All language subtitles for Patricia E. Gillespie - The Fire That Took Her - English with German Subs

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"اسم المستخدم (أم أس تي‬ ‫أل - واي - أيتش أر أم أل أس)"‬

‫"كلمة السرّ"‬

‫"كانوا ينادونه بـ(موستلي هارملس)"‬

‫أحياناً تجعلك الإنترنت‬ ‫تظن أنه يمكنك أن تفهم أحدهم‬

‫وإنك قد تعرف ما هي نوايا الشخص‬

‫لكنه ليس واقع الحال‬

‫"٢٣ يوليو ٢٠١٨"‬

‫مركز الطوارئ في مقاطعة (كولير)‬ ‫ما عنوان الحالة الطارئة؟‬

‫أنا في محمية (التنوب الكبيرة) الوطنية‬

‫لقد وجدنا جثة‬

‫هل أنت على الدرب؟‬

‫نعم، أنا على الدرب‬ ‫والجثة في موقع مخيّم (نوبل)‬

‫إنها في الخيمة‬

‫والجثة مطوية الذراعين والساقين‬ ‫كأنها تحاول الخروج‬

‫هل تأكدت إن كان الميت يتنفس‬ ‫أو ما شابه؟‬

‫نعم، لكنني لم ألمسه، نظرت إليه‬ ‫وصرخت مرحباً‬

‫لكنه بدا نحيلاً جداً‬

‫- ولونه غريب للغاية‬ ‫- حسناً، شكراً‬

‫نحن في جنوب غرب (فلوريدا)‬ ‫وهي منطقة معروفة بالبراري والمستنقعات‬

‫شهر يوليو رطب جداً وشديد الحرارة‬

‫وليس الوقت المناسب في السنة‬ ‫حيث نرى الأشخاص يخيّمون‬

‫- وسط الـ(إيفرغلادز)‬ ‫- "(دايفيد هورم) كبير التحريين"‬

‫توجهنا إلى المنطقة‬

‫اقتربنا من الخيمة‬

‫عندما اكتشفنا المسرح‬ ‫لاحظنا أنه بدا نحيلاً جداً‬

‫لكننا وجدنا أنه مزوّد بالطعام‬

‫ووجدنا معه كمية كبيرة من المال‬

‫لم يبد أنه فقير ولا يمتلك أية موارد‬

‫وجدنا دفتر مذكّرات، ولاحظنا رموزاً‬ ‫سرية مكتوبة على عدة صفحات‬

‫سرعان ما اكتشفنا أن ما من شيء‬ ‫يحمل اسماً‬

‫ما من محفظة جيب، ما من بطاقة ائتمان‬ ‫ما من صورة بطاقة هوية‬

‫ما من هاتف خلوي‬ ‫ما من لوح إلكتروني‬

‫لدينا رجل في موقع التخييم‬ ‫لا نعرف هويته‬

‫- لكننا افترضنا أنه شخص محلي‬ ‫- "الإسعاف"‬

‫كم سيكون الأمر صعباً؟‬

‫بعد يومين أو ثلاثة أيام‬ ‫سنعرف هوية هذا الرجل‬

‫وسنعيده إلى دياره حيث ينتمي‬

‫وقد اتضح أن هذا لن يتحقق‬

‫فريق (بيوريتن) للتنظيف‬ ‫أحرز ٤ آلاف تعليق بخمسة نجوم‬

‫لهذا السبب يمكننا‬ ‫القول مع (بيوريتن)‬

‫كل شيء يكون صائباً‬ ‫جاهزاً أو يصبح مجانياً‬

‫- "(ريتشموند)، (فيرجينيا)"‬ ‫- هل تريدون المزيد من الوقت؟‬

‫خذوا الغسيل إلى الاختصاصيين‬

‫لأن خدمة (بيوريتن) للغسيل‬ ‫تغسل كل شيء‬

‫عند الإشارة التالية‬ ‫انعطفي إلى اليمين‬

‫إن كان ساخناً أو بارداً جداً‬ ‫قولي شيئاً‬

‫لأنه ما من وسيط سعيد هنا‬

‫ليس هذا العمل مناسباً‬ ‫لذوي القلوب الضعيفة‬

‫فقد مررت بـ٣ انهيارات، عضني كلب‬

‫في النهار، أنا امرأة عادية لطيفة تعمل‬ ‫على تسليم البضاعة إلى منزلك‬

‫وفي الليل، أكون وراء الكمبيوتر‬ ‫المحمول أو أمام الـ(أيفون)‬

‫أحاول كشف هوية الأشخاص‬ ‫الذين لم يتمّ التعرّف إليهم‬

‫- في هذه البلاد‬ ‫- "(كريستي هاريس)، محققة الإنترنت"‬

‫هناك ما بين ٣٠ و٨٠ ألف شخص‬ ‫لم يتمّ التعرّف إليهم‬

‫وغالبيتهم ليس لديهم من يحارب‬ ‫من أجلهم‬

‫- وهم منسيّون‬ ‫- "مفقودون، لم يتمّ التعرّف عليهم"‬

‫لكنني موجودة من أجلهم‬

‫هذه قضيتي الأولى‬

‫دخلت (فايسبوك) وأذكر‬ ‫أنني رأيت مجموعة تتعلق به‬

‫وقلت يا للروعة‬ ‫وضغطت (إضافة) ودخلت‬

‫شعرت بأنني قد أتمّكن من المساعدة‬

‫لكن لم يخطر ببالي قط أن‬ ‫يصل الأمر إلى هذا المستوى‬

‫"(نيبلز)، (فلوريدا)"‬

‫لم يتمكّن مكتب الطبيب الشرعي‬ ‫من تحديد سبب وفاته‬

‫"مقاطعة (كولير) مكتب الشريف"‬

‫"ذكر أبيض مجهول الهوية"‬

‫كان وزنه يقارب تقريباً ٨٣ باونداً‬

‫وهو أكثر من نحيل جداً‬

‫يمكن القول إنه كان قد‬ ‫وصل إلى قطاع سوء التغذية‬

‫"سبب الوفاة: غير محدّد"‬

‫لم يتعرّض لأية صدمة، ولا لأية‬ ‫إصابة أو لأي مرض معروف‬

‫لم نجد أي نوع من الممنوعات‬ ‫في جهازه‬

‫كل ما وجدناه في الفحوص‬ ‫كان دواء التايلنول‬

‫وهذا الدواء قد يبقى في الجهاز‬ ‫بين ٢٤ و٧٢ ساعة‬

‫ووجدنا أنه في آخر يوم أو يومين‬ ‫قبل وفاته‬

‫كان ما زال قادراً على الحراك‬

‫هناك محطة شاحنات تبتعد‬ ‫٥ أو ٧ أميال عن موقعه‬

‫كان يمكنه‬ ‫المشي إلى الطريق (أي ٧٥)‬

‫والتلويح لأحدهم إن كان‬ ‫بحاجة ماسة إلى المساعدة‬

‫أدخلنا البصمات والحمض النووي‬

‫- في بنك المعطيات المحلية والوطنية‬ ‫- "لم يرصد أي تطابق"‬

‫ما من حمض نووي، ما من بصمات‬ ‫وما من سجل أسنان‬

‫في هذه المرحلة نقلنا القضية‬ ‫إلى الباحثين الجنائيين‬

‫مرحباً‬

‫اسمي (كريستن أدمز)‬

‫أنا... هل تريدني أن أقول‬ ‫إنني محققة أبحاث جنائية‬

‫أو اختصاصية التحقيق، ماذا تختار؟‬

‫سأبدأ من جديد‬ ‫لكن ماذا تريدني أن أستعمل؟‬

‫"شهادة تقدير لـ٢٠ سنة من الخدمة‬ ‫(كريستن أدمز)"‬

‫عندما نجدنا‬ ‫أمام شخص لم يتمّ التعرّف عليه‬

‫نراجع أولاً تقارير الأشخاص المفقودين‬

‫بعد استنفاد طرائق التعرّف التقليدية‬

‫أنجزنا الملصقات في محاولة‬ ‫للحصول على بعض المساعدة من المجتمع‬

‫"محققة أبحاث جنائية"‬

‫- كتبنا كل المواصفات، الطول والوزن‬ ‫- "مكتب شريف (كولير)"‬

‫- كانت لديه ندبة خفيفة على بطنه‬ ‫- "ندبة على البطن"‬

‫- من دون أي وشم‬ ‫- "وشم: لا"‬

‫حاولنا تعديل صورة‬ ‫الميت التي نمتلكها‬

‫بحيث نحصل على صورة‬ ‫فوتوغرافية لا تكون مزعجة‬

‫يمكن القول إنه ذكرني‬ ‫برجل الكهف في (غايكو)‬

‫مع فمه المفتوح جداً‬

‫ليست صورة رائعة‬

‫لكن كان علينا العمل‬ ‫بما هو متوفر لدينا‬

‫بحيث أنه حتى ولو رآه شخص‬ ‫ورأسه مغطى بالشعر‬

‫وهو يشبه (غريزلي أدمز)‬ ‫يمكنه التعرّف عليه‬

‫"الشعر، اللحية: أبيض بهاري‬ ‫العينان: زرقاوان رماديتان"‬

‫عرضناها على وسائل الإعلام المحلية‬

‫ونشرناها على وسائل‬ ‫التواصل الاجتماعي‬

‫"مشاطرة من (فلوريدا)"‬

‫"مشاطرة"‬

‫وصلنا إلى مجتمع المتنّزهين‬ ‫ونشروها على موقعهم الإلكتروني‬

‫"نشرت"‬

‫بدأ الكثيرون يتواصلون معنا‬

‫"لديك رسالة جديدة"‬

‫عندها وجدنا شخصاً تعرّف عليه‬

‫- مرحباً، (كيلي)‬ ‫- مرحباً‬

‫- لم أهتمّ كثيراً بالصور المركّبة‬ ‫- "(كيلي فيربانكس) ملاك الدرب"‬

‫لكن في الثاني من أغسطس‬ ‫كنت في العمل‬

‫وقرّرت أن آخذ استراحة سريعة‬ ‫جلست وفتحت (فايسبوك)‬

‫ما إن رأيت الصورة المركّبة‬ ‫حتى عرفت من يكون، فوراً‬

‫كنت قد التقيت به قبل ٦ أشهر‬ ‫من العثور عليه ميتاً على الدرب‬

‫في تلك الفترة كنت ملاك الدرب‬

‫ملاك الدرب شخص يقوم‬ ‫بعمل لطيف غير متوقّع‬

‫لمتنّزه على الدرب‬ ‫سواء كان بتقديم المياه أو وجبة خفيفة‬

‫عمل غير متوقّع‬

‫هذا الصباح وضعت في‬ ‫كيس صغير بعض الأغراض‬

‫البسكويت المالح، ضمادات مختلفة‬

‫ووجدت متنزهاً‬

‫"قبل ٦ أشهر من وفاته"‬

‫كان يمشي نحوي‬

‫بدا كرجل عجوز‬ ‫لكن عينيه كشفتا أنه ليس عجوزاً‬

‫كانت عيناه يافعتين‬ ‫كانت عيناه جميلتين جداً‬

‫نعم، لقد كان ظريفاً‬

‫عرّفت عن نفسي كـ(كيلي)‬ ‫وقال أنا (موستلي هارملس)‬

‫فهمت أنه اسم الدرب‬ ‫ولم أتوقف عند الأمر إطلاقاً‬

