Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
واضح أنني أسأت حسبة بعض الأمور.
"إيدي"!
أعلم أنك بالداخل!
لماذا عندما تصل حياتك إلى مستوى لم تحلم به قط،
تظهر السكين خلفك؟
شيفرة الدخول التي أدخلتها غير صحيحة.
حسنًا، سأخبركم أمرًا واحدًا…
لن أدعهم يلمسونني أبدًا.
لا بد أن جاري قد فتح بابه ليعترض.
ستكون التالي يا "إيدي". أنا قادم!
بالنسبة لرجل يتمتع بمستوى ذكاء مرتفع جدًا، لا بد أن أمرًا فاتني.
وأنا لا يفوتني الكثير.
اقتربت كثيرًا من التأثير في العالم.
والآن الأمر الوحيد الذي سأترك عليه أثرًا… كان الرصيف.
هل ترون ذاك الرجل؟
هذا أنا من وقت ليس ببعيد.
أي رجل لا يعاني من إدمان كحول أو مخدرات يبدو هكذا؟
الكاتب فقط.
الغريب أن لا أحد صدّق بأنني أملك عقد تأليف كتاب.
يبدو كرواية خيالية علمية ولكنه في الواقع تصريحي الشخصي
عن مصاعب المرء في القرن الـ21.
ابتكرت مجتمعًا فاضلًا حيث جميعنا نوعًا ما…
إنه فعلًا…
كنت سأبدأه اليوم.
"في المرة الأولى التي…"
ها نحن أولاء.
سيكون ذلك رائعًا.
عليّ تخصيص وقت لذلك والبقاء في الغرفة.
هذا أهم أمر.
لا تترك الغرفة.
مرت بضعة أسابيع هكذا.
ربما بضعة أشهر.
أقله، لا تزال لديّ "ليندي".
بهذه البساطة؟
بحقك يا "إيدي"، هذه بالكاد مفاجأة.
فوجئت بالفعل.
دعينا لا نفعل هذا. سأسلّم 90 صفحة إلى "مارلا" يوم الجمعة.
- انتظري لتري ما ستقوله. - "إيدي".
- ماذا؟ - أعرف كيف تجري الأمور.
أنا كنت حبيبتك.
تلك الكلمة لا تصف بتاتًا ما تعنينه إلي.
شريكتك، صديقتك المقربة.
حبيبتي، محبوبتي.
عاملة التنظيف، المصرف.
شكرًا، سأعود على الفور.
إن كان…
ما لي لك أيضًا وتعلمين أنني أريد إمضاء بقية حياتي معك.
- في الواقع، كنت أفكر… - لا تطلب الزواج بي.
- لم لا؟ - لأن الأمر أفادك جدًا
آخر مرة.
هذا صحيح، تزوجت مرة فور تخرجي من الكلية
بـ"ميليسا".
- أقبل. - لوقت قصير.
هذا ليس ناجحًا.
رغم أن كل ما تقولينه صحيح، إلا أنني ما زلت أحبك.
عليّ العودة إلى العمل.
لم تخبريني حتى ما جرى.
- حصلت على الوظيفة. - حقًا؟
أنا محررة.
سأحظى بمساعدتي الخاصة. أتصدّق هذا؟
أجل، بالطبع أصدّق، تستحقين ذلك.
شكرًا.
- حسنًا. - حسنًا.
كانت محقة، لماذا تبقى؟
واضح أن الفرصة فاتتني.
كلانا علم ما كان قادمًا.
السرير السفلي في غرفة نوم طفولتي في "جيرزي".
وسعادة والدي باستقبالي
في مجال جرد معدات الأسنان الحافل بالتحديات.
"إيدي مورا".
من بين كل العلاقات غير المجدية
والتي من الأفضل نسيانها وطيها مع كرات العث،
هل من أحد أقل فائدة من شقيق طليقتي؟
يا للهول يا رجل!
كم مر من الوقت؟ 9 سنوات؟
- رباه. - مرحبًا.
هل أنت بخير؟ تبدو كمن يعيش في الشارع.
ما جديدك؟
ليس كثيرًا، ماذا أفعل… كيف الحال؟
أقوم بالتأليف، أكتب كثيرًا.
أما زلت تحاول التأليف؟
في الواقع لديّ عقد كتاب.
- حقًا؟ - أجل.
- رائع. - ماذا عنك؟
أما زلت تعمل بالترويج؟
أأبدو وكأنني ما زلت مروجًا؟
لا، لا تبدو كذلك.
لنذهب ونحتسي شرابًا، أريد أن أسمع عن ذاك الكتاب.
لا أعلم، الساعة الـ2 بعد الظهر.
ومتى ردعك ذلك؟
- إذًا. - إذًا، كيف حال "ميليسا"؟
- هاك. - شكرًا.
لا أعلم، لا أراها.
انتقلت شمالًا.
لديها وظيفة مبيعات منزلية عبر الإنترنت،
- وولدان. - ولدان؟
- من زوجها؟ - لقد هجرها،
إن أردت أن تعرف فعلًا.
ولكن ما همك يا رجل؟
بقيتما متزوجين قرابة 5 دقائق.
اسمع، لا أريد التحدث عنها، بل عنك.
أخبرني عن هذا الكتاب، كيف تجري الحال؟
حسنًا، إنه…
أنا…
أنا متأخر في تأليف كتابي،
وهذا يفسد لياليّ وأيامي، إن أردت أن تعرف.
- كم ألفت منه؟ - ولا كلمة.
- مشكلات إبداعية؟ - أجل.
أعتقد أن بوسعي مساعدتك في ذلك.
لمرة واحدة فقط.
لا.
- لا تعرف ما هي حتى. - ما زلت تعمل مروجًا.
أنا بعيد عن ذلك تمامًا الآن.
أعمل كمستشار لشركة أدوية.
كمختبر في الخارج يصنع الـ"فياغرا" المزيفة؟ بحقك، "فيرنون".
لا، هذا منتج حصري وسيصدر السنة المقبلة.
أقاموا تجارب سريرية وهو مصرح من إدارة الغذاء والدواء.
حسنًا من باب الفضول فحسب…
أرني إياه.
ماذا فيه؟
لقد حددوا مستقبلات في الدماغ تشغّل دارات محددة.
وتعرف كيف يقولون إننا بوسعنا استخدام 20% من دماغنا فقط؟
وما يفعله هذا أنه يمكنك من استخدامه كله.
انظر إليّ، هل أبدو جيدًا لك؟
أنا مفلس ومكتئب تمامًا.
لا أظن أن حياتي ستنتقل فجأة إلى الشهرة والثروة
من خلال تناول دواء لماع فريد التصميم.
"غانت"… متى؟
قل له إننا لا نستطيع ذلك.
لا، قل له.
لا، الآن!
حسنًا، أخشى أنني سأُضطر إلى تركك هنا يا "إيدي".
ولكن أود رؤيتك ثانية فعلًا.
فاتصل بي. وهذه على حسابي.
- لا أريدها. - لا تكن جحودًا.
هل تعلم كم ثمن هذه؟
800 دولار للحبة الواحدة.
على الرحب والسعة.
طوال الطريق إلى المنزل، فكرت في "ميليسا".
كيف يُعقل أن تكون فاشلة أيضًا؟
كانت ذكية جدًا، أذكى من أي أحد حولها.
واضح أنه كان ثمة رابط مباشر بين "إيدي" هذا،
الثمل قليلًا في الـ3 بعد الظهر، و"إيدي" ما قبل ذلك،
الذي تقيأ على مكتب رب عمله
أو سرق دواء "بيركيسيت" الخاص بعمته المحتضرة.
فمن إذًا يستطيع لوم "ليندي" على هجري؟
في النهاية، كم قد يسوء الأمر أكثر؟
لم أرد رؤية أحد.
وخاصة زوجة مالك شقتي اليافعة اللئيمة.
- الثلاثاء يا "فاليري". - اسمع، هذا يكفي.
"ستيف" يتولى الإيجار، لذا يمكنك إخباره ترهاتك.
بات لديّ فجأة سبب إضافي للابتعاد عنها.
قمت بابتلاع مادة بلا تفكير.
…وكأن الإيجار ليس منخفضًا!
حصلت على معلومات قليلة جدًا من "فيرنون" عن مفعول العقار.
…يمكنك العمل كساع على دراجة وتأمين المال، حقًا…
ماذا لو كان يسبب الهلوسة؟
…هذا مثير للشفقة!
رباه، لو كنت أصغي إلى تذمرها خلال هلوستي لقفزت من نافذة.
مرحبًا، هل تسمعني؟ هل تفهم؟
ستُرمى بالشارع، خارجًا…
- ثم شعرت به. - …لن يكون لديك مكان للعيش.
