All language subtitles for Dope.Thief.S01E03.Run.Die.or.Relapse.1080p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-FLUX

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan Download
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"ماني"! سحقاً!

‫"مخازن شخصية"

‫"يومان منذ عملية السرقة"

‫"ماني".

‫أين أنت يا "ماني"؟

‫مرحباً؟

‫إنه جارك. هناك مباشرةً.

‫ألم تري…

‫هل أتى ورحل؟ هل رأيته؟

‫هل رأيت جارك "ماني"؟ سحقـ…

‫اسمع يا رجل. أبحث عن "ماني كارفاليو".

‫هل معك بضعة دولارات؟

‫"الشرطة"

‫أبحث عن "ماني"؟ هل رأيته اليوم؟

‫لا. كان أحد يسأل عنك.

‫ماذا؟ أكانت الشرطة؟

‫لا، لم يبد أنهم من الشرطة.

‫أكانوا رجالاً بيضاً يا رجل؟

‫كان أحدهم موشوم الوجه أو ما شابه.

‫نعم، كانوا يسألون عنك بالإسبانية.

‫- هذا قصدي. ‫- أتعلم. شكراً… يا ويلي.

‫مرحباً. أنا رأيتك على الطريق.

‫إنما خلصت إلى أنك ستُضطر إلى العودة من هنا.

‫نعم. فهذا الطريق الوحيد إلى البيت.

‫وصلوا إليه يا "سون". يا للهول.

‫وصلوا إلى "ماني" على ما أظن.

‫"سون"، أتسمعني؟

‫نعم، سمعتك.

‫ولم يعد إلى بيته قط.

‫وحسب آخر ما رأيت، ‫كان بابه مفتوحاً على مصراعيه.

‫تحتاج إلى النوم.

‫إما هرب وإما مات وإما انتكس.

‫وهذه الخيارات المتاحة أمامك كذلك.

‫أسمعت أي شيء؟

‫- "راي"، اتخذ أول… ‫- أسمعت أي شيء؟

‫- اتخذ الخيار الأول. ‫- أسمعت أي شيء يا "سون"؟

‫لأن عليّ العثور عليه، مفهوم؟

‫عليّ العثور عليه قبل أن يحدث أي شيء آخر.

‫الأشياء الأخرى تحدث بالفعل يا "راي".

‫المقرّبون منك كلّهم معرّضون للخطر مثلك.

‫كل من تكترث لأمرهم.

‫لذا، لا تأت إليّ مجدداً. أتفهم؟

‫أتقصد مقابلتك شخصياً؟

‫"(ذا ريكورد)"

‫"مغسلة سيارات ‫لا خدمة بلا كمامة"

‫"(إيغلز)"

‫"اقتباساً من كتاب من تأليف (دنيس تافويا)"

‫"ماليك"؟

‫- "ماليك". ‫- كيف الحال يا "راي"؟

‫اسمع، أرأيت "ماني"؟

‫أتى إلى هنا، نعم. بالأمس.

‫عجباً، إنه حيّ.

‫يا لهذا الرجل! فهو…

‫كان يتّقد حماساً. أتفهمني؟ ‫إضافةً إلى أنه ترك حزمة ضخمة من النقود.

‫- كم المبلغ؟ ‫- سحقاً. لا أدري.

‫- 10,000 دولار، ربما أكثر؟ ‫- يا للهول…

‫- فهو… ‫- اللعنة.

‫…كان يتصرف بغرابة شديدة.

‫- فلم أستطع مجاراته يا رجل. ‫- حقاً؟

‫تباً يا "ماني".

‫ماذا اشترى إذاً؟

‫بحقك. تعلم أنني لا أستطيع الإفصاح عن ذلك.

‫ماذا إذاً؟ أصرت حافظ أسراره الآن؟

‫ماذا اشترى يا "ماليك"؟

‫طيّب يا رجل. ‫ما الذي يمكن شراؤه بهذا المبلغ هنا؟

‫ماذا يُشترى به؟ ‫أتُشترى مسدسات رشاش؟ رشاشات؟ بندقيات؟

‫لديك كل هذه الأشياء يا رجل.

‫بحقك، ‫إنك تدفعني إلى التفكير في عمليات حسابية.

‫وأنت تعرف أنني أمقت الحسابات يا "ماليك". ‫فلتساعدني يا صاح.

‫كفى يا "راي". المسألة ليست كما تظن.

‫حسناً.

‫أخبرني، ماذا كان هنا؟ مسدس "سيغ ساور"؟

‫- لقد ألزمني بوعد. ‫- بم وعدته يا "ماليك"؟

‫سيغادر البلدة.