‫لكل متنّزه اسم‬ ‫يُعرف به على الدرب‬

‫عادة يعطيه إياه متنّزه‬

‫استناداً إلى ما جرى على الدرب‬ ‫أو ما قاموا به على الدرب‬

‫يظهر اسم ويحافظ عليه‬

‫سمعت أنه حصل على اسم الدرب‬

‫عندما دخل موقع تخييم ذات ليلة‬ ‫وجلس أشخاص حول نار المخيّم‬

‫طلبوا منه الانضمام إليهم‬ ‫طالما أنه لن يعضّهم‬

‫وقال لهم إنه (موستلي هارملس)‬

‫سألته إن كان يستعمل تطبيق‬ ‫درب (فلوريدا)‬

‫وأجابني، أنا لا أحمل هاتفاً‬

‫وسألته ماذا تقصد أنك لا تحمل هاتفاً؟‬ ‫أجابني أريد الابتعاد عن كل شيء‬

‫أحياناً يريد الناس القيام بذلك‬ ‫ووجدته متهوراً وخطراً‬

‫الأشخاص الذين لا يريدون أن يبقوا‬ ‫متصلين بالشبكة يحملون هاتفهم الخلوي‬

‫لكنه لم يكن يحمل أية وسيلة كانت‬ ‫لطلب المساعدة‬

‫هو أمر وجدناه متعمداً وغير مألوف‬

‫كانت لدي مجموعة من الملصقات‬ ‫للترويج للدرب‬

‫وقلت له إن لم تجد مانعاً‬ ‫أيمكنني التقاط صورتك مع الملصق؟‬

‫وقال، لا، أبداً، ما من مانع‬ ‫أمسكه، ابتسم والتقط صورته‬

‫شعرنا بالأمل‬ ‫هناك من يعرف هذا الرجل‬

‫دخلت فوراً إلى مجموعة درب‬ ‫(فلوريدا) ونشرت صورتي‬

‫"هل هناك من يتعرّف‬ ‫على هذا الرجل؟"‬

‫وبدأت أدرج الأسماء على التعليقات‬ ‫التي انفجرت‬

‫مجتمع الدرب أشبه بالعائلة‬

‫وصُدم الجميع، هذا متنّزه‬ ‫وقد توفي‬

‫أشخاص آخرون من مجموعة (ملائكة‬ ‫الدرب) أدرجوا أشخاصاً لم أدرجهم‬

‫وانتقل الخبر بسرعة‬

‫تبادل الأشخاص الأفكار‬ ‫ابحثوا هنا، ابحثوا هناك‬

‫وتوسّع الأمر إلى‬ ‫مجموعة درب (الأبالاش)‬

‫تدفّق المتنّزهون‬ ‫ووضعوا صورهم وما يعرفونه‬

‫كان هناك شريط فيديو محترف‬ ‫صوّره أحدهم‬

‫على الأرجح، صادفه ٢٥ شخصاً‬ ‫على الأقل على الدرب‬

‫شوهد في (جورجيا)‬ ‫وفي (كارولينا الشمالية)‬

‫صدمت، لأنني قلت: يا للهول‬ ‫انظروا، هذا (دنيم)‬

‫هذا الرجل الذي خيّمت معه‬

‫قدّم نفسه كـ(دنيم)‬

‫ولم أسمع قط باسم (موستلي هارملس)‬ ‫قبل انكشاف كل شيء‬

‫كان مطمئناً، وإن كان صامتاً‬

‫أذكر أنني فكرت أنه ودي‬ ‫وسهل المعشر‬

‫اتضح أنه عمل بتكنولوجيا المعلومات‬ ‫وإنه بارع في العمل على الكمبيوترات‬

‫كانت حقيبة ظهره ضخمة‬ ‫وهذا لم يكن أمراً مألوفاً‬

‫كانت هناك أجزاء صغيرة من‬ ‫المعلومات الشخصية التي يكشفها‬

‫قمنا بربط النقاط‬ ‫وحصلنا على قصة خرافية‬

‫اتضح أنه من (بروكلين)‬

‫هناك من كان يقول من (بروكلين)‬ ‫ومن يقول من الـ(برونكس)‬

‫قال إنه من (لويزيانا)‬

‫سمعت أنه من (ساراسوتا) و(ساراتوغا)‬

‫كل اتصال وكل معلومة كنا‬ ‫نمتلكها كانت متكرّرة جداً‬

‫نعم، التقيت به، نعم، هذه صورته‬ ‫لكنني لم أحصل على اسمه‬

‫ما اسمه؟ وقلت، لا أعرف‬

‫تصوّرنا أنه في مرحلة ما‬ ‫سيقول أحدهم هذا فلان‬

‫لا، لم نحصل على اسم‬ ‫لا، لم نحصل على اسم‬

‫لا، لم نحصل على اسم‬

‫لم يظهر أنه أعطى هذه المعلومة‬

‫فكرت، آمل أن يمتلك أحد شيئاً ما‬ ‫للتعرّف على هذا الرجل‬

‫يا للهول، كم هذا سهل، ما اسمه؟‬ ‫لا بدّ من أن يعرف أحد اسمه‬

‫ساعدتنا مجموعة المتنّزهين‬ ‫في تطوير تسلسل زمني‬

‫من حيث شوهد أول مرة‬ ‫إلى حيث انتهى به الأمر‬

‫بدأنا ندرك أنه تنّقل‬ ‫على طول درب (الأبالاش)‬

‫من المنطقة الشمالية إلى (فلوريدا)‬

‫لم يكن مجرد متنّزه في (فلوريدا)‬ ‫لقد اجتاز آلاف الأميال‬

‫هذا ليس أمراً مألوفاً‬

‫بدأنا نجري البحث حول الدرب‬ ‫أو الـ(أي تي) على حدّ تسميتهم‬

‫"درب (الأبالاش)"‬

هناك أكثر من ٣ آلاف محاولة

‫على طول درب (الأبالاش)‬ ‫وحده كل سنة‬

‫هناك أقسام يسلكونها بصورة كثيفة‬ ‫مقابل أقسام مهجورة للغاية‬

‫تتطلّب التمتّع بمستوى معيّن‬ ‫من اللياقة البدنية ومن الإصرار‬

‫بحيث يكون عليك أن تسلك‬ ‫هذا الدرب وأن تحقّق هدفك‬

‫بغض النظر عما يعيقك‬

‫إنه مجتمع مترابط جداً‬

‫الدرب مليء بأشخاص أخذوا الوقت‬ ‫في حياتهم للتأمل الذاتي‬

‫يمشي الناس على هذا الدرب‬ ‫في محاولة للهرب‬

‫يأتي الكثير من المتنّزهين من كل‬ ‫المناطق ويشكلون ما يسمّونه بالفقاعة‬

‫وينتهي بهم الأمر في جولة تنزّه‬ ‫معاً على المدى القصير أو الطويل‬

‫لقد صادف الكثير من الأشخاص‬

‫تصوّرنا أن من كان عليه كشخص‬

قد يعطينا أفكاراً كيف وصل حيث وصل

‫وأين يمكننا البحث‬

‫لاحظت متنّزهة في مجموعة‬ ‫على (فايسبوك)، (ماغباي)‬

‫"(أم جي أوكالا)، (ماغباي)"‬

‫وكان يتواصل معها بانتظام‬

‫وشعرت بأن ثمة رابطاً جمعهما‬

‫أحبّ ذلك، كما تعرف، هذا...‬

‫"انتبهوا من الكلب"‬

‫كل المرات التي التقيته فيها‬ ‫كانت في أكتوبر ٢٠١٧‬

‫"تحبّ النباح‬ ‫لا أظنها كلاباً هجومية أو ما شابه"‬

‫"أحتاج إلى المزيد من القهوة"‬

‫"(مارج أم جي كريش)، متنّزهة"‬

‫أنا ثرثارة كبيرة‬

‫"لقد بنيت هذه المظللة‬ ‫وأظنني تفاخرت بهذا الخصوص أيضاً"‬

‫معظم المتنّزهين‬ ‫يكونون عادة على عجلة من أمرهم‬

‫سيما الشبان‬

‫لا يفاجئني أبداً عندما يعتبرون بسهولة‬ ‫أن عجوزاً مثلي بلا منفعة‬

‫نعم، فوجئت بصورة ممتعة‬ ‫عندما تكلّم معي هذا الشاب‬

‫"لا قساطل، أحبّ الجبال"‬

‫كنت في الـ٦٨ من العمر وقلت لهم‬ ‫سأعبر نصف درب (الأبالاش)‬

‫وسخر مني بعض الأصدقاء‬ ‫وقالوا إنه أمر صعب للغاية‬

‫أردت أن أرى إن كان‬ ‫ما زال بوسعي القيام بذلك‬

‫عندها التقيت به‬

‫- "قبل ١٠ أشهر من وفاته"‬ ‫- كنت أتقدّم على طول الدرب‬

‫وكان هذا الرجل ينزل، وتوقف‬

‫لاحظت أن حقيبة ظهره كبيرة جداً‬

‫وهذا ليس بالأمر الطبيعي للمتنّزهين‬ ‫خاصة للمتنّزه الحقيقي‬

‫سألني لماذا اسمي (ماغباي)؟‬ ‫وقلت له لأنه طائر كبير صاخب جداً‬

‫لكنني لا أحبّ الأغراض اللمّاعة‬

‫قال لي هذا يبدو شيئاً تقوله (ماغباي)‬

‫وبحث في كيس النفايات‬ ‫وأعطاني غلاف علكة لمّاع‬

‫ليتني احتفظت به‬

‫أنا أعيش من أجل التواصل مع‬ ‫الناس لكنه لا يكون متوفراً دائماً‬

‫شعرت بأنني أعرفه‬

‫أعرفه من الداخل، روحه إن أردت‬

‫هذا ما شعرت به‬ ‫في روحي وفي قلبي‬

‫لقد كان لطيفاً معي، ماذا عساي‬ ‫أن أقول؟ لن أقول ذلك بصورة أفضل‬

‫لقد كان لطيفاً‬

‫لم أعرفه كـ(موستلي هارملس)‬ ‫بل كـ(دنيم)‬

‫هذا كان اسم الدرب خاصته‬

‫سألته هل السبب لأنك كنت متنّزهاً‬ ‫بالجينز الأزرق في بدايتك؟‬

‫وأجابني فوراً، نعم‬

‫التقيت به مجدداً في وقت لاحق‬ ‫في المقهى حيث كان جالساً مع شابة‬

‫لم أتوقّع أن أراه، لكنه ناداني‬

‫وبعد أن تكلمنا لبعض الوقت‬

‫خطرت ببالي الفكرة وسألته‬ ‫ما اسمك الحقيقي (دنيم)؟‬

‫وتصرّف كأنه لا يريد أن يقوله‬

‫وتابعت قائلة، هل ستخبرنا إن حزرنا؟‬ ‫وأجاب، نعم، سأفعل ذلك‬

‫وبدأنا بكل أحرف الأبجدية‬

‫فعلنا ذلك من باب التسلية‬

‫لكنني أظن أنه أخبرني ما اسمه‬

‫لكنني لا أذكره‬

‫بدأ الدرب وهو يرتدي الجينز‬ ‫هذا ليس جيداً‬

‫يجب ارتداء ملابس غير سميكة‬ ‫ومرطّب الشفتين وغيرها‬

‫"درب (الأبالاش)"‬

‫يعرف المتنّزهون أصحاب الخبرة‬ ‫أنه ليس عليهم ارتداء الجينز‬

‫ويعرفون أنه ليس عليهم أن‬ ‫يحملوا حقيبة ظهر ثقيلة‬

‫هذا الشخص لسبب ما...

