All language subtitles for D-Tox (Eye See You)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫النجدة، ما هي حالتك الطارئة؟‬

‫تعبت من الطريقة التي تجري بها الأمور،‬ ‫بعكس ما ينبغي لها أن تكون.‬

‫هل هذه حالة طوارئ؟ أين تتواجد؟‬

‫هذا لا يهم حقًا، لذا اسمعيني.‬

‫هل يمكن أن نعرف اسمك رجاءً؟‬

‫بالطبع، شخص نمطي.‬

‫رجلك في الشارع.‬

‫لا تطرحي سؤالًا آخر الآن،‬ ‫وإلا سأُضطر لفعل أمر سيئ.‬

‫وعليك أن تتحمّلي مسؤولية ذلك.‬

‫لا مقاطعة.‬

‫انتخاب طبيعي.‬

‫وُلد ليربح.‬

‫وُلد ليخسر.‬

‫وُلد ليموت.‬

‫3 مواقف تكوّن كل شيء في العالم.‬

‫لا داعي للتدخل.‬

‫لكن التدخل يحدث.‬

‫"للحماية والخدمة"‬

‫"الشرطة"‬

‫يتدخل الناس في مهمة أستمتع بتنفيذها.‬

‫"قاتل الشرطة يضرب مجددًا، 9 قتلى"‬

‫لا أظن أن الناس ليسوا‬ ‫صالحين بالفطرة بتاتًا.‬

‫لذا إن تخلصتم من السلطات،‬

‫والشرطة،‬

‫عندها سترون الحياة كما خطط لها الرب.‬

‫عالم من الفوضى.‬

‫لولا الشرطة، لاختفى الضعفاء والمرضى.‬

‫ستتلون الشوارع بلون الدماء.‬

‫كما تعمدت الطبيعة أن تكون الأمور.‬

‫سيُعثر على جثة أخرى الليلة.‬

‫شكرًا لك على وقتك.‬

‫كذبة أبريل، صحيح؟‬

‫أنت تمزح، صحيح؟‬

‫لقد اخترت ماسة جيدة جدًا يا سيد "مالوي".‬

‫سأخبرك بأمر، اعرض عليّ سيارة معها وسأقبل.‬

‫ساعدني قليلًا.‬

‫ربما تناسبك جوهرة أقل حجمًا؟‬

‫لا، إنها ممتازة.‬

‫- هيا!‬ ‫- هيا!‬

‫تبًا!‬

‫- صحيح.‬ ‫- صحيح.‬

‫ما الخطب يا "مالوي"؟ إنك تفقد لمستك.‬

‫سينال منك في الإعادة، لا تقلق يا صديقي.‬

‫لا، مستحيل، اسمعوا.‬

‫لديّ خطط الليلة ولا تشملكم يا رفاق.‬

‫سأهلك إن لم أخرج من هنا.‬

‫ما مشكلتك؟ ستغضب على أي حال.‬

‫- جولة مشروبات أخرى لن تؤثر مطلقًا.‬ ‫- حقًا؟‬

‫عذرًا، نسيت أنني أتعامل‬ ‫مع مجلس العلاقات المستقرة.‬

‫هل سمعتم يومًا عن التوقف‬ ‫بينما أنتم في المقدمة؟‬

‫توجد مشكلة صغيرة في الشرب‬ ‫في هذه المنطقة هنا.‬

‫بالقطع، أعط الرجل صودا أخرى.‬

‫بالحديث عن المشاكل،‬ ‫هل اقتربتم من الإمساك بذلك الوغد؟‬

‫ماذا تريد أن تسمع؟ حسنًا، لا بأس،‬ ‫لففته في ورق هدايا في صندوق السيارة.‬

‫- نحن نقترب.‬ ‫- حقًا؟ هذا هراء.‬

‫- لا، إننا نقترب.‬ ‫- آمل ذلك.‬

‫كان "تاكر" صديقي، لم يستحق ذلك.‬

‫لا يستحق أي شرطي ذلك.‬

‫يعرض الرجل الجثث كتذكارات.‬

‫يعلم الوضيع أننا من سننظر إليها،‬ ‫هذا هو السبب.‬

‫أود أن أخبركم أننا على وشك الإمساك به‬ ‫كجثة هامدة.‬

‫أود أن أخبركم بذلك.‬

‫لكننا نتعامل مع نوع مختلف تمامًا‬ ‫من مجرمي الشوارع.‬

‫إنه من فصيلة مختلفة تمامًا،‬ ‫لا يتبع أنماطًا متكررة.‬

‫لا يعمل بوسيلة يسهل التعرّف عليها.‬

‫إنه يستهدف رجال الشرطة‬ ‫من قطاعات مختلفة في أوقات مختلفة.‬

‫كل مسرح جريمة نظيف،‬ ‫لكنه سيخفق كما يفعلون دومًا.‬

‫سنمسك به حينها.‬

‫بربك يا "مالوي"، لدينا 9 ضباط قتلى‬ ‫في فترة 6 أشهر.‬

‫إن كنا نتحدث عن 9 عملاء فيدراليين،‬

‫لاختلف الوضع تمامًا.‬

‫لاختلف الوضع؟‬

‫هل تظن حقًا أنني أبالي‬ ‫بأي شارة يرتدي المرء؟‬

‫هل تظن ذلك حقًا؟‬