‫"ماني"، أأنت في البيت؟

‫"(إدارة مكافحة المخدرات)"

‫"ماني"!

‫أين أنت يا "ماني"؟

‫أين أيها اللعين؟

‫أين أنت أيها اللعين؟

‫أين أنت؟

‫سئمت الهراء. سأعود إلى البيت.

‫لا، ما زالت أمامك ليلتان يا أمي.

‫لا، فقد سبق لنا مناقشة هذا.

‫لا أحد يصمد يومين في هذا المكان. ‫فقد فقدت مدخراتي.

‫اسمعي، أنا لا… لا تعودي إلى هنا، اتفقنا؟

‫فأنا أجهّز البيت بصورة مميزة للغاية. أنا…

‫إنها مفاجأة لك، مفهوم؟

‫أمي، أيمكنك ولو لمرة واحدة…

‫لمرة واحد في حياتك، أن تثقي بك من فضلك؟

‫لمرة واحدة في حياتك، ثقي بي فحسب.

‫- سأصل إلى البيت في غضون ساعتين. ‫- أمي.

‫هل "شيرمي" بخير؟

‫نعم. "شيرمي" بأفضل حال يا أمي.

‫سحقاً.

‫ما هذا العجب؟

‫"(فيلادلفيا) ‫الشرطة - المطافئ"

‫بالنيابة عن أسرة وزارة العدل

‫وعملاء هيئات تطبيق القانون،

‫أريد تقديم خالص تعازيّ ‫إلى أصدقاء "جاك كروس" وزملائه

‫و"أنيا" و"ويليام".

‫اليوم، نقدّر تضحية عظمى أقدم عليها رجل.

‫عاش "جاك كروس" حياته أباً

‫وعميلاً خاصاً في "إدارة مكافحة المخدرات".

‫اليوم، نكرّمه بصفته بطلاً،

‫إذ كان رجلاً ‫قدّم كل شيء إلى مدينته وولايته وبلده.

‫هيئات تنفيذ القانون في هذه المدينة عائلة.

‫أرى وجوهاً كثيرة هنا اليوم…

‫أحسنت بتسلّلك من الضابط لتحضري.

‫يا له من وضع مزر!

‫من كان ذاك المشتري أصلاً يا "مينا"؟

‫"كان (جاك) يطلق عليهم اسم (التحالف)."

‫"كايزر سوزي". هل له اسم؟

‫"لا، لكنهم كانوا أوغاداً آريين من الشمال"

‫أوليست لدينا فكرة ‫عمّن أفسد هذه الصفقة الآن؟

‫"لا، هل عرفتم هوية الجثة الثالثة؟"

‫"ريتشارد ستالي". هل تعرفينه؟

‫كان رجلاً صالحاً…

‫كان رجلاً شريفاً…

‫كان رجلاً شجاعاً…

‫"كان حقيراً"

‫أعلم.

‫العميل الخاص "نادر"؟

‫"كراوفرد". مرحباً.

‫أنت طلبت منّي إبلاغك ‫قبل أن أشارك أي معلومة مع فريق العمل.

‫نعم، شكراً. أقدّر لك ذلك.

‫إذاً، أبلغ مزارع فول صويا ‫عن حريق في الغابة القريبة من "إيغلفيل".

‫وجد رجال الإطفاء ‫شاحنة محترقة عن بكرة أبيها.

‫رائع. إن استطعت إبلاغي ‫برقم تعريف المركبة، فسيكون…

‫دُمّر. ولوحتا الأرقام كانتا منزوعتين.

‫لكن على بعد نحو 6.4 كيلومترات، ‫على الطريق 115،

‫وصلتنا بضعة بلاغات ‫عن رجل مثير للشبهات فوق جسر.

‫- بقولك "مثير للشبهات"، تقصدين… ‫- لنقل إنه ليس من أهل المنطقة.

‫على أي حال، ‫أبلغت امرأة بأنها رأت أحداً يرمي النفايات،

‫ففتشتنا النهر.

‫الحظ خير من البراعة، صح؟

‫كما استرجع فريق الغوص هذا كذلك.

‫هذا مسدس "كولت كوبرا" من عيار 38.

‫عُثر على أعيرة 38 ملليمتراً ‫في مختبر "أوتسفيل".

‫وفي جثتي اثنين من عملائي.

‫"كراوفرد"، قولي لي إن هذا المسدس مسجّل.

‫شكراً.

‫لا تستخدم "إدارة مكافحة المخدرات" ‫مسدس الـ"كولت كوبرا".

‫استخدمه "جاك روبي".

‫أتعرف من هو "جاك روبي"؟

‫نعم.