‫قرّر أن يبدأ التنّزه‬ ‫في الماضي القريب‬

‫أن يتقدّم بسرعة‬ ‫على طول درب (الأبالاش)‬

‫أشبه بالانتقال من المشي حول الشارع‬ ‫إلى المشاركة بماراتون (بوسطن)‬

‫لا تفعل ذلك‬

‫وعندما نأخذ بعين الاعتبار‬ ‫أنه كان يحمل عدّة باهظة الثمن‬

‫وهي تبدو جديدة نسبياً‬

‫سنقول، مهلاً، ثمة‬ ‫ما يمكننا التدقيق فيه‬

‫نشرنا نشرة أخرى، مع صور‬ ‫إضافية تشمل خيمته‬

‫كنا نأمل دائماً أن يتصل بنا شخص آخر‬ ‫كنت بحاجة إلى هذه المعلومة‬

‫واتصل بنا رجل وقال إنه تعرّف‬ ‫على خيمته‬

‫"(بروكس راينج)"‬

‫من صورة النار على (فايسبوك)‬ ‫وقال إنه باعها للمرحوم‬

‫بحثنا في الإيصالات لنرى إن كان‬ ‫سيوصلنا أي شيء إلى هويته‬

‫وجدنا أنه استعمل المال النقدي‬

‫لكن صاحب العملية أدرك أنه قد‬ ‫يكون نزل في الفندق المجاور‬

‫وهذا الفندق لا يسمح للنزلاء‬ ‫بالتسجل باسم الدرب‬

‫"(توب أوف جورجيا)‬ ‫فندق ومركز المتنّزهين"‬

‫وهو يطلب الاسم الحقيقي‬

‫فتشنا في دفتر السجلات‬ ‫في كل نزلاء الفندق‬

‫"معلومات عن المتنّزهين"‬

‫ووجدنا أنه تسجل تحت اسم‬

‫"معلومات عن المتنّزهين، الاسم‬ ‫الحقيقي (بن بيلمي)، اسم الدرب (دنيم)"‬

‫قلنا حسناً، لدينا ما نعمل به‬

‫حدّدنا عدة أشخاص يحملون اسم‬ ‫(بن بيلمي)، اتصلنا بهم وتواصلنا معهم‬

‫وكانوا على قيد الحياة‬ ‫ولم يكونوا الشخص الميت‬

‫عدنا صفر الأيدي‬

‫وعرفنا أنه قد استعمل‬ ‫اسماً مستعاراً للتسجيل‬

‫بلا شك، كان يحاول‬ ‫البقاء مغفل الهوية‬

‫اسم مزوّر، واسم الدرب‬ ‫هذا كل ما لدينا‬

‫إن تمادى إلى هذه الدرجة‬ ‫وبذل كل هذا الجهد‬

‫بعدم ترك أية آثار‬

‫لعله يمتلك سبباً لأنه لا يريدنا‬ ‫أن نتعرّف عليه‬

‫قد يكون هذا الشخص مشتبهاً به‬ ‫في جريمة وقعت في مكان آخر‬

‫عندما كانوا يقولون أظنه مجرماً‬ ‫كنت أفكر، لا أظن ذلك، لا أظن ذلك‬

‫هذا لا يتناسب مع أي شيء أعرفه عنه‬

‫كان يسمح للناس بالتقاط صوره‬ ‫كيف يمكنه البقاء مختبئاً؟‬

‫بدأنا ندرك أن أي احتمال‬ ‫وارد في هذه القضية‬

‫في البداية جرّبنا كل الطرائق‬ ‫التقليدية للتعرّف على الميت‬

‫في تلك المرحلة كنا نمسك‬ ‫أي شيء نقع عليه‬

‫دفتر المذكّرات الذي يحتوي رموز‬ ‫الكمبيوتر، معادلات حسابية‬

‫بصراحة، كنا ننظر إلى‬ ‫هذه الأمور ولا نفهمها‬

‫عرفنا أن الأمر مستبعد لكننا أردنا في‬ ‫هذه المرحلة استنزاف أي مصدر ممكن‬

‫حسناً، لننشر دفتر المذكّرات لكي‬ ‫نرى إن كان هناك من سيتعرّف عليه‬

‫"(بروكلين)، (نيويورك)"‬

‫اسمي (نيكولاس تومسون)‬ ‫المدير التنفيذي لـ(ذو أتلانتيك)‬

‫وكنت سابقاً رئيس التحرير (وايرد)‬

‫كنت أطّلع على رسائلي الإلكترونية‬

‫وتلقيت رسالة في أناء سري‬ ‫أحتفظ به لأفكار عن قصص‬

‫- تقول ثمة قضية مثيرة للاهتمام‬ ‫- "(نيك تومسون)، صحافي"‬

‫عن متنّزه مفقود، كانت قصة رائعة‬

‫(وايرد) مجلة عن أكبر‬ ‫الاستعمالات التكنولوجية‬

‫مثلاً، الخصوصية‬

‫تصوروا كم من الصعب الاختفاء‬ ‫سنة ٢٠٢٠‬

‫وفكرت، هذا فعلاً مثير للاهتمام‬

‫وفكرت أنه يمكنني أن أحوّلها‬ ‫إلى قصة وبدأت التحقيقات‬

‫كانت السلطات قد‬ ‫نشرت دفتر المذكّرات علناً‬

‫ولم يعرف أحد ماذا يعني‬

‫هل يمكن أن يكون ينقّب عن الـ(بيت‬ ‫كوين)؟ أو يكتب الـ(جافا سكريبت)؟‬

‫وثم نشرت الكتابات‬ ‫على المواقع الإلكترونية‬

‫واتضح أنها تعليمات ورموز‬ ‫للعبة اسمها (سكريبس)‬

‫"(أم أم أو) صندوق الرمل‬ ‫لعبة استراتيجية للمبرمجين"‬

‫هذه لعبة برمجة للمبرمجين‬ ‫الذين يوجدون عوالم، وقلاعاً‬

‫"(كريب)"‬

‫لكنك لا تدخل هذه اللعبة‬ ‫وتحاول إطلاق النار على الروبوت‬

‫بل تكتب رمزاً من شأنه حماية قلعتك‬ ‫ومهاجمة قلعة الآخرين أو إغارتها‬

‫ويبقى الرمز يعمل‬ ‫حتى عندما لا تلعب اللعبة‬

‫لقد بنى المتنّزه‬ ‫عالماً ولعبة بقيا يعملان بعد وفاته‬

‫كنا نشعر بأنه يمكننا عكس الهندسة‬

‫يمكننا أن نتصوّر، هذه هي الرموز‬

‫علينا أن نجد الشخصية‬ ‫التي تستعمل هذا الرمز‬

‫دخل الناس لعبة (سكريبس) ليحاولوا‬ ‫العثور على هوية (موستلي هارملس)‬

‫لكنهم لم يتمكنوا من الوصول‬ ‫إلى أي مكان‬

‫واتصل مستخدمو (فايسبوك)‬ ‫بمشغلي (سكريبس)‬

‫لكن المخترعين هم مبرمجون‬ ‫يصنعون لعبة للمبرمجين‬

‫ويميل المبرمجون إلى‬ ‫الاهتمام كثيراً بالخصوصية‬

‫وبالتالي، لقد حموا خصوصيته‬

‫ووجدوا أنفسهم أمام أفق مسدودة‬

‫من دون أدنى شك، من الأسباب وراء‬ ‫الصعوبة بالعثور على (موستلي هارملس)‬

‫لأنه كان بارعاً جداً في التكنولوجيا‬

‫ولأنه عمل بجهد لئلا‬ ‫يترك أي أثر رقمي‬

‫وليمحو أي شيء تركه وراءه‬

‫شخص ما في مكان ما كان يفتقده‬ ‫لكنه لم يعرف أنه توفي‬

‫"(بيوريتن) للتنظيف"‬

‫لا بدّ من أن لديه عائلة في مكان ما‬

كلما طال الأمر

‫صار من المستبعد معرفة اسمه‬

‫لذا كان علي التصرّف‬

‫بصورة أساسية، كنت أنهي دوام‬ ‫عملي وأجلس وراء الكمبيوتر‬

‫"مكتب"‬

‫"العب اليوم كبطل"‬

‫آتي إلى هنا لأن الإنترنت أفضل‬

‫أمضي هنا القسم الأكبر من حياتي‬

‫وجدت كل ما يمكنني أن أجده‬ ‫عنه على الإنترنت وحفظته‬

‫والمرأة التي كانت تمتلك‬ ‫المجموعة جاءت إلي وقالت‬

‫هل تعرفين القضية جيداً؟‬ ‫وقلت لها، نعم، شكراً‬

‫وتابعت وسألتني‬ ‫هل تريدين أن تكوني المشرفة؟‬

‫ووافقت على ذلك‬

‫في صغري أردت الانضمام‬ ‫إلى الـ(أف بي آي)‬

‫وأردت أن أعمل على وضع التنميط‬

‫لكن في عائلتي احترق منزلنا بالكامل‬

‫وخسرنا كل ما نمتلكه‬

‫كان علي أن أرجئ تحقيق أحلامي‬

‫لم يكن يمكنني أن أدفع تكاليف‬ ‫الشهادة الجامعية‬

‫"(بيوريتن)"‬

‫وضعت كل هذه الطاقة في العثور‬ ‫على اسم‬

‫العثور على شخص محبوب‬ ‫العثور على هذا الشخص‬

‫بحسبي، لم يكن يحصل على‬ ‫الشهرة بسرعة كافية على الإنترنت‬

‫"مرحباً، أضفنا الكثير من‬ ‫الأعضاء الجدد مؤخراً"‬

‫فكرت أنه علي أن أبدأ في مكان ما‬

‫انتقلنا حرفياً من (ماين)‬ ‫إلى (فلوريدا)‬

‫كل مقاطعة على حدة‬

‫اتصلنا، وبعثنا رسائل إلكترونية‬ ‫إلى كل وكالات الشرطة‬

‫إلى كل وسيلة إعلامية‬ ‫في محاولة للفت الانتباه‬

‫أنا هنا لتأدية عملي، لأعيد‬ ‫له اسمه مهما كلّفني الأمر‬

‫كانت أول ٦ أشهر كثيرة الانشغال‬ ‫الكثير من الأنشطة ومن المعلومات‬

‫في هذه المرحلة من التحقيق‬ ‫كنا قد جمعنا مئات المعلومات‬

‫- "معلومات عن (موستلي هارملس)"‬ ‫- لكن القسم الأكبر منها لم يكن مفيداً‬

‫بدأ الكبت يلقي بكاهله علينا‬

‫كنا قد استنزفنا كل الأدوات‬ ‫التقليدية الموجودة في علبتنا‬

‫لم نعد نمتلك أية‬ ‫أبواب جديدة لنفتحها‬

‫ماذا يمكننا أن نفعل غير ذلك؟‬

‫في مرحلة ما يجب التفكير‬ ‫بصورة غير تقليدية‬

‫مكتب شريف (كولير)‬ ‫بإدارة الشريف (كيفن رامبوسك)‬

‫يقدم (شهادة تحت القسم)‬

‫(بودكاست) يغطي القضايا المحلية‬ ‫ومواضيع السلامة العامة‬

‫التي تنكشف هنا‬ ‫في جنوب غرب (فلوريدا)‬

‫وخطرت ببالنا فكرة‬ ‫الـ(بودكاست) الرائعة‬

‫على حدّ علمي لم نقم بذلك من قبل‬

‫لنقل إنك تريد الاختفاء‬ ‫يوم غد ماذا ستفعل؟‬

‫- أولاً ستتخلى عن هاتفك الخلوي‬ ‫- "(كريستن جيل)، علاقات عامة"‬

‫لأن كل شيء، من اسمك، إلى مكانك‬ ‫وإلى حساباتك المصرفية مرتبطة به‬

‫وتريد التخلص من حساباتك‬ ‫على وسائل التواصل الاجتماعي‬

‫أعرف أن موضوع الجرائم‬ ‫الحقيقية نوع ضخم‬

‫فلنحاول بلوغ هذا المجتمع‬ ‫لنحاول تجميع كل القطع‬

‫"(شهادة تحت القسم)"‬

‫- بأول ٣ حلقات من هذا الـ(بودكاست)‬ ‫- "مارس ٢٠١٩"‬

‫ستركّز على لغز المتنّزه الميت‬ ‫المعروف باسم (موستلي هارملس)‬

‫لو أردت الاختفاء يوم غد‬ ‫لَكان أمراً مستحيلاً‬

‫لأنه لا يمكنني تنظيف الإنترنت‬ ‫من الـ(لايك) التي وضعتها‬

‫لقد كان لغزاً كاملاً‬

‫وهذا ما أثار اهتمام الجميع‬

‫"شكراً على الإضافة"‬

‫توسّعت المجموعة بسبب انتشار الخبر‬

‫في الأشهر الأولى صار لدينا‬ ‫بين ١٠ أو ١٢ ألف مستمع‬

‫عندما نسمع قصصاً مماثلة‬ ‫عن رجل مات وحيداً‬

‫من دون أن يلفظ اسمه الحقيقي‬ ‫لأي كائن حي‬

‫في السنة الأخيرة من حياته‬ ‫نريد معرفة السبب‬

‫"(درم)، (كارولينا الشمالية)"‬