كنت أعمى ولكنني أبصرت الآن.
ليس لديك مال للإيجار ولا عمل، ما علاقة هذا بي؟
ما الخطب؟
- ماذا؟ - لا أعجبك ولا ألومك.
ترين حقيرًا منكسرًا يمتص الطاقة ويعيش على حساب زوجك،
وتتمنين لو أفجر دماغي ولكن لا يجب أن يضايقك وجودي هكذا،
- ما الأمر؟ - الأمر لا يعنيك.
أمن خطب في كلية الحقوق؟
ما أدراك بأني في كلية الحقوق؟
من ليسوا في كلية الحقوق لا يحملون كتبًا جافة
وأكاديمية بحتة عن عدالة محكمة عليا ميتة.
أنت غريب أطوار، صحيح؟ كنت تتبعني.
لا، لاحظت الكتاب فحسب.
رأيت زاويته فحسب، كيف علمت ذلك؟
رأيته مسبقًا… قبل 12 سنة في الكلية.
كنت جالسًا على كنبة مساعدة مدرسة كنت أحاول معاشرتها،
بانتظار خروجها من الحمام آملًا أن يكون معها واقي ذكري.
أخرج لا وعيي ذلك بشكل ما.
ذكرى لم أسجلها مطلقًا أم كانت موجودة طوال الوقت
وكل ما احتجت إليه كان قدرة لبلوغها؟
إن كنت تكتبين مقالة فلا أنصحك باستعمال هذا الكتاب.
ومن طلب رأيك؟
كان لدى "هايستنغز" تاريخًا شفهيًا وأنصحك بالبدء هناك.
المثير أنه كان غبيًا في القواعد
مما يمنح مصداقية للنظرية القائلة إن أحد موظفيه الذين طردهم
كتب معظم آراء الرجل الكبرى.
يمكنك البحث عن أبناء الموظف
وسيرغبون في التحدث معك لتبرئة والدهم.
وهذا سيمنحك ما لا يملكه أحد آخر.
تفيد المعلومات من المتحف الغريب عن مقالة شبه مقروءة،
وكان برنامجًا وثائقيًا على "بي بي إس" يغلي في فصوصي الأمامية
ويختلطان معًا في مزيج متألق من المعلومات المفيدة.
- لم تكن لديها فرصة. - ما اقتراحك إذًا؟
عملنا فعلًا على مقالتها أيضًا.
في 45 دقيقة، كانت جوهرة مصقولة.
أعجبها ذلك.
البيت، ولكن لا يُعقل أن يكون بيتي، صحيح؟
فمن قد يعيش هكذا؟
كانت فكرتي الأولى إحراقه.
ولكن كان الفوز للمنطق.
ما كان هذا العقار؟ لم أستطع البقاء فوضويًا تحت تأثيره.
لم أدخن سيجارة منذ 6 ساعات ولم آكل.
إذًا، معتدل ومرتب؟
ما كان هذا؟ مخدر لمن يريدون أن يصابوا بالاستبقاء الشرجي؟
لم أكن منتشيًا ولا متوترًا بل صافي الذهن فقط.
علمت ما كان عليّ فعله وكيفية فعله.
في الصباح التالي، أرسلت مسبارًا صغيرًا عبر دماغي،
ولم أر أي اندفاع عبقري.
باقتضاب، عدت إلى طبيعتي.
ولكن بقي لديّ شيء.
- أنت تمزح. - لا.
ظهرت الكلمات على الورق؟
أجل.
- وكتبتها أنت؟ - ما عليك سوى قراءة 3 صفحات.
اقرئي 3 صفحات بالساعة التالية،
وإن لم ترغبي في الاستمرار بالقراءة سأعيد إليك الدفعة المقدمة.
حسنًا.
- حسنًا يا "إيدي". - حسنًا.
"إيدي"، اتصل بي عند عودتك.
"إيدي"، قرأت 40 صفحة، اتصل بي.
يتسم بالمبالغة قليلًا، ولكن ما زلت أقرأ.
حسنًا، كيف فعلت هذا؟
أنا فعلًا… اتصل بي لحظة دخولك المنزل.
اتصل، حسنًا؟
- من؟ - مرحبًا "فيرنون".
- هذا أنا "إيدي". - "إيدي" من؟
"مورا".
الآن ليس وقتًا مناسبًا يا "إيدي".
"فيرنون"، أحتاج إلى التحدث إليك فحسب.
مرحبًا… يا إلهي!
- ماذا حصل يا "فيرن"؟ - لا تقلق حيال ذلك، أنا بخير.
إذًا، "إيدي"، أنت مهتم بالنهاية.
- العقار مذهل. - يعطي نتيجة أفضل
إن كنت ذكيًا بالأصل.
"فيرنون"، من فعل بك هذا؟
ثق بي، لا تريد أن تعرف.
- إذًا، ما اسمه؟ - ليس له اسم بالشارع بعد.
ولكن الشبان في المختبر يسمونه "إن زي تي 48".
الشبان في المختبر؟
لا أعلم، لا ينم هذا على أنه مصرح من إدارة الغذاء والدواء يا "فيرنون".
مصرح من إدارة الغذاء والدواء. هذا مضحك.
لم تصدّق ذاك الهراء فعلًا، صحيح؟
حسنًا، ماذا لدينا هنا إذًا؟
عقار مجهول وغير مختبر وخطير على الأرجح،
أُخذ بالاحتيال من مختبر مجهول في مكان ما،
أعطاني إياه رجل مشكوك بأمره جدًا
لم أره منذ سنوات.
- هل تريد المزيد إذًا؟ - أجل، بالتأكيد.
حسنًا، سنتحدث عن ذلك، لكن أحتاج إلى خدمة أولًا.
واضح أنني لست في وضع يخولني للخروج حاليًا،
لذا كنت أتساءل إن أمكنك الذهاب إلى المغسلة
وجلب بذلتي لي.
وربما جلب فطور صغير لنا.
علم أنني بت في قبضته.
بالطبع.
من الآن فصاعدًا، كنت سأمسي ساعيه بسعادة.
أغسل نوافذه وأفرك حمّامه،
أي شيء يمكنني فعله للحصول على الحبة الشفافة الصغيرة
التي ستعيد "إيدي" المحسّن.
"فيرن"؟
"فيرن"؟
"فيرن".
"فيرن".
خط الطوارئ، ما حالتك الطارئة؟
مرحبًا، أريد الإبلاغ… عن جريمة.
"7 بي"، أجل.
حسنًا، لن أفعل.
تطلّبهم المجيء وقتًا طويلًا وكلما وقفت هناك أكثر،
فهمت الأمر بوضوح أكبر.
علم "فيرن" من فعل ذلك أيًا كان.
وثمة افتراض واحد حيال ما كانوا يبحثون عنه.
ولكن هل وجدوه؟
تبًا، لو كنت تعرف كيف تطهو لمتّ أنا أيضًا.
الشرطة، افتح الباب من فضلك.
الشرطة، افتح الباب.
افتح الباب من فضلك.
الشرطة، افتح الباب.
افتح الباب.
- رني يديك! - مرحبًا.
- رني يديك! - لا، أنا من اتصل! أنا من اتصل بكم!
إذًا، هل أنتما صديقان وتقضيان الوقت معًا كثيرًا؟
لا، إنه شقيق زوجتي السابقة.
قابلته في الشارع صدفة وطلب مني زيارته.
- لشراء المخدرات؟ - لا، ماذا؟
- ماذا كان يعمل؟ - إنه… لا أعلم.
كان… سمعت أنه تاجر تحف أثرية.
- تاجر؟ - أجل، تحف أثرية.
كالكراسي… الفيينية.
كتلك ذات القوائم المجعدة الظريفة.
أجل.
هذا صحيح، "إدوارد مورا". إنه هنا.
شقيقة الضحية.
لم أسمع صوتها منذ 10 سنوات.
- "إيدي"؟ - "ميليسا"؟
كنت هناك؟
قابلته قبل ذلك في الشارع.
و… نعم.
رباه، ليتني كنت فوجئت أكثر،
فقد كان متورطًا في بعض الأمور، من الأفضل ألا أتكلم أكثر.
صحيح، إنها فكرة جيدة على الأرجح.
إذًا… يُجدر بنا أن نلتقي أو ما شابه ذلك، صحيح؟
لا، عليّ الاهتمام بالجنازة ويعلم الله ماذا أيضًا.
أنا فقط…
لا يمكننا اللقاء، مفهوم؟
حسنًا، سأراك في الجنازة إذًا.
لا، لا أريد ذلك. أرجوك، لا.
سأتصل بك في مرحلة ما، حسنًا؟ عندما ينتهي هذا.
حسنًا.
حسنًا.
أتعلم؟ ثمة أمر لا يبدو منطقيًا هنا.
