

‫"المحقق (سو إيون غيو)"‬

‫"يون هوي".‬

‫اقتليه فحسب.‬

‫هذه فرصتك يا "يون هوي".‬

‫اقتليه.‬

‫هذه هي اللحظة التي كنت تنتظرينها.‬

‫افعليها الآن.‬

‫ألا تشعرين بالأسف على مصابي؟‬

‫ظننت أنك تريدين الثأر لي!‬

‫أسرعي وافعليها. الآن!‬

‫ذلك الوغد هو الشيطان.‬

‫إن لم تقتليه الآن،‬ ‫سيستمر في إيذاء المزيد من الناس.‬

‫اقتليه الآن!‬

‫إن قتلتني، فستموت تلك الفتاة أيضًا.‬

‫أسرعي واتصلي بالشرطة.‬

‫إنها لا تزال على قيد الحياة.‬

‫إنه يكذب!‬

‫"يون هوي"،‬

‫إنه الشيطان.‬

‫لا تنحازي إلى الشيطان.‬

‫"كوون يانغ راي"، أنا ضابطة شرطة.‬

‫أين "شين أيه يونغ"؟‬

‫خذيني إلى المستشفى أولًا.‬

‫أسرع وأخبرني بمكان "أيه يونغ".‬

‫أعرف أنك ستقتلينني بعد أن أخبرك.‬

‫كلا، لن أقتلك.‬

‫أخبرني بمكان "أيه يونغ" فحسب!‬

‫أيتها الساقطة المخبولة.‬

‫أتتوقعين منّي تصديقك‬ ‫وأنت ترمقينني بهذه النظرة؟‬

‫اللعنة.‬

‫هناك الكثير من المجانين في هذا الحيّ.‬ ‫أتعلمين ذلك؟‬

‫أخبرني أيها الحقير.‬

‫أين "أيه يونغ"؟‬

‫أخبرني فورًا!‬

‫أيها القس! ماذا تفعل؟‬

‫أتظنين أن كل شيء يحدث من قبيل الصدفة؟‬

‫ليست هناك مصادفات.‬

‫إنه من قادنا إلى هنا.‬

‫عُد إلى رشدك.‬

‫حلّ قيدي فورًا!‬

‫كما ترين، فإن مشيئة الرب ليست بالشيء‬

‫الذي يمكننا نحن البشر إدراكه.‬

‫كنت أفكر في معضلة قبل لحظات.‬

‫تساءلت، "ماذا سأفعل‬ ‫بجثة هذا الوغد الشرير حالما أقتله؟‬

‫هل أحرقها؟‬

‫أم أمزقها إربًا إربًا وألقي بها في مكان ما؟"‬

‫لكن الرب أرسلك إليّ يا حضرة المحققة.‬

‫أتعرف مكان "أيه يونغ"؟‬

‫ماتت "أيه يونغ".‬

‫جثتها راقدة في مكان ما.‬

‫فلننس أمر "أيه يونغ" حاليًا.‬

‫حان وقت اتباع مشيئة الرب ومعاقبة هذا الوغد‬

‫على ما فعله بـ"أيه يونغ".‬

‫أيها القس، سلّم نفسك رجاءً.‬ ‫لم يفت الأوان بعد.‬

‫أطلق النار عليك وقتلك في أثناء مقاومته لك،‬

‫ثم سقط ميتًا.‬

‫عُد إلى رشدك أرجوك.‬

‫إن قتلته، فلن نجد "أيه يونغ" أبدًا!‬

‫ألم تسمعيني؟ أخبرتك بأنها ماتت.‬

‫قتلها ذلك الشيطان.‬

‫تذكّرتك. هذه أنت.‬

‫أنت أخت "يون جو"، أليس كذلك؟‬

‫تساءلت عن سبب ملاحقتك لي‬ ‫ورمقي بتلك النظرة.‬

‫لكن لنتحدث بصراحة،‬

‫هل أنا من قتلها؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هل أنا من قتلها؟‬

