All language subtitles for [SubtitleTools.com] [Disney+] Murai no Koi - 10

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"قصة حب (موراي)"

‫"قبل ست سنوات"

‫والآن أخبار المشاهير.

‫أعلن عازف غيتار الجهير "تين تين" فجأةً ‫عن زواجه من امرأة غير مشهورة.

‫"تين تين" عازف غيتار شهير عالمياً، ‫أمّا زوجته، فكيف يمكن وصفها؟

‫"رسالة قبول"

‫فتاة كان حبيبها الأول ‫أحد عازفي غيتار الجهير

‫غرقت في أعماق اليأس.

‫بما أنه لم يكن لديها أحد في عمرها ‫للتحدث معه سوى شقيقها،

‫كان عازف غيتار الجهير أملها الوحيد ‫في الحياة وسبب انتقالها إلى "طوكيو".

‫ولكنّه الآن أصبح مع شخص آخر.

‫ومن الغريب حدوث ذلك مباشرةً ‫بعد تلقّيها رسالة قبولها في الجامعة.

‫ما الهدف من انتقالي إلى "طوكيو"؟

‫بالنسبة إلى فتاة وُلدت بمخيلة نشطة جداً

‫وظنت أن "تين تين" ‫سيكون من نصيبها يوماً ما،

‫كانت هذه خيانة بالتأكيد.

‫كانت الفتاة غير ناضجة بما يكفي ‫لتفهم أن هذا كان نتيجة

‫المبالغة في التوقعات ‫والاعتماد على الآخرين.

‫بعد شعورها بالفراغ الناتج عن الإحباط،

‫أعطت غيتارها الجهير لصديقها الحقيقي الوحيد ‫وهو صبي في المدرسة الابتدائية

‫وانتقلت إلى "طوكيو".

‫عندما بدأت بالدراسة في الجامعة،

‫لم تكن لديها مهارات التواصل.

‫كانت بلا دافع للتعلم ‫وبلا رغبة في الاستمتاع بأي شيء.

‫لم يكن لحياتها أي معنى.

‫في هذه المدينة الكبيرة حيث يتوفر كلّ شيء،

‫كان قلب "تاناكا" كالأرض المحروقة.

‫"(سينغوكو كوي إيماكي)"

‫لماذا تبتسم؟

‫ليخرج الجميع ويقاتلوا!

‫في ذلك اليوم، لعبت "تاناكا" ‫لعبة الأوتومي لأول مرة في حياتها.

‫كان هناك قلب حساس وراء غرابة "هيتوتوز"

‫والسلوك التهريجي الذي يستخدمه ‫لحماية نفسه من ضعفه.

‫هذا ما جعل مشاعرها تتأجج.

‫والأمر الأهم…

‫أنا أحبّك يا "كيتي".

‫رغم أننا نعيش في عالمين مختلفين، ‫لن أنساك أبداً.

‫قال لها إنه يحبها ويرضى بها ‫على الرغم من إخفاقاتها ونواقصها.

‫للمرة الأولى منذ انتقالها إلى "طوكيو"، ‫بدت وكأنها كائن بشريّ.

‫استعادت "تاناكا" الأمل في الحياة.

‫بفضل خيالها النشط بإفراط،

‫نجحت بنقل "هيتوتوز" إلى ذهنها.

‫فيما بدأت علاقتهما، ‫بدأت أيضاً حياتها كهاوية قصص مصورة.

‫رغم اضطرارها في النهاية ‫إلى إعادة سنة دراسية،

‫إلّا أن "هيتوتوز" أنقذ حياتها.

‫إنه حبيبها وبالنسبة إليها، ‫وجوده أساسي في حياتها.

‫ولكن هل هو كذلك حقاً؟

‫أرجو المعذرة. أنا آسفة جداً.

‫لقد فاتتني الحافلة ‫وواجهت ظروفاً أخرى غير عادية.

‫مهلاً، لا يمكنك الدخول هكذا بلا استئذان.

‫أنا آسفة. لماذا أنت في ثيابك الداخلية؟

‫يحدث هذا من وقت إلى آخر.

‫انسي أمر الحافلة.

‫أمّا بالنسبة إليك، ‫فيجب أن تكوني أكثر إدراكاً لمنصبك كمعلمة.

‫نعم يا سيدي!