اكتب رقم هاتفك لأتمكن من الاتصال بك لاحقًا.
أيستحق الأمر المجازفة؟
ماذا كنتم لتفعلوا؟
مال "فيرن"، بالإضافة إلى اندفاع لا سابق له من التحفيز
مكناني من إنهاء الكتاب في 4 أيام.
حبة في اليوم ولا حدود لما يمكنني فعله في يومي.
تعلمت عزف البيانو في 3 أيام.
باتت الرياضيات مفيدة…
وممتعة. سأراهن بكل ما لديّ.
حتى الإصغاء من دون تركيز لأي لغة مكنني من إتقانها بطلاقة.
إذًا، سحر "شكسبير" يعني التوسط.
لا جدال معك.
كان هذا رائعًا.
إذًا يا أمي، أجريت بعض الأبحاث حول ورم العمة "هيلين"،
ومن الواضح أن أحدًا لديه داء سلائل أورام الغدة الحميدية العائلية
يجب أن يتناول نظامًا مزدوجًا يرتكز على البلاتينوم
مع حمض "أيكوسابينتيونيك".
عرفت فجأة كل شيء عن كل شيء.
ستحصل على ارتفاع قصير الأمد
ولكن ألن يؤدي التوسع السريع إلى خفض قيمة الأسهم تمامًا
- خلال سنتين؟ - لا، فهناك وقاية.
ضد فرط التوسع العدائي؟ لا.
فما من وقاية في الطبيعة البشرية.
نحن مصممون على المبالغة في الطموح.
انظر لتاريخ البلاد التي حكمت العالم.
كان لدى "البرتغال" بحرية ضخمة وكل ما لديهم الآن هو القد المملح
والواقيات الذكرية الرخيصة.
والبريطانيون يجلسون في جزيرتهم
ويتجادلون حيال بذلاتهم، لا أحد يقول،
"نحن نحسن عملًا، لدينا (فرنسا) و(بولندا)،
لدينا حساب مصرفي سويسري كبير،
دعونا لا نغزو (روسيا) في الشتاء،
لنعد إلى الديار ونحتس الجعة ونعش من الفائدة.
أجل.
كانت الأمور تنساب بغزارة من دماغي.
كل ما قرأته أو سمعته أو رأيته كان منظمًا ومتاحًا الآن.
ها هو، هاك.
"إيدي"، اسمع.
حتمًا لديك سندات تجارية،
وإلا فسيهمني كثيرًا العمل معك.
حسنًا يا "كيفن".
أقمت صداقات جديدة، ودعاني أصدقائي إلى الشاطئ.
لم يكن الشاطئ قريبًا.
اختفى كل خوفي وحيائي.
أقاموا 4 تجارب أساسية في المرحلة الـ3.
ولكن الاسترخاء وحده لم يكف.
المشكلة الوحيدة أنني إن لم أتقدم،
أشعر بأنني سأنفجر.
تصعد إلى هنا لأن المطل جميل، صحيح؟
أسبق لأحد أن قفز من هنا؟
هل أنت مجنون؟
- سيفعلها. - لن يفعلها.
يا إلهي!
ثم بدأت أكوّن فكرة.
فجأة، علمت تمامًا ما عليّ فعله.
لم يشمل الأمر التأليف ولا الكتب،
بل كان أكبر من ذلك بكثير.
ولكن يتطلب بلوغه المال.
في سوق متدنية، لم يجن أحد الكثير.
- قضية أساسية تعكس… - ولكن لم يملك أحد "إن زي تي".
…وفي سيناريو متفائل، ألعاب من ذلك النوع
تعكس فحسب نموًا في اقتصاد، ولا تمثل عائقًا…
مسلحًا بآخر 800 دولار من مال "فيرن"،
جنيت 2،000 دولار في يوم.
- …زيادة 10 دولارات بالبرميل… - وفي اليوم التالي 7،500.
كان ذلك بطيئًا جدًا.
احتجت إلى مزيد من رأس المال.
ولكن لم تكن المصارف تمنح أشخاصًا أمثالي قروضًا.
مرحبًا يا "ليف".
ذاك رجلك في الزاوية هناك.
أجل.
إذًا، هل أخبرك "ليف" بأنني أبحث عن قرض قصير الأمد؟
أجل وقلت لـ"ليف" أن ينسى الأمر.
- ماذا؟ لماذا؟ - لأنني لم أرك من قبل
ولا تعجبني أصلًا.
ولم قد أعطيك 100 ألف دولار؟
لأنني…
ضاعفت مالي 5 أضعاف 4 أيام متواصلة.
- تعرف النتيجة مسبقًا إذًا. - لا، ليس هذا.
تمكنت من حسبة أنماط معينة باستخدام الخوارزميات.
إن نظرت إلى العمود الرابع وهو الأول…
أنت بارع.
حسنًا، الأمر سابق الترتيب.
بالنهاية، ينكشف أمركم جميعكم.
- ماذا ستفعل حينئذ؟ - حسنًا.
ليس أنني أملك دفتر حسابات أسود يحوي اسمك،
إن كان هذا ما تقصده.
كما أن لديّ شعور كبير بأنك لست شخصًا أريد تخييب أمله.
- لا تنهض. - مرحبًا.
- قلت لا تنهض، اجلس! - حسنًا.
حسنًا، إن أخذت هذا، تصبح ملكي.
- حسنًا. - هل تفهم؟
إن لم تدفع، أتعلم ما سنفعله؟
سأشقك عند خصرك،
وأسلخ جلدك وأرفعه فوق رأسك وأعقده.
لن تموت من ذلك، بل ستختنق.
- حسنًا. - حظًا سعيدًا.
أراني صديقي الجديد "كيفن دويل"
كيف أستطيع الحصول على قيمة مالي مرتين ونصف
في شركة تداول نهاري.
كنت أرفع الجرعة منذ أكثر من أسبوع.
وبدا أن ذلك يختصر منحنى تعلّمي.
لماذا تشتري هذا؟ أُدين رئيس مجلس الإدارة للتو.
ولكن ليس لقاء عقد الدفاع الكبير الذي حصل عليه بالرشوة.
ما زال قائمًا ويجب الإعلان عنه الأسبوع المقبل.
كنت محفزًا ومحسنًا.
في نهاية الأسبوع، حوى حساب بورصتي أكثر من مليوني دولار.
سرعان ما انتشر الخبر.
لديك 19 رسالة.
4 عروض عمل، ورفع مصرفي حدّي الائتماني،
ومراسل من الـ"نيويورك بوست".
يجدر بك الاتصال بي يا سيد "مورا".
لا أحد يجني المال بهذه السرعة، سأكتب المقال بمساعدتك أو من دونها.
وفي النهاية "كيفن دويل" وهو يحاول أن يبدو عاديًا.
"إيدي"، كنت أمدحك أمام رب عملي وقد حصل المستحيل يا صديقي،
لكن دبرنا لك اجتماعًا مع "كارل فان لون".
يريد "كارل فان لون" لقاءك أنت؟
على ما يبدو.
لست في مجال التمويل.
ما الذي قد تفعله لـ"كارل فان لون"؟
منذ متى تتكلم الإيطالية؟
شهر تحسين النفس.
أظن أن شخصًا لطمني لطمة أفاقتني.
آمل ألا تكون قد فعلت هذا لأجلي.
لا، أردت فقط الاعتذار لك يا "لين".
وأعلمك أن مقدرتي على تدمير النفس لم تكن بلا حدود بالنهاية.
السؤال المهم هو، لماذا تحملتني؟
كنت مغرمة بك.
- متى سيصدر الكتاب؟ - السنة التالية.
كيف حال مساعدتك الجديدة؟
- إنها جيدة. - جيد.
- أجل. - أجل.
- وهل ستحصل على… - أتعلمين؟
أنا مسرور جدًا لوجودك هنا معي.
أنا فخورة بك.
و…
أشعر ببعض الرهبة.
بدأنا من جديد.
في شقتها.
في شقتي.
في كل مكان تقريبًا.
خلال 3 أيام شديدة من تداول الأسهم،
هيمن السيد "مورا" المغمور على السوق
مجبرًا مدير تمويل رفيع الشأن على التعليق قائلًا، "إنه (هوديني).
- إنه رسول عصرنا…" - أعطيني هذه.
- أعطيني هذه. - "إنه إله"؟
- هل ستأتين لاحقًا؟ - لا أستطيع ذلك.
- لا أملك مفتاحًا. - هذا صحيح.
- أيمكنني استعادته؟ - لا.
- لا؟ - أيجب أن يكون ذاك المفتاح؟
ألا يمكن أن يكون مفتاحًا جديدًا… لشقتنا؟
ستكون تلك تكلفة فعالة.
وتقولين إنني لست عمليًا.