‫لا أعتبر نفسي عضواً‬ ‫من مجتمع الدرب‬

‫بالنسبة إلي العالم الخارجي دياري‬

‫"(ناتاشا تيزلي)‬ ‫شغوف بالعالم الخارجي"‬

‫ثمة التزام قائم في العالم الخارجي‬

‫نحن نهتمّ ببعضنا البعض‬ ‫لا نترك بعضنا البعض‬

‫إن أصيب أحدهم نساعده‬

‫وهذا ما كان عنصراً أساسياً‬ ‫في شعوري حيال هذه القضية‬

‫لقد كان عضواً من مجتمعي‬ ‫كان شخصاً يتابع الأنشطة الخارجية‬

‫وكان علي الاهتمام به‬

‫- لا أعرف شيئاً عن قضايا الإنترنت‬ ‫- "عبور الفئران"‬

‫لم أتصوّرني شخصاً يمكنه القيام بذلك‬

‫لكنني بقيت في المنزل خلال الـ(كوفيد)‬ ‫ولم أعرف كيف أمضي الوقت‬

‫وبدأت أبحث أكثر على (غوغل)‬ ‫وهكذا وجدت مجموعة (فايسبوك)‬

‫"متنّزه ذكر لم يتمّ التعرّف عليه‬ ‫(بن بيلمي)"‬

‫- انضممت إلى المجموعة‬ ‫- "انضمام"‬

‫ورأيت الفوضى العارمة‬

‫كانت (كريستي هاريس) المشرفة‬ ‫الوحيدة على المجموعة‬

‫وكان الكل يدخلون، ويضعون‬ ‫منشوراً غريباً عشوائياً‬

‫"لو كان هارباً من القانون‬ ‫لَعرف رجال القانون ذلك"‬

‫انتشرت نظريات أنه يمكن‬ ‫أن يكون جاسوساً دولياً‬

‫نعم، مسافر عبر الزمن‬

‫هناك من اعتقد‬ ‫أنه قد يكون مخلوقاً فضائياً‬

‫حسناً، فلنعمل بما هو متوفر‬ ‫لا أريد أن أثني الناس عن الاتصال‬

‫نريد أية معلومات كانت‬

‫نأمل الحصول على معلومات جيدة‬

‫هناك من اعتقد أنه كان شبحاً‬

‫شبحاً متقمّصاً يمشي على وجه الأرض‬

‫أذكر امرأة رأته مرة يقف أمام‬ ‫لوحة إعلانات بصورة قريبة جداً‬

وقرّرت أنه لا يرى

‫وإنه لا يمكنه العثور‬ ‫على الطعام في خيمته‬

‫نعم، هذا غباء‬

‫أحياناً لم تكن الخيوط حقيقية‬ ‫لكنهم آمنوا بها بقوة‬

‫بالنسبة إلى الكثيرين‬ ‫كان تضليلاً عن إنجاز المهمة‬

‫عن تحديد هوية هذا الرجل‬

‫أظننا اعتقدنا أن الحلّ سيأتي‬ ‫من شيء قاله لمتنّزه‬

‫قرأت حساباً لمتنّزه اسمه‬ ‫(براندون داويل)‬

‫كان قد التقى بـ(موستلي هارملس)‬ ‫في (جورجيا)‬

‫"درب (الأبالاش)"‬

‫أظن أن هناك الكثير من المتألمين‬ ‫على الدرب‬

‫ثمة اختلاف مثير للاهتمام بين‬ ‫الأشخاص الذين يمضون وقتاً ممتعاً‬

‫ومن يعيشون هذا الوقت‬ ‫للنمو والشفاء‬

‫إن كنت تبحث عن هذا النوع‬ ‫من الرفقة أظنك ستجدها‬

‫- وأظن أن هذا ما جرى معي ومع (دنيم)‬ ‫- "(براندون داويل)، متنّزه"‬

‫بدأت أتنّزه على الدرب‬ ‫في الـ١٧ من العمر‬

‫فقد كنت أواجه الكثير من الغضب‬

‫وشعرت بأنني سأحلّ مشكلاتي‬ ‫بتوضيب حقيبتي والانطلاق‬

‫الذهاب للتنّزه والبدء من جديد‬ ‫وربما ألا أعود‬

‫خلال جولة التنّزه‬ ‫عندما التقيت بـ(دنيم)‬

‫- "قبل ٨ أشهر من وفاته"‬ ‫- أردت الذهاب بضعة أيام‬

‫وصلت إلى (أميكالولا)‬

‫قمت بجولة التنّزه في الصباح‬

‫ووصلت في النهاية إلى‬ ‫كوخ (سبرينغر ماونتن)‬

‫بعد ساعة أو ساعتين من وصولي‬

‫رأيت هذا الرجل الهزيل‬ ‫يمشي وقلت يا للهول‬

‫يبدو أنه يمشي منذ وقت طويل‬

‫سررت برؤيته لأننا نريد شخصاً‬ ‫لنتكلّم معه ولنتسكّع معه‬

‫ونريد الأصدقاء الذين يجلسون‬ ‫معنا حول نار الموقد‬

‫لم يكن لدي الكثير من الأصدقاء‬ ‫في المدرسة‬

‫ناقشنا الكثير من الأمور خلال العشاء‬

‫الكثير من القصص الخرافية‬ ‫الفتيات والطفولة‬

‫أخبرني أنه انفصل عن فتاة‬ ‫منذ فترة قصيرة‬

‫بدا أنه يصفّي ذهنه‬ ‫بذكر فسخ هذه العلاقة بالتحديد‬

‫مع تقدّم الليل‬ ‫صارت الأمور تتعمّق أكثر فأكثر‬

‫تكلّمنا أكثر عن الطفولة‬

‫القصة الوحيدة بالتحديد التي أذكرها‬

‫عندما أخذه والده ذات يوم إلى‬ ‫الفناء وحاول أن يتقاتل معه‬

‫أذكر أنه أخبرني أنه ابتعد عنه‬

‫بدا لي أنه أراد الابتعاد عنهم‬

‫وقد فهمته‬

‫في الثالثة من العمر‬ ‫دخل زوج أمي (روب) على الصورة‬

‫لا أعرف إن كان يمكنني قول اسمه‬ ‫لكنني أكره هذا الرجل أينما كان‬

‫بدأ فوراً يمارس حملة‬ ‫الرعب في المنزل‬

‫وكان (دنيم) قد عاش هذا الأمر‬

‫واختبر ما اختبرته‬

‫أن أتواصل مع شخص على‬ ‫المستوى ذاته أمر مميز للغاية‬

‫تناولنا الفطور معاً في الصباح التالي‬

‫أذكر أنه أكل كثيراً‬ ‫كان يأكل بلا توقف‬

‫وضّبنا أغراضنا‬

‫ومشينا إلى نقطة تلاقي دربَي‬ ‫(الأبالاش) و(بنتون ماكاي)‬

‫وسألته إن كان واثقاً من أنه‬ ‫لا يريدنا أن نبقى على تواصل‬

‫ونظر إلي بحزن، وهزّ رأسه سلباً‬

‫تصافحنا، وهذا كل شيء‬ ‫وافترقت دروبنا‬

نظن دائماً أن هناك من سيقول

‫لدي صديق، لدي أخ، لدي ابن‬

‫لكن لا يمكنني أن أجده‬ ‫لا يمكنني أن أتواصل معه‬

‫كانت قد مرّت سنة‬ ‫تقريباً ولم يتقدّم أحد‬

‫لقد فسخ علاقته مع حبيبته‬ ‫واعتدى عليه والده‬

‫بدأ الكثيرون يخمّنون أنه‬ ‫بسبب قصة الاعتداء‬

‫قد لا تكون لديه عائلة تبحث عنه‬

‫إن لم يكن هناك من يبحث‬ ‫عن (موستلي هارملس)‬

‫المتنّزهون كانوا الوحيدين‬ ‫الذين نعرفهم‬

‫الذين تكلموا فعلاً مع هذا الشخص‬

‫وصرت مهووسة بالعثور على‬ ‫المتنّزهين الجدد، والتكلّم إليهم‬

‫لكن سرعان ما قالت لي (كريستي‬ ‫هاريس) إنه لا يمكنني القيام بذلك‬

‫وجدت أن المتنّزهين‬

كانوا بلا منفعة

‫كان علينا القيام بكل شيء‬ ‫من خلال (كريستي)‬

‫كان عليها الموافقة على ما ننشره‬

‫وكان على (كريستي)‬ ‫الموافقة على عمليات البحث‬

‫إن أردنا تقديم شيء لمكتب‬ ‫الشريف في (كولير)‬

‫احزروا بمن كان علينا المرور؟‬

‫أحياناً يجب أن تكوني المطرقة‬

‫وبصراحة، ليس عليك أن‬ ‫تكوني لطيفة لإنجاز الأعمال‬

‫أرسلت لي رسالة وطلبت مني‬ ‫أن أغرب من أمامها‬

‫فقد قال لها أشخاص‬ ‫إنهم لا يستلطفونني‬

‫بحسبي، كنت أحاول الحفاظ‬ ‫على النظام‬

‫لا يمكنني أن أنجز‬ ‫ما أريد القيام به‬

‫إن كنت أسمع الثرثرة‬ ‫(ناتاشا) تفعل هذا، أو فلان يفعل هذا‬

‫كانت الأجواء عدائية‬

‫- شعرت بأنني حاضنة أطفال، حكم‬ ‫- "المرأة مضطربة عقلياً"‬

‫وفي بعض الحالات كنت كيس ملاكمة‬

‫قالوا لي إنني غبية‬

‫وقالوا لي إنني حمقاء‬

‫وهذا هو الخط الأحمر بالنسبة إلي‬ ‫أكره معاملتي كأنني نكرة‬

‫وقلت لقد ضقت ذرعاً، وداعاً‬

‫كنت أتصفّح أحياناً هذه المجموعات‬

‫بحثاً عن خيوط جديدة أو‬ ‫عن معلومات جديدة وغيرها‬

‫لكن عندما تحوّل الأمر إلى‬ ‫مسلسل (أيام من حياتنا) مضيت قدماً‬

‫استقالت (كريستي) وفي هذه المرحلة‬ ‫كانت المجموعة ناراً مشتعلة‬

‫وبعثت رسالة إلى المرأة‬ ‫التي أسّست المجموعة‬

‫وقلت لها، لم تعد‬ ‫للمجموعة مشرفة‬

‫ربما عليك تعيين‬ ‫مشرفة لتعمل كما يجب‬

‫وأجابتني، بوسع أعضاء المجموعة‬ ‫اختيار المشرفة المقبلة‬

‫بعد يومين صرت المشرفة‬ ‫لأن المجموعة اختارتني كمشرفة‬

‫طوال ١٧ سنة كنت مديرة العمليات‬ ‫في شركة (الكنو والكياك)‬

‫اعتقد الكثيرون أنني صاحبة الشركة‬ ‫بسبب كل القيادة التي أظهرها‬

‫لكنهم لم يصغوا إلي كثيراً‬ ‫ولم يعملوا بأفكاري‬

‫واكتشفت إلغاء كل المدفوعات‬ ‫للنساء في الشركة‬

‫كان الرجال يربحون‬ ‫٥ دولارات أكثر في الساعة‬

‫بالتالي شعرت بأنهم لا يقدّرونني أبداً‬

‫بالتالي، عندما التحقت بالمجموعة‬ ‫وجدتها فرصة لأجرّب شيئاً جديداً‬

‫أردت التعامل مع‬ ‫هذه المسألة من منظار‬

‫لو كان هذا الشخص يهمني أمره‬ ‫فكيف أريد التعامل مع هذه القضية؟‬

‫فلنتنظّم ولنرَ ما الذي قاموا به‬ ‫أو لم يقوموا به‬

‫لنصنع ألبوماً، فلا يقتصر الأمر‬ ‫على صور مبعثرة في المجموعة‬

‫ولنحدّد كل الأشخاص الذين‬ ‫ما زال علينا التكلّم معهم‬

‫عندها أدركت أن أحداً لم يتكلم‬ ‫مع (مايك غورملي)‬

‫علماً أنه آخر شخص عرفنا أنه رأى‬ ‫(موستلي هارملس) على قيد الحياة‬

‫"قرية (ويسبرينغ باينز)"‬

‫"انحنوا أمام الشريك"‬

‫"وفي الزوايا، السيدات الأربع‬ ‫تداخل السلسلة"‬

‫اسمي (مايك غورملي)‬

‫"إلى الجانب، وانظروا إلى شريككم"‬

‫اسم الدرب (واتر بوي)‬

‫- "مربّع كبير، ١، ٢، ٣ استديروا"‬ ‫- "(مايك غورملي)، ملاك الدرب"‬

‫"١، ٢، ٣"‬

‫في سنتي ٢٠١٥ و٢٠١٦ حاولت‬ ‫التنّزه على طول درب (الأبالاش)‬

‫"النساء في الوسط‬ ‫والرجال يهزّون خصورهم"‬

‫عندها اختبرت سحر الدرب‬

‫"استديروا"‬

‫"تقدموا، إلى الأمام وثم ارجعوا"‬

‫"اربطوا اليدين"‬

‫يقال إنني كنت آخر متنّزه رأى‬ ‫(موستلي هارملس) قبل العثور عليه‬