‫هل تفهمين ما أعنيه؟

‫نعم؟

‫حسناً، اجلسي.

‫إنها حياتك، لذا يمكنك عيشها كما تشائين.

‫ولكن لا تتخذي قرارات خاطئة ‫من شأنها أن تدمّر حياتك.

‫أنا قلق بشأنك.

‫عمّ تتحدث؟

‫لقد قلت لي إنك تجاوزت الحدود، أتتذكرين؟

‫كنت في حالة سكر شديد، ‫ولكنك لم تكوني مازحة، صحيح؟

‫"السعادة"

‫مهلاً. ذلك اليوم…

‫الأمر أنني تجاوزت الحدود أخيراً.

‫جدّياً، أرجوك أن تموت قبلي.

‫اتخاذ القرارات الخاطئة؟ تدمير حياتي؟ ‫هذا مبالغة كبيرة، صحيح؟

‫أظن أنني أعطيك نصيحة لائقة كشخص بالغ.

‫"نصيحة كشخص بالغ"؟

‫مهما فعلت أو أياً يكن ما أعبده، ‫فهو لا يعنيك، صحيح؟

‫تعبدينه؟

‫هل تخبر أتباع أي دين آخر أنهم مخطئون

‫لمجرد أنك تعارض معتقداتهم؟

‫هذا ليس ما أتحدّث عنه.

‫علاقتك به ستجعلك منبوذة من المجتمع.

‫العالم ليس لطيفاً بما يكفي للسماح لك

‫بذلك السلوك المستهتر.

‫نبذي؟ أدرك هذا جيّداً.

‫ولهذا أفعل ذلك سراً.

‫واقع أنني اكتشفت سرّك ‫يعني أنه ليس مكتوماً كفاية.

‫ماذا سيحدث ‫إن انتشر الخبر عنكما في المدرسة؟

‫لن تتمكني من البقاء فيها.

‫لا أحاول الوقوف في طريقك، ‫لكنني أريدك أن تعتني بنفسك.

‫ألا تظن أن هذا مبالغ فيه قليلاً؟

‫حتى لو اكتشف الناس أنني أهوى "هيتوتوز"،

‫لا أظن أن هذا سيكلّفني عملي!

‫ما وراء كلّ هذا؟

‫لماذا تأتي على ذكر هذا الأمر فجأةً؟

‫دعني أقول لك، ‫حتى إن وصفني رئيس الوزراء بالخائنة،

‫فلن أتخلّى عن ذلك!

‫ماذا؟

‫ماذا؟

‫ماذا؟

‫مهلاً… من هو "هيتوتوز"؟

‫-ألا نتحدث عن "هيتوتوز"؟ ‫-ألا نتحدث عن "موراي"؟

‫في اليوم التالي.

‫يا للعجب. إنهما متشابهان حقاً.

‫لست متأكداً من فهم ذلك، ولكن حين أصبح ‫"موراي" المعجب بـ"تاناكا" أشقر الشعر،

‫تحوّل إلى شخصية ‫لعبة الفيديو المفضّلة لدى "تاناكا"؟

‫استنتاج فائق الذكاء.

‫أهذا يعني إذاً ‫أن مشاعر "موراي" تجاهها غير متبادلة؟

‫و"تاناكا" مجرد فتاة غير محظوظة

‫تناضل للحفاظ على أخلاقياتها كمعلمة؟

‫حسناً، أشعر بالارتياح قليلاً.

‫مهلاً، ما الذي أشعر بالارتياح بشأنه؟

‫هذا فظيع.

‫لا أصدّق أنني كشفت ‫عن أنني هاوية قصص مصورة.

‫ولكن ما أهمية ذلك؟

‫لا أبالي! لا تستخفوا بذهنيتي ‫كهاوية قصص مصورة!

‫سنموت جميعاً يوماً ما بأي حال!

‫أنا سأموت وكذلك كلّ الذين أتعامل معهم!

‫-أيتها المعلمة. ‫-ماذا؟

‫هل أنت بخير؟ لا تبدين بحالة جيدة.

‫أنا في اليوم الثاني من… ‫ليس أمراً ذا أهمية.

‫أتريدين أن أشتري لك مسكّن "مادفيل"؟

‫لا. ماذا؟ أنا بخير… لا تقل هذا بشكل جاد!

‫-تناولي بعضاً من هذا إن أردت. ‫-ما هذا؟

‫أنا ممن يفضّلون مسكّن "تريلينول".