‫هي من انتحرت قفزًا بمحض إرادتها.‬

‫- هل أنا مخطئ؟‬ ‫- ماذا قلت؟‬

‫لو انتحر الجميع بسبب المرور‬ ‫ببضعة أيام من المعاناة،‬

‫للقيت مصرعي عشر آلاف مرة بحلول الآن.‬ ‫أتعلمين ذلك؟ سحقًا!‬

‫كان يأتيني ذلك الوحش أحادي العين كل ليلة،‬

‫حيث كان يقيّدني ويضربني…‬

‫اخرس أيها الشيطان!‬ ‫إياك أن تخرج لسانك الشيطاني من فمك.‬

‫توقف! علينا إيجاد "أيه يونغ".‬

‫أخبرتك بأنها ماتت. إنها ميتة!‬

‫وإلّا ما كنت لأتلقّى ذلك التجلّي لقتله!‬

‫الرب كامل! إنه لا يخطئ أبدًا!‬

‫أرجوك أن تفعلي شيئًا لردع هذا القس المخبول.‬

‫ألا تريدين إنقاذ "أيه يونغ"؟ إنها…‬

‫اخرس أيها الوغد.‬

‫- أنت تكذب لتخرج من هنا حيًا.‬ ‫- يقول إنها لم تمُت.‬

‫لن ينطلي عليّ كذبك!‬

‫يقول إن "أيه يونغ" حية.‬

‫يقول إن "أيه يونغ" حية ولم تمت!‬

‫لماذا تركت الشيطان يخدعك؟‬

‫ألا يمكنك معرفة أنه يكذب؟‬

‫إن لم نقتله الآن، فسيكون هناك المزيد‬ ‫من الضحايا مثل "أيه يونغ".‬

‫"المجد لـ(يسوع)‬

‫الذي مات على الصليب لتخليصنا من خطايانا‬

‫الصليب الذي حمله…"‬

‫انظري إلى ذلك.‬

‫من الواضح أنه مخبول.‬

‫إنه ابن الشيطان.‬

‫بل إنه الشيطان نفسه.‬

‫بسبب أمثالك الذين ينحازون إلى أمثاله،‬

‫يزداد الشر الموجود في العالم.‬

‫"كل ما أفتخر به‬

‫هو صليبه"‬

‫الفتاة…‬

‫الوحش أحادي العين أكلها.‬

‫الوحش أحادي العين.‬

‫- أيتها المحققة "لي"!‬ ‫- ليأت المسعفون!‬

‫أنتما!‬

‫أخبرني!‬

‫يمكنك الموت بعد إخباري!‬

‫قلبه لا ينبض. سننقله الآن.‬

‫أخبرتكم بأن تدخلوا وتتفقدوا المكان!‬

‫يقول إنه تلقى تجلّي الرب‬ ‫لقتل "كوون يانغ راي".‬

‫أظن أنه لا يعلم مكان "شين أيه يونغ".‬

‫اللعنة، الويل لذلك الوغد المجنون!‬

‫أعتقد أن سيارته وُجدت بقرب ممر "فوكسهيل"‬

‫لأنه كان متوجهًا إلى منطقة‬ ‫إعادة التطوير الرابعة في "ميونغبوك دونغ".‬

‫كان "كوون" يعمل هناك‬ ‫لثلاثة أشهر وعرف المنطقة جيدًا.‬

‫حتمًا أخذها إلى هناك‬ ‫إن كان بحاجة إلى مكان لاحتجازها.‬

‫ما الوقت اللازم لتمشيط تلك المنطقة؟‬

‫برأيي، ثلاثة أيام على الأقل.‬

‫ثلاثة أيام؟ هكذا سيكون قد مرّ خمسة أيام.‬

‫احتمالات بقائها على قيد الحياة‬ ‫بعد خمسة أيام قد تكون منخفضة.‬

‫"علمتني نعمة الرب العظيمة‬

‫أن أشعر بنعمة الرب التي لا حدود لها‬

‫نعمة الرب التي لا حدود لها‬

‫حين أتبع الرب…"‬

‫أنتم!‬

‫ماذا تنتظرون؟ تحركوا.‬

‫- أمرك يا سيدي!‬ ‫- أمرك يا سيدي!‬

‫لا تقلقي أيتها المفتشة "لي".‬ ‫اذهبي إلى المنزل ونامي قليلًا فحسب.‬

‫سأتصل بك إن وجدناها.‬

‫مرحبًا.‬

‫سيد "كوون".‬

‫أنصت يا سيد "كوون"!‬

‫ما الأمر؟‬

‫يجب أن نهدم كل شيء هنا‬ ‫بحلول نهاية اليوم، اتفقنا؟‬

‫- مفهوم.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ادخلي.‬