‫من؟

‫أدرست علم الجريمة ‫ولا تعرف من هو "جاك روبي"؟

‫ماذا درست هناك؟ مشاعرك؟

‫حقيقةً، قُتل زميلنا "جاك" بهذا المسدس.

‫إذا تقفّينا أثر المسدس، فسنعثر على القاتل.

‫لكن المسدس باسم "أليس شيرلي".

‫لقد ماتت، ولهذا نتعقّب حفيدها "جيروم".

‫"جاك روبي" قتل "لي هارفي أوزوالد". ‫أتعرف من كان "لي هارفي أوزوالد"؟

‫نعم، بالطبع. قتل "جون كينيدي". على الأرجح.

‫ها هو الحفيد. لننطلق.

‫"جيروم". "إدارة مكافحة المخدرات".

‫لا. يا للهول. جدياً؟

‫بحقك. ستطير فرحاً.

‫لا، لست أطير فرحاً.

‫إذاً، فلتخبرها برفضك. استخدم سطوتك عليها.

‫لعلمك، لا يمكن لأمي ‫مطاردتها في أرجاء المنزل طيلة وقت الأصيل.

‫- تسمح لك ماما بالاحتفاظ بها. اذهبي للّعب. ‫- أنت أفضل من أبي.

‫- رائع. ‫- اذهبي للّعب.

‫مرحباً يا رجل.

‫عليك التوقف. يمكنني أن أخسر أكثر منك.

‫لا أستطيع العثور عليه، لكنه ما زال طليقاً.

‫أيمكنني المجيء ‫للتمشّي معك ومناقشة هذه المسألة؟

‫في مثل هذه الأجواء؟

‫أي أجواء يا رجل؟

‫حسناً. فكما تعلم، الأجواء باردة.

‫أتريد أن أعيد إليك تلك السترة؟

‫احتفظ بها إن كنت ستذهب إلى "الساحل".

‫حسناً. لم أكن أعلم أنها هدية وداعية.

‫ما عاد بإمكاني مساعدتك.

‫لكنني ما زلت أحتاج إلى تسوية بعض الأمور.

‫كنت أفكّر في كلامك.

‫ما يحبّه المرء وما لا يحبّه.

‫أنت لا تحبّ إلا نفسك.

‫احمها.

‫إذاً، ما أثر هذا الوضع علينا؟

‫أتريد أن أتركك وشأنك لبعض الوقت؟

‫قد يكون ذلك أفضل.

‫أودّ أن أقول لك، ‫"تعرف أين يمكنك العثور عليّ يا أخي"، لكن…

‫لا، ينبغي لي ألّا أعرف ذلك.

‫مفهوم؟ ينبغي لي ألّا أعرف ذلك.

‫أصغ يا "راي"، ‫أنت لا تملك شيئاً يستحق البقاء من أجله.

‫بعد كل هذه السنوات يا رجل؟

‫بعد كل هذه السنوات، أشعر بأن…

‫أشعر بأنك لا تعرفني حتى يا رجل.

‫بحقك يا "راي". تحلّ بالاحترافية.

‫لديّ زوجة تكلّمني بهذه النبرة بالفعل.

‫أتظن أن حياتي بأكملها ‫ما هي إلا عملية احتيال كبرى؟

‫إذاً، أظن أنني خدعتك أنت الأخر.

‫اعتن بنفسك يا أخي، اتفقنا؟

‫نعم يا رجل. اعتن بأسرتك تلك.

‫سحقاً.

‫تعال.

‫تعال. كلب مطيع. "شيرمي".

‫اللعنة يا ولد.

‫وزنك 1.3 كيلوغرامات. ‫كيف أخرجت بولاً وروثاً بوزن 4.5 كيلوغرامات؟

‫ما خطبك؟

‫أيمكنني مساعدتكم في شيء؟

‫نعم، نبحث عن "راي دريسكول".

‫"دريسكول". لم أسمع به من قبل.

‫نعلم أنه يأتي إلى هنا.

‫حقيقةً، ‫لا أجعلهم يتركون توقيعاتهم في دفتر زوّار.

‫حسناً. أتصوّر أن لدينا ثلاثة عباقرة.

‫اسمع، هذا ليس نزلاً، مفهوم؟

‫يدخل الناس ويخرجون طيلة اليوم. ‫لا أعرف من هم.

‫نعم؟

‫يقول إنه لا يعرفه.

‫ربما لم يفهم السؤال.

‫ربما.

‫طاب يومكم.

‫"المعذرة، المتجر مغلق"

‫لا!

‫سنمهلك بعض الوقت للتفكير في هذه المسألة.