‫أعاني من صداع مزمن، لذا أحمله معي دائماً.

‫شكراً.

‫من هذا الشاب؟

‫"فندق (كوكوا)"

‫لديك يوم فراغ بأكمله، صحيح؟ ‫ألن تذهب إلى مكان ما؟

‫سنذهب إلى بلدة ساحلية ‫لتجربة صنع الكاري الأسطوري بثمار البحر،

‫لكنّ "هيراي" ليس هنا، لذا لدينا مكان شاغر.

‫هل ترغبين في المجيء معنا أيتها المعلمة؟

‫طهي ثمار البحر في حالتي الراهنة ‫سيكون بمثابة انتحار.

‫لا، لست طاهية بارعة.

‫أنا سأطهو لك.

‫-لا يمكننا فعل ذلك من دونك أيتها المعلمة! ‫-كاذب.

‫لا أتخيّل نفسي أطهو الكاري مع "موراي" ‫بعد إيضاح الأمور مع "ياماكادو".

‫هذا سيثير شكوكه مجدداً.

‫انظرا، المعلم "ياماكادو" واقف هناك. ‫يبدو وكأنه غير منشغل!

‫أيها المعلم "ياماكادو"،

‫ليس لدى هذين ما يكفي من الأشخاص ‫لصنع الكاري الأسطوري.

‫أسطوري؟

‫لكنك تبدو من الذين لديهم حساسية ‫تجاه ثمار البحر.

‫أنا أحب ثمار البحر.

‫هناك خطر التصاق ‫مجس الأخطبوط بك أثناء الطهي

‫وعدم تركك لبقية حياتك.

‫هذا غير ممكن.

‫يسمونه "أسطورياً" لكنّه مجرد كاري عادي!

‫سنجعله أسطورياً إذاً.

‫غادروا بذكريات جميلة عن الرحلة المدرسية، ‫حيث زال بعض التباعد بينهم.

‫ومع ذلك، كان من المحتم استمرار ‫محنة "موراي" غير العادية لبعض الوقت.

‫نم بسلام بينما تستطيع.

‫سترتجف من الخوف عمّا قريب ‫يا ابن الـ17 عاماً.

‫قصة حب "موراي".

‫-"كيرياما"، لنلعب لعبة "دايفوغو". ‫-نعم.

‫إنه اليوم الأخير. لنمرح قليلاً.

‫أنا منشغل الآن. إنه وقت حاسم.

‫أنت تستخدم هاتفك فحسب.

‫"وابل شهب الليلة! (رأس العشاق)"

‫"موراي"!

‫"كيري"، ما الأمر؟ هل حان وقت الفطور؟

‫ليس بعد يا "موراي". يؤسفني إيقاظك.

‫سمعت أنه سيتساقط وابل شهب ‫في أنحاء هذه المنطقة الليلة.

‫لم أشاهد هذا من قبل. ‫أنت تحترم الشهب أيضاً، صحيح؟

‫ألا تريد أن ترى ‫سرعة الشهب الحقيقية وسطوعها

‫وتعلّم أساليبها؟

‫أودّ ذلك.

‫إنه اليوم الأخير من رحلتنا المدرسية. ‫أتريد أن نخرج معاً متسللين؟

‫لنخرج عن المألوف ونفعل شيئاً ممتعاً.

‫"كيري"، أنت أريتني كيفية التغيّب ‫عن صفوف التربية البدنية التي كنت أكرهها.

‫ومعك تذوقت لأول مرة ‫أكواب المعكرونة والوجبات السريعة.

‫أنت تجيد حقاً الاستمتاع بالحياة.

‫أنا معجب بك وفخور بك.

‫هل أنت بين النوم واليقظة؟ كم أنت رائع.

‫لست أنا من عليك التعبير له ‫عن عواطفك بإفراط!

‫لا تنس.

‫سنلتقي عند "رأس الفاشلين" عند منتصف الليل.

‫فهمت.

‫لا تدع أحداً يراك، مفهوم؟

‫أرجو المعذرة!

‫"كيرياما"، هل تعرف ماذا يعني حظر التجوّل؟

‫لا عذر لديك الآن.

‫سمعت أنه سيتساقط وابل شهب الليلة ‫لذا ألقيت نظرة خاطفة إلى الخارج

‫ورأيت حبيبين يبدوان كطالبين ‫يسيران نحو الرأس.