‫تفاجأت بتلقي مكالمتك.‬

‫"أبي‬ ‫تم إرسال صورة"‬

‫"أُنزلت السقالات"‬

‫بشأن ذلك القس،‬ ‫فإنني راجعت كل ما أرسلته إليّ.‬

‫أعتقد أنه مصاب بحالة استسقاط نمطية.‬

‫"استسقاط"؟‬

‫هذا يشير إلى ميل‬ ‫إلى استنباط قواعد ذات مغزى،‬

‫وأنماط أو صلات بين أمور غير ذات صلة.‬

‫ما ترينه الآن يُدعى إيهام الخيالات المرئية.‬

‫إنها أشكال ناجمة عن ظواهر طبيعية،‬ ‫لكن بعض الناس يظنون أنهم يرون صورًا محددة.‬

‫أولئك الناس يتعلّقون بمعان عميقة‬ ‫حيال كل ما يحدث بمحض الصدفة.‬

‫د. "لي".‬

‫لقد جئت‬

‫لأنني أريد معرفة طبيعة الشخصية‬ ‫التي كان عليها "كوون يانغ راي".‬

‫فظيع، أليس كذلك؟‬

‫كان يتعرض للإساءة بشكل شبه يومي.‬

‫كلّما تعرّض للإساءة،‬ ‫كانت أمه تنشد الترانيم وتصلّي خارج غرفته.‬

‫كان يتحدث عن وحش أحادي العين قبل موته.‬

‫ما المقصود بذلك الوحش أحادي العين برأيك؟‬

‫قد يرمز إلى زوج أمه الذي أساء معاملته‬

‫أو "كوون" نفسه.‬

‫أترين الأشخاص الذين في فمه؟‬

‫لست موقنًا، أهذا يعني أنه في رأس الوحش،‬

‫أم أنه أصبح ذلك الوحش وابتلع الضحايا؟‬

‫كلّها تكهنات.‬

‫إنها كأحجية،‬ ‫لكن هناك شيئًا واحدًا لا شك فيه.‬

‫ذلك الوحش مرتبط بعمق‬ ‫بذكرياته المؤلمة من الطفولة.‬

‫هل تتجلّى لك أيّ رؤى؟‬

‫أختي…‬

‫أراها أحيانًا.‬

‫وماذا يحدث حين ترينها؟ ماذا تقول لك؟‬

‫تقول إنها انتظرتني لأنقذها.‬

‫لكن المُختطف هو من كان يدخل من الباب دائمًا.‬

‫تعرفين أن تلك ليست أختك.‬

‫تلك ليست "يون جو".‬

‫إنه محض وهم من صنع شعورك بالذنب.‬

‫أعرف.‬

‫أعلم أنه محض وهم.‬

‫لكنني لا أستطيع التخلص منه.‬

‫حتى بينما نتحدث الآن،‬ ‫فحتمًا "أيه يونغ" تنتظر أن يتم إنقاذها.‬

‫حتمًا تنتظر رؤية شخص ما‬ ‫يدخل من الباب وينقذها.‬

‫لكن من ناحية أخرى،‬ ‫لا يمكنني فعل شيء حيال ذلك.‬

‫ماذا إن فشلنا في إيجاد "أيه يونغ"؟‬

‫إن كان قد أصابها مكروه فعلًا…‬

‫فإنني المسؤولة عن ذلك.‬

‫هذا بالكامل ذنبي.‬

‫هذا بالكامل ذنبي!‬

‫حسنًا.‬

‫تحسبين أن هذا بالكامل ذنبك.‬

‫لام "كوون" الوحش أحادي العين على جرائمه،‬

‫بينما قال "سونغ" إن ما فعله‬ ‫كان بموجب تجلّي الرب.‬

‫وأنت تعتقدين أن كل هذا ذنبك.‬

‫قد تبدو الدوافع في حالاتكم الثلاث متباينة،‬ ‫لكن أساسها واحد.‬

‫ينصب تركيزكم بالكامل على شيء واحد‬ ‫وتحسبونه سبب وضعكم الراهن.‬

‫معظم المآسي في الحياة‬

‫تنجم عن تشكيلة من الظروف‬ ‫التي لا نملك السيطرة عليها.‬

‫أما أشياء مثل الشيطان والوحوش‬

‫يختلقها البشر لتبرير أفعالهم.‬

‫ماذا عليّ أن أفعل الآن إذًا؟‬

‫للعثور على "أيه يونغ".‬

‫لنركز على الأمور التي يمكننا رؤيتها فعلًا.‬

‫كان "كوون" يتحسّن، فماذا جعله ينتكس؟‬

‫يلزم أن نعرف ما أيقظ الوحش الكامن فيه.‬