‫هل فكّرت فيها؟

‫والآن، أين "راي"؟

‫أعلم أنك تعرفه. هيا، تنفّس. نعم.

‫نعم، قل لنا أين عسانا البحث.

‫كان يرهن بعض أغراض أبيه، اتفقنا؟

‫لأن أباه سجين في "تشستر".

‫أتحدّثني عن أبيه؟

‫صديقه، طيّب، "ماني"، يأتي إلى هنا.

‫اشترى نصف بضاعة المتجر ‫واشترى لحبيبته خاتم خطوبة.

‫إنني أنظر إلى سمسار رهونات ‫لا يدرك قيمة حياته ذاتها.

‫إنني أسأل عن "راي".

‫ماذا تفعلان أيها المهرجان؟ أتحرسان الجثة؟

‫لديه فواتير وأدوات كهربائية. باشرا العمل.

‫"شيرمي".

‫"أمي، أحدّثك جدياً. لا تأتي إلى البيت"

‫إنك تفقدينني صوابي تماماً.

‫تفقدني أمك صوابي، مفهوم؟

‫لنذهب للتأكد من أن منزلها آمن.

‫إن كنت تتمتع بأي من صفات كلاب الصيد ‫يا "شيرمي"…

‫فقد حان الوقت لتستعرضها يا عزيزي.

‫تعال يا "شيرمي". هيا. كلب مطيع.

‫تباً. الماء.

‫"شيرم". ماذا؟

‫شكراً.

‫سحقاً.

‫أمي.

‫ماذا…

‫- دعني أدفع له. ‫- حسناً.

‫- لا. ليس عليك الدفع. ‫- احتفظ بالفكة.

‫دعينا نذهب لتناول بعض الطعام.

‫- لن أنفق مالاً إضافياً. ‫- مهلاً…

‫اضطُررت إلى الدفع لهذا السائق بالتقسيط.

‫اللعنة.

‫ها هو كلبي المسنّ. هل اشتقت إليّ؟

‫- سحقاً. ‫- هل اشتقت إليّ؟

‫- هل خرج بك هذا الأحمق لتمشيتك؟ ‫- سحقاً.

‫هل نلت حصتك من التمشّي؟

‫- أمي. طيّب. تمهّلي. سأفتحه. ‫- اشتاقت إليك ماما بكلّ تأكيد.

‫نعم. سأفتحه.

‫لماذا جئت إلى هنا مبكراً على أي حال؟

‫الفوضى عارمة في الداخل. كنت لا أزال أنظّف.

‫حسناً يا "رايموند".

‫اجلس. تحدّث.

‫ليس لديّ وقت لهذا يا امرأة.

‫أليس لديك وقت؟ أنت لا تفعل شيئاً.

‫تعلمين أنك تحتاجين إلى أشخاص إضافيين ‫لإقامة جلسة تدخّل، صح؟

‫أنت أفسدت علاقاتنا بالآخرين جميعاً ‫أيها الوغد. ليس لديك إلا شخص واحد. أنا.

‫والآن، اجلس هنا وأصغ.

‫أحبّك. من المهم التعبير عن هذا أولاً.

‫- أمي… ‫- اجلس. لماذا يصعب عليك الجلوس هكذا؟

‫- "عزيزي (رايموند)." ‫- يا إلهي.

‫"لقد أثّر تعاطيك الكحول والمخدرات ‫في حياتي بالطرق الآتية.

‫أعجز عن النوم في بعض الليالي

‫خوفاً من أن تكون في مكان لا يعلمه إلا الرب ‫حيث تفعل أموراً لا يعلمها إلا الرب."

‫هلّا توقّفت. توقّفي فحسب.

‫"سنّك 33 عاماً، وأصدقاؤك قلائل،

‫وفرصك في الحياة أقلّ، ‫فضلاً عن افتقارك التام إلى الحب في حياتك."

‫أيُفترض بهذا حثّي على الإقلاع عن المسكرات ‫أم الانتحار؟ أيهما؟

‫يُوجد مكان في "فلوريدا". تمهّل.

‫- أمي! ‫- معي كتيبات.

‫أحدها مرسوم عليه دلافين.

‫انظري إليّ. لست أبيع المخدرات ولا أتعاطاها.

‫أعني، ليس أكثر من المعتاد.

‫إنها مزحة سخيفة.

‫ثمة أمر آخر.

‫سأخبرك. نعم.

‫تستحقين أن تعرفي، فسأخبرك.

‫لا أطلي المنازل حقيقةً.

‫أعلم ذلك، فقد كان طلاؤك لهذا المنزل مريعاً.

‫بحقك. كنت أكسب رزقي بطرق ملتوية، مفهوم؟

‫- ما الخطب… ‫- تبدو في غاية التوتر الآن.