‫ارتأيت أنه يجب أن أخبرك فحسب.

‫تباً! دعني أستريح!

‫مدير المدرسة! توقيت ممتاز!

‫هل ستذهبين إلى متجر البقالة؟ ‫أحضري لي وجبات خفيفة.

‫الأمر أنه…

‫فن تمرير المسؤولية.

‫لندعهما وشأنهما. أشعر بالنعاس.

‫أرجوك ألّا تكون سخيفاً.

‫أنا أمزح فحسب، سأذهب.

‫ولن نتمكن من النوم إطلاقاً بينما نوبخهما.

‫هكذا تسير الأمور دائماً.

‫إنها مسؤوليتنا تجاه طلابنا.

‫صحيح. لم أتوقّع سماع ذلك منك.

‫لا أعني ذلك حقاً.

‫أحاول التصرف كمعلمة ليس أكثر.

‫مهلاً، لماذا أصبحت معلمة بأي حال؟

‫لا أهمية لذلك حقاً، صحيح؟

‫أشعر بالفضول فحسب.

‫لماذا قد تشعر بالفضول بشأن ذلك؟ ماذا عنك؟

‫السبب هو أنني أحب الناس.

‫رغم أنني لا أبدو كذلك.

‫بوسعي أن أرى أنني لا أبدو كذلك بنظرك.

‫-الناس مثل الكتب. ‫-ماذا؟

‫يقولون دائماً إن الشباب مثل "الماس الخام".

‫لكنهم برأيي يشبهون الكتب أكثر.

‫كلّما قابلت طالباً جديداً، ‫أشعر وكأنني أقرأ كتاباً جديداً.

‫ما هذه النظرة؟ هل تستمعين إليّ حتى؟

‫أنا أستمع.

‫هذا يشبه العمل كمحرر.

‫بإمكاني أن ألعب دوراً في قصة غير مكتملة ‫لشخص ما، حتى لو كان مجرد دور صغير.

‫الجزء الصعب هو القيام بذلك بشكل صحيح.

‫أجد صعوبة دائماً ‫في الفصل بين الصالح والسيئ.

‫-هل أنت شاعر؟ ‫-نعم.

‫هل أنت فعلاً كذلك؟

‫لا أملك هذه الدوافع المثيرة للإعجاب.

‫الاستقرار هو الدافع الأول.

‫إن بحثت بشكل أعمق، ‫فإن دافعي كان الحقد، وهو دافع فظيع.

‫الحقد؟ تجاه من؟

‫تجاه والديّ.

‫-مهلاً، لديك والدان؟ ‫-بالطبع.

‫كانت والدتي تدرس لتصبح معلمة عندما حبلت

‫وتزوجت بينما كانت لا تزال طالبة.

‫ذات يوم، تسبّب والدي بحادث كبير واختفى.

‫وبعد ذلك قامت بمفردها ‫بتربيتي أنا وأخي الكبير المصاب بالربو.

‫ولكن عندما تحسنت حالة الربو لدى أخي،

‫بدت كأن شيئاً في داخلها قد تحطم ‫وراحت تغيب عن المنزل كثيراً.

‫عندما كانت تعود إلى المنزل من حين إلى آخر، ‫كانت تترك لنا بعض المال وتقول،

‫"تدبّرا أموركما بهذا، اتفقنا؟"

‫وبمجرد أن تمكّن أخي من العمل بدوام جزئي، ‫توقفت تدريجياً حتى عن قيامها بذلك.

‫عند بلوغي المدرسة الثانوية، ‫لم تعد موجودة إطلاقاً.

‫ومع ذلك، لم يشتك أخي قط.

‫كان يعمل في الصباح الباكر ‫ويثير المشاكل كعادته في المدرسة،

‫ثم يعمل مجدداً في الليل ‫لكي يتمكن من تربيتي.

‫قلت له ذات مرة…

‫"(ماو)"

‫"والدتنا بمنتهى الحماقة، صحيح؟"

‫ليس خطأها، بل والدنا هو الأحمق.

‫"الشرطة"

‫سأكون عكسه تماماً.

‫أصبح أخي شرطياً

‫وجرى نقله إلى وحدة مكافحة الشغب.

‫وهي كانت بمنتهى السعادة عندما علمت بذلك.