‫"نزهة، نزهة، وامشيا حول المربّع"‬

‫"عند العودة إلى نقطتك‬ ‫انحن أمام شريكك"‬

‫"زاوية الرواق، هكذا، هذا كل شيء"‬

‫اشكروا كل أعضاء المربّع‬ ‫سنأخذ استراحة‬

‫- شكراً‬ ‫- شكراً، شكراً‬

‫لقد التقيت به في ١٣ أبريل‬

‫هذا النهار، سجلّت الحرارة‬ ‫٨٥ درجة‬

‫قرّرت أنه من الأفضل أن أترك الدرب‬

‫خرجت إلى الطريق‬

‫وجازفت، ورفعت إبهامي‬ ‫في محاولة لأوقف سيارة‬

‫وتوقف هذا الرجل في شاحنة صغيرة‬

‫- تقدّمنا على طول الطريق‬ ‫- "قبل شهرين من وفاته"‬

‫فجأة رأى شخصاً على حافة الطريق‬

‫وقال لي هناك متنّزه‬ ‫هل تريد العودة ومخاطبته؟‬

‫والدردشة قليلاً معه؟ وقلت له طبعاً‬

‫وهذه أول صورة التقطتها عندما‬ ‫قابلت (موستلي هارملس)‬

‫لاحظت أن وجنتيه ممتلئتان‬ ‫كأنه يأكل جيداً‬

‫عندما رأيت كم حقيبة ظهره كبيرة‬ ‫سألته ماذا تضع فيها لتزن هكذا؟‬

‫وقال لي، لدي ملابس شتوية‬

‫وفكرت، في منتصف شهر أبريل‬ ‫في (فلوريدا)‬

‫لن تحتاج إلى أية ملابس شتوية‬

‫أعطني ملابسك الشتوية لأرسلها‬

‫ولكنه رفض‬

‫قال سأحتفظ بها لمدة أطول‬ ‫بعد، وقد استغربت ذلك قليلاً‬

‫ونحن نتكلّم سألني إن كان هناك‬ ‫من موقع قريب للتخييم‬

‫وهذا المنظر في موقع‬ ‫(نوبل) للتخييم‬

‫وقد وجدوه في موقع التخييم الذي‬ ‫أخبرته عنه بعد شهرين ونصف‬

‫هذه صورته الأخيرة قبل العثور عليه‬

‫عندما أدركت أنه قد يكون مشى‬ ‫٥ أميال إضافية على طول الدرب‬

‫وهنا انتهت جولة التنّزه‬ ‫بعد شهرين ونصف‬

‫هذا ما جعلني أستغرب الأمر‬ ‫قليلاً وأتساءل ما الذي جرى؟‬

‫هل كانت مكيدة أو ماذا كان ذلك؟‬

‫بدأ الناس يتساءلون، كيف تنتقل‬ ‫من كونك هذا الشخص‬

‫إلى هذا الشخص في الخيمة‬ ‫النحيل للغاية؟‬

‫كان يحمل الطعام‬

‫لكننا لم نستطع أن نحدّد‬ ‫إن كان تعمّد عدم الأكل‬

‫بحسبي إن أراد الاحتفاظ بملابسه‬ ‫الشتوية فهو لم يكن يريد أن يموت‬

‫لا أظنه من النوع‬ ‫الذي قد يقدم على الانتحار‬

‫أو قد يترك نفسه يتضوّر‬ ‫جوعاً حتى الموت‬

‫تصوّرت أن خطباً ما قد وقع، قد‬ ‫يكون أصيب بمرض أو أصابته جرثومة‬

‫لعلها لسعة أفعى‬ ‫ولعل هناك من عرّضه للأذى‬

‫لم أعرف، لم أمتلك‬ ‫نظرية ذات معنى‬

‫لكن مكتب الشريف قال‬ ‫لا نشكّ في أية مكيدة‬

ولكن دماغي الصغير سأل، متأكد؟

‫كل هذه الأمور تعيدنا إلى الفكرة‬ ‫كيف مات؟ ما زلنا لا نعرف‬

‫معظم الأشخاص لا يستلقون فقط‬ ‫في الخيمة ويموتون‬

‫لقد ترك هذا العالم وحيداً كلياً‬ ‫يجب ألا يبقى أي شخص وحيداً‬

‫بالنسبة إلي، قصة المجهولي‬ ‫الهوية هي قصة نساء ورجال‬

‫إنها قصة الشخص‬

‫إنه الأقل حظاً‬

‫لطالما شعرت بأنني الأقل حظاً‬

‫كل ما حققته في الحياة، حاربت‬ ‫رفست، لكمت وشققت دربي لتحقيقه‬

‫هيا، هيا‬

‫أسكن مع أختي في إقامة طويلة‬ ‫في الفندق‬

‫سأنزع حذاءك، هكذا‬

‫نحن نسكن هنا منذ ٩ سنوات تقريباً‬

‫- هل تريدين أن تشربي؟‬ ‫- لا‬

‫- هل تريدينني أن أقف على رأسي؟‬ ‫- لا‬

‫- هل تقولين شيئاً غير لا؟‬ ‫- لا‬

‫عندما أستطيع‬

‫أنتقل إلى عالم‬ ‫الجرائم الحقيقية هرباً من كل شيء‬

‫- "مفقودون"‬ ‫- قد أفعل أي شيء‬

‫من أجل طفلتي‬

‫لم أستطع تحمّل‬ ‫فكرة جلوسه في القبو‬

‫وهو ينتظر من يتعرّف عليه بصورة ما‬

‫- هذا لم يكن صائباً بالنسبة إلي‬ ‫- "(كريستي هاريس) محققة إنترنت"‬

‫قرّرت أن أفتح مجموعتي‬ ‫وأن أعمل على القضية‬

‫انضمّ إلي بعض الأشخاص‬ ‫الذين كانوا في مجموعة (ناتاشا)‬

‫لكن مع المجموعة الجديدة كنت‬ ‫أمتلك المزيد من القوة، من التحكّم‬

‫وكانت المجموعة أصغر حجماً‬ ‫ما سهّل التعامل معهم‬

‫وهناك شخص في المجموعة تقدّم بطلب‬ ‫المتابعة للحصول على ملف القضية‬

‫"المتوفى: ذكر أبيض مجهول الهوية"‬

‫تلقيت كل شيء مرة واحدة، ملف‬ ‫القضية وتقرير التشريح وصور التشريح‬

‫"سبب الوفاة: غير محدّد‬ ‫طريقة الوفاة: غير محدّدة"‬

‫أول مرة رأيتها فيها ذهلت‬

‫في أول منشور نشره مكتب‬ ‫شريف (كولير)‬

‫ذكروا ما سُمي بندبة‬ ‫صغيرة على بطنه‬

‫لكنني رأيت الصور مع تقرير‬ ‫التشريح‬

‫وسألت، ما هذا؟‬

‫هذه كانت استهانة القرن‬

‫ندبة صغيرة على البطن، نعم‬ ‫لم تكن ندبة صغيرة على البطن‬

‫كنت مغتاظة جداً عندما أدركت‬ ‫أن تشريحه كان أمراً جرى لاحقاً‬

‫إن فوتّوا هذا الأمر‬ ‫ماذا فوتّوا أيضاً؟‬

‫أرشدتني الندبة إلى السؤال‬ ‫حسناً، ما خطبه؟‬

‫ما الذي جرى ليحصل‬ ‫على هذه الندبة؟‬

‫بدأ الناس يقولون، لا بدّ‬ ‫من أنه أجرى جراحة مهمة‬

‫واعتقدوا أنه مصاب بالسرطان‬

‫"هل يمكن أن يكون مصاباً بالسرطان؟"‬

‫لكن السرطان لم يظهر في التشريح‬ ‫ما ترك الباب مشرّعاً‬

‫لكن لا يمكننا الاتصال‬ ‫بالمستشفى والسؤال‬

‫هل شخصتم إصابة شخص بالسرطان؟‬ ‫من هو؟ نحن نحاول التعرّف عليه‬

‫قام أشخاص بالبحث عن‬ ‫درب (الأبالاش) وعن السرطان‬

‫"الدرب"‬

‫ووجدوا هذه المدوّنة‬

‫"(بن رينولدز)"‬

‫كانت هذه المدوّنة تتناول‬ ‫التنّزه على درب (الأبالاش)‬

‫- بسبب تشخيص إصابتهم بالسرطان‬ ‫- "نعم، أنا مصاب بالسرطان"‬

‫قرأنا، لا بأس، أنا مريض‬ ‫لكنني أتحكّم بحياتي‬

‫وأفعل ذلك بحسب شروطي‬

‫"التنّزه على درب (الأبالاش)‬ ‫مع ورم دماغي"‬

‫الصورة الوحيدة على المدوّنة‬ ‫كانت للناحية الخلفية من الظهر‬

‫"التحرّر من الخوف من المستقبل"‬

‫- وانتهت المدوّنة عشوائياً‬ ‫- "لا أريد سوى المشي"‬

‫"لقد خسرت من الوزن"‬

‫"(بن رينولدز)"‬

‫شدّد الناس أن اسم (بن بيلمي)‬ ‫استعمل في فندق الشباب‬

‫افترض الكل أن (بن بيلمي)‬ ‫قد يكون (بن رينولدز)‬

‫ولكنه استعمل اسم (بن بيلمي)‬ ‫كاسم مستعار‬

‫"أعرف أنني سأخسر في النهاية‬ ‫المعركة في وجه السرطان"‬

‫"لكنني سأعيش قدر الإمكان‬ ‫على الدرب"‬

‫رأيت هذه المدوّنة وقلت، هذا هو‬

‫لكن ثمة قوانين‬ ‫لا تتدخل أبداً في الحياة الحقيقية‬

‫لأنه ليس مطلوباً منك أن تخبر‬ ‫أحد أفراد العائلة بوفاة أحد أحبائها‬

‫لكن مع (بن رينولدز)‬ ‫تدخل الناس في الحياة الحقيقية‬

‫اسمي (بيل باويل)‬ ‫المعروف بـ(بن رينولدز)‬

‫- وما زلت على قيد الحياة‬ ‫-"(بيل باويل) (بيل رينولدز)"‬

‫سنة ٢٠١٢، شخصوا‬ ‫إصابتي بورم دماغي‬

‫وانطلقت على الدرب‬

‫فتحت هذه المدوّنة لنفسي‬ ‫كانت دفتر العلاج‬

‫لحماية هويتي‬

‫قمت بجولة التنّزه‬ ‫تحت اسم (بن رينولدز)‬

‫اخترت اسم (بن رينولدز) عرضة‬

‫أظنني كنت أستمع إلى الكثير‬ ‫من أغنيات (بن فولدز)‬

‫تذكرتها وبدأ هذا كله‬

‫في يناير ٢٠٢٠، بعد مرور عدة سنوات‬

‫بدأت أتلقى رسائل‬ ‫هل تعرف (موستلي هارملس)؟‬

‫هل أنت (موستلي هارملس)؟‬ ‫هل أنت ميت؟‬

‫بدأت علبة البريد الإلكتروني تمتلئ‬

‫وكذلك المواصفات الاجتماعية‬

‫كنت أتلّقى الرسائل، والرسائل‬ ‫الإلكترونية على مدار الأسبوع‬

‫وفي العطل الأسبوعية‬

‫وكانوا يسألونني، كيف تثبت‬ ‫أنك لست هذا الرجل الميت؟‬

‫كان الأمر خالياً من أي منطق‬ ‫وصار جنونياً‬

‫- كان أبي يتلقى الرسائل‬ ‫- "نريد استبعادك"‬

‫أختي، وأصدقائي‬

‫أي شخص وضع علامة (لايك)‬ ‫على منشوراتي‬

‫صارت الأمور أكثر جنوناً‬

‫بحلول يونيو ٢٠٢٠، ارتفع‬ ‫عدد الأشخاص إلى ٨٨٧‬

‫- هل أطويها من هنا؟‬ ‫- لا، لا‬

‫لا، ستفعلين ذلك‬ ‫ستفعلين ذلك، هيا‬

‫طبعاً، خشيت من انتقال‬ ‫الأمر إلى عائلتي‬

‫وعندها غصت مباشرة في هذه المسألة‬

‫علي أن أتعمّق وأن أصبح ناشطاً‬ ‫بحيث أقول للمجموعات‬

‫اسمعوا، أنا (بن رينولدز)‬ ‫هذه قصتي، توقفوا‬

‫بالتالي انضممت إلى كل المجموعات‬ ‫الممكنة على (فايسبوك)‬

‫هذا ما فتح عينيّ بشدة‬

‫ما بين ٨ و١٠ مجموعات على (فايسبوك)‬ ‫مع موقع (ريديت) و(ريديت) الفرعي‬

‫مواقع إلكترونية مخصصة لهذا‬ ‫الرجل وقلت، هذا أمر جنوني‬

‫كان علي الدخول وتفكيك هذا كله‬ ‫وتوبيخ كل من حاول القيام بذلك‬

‫وأن أشرح لهم أنني على قيد الحياة‬

‫وقال المسؤول عن المجموعة‬ ‫كيف أتأكد من أنك (بن رينولدز)؟‬

‫وكان جوابي، أرجوك‬

‫"نعم، هذا أنا"‬

‫على الرغم من أنني قلت لهم‬ ‫إنني لست ميتاً‬

‫- قالوا لي، لا يمكن استبعادك‬ ‫- "يفترض أنني حي أرزق"‬