‫أنا كذلك. سأشرح لك السبب، اتفقنا؟

‫يُوجد نشاط معيّن، وكان فالحاً.

‫أنا و"ماني" ‫كنا نتظاهر بأننا عميلان فدراليان.

‫اسمعي، كنا نحتال على تجّار مخدرات، ‫مفهوم؟ أوغاد بلا قيمة، أتفهمينني؟

‫كنا نسرق أموالهم ومخدراتهم،

‫ونحرص على ألّا يكتشف أحد هويتينا.

‫اسمعي، كان عملاً.

‫يتطلّب بحثاً وله إجراءات محددة.

‫كنا في غاية الاحترافية.

‫هنيئاً لكما.

‫على أي حال، ذهبنا إلى المنزل الخطأ،

‫والآن صار أولئك القوم يبحثون عنّا،

‫وسيؤذون أي أحد نكترث لأمره.

‫أيها المنحطّ اللعين!

‫إنه أشبه بعمل "روبن هود".

‫لا تعطي المال إلى الفقراء!

‫بل أعطيه إليك، وأنت مدقعة الفقر!

‫هذه فكرة صديقك ذاك. ‫ما كان بإمكانك التخطيط لها.

‫أنت لست منظماً بما يكفي.

‫بلى، أنا كذلك، مفهوم؟

‫"رايموند"، ‫أتخبّئ بضائع محظورة في هذا البيت؟

‫أرني وإلا فسأقلب تلك الغرفة رأساً على عقب!

‫طيّب، نعم، أودّ رؤيتك تصعدين إلى هنا ‫في وجود كل هذه السلالم.

‫ستُصابين بأزمة قلبية!

‫سحقاً!

‫تباً.

‫مركز إعادة تأهيل.

‫اللعنة، مركز إعادة تأهيل.

‫أين كانت تتحدث عن هذا الهراء؟ تتحدث عن…

‫من…

‫- …أيها الوغد. ‫- "ماني"؟

‫- ما هذا العجب يا رجل؟ يا إلهي. ‫- "راي"؟

‫لماذا لم تقل إن هذا أنت يا رجل؟

‫- حسبتك هي! ‫- عجباً يا "ماني"!

‫- أين كنت طيلة هذا الوقت؟ ‫- أظنني بالغت في الانتشاء.

‫لا بأس. اصمت. دعني أر. أنت بخير.

‫أنت بخير. أنت حيّ يا رجل. أنت هنا.

‫لماذا أنت هنا يا رجل؟

‫أصابني الارتباك الشديد يا "راي".

‫نسيت توليفة الأرقام. ‫لم أكن أعرف أين هاتفي اللعين.

‫- ولهذا أنا… سحقاً. ‫- حسناً.

‫اسمع، إن معدتي مضطربة للغاية…

‫- ما علّتك؟ ‫- …الآن.

‫ماذا؟ أتقصد تسمّم الطعام؟

‫أنا… منذ أن وقعنا ‫في هذه الورطة اللعينة، أشعر بأن…

‫تباً. أحتاج إلى الحمّام يا "راي".

‫بالقطع لا يا أخي.

‫لا يمكنك اقتحام منزلنا والتغوط!

‫اهدأ، اتفقنا؟

‫اسمع، قل لي كيف هربت.

‫خضت جدالاً محتدماً مع "شيري"، أتفهمني؟

‫- في العلن؟ ‫- "رايموند"!

‫- أمهليني لحظة أرجوك! ‫- إذاً، أنا عدت إلى البيت،

‫فوجدته يعجّ براكبي الدراجات النارية أولئك.

‫- فلم أعرف إلى أين عساي الذهاب… ‫- إن كنت تنتشي…

‫أمهليني لحظة أرجوك!

‫أنا… اسمعني. فاستقللت القطار، أتفهمني؟

‫وكان القطار يتجه نحو المطار.

‫فخطر ببالي، "أهذه إشارة؟"

‫"ماني".

‫- أتفهم قصدي؟ ‫- "ماني"…

‫أتنبغي لي العودة إلى "البرازيل"؟

‫أينبغي لي العثور على شقيقتي أو ما شابه؟

‫أتفهم قصدي؟

‫لكن بعد ذلك خطر ببالي، ‫"لا، لا يمكنني فعل ذلك."

‫لا يا رجل، ‫بسبب وجود ما يُدعى "إدارة أمن النقل".

‫ثم تذكرت أن "تيريزا" ليست هنا،

‫فجئت إلى هنا…

‫"رايموند"، إن لم تنزل ‫في غضون 10 ثوان، فستذهب إلى "فلوريدا".