‫أظن أنك تشعر بالذنب لأنك‬

‫ورفاقك من العملاء الفيدراليين‬ ‫تخفقون في التحقيقات، أليس كذلك؟‬

‫ماذا حدث لك يا "مالوي"؟‬

‫كنت واحدًا منا‬ ‫قبل أن تصبح عميلًا فيدراليًا.‬

‫- رفقًا به، كلنا في الفريق ذاته هنا.‬ ‫- نعم، رفقًا.‬

‫هل انتهيت؟‬

‫أجل، يعلم الجميع هنا أنني وغد.‬

‫- أصبت في ذلك.‬ ‫- أنت وغد والجميع يعرفون ذلك.‬

‫- حمدًا للرب!‬ ‫- هذه هي حقيقة الحياة.‬

‫أحضر لهؤلاء الفتيان ما يريدونه من فضلك.‬

‫أبق أفواههم ممتلئة.‬

‫"شريط الشرطة"‬

‫استيقظي أيتها "الجميلة النائمة".‬

‫هل تريدين أن تخبريني‬ ‫لماذا تأخرت عن العشاء؟‬

‫- هذا مضحك جدًا.‬ ‫- هل لديك عذر؟ آسف.‬

‫- كيف كان منزل "دونوفان"؟‬ ‫- كيف عرفت أنني كنت في منزل "دونوفان"؟‬

‫- اتصلت بك.‬ ‫- لا، لم تفعلي.‬

‫لا، لم أفعل.‬

‫- كان ذلك تقليدي لزوجتك السابقة.‬ ‫- هذا مؤلم، لا تتطرقي إلى ذلك.‬

‫ماذا حدث لموعدنا؟‬

‫يواجه الرجال وقتًا عصيبًا،‬ ‫لذا كنت أتكلم معهم قليلًا.‬

‫ستكون هناك مشكلة دومًا،‬ ‫إن لم تكن هذه فستكون هناك مشكلة أخرى.‬

‫ما هذا؟ بداية خطاب "تستحقين ما هو أفضل"؟‬

‫- هل هذا هو الأمر؟‬ ‫- توقفي عن الاستهزاء بي.‬

‫لحسن حظك، كنت أتفقد المنافسة،‬

‫والخيارات محدودة جدًا،‬ ‫لذا كنت أفكر، ما المانع؟‬

‫لم لا تبقين معي؟‬

‫هل تحاول إخباري بشيء ما؟‬

‫ربما، ربما لا.‬

‫لديّ مفاجأة.‬

‫لديّ مفاجأة كبيرة،‬ ‫لكن يجب أن أحتفظ بها لفترة.‬

‫سأعطيها لك، لكنني أريد أن يكون‬ ‫ذهني صافيًا حينها.‬

‫ماذا حدث للورود؟‬

‫الورود؟‬

‫من الواضح أنك لا تقرئين "كوزموبوليتان".‬

‫نعم، بالطبع.‬

‫لأن وجهة النظر الرومانسية،‬ ‫تقول إن الورود بلا روح‬

‫والقرود هي لغة الحب الجديدة.‬

‫لم أعرف ذلك.‬

‫حسنًا، إذا كان الأمر كذلك…‬

‫لم لا تأتي أنت وصديقك الصغير إلى الفراش؟‬

‫أظن أن الحظ حالفنا.‬

‫انس الأمر، أنا أعمل بمفردي.‬

‫كان بإمكاني القيادة بنفسي.‬

‫أجل، وكنت ستحصل على مخالفة جديدة للقيادة‬ ‫تحت تأثير الكحول.‬

‫"جيمي"، هل ستدثرني في الفراش؟‬

‫يا إلهي.‬

‫"جيمي"؟‬

‫"01: 1562 (بيرش)، (إس إس آر إيه)"‬

‫ما هذا بحق الجحيم؟ بحث عن الكنوز؟‬

‫فليحرص الجميع على وطء كل شيء ممكن.‬

‫إن رأيتم شيئًا تريدونه فخذوه إلى منازلكم.‬

‫- صديقك؟‬ ‫- نعم، منذ وقت طويل.‬

‫لا يمكنني العثور على أي أثر‬ ‫للوشم بالبارود.‬

‫القاتل كان على بعد أمتار.‬

‫كان على مقربة.‬

‫أترى الشق الذي يمزق الجلد هنا أيها الطبيب؟‬

‫كان المسدس موجهًا مباشرةً إلى الرأس،‬ ‫أراد القاتل أن يشعر بالماسورة.‬

‫9 ضباط قتلى في فترة 6 أشهر.‬

‫إن كنا نتحدث عن 9 عملاء فيدراليين،‬

‫لاختلف الوضع تمامًا.‬

‫لننزله.‬

‫إلى متى تخططون لجعله معلقًا؟‬

‫لا أظن أن المستجد انتهى من تحليل الجثة.‬

‫ماذا تظن أنك ستجد؟ لم نعثر على أي شيء بعد.‬

‫ماذا تظن أنك ستجد؟‬ ‫لم لا تخرج هذه الهراوة من حنجرته؟‬

‫- إنه شرطي! يا إلهي!‬ ‫- دعني أتولى الأمر، اتفقنا؟‬

‫حسنًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫- دعني أتكلم مع العميل "مالوي".‬ ‫- إنه لك.‬