أيمكنني السير معك إلى العمل؟
ماذا تفعل يا عزيزي؟
لا شيء.
يجدر بك النوم.
أليس موعدك مع "فان لون" غدًا؟
"إيدي"؟
هل أنت بخير؟
ماذا تفعل هنا بالخارج؟
متى كانت آخر مرة أكلت فيها شيئًا؟
ها هو. مقالة جيدة في "نيويورك بوست" يا صديقي.
حسنًا، إنه في طريقه إلى هنا.
دعني أحذّرك، إنه متقلب.
قد تكون أفضل أصدقائه في لحظة ومصابًا بالبرص في أخرى.
ويحتاج إلى إجابات مباشرة. إن ترددت لحظة، ستخسره للأبد.
أظن أنه علينا التمرن على بعض التصورات.
أنا آكل يا "كيفن".
هل أنت مستعد لهذا؟
هل أنت واثق؟ فلديّ بعض الأمور على المحك هنا.
تناول خبزًا محمصًا.
- إنه "كارل فان لون". - هذا "كارل فان لون".
- مرحبًا يا "جون". - مرحبًا يا "كارل"، سُررت برؤيتك.
- كيف حالك؟ - "إيدي".
إذًا، "إيدي مورا".
- ما سرك؟ - الأدوية.
- أتناول دواء خاصًا. - حسنًا.
إنها صيغة ذات طريقة معقدة ولكن الأبحاث كانت عاملًا أيضًا،
أبحاث ضخمة، عرفت ذرة في شركة اشتريتها.
تكدست الأوراق جبال "الهيملايا" في مكتبي، أتعلم؟
- ارتفع سعر الأسهم. - ارتفعت بشكل ضئيل.
بالطبع ارتفع سعر الأسهم ولكن من يود القيام بكل هذا العمل
مقابل زيادة مزرية ضئيلة؟
ليس الارتفاع الحدسي الذي تريده في المقتنيات قصيرة الأمد.
فتخلصت من كل الإحصائيات الثابتة ولجأت إلى الشائعات.
إذًا علام استندت في شراء أسهمك؟ على قرع الطبول في الشارع؟
بالطبع، لا تستند أسعار السهم على كيفية عمل شركة،
بل على عمل علم نفس الحشود، فإن وجدت خوارزميات معينة
- في إدراك السهم… - إدراك الأنماط.
- أتلك دورتك؟ - في الواقع، لا يفهم الجميع الأنماط.
وقد يمثل هذا تقدمًا أكبر قليلًا ولكن هذه مجرد خدعة بسيطة،
فلجأت عندئذ إلى الباب رقم 3.
هل تشير فعلًا إلى أنك تملك صيغة مثلى؟
الانتقال من 12 ألفًا إلى 2،3 مليونًا في 10 أيام.
- لديّ صيغة يا سيد "بيرس". - جنون العظمة.
ليس لديّ جنون عظمة، بل وصفة فعلية للعظمة.
لا أعلم من تكون يا "إيدي" ولا إلام ترمي،
ولكنني واثق من أمر واحد، أنت لا تعمل بطريقتي.
أتعامل دومًا مع المستثمرين،
ولا تتمتع بترهاتهم المرتعبة والمتكبرة،
ولا أعني أنك تعجبني أكثر،
ولكن واضح أنك تنتقي أسهمك بشكل لم أره من قبل.
ألق نظرة على هذه الشركات وأخبرني برأيك.
- الآن؟ - أجل، لا تتسرع.
بالطبع.
هذه الشركات ليست الهدف، صحيح؟
فسّر لي.
ما لم تكن تتلاعب بالجهتين…
التحكم بالقوة كلها، ولكن لا، ما كانت هذه الشركات لتمكنك من ذلك
في الأسواق الناشئة. ستُضطر إلى…
حتمًا تفكر في عملية دمج كبرى.
وثمة في الواقع شركة واحدة تملك ثراء كافيًا
لتبرر دمجًا مع "فان لون" وشركائه.
مع من كنت تتكلم؟
أربط الأمور ببعضها فحسب. هل سيقبل "هانك أتوود" بذلك فعلًا؟
إما أنك محتال مذهل وإما شاب ذكي جدًا.
أعني، بربك، أنتما الـ2 معًا!
سيُضطر العالم كله للتوسل طلبًا للطاقة
مثل "أوليفر تويست" وصحن عصيدته.
تعود إلى الماضي الآن، ماذا لديك غير ذلك؟
توقع، لن ينجح ذلك.
- لماذا؟ - ستُضطر إلى التنازل عن "ليبيا".
حقًا؟
لا تريد سماع هذا من أحمق يحتاج إلى من يوصله إلى منزله.
حسنًا، ستنال فرصتك.
قابلني غدًا في "سانت ريدجز" في الـ10،
وأخبرني كيف قد يتمكن أحمق يحتاج إلى من يوصله
من إعادة صياغة هذه الاتفاقات.
- وحريّ بك أن تتحضر. - أنا رهن إشارتك.
لا تعيش هنا فعلًا، صحيح؟
لم يكترث الإسبارطيون لأساليب الراحة كثيرًا.
أجل، وفي النهاية هُزموا.
لم أدخل، أردت السير والتحرك والهضم والاستيعاب.
ثمة لحظات في الحياة يعلم فيها المرء أنه عبر جسرًا
وانتهت حياته القديمة. كان "فان لون" جسري.
حصلت أخيرًا على فرصتي.
كانت "وول ستريت" ستؤمّن لي بيضة العش.
ولكن إلى أي مدى قد أصل بعد ذلك؟
رئيس مجلس إدارة؟ قوة عالمية؟
ربما رئيسًا. حان الوقت ليهز أحد العالم الحر
وينجز بعض الأمور.
فجأة…
تخطى ذهني فترة زمنية مرة أخرى.
كيف قطعت آخر 20 مبنى؟
قطعت 10 مبان أخرى، ثم…
كنت في أقصى الشمال.
اهدأ.
ماذا تفعل؟ إلى أين تخال نفسك ذاهبًا؟
- شجار؟ - هيا.
لا أجيد القتال…
أم أعرف؟
استعمل حركة خطاف السمكة لدخول الفم.
هكذا.
هاجم الأماكن الحساسة كالعينين والحلق والمغبن.
إن أُصبت، لا تتوقف، استمرارك سيثبط عزيمة مهاجمك.
أفقد خصمك توازنه، ثم استعمل زخمه لإيقاعه.
أي حانة هذه؟
…كانت مصنوعة من قماش القنب الأسود،
وكان يرمي الطلاء عليها…
أجل، هل سبق وقابلت…
…في الواقع، ذهبت وعدت عند الغداء…
سيرحل أصدقائي…
سمعت أنك تحب الاحتفال.
عندما توقف ذلك أخيرًا،
لم أستطع تذكّر آخر 18 ساعة من حياتي.
مرحبًا، هذه أنا، خلتك ستأتي إلى منزلي.
هل كل شيء بخير؟
اتصل بي عندما تصلك هذه الرسالة.
"يُسلّم باليد إلى السيد (إدوارد مورا)"
حتى من دون الـ"إن زي تي"، قررت تجربة فهم ملفات "فان لون".
كانت أشبه بالهيروغليفية.
- مرحبًا؟ - "كيفن"، هذا أنا "إيدي".
- "إيدي"؟ - اسمع،
لا يمكنني القدوم للاجتماع اليوم.
عمّ تتكلم؟
لا يمكنني القدوم الآن، أنا مريض.
لا يمكنك الإصابة بالزكام الآن، لن يعطيك هذه الفرصة ثانية.
أعلم، اسمع… لديّ كل هذه البيانات لأحللها.
كان لديك أمس بطوله.
- "كيف"، أنا… - ألا تفهم؟ هذا امتحانك.
حسنًا، لا يمكنني اجتياز الامتحان حاليًا.
وكيف سأبدو إن لم تفعل؟
أعلم، اسمع، أنا فقط…
اسمعني، لملم شتات ذاتك
وتعال إلى الاجتماع.
حسنًا، سآتي.
- مرحبًا، كيف حالك؟ - مرحبًا.
- تسرّني رؤيتك. - اجلس.
- ماذا تعرف عن "هانك أتوود"؟ - "أتوود"…
إنه ثائر…
ويملك قرابة نصف "كولورادو".
هل هذا تحضير يا "إيدي"؟
أهذا صف ابتدائي عن "أتوود"؟ ألا يعرفه الجميع؟
أين كان قبل عامين؟
لم يكن في أي مكان.
لم تكن "فوربز" تعرفه أصلًا قبل عامين.
كان تقدمًا مذهلًا، صحيح؟
هذا الرجل يذهلني، ظهر من العدم قويًا جدًا.