‫- أستذهب إلى "فلوريدا"؟ ‫- نعم، كنت أفكّر في أخذ…

‫لا، لن أذهب إلى "فلوريدا" يا رجل! ‫بل سأبقى هنا.

‫اسمع يا رجل. أصغ إليّ. ما رأيك في التالي؟

‫ما رأيك في الذهاب إلى مطعم البيتزا ‫في "واناميكر" واستخدام ذلك الحمّام، اتفقنا؟

‫ودعني أصرف انتباهها لبعض الوقت، اتفقنا؟

‫اسمع، أنا سوف… سأتصل بك هاتفياً.

‫- يا ويلي. ‫- سأتصل بك هاتفياً. اتفقنا؟

‫وهذا رقمي المؤقت، مفهوم؟ إياك وفقدانه.

‫لن نفعل هذا ثانيةً يا "ماني". مفهوم؟

‫إذاً، حين نفترق، إلى أين نذهب؟

‫- المخزن. ‫- شكراً.

‫صحيح يا رجل.

‫أطير فرحاً لرؤيتك أيها الوغد.

‫- أريد التغوط يا "راي". ‫- لا تتغوط.

‫بل تمهّل حتى أخرجها من المنزل، اتفقنا؟

‫عليّ التغوط.

‫تعرّض أبوك للطعن.

‫المحامية هي من اتصلت.

‫مهلاً، أطعن أحد أبي للتو؟

‫إنه في المستوصف. ألديهم أطباء هناك أصلاً؟

‫الأرجح أنهم ضمّدوا جراحه بشريط لاصق.

‫حسناً. انتظري وتمهّلي. ‫إذاً، لماذا اتصلت المحامية؟

‫لأن هذا يؤثّر في قضيتها. إنه رجل مسنّ.

‫ربما قطعوا كبده إلى نصفين…

‫- سحقاً. ‫- …فأنا لا أدري ما أصابه.

‫سأذهب لرؤيته…

‫وأحتاج إلى أن توصّلني بالسيارة.

‫- لا، لا أستطيع. قلت لك. ‫- "رايموند".

‫- استقلّي سيارة من "أوبر"، اتفقنا؟ ‫- لن أزور السجن بسيارة أجرة.

‫"رايموند"، ‫إن كان لا يزال لديك مثقال ذرة من الشفقة،

‫فستوصّل أمك إلى فراش موت حبيبها بالسيارة.

‫أكان من الضروري وصفه بحبيبك؟

‫- أمي، تمهّلي… ‫- هيا.

‫مظهري مزر.

‫إنها حالة طارئة، لا زيارة زوجية.

‫أريد أن يكون مظهري لائقاً بما يكفي فحسب.

‫لائق بما يكفي؟ لماذا؟

‫كي يرغب في البقاء حياً قليلاً بعد.

‫لن أدخل.

‫حسناً. لا تأت إذاً.

‫"رايموند دريسكول"، حرّك مؤخرتك وتعال.

‫كفّ عن المقاومة. هيا.

‫- سحقاً! ‫- ها قد جئت.

‫- لا، أنا آسف. ‫- أعتذر عن إخافتك.

‫- إنني أستيقظ لتوّي. أنا فقط… ‫- أنا لم… حسناً.

‫هل ستدخل؟

‫بإمكاني تحصيل إذن لك.

‫هذا أمر ينبغي لنا مناقشته على الأرجح.

‫- حسناً. ‫- نعم.

‫هل من مكان يمكننا التحدث فيه على انفراد؟ ‫بعيداً عن هنا؟

‫عليّ مصارحتك ببعض الأمور. مفهوم؟

‫وقد تعقّد عملك بعض الشيء.

‫حسناً.

‫- شكراً. ‫- تفضّلا.

‫مكان راق.

‫ماذا؟ هذا؟

‫كما تعلمين، كلّه بثمنه.

‫نعم. حرّاس السجن ‫الذين يشربون الخمر نهاراً إضافة لطيفة كذلك.

‫إنها ليلة مثالية للهرب من السجن، صح؟

‫صحيح.

‫إذاً، ‫هل تهرب من السجن أم تتسلّل للعودة إليه؟

‫اسمعي، أنا فقط… ‫أحاول العثور على مكان آمن كي…

‫أواجه هذه المشاعر التي تراودني.

‫وما تلك المشاعر؟

‫الخوف.

‫اسمع، يمكنني إضافة اسمك ‫إلى قائمة الزوّار بلا مشكلة يا "راي".

‫لعلمك، ‫لا يستلزم الأمر إلا مكالمة هاتفية واحدة.

‫نعم، قد نُضطر إلى ذلك.