‫وصارت الأمور أكثر جنوناً‬

‫وهذه صورة من المدوّنة‬ ‫تحلّل لغة جسدي‬

‫حيث كانوا يبحثون‬ ‫عن نوع السرطان‬

‫ويربطون ذلك بوضعية جسد‬ ‫(موستلي هارملس) في الخيمة‬

‫"أنت (بن رينولدز)‬ ‫صاحب مدوّنة الدرب"‬

‫لم يصدقوني لأن اسمي (بيل باويل)‬

‫تشكلت مجموعات صغيرة‬ ‫غاصت في معتقدات (بن رينولدز)‬

‫ونشروا هذه الصورة عن‬ ‫(بن رينولدز) في (أستراليا)‬

‫وبدأوا يضايقون هذا الشخص‬

‫قد يحدث أي شيء مع الإنترنت‬ ‫والقضية عبر الإنترنت‬

‫العواقب التي كانت تدور ببالي‬

‫قد يظهر شخص في مدرسة‬ ‫ابنتي، من يعرف؟‬

‫أخيراً كتبت منشوراً‬ ‫على مجموعة (ناتاشا)‬

‫وقلت هذا ما أتعرّض له يومياً‬

‫عندما التقيت أخيراً بـ(بيل)‬

‫كانت حياته قد انقلبت رأساً‬ ‫على عقب منذ مدة طويلة‬

‫أوقفت ذلك بسرعة كبيرة‬

‫هناك أشخاص يعملون من الناحية‬ ‫الأخرى على هذا التحقيق‬

‫هذه ليست منافسة‬ ‫هذا ليس برنامج الواقع‬

‫"الشريف"‬

‫وجدت مجموعة التحقيق الإلكترونية‬ ‫نفسها عالقة في الناحية الرومنسية‬

‫في الغموض‬ ‫وصاروا عدائيين وهجوميين‬

‫لم نشأ أن نتطرق إلى احتمالات أخرى‬ ‫عن سبب وفاته أو كيف توفي‬

‫بل أردنا حصر تركيزنا لتحديد هويته‬

‫"أهلاً بكم في (ميتلمانز)"‬

‫"يوليو ٢٠٢٠"‬

‫"يوليو ٢٠٢٠‬ ‫بعد مرور سنتين على وفاته"‬

‫أنا (دايفيد ميتلمن) الرئيس‬ ‫والمدير التنفيذي لـ(أوثرام)‬

‫أنا (كريستن ميتلمن) مديرة‬ ‫تطوير الأعمال في (أوثرام)‬

‫نعمل كثيراً على الحمض النووي‬

‫زوجتي تدرّبت على الكيمياء الحيوية‬

‫وهذا الأمر مختلف قليلاً‬ ‫عن الخلفية الجينية التي أمتلكها‬

‫(أوثرام) شركة تدعم‬ ‫تحقيق رجال القانون‬

‫نركّز بنوع خاص على التعرّف‬ ‫على البشر في مواقع الجريمة‬

‫إن كنت تعرف أي شيء آخر‬

‫من حيث استراتيجية العمل‬

‫فكرت في تولّي المزيد‬ ‫من القضايا الشهيرة‬

‫كانت هذه القضية فريدة من نوعها‬ ‫بسبب كل الاهتمام الذي حصلت عليه‬

‫كانت هناك مجموعة على (فايسبوك)‬ ‫مع آلاف الأشخاص الذين يعملون عليها‬

‫- هل تعرف ما الأدلة المتوفرة؟‬ ‫- بقايا الهيكل العظمي‬

‫إن أردتم النظر إلى الحمض‬ ‫النووي سيكون هكذا‬

‫وهذه الوضعيات حول ما يسمى‬ ‫بالتسلسل الجيني المرجعي البشري‬

‫يمكنك جمعها باستعمال تحاليل‬ ‫المكونات الأساسية‬

‫"مهلاً، هل يمكنك تكرار ما قلته؟"‬

‫"هل يمكنك قول ذلك‬ ‫بأغبى طريقة ممكنة؟"‬

‫حسناً، طبعاً‬

‫هناك ٣ مليارات وضعية‬ ‫تصف الحمض النووي‬

‫التحاليل الجنائية التقليدية التي‬ ‫تستعملها الشرطة للتعرّف على الأشخاص‬

‫تدرس ١٠ دلالات‬ ‫في الحمض النووي‬

‫في حين أن السلالة التي ندرسها هنا‬

‫تنظر إلى ما بين عشرات آلاف‬ ‫ومئات آلاف الدلائل‬

‫التكنولوجيا التي تستعملها (أوثرام)‬ ‫جديدة، الأفكار جديدة‬

بحثون عن تشابه

‫بين الحمض النووي المخزّن‬ ‫وبين الشخص الذي يتمّ العثور عليه‬

‫ويقولون: يا للهول، حمضه النووي‬ ‫قريب جداً من أشخاص من هذه المنطقة‬

‫أو إنه قريب جداً من هذه العائلة‬

‫بالتالي، لا نحصل على تطابق‬ ‫دقيق بل نحصل على خيط‬

‫عندما تواصلنا مع رجال الشرطة‬ ‫عرضنا تطوير مواصفات الحمض النووي‬

‫لنحصل على المزيد من الأدلة‬ ‫على هوية هذا الشخص‬

‫(أوثرام) شركة خاصة‬

‫وأظن أن كلفة تحليل الحمض‬ ‫النووي ستكلّف ٥ آلاف دولار‬

‫لا تمتلك الشرطة التمويل لذلك‬

‫ليس أمراً تمتلك البلدات‬ ‫والبلديات التمويل له‬

‫فكرّنا ملياً في الأمر‬

‫ورأينا أن هناك الكثير من الأشخاص‬ ‫المهتمين بمعرفة هوية هذا الشخص‬

‫وهم يحاولون مساعدته‬ ‫ليعود إلى عائلته‬

‫ليس من المألوف أن ننصح‬ ‫بجمع الأموال لحلّ قضية‬

‫لكننا طرحنا الفكرة‬

‫وقلت لهما نعم‬

‫تريداننا أن نجمع الأموال لذلك؟‬ ‫يمكننا القيام بذلك‬

‫هذا أمر ملموس يمكننا القيام به‬

‫هذه ليست أموالي، ولكنها أداة‬ ‫قد أستعملها لحلّ جريمة‬

‫هذا يستحق العناء‬

‫"مكتب شريف (كولير) وفريق‬ ‫(أوثرام) للتعرف على أشلاء وجدت..."‬

‫أسسوا بسرعة موقعاً إلكترونياً‬ ‫لجمع تبرّعات الناس‬

‫"تبرّع للتو بخمسين دولاراً"‬

‫جرى كل شيء بسرعة‬

‫استحوذت الطاقة على كل أفراد‬ ‫المجموعة، يجب القيام بذلك‬

‫"ألن يكون رائعاً الوصول إلى ٥ آلاف‬ ‫دولار يوم غد، ذكرى السنة الثانية؟"‬

‫وأظن أننا بعد ٨ أيام‬ ‫جمعنا مبلغ ٥ آلاف دولار‬

‫"بلوغ الهدف"‬

‫وكانت الطاقة عالية جداً‬

‫نشروا مناشير احتفالية‬ ‫وفتحوا قناني الشمبانيا‬

‫إضافة إلى كل هذه الأمور التي‬ ‫وضعت على صفحة المجموعة‬

‫أرسلوا لنا بقايا من الهيكل‬ ‫العظمي وبدأنا العمل‬

‫فكرت إن شركة (أوثرام) مؤكدة‬ ‫أخيراً سنجد الحلّ‬

‫في الوقت نفسه‬ ‫كنا نتلقى طاقة سلبية خارجية‬

‫أشخاص مبغضون‬ ‫كانوا يكرهون العملية‬

‫بصراحة، لم أحفل بما يقومون به‬

‫نعم‬

‫"انتباه: ضغط عالٍ وحرارة"‬

‫وثم كان علينا انتظار‬ ‫نتائج الحمض النووي‬

‫تحتاج (أوثرام) إلى ما بين ٦‬ ‫و٨ أسابيع للحصول على المواصفات‬

‫بدأت لعبة الانتظار المضنية‬

‫عندها فقد الجميع صوابهم‬

‫ظهرت مناشير من مجموعة‬ ‫(كريستي) التي تقول‬

‫(ناتاشا) المتعطشة للسلطة تفعل هذا‬

‫أو (ناتاشا) وكل أتباعها يفعلون ذلك‬

‫"مرحباً، أصدقاء (ناتاشا)‬ ‫اطلبوا منها أن تدعني وشأني"‬

‫كانت تغذي فكرة وقوعهم في الفخ‬

‫لقد أخذوا مالكم ولن‬ ‫تحصلوا على مقابل‬

‫"الفتاة (ناتاشا) مجنونة"‬

‫شعرت بالإذلال العلني‬ ‫وكانت (كريستي) تقول علناً إنني غبية‬

‫ولا أعرف ماذا أفعل‬

‫"تصوروا كم هي شريرة‬ ‫ستحاول كسب المال من الأمر"‬

‫الناس يقولون، يا لهذه الحقيرة‬ ‫تقوم بذلك لتصبح شهيرة‬

‫أو إنني مغرمة بـ(موستلي هارملس)‬

‫وقالوا لي أموراً مريعة‬ ‫في رسائل خاصة‬

‫نظن أن ما نقوم به هو أمر جيد‬ ‫لهذا الشخص‬

‫حسبنا أننا نقوم بأمر رائع‬

‫حاولت الابتعاد عن القضية‬ ‫لبعض الوقت‬

‫لكن لسوء حظي، أنا طيبة القلب‬

‫فقد أردت أن أحلّ القضية‬

‫فجأة، وصلت رسالة تقول‬ ‫(كريستي هاريس) حلّت القضية‬

‫(كريستي هاريس) عرفت‬ ‫من هو (موستلي هارملس)‬

‫تمنيّت أن أهزم العلم‬

‫تصوّرت أن نشر صورته على محفل‬ ‫الحبيب الضائع ليست فكرة سيئة‬

‫وتلقينا رداً من امرأة‬

‫أعطتني اسم (رونالد نيومن)‬

‫قيل لي إن عائلة (رونالد نيومن)‬ ‫تبرأت منه‬

‫"(كريستي هاريس) محققة إنترنت"‬

‫لأنه غير مستقيم‬

‫عندما فتحت الرسالة الإلكترونية‬ ‫مع الصورة، نظرت إليها‬

‫وحدقت إليها‬

‫كانت تشبهه، كأنه‬ ‫(موستلي هارملس)‬

‫اتصلت بي (كريستي هاريس) مقتنعة‬

‫إنه هذا الشخص بالتحديد‬

‫كأنها تتكلم بصوت خافت‬ ‫وهي تقول أعرف من هو‬

‫أعرف من هو (موستلي هارملس)‬

‫وقلت لها، حسناً، رائع‬ ‫ماذا يمكنك إخباري؟‬

‫أرسلت (كريستي) هذه الصورة للجميع‬

‫لتثبت أن (رونالد نيومن)‬ ‫هو (موستلي هارملس)‬

‫هذه هي الصورة‬

‫من يرسم لحية على صورة‬ ‫من كتاب المدرسة السنوي؟‬

‫ليثبت أن هذا الشخص‬ ‫ليس من هو عليه‬

‫طبعاً، كان من الغريب‬ ‫أن نرى هذه الصورة‬

‫لكنني قلت لها، حسناً‬ ‫سأدقّق في الأمر وأعاود الاتصال بك‬

‫ولكن السيد (نيومن) اتصّل بي‬

‫وتكلّم معي، وكان مشوشاً‬

‫لأنه لا يعرف لماذا‬ ‫أبحث عنه وأتساءل إن كان مفقوداً‬

‫نعم‬

‫في هذه اللحظة، تباً‬

‫حسبت أن الأمر انتهى‬

‫بدوت كمصدر سخرية‬ ‫خشيت أن أبدو كغبية‬

‫كل يوم نخطئ بالتعرّف على شخص‬

‫رجال الشرطة يخطئون بالتعرّف‬ ‫على الأشخاص‬

‫لكنهم دمّروني‬

‫هل سبق من انهال عليك قائلاً‬ ‫أنت غبية سخيفة‬

‫جعلت نفسك تبدين غبية‬ ‫وعليك الانتحار‬

‫لقد انتهى أمري‬

‫نعتوني بشتى الأسماء‬ ‫ولم أعد أرى بوضوح أمامي‬

‫لقد انتهى أمري‬

‫لقد أسرتنا القصة وشعرنا بالحماسة‬

‫وصرنا نريد بشدة أن نحلّها‬ ‫بحيث نصطدم بإشارة التوقف‬

‫هذا الأمر يجذب الناس‬ ‫وهم يريدون قراءة القصة‬

في مرحلة ما فكرت، هل تعرفون؟‬

‫سأكتب القصة ولنعرضها‬

‫- كانت الانتخابات الرئاسية قريبة‬ ‫- "أكتوبر ٢٠٢٠"‬

‫أردت استراحة من السياسة‬ ‫لبضع ساعات على الأقل‬

‫كان من الرائع أن أعمل على شيء‬ ‫غير الفريق الأحمر والفريق الأزرق‬

‫الأميركيون المختلفون‬ ‫من كل الولايات المختلفة‬