‫أوقن أن هناك شيئًا فاتنا.‬

‫يا حضرة الأستاذ، يودّ العميد مقابلتك.‬

‫يمكنك مراجعة الوثائق.‬

‫إلى يمينك! قليلًا بعد!‬

‫توقف!‬

‫للقيت مصرعي عشر آلاف مرة بحلول الآن.‬ ‫أتعلمين ذلك؟ سحقًا!‬

‫حين كنت صغيرًا…‬

‫كان يأتيني ذلك الوحش أحادي العين كل ليلة،‬

‫حيث كان يقيّدني ويضربني…‬

‫"أبي"‬

‫مرحبًا يا أبي!‬

‫ماذا يجري؟ إنك لا تردّين على رسائلي النصية‬

‫ولم تعودي إلى المنزل ليلة أمس.‬

‫أعرف. كنت مشغولة.‬

‫أعمل على قضية جديدة.‬

‫عامةً، ما الأخبار؟‬

‫ألم تري الصورة التي أرسلتها إليك؟‬

‫أُنزلت السقالات.‬

‫إنك أردت رؤية المبنى.‬

‫صحيح.‬

‫انتظر.‬

‫اكتمل التصميم الخارجي، لكننا سنحتاج‬ ‫إلى شهر آخر لإتمام التصاميم الداخلية.‬

‫ثمة الكثير من أعمال إعادة البناء‬ ‫والنمذجة الشمولية تعم هذه المنطقة.‬

‫يريدون ترميم المنازل القديمة بالكامل.‬

‫- مهلًا يا أبي. لكن…‬ ‫- يا للهول!‬

‫العمل على هذا المبنى كان شاقًا،‬ ‫لأن العميل أراد إبراز الشكل أحادي العين.‬

‫"أحادي العين"؟‬

‫أجل. أترين النافذة المستديرة تحت السقف؟‬

‫تُسمّى العين.‬ ‫والبعض يسميها النافذة أحادية العين.‬

‫يا للهول! بنوا في الماضي منازل كثيرة كهذا.‬

‫لكن يندر أن تري مثلها اليوم.‬

‫أأنت مصغية إليّ؟‬

‫ما خطب هذا الهاتف؟‬

‫هاك!‬

‫جميلة، صحيح؟ تعالي إلى هنا يا "يون هوي".‬

‫لنلتقط صورة ذاتية معًا.‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة.‬

‫كان "كوون" يتحسّن، فماذا جعله ينتكس؟‬

‫يلزم أن نعرف ما أيقظ الوحش الكامن فيه.‬

‫ما جعل "كوون يانغ راي" ينتكس.‬

‫نعم أيتها المفتشة "لي".‬

‫- أرسلت إليك صورة. أرأيتها؟‬ ‫- صورة؟‬

‫الوحش أحادي العين الذي تحدث‬ ‫عنه "كوون" هو منزل له نافذة دائرية.‬

‫تفقّد منظر الشوارع‬ ‫في منطقة إعادة التطوير الرابعة،‬

‫واعثر على منزل فيه نافذة كتلك.‬ ‫"أيه يونغ" محتجزة هناك.‬

‫عُلم.‬

‫جدوا بناية ذات نافذة دائرية كهذه‬ ‫في منطقة إعادة التطوير الرابعة. بأسرع وقت.‬

‫- عُلم.‬ ‫- تشاركوا الصورة سريعًا.‬

‫وجدته.‬

‫"المحقق (سو إيون غيو)‬ ‫المنزل 7-23 (ميندولر غيل)"‬

‫من أنت؟‬

‫مهلًا، انتظري.‬

‫اصمدي.‬

‫ظللت أخبر نفسي‬

‫بأن شخصًا ما سيدخل قريبًا‬ ‫من هذا الباب وينقذني.‬

‫هوّني عليك. إنك في أمان. إنك بخير الآن.‬

‫إنك بخير الآن.‬

‫سيد "سونغ مين تشان".‬

‫وجدنا "أيه يونغ".‬

‫وجدتم جثتها؟‬

‫لا.‬

‫إنها على قيد الحياة.‬

‫إنها تُعالج في المستشفى الآن.‬

‫ما زالت مصدومة بسبب ما حدث،‬

‫لكن طبيبها يقول…‬

‫إنها تتعافى سريعًا.‬

‫هذا مستحيل.‬

‫أقسم لك إنه قد قيل لي إنها ماتت.‬

‫من قال ذلك؟‬

‫المعذرة؟‬

‫من أخبرك بأنها ماتت؟‬

‫ترجمة "وائل ممدوح"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.