‫شكرًا.‬

‫أنا "مالوي".‬

‫خرجت أنت وصديقك حتى وقت متأخر ليلة أمس.‬

‫من هذا؟‬

‫أخبرني يا "مالوي"، ماذا ترى‬ ‫في عيني ذلك الشرطي الميت؟‬

‫هل ترى اتهامًا مضادًا؟ لأنها غلطتك.‬

‫من هذا؟‬

‫رقدوا جميعًا في قبورهم بسببك.‬

‫ما الذي تتحدث عنه؟‬

‫سنتطرق إلى ذلك لاحقًا، لكن بادئ ذي بدء،‬ ‫أتعلم؟ لديها منزل جميل.‬

‫حي جميل، بدا آمنًا…حتى الآن.‬

‫كان عليك حقًا البقاء في المنزل‬ ‫والتظاهر بأنكما زوجان يا "مالوي".‬

‫بدلًا من لعب لعبة الصياد.‬

‫إنه في منزلي.‬

‫اسمها "ماري"، صحيح؟‬ ‫أراهن أن لديها عينين جميلتين.‬

‫- إنه في منزلي اللعين!‬ ‫- 1311 شارع "أوك"، "ويستسايد".‬

‫هيا!‬

‫هيا يا "ماري"، أجيبي.‬

‫- ردي على الهاتف اللعين!‬ ‫- أرسلوا جميع الوحدات المتاحة.‬

‫أنا آسف، لكن "ماري"‬ ‫لا يمكنها أن تجيب على الهاتف الآن.‬

‫ماذا تريد؟‬

‫أنت العميل المسؤول عن قضيتي، ألست كذلك؟‬

‫هذا صحيح، لذا أيًا كان ما عليك فعله،‬ ‫لم لا تفعل ذلك بي؟‬

‫سأفعل هذا بك يا "مالوي"،‬ ‫وأنا أفعل ذلك بها.‬

‫لم تخبرني ماذا تريد بعد.‬

‫منذ 4 سنوات، كنت مسؤولًا‬ ‫عن التحقيق في سلسلة جرائم قتل.‬

‫أعمال وحشية ضد الساقطات،‬ ‫أسميه تطهيرًا من القذارة المعدية.‬

‫اقتربت جدًا من الإيقاع بي،‬ ‫تفضّل أن تحميهن وتزيحني.‬

‫جعلت حياتي جحيمًا، الآن أنا أرد الجميل.‬

‫- دعه يواصل الحديث يا "جايك".‬ ‫- صيد الصياد.‬

‫لن أعيش طويلًا، الاحتمالات ضد ذلك.‬

‫لذلك فالوقت المتبقي لي، سأكرّسه لك.‬

‫سأكون دائمًا قريبًا، مثل لعبة الغميضة.‬

‫والآن بشأن "ماري"…‬

‫من السهل قتل رجل، لكن قتل‬ ‫من يحبه يجعله يموت آلاف المرات.‬

‫أرجوك لا تؤذها.‬

‫أرجوك.‬

‫سأراك لكنك لن تراني.‬

‫"الشرطة"‬

‫"ماري"!‬

‫"ماري"! أين هي؟ "ماري"!‬

‫العميل "هيندريكس"!‬

‫أمسكنا به.‬

‫"الشرطة"‬

‫يا "تومي"!‬

‫ما القصة؟‬

‫رآه حارس الأمن يقف‬ ‫إلى جانب الفناء، مغطى بالدماء،‬

‫بزي التدخل السريع.‬

‫لم ينطق السافل بكلمة، أطلق النار فحسب.‬

‫- هل الحارس بخير؟‬ ‫- أُصيب برصاصة في ساقه.‬

‫نزف الكثير من الدماء، كان قادرًا‬ ‫على طلب الدعم قبل أن يُغمى عليه.‬

‫"الشرطة"‬

‫"خطر"‬

‫أنا أراك، أنت تراني.‬

‫عرّف عن نفسك يا من على السطح.‬

‫عرّف عن نفسك الآن، نحن من الشرطة.‬

‫"اخدم واحم"‬

‫"المباحث الفيدرالية"‬

‫"قوات التدخل، أنا أراك"‬

‫"بعد 3 أشهر"‬

‫هل تشتري أسهمًا في هذا المكان؟‬

‫أحضر المزيد.‬

‫أصغ إليّ، كنت أتقصى.‬

‫"شرطي يعالج شرطيين"‬

‫هناك ذلك المكان في "وايومينغ"،‬ ‫إنه مركز لإزالة السموم.‬

‫اسمعني هذه المرة فحسب،‬ ‫يديرها شرطي سابق لزملائه.‬

‫"شرطي يعالج شرطيين"‬

‫تعلم…‬

‫لو لم تقابلني قط،‬

‫لو لم تعرفني قط، لظلت حية.‬

‫أنا موجود حيث أريد وحيث أستحق.‬

‫هذه هي المرحلة التي وصلت إليها.‬

‫حسنًا، سأعقد معك صفقة.‬

‫فجّر رأسك اللعين وكفّ عن تدنيس ذكرى "ماري"‬

‫في كل يوم مؤسف يمر من حياتك، وسأسدد حسابك.‬

‫ما خطبك بحق الجحيم؟ ما هي الـ…‬

‫لا بأس يا جماعة،‬ ‫مجرد حادث بسيط، ليهدأ الجميع.‬

‫ما خطبك؟‬

‫سواء أعجبك ذلك أم لا،‬ ‫ما زالت لديك حياة لتعيشها.‬

‫لا ينتهي الأمر هنا.‬

‫هل تؤمن بالتقمص؟‬

‫تناقل الروح؟ أي من تلك الأشياء؟‬

‫أظنني كنت فلاحًا في حياة سابقة.‬

‫فقط…‬

‫حسنًا…لا يوجد شيء لن تعجز بعض الستائر‬ ‫الجميلة عن إصلاحه.‬

‫اسمع يا شريكي، إن احتجت يومًا‬ ‫أن ترد الجميل، فاصحبني إلى "ميامي".‬

‫نجري برنامج تشخيص مزدوجًا هنا.‬

‫طريقة فاخرة لقول إننا سنزيل السموم من جسدك‬

‫ثم سنتعامل مع مشاكلك النفسية‬ ‫بشكل مباشر في الجلسات الجماعية.‬

‫كنت شرطيًا لمدة 12 سنة‬ ‫قبل أن أجرب الشرب حتى الموت.‬

‫لذلك أعرف ما الذي يؤرقك.‬

‫ستخلّصني من كل الهموم، صحيح؟‬

‫لن أحاول حتى.‬

‫لا توجد عصا سحرية هنا،‬ ‫الهموم التي تحملها لا تختفي.‬

‫هل تحمل سلاحًا يا سيد "مالوي"؟‬

‫يجب أن أصادره.‬

‫نحتاج إلى الشارة أيضًا.‬

‫"مالوي"‬

‫"مكتب التحقيقات، (جايك مالوي)"‬

‫لا نسمح بالعكازات هنا.‬

‫"أغراض شخصية"‬

‫فكرت أن أبقى لبعض الوقت‬ ‫وأستغل رصيد الإجازات،‬

‫قد أستأجر كوخًا حتى.‬

‫هل ستصطاد السمك من الثلج؟‬

‫نعم، لم لا؟‬

‫سأحاول الصيد إلى جانب الشرب.‬

‫سيكون هذا سهلًا جدًا.‬

‫أيها الطبيب.‬

‫هذا الرجل نصفي الثاني الأفضل مني.‬

‫بالطبع لا أنوي أن أفقده هنا‬ ‫في "جيركواتر"، "وايومينغ".‬

‫هل تفهمني؟‬

‫"جاك".‬

‫ابحث عن حذاء طويل ومعطف لهذا الرجل.‬

‫تسرني خدمة هؤلاء الضباط الصالحين‬ ‫أيها الطبيب.‬

‫ستنعم بنسائم عليلة هنا.‬

‫هيا، لنسجل دخولك.‬

‫بُني المكان في الخمسينيات كمركز تحكم قيادي‬

‫للقيادة الاستراتيجية للقوات الجوية.‬