‫مع كل الخلفيات المختلفة‬

‫كانوا يستعملون الإنترنت‬ ‫ويستعملون التكنولوجيا للقيام بأمر جيد‬

‫"متنّزه بلا اسم‬ ‫القضية التي لم يحلّها الإنترنت"‬

‫وعرضت القصة مباشرة على الهواء‬

‫وصار الأمر جنونياً‬

‫"متنّزه بلا اسم‬ ‫القضية التي لم يحلّها الإنترنت"‬

‫فجأة، صارت القصة الأكثر‬ ‫قراءة منذ مدة طويلة‬

‫شاهد أكثر من مليون شخص المقال‬ ‫وانفجرت المجموعة‬

‫آلاف الأشخاص انضموا إلى المجموعة‬ ‫في فترة زمنية قصيرة‬

‫"متنّزه غير معروف، (بن بيلمي)"‬

‫كانت الفرضية إن كان فعلاً يعمل‬ ‫في التكنولوجيا‬

‫هناك شخص يعمل معه أو يقرأ‬ ‫(وايرد) وسنعرف من يكون‬

‫بعد نشر القصة‬ ‫التي انتشرت بصورة واسعة جداً‬

‫مع أكثر من مليون قارئ‬ ‫أو مليون و٥٠٠ ألف قراءة‬

‫فوجئت لأننا لم نكشف هويته‬

‫هذا أظهر أن عملية الاختفاء مدبّرة‬ ‫بصورة متعمدة، ومدروسة وفعالة‬

‫أكثر مما تصورت‬

‫إنه لمن الصعب الاختفاء وخلق هوية‬ ‫لا يعرفها مئات الأشخاص الذين يقابلونك‬

‫أليس كذلك؟‬

‫وهذا أكثر صعوبة بحيث أن آلاف‬ ‫الباحثين على (فايسبوك)‬

‫لا يمكنهم كشفها‬

‫لكن كيف يعقل أن يقرأ ملايين الأشخاص‬ ‫قصة في (وايرد) محشوة بالصور‬

‫على الأرجح عن رجل في‬ ‫مجتمع (وايرد) بصورة وطيدة جداً‬

‫ولا نجد هذا الرجل‬

‫"(أوثرام)"‬

‫لا أعرف إن استطعت‬ ‫الاختباء أو لا على الإنترنت‬

‫لكن ما يمكنني قوله إنه يمكننا‬ ‫التعرّف عليك بوجود الحمض النووي‬

‫عندما يكون هناك شخص‬ ‫لم يتمّ التعرّف عليه‬

‫وأنت تعرف دلائل الحمض النووي‬

‫وقد حدّدت وجوده ضمن‬ ‫مجموعة معروفة من الأشخاص‬

‫الذين يمتلكون مجموعة مشابهة‬ ‫من الدلائل‬

‫التي قد تعطينا خيطاً من أين هو‬ ‫هذا الشخص الذي لم يتمّ التعرّف عليه‬

‫في هذه الحالة، قمنا بتحليل مخبري‬ ‫وبفحص الحمض النووي وبأبحاث‬

‫وصار لدينا تحديث‬

‫"بث مباشر على (فايسبوك)‬ ‫٩ ديسمبر ٢٠٢٠"‬

‫لدينا بعض الخيوط الجيدة‬ ‫استطعنا بناء مواصفات جيدة‬

‫ما يمكنني قوله إن هناك الكثير‬ ‫من التطابقات التي تربطنا بـ(لويزيانا)‬

‫"(لويزيانا)"‬

‫"إنه من (لويزيانا)"‬

‫"كان يقول الحقيقة"‬

‫"شكراً جزيلاً، (دايفيد)"‬

‫شاهد ٦ آلاف شخص البثّ المباشر‬ ‫على (فايسبوك)‬

‫وبلغت الحماسة ذروتها‬

‫"لقد ذكر (لويزيانا)"‬

‫"هذه أخبار رائعة"‬

‫"كم أنا متحمّسة"‬

‫"هل هناك من توتّر في تنظيف المطبخ؟‬ ‫لا؟ فقط أنا؟"‬

‫صرنا نعرف أن لديه عائلة‬ ‫في جنوب (لويزيانا)‬

‫كنا بحاجة إلى التأكيد ليتصرّف الناس‬

‫"أتطلّع شوقاً إلى ذلك"‬

‫نشرت نتائج الحمض النووي‬ ‫في بثّ مباشر على (فايسبوك)‬

‫ضمن مجموعة (ناتاشا)‬ ‫ولم يكن يمكنني دخولها‬

‫جاء فرد من المجموعة وأخبرني بذلك‬

‫وقلت، لا يمكنني أن أترك الفرصة‬ ‫تفلت مني، لا يمكنني ذلك‬

‫لن أسمح بذلك‬

‫دخلت من جديد إلى‬ ‫أفراد مجموعتي وسألتهم‬

‫هل تريدون استعادة قضية‬ ‫(موستلي هارملس)؟‬

‫ولم أحصل سوى على إجابات إيجابية‬

‫وانطلقت من جديد‬

‫سنُغرق كل ما له علاقة بـ(لويزيانا)‬

‫"مستجدات: فحص الحمض النووي‬ ‫الذي قامت به (أوثرام) تظهر أنه أكادي"‬

‫نشرنا الكثير من المناشير‬ ‫على المحطات الإذاعية‬

‫وعلى صفحات المفقودين‬ ‫وإلى ما هنالك‬

‫لنقل المعلومات إلى أشخاص‬ ‫قد يكونون يعرفونه‬

‫لماذا بدأ (موستلي هارملس)‬ ‫القيام بجولات التنّزه؟‬

‫بدأت أنشر إعلانات على (فايسبوك)‬ ‫من صفحة قصتي على (وايرد)‬

‫وأستهدف أشخاصاً في (لويزيانا)‬

‫"جامعة (لويزيانا) التكنولوجية"‬

‫فجأة كل مجموعة (فايسبوك)‬ ‫متصلّة بجنوب (لويزيانا)‬

‫بأية طريقة أو شكل أو هيئة‬ ‫تعرضت للقصف‬

‫كان الأمر هائلاً‬

‫يجب أن تنتهي هذه القصة‬

‫وثم...‬

‫في ١٦ ديسمبر ٢٠٢٠‬

‫أمسكت هاتفي ونظرت إلى إعلان‬ ‫على مجموعة المفقودين في (لويزيانا)‬

‫ورأيت تعليقاً يقول‬

‫يقول (كريستي) أنا أعرف من هو‬

‫أعرف قصته، وسأرسل لك رسالة‬ ‫إلكترونية فوراً، وسألتها، ماذا؟‬

‫وحصلت عليها‬

‫تقول (كريستي) إن‬ ‫اسمه (فانس رودريغيز)‬

‫كان زوجي يعمل معه‬ ‫في (شوبرز تشويس)‬

‫ورأيت صورة‬

‫نظرت في عينيه وعرفت‬

‫هذا هو‬

‫لقد رأيت بأمّ العين‬

‫لكن دماغي رفض التصديق أنها قضيتنا‬

‫- نعم‬ ‫- "١٧ ديسمبر ٢٠٢٠"‬

‫لقد وردتنا رسالة تقول إن هذا هو‬

‫الشاب المسكين‬

‫وقلت، يا للهول، لقد قمت بذلك‬

‫تقدّم شخصان في اليوم نفسه‬ ‫شخص عمل معه وزميل سابق في السكن‬

‫التقطت صورة عن الصفحة‬ ‫وأرسلتها إلى الشرطة‬

‫مع رسالة إلكترونية تقول‬ ‫أظننا وجدناه‬

‫سمعنا من الكثيرين أنه هو‬

‫كان حلّ القضية جهداً جماعياً‬ ‫من آلاف الأشخاص‬

‫حدّدت (كريستين) رقم هاتف‬ ‫شخص من عائلة (فانس رودريغيز)‬

‫أقفلنا باب المكتب واتصلنا بالعائلة‬

‫بدا أنهم لم يصدقوا‬ ‫وكانوا في حالة من الصدمة‬

‫شرحنا لهم الوضع‬

‫وأجابوا أن‬ ‫ابنهم اسمه (فانس رودريغيز)‬

‫لكنهم لم يعرفوا أنه مفقود‬

‫فقد اعتقدوا أنه انتقل إلى (نيويورك)‬

‫ولم يتواصلوا معه لسنوات طويلة‬

‫لقد قال الحقيقة، أخبر الناس‬ ‫أنه كان يسكن في (باتون روج)‬

‫وهو من (لويزيانا)‬ ‫كان يعمل في التكنولوجيا‬

‫أخبرهم الكثير من الأمور عن نفسه‬

‫حسبته في الثلاثين من العمر‬ ‫كأبعد تقدير‬

‫واتضح أنه في الـ٤١ من العمر‬

‫نأمل كصحافيين بعد كشف اسمه‬

‫أن نجد قصة تعويضية غريبة‬

‫لكن عندما كشفنا اسمه لم نتصوّر‬ ‫كل ما سنعرفه عن (فانس)‬

‫وضعت نفسي فوراً في صيغة المراسل‬

‫قمت بالبحث في السجلات العامة عن‬ ‫مكان سكن الـ(فانس رودريغيز) في عمره‬

‫ووجدت المبنى‬

‫تكلّمت إلى مالك المبنى‬

‫وكان قد دفع إيجار ٦ أشهر‬

‫وترك جواز سفره، محفظته‬ ‫وكل مقتنياته في شقته القديمة‬

‫طبعاً، لقد قرّر الابتعاد عن حياته‬

‫أقفل الباب على حياته، أقفله‬ ‫وابتعد عن حياته‬

‫وجدت امرأة اتضح أنها كانت‬ ‫تسكن في المبنى نفسه‬

‫واتضح أنها كانت حبيبته‬

‫وقد قطعا علاقتهما‬

‫عرفت أنه كان يعتدي‬ ‫عليها بطريقة...‬

‫لا أوافق عليها‬ ‫لأنني لا أعرف إطارها بالتحديد‬

‫لكنه بدا كرجل شرير للغاية‬

‫بدا أنه كان يواجه المتاعب‬ ‫مع النساء لمدة طويلة‬

‫تقدّمت ٣ نساء وقلن‬ ‫إنه اعتدى عليهن‬

‫كانت لديه حبيبة أخرى في (لويزيانا)‬ ‫وضعت أمها على (فايسبوك)‬

‫إنه كان قاسياً جداً وحطّم ابنتها‬

‫نعم، لا أعرف ماذا أقول‬ ‫بخصوص هذه المقالات‬

‫الكثير من المعلومات لاستيعابها‬

‫ثمة عبارة كتبتها حبيبته السابقة‬ ‫على صفحتها على (فايسبوك)‬

‫الشقة، ٩٥٠ شهرياً، فواتير ٣٠٠ شهرياً‬

‫مواجهة المسخ الذي تعرض لك‬ ‫عاطفياً وجسدياً طوال ٥ سنوات‬

‫لا تقدّر بثمن‬

‫بالنسبة إلي بدا صادقاً ومتعاطفاً‬

‫كأنه يفهم...‬

‫لكن اتضح أنه يعتدي على الفتيات‬ ‫وهذه صدمة بالنسبة إلي‬

‫هذا لم يكن مقبولاً إطلاقاً‬

‫لا يمكنك أن تضرب أي شخص‬ ‫امرأة أو رجلاً‬

‫ممنوع الضرب، ممنوع الضرب‬ ‫ممنوع الاعتداء، الإيذاء أو ما شابه‬

‫هذا لا يحدث أو يجب ألا يحدث‬

‫هكذا علاقة مشابهة لِما وصفوا به‬ ‫(موستلي هارملس)‬

‫أكره أن أعرف أنه كان شخصاً معتدياً‬

‫لا يعنيني أن أعرف إن اعتدى‬ ‫على هؤلاء النساء أو لا، لا أعرف‬

‫صدمت وصعقت من عدد النساء‬

‫اللواتي لم يصدّقن صديقاته السابقات‬

‫كان (فانس)، كان‬ ‫(فانس) رجلاً شريراً‬

‫هل أصدّق النساء اللواتي قلن‬ ‫إنه اعتدى عليهن؟‬

‫نعم‬

‫هل تخيّلت ما أريده أن يكون‬ ‫عليه؟ نعم، على الأرجح، قليلاً‬

‫لأنني أرى دائماً الخير في الناس‬

‫رسمنا صورة عن هذا الرجل‬ ‫هذه الروح التائهة‬

‫حوّلته المجموعة إلى بطل وسيم‬

‫"سأحمل دائماً قطعة منه في قلبي"‬

‫كان صاحب وجه مألوف‬

‫وأظن أن الناس جعلوا المسألة شخصية‬

‫يريد الناس أن يعكسوا ما يريدونه‬ ‫على الشخص‬

‫لا نعرف هذا الرجل، كل ما نعرفه‬ ‫هي الصور التي رأيناها‬

‫لا نعرف سوى القصص التي سمعناها‬ ‫لم نلتق قط بهذا الرجل‬

‫حاولت أن أتصوّر فكرياً‬ ‫من هو هذا الرجل‬

‫ما أعرفه عنه، وما اكتشفته عن ماضيه‬

‫أظنه كان يتمتع بناحية قاتمة‬ ‫لم أعرف بها‬

‫لقد كانت ضربة قوية‬

‫بصراحة، لم أعد أريد أن أعرف‬ ‫أكثر من يكون‬