يسبقني قبل أن أصل حتى إلى أيّ من العاملين معه.
سلبني عقارين واستثمر في بلدين لا يملكان نفطًا،
أماكن لا أقربها…
استثمر في تكنولوجيات…
نحن هنا أمام فندق حيث امرأة معروفة باسم "ماريا وينبرغ"
وُجدت ميتة في غرفتها الليلة الفائتة،
ضحية جريمة.
كانت الآنسة "وينبرغ" شخصية اجتماعية وعارضة معروفة،
ولكنها اشتُهرت أيضًا بأعمالها الخيرية في المدينة.
أمضت الشرطة ساعات في استجواب موظفي الفندق والنزلاء.
وأفاد شاهد عيان برؤية رجل يغادر موقع الجريمة.
…أريد إقناعه بأنه بوسعي رفع مستواه.
هل لديك أي أفكار؟ ما رأيك؟
هل من معلومات أخرى عن هذا الرجل الأعرج؟
لدى الفندق كاميرات مراقبة جيدة،
هل نعلم إن أمسك به رجال الشرطة؟
- يقولون لي الآن… - لست واحدًا من أولئك يا "إيدي"، صحيح؟
يُشتت ذهنك إن كان ثمة تلفاز بالغرفة؟
العالم يتغيّر الآن.
اعذراني لحظة.
أيُعقل هذا؟
أيمكن أن أكون قد قتلت أحدًا؟
أكنت أنا أصلًا؟
"إيدي"، هذه أنا "ميليسا".
اسمع، لم يعطك "فيرنون" شيئًا، صحيح؟
فتلك المواد خطيرة.
"ميليسا"؟
أيمكننا أن نلتقي بمكان ما؟
أحتاج إلى التحدث إليك حقًا.
- نحن نتحدث الآن. - لا، لنتقابل بمطعم "بيلي"
بشارع "غرانت" ظهرًا؟
- لا يمكنك مقابلتي يا "إيدي"؟ - لا.
- أرجوك يا "إيدي". - أرجوك تعالي، أرجوك.
الأمر مهم، وأحتاج إلى أن أعرف عما تتكلمين.
أدركت بأن ثمة أشخاصًا آخرين ربما يعلمون بأمر "إن زي تي".
زبائن "فيرنون" الآخرون.
- مرحبًا. - أيمكنني محادثة "جيري بريدي"؟
- "جيري" في المستشفى. - ماذا؟
أجل، ليس بخير على الإطلاق.
- مرحبًا، هل "بول كابلن" موجود؟ - لا، ليس موجودًا.
"بول" تُوفي قبل 3 أيام.
يا إلهي، أنا آسف للغاية.
أجل، بدأ يراوده صداع متكرر، ثم انهار في العمل.
هو بقسم العناية المركزة الآن.
حسنًا، بلّغه تحياتي، شكرًا.
من بين كل من اتصلت بهم، 3 ماتوا والبقية مرضى.
مرحبًا؟
انتبه يا رجل!
انطلق!
"إيدي".
"ميليسا".
مرحبًا.
لا تخبرني أنني أبدو بخير، لأنني أعرف.
لم أردك أن تراني بهذا الشكل.
تبدو بحالة جيدة.
أجل، لقد سوّيت أموري.
الـ"إن زي تي" تفعل بك ذلك.
- ماذا تقصدين؟ - أعني أنني تعاطيتها أيضًا.
"فيرنون" لم يخبرك شيئًا من هذا، صحيح؟
صحيح.
حين أخبرني عن هذا العقار الجديد،
رحت آخذ منه بكميات كبيرة، وكان ذلك مذهلًا.
قرأت كتاب "الكون الرائع" لـ"براين غرين" خلال 45 دقيقة وفهمته.
ارتفعت نسبة عملي بشكل جنوني بين ليلة وضحاها،
وبدأ يكرهني مديري.
عرضوا عليّ عمله… ثم شعرت بالخوف.
- لماذا؟ - ماذا؟ لأنني لست غبية.
لا أحد يمكنه استعمال دماغه بهذا المستوى
من دون أن ينهار.
توقفت عن تناولها.
- وماذا حصل بعدها؟ - وبعدها مرضت.
نوبات صداع متكررة ورحت أتقيأ، وعندها عدت إلى "فيرنون".
أخبرني عن كل الأشخاص الذين كانوا يموتون.
- كم كنت تتعاطى يا "إيدي"؟ - كنت أتعاطى الكثير.
قد يكونون أزالوا العيوب الموجودة فيه.
- قد يكون هذا إصدارًا مختلفًا. - أجل.
لم تعد تتعاطاه الآن، صحيح؟
- أكملي قصتك فحسب. - حسنًا.
لم آخذ المزيد بعد ذلك ولم أمت.
ولكن بعد فترة أدركت أنني ما عدت أستطيع التركيز
على أي شيء لأكثر من 10 دقائق.
فوتّ مواعيد التسليم وأُصبت بالكسل وأصبحت بطيئة جدًا.
كان ذلك قبل عامين.
ولم أعد كما كنت منذ ذاك الوقت.
هل تبقّى لديك منه؟ جيد.
اذهب إلى المنزل وتناوله.
قلل الجرعات تدريجيًا ولكن لا تتوقف فورًا. ستموت إذا توقفت.
حاول أن تقلل الجرعات وإلا فسيكون الصداع البداية فقط.
عليّ الذهاب.
- أتعرفين من يصنعه؟ - لا أعرف.
عليّ الذهاب.
تبًا، اسمع!
- نسيت أمري؟ - لا.
أصبحت الساعة الـ12 ولم تصل.
- ولكنني هنا الآن. - جيد.
- هيا، تحرك. - يمكنني أن أحرر لك شيكًا.
شيك؟ هل فقدت صوابك؟
ماذا تظنني؟ مؤسسة مالية؟
لا، اسمع، ما علينا سوى الذهاب إلى مصرف…
ما هذا الذي معك؟
ما هذا؟
- إنها مجرد حبة "أسبرين". - لا تبدو كأي حبة "أسبرين" رأيتها.
إنها من نوعية جيدة.
يخالجني شعور جيد يا رجل، ماذا تحتوي هذه الحبة؟
إنها مجرد فيتامينات و"أسبرين".
أنت تكذب يا عزيزي "إيدي".
"ليندي".
ما كنت لأدعه يدخل ولكن…
- "تايلر"، عليّ أن أقفل. - أنا مريض.
لم يكن يجدر بي… آسف.
لم أستطع الوصول إلى البيت.
- سنذهب إلى مستشفى. - لا، لا أحتاج.
أريدك فقط… الأمر بسيط يا حبيبتي، أحتاج إلى حبوبي.
- "إيدي"، أي حبوب؟ - لست… الموضوع معقد.
ماذا تتناول؟ أتتعاطى المخدرات؟
إنها فقط…
لم يكن لديّ خيار آخر. أطلعت "ليندي" على كل شيء.
إذًا، كل طاقتك وكل تركيزك…
- كانا بفضل عقار. - كان يُفترض أن يكون مشروعًا.
- لديّ كمية مخبأة. - تريدني أن أذهب لأحضرها.
- لا، أنا سأحضرها. - أعطني مفاتيحك.
- سأذهب إلى شقتك. - ليست في شقتي، نقلتها.
حسنًا، إلى أين نقلتها إذًا؟
في منزلي.
لا أصدّق.
- مرحبًا، هل وجدتها؟ - أجل.
ثمة شخص يتبعني.
- هل أنت متأكدة؟ - أجل.
ركب في سيارة أجرة خلفي وهو يلحق بي حيثما أنعطف.
- حبيبتي، اتصلي بالشرطة. - أيمكنك تجاوزه؟
- حبيبتي، ماذا يحصل؟ - شلل مروري.
إنه يخرج.
"إيدي"، إنه يسير باتجاهي.
"ليندي".
يا إلهي!
النجدة!
هذا الرجل يطاردني.
لقد لحق بي من بنايتي، أنا لا أعرفه.
- من فضلكما. - يا صاح، دعها وشأنها.
هل أنت أصم؟ قلت لك دعها وشأنها.
أتحاول أن تغضبني يا صاح؟
ماذا تفعل يا رجل؟
- هل ما زلت على الخط؟ - أجل، ماذا حصل؟
أنا عالقة، سوف يجدني.
كفّي عن التكلم، لا تتحركي.
- لقد قتل رجلين. - ماذا؟
- وسيقتلني أيضًا. - لا!
أيمكنه رؤيتك؟
لا.
ليس بعد.
لا أعرف ماذا أفعل.
حسنًا، أريدك أن تفتحي الكيس وتتناولين حبة.
لماذا؟
لأنك ستعرفين ما عليك فعله، ستتناولينها وتعرفين.