‫لم تشارك في حياتنا طوال سنوات

‫وظنّت أنها تستطيع العودة ببساطة ‫والتصرف كأم.

‫أيمكن أن تكون بهذا الغباء؟

‫فكرة أنه تربطني بها صلة دم ‫جعلتني أشعر بالغثيان،

‫لذا أردت أن أفعل شيئاً حيال ذلك.

‫الأمر الوحيد الذي كان يمكنه تمييزي عنها

‫هو أن أصبح معلمة، بما أنها فشلت في ذلك.

‫كان هناك شيء واحد أردت أن أقوله لها ‫عندما أصبحت معلمة.

‫"أنت لست أمي."

‫وهل قلت لها ذلك؟

‫لا، فهي تُوفيت فجأةً قبل تخرّجي من الكلية.

‫بنوبة قلبية.

‫قرر أخي الاحتفاظ بمنزل عائلتنا وصيانته.

‫حتى أنه اشترى مزاراً بوذياً تكريماً لها.

‫كلّما كان يحدث شيء ما، ‫كان يزور المزار ليخبرها عنه.

‫عدت ذات مرة لتقديم البخور

‫ولكن الكلمات التي استطعت نطقها كانت…

‫"أنت تستحقين ذلك"

‫هذا فظيع، صحيح؟

‫غير لائق إطلاقاً.

‫ولكنّه كان للأفضل.

‫أظن أنني سُررت بوفاتها.

‫هذا غير صحيح.

‫أنت أردت فحسب سماع الثناء من أمك.

‫أردت سماعها تقول، "أحسنت. أنا فخورة بك."

‫أردت منها الاعتراف بجهودك وتهنئتك.

‫منذ طفولتك.

‫-هل أنت شاعر؟ ‫-نعم.

‫صحيح، لقد قلت ذلك!

‫ولكنني لا أعمل بجد على أي شيء.

‫في الواقع، لم أعمل بجد على أي شيء قط. ‫ولا حتى مرة واحدة.

‫يُقال إن الذين يعملون بجد

‫لا يدركون ذلك أبداً.

‫لا يدركونه حتى يدركه شخص آخر.

‫لذا أظن أنه لا بأس بأن تعترفي بذلك الآن.

‫لأنني أدركت الآن فحسب أنك كنت تعملين بجد.

‫أنا فخور بك لأنك أصبحت معلمة.

‫كيف…

‫كيف لا أقع في الحب في ظل هذه الظروف؟

‫تباً لك! لم أعرف قط شيئاً كهذا.

‫انظروا، بدأ بالابتسام فجأةً ‫والآن عيناه تتألقان.

‫لماذا لم تخبرني أن لديك سلاحاً خفياً كهذا؟

‫لا يمكنك فعل ذلك دون سابق إنذار. ‫أنت تقتلني فعلاً بسلاحك!

‫الثناء عليّ وجعلي أحمرّ خجلاً وتهنئتي

‫كتقديم الكاكاو مع القشدة المخفوقة.

‫من يستطيع أن يكره ذلك؟

‫"(رأس العشاق)"

‫لا أصدّق هذا!

‫ماذا يحدث بحق السماء؟

‫يبدو أن هذا المدعو "ياماكادو" ‫قد سرق قلب الليدي "تاناكا".

‫"(ياماكادو)"

‫مقياس الحب؟

‫كيف يمكن أن يرتفع بهذه السرعة خلال لحظة؟

‫ماذا عن "موراي" ومقاييس حبي؟

‫"(هيتوتوز) - (موراي)"

‫مهلاً، أنت تمزحين، صحيح؟

‫اسمعي يا "تاناكا".

‫-جدّياً، لا ترمقيني بهذه النظرة. ‫-حسناً.

‫-هلا تذهبين للبحث هناك؟ ‫-حسناً.

‫-لنلتق هنا مجدداً بعد 10 دقائق. ‫-حسناً.

‫حسناً، تأكدي من الإمساك بهما.

‫نعم!

‫هذا أمر ميؤوس منه…

‫عجباً. على نحو مفاجئ، يبدو أنني أجد ‫كلّ ما يقوله ويفعله جذاباً جداً.

‫يا للعجب، إنه يمشي! هذا جذاب جداً! ‫هذا النوع من الأمور.