‫اللغز الكبير، لماذا لم يجده أحد؟‬

‫والسبب وراء ذلك‬ ‫لأنه قام بعمل رائع بمحو آثاره‬

‫والجزء المحزن‬ ‫أن أحداً لم يكن يبحث عنه‬

‫لأنه كان...‬

‫من الأسئلة لماذا عُرف هذا الشاب‬ ‫باسم (موستلي هارملس) على الدرب‬

‫عندما اكتشفنا هوية (فانس)‬

‫اكتشفنا أن الاسم المستخدم‬ ‫في لعبة (سكريبس) كان (فيهور)‬

‫وهو مزيج عن (فانس جون رودريغيز)‬

‫افترضنا أنه حصل على اسم الدرب‬ ‫(موستلي هارملس) في (جورجيا)‬

‫لكننا في لعبة (سكريبس)‬ ‫في صفحة (سكريبس)‬

‫حيث كتب: أنا (موستلي هارملس)‬ ‫أنا غير مؤذٍ عموماً‬

‫في يناير ٢٠١٧‬ ‫قبل أن ينطلق على الدرب‬

‫وهناك كتاب اسمه‬ ‫(موستلي هارملس)‬

‫وهو جزء‬ ‫من (دليل المتنّزهين إلى الكوكب)‬

‫أظنه اختار الاسم‬ ‫وأظن أنه قد يكون قرأ الكتاب‬

‫لقد أعجبه الكتاب‬

‫وقد رأى أن (موستلي هارملس)‬ ‫عبارة ممتازة‬

‫إن كنت غير مؤذٍ عموماً‬ ‫فأنت مضرّ جزئياً‬

‫إنه يشير إلى شخص يعرف شيئاً‬ ‫عن ماضيه‬

‫لكنه يحاول الابتعاد عنه وهو يعي ذلك‬

‫تكلّمت إلى أشخاص تعرضوا للاعتداء‬

‫إن اعتدى شخص من عائلتك‬ ‫على شخص آخر ولم يعالج الأمر‬

‫ينتهي بك الأمر بالاعتداء على الغير‬

‫لم أتكلّم قط إلى والديه‬

‫أرسلت عدة رسائل إلى أخته‬ ‫بعد أن عرفت أن الشرطة قامت بتبليغها‬

‫وقالت إنها لا تريد التكلم‬ ‫والعائلة لا تريد التكلم‬

‫عرف كل الأصدقاء بعلاقته‬ ‫المريعة مع عائلته‬

‫فقد أخبرهم أنه تعرّض للاعتداء من والده‬ ‫لكننا لم نعرف أي نوع من الاعتداء‬

‫عرفت من سجلات المحكمة أنه تحرّر‬ ‫قانونياً من عائلته في عمر الـ١٧‬

‫يصبح المرء مستقلاً‬ ‫في الـ١٨ من العمر‬

‫ما الذي جرى بالضبط ليتحرّر‬ ‫من والديه في هذا العمر؟‬

‫لم أتكلم مع أي شخص‬ ‫يمتلك الجواب عن ذلك‬

‫عند التكلّم إلى صديق الكلية‬ ‫الذي كان يعرف شيئاً عن العائلة‬

‫كانت صحته العقلية جزءاً مهماً‬ ‫من حياته‬

‫كان يمرّ بأوقات حيث كان يتوقف‬ ‫عن التفاعل مع الناس‬

كان يدخل غرفته ويقصد أماكن

‫وكان يتوقف عن تناول الطعام‬ ‫عن الاستحمام وعن الاعتناء بنفسه‬

‫طوال أيام، أسابيع وأشهر‬

‫الكلمة التي تحمل المعنى الأكبر‬ ‫هي الانقطاع، حيث كان ينغلق‬

‫وصديقته (شيلي) أخبرتني‬ ‫أنه عندما كان مراهقاً‬

‫ذهب إلى حقل‬ ‫وأطلق النار على نفسه في بطنه‬

‫وبينما كان مستلقى ينزف غيّر رأيه‬

‫واستطاع أن يجرّ نفسه من‬ ‫الحقل ليطلب المساعدة‬

‫لم تكن هذه الندبة جراء السرطان‬ ‫أو جراء أي مرض‬

‫بل كانت الندبة‬ ‫جراء إصابته بطلق ناري‬

‫بحسب ما فهمته أراد والداه أن يقدما‬ ‫له مساعدة عقلية‬

‫بعد محاولة الانتحار‬

‫ولهذا السبب أراد قطع‬ ‫أية علاقة مع عائلته‬

‫يمكن أن تكون المواجهة التي سمعنا‬ ‫بها لأنهما أرادا مساعدة ابنهما‬

‫لأنهما أرادا أن يقدما له المساعدة‬

‫لا يسعني سوى أن أفترض‬ ‫أن والديه اهتمّا لأمره‬

‫في البداية اعتقدت، لا‬ ‫ما كان ليقدم على الانتحار‬

‫ولم تكن هذه الصورة التي أمتلكها عنه‬

‫لكن عندما قرأت أنه جرّب ذلك‬ ‫في الـ١٦ من العمر‬

‫وقد مرّ بانهيار عصبي‬ ‫قلت، لا، لقد فعل‬

‫لم أظنه أقدم قط على الانتحار‬ ‫بصراحة، لم أتصوّر ذلك قط‬

‫بحسبي، لقد دخل في حالة انقطاع‬ ‫لكنه تمادى كثيراً‬

‫لعله أراد أن يتضوّر جوعاً‬

تبدو هذه طريقة صعبة للانتحار

‫لكنني لا أعرف، لا أعرف لماذا مات‬

‫لعل الرحلة كلها‬ ‫كانت مسألة تعويض‬

‫يريد تسديد ثمن كل ما قام به‬ ‫عليه أن يتعذب‬

‫هل سيكون من الكافي أن أقتل نفسي؟‬

‫أظنه قتل نفسه‬ ‫أظنه تعمّد تجويع نفسه حتى الموت‬

‫كتاب (عموماً غير مؤذٍ)‬ ‫لـ(دوغلاس أدمز) خطر ببالي‬

‫هذا كتاب من سلسلة‬ ‫(دليل المتنّزهين إلى الكوكب)‬

‫البطل يسافر في كل أرجاء الكوكب‬ ‫وهو يكتب الأطلس للمسافرين الآخرين‬

‫ينتهي الكتاب بتدمير العالم‬

‫الأبطال يبلغون السلام مع النهاية‬ ‫الحتمية للحياة كما يعرفونها‬

‫هذا ليس منزلك قالت (تريليان ستيل)‬ ‫وهي تحافظ على الهدوء في صوتها‬

‫ليس لديك من منزل‬ ‫لا يمتلك أحد منا منزلاً‬

‫بالكاد هناك من يمتلك‬ ‫منزلاً بعد اليوم‬

‫لا يذكرون من يكونون‬ ‫وما سبب وجودهم‬

‫غمره شعور هائل بالسلام‬

‫فقد عرف أنه أخيراً مرة نهائية‬ ‫قد انتهى كل شيء‬

‫يبدو أن اسم الدرب‬ ‫كان رسالة الانتحار نوعاً ما‬

‫أشعر بأنه كان يمكننا أن‬ ‫نكون صديقين، وهذا مؤسف جداً‬

‫شخص...‬

‫عرض علي الكثير من التعاطف‬ ‫ومن اللطف‬

‫(بينيت)، هل يمكنك الانضمام‬ ‫إلى المجموعة لو سمحت؟‬

‫"لا أريد أن أقرأ هذا النوع من القصص"‬

‫أي نوع من القصص؟‬ ‫القصص الحقيقية؟‬

‫أشعر بأن الأنا الموازية‬ ‫سلكت اتجاهاً مختلفاً‬

‫هيا، هيا‬

‫لا أظن أن (دنيم) حصل على الدعم‬ ‫الذي يحتاج إليه للشفاء فعلاً‬

‫أظنه شعر بأنه منعزل جداً‬ ‫وبأن أحداً لا يرغب فيه‬

‫سأغني أغنية اسمها (كنت أفكر)‬ ‫من فرقتي (بومباردير)‬

‫أغنية عن (دنيم)‬ ‫والوقت الذي أمضيته معه‬

‫وهذه الأغنية عني وكيف أفهم ما عاشه‬

‫لقد مات باكراً جداً‬

‫إنه لمن المحزن جداً أن نرى ذلك‬ ‫وكان لديه الكثير ليقدّمه‬

‫"كنت أفكر..."‬

‫"في الهرب من جديد"‬

‫"في الاتصال بأصدقائي"‬

‫"لأقول لهم إنني لن أعود أبداً"‬

‫هناك (موستلي هارملس)‬ ‫وهناك (فانس رودريغيز)‬

‫الذي كان موجوداً إلى أن ذهب‬ ‫إلى متنزه (هاريمن ستايت)‬

‫و(موستلي هارملس) شخصية جذابة‬ ‫لكن (فانس رودريغيز) أقل جاذبية‬

‫"كنت أفكر..."‬

‫يسرّني أن أعلن اليوم‬ ‫أنه بعد أكثر من سنتين‬

‫صرنا نعرف هوية المتنّزه الميت‬

‫الذي كان يحمل اسم الدرب‬ ‫(موستلي هارملس)‬

‫قامت العائلة بالترتيبات مع‬ ‫مكتب الطبيب الشرعي‬

‫أرسلنا (فانس) إلى دياره‬ ‫حيث أقاموا جنازته‬

‫"أمشي الإثنين، وأمشي الثلاثاء"‬

‫أظن أنني أرى شخصيته الحقيقية‬ ‫الأزل موجود في هذه الأوقات‬

‫لقد عرفته آنذاك‬

‫أظن أن الكثيرين يفتقدونه‬ ‫يفتقدون الشخص الذي كنا نعرفه‬

‫"وهذا اسمي"‬

‫لعله ينظر إلينا ويسخر منا‬

‫وقد يقول ليتني بقيت على قيد الحياة‬ ‫هؤلاء الأشخاص أحبّوني فعلاً‬

‫- كنت لأشجعه على العيش‬ ‫- "(مايك غورملي)، ملاك الدرب"‬

‫كنت لأقول له أن يصمد‬ ‫ولَكنت نصحته بطلب المساعدة‬

‫"ما قلته لي الأسبوع الماضي‬ ‫كيف أردت..."‬

‫وداعاً لليوم (دنيم)‬

‫بما أن الصدفة جعلتنا نلتقي ٤ مرات‬

‫سأبحث عن فرصة خامسة للقاء‬ ‫أظنه ممكناً‬

‫"نمشي الإثنين، نمشي الثلاثاء"‬

‫بالتحقيق عبر الإنترنت، نجد أشخاصاً‬ ‫يشعرون بأنهم غير مرئيين وغير مسموعين‬

‫وغير مرئيين في هذا العالم‬

‫وهذه طريقة‬ ‫لنراهم من خلال هؤلاء الأشخاص‬

‫بهذه الطريقة نحصل‬ ‫على الخاتمة في حياتنا‬

‫على أمور لن نحصل أبداً على خاتمتها‬

‫"ما كان اسمي"‬

‫لا أنوي الاستمرار في‬ ‫التحقيق عبر الإنترنت‬

‫بل صرت أريد تجارب حقيقية‬ ‫فعلاً في الحياة‬

‫لكن عندما قمت بالتحقيق عبر‬ ‫الإنترنت على هذه القضية‬

‫اتضح لي أن شيئاً لن يوقفني‬

‫وقررت القيام بما كنت‬ ‫أحلم بالقيام به طوال حياتي‬

‫أي فتح شركتي الخاصة‬

‫"شركة (مغامرة الأختين)"‬

‫بحيث أجلب العالم الخارجي‬ ‫إلى كل من يريد الخروج إلى الخارج‬

يسرّني أنني لم أستسلم

‫يسرّني أنني مضيت قدماً للنهاية، فعلاً‬

‫عندما وجدته، أظنني وجدت نفسي‬

‫وأدركت أن هذا‬ ‫ما يفترض بي القيام به‬

‫وهذا أمر قوي للغاية‬

‫هذا ما يفترض بي أن أقوم به‬

‫"اتركوا الماضي يتمسك بنفسه‬ ‫واتركوا الحاضر يتقدّم إلى المستقبل"‬

‫"(دوغلاس أدمز)، (موستلي هارملس)"‬

‫"أسست (ناتاشا) شركة‬ ‫(مغامرة الأختين) سنة ٢٠٢١"‬

‫"وما زالت أحياناً تجري‬ ‫تحقيقات عبر الإنترنت"‬

‫"إن كانت القضية مناسبة"‬

‫- يا للهول‬ ‫- شكراً‬

‫"ما زالت (كريستي) المسؤولة‬ ‫عن مجموعة (فايسبوك)"‬

‫"لم يتمّ التعرّف عليك‬ ‫بلا اسم وغير منسي أبداً"‬

‫"وقد بدأت العمل على قضيتها التالية"‬

‫الآن، لقد رأيت هذه الرسالة‬

‫اسمعني، أجدني أمام كاميرا تصوير‬

‫ماذا؟‬

‫علي الخروج‬

‫يا للهول!‬

‫مرحباً، سيدة (يونغ)، ماذا يجري؟‬

‫ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.