‫جعلت الأقمار الصناعية المنشأة بلا نفع،‬

‫لذلك حوّلوها إلى ملجأ عسكري.‬

‫عرضته الحكومة للبيع العام الماضي.‬

‫إنه معزول تمامًا ولهذا السبب اخترته.‬

‫أنت آخر من يصل من مرضانا.‬

‫تعرف القواعد يا "سلايتر"،‬ ‫التدخين ممنوع في الغرف.‬

‫أريد أن أعرّفك على "جايك مالوي".‬

‫لا يوجد شيء نخفيه هنا، بما فيه أسماؤنا.‬

‫"سلايتر"، شرطة العاصمة في "لندن".‬

‫نعم.‬

‫أعلم أن الطريق شاقة للإقلاع عن الشرب.‬

‫تم حجز "كلوب ميد" بالكامل.‬

‫ليس منتجع "بيتي فورد" بالأحرى.‬

‫آخر مكان كنت فيه‬ ‫كان منتجعًا صحيًا يتبع 12 خطوة علاجية.‬

‫حمامات الوحل والنزهات الطبيعية،‬ ‫ليس لدينا تلفاز هنا.‬

‫المجرمون المدانون يشاهدون التلفاز.‬

‫"جاورسكي" ضابط مكافحة مخدرات.‬

‫ورام بارع للغاية.‬

‫اصمت أيها البريطاني! لا يتحدث أحد إليك.‬

‫هذا "جايك مالوي" من المباحث الفيدرالية.‬

‫عجبًا، عميل فيدرالي يشرّفنا بحضوره.‬

‫مرحبًا يا "مالوي"، هل تعرف أي 3 أمور‬ ‫مُبالغ في تقديرها في العالم؟‬

‫الطهو المنزلي والمضاجعة المنزلية‬ ‫والمباحث الفيدرالية.‬

‫فلنأخذ عينة الدم والبول، ونرى ما نواجهه.‬

‫طبيبتنا النفسية المقيمة كانت مستشارة‬ ‫للقوات الجوية هنا لمدة 4 سنوات.‬

‫- سآخذ هذه.‬ ‫- عندما أُغلقت المنشأة، وقّعت العقد معنا.‬

‫إنها تقوم بواجبات التمريض أيضًا‬ ‫حتى نحصل على طاقم عمل مكتمل.‬

‫كنا نعتني بـ100 مريض هنا تقريبًا.‬

‫لا يوجد سوى 10 منكم أيها الشرطيون.‬

‫لكن نظرًا لملفات قضاياكم،‬ ‫لا أظن أن أحدًا سيضجر.‬

‫هذا "جاك بينيت"، واحد من الممرضين.‬

‫"جايك مالوي"، مستجد،‬ ‫إن احتجت شيئًا، اطلب من "جاك" فقط.‬

‫يعرف المكان عن ظهر قلب.‬

‫هذا ما يقولونه.‬

‫أعرف كل شبر في مشفى المجانين هذا.‬

‫هل من شيء آخر يا سيدتي؟‬

‫لا أظن ذلك.‬

‫"ماني"، هذا "جايك".‬

‫لنر إن كنت تستطيع تسمينه.‬

‫مرحبًا، أتمنى ألا تكون نباتيًا.‬

‫"غيلبرت"، ألق التحية على "جايك".‬

‫مرحبًا يا "جايك"، كيف حالك؟‬

‫هل تريد أن تعرف حال المولّد؟‬

‫لا تقلق، سأستمر في تشغيله‬ ‫بكل الطرق الممكنة.‬

‫والغلاية على وشك التعطل أيضًا أيها الطبيب.‬

‫أصلحها إذًا، أنت الراعي يا "هانك".‬

‫هل تمكنت من الاستقرار؟‬

‫الليلة الأولى قاسية.‬

‫منذ متى تمكث هنا؟‬

‫منذ بضعة أيام، لم يمكث أحد أكثر من أسبوع.‬

‫لست مضطرًا إلى مقابلتهم لتعرفهم.‬

‫"نواه" على سبيل المثال، مفتول العضلات.‬

‫مرتاب كليًا، رجل المواقف الخطرة.‬

‫أفضل مثال على رجال التدخل السريع.‬

‫اللعنة! ماكينة لعينة!‬

‫"لوبيز"، قسم شرطة "لوس أنجلوس".‬

‫الموقر "جونز".‬

‫عمل في قسم جرائم القتل‬ ‫قبل أن يعود لإيمانه من فرط الثمالة.‬

‫انظر إلى "جاورسكي"،‬ ‫لا يمكن لهذا الرجل ابتلاع رصاصة حتى.‬

‫أفسد الأحمق دماغه ودمر نصف وجنته.‬

‫أترى العجوز؟ "ماكنزي"، أجنبي زميل.‬

‫عضو في شرطة الخيالة الكندية الملكية.‬

‫يُقال إنه تجمد في مكانه‬ ‫وتعرّض زميله لإطلاق الرصاص.‬

‫عيّنوه في فرقة الرصاص المطاطي.‬

‫حسنًا، لنبدأ.‬

‫هذه ما أسميها ساعة الشيطان.‬

‫لا دروس، ولا 12 خطوة علاجية، هذا هو وقتكم.‬

‫طلبوا مني وضعها في الكيس.‬

‫القطع.‬

‫كانت صغيرة جدًا.‬

‫أصابع صغيرة.‬

‫بين الفينة والأخرى أجد يدًا كاملة أو…‬

‫جزءًا من ساق.‬

‫الكثير من الدماء.‬

‫كانت في كل مكان.‬

‫أصابعهم الصغيرة كانت…‬

‫تتدحرج.‬

‫أوقعتها، أنا…‬

‫حاولت تجميعها،‬ ‫لكن كان هناك الكثير من الدم.‬

‫ما زال بإمكاني شم رائحته.‬

‫تفجر 21 طفلًا في سن الحضانة.‬

‫بعض أصابعهم كانت لا تزال ملطخة بالطلاء.‬

‫كانوا يلونون بالأصابع عندما وقع التفجير.‬

‫هل لديك شيء تضيفه يا "نواه"؟‬

‫هذه ليست الكشافة.‬

‫هذا لا يتعلق بمساعدة السيدات العجائز‬ ‫لعبور الشارع.‬

‫إنه شاب يافع.‬

‫هراء،‬ ‫إنه ضعيف كبقيتكم أيها الأوغاد الضعفاء.‬

‫إن لم تستطع تحمل رائحة القمامة‬

‫فما الذي تفعله في مجال القمامة؟‬

‫ربما ليس قويًا مثلنا.‬

‫ربما لم يتعلم قط أن يحب الرائحة.‬

‫فلتضحك أيها الطريف.‬

‫من المؤكد أنك لن تراني أبلع مسدسي.‬

‫إذًا ماذا تبلع؟ خُمس زجاجة جين؟‬ ‫ربما شراب "سبيد" للطاقة؟‬

‫- ليس الأمر مماثلًا.‬ ‫- بلى، إنه كذلك.‬

‫لنوضح الأمور.‬

‫لقد أتيتم هنا لسبب ما،‬ ‫لم تفسدوا عملكم فحسب.‬

‫قد يكون الخمر بطيء المفعول،‬ ‫لكنه لا يزال انتحارًا.‬

‫ليس كوخًا فاخرًا بتاتًا!‬

‫كيف سار الأمر؟‬

‫الجلسة الأولى.‬

‫لا أعرف، ماذا تريدين أن تسمعي؟‬

‫لم أعد أحمل همومًا ولا أرى وحوشًا؟‬

‫لدينا جميعًا هموم.‬

‫لكنني لم أعد أؤمن بوجود الوحوش‬ ‫وأنا في الـ12 من عمري.‬

‫هذا لأنك لم تلتقي بهم قط،‬ ‫لا تكوني ساذجة يا "جيني".‬

‫هل هذا خاتمها؟‬

‫اسمعي، أعرف أنك تقصدين الخير،‬