‫ما هذا الشعور؟

‫كما لو أن رغباتي الأنثوية ‫تتوق إلى التجلّي…

‫أم هل هو في الواقع رد فعل سليم لكائن حي؟

‫ومع ذلك، أنا أقع في حبه بسهولة.

‫توقّفي يا "تاناكا"! ‫بدأت تكررين عادتك السيئة.

‫إنه رئيسك في الأساس.

‫لا تقعي في حبه لمجرد أنه كان لطيفاً معك.

‫تجاوزي ذلك!

‫هذا سخيف.

‫مقياسا حبّنا ينخفضان معاً.

‫-ماذا سيحدث لهما؟ ‫-لا أعلم.

‫إن فقدت اهتمامها بالسير "هيتوتوز"،

‫فستفقد اهتمامها بالسير "موراي" أيضاً.

‫والعكس صحيح.

‫على هذا المعدّل، الاحتمال الأسوأ ‫هو اختفاء السير "هيتوتوز" من هنا.

‫في وضع كهذا،

‫لا أستطيع القيام ‫بأي تحركات استباقية من جانبي.

‫لأنني لست في عالم الواقع.

‫هل تخونينني يا "كيتي"؟

‫ألم تقولي إنك لن تتوقفي عن حبي أبداً

‫حتى لو وُصفت بالخائنة؟

‫أرجوك أن تقولي لي إنه مجرد انقطاع مؤقت

‫وإنني سأكون دائماً ‫الشخص الوحيد المناسب لك!

‫-أرجوك! ‫-تباً.

‫هذا المكان مليء بالعشاق. ‫لست في مكان مناسب لي بالتأكيد.

‫لا أريد أن أختفي!

‫لو كنت شخصاً حقيقياً،

‫لظهرت أمامك الآن

‫وأخبرتك.

‫أيتها المعلمة.

‫أرجوك أن تنظري إليّ!

‫"موراي".

‫من؟

‫"عبقري يتخذ خطوة"

‫"حين ألحق بالآخرين، سأكون قد تأخرت كثيراً"

‫"أرسل لنا أحد مشاهدينا هذه الصورة الجميلة"

‫"جميلة؟ نعم، صحيح!"

‫"لم أعد أرى نجاحي"

‫"بوسع أي شخص التقاط صور جيدة إن تعلّم"

‫"أعمالك من مستوى الهواة لذا فابق مساعداً"

‫"لم لا تعمل هنا بدوام كامل؟"

‫"عرفت أنني لن أكون عبقرياً أبداً"

‫"أنا تافه"

‫"تنهدات"

‫باختصار، أنا أحبّك.

‫ماذا؟ كيف يمكنك قول ذلك في ظل هذه الظروف؟

‫توقّف عن العبث مع البالغين.

‫توقّفي عن العبث معي لمجرد أنني مراهق.

‫ماذا؟ آسفة.

‫اعتذار غريزي.

‫المعلم "ياماكادو" رجل رائع، صحيح؟

‫لماذا تقول هذا فجأةً؟

‫بصراحة، تبدوان متناسبين جداً معاً.

‫أنت تبالغ جداً في نظرتك إلى هذا.

‫يمكنه بسهولة أن ينال ما أعجز عن نيله،

‫مهما بذلت من الجهد.

‫يؤلمني ذلك الواقع كلّما واجهته.

‫أشعر بأنني مثير للشفقة ‫ولا أريد سوى الهروب.

‫أفهم ذلك تماماً!

‫لكنني…

‫أتقبّل الأمر.

‫لأنه مهما جرى إسقاطي من المرات

‫ومهما مضى من الوقت،

‫ما دمت أنا وأنت موجودين في هذا العالم،

‫فأظن أن لديّ فرصة.

‫آسف لأنني أسبّب لك دائماً متاعب كثيرة.

‫آسف لأنني لا أجيد الاستسلام.

‫"رسالة استقالة"

‫لا فكرة لديّ عمّا يحدث، لكنّه أبكاني.

‫آسف لأنني لا أجيد الاستسلام أيضاً.

‫كان وابل شهب التوأميات مذهلاً ‫في منطقة "كانتو" ليلة أمس.

‫أرسل لنا أحد مشاهدينا هذه الصورة الجميلة.

‫"موراي"، أنت مشهور!

‫"ترقّبوا الحلقة 11"

‫ترجمة "أندره إلياس"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.