إنه يحمل سكينًا، "إيدي"، لا يمكنني تجنب سكين بالتفكير.
أصغي إليّ فحسب، سيبدأ مفعولها خلال 30 ثانية،
وستجدين طريقة للتملص. هذا هو مفعول الحبة.
إنه يقترب.
"ليندي"، أنا أحبك.
مهلًا!
أبي!
"إيدي"، هاك.
ستكون على ما يرام.
عليك الخروج من هنا.
"إيدي".
هل أنت بخير؟
أجل.
آسف جدًا على ما حصل.
أريدك أن تعلمي بأنك لن تمري بهذا مجددًا،
لأنه بإمكاني الاعتناء بنا الآن.
أنا متأكدة من ذلك.
يمكنني أن أوفّر الأمان لنا، لقد عدت، مفهوم؟
- من الذي عاد يا "إيدي"؟ - أنا.
لا، هذا ليس أنت.
- كنت مختلفًا قبلًا. - ما زلت الشخص نفسه يا "لين".
لم أكن كذلك حين كنت تحت تأثيرها.
- فعلت أمورًا ما كنت لأفعلها أبدًا. - تلك الأمور أنقذت حياتك.
ولكنها ليست شخصيتي.
- بلى، طريقة عملها… - أعرف طريقة عملها.
فهمت، فهمت جيدًا. تشعر بأنك لا تُقهر.
لا يمكنك أن تتخيلي إلام يمكن أن توصلنا يا "لين".
الأمور التي سيصبح بمقدورنا فعلها.
أين سنكون بعد عام من الآن.
ستكون حياة يمكننا أن نعيشها أخيرًا.
قد يكون عليك أن تعيشها من دوني.
اسمعي، سأتوقف عن تناولها،
ولكن ثمة أمور عليّ فعلها للحفاظ على سلامتنا،
لترتيب أمورنا ثم سأقلع عنها. تلك هي الخطة.
- "إيدي"… - اسمعي، لديّ خطة، أقسم لك.
سأقلع عنها.
حسنًا.
آمل أن تقلع.
أتبحث عني؟
أتظن أنك تستطيع الهروب مني؟
- أتظن أنني لا أعرف مكانك؟ - اعتقدت بأننا سوينا الأمور بيننا.
أريد المزيد من ذاك الشيء،
وإلا سأقتلك هنا، الخيار لك.
هذا الرجل ما كان سيرحل.
بضع حبات ستمنحني بعض الوقت.
هاك. انتهينا.
سنرى.
إلى أن وجدت حلًا دائمًا.
ما لم تريا تهديدًا حقيقيًا
لا أريد أن يعرف أحد أن لديّ حارسين.
لا تسبقاني أبدًا، اتبعوني فقط بفارق 15 خطوة لا أكثر.
ولا تقفا قريبين من بعضكما أبدًا.
أريد أن أستطيع النظر ورائي إذا أردت.
ولا ترتديا بذلات من اللون نفسه، لسنا في فيلم "ماتريكس".
اعلم أنني ألغيتك من حساباتي.
- كنت مريضًا. - لا يمكن أن تمرض.
حين تلعب على هذا المستوى، لا تموت حتى باصطدام سيارة.
- صحيح، أنت محق تمامًا. - أعرف.
كنت أجهل مع من أو مع ماذا كنت أتكلم.
أتفق معك تمامًا، كنت تتحدث مع الهذيان يا "كارل".
- أرسلت إليك توقعاتي المنقحة. - لم أطلب منك توقعاتك.
أعرف ولكن إذا ألقيت نظرة عليها…
سبق أن فعلت، في الواقع لقد طردت بعض الأشخاص بسبب توقعاتك.
- أنا آسف. - لا، لست كذلك.
أنت مرتاح لأنك تعرف أمورًا لم يتنبه لها فريقي.
في اللحظة التي يعود فيها هذا الواقع قائمًا…
بعد شهرين من بدئي بتناول "إن زي تي"،
كنت أعمل سمسارًا لأكبر صفقة دمج في تاريخ التجارة.
المثير للسخرية هو أننا سنختار النفط الخام.
سنضربهم بالنفط الخام.
وهو يعود بأرباح يُتوقع أن تبلغ 200 بالمئة.
وهذا ما يجعلنا في قمة السعادة.
وجدت بأنني إذا حافظت على جرعة ثابتة وتذكرت تناول الطعام
ولم أشرب الكحول، لا أغيب عن الوعي.
"توم"، هل يمكن أن تخيط لي جيبًا غير مرئي؟
- في هذه السترة؟ - في كل السترات.
بالطبع يا سيدي.
رغم أن مخبئي أصبح أكثر أمانًا الآن،
قررت عدم الجلوس وانتظار نفاده.
أيمكنني جمع هذه المكونات بالكمية نفسها؟ نعم، لكن…
مع وسيلة الوصول نفسها إلى الدماغ مثلما تصوب السهام على لوح السهام.
- بمعنى؟ - اختبارات مخبرية وتجارب على الناس.
- هذا سيستغرق وقتًا طويلًا. - هذا هو الوضع.
وإلا ستقتل الناس.
تحتاج إلى ما بين 12 و18 شهرًا…
سأعطيك مليوني دولار إذا أنجزت المهمة خلال 6 أشهر.
وجدت بأننا نستطيع خفض النفقات بنسبة 30 بالمئة و…
عن إذنكم لحظة واحدة.
ظننت أننا سوينا المسألة أيها المحقق.
لم أقصدك بشأن "فيرنون غانت" يا سيد "مورا".
بشأن ماذا إذًا؟
الشاهد قال بأن المشتبه به بقتل "ماريا وينبرغ"…
هو هذا الشخص.
هلّا تخبرني أين كنت ليلة الثاني من إبريل؟
لم أستطع تغطية هذا الأمر بمفردي.
وهنا جاء دور "موريس برانت"…
المحامي الأكثر براعة في "نيويورك".
أنت محظوظ لأن شخصًا نظف الغرفة.
القضية ضعيفة والأدلة ظرفية بأفضل الأحوال.
بيني وبينك، هل كنت هناك؟
لا أتذكّر.
لا أريد أن أقدّم لك تنازلات.
"كارل فان لون" و"هانك آتوود" كانا يجهلان
أنني قد أُتهم بجريمة قتل قريبًا.
لكن شركتي "سكايكوربس" و"آندين" تتنافسان
للحصول على الامتيازات نفسها الصناعية في "ليبيا"
والتي تزعم شركتانا بأننا ندّعي عدم التحري عنها.
كيف عرفت هذا؟
نظام الرشوة الحكومية فاسد بذاته،
لذا يمكننا بالطبع شراء أي معلومات عن تعاملاتها الداخلية.
تابع.
إذا نظرت للخانة اليسرى في الأسفل،
عام 2008، كانت 5 شركات تتنافس للعثور على موقع
قبل أن نعرف بالأمر حتى.
يا إلهي، يبدو ضعيفًا.
- يمكن أن يكون تمثيلًا. - لم يبلغ الـ60 حتى.
إذًا، هل قررت يا "إيدي"؟ ماذا ستفعل؟
عند انتهاء هذه العملية؟ لا أدري.
- لم تعطني الإجابة. - لم تطرح السؤال.
نظرًا إلى مقدار مساهمتي، لنقل إنني أريد 45.
45 ألف دولار، اتفقنا.
40 مليون دولار مبلغ كبير،
يمكنني أن أمازحك أكثر.
أتعلم يا "إيدي"؟ قد يخطر ببالك
أنك لن تواصل العمل معي في المستقبل.
- إنها أكثر تجربة تعلمت منها في حياتي. - آمل أن تكون كذلك.
آمل ألا تظن أنك اكتفيت مني وتريد الانتقال إلى الثري التالي.
لكي تتطور الحياة المهنية سيكون عليّ فعل ذلك.
مجرد تفكيرك في ذلك يظهر لي كم أنك غير مستعد لتعمل بمفردك.
أنت تعلم أنك غريب أطوار، صحيح؟
قدراتك على الاستنتاج هي هبة من الرب أو فرصة
أو حقنة سائل منوي أو ما شابه،
أيًا كان من رسم لك مسيرة حياتك، أعطاك نعمة،
ليست مستحقة، أنت لا تعرف ما أعرفه،
لأنك لم تستحق تلك القدرات.
ستقتلنا بهذه القدرات. أنت تزدهي وتتبجح بها
كما يفعل صبي شقي بأموال صندوقه الائتماني.
لم تُضطر إلى تسلق كل السلالم الصعبة والمؤلمة.
لم تمت من الملل في حفلات جمع التبرعات.
لم تُمض عمرًا للزواج بابنة الرجل المناسب.
تظن أنك تستطيع تخطي كل العقبات بقفزة واحدة.
لم تُضطر إلى أن ترشو أو تسحر أو تهدد أحدًا
لتنال مقعدًا على تلك الطاولة.
لا تعرف كيف تقيّم منافسيك لأنك لم تنافس.
لا تجعلني منافسًا لك.
والآن سأرفع لك حدك الائتماني، فستريد شراء بعض اللعب.
لم يعد بوسعي الإقامة في غرف الفنادق.
كنت بحاجة إلى مأوى محصن.
ثمة خزينة بالحائط ونظام مراقبة مركزي
وأبواب إلكترونية مصفحة.
إنه نظام أمني لا مثيل له من 3 مستويات.
حصن يطل على منظر رائع.
- ما السعر المطلوب؟ - 8 ونصف.
سأشتريه.
في الحال كان واضحًا أنه يتعاطى "إن زي تي".
الأسبوع المقبل، سأحتاج إلى 20 حبة.
الأسبوع المقبل، ضع قضيبك بمؤخرتك…
ولكنك لن تشعر بأي شيء.
لا أعتقد بأن أصدقاءك في شركة "فورتشن 500"
ستعجبهم كثيرًا تفاصيل ورطتك مع الشرطة.
الخميس، أريد الحبوب هنا.
بدأ ذكاؤك يزداد.
واضح أن هذا لا يمكن أن يستمر.
ولكن مشكلات قليلة في هذا العالم لا تُحل بـ40 مليون دولار.
وغدًا في الساعة الـ9، سيوقّع "آتوود" الأوراق.
- أتريد إلغاءها؟ - شعر بالتردد؟
كانت لديه ليلة أمس بطولها ليخبرنا بذلك.
- هل من معلومات؟ - سأتصل به مجددًا يا سيدي.
حسنًا، يمكن أن يغيّر قراره، هذا منطقي، أما الوقاحة فغير منطقية.
ما زالت الاتفاقية سارية.
بناء على توقعاتك ورسوماتك البيانية.
هلّا تذكّرني، من أنت أصلًا؟
عذرًا يا "كارل" ولكني سئمت من هذا الحقير المدعي غير المؤهل.
- اسحب كلامك. - متى أصبح هذا عرافنا؟
"جون"، اسحب كلامك.
عذرًا يا سيد "فان لون"، السيدة "آتوود" في مكتبك.
سيدة "آتوود"، أنا "كارل فان لون" وهذا معاوني "إدوارد مورا".
تشرفت.
أردت أن يكون هذا اللقاء سريًا إلى أقصى حد.
بالطبع.
عانى زوجي من الألم والدوار صباح اليوم.
إنه حاليًا في مستشفى "لينوكس هيل" حيث يخضع لفحوص.
أريدك أن تعلم أننا ننوي توقيع العقد.
وحالما يصبح قادرًا على ذلك، سيتم الأمر.
أعرف أن هذا كلام مبتذل، ولكن إن أمكننا المساعدة بشيء
أرجو ألا تترددي في طلب ذلك.
بالتأكيد نريد أن نكون مفيدين ومحترمين
لأقصى الحدود يا سيدة "آتوود".
شكرًا. أنا أعتمد على كتمانكما.
لن تكون ثمة وكالة.
لا، أتتوقع أن يقوم حقير حذر مثله بمنح توكيل لأحد؟
الأفضل أن تتحسن حالته.
ولكن "آتوود" لن يتحسن، لأن حبوب "إن زي تي" نفدت منه.
لماذا أُفاجأ؟
كم نجمًا ظهر فجأة ويمكن تفسيره بسبب الـ"إن زي تي"؟
أقله كان لدي القليل.
- حياتي لم تكن في خطر. - انتظر.
وحدها أموالي وحريتي.
راجعت كل شيء معهم.
لا يمكننا السماح بوجود تباين في العرق
أو الشكل الجسدي بينك وبين بقية المشتبه بهم.
- حسنًا. - إنهم أشبه بمستنسخيك.
هذا الرجل لن يرى إلا مجموعة رجال وسيمين متشابهين.
من كان وراء الزجاج؟
زوج المرأة؟
خادم في الفندق؟
هل كان سينتهي كل شيء بهذه الطريقة؟
لم تكن لديه أي فكرة، كان يرتجف.
ربما كان الثالث من اليمين، لا، ليس هو.
تفضل.
إنها سترة جميلة، أهي مصنوعة خصيصًا لك؟
نعم.
ومؤشر "داو" ظل يرتفع وينخفض كثيرًا وسط تكهنات
بأن "فان لون وشركاه" و"هانك آتوود" تفاوضا على عملية دمج…
هل تحدثت مع أحد؟
لا، لم أتحدث مع أحد يا "كارل"، لست غبيًا.
أعرف أنك لست غبيًا يا "إيدي"،
ولكن لا تقترف الغلطة التقليدية التي يقترفها الذكي
ظنًا منك أن لا أحد أذكى منك.
أين كنت؟ هذه ثاني مرة تختفي فيها.
كنت في المبنى أطلب القهوة.
- لماذا؟ هل من مستجدات؟ - نعم، ثمة مستجدات.
"آتوود" دخل في حالة غيبوبة،
لم يكن يخدعنا، إنه يُحتضر.
ماذا تعرف عن هذا الأمر؟
كنت أقل استعدادًا للإجابة عن العادة.
بدأت أشعر بالبلادة.
تأخرت عن أخذ حبة "إن زي تي".
وبدأت أشعر بالألم وراء عينيّ.
- بعد إذنك. - لم أعطك الإذن.
ماذا؟ ألا يحق لموظفيك التبول يا "كارل"؟
هل كان "برانت" من أخذها أم شخصًا آخر؟
أسقطت في قسم الشرطة؟ في غرفة المعاطف؟
سيد "مورا".
- سيد "مورا". - عذرًا.
سيد "مورا"!
وصلك هذا الطرد للتو.
"طارئ! يُعاد إلى (إدوارد مورا). يُسلّم باليد"
سأسألك مجددًا يا "إيدي"، ماذا تعرف عن هذا؟
- ماذا؟ عن التسريب؟ - لا، عن "آتوود".
ما مشكلة "آتوود"؟
تحتاج إلى التمرن على الكذب أكثر لتتقنه.
- كارل، لا أعرف عما… - اسمع، ما ستقوله هراء.
أعرف بأنك تخفي شيئًا عني، أحس بذلك.
الآن، أريد أن أعرف لماذا توقفت هذه الصفقة.
"كارل".
"إيدي"!
خارج مستشفى "لينوكس هيل"، ظهرت المزيد من المستجدات
في قضية دمج شركتي "فان لون" و"آتوود".
شائعة هذا الدمج لا أساس لها من الصحة.
زوجي يخضع لفحوص وهذا وقت عصيب.
نتمنى منكم توجيه أي أسئلة أخرى إلى محامينا.
أجل، ليس لدينا أي تعليق آخر حاليًا.
إننا ننتظر نتائج آخر مجموعة من الفحوص ونأمل الأفضل، شكرًا.
"إيدي"، أعرف أنك بالداخل يا "إيدي".
افتح الباب.
هيا.
"لا توجد تغطية"
افتح الباب.
وهكذا وصلت إلى ما أنا عليه.
كنت أعلم أنهم سيقتلونني ببطء وبشكل فظيع،
ولكن هذا الخيار سيكون خياري على الأقل.
ولكننا مخلوقات تتبع غريزتها ونريد أن نعيش.
لذا حاول دماغي المضلل تذكّر أين يمكن أن تكون
حبة "إن زي تي".
كان ذلك محتملًا، والاحتمال يكفيني.
مرحبًا يا "إيدي".
اجلس.
أنت تعرف أنني أريد المزيد، فلماذا تغضبني؟
لا أحب أن تكون هذه آخر حبة لي.
أنت لا تعرف حتى كيف تستخدمه ولا تقدّره.
حوّلت الحبة إلى محلول.
أحقنه فيختلط فورًا مع الدماء والدماغ.
ويدوم لفترة أطول بكثير.
إذًا، هل ستخبرني أين الباقي؟
نفدت لديّ.
فتشوا المكان!
هذان الرجلان سيجدانها وإلا سأجبرك على إخباري.
السؤال هو، أيهما أقرب؟
أظن أننا سنكتشف ذلك، صحيح؟
أتعلم؟ هذا هدر لوقتي.
سأترك هذا المجال من الأعمال.
سأمارس عملًا آخر. سأنشئ شركة استيراد وتصدير.
إنه عمل مثير للاهتمام.
أنا منشغل كثيرًا، من حسن حظك أنني هنا.
ثمة خزنة.
في الأيام الخوالي كنت لأسلخ جلدك وأحولك إلى شريحة لحم.
شريحة.
إنها كلمة جميلة، لم ألحظ ذلك قبلًا.