‫لكنك ورطت نفسك في مهمة عصيبة.‬

‫هل تظنين أن الكلمات ستشكّل فارقًا،‬ ‫هل ستغيّر أي شيء؟‬

‫لن تفعل.‬

‫لذا أسدي لنفسك معروفًا ولا تهدري وقتك معي.‬

‫يبدو أن عاصفة ستهب.‬

‫أتعلمين أن "ماري" كانت تمتلك وشاحًا كهذا؟‬

‫- لا يمكننا السماح بهذا هنا!‬ ‫- سئمت من تدخّلك في شؤون الجميع.‬

‫لا تبدئي بتقريعي، إنه من…‬

‫لا يهم أنا واثق أنه لم يقصد شيئًا بذلك،‬ ‫إنه سوء تفاهم.‬

‫نعم، شيء من هذا القبيل.‬

‫ليس هذا ما قصدته! المهم هو أنه سرقها.‬

‫- نعم!‬ ‫- حسنًا.‬

‫لنفترض أنه سرقها،‬ ‫ماذا تريد أن تفعل حيال ذلك؟‬

‫هل أخذتها؟‬

‫"جاك"؟‬

‫ربما يجب أن تعيدها.‬

‫شكرًا على القداحة أيها العجوز.‬

‫ضباط حمقى.‬

‫كيف حالك؟‬

‫هل تريد استنشاق بعض الهواء؟‬

‫اسمع، إذا أردت أن تتحدث‬ ‫عن أي شيء، فأنا موجود هنا.‬

‫يبدو أننا سنظل في هذا المكان لبعض الوقت.‬

‫مهلًا!‬

‫لا!‬

‫لا بأس.‬

‫لا بأس، كان الأمر مجرد كابوس.‬

‫هل يمكنني مساعدتك؟‬

‫تفضل، خذ هذه، ستساعدك على النوم.‬

‫- هل تمانعين؟‬ ‫- هل أمانع ماذا؟‬

‫أن تبقي لدقيقة.‬

‫يا إلهي.‬

‫لا أستطيع الاتصال.‬

‫لا بد أن العاصفة أطاحت بالأسلاك.‬

‫لن يخرج أحد من هنا على أي حال يا زعيم.‬

‫نحن محبوسون،‬ ‫لن أفكر في إزاحة الجليد حتى تنتهي العاصفة.‬

‫ماذا سنفعل؟‬

‫سأنقل الخبر للمجموعة.‬

‫"هانك"، أحضر "غيلبرت"‬ ‫ليساعدك على نقل الجثة.‬

‫أظنني سأكتفي بإعداد السلطة الليلة.‬

‫- هل ترك رسالة؟‬ ‫- لم أستطع إيجاد أي رسائل.‬

‫لا أقصد الإساءة أيها الطبيب،‬ ‫لكن هذا المعتقل الذي تديره هنا‬

‫لن يغيّر شيئًا.‬

‫قد يقلع بعضهم عن الإدمان،‬ ‫لكنك لن تغيّر معادنهم.‬

‫كان الصبي ضعيفًا، كلنا علمنا ذلك.‬

‫كانت مسألة وقت قبل أن ينهار تمامًا.‬

‫وماذا عن هذا الرجل المستقيم هنا؟‬ ‫إنه في غاية التفاؤل.‬

‫30 سنة من قصص الحرب التافهة،‬ ‫حتى ترك شريكه يموت، وحيدًا.‬

‫لا أحد يحرسه.‬

‫لا يوجد بالنسبة لي أسوأ من شرطي جبان.‬

‫هل ترى ما أقصده أيها الطبيب؟ لست ساحرًا.‬

‫لا يمكنك تقديم الشجاعة.‬

‫أنت بارع حقًا في تقريعهم‬ ‫عندما ينهارون، صحيح؟‬

‫لا أجد مشكلة عندما ينهضون أيضًا.‬

‫لم تقف في وجه أحد قط.‬

‫نعم؟‬

‫على الأقل أنا أحمي نسائي.‬

‫هذا يكفي.‬

‫أيها الطبيب! انظر إلى هذا!‬

‫سقط رجل!‬

‫أحضر حقيبتي، إنها في المكتب.‬

‫- هزة أرضية!‬ ‫- شرب الخمور.‬

‫ما خطبه؟‬

‫إنه يتعاطى دواء "ديسلفيرام"،‬ ‫يسبّب التقيؤ لدى شم رائحة الخمور حتى.‬

‫- يبدو وضعه سيئًا.‬ ‫- تبًا!‬

‫- يبدو وضعه سيئًا.‬ ‫- يبدو أنه ابتلع كلبًا لعينًا.‬

‫- ساعدنا.‬ ‫- ماذا تريدني أن أفعل؟‬

‫ثبّته.‬

‫هل شرب الخمور مع الثلج؟‬

‫- ثبّت يديه.‬ ‫- قلت ما عندي أيها الطبيب.‬

‫ثبّته.‬

‫أريد أحزمة الجميع.‬

‫- كفّ عن هذا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- لن أعطيك حزامي.‬ ‫- اخلعوها، الآن!‬

‫- هيا.‬ ‫- أربطة الأحذية أيضًا.‬

‫- كفّ عن هذا!‬ ‫- افعلوها!‬

‫أريد أن تُفتش الغرف كل ساعة.‬

‫أي شيء تقوله أيها المأمور.‬

‫"بيبسي"‬

‫هل تعرف ذلك المشفى على بعد 16 كم‬ ‫ناحية الوادي؟‬

‫- أتقصد مشفى المجانين المتهالك؟‬ ‫- نعم، صحيح.‬

‫لديّ صديق يمكث هناك، أحاول الاتصال به.‬

‫- صديقك مختل، أليس كذلك؟‬ ‫- بعدة طرق.‬

‫حسنًا، انقطعت الخطوط.‬

‫هل أنت شرطي؟‬

‫ظننت ذلك، مر البعض منكم من هنا مؤخرًا.‬

‫استأجر أحدهم كوخًا لليلة،‬ ‫اشترى الويسكي بأكمله، وأفسد الكوخ تمامًا.‬

‫وآخر بدا أنه حلق ذقنه بمبشرة جبن.‬

‫كيف وضع صيد السمك هنا؟‬

‫هل رأيت ما يحدث في الخارج؟‬

‫- يُدعى بـ"قلب الشتاء".‬ ‫- قصدت الصيد بالجليد.‬

‫أود أن أجرّب حظي، ربما يمكنك مساعدتي.‬

‫ربما.‬

‫الحقيقة هي أنه لم يكن بإمكانك‬ ‫اختيار وقت أفضل من السنة.‬

‫كلانا يعرف أنه إن أراد أحد أن ينتحر حقًا‬

‫فلا مجال لإيقافه.‬

‫أعرف أن عليك تصديق ذلك يا "جيني".‬

‫لكنني لا أستطيع،‬ ‫هذا هو الغرض من هذا المكان.‬

‫ردعهم عن ذلك.‬

‫لا أفهم.‬

‫لماذا تعرّض نفسك لهذا؟‬

‫هل لديك عائلة يا "مالوي"؟‬

‫- لا.‬ ‫- ولا أنا، لا.‬

‫العمل هو كل ما ملكت.‬

‫لست جبانًا كما تعلم.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫لكن حاول أن تذكّر نفسك بين الفينة والأخرى.‬

‫ينطبق هذا عليك أيضًا.‬

‫لا يمكنك النوم؟ لم أقصد إخافتك.‬

‫لم أعرف قط.‬

‫أنك قد تشتاق إلى شخص ما لهذه الدرجة؟‬

‫لم أعرف ذلك.‬

‫عليك أن تتذكر يا "مالوي" أنه أحيانًا‬

‫الأشياء الأكثر شناعة في الحياة قد تقويك.‬

‫ما الأمر يا راعي البقر؟‬ ‫هل سرق أحدهم حصانك؟‬

‫لا، ظننت أنني سمعت شيئًا فحسب.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫لا أعرف، سمعت شيئًا ما.‬

‫أيها المجانين!‬

‫صباح الخير!‬

‫استيقظن يا سيداتي الكسولات!‬

‫إنه يوم رائع في الحي!‬

‫استيقظوا!‬

‫أيها الطبيب!‬

‫أيها الطبيب!‬

‫حادثا انتحار، متتاليان؟‬

‫أحضروا السيد الفيدرالي إلى هنا،‬ ‫قد رأى الكثير من ضباط الشرطة الميتين.‬

‫الكدمة على شكل حرف "في" مقلوب.‬

‫- ماذا يعني ذلك؟‬ ‫- تشير العلامات إلى أنه انتحار.‬

‫حرف الـ"في" يظهر الضغط من الحبل.‬

‫إن مات مخنوقًا‬ ‫فستكون كدمة على شكل خط مستقيم.‬

‫أيها الطبيب، قائمة الانتظار لهذا المكان‬ ‫تزداد قصرًا كل دقيقة.‬

‫هل ما زلت تقبل المراهنات‬ ‫بشأن من سينتحر تاليًا؟‬

‫لم يقل الرجل إنه انتحار،‬ ‫قال لتوه إن العلامات توضح ذلك.‬

‫وسيمسح الرب كل دموعهم عن أعينهم.‬

‫ولن يذوقوا الموت بعدها.‬

‫ولن يذوقوا الألم.‬

‫سأبكي أيها الموقر.‬

‫تبًا!‬

‫لا يسعني المخاطرة بإيجاد المزيد من الجثث.‬

‫- سأضطر إلى حبسكم في غرفكم.‬ ‫- لا بد أنك تمزح!‬

‫أحتاج بعض الوقت لمراجعة ملفات الجميع.‬

‫- لتبحث عن ماذا؟‬ ‫- أجوبة.‬

‫اسمع يا رجل، الحبس الانفرادي؟ مستحيل!‬

‫- هذا لسلامتكم.‬ ‫- لا، لا أحد يسجنني في زنزانة الاعتقال!‬

‫هل هناك ما يضحكك؟‬

‫إن كانت فكرة احتجاز أفراد‬ ‫الشرطة كالمجرمين العاديين‬

‫ليست مضحكة، فماذا تكون إذًا؟‬

‫أيها الطبيب "ميتشل"،‬ ‫هل يمكنني أن أتحدث معك؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "جاك" مفقود.‬

‫- "جاك" هو مسؤوليتك.‬ ‫- ربما ذهب في جولة للنزهة.‬

‫تنقصنا عربة ثلوج.‬

‫- سيتجمد حتى الموت.‬ ‫- ليس الوحيد!‬

‫اشترى "بويلر" المزرعة.‬

‫"ماني"!‬

‫أخشى أن الجندي قد تحوّل إلى مكعب جليد.‬

‫نعم، سحقًا لـ"جاك".‬

‫من يعلم ما الذي يخطط له ذلك الوغد المجنون!‬

‫"كونر" و"براندون".‬

‫لم يحاولا الانتحار من قبل، صحيح؟‬

‫- أريدك أن تقفلي غرفتك الليلة.‬ ‫- لماذا؟‬

‫أرجوك، افعلي ذلك فحسب.‬

‫"شرطة (نيويورك)"‬

‫"مالوي"‬

‫اللعنة!‬

‫مهلًا! عد إلى هنا!‬

‫مهلًا!‬

‫"جاك"؟‬

‫"جاك"!‬

‫"جاك"!‬

‫- نتساقط كالذباب هنا!‬ ‫- توقّف عن ذلك!‬

‫أنت تفقد صوابك.‬

‫- أنتم جميعًا تفقدونه.‬ ‫- "سلايتر" محق، نحن من الشرطة.‬

‫ما الذي قد يعرفه "سلايتر" عن العمل كشرطي؟‬

‫الشرطة البريطانية لا تحمل مسدسات حتى!‬

‫معاذ الله أن أقارن نفسي‬ ‫بأفضل رجال "أمريكا".‬

‫اخرس!‬

‫تعطلت وسائل الاتصال، اختفت أدويتنا.‬

‫ممرض وطبيب، لا أحد يعرف مكانهما!‬

‫ولدينا جثتان في المبرد.‬

‫ستكونون معرّضين للهذيان الكحولي.‬

‫عزيزتي، آثار الانسحاب أقل مخاوفنا الآن.‬

‫هل لديك شهادة طبية لا نعرفها؟ دعها تتكلم!‬

‫أنا لا أتكلم عن رجفات آثار الانسحاب.‬

‫النوبات الشديدة التي يسبّبها‬ ‫الهذيان الكحولي قد تقتلكم.‬

‫- من دون أدوية، جميعكم معرّضون للخطر.‬ ‫- ربما عليك أن تخبريهم عن "جاك".‬

‫يا سيدتي، ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم؟‬

‫- لا أعرف.‬ ‫- هراء! أخبريهم أنت وإلا سأخبرهم.‬

‫"جيني"، الطبيب مفقود وقد قُتل رجلان.‬

‫إن كان هناك ما تريدين إخبارنا به‬ ‫بخصوص "جاك"، فالآن هو الوقت المناسب.‬

‫- يجب أن تتحقق من سجل خدماته.‬ ‫- سبق وفعلت ذلك.‬

‫- كان الشاب مريضًا هنا.‬ ‫- هذا رائع!‬

‫ابن الساقطة قتل الضابط المسؤول عنه‬ ‫في "كوريا الجنوبية".‬

‫خنقه بيديه، إنه مخبول!‬

‫- وعيّنتم هذا المختل في وظيفة؟‬ ‫- "لوبيز"! تراجعي.‬

‫منذ متى أصبحت حماية النساء‬ ‫من اختصاصك يا "مالوي"؟‬

‫أنت محق، ليست كذلك.‬

‫اختصاصي هو أن أقوم بعملي‬

‫بينما الشيء الجيد الوحيد‬ ‫في حياتي في المنزل يُجزر جزرًا.‬

‫إن تحدثت عنها مجددًا، فسأقتلك.‬

‫كيف حصل "جاك" على العمل هنا؟‬

‫توسطت له، استعاد تأهيله كليًا.‬

‫ماذا عن الرجل الآخر، "غيلبرت"؟‬

‫"غيلبرت" يعاني من الهوس الاكتئابي،‬ ‫إنه يرتعب من العنف.‬

‫لا علاقة لـ"جاك" بهذا.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫يا رفاق! وجد "غيلبرت" الطبيب.‬

‫"جونز".‬

‫"جاورسكي".‬

‫"نواه".‬

‫"لوبيز".‬

‫هذا هو شارب الويسكي، أظن أنه لم يستطع‬ ‫التخلص من السموم في النهاية.‬

‫- هل تقول لي إن هذا الرجل شرطي؟‬ ‫- حسنًا، هذا ما قاله.‬

‫ما الذي يحدث هناك؟‬

‫يجب أن أذهب إلى هناك.‬

‫لا بد أن من فعل هذا استخدم الزلاجة.‬

‫لقد حطم المكربنات تحطيمًا.‬

‫انتهى أمر عربات الثلج.‬

‫أقترح أن نأخذ الشاحنة‬ ‫ونحاول الحصول على بعض المساعدة.‬

‫لو حصلت على مساعدة‬ ‫فقد يمكننا أن نزيح الثلوج لو علقنا.‬

‫المبرد يمتلئ بسرعة.‬

‫أظن أنه محق.‬

‫"هانك"، خذ "جيني" و"غيلبرت"،‬ ‫يمكن لـ"ماني" أن يساعد في الحفر.‬

‫لن أذهب إلى أي مكان، لا يمكننا نقل "ويكس"،‬ ‫نحتاج إلى شخص هنا يتمتع بخبرة طبية.‬

‫هذا ليس طلبًا، ليس عليك أن تكوني هنا.‬

‫أين تظنني سأكون بأمان أكثر؟‬

‫وأنا أركب سيارة وسط الثلوج‬ ‫مع أبله مثل "هانك"،‬

‫أم وأنا أجلس هنا‬ ‫في غرفة مليئة بالضباط المسلحين؟‬

‫ماذا عنك؟‬

‫مستحيل، سألزم موقعي.‬

‫يُفضّل أن تذهبوا طالما أن هناك بعض الضوء.‬

‫سنرحل من هنا! هيا يا "غيلبرت"، لنذهب.‬

‫ماذا الآن؟‬

‫حسنًا، يمكننا أن نتبادل مناوبتين للمراقبة.‬

‫- من نصّبك ملكًا؟‬ ‫- إنه الضابط الأعلى رتبة.‬

‫لا أرتدي الزي العسكري.‬

‫ظننت أن ضباط التدخل السريع‬ ‫يجيدون العمل الجماعي.‬

‫لا ينتظر فريقي لتقضي عليه عاصفة،‬ ‫نحن العاصفة.‬

‫أنا مع "نواه"، حان وقت الاستباق.‬

‫أرى أن نجد هذا المعتوه المجنون ونقضي عليه.‬

‫كيف تعرف أنه "جاك"؟‬

‫كيف تعرف ذلك؟ كيف تعرف أنه ليس…‬

‫"لوبيز" أو "جونز"؟‬ ‫كيف نعرف أنه ليس "سلايتر"؟‬

‫كيف لي أن أعرف أنه ليس أنت؟‬

‫أنا؟‬

‫نعم، صحيح!‬

‫من الأفضل أن تراقبيه أيتها الممرضة.‬

‫إنه ينهار.‬

‫نقسّم المبنى إلى أجزاء،‬ ‫كل شخص سيفتش تلك المنطقة.‬

‫أشر إلى الاتجاه.‬

‫أنا أراك.‬

‫لكنك لن تراني.‬

‫سيموت دونه.‬

‫"جيني"، أين عثرت على جثة "كونر"؟‬

‫"هانك"!‬

‫هل تظن أن بإمكاننا تمرير الشاحنة؟‬

‫واصل الحفر يا "ماني".‬

‫ما كان ذلك؟‬

‫رحل "غيلبرت"!‬

‫لا أكترث إلى أين ذهب!‬

‫سنخرج من هنا! اصعد في الشاحنة.‬

‫ما هذا؟‬

‫انتبه!‬

‫أي شيء يخيفك، اقتليه.‬

‫"هانك"! أين ذهبت؟‬

‫"هانك"!‬

‫"جاك"!‬

‫"جاك".‬

‫"غيلبرت"! مهلًا!‬

‫مرحبًا.‬

‫الجثث المجمدة لا تعض.‬

‫أنت معتاد على رؤية الجثث، لست كذلك.‬

‫لا بأس.‬

‫"ويكس" مصاب بالحمى، أحتاج إلى الثلج،‬ ‫هلا تحضره لي؟‬

‫من ذاك العبقري الذي أقفل الباب؟‬

‫- تبًا!‬ ‫- ماذا كنت تفعل في الخارج؟‬

‫طلب مني "نواه"‬ ‫أن أتفقد حول المبنى للبحث عن آثار.‬

‫- هل رأيت "مالوي"؟‬ ‫- لماذا؟ هل كان يجب أن أراه؟‬

‫هل هناك ما يجب أن أعرفه؟‬

‫"جاك"؟‬

‫هيا يا "جاكي"…‬

‫لا مزيد من الألاعيب.‬

‫"المركز الرئيسي"‬

‫تعطلت الدائرة الرئيسة مع "ماكنزي"،‬ ‫هذا يعني أن لا كهرباء أو تدفئة.‬

‫لن تدوم أضواء الطوارئ طويلًا.‬

‫هذا رائع! ستنخفض درجة الحرارة‬ ‫إلى سالب 20 بحلول الصباح.‬

‫هذا هراء يا "مالوي"!‬

‫"مالوي"!‬

‫- هيا.‬ ‫- "مالوي"!‬

‫ماذا حدث هناك؟‬

‫مات "جاك" و"ماني"، و"هانك" مفقود.‬

‫- أين "غيلبرت"؟‬ ‫- رآني ثم هرب.‬

‫- هل ما زال في الخارج؟‬ ‫- لا أعرف أين هو.‬

‫وجدت العربة المفقودة.‬

‫من أخذها، أشعل حريقًا‬ ‫وأحرق كل الملفات الشخصية.‬

‫لماذا؟‬

‫ليستحيل إثبات هوية الجميع،‬ ‫أحدنا ليس شرطيًا.‬

‫أعطيني سكينًا.‬

‫عمّ تبحث؟‬

‫- تأكيد!‬ ‫- تأكيد ماذا؟‬

‫أنا أراك، أنت تراني.‬

‫إنه هنا.‬

‫- عمّ تتحدث؟‬ ‫- إنه هنا!‬

‫ميت…‬

‫ماذا قال؟‬

‫- جميعهم أموات.‬ ‫- جميعهم أموات.‬

‫افتحوا الباب! هيا، افتحوا!‬

‫لآخر مرة، خرجت من هناك‬ ‫عندما رأيت "جاك" مضطربًا.‬

‫كدت أن أضيع في العاصفة الثلجية.‬

‫كنت عائدًا عبر أنفاق الخدمات‬ ‫عندما أتى "مالوي" مسرعًا.‬

‫فعرفت أنه ليس هنا في الأسفل للتنزه،‬

‫لذا اختبأت خلف كومة الخشب، اتفقنا؟‬

‫إنه ليس "مالوي"، كنت معه،‬ ‫ذهب إلى هناك ليساعدك.‬

‫ماذا أعرف؟‬

‫يجب أن يبقى "مالوي"‬ ‫محتجزًا في زنزانتي من باب الحيطة.‬

‫نعم؟‬

‫سأخبركم بأمر…‬

‫لا يُشترط أن تكونوا عملاء فيدراليين‬ ‫لقراءة لافتة متوهجة.‬

‫ربما حان الوقت للموقر "جونز"‬ ‫لشرح العمل الفني!‬

‫لا تلمسني يا فتى، هل فهمت؟‬

‫ربما كان "مالوي" محقًا‬ ‫بشأن أن أحدنا ليس شرطيًا.‬

‫كان هناك شخص في تلك العاصفة.‬

‫لو لم يكن "هانك" أو "مالوي"، من كان؟‬

‫كنت في الخارج تبحث عن آثار، صحيح؟‬

‫- صحيح وتم حبسي في الخارج.‬ ‫- هل فعلت؟‬

‫أظن أن غطائي انكشف أخيرًا، أوغاد جهلة.‬

‫ليس أنا، بل واحد منكم.‬

‫اغربوا عن وجهي! قلت اغربوا عن وجهي!‬

‫- ارم السلاح!‬ ‫- لا تفعل يا "نواه"!‬

‫- تراجعوا! جميعكم!‬ ‫- ألق السلاح أيها الوغد!‬

‫- يطلق مسدسي الرصاص أيضًا أيها السافل!‬ ‫- توقفا!‬

‫أشعر بالأمان بالفعل.‬

‫يا إلهي، إنه "سلايتر".‬

‫أنا قريب جدًا، اقتربت جدًا، لا تعرف.‬