‫الأرجح أن ذلك يعيد إليك ‫الكثير من الذكريات المؤسفة.

‫لا أدري ما الأسوأ، ‫الذكريات المؤسفة أم الواقع المؤلم.

‫حقيقةً، أظن أن ذلك على حسب.

‫أتسأل ماذا أخطر؟ الماضي أم الحاضر؟

‫لأن الماضي قد ولّى بالفعل على الأقل.

‫نعم، لكن المستقبل هو الذي يضيّق علينا.

‫ما رأيك في أن نذهب ونرى والدك؟

‫لمواجهة تلك الهواجس.

‫نعم، ‫يبدو أنهما يخوضان نقاشاً حميمياً نوعاً ما.

‫بينما ينزف أبوه اللعين حتى الموت.

‫لكنه التقط الطعم على الأقل.

‫الكاميرات بعيدة عنهما.

‫نعم، لكن لا تحدث جلبة أمام الحرّاس الآن.

‫انتظر إلى أن يخرج.

‫سننجز المهمة.

‫قل لي حين يكون الوقت مناسباً.

‫سننتظر قليلاً ونتحيّن اللحظة المناسبة.

‫لعلمك، أنت…

‫أنت امرأة صبورة جداً.

‫الصبر اختصاصي.

‫فأنا "صاحبية" لعلمك.

‫لا. أنت لست "صاحبية".

‫ماذا؟ ‫ألم تكن تعلم بوجود "الصاحبيون" السود.

‫لا أدري. فالوغد الذي تظهر صورته ‫على عبوة عصيدة الشوفان ناصع البياض،

‫فلا.

‫أصغ يا "راي".

‫اجتماعات "الصاحبيون" ‫صامتة وفي غاية الهدوء،

‫لكن هذه الحالة لا تنكسر ‫إلا بإيجاد مصدر الإلهام المناسب.

‫أتقصدين حين تصيبهم شرارة الإلهام؟

‫نعم. إذاً، فلتنهض وأنا سأتبعك.

‫اتفقنا؟

‫هلّلوا له. قطعاً. لنتحرك.

‫حسناً.

‫شكراً لك.

‫خدمة طوارئ "فيلادلفيا".

‫مرحباً، أنا "أيلين" ‫من حانة "دبل داون" التي أمام سجن "تشستر".

‫أردت إبلاغكم بأن راكبي الدراجات النارية ‫يأتوننا من كل مكان.

‫"مكتب فرعي لـ(إدارة مكافحة المخدرات)"

‫يوشك شيء على الحدوث هنا.

‫يعني هذا له الكثير، مفهوم؟

‫أتعرّضت لتلك الطعنة بسببك؟

‫ستنجو.

‫أيها الحقير الصغير. أهذا بسببك؟

‫أنت كنت تتكلم، صح؟

‫تخبر الناس بما أفعله هنا.

‫إذاً، فلماذا لا تخبرني بالحقيقة فحسب؟ ‫من أخبرته غيره أيها المسنّ؟

‫إنك تخيف السيدتين.

‫يمكنهما استشعار غضبك من هناك.

‫نعم.

‫إذاً، فلتعانقني.

‫لحظة بين أب وابنه، صح؟

‫دعني أغطّ مؤخرتك.

‫ما رأيك في هذا؟ ماذا عن ذلك؟

‫سأسلخ جزءاً من ظهرك.

‫أنت أفسدت حياتي أيها الحقير.

‫خيبة أملي فيك كبيرة يا بنيّ.

‫لا يحق لك أن يخيب أملك فيّ…

‫وأنت مستلق على سرير المستشفى أيها اللعين.

‫سأموت.

‫سأموت بمجرد خروجي من هنا أيها المسنّ.

‫أتفهم كلامي؟

‫سأموت قبلك.

‫سحقاً.

‫وعليّ الموت…

‫من دون التسبب في صدمة عصبية ‫لهاتين المرأتين.

‫ازحف للاختباء تحت شرفة كالكلاب.

‫يا للهول.

‫سأراك في الجحيم.

‫شكراً يا أمي.

‫تأكدي ثلاث مرات من أنك أخذت كل شيء يا أمي.

‫لا تتركي شيئاً.

‫حسناً.

‫أيمكنني إعطاؤك هذا؟

‫- نعم. ‫- شكراً.

‫أحبّك. أتعلمين ذلك؟

‫أنا أيضاً أحبّك.

‫سأذهب لتشغيل السيارة، اتفقنا؟

‫- طيّب. ‫- حسناً.

‫"الشرطة"

‫قسم شرطة "فيلادلفيا"!

‫انزل عن الدراجة!

‫لا تهربوا! انبطحوا!