كانت مفرداتي ضعيفة جدًا.
ولكن بعدها اكتشفت "غوغل".
أكنت تعلم أن الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة طولها 6 أمتار؟
كنت أجهل ذلك. لا أصدّق، يجب أن أتأكد بنفسي.
ارتبكت عليّ الأمور. هذا تعبير آخر جميل.
على أي حال، أنا متأكد من أنك تشعر بالفضول أيضًا.
لكن لا تقلق، كل المعدّات معقمة.
سنبقيك حيًا خلال العملية كلها.
ستشاهد على مقعد في الصفوف الأمامية يا "إيدي".
ماذا؟
ليس انتصارًا عظيمًا، صحيح؟
لأنني كنت سأموت هنا أيضًا.
وحدها الـ"إن زي تي" يمكن أن تساعدني.
وآخر ما تبقى منها موجود في دماء هذا المجرم.
"فيكتور"!
ماذا؟
لا أستطيع أن أرى.
إلى يمينك، أطلق النار عليه.
"فيكتور".
"فيكتور"؟
"فيكتور"!
علمت الشرطة لاحقًا أن مالك شقتي السابق كان تاجر سلاح.
وبالطبع كان الدخلاء زبائنه غير الراضين.
وكانت الليلة في مستهلّها فقط.
أنا متأكد بأنك تشعر بالفضول لمعرفة ما حل برئيسك.
أنا نفسي أشعر بالفضول.
أعني أنه لو كان محاميّ يعمل فعلًا لمصلحة "آتوود"
ويحاول إنقاذ حياته، فلماذا مات؟
أعني، متى كان يُفترض وصول القطار
الذي يحمل الدواء الذي سينقذ حياته؟
كان رئيسه قد مات، لذا لم يعد يبالي بي الآن.
ولكنه لم يعجبه أن "موريس برانت" احتفظ بالحبوب لنفسه.
وكل شيء كان لا يزال ممكنًا.
"بعد 12 شهرًا"
"(إدوارد مورا)"
لا، لم تعد هناك تذاكر.
أعرف، حفل جمع تبرعات ممتلئ عن آخره، هذه سابقة.
ها قد وصل، سأسأله.
- هذا أفضل بكثير، أحسنت. - شكرًا يا سيدي.
"إدوارد".
أظن أننا أمام حدث تدفق ثان.
بدأت تصلنا موجة من التبرعات،
ولا أظن أنهم سيحاولون حتى إقامة مناظرة ثانية.
- رائع. - مهلًا.
ثمة رجل من "آيبن كيمكورب" في مكتبك.
- لديّ غداء. - إنهم أكبر المساهمين.
امنحه دقيقتين من وقتك.
- "كيمكورب" للأدوية؟ - أجل.
وأخيرًا تسنت لي الفرصة للتعرف إلى الرجال الذين يمولوننا بالكامل.
- "كارل"؟ - سيد "مورا".
يا لها من مفاجأة!
أخبروني أن شخصًا من "آيبن" قادم…
"كيمكورب"، هذه شركتي الآن. ابتعدت عن مجال الطاقة.
بحقك، هذا أشبه برحيل "هيو هيفنز" عن قصره.
أجل، اشتريت "آيبن" قبل شهرين. يفاجئني أنك لم تعلم.
لا، لم أعلم. إنهم يبقونني منشغلًا جدًا هنا.
سيكون ذلك مثمرًا يا حضرة السيناتور "مورا".
مجلس الشيوخ ومن يدري؟
كل شيء يصبح سهلًا جدًا من الآن فصاعدًا،
صحيح يا "إيدي"؟
أظن أن كلانا يعلم أين سيؤول بك ذلك،
إذا استطعت المتابعة.
هل سألت نفسك ماذا ستفعل عندما تنفد منك؟
- متى عرفت؟ - وهل لذلك أهمية؟ أنا أعرف الآن.
ليتك قصدتني أولًا يا "إيدي".
كان يمكن أن أشتري سهم "آيبن" بـ33 دولارًا.
كان يمكن أن نكون شريكين.
إذًا شركة "آيبن" تصنع حبوب "إن زي تي".
لن تكون موجودة بشكل رسمي أبدًا.
وطبعًا لا حاجة لكي أعرض عليك المميزات.
أظن أنه ربما يجدر بك ذلك.
مخزون غير محدود.
نعلم أنك لم تعد تستطيع الحصول على المزيد.
أنت متأكد من ذلك؟
لقد أغلقوا مختبرك صباح اليوم.
"إيدي"، كل ما أريده هو مساعدتك.
سأظل أمدّك به بلا انقطاع في الخدمة.
سأؤمّن لك راحة البال فحسب.
وفي المقابل ماذا سأفعل لك؟
ستعطيني ربما بعض النصائح، لن أزعجك كثيرًا في البداية.
ولاحقًا، كيف ستزعجني؟
نظرًا إلى ما تتجه لتحقيقه، بعض أفكارنا طموحة قليلًا،
ولكنني أظن أنها ليست مستحيلة.
وماذا لو لم تعجبني أفكارك؟
عندها سنقول، "مع السلامة."
وستكون شمعتك قد أضاءت نورًا جميلًا لكن لهنيهة.
لكن أتعرف؟ دعنا لا نتحدث عن ذلك الآن.
الآن أريد أن أبقيك ذكيًا وبصحة جيدة.
تعال، لنذهب لتناول الغداء.
من بعدك يا حضرة السيناتور.
شكرًا على مرورك يا "كارل".
اتركنا على انفراد قليلًا.
ماذا تفعل؟ أتريد أن تصبح رئيس "الولايات المتحدة"؟
أم ميتًا دماغيًا ومحشوًا بالأنابيب؟
- سأخاطر. - أخبرتك بأن فرصك لا وجود لها،
لقد أغلقنا مختبرك.
ألا تظن أن ذكيًا يتعاطى الـ"إن زي تي" قد يكون لديه مختبران أو 3 أو حتى 4؟
- وإن يكن؟ لم تعد تصنّعها. - صحيح،
تخلصت منها. فعندما تعرف مكوناتها،
يمكنك إعادة تصميمها وتصنيعها وإزالة الشوائب منها.
ما عدت أتعاطاها، "كارل".
سواء كنت تتعاطاها أم لا،
لا أرى أي تصور لا تعمل فيه لمصلحتي.
كيف ستدفع لي؟ بالسجائر؟
العام الماضي، تاجرت بمعلومات داخلية 17 مرة.
أتهددني؟
شيكات مزورة من "دبي" والإغراق التجاري في "تشيلي"
واختفاء مسؤولين، سلطت الأضواء…
- أتريد خوض حرب معي؟ - صدّقني حين أقول لك،
- لا أستخدم إمكانياتي حتى. - يستحيل أن توجّه تهمًا كهذه
وتبقى حيًا.
هذا يظهر لي عدم استعدادك لمواجهتي.
- لم تعد مجهزًا لذلك. - ربما أقلعت عن التعاطي
ولكن أتظن أنني لم أتعلم شيئًا وقدراتي لم تتغير
ولم أحتفظ بشيء؟
تجهل الأعداء الذين يمكن أن أشكلهم لك.
تلك الشاحنة ستصطدم بسيارة الأجرة.
- ماذا؟ - السائق ليس منتبهًا.
يرسل رسالة وسرعته 50 كم في الساعة.
يحتاج إلى 20 مترًا ليقف ولا مساحة لديه.
أي شاحنة؟
أرى كل شيء يا "كارل".
أسبقك وأسبق كل الآخرين بـ50 حركة.
لماذا تظن أنه ليس لديّ قناص يصوّب عليك الآن؟
كيف تعلم أنك ستكون حيًا في مثل هذا الوقت العام القادم؟
ماذا تفعل؟ ماذا تحاول أن تفعل؟
جزء من قلبك يضخ بنصف قوته. صمامات قلبك متضخمة.
صمامك الأبهري أصبح ضيقًا. يُجدر بك استبداله.
ولكنك كنت تعلم ذلك بالفعل.
يجب أن تكون ممتنًا لهذا.
لأنني لو عملت لصالحك لأصبحت عبدي المأمور.
ربما يُجدر بنا أن نهدأ ونتحدث مجددًا.
لا أظن ذلك.
لا تنس أن تصوّت.
"إدوارد".
- هل أنت بخير؟ - نعم، أخبرتك أن لديّ غداء.
- آسف على تأخري. - مرحبًا، لا عليك.
- كيف كان يومك؟ - مررت بأيام أفضل.
ما زلت عاجزة عن تقبّل تسريحة شعرك.
ما كنت لأعرفك حتى في الشارع.
لقد أصبحت رجلًا جديدًا.
طلبت بالفعل.
ماذا؟
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.