‫أنا أنظر في عينيك وأنت لا ترى شيئًا.‬

‫أنا أراك، لكنك لا تراني.‬

‫حسنًا، إذًا ماذا قال العميل الفيدرالي‬ ‫عن كل هذا؟‬

‫تكلم كأنه شخص يعرفه.‬

‫شخص تعقبه.‬

‫قاتل الشرطيين؟‬

‫- إنه ميت، صحيح؟‬ ‫- من الأفضل أن يكون كذلك.‬

‫وأي قاتل للشرطة يعترض طريقي، سأقضي عليه.‬

‫حسنًا، فلنأمل ذلك.‬

‫- ماذا تعني بالأمل؟‬ ‫- درستم رجالًا مثله، صحيح أيتها الطبيبة؟‬

‫لا يقتلونك فحسب، بل يلعبون بك.‬

‫لا أريد سماع هذا يا صاح، اتفقنا؟‬

‫يقتلعون الأعين ويحشرون الأشياء في الحلق.‬

‫- هل أنت أصم؟‬ ‫- ربما كان الرب لديه خطط أخرى.‬

‫ربما سنتجمد حتى الموت أولًا.‬

‫هل تريد أن تُرينا مكان تلك الكومة؟‬

‫هل جُننت؟ لن أعود إلى هناك.‬

‫لن أذهب إلى هناك بمفردي.‬

‫تقدم.‬

‫مخزن الخشب من هذا الطريق.‬

‫- هل تسمعان ذلك؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫أظن أنه لدينا صحبة.‬

‫ليس لوقت طويل.‬

‫أنتما…فتشا هذا الممر.‬

‫سأتولى أمر هذا.‬

‫هيا.‬

‫تحرك!‬

‫وجدت ذلك مُخبأ فوق غرفة "سلايتر".‬

‫إنه هو.‬

‫يأخذ تذكارات.‬

‫إذا كنا سنخرج من هنا أحياء،‬ ‫فإليكم ما سنفعله.‬

‫أنت و"لوبيز" تتحققان من الأعلى،‬ ‫سأتفقد الأنفاق.‬

‫- "جيني"، يجب أن تبقي هنا مع "جاورسكي".‬ ‫- لماذا؟‬

‫أرجوك، ثقي بي.‬

‫"هانك"!‬

‫"سلايتر"!‬

‫"هانك"!‬

‫"سلايتر"!‬

‫أيها الشرطي.‬

‫ارم السلاح.‬

‫ضع يديك خلف رأسك.‬

‫اشبك الأصابع.‬

‫أحسنت.‬

‫والآن اجث على ركبتيك.‬

‫أحب أن ألعب دور الشرطي،‬ ‫ما رأيك بلعب دور الضحية؟ ماذا؟‬

‫هل تحب ذلك الشعور؟‬

‫- هيا.‬ ‫- أرجوك.‬

‫ألم تتعهد بقتلي أيها القوي؟‬

‫افتح عينيك، انظر إليّ.‬

‫أحسنت! أترى؟‬

‫اسمعي.‬

‫لو رأيت شخصًا يصعد السلم،‬

‫اجعلي إيمانك يقود الرصاصة‬ ‫إلى رأسه مباشرةً.‬

‫حسنًا؟‬

‫"مالوي".‬

‫"مالوي"!‬

‫"مالوي".‬

‫"مالوي"!‬

‫أراك يا "مالوي".‬

‫لكنك ما زلت لا تراني.‬

‫تبًا لك!‬

‫علينا أن نفعل شيئًا!‬

‫لماذا؟‬

‫"مالوي" ميت أصلًا.‬

‫- من كان؟‬ ‫- من؟‬

‫من تظن بحق الجحيم؟ بديلك.‬

‫تقصد السيد "سلايتر" الحقيقي‬ ‫الذي تعقبته إلى هنا.‬

‫آخر ما رأيته، كان يزيل السموم‬ ‫في قاع بحيرة متجمدة.‬

‫لم أظن أنك ستمانع استعارتي اسمه وشارته.‬

‫كان الأمر سهلًا من هناك،‬ ‫جئت إلى هنا وانخرطت معهم بسرعة.‬

‫أنت بارع جدًا في الانخراط،‬ ‫أليس كذلك يا حثالة؟‬

‫هل اكتشفت هذا المكان بهذه الطريقة؟‬ ‫بالانخراط في حانة الشرطيين؟‬

‫هذا لا يهم الآن.‬

‫ما يهم هو أنني تمكنت منك قبل أن تمسك بي.‬

‫سيسألني الناس إن كنت مجنونًا،‬ ‫على العكس تمامًا.‬

‫ما كان الرجل المجنون ليحقق هذا.‬

‫كل تلك الميتات، بما فيها ميتة "ماري"‬ ‫لم تكن غير منطقية.‬

‫قتلتهم لإثبات وجهة نظر.‬

‫لا يمكنك السيطرة على نوايا الطبيعة‬ ‫يا "مالوي".‬

‫وُلدنا لنؤدي واجبًا، وقد أديته.‬

‫وهكذا أخيرًا رأيتني.‬

‫ماذا الآن؟‬

‫لا تشعر أنك حي بهذا القدر‬ ‫إلا حين ترى شخصًا آخر يموت.‬

‫مثلما عندما حدقت في "ماري" المسكينة.‬

‫لكن مجددًا يا "مالوي"، تأخرت كثيرًا.‬

‫الآن أتخيل أنك تحدق في "نواه" المسكين.‬

‫"مالوي"!‬

‫"مالوي"!‬

‫مشهد متكرر يا "مالوي"؟‬

‫كم فرصة ثانية تحظى بها في الحياة؟‬

‫هل تظن أنك قوي بما يكفي لتمنعني؟‬

‫اهربي يا "جيني"! اهربي!‬ ‫أنت أصغر من أن تموتي.‬

‫اهربي يا "جيني"! اهربي!‬

‫اهربي!‬

‫سأقتلع قلبها.‬

‫"جيني"…تعجبني عينيك.‬

‫دعيني أرى عينيك.‬

‫هل ذكرت أنني أسمع أصواتًا؟‬

‫الآن أسمع "مالوي"…‬

‫يتوسل من أجل "ماري" الغالية.‬

‫ابق هنا!‬

‫سأتبع هذه الآثار.‬

‫اجعليني أبذل جهدًا.‬

‫هل ترينني؟‬

‫لأنني أراك.‬

‫ابقي هنا.‬

‫قف مكانك! ارم السلاح!‬

‫اجث على ركبتيك.‬

‫ضع يديك خلف رأسك.‬

‫اشبك أصابعك، حان دورك الآن.‬

‫حان وقت الموت.‬

‫انظر إليّ الآن.‬

‫"سلايتر"!‬

‫كانت‬

‫تنادي…‬

‫اسمك…‬

‫قبل أن…‬

‫أسحب الحياة…‬

‫منها.‬

‫أنا أراك، أنت ترى…هذا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫كيف كان الصيد؟‬

‫كان ثلجيًا.‬

‫ترجمة "شيماء جاد"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.