‫انبطحوا! الآن!

‫ما هذا العجب؟

‫تباً.

‫- لا تقاوم. ‫- سحقاً.

‫- تباً، لا! ‫- انبطح الآن!

‫ضع يديك خلف ظهرك!

‫أبعد يديك عني!

‫شكراً.

‫لماذا يقفون أمام سجن مباشرةً؟

‫"(التحالف) في الداخل والخارج"

‫"اجمع كل تصاريح الزوار"

‫في ظلّ قيود "كورونا"، ‫سيكونون خمسة أشخاص إلى 10 على الأكثر.

‫كل من زاروا "تشستر" اليوم.

‫لفت اسم معيّن انتباهي.

‫"ميشيل تايلور".

‫نعم، أعرفها. كانت نائبة ادّعاء.

‫اجمع كل المعلومات عن "تايلور".

‫حضرة العميل الخاص…

‫"(ميشيل تايلور)؟ ‫عاهرة تبحث عن مقدمات الأتعاب"

‫"اكتشف أي أولئك الأوغاد موكّلها."

‫…وصلتني للتو ‫رسمة "جيروم جنكنز" التفصيلية.

‫- "جنكنز"؟ ‫- الفتى.

‫الشاب الذي سرق المسدس الذي قُتل به "جاك".

‫"مينا"؟

‫يوم طويل؟

‫كانت معجزة.

‫كُشف أمر هذه السيارة يا أخي.

‫رآها بعض راكبي الدراجات النارية، ‫فيلزمنا التخلص منها.

‫أنت ستخبرها.

‫أين كنت يا "ماني"؟

‫- لماذا لم تتصل بي؟ هذا ليس حباً. ‫- هلّا تركتني أكلّمك!

‫كيف لك أن تقولي هذا؟

‫يا إلهي. هلّا…

‫هي من تزعق. هلّا…

‫هلّا تعلّمين ابنتك ‫السلوك اللائق أمام الضيوف.

‫- "ماني"… ‫- هلّا فقط…

‫أجيد الإسبانية لعلمكما.

‫لا، لا تجيدها.

‫إنه صديقي.

‫أصغ، ستتصل بالشرطة.

‫- أقالت ذلك؟ ‫- نعم. هلّا قلت شيئاً.

‫أرجوك.

‫- طيّب. اسمعيني، أنا المخطئ. ‫- "راي"…

‫حسناً، هذا كلّه خطئي.

‫ما كان ليورّطني في هذا الموقف.

‫لا. بل أنا من ورّطك ‫في هذا الموقف يا عزيزتي، مفهوم؟

‫- كانت خطتي. ‫- حقاً؟

‫أنا من دبّر كل شيء، مفهوم؟

‫ما "ماني" إلا صديق وفيّ مخلص. نعم.

‫- لا أصدّقك. ‫- صدّقيني رجاءً. اتفقنا؟

‫وسندمّر سيارتك كذلك. أنا في غاية الأسف.

‫ماذا؟ ما علاقة سيارتي بهذا الموضوع أصلاً؟

‫- لم نقصد… ‫- ماذا كنتما تفعلان…

‫مهلاً! رجاءً، لا شرطة.

‫حسناً، أصغي، ‫إذا تخلّيت عن "ماني"، أقسم بالرب…

‫- لن أسامح نفسي أبداً يا "شيري". ‫- جيد. آمل ذلك.

‫اسمعي، هو يحبّك، أتفهمين؟ حبّ صادق.

‫يا للهول. أتعرف ما الحب؟

‫- لا يهمّ. ‫- الحب ليس بالأقوال،

‫وإنما بالأفعال.

‫إذاً، لا تصغي لكلامي…

‫وإنما انتبهي لأفعاله.

‫نعم. كان يخبّئ هذا، وأنا وجدته.

‫إنما أفترض أنه لك. لا أدري.

‫- ما هذا؟ ‫- خذه يا رجل.

‫هيا يا أخي. خذه. تقدّم. هيا.

‫أجاد أنت؟

‫اركع على ركبتك يا رجل.

‫"شيري".

‫ماذا تفعل؟

‫"شيري".

‫سيدتي. تعالي. ‫دعيهما يظفرا بلحظتهما الشاعرية، أتفهمينني؟

‫اتفقنا؟

‫انظري إليّ.

‫أحبّك.

‫"متجر (ماليك)"

‫"أعطنا أغراضنا ‫وإلا فستُقطع رؤوس أخرى"

‫اسمع يا "راي"! ادخل. إننا نحتفل.

‫لا يا رجل.

‫لا، لسنا نحتفل.

‫ترجمة "عبد الرحمن عمرو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.