Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"قصة حب (موراي)"
ماذا تفعل هنا؟
كنت سأسألك السؤال نفسه. ماذا تفعلين هنا؟
مهلاً… أين نحن؟ لماذا أنا هنا؟
هذا منزلي. أنت ثملت ولم يكن أمامي أي خيار سوى إحضارك إلى هنا.
حاولت إيصالك إلى منزلك، لكنّ مفتاح الباب تطلّب رقم تعريف شخصياً.
كان مغمى عليك ولم يكن ممكناً إيقاظك، لذا أحضرتك إلى هنا.
رقم التعريف الشخصي عيد ميلاد أخي.
كيف لي أن أعرف عيد ميلاد أخيك بحق السماء؟
لديّ واجب كمعلم بديل لك، لذا سأسمح لك باستخدام سريري.
آسفة جداً. شكراً جزيلاً. أشعر بالجوع قليلاً.
"مثلجات (ليدي باردون) الفاخرة"
-عجباً! -نظّفي أسنانك عندما تنتهين.
هل يُصادف أنك عازب؟
لو لم أكن عازباً، لوقعت في ورطة بسماحي لك بتمضية الليلة هنا.
ليس لديّ أطفال، لكنني كنت متزوجاً. لقد تطلّقنا قبل ثلاث سنوات.
-حسناً. -"حسناً"؟ هذا ليس رد فعل كافياً.
يبدأ معظم الناس بالتطفل عندما يسمعون أنني مطلّق.
مطلّق أم لا، لا تزال كما أنت.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الشعور بالإثارة تجاه مصائب الآخرين
مجرد آلية للتكيف بهدف جعل الحياة المملة تبدو أفضل قليلاً.
لديّ علاج أكثر سلاماً…
ألعاب الأوتومي.
…لذا لا أحتاج إلى فعل ذلك.
لقد دعوتني إلى بعض المشروبات اللذيذة. أظن أنك رجل لطيف.
لا يبدو أنك مهتمة بالزواج أو أي شيء من هذا القبيل.
لست مهتمة، لكنني أفضّل ألّا أموت وحيدة.
إن بقينا عازبين لبقية حياتنا،
أتريد أن نقطع عهداً بأن نكون معاً عندما نموت؟
ما لم نمت في الوقت نفسه، فإن أحدنا سيموت وحيداً في النهاية.
ربما من الأفضل استبدالي بأي شخص آخر.
لكن بناءً على محادثتنا الآن، أنت الوحيد الذي يتبادر إلى ذهني.
-هل أنت هكذا مع الجميع؟ -ماذا تعني؟
لا يجدر بك قول أشياء من هذا النوع كأنها مجرد اقتراح للذهاب إلى متجر البقالة.
-لم لا؟ -أتساءل عن ذلك.
قد يعطي كلامك انطباعاً خاطئاً للرجل، ألا تظنين ذلك؟
عجباً. لم أتوقّع أن أكون في هذا الموقف
للمرة الثانية في حياتي مع مدير المدرسة.
هل قلت شيئاً أهانه؟
في ذهني، كانت علاقتنا…
نعم، أحسنت يا فتاة.
…هكذا كلياً.
لكن يبدو أنه سيتخطى مرحلة الرعاية وينتقل مباشرةً إلى التدريب.
"هذا الوضع لا يبدو جيّداً إطلاقاً"
ومع ذلك، لقد سبق لي أن أتقنت
كيفية قلب الأمور في وضع كهذا، بفضل "موراي".
لن أدع رجلاً يتفوق عليّ!
ماذا سيحدث الآن؟
ماذا سيحدث الآن؟
دفعتها أرضاً بشكل عفوي
ولكن لا أظن أن "تاناكا" الأقل إثارة من صغير الباندا
يمكنها أن تتحمل الجهد الجسدي المطلوب لاحقاً.
ولكن علاوة على ذلك، أشعر بخجل شديد من إحباطي الجنسي.
أفهم ذلك. ربما في أعماقي، كنت وحيداً طوال السنوات الثلاث الماضية.
"قسم إدارة الأزمات الدماغية"
لا! بتقييد كلتا يديها، فقدت الليدي "تاناكا" إرادتها للقتال!
إنها نوبة خمود!
الخمود نوبة صرع تؤدّي فيها الإثارة العاطفية المفرطة
إلى فقدان السيطرة على العضلات.
لا تُصابوا بالذعر.
لا أظن أن رجلاً شاحب الوجه ظهر فجأةً
سيجتاح دماغ عزيزتي "كيتي" بهذه السهولة.
ومع ذلك، على عكس السير "موراي"، كيف يمكن وصف ذلك…
-إنه لا يظهر أي ضعف. -صحيح! لا ضعف!
ما يهمّ الآن ليس التفاصيل بشأن هذا الرجل،
بل كيفية الخروج من هذا الوضع.
لا أهمية لهذا الرجل مقارنةً بإصرار "موراي".
شاهدوني فحسب.
سأقوم الآن بتعذيب نواقلها العصبية المجمدة
لإحداث رد فعل في العمود الفقري.
هل يعرف أحد معنى ذلك؟
هذا يعني، "تراجع أيها المبتدئ."
"كاتسو"!
تباً لك.
أنا آسفة جداً!
هذا الوضع غير المتوقع أصابني بالذعر.
وأشعر بالدوار نوعاً ما الآن.
لا، إنه ذنبي. أنا آسف حقاً.
انغمست في تلك اللحظة. لم أقصد أي شيء بذلك.
لم أستطع التحكم بمشاعري.
-هذا لا يعني أن لديّ مشاعر تجاهك. -صحيح.
ولكن إن كان بإمكاني اغتنام هذه الفرصة لطلب خدمة واحدة…
ما هي؟
أيمكنني أن أعانقك؟
معانقة؟
يمكنك اعتباره علاجاً حيوانياً. لديّ نقص في السيروتونين.
ألهذا السبب وجهك شاحب جداً؟
نعم. أريد أن أتناول مكمّلاً غذائياً، إن جاز التعبير.
تريدني أن أكون مكمّلاً غذائياً لك؟
نعم.
لم آخذ في الاعتبار تعطّشي إلى الحميمية.
طابت ليلتك.
سأستجوبها في وقت آخر.
ألم يكن ذلك غير مثمر إلى حد ما؟
"موراي"، ما معنى هذا؟ ما هذا الرمز الغامض؟
هل تقصد الجذر التربيعي؟ دعني أرى.
هل ترى الرقم اثنين الصغير في أعلى يمين الرقم؟
هذا يعني مضاعفة الرقم مرتين.
إذاً، ما هو مربّع رقم ثمانية هذا؟
88. لماذا؟
أنت تفكر بطريقة مجردة جداً.
ماذا؟ سأركل مؤخرتك.
ضغط!
"الرياضيات 2"
ما هو مربّع اثنين إذاً؟ هذا يعني اثنين مضروباً باثنين.
"هيراي"؟ ما نتيجة الرقم اثنين مضروباً باثنين؟
مفاجأة!
أنا "هيراي"!
النتيجة أربعة.
إن كنت جاداً بشأن الالتحاق بجامعة "طوكيو"،
فيجب على الأقل معرفة اثنين ضرب اثنين.
نعم، أوافقك الرأي تماماً.
ما الخطب يا "كيري"؟
هو؟ يبدو أنه يعاني من الإمساك!
قصة حب "موراي".
مع ظهور "هاديس"، إله العالم السفلي،
أصبح الحب المحرّم مهدداً.
"انجح"
بصراحة، أنا الوحيد الذي ليس مجنوناً في هذه الرسوم المتحركة.
أنا…
سأفعل شيئاً حيال ذلك يا "موراي"!
"الرئيس - المدير"
ستكون الرحلة المدرسية هذا العام إلى محافظة "شيزوكا"!
حقاً؟
مرحى، يا للبهجة!
حسناً، سأترك الباقي لك يا "ياماكادو".
بالتأكيد. سأعود إلى العمل إذاً.
لقد وصلت مبكراً.
من المبكر جداً أن يتواجد الطلاب في المدرسة.
جئت مبكراً للقيام بواجباتي… هذا هو العذر الذي توصلت إليه.
نواياي الحقيقية هي محادثتك على انفراد، هكذا تماماً.
ماذا يجري؟
لماذا تطلّقت؟
كيف عرفت ذلك؟
سمعت المعلمين يتحدثون فحسب.
لا أتحدّث عن شؤوني الخاصة مع الطلاب.
هذا ما ظننته.
لديّ انطباع بأنك متزمت جداً بشأن هذا النوع من الأمور.
أنت لا تفصح عن أفكارك لطلابك لتجنّب التورط أكثر من اللازم.
تبقي مسافة بيننا.
ولكن لماذا قد يرغب شخص مثلك في أن يصبح معلماً؟
أنت لا تحب الناس، صحيح؟
أنا أحب الناس.
ولهذا قررت وضع حدود بيني وبين الآخرين.
"قررت"؟
هل يعني هذا أن لديك تاريخاً
في إيذاء الطلاب أو الأحباء لأنك صارحتهم بأفكارك؟
ماذا تحاول أن تقول؟ ماذا تقصد؟
حسناً، دعنا نرى.
على سبيل المثال…
"في مدرسة سابقة"
في مدرسة سابقة، هل واجهت مشكلة مع طالبة؟
لا.
هذا ليس صحيحاً.
لم يحدث شيء في ذلك الوقت، حقاً.
اتُهمت من دون منحي الفرصة لإبداء وجهة نظري…
أيها المعلم، أنا قلت، "على سبيل المثال." هل حدث شيء بالفعل؟
لن أخبر أحداً! إن استمعت إليّ.
هلا تدع "موراي" والمعلمة "تاناكا" وشأنهما؟
لن ينتهي بهما الأمر كما انتهى بك.
ظننت أن "موراي" لديه حبيبة.
تعرف أنها كذبة، صحيح؟
بصراحة، اعتقادي بأن تلك المهزلة قد تنطلي عليك
كان خطأً استراتيجياً من جانبي.
لقد قللت من شأنك.
هل تظن أنه بسبب صدمتي الماضية، أحاول إبعاد "موراي" عن "تاناكا"؟
إلى حد كبير.
ماذا إن كنت أتدخّل بينهما لأنني أحب "تاناكا"؟
ولا أعني أن ذلك محتمل.
لن يشكّل ذلك أي فرق.
مهما كانت أسبابك،
سأفضح ماضيك فور تدخّلك في شؤون "موراي".
أليس لديك أي أخلاق؟
سأتخلى عنها بكلّ سرور من أجل "موراي".
ماذا كان وراء كلّ ذلك بحق السماء؟
لم أنم للحظة واحدة منذ حدوث الأمر.
هل حدث ذلك فعلاً؟
إن حدث فعلاً، فلن أعرف كيف أواجهه اليوم بعد إجازتي!
تباً، ليست لديّ أي فكرة!
أرجو من شخص ما أن يمزج ويطابق أجزاء وجهي لكي تبدو طبيعية!
يبدو أنك لا تعرفين كيف تواجهينني.
هل أنت قارئ للأفكار؟
أنت تسمحين لي بقراءة أفكارك.
يا مدير المدرسة، أنا…
إليك المستندات للرحلة المدرسية.
أيتها المعلمة!
-"موراي"، كيف حالك… -أيتها المعلمة!
-"موراي"… -أيتها المعلمة!
اصمت.
-أيتها المعلمة. -هذا يكفي.
-أيتها المعلمة. -أهذا كلّ ما يمكنك قوله؟
-أيها المعلم "ياماكادو". -نعم؟
"39.2 درجة مئوية"
ماذا؟
عزيزي "ماري"، هل انتهيت من حزم الأغراض؟
هل حزمت دواءك العشبي؟
عزيزي "ماري"!
صباح الخير يا "موراي".
صباح الخير يا "كيري". هل لديك أي أغصان جميلة؟
جميع طلاب "تاكيبي غاكوين" هنا لرحلة المدرسة!
اصطفوا أمام الحافلات على الفور.
لديكم خمس ثوان.
خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد.
إذاً، أين "هيراي"؟
لقد مات.
-هل أُصبت بزكام؟ -لا، لا يبدو الأمر كذلك.
لا بد أن السبب هو أنك بدأت الدراسة فجأةً.
جسدك في حالة ضيق لأنك تحاول الالتحاق بجامعة "طوكيو".
هل لديّ الخيار؟
دخول جامعة "طوكيو" أكثر أهمية من رحلة مدرسية!
لا أفهم، لكن حاول أن تستريح.
سأحضر لك هدية تذكارية. حسناً، عليّ الذهاب.
-طبعاً. -إلى اللقاء يا "هيراي".
أظن أنه من الأفضل أنك لم تتمكن من الذهاب.
أكرهك!
حسناً، اصعدوا إلى الحافلة رجاءً صفاً تلو الآخر.
"اتصال من (يايوي فوكوناغا)…"
ربّاه، لماذا يحدث هذا لي؟
لماذا أتوتّر بسبب تلك الفتاة المزعجة؟
ماذا يعجبك فيها يا "هيراي"؟
حسناً، دعنا نرى. أولاً وقبل كلّ شيء…
وجهها! أعني تعابير وجهها بالأحرى.
فهمت. أي نوع من التعابير بالضبط؟
أولاً، تعابير وجهها عندما تبكي.
إنها قبيحة بشكل غير معقول. وحين تضحك، تصبح فاتنة بشكل غير معقول.
ورغم أنها متسلطة جداً، فإنها أيضاً صافية النفس جداً.
ماذا أيضاً؟
إنها صارمة مع نفسها ومجتهدة.
ماذا أيضاً؟
ما هذا بحق السماء؟ أتكلم كأنني مغرم بها إلى أقصى حد.
ولكن جدّياً، كيف أقنعها بمواعدتي؟
لم ترفضني أي فتاة منذ أن بدأت المدرسة الثانوية.
ومع ذلك فإنها تنظر إليّ وكأنني حثالة. لماذا؟
هل تكرهني إلى هذه الدرجة؟
كم هذا مزعج! لكنها جميلة جداً!
أجدها فاتنة بشكل غريزي. لا أستطيع المقاومة.
أريد ملامستها بموافقتها!
لقد قررت أنني إن استطعت الزواج منها،
فسأفعل كلّ شيء من إلباسها رداء أبيض إلى وضع ماكياجها.
آسفة.
إنه ذنبي جزئياً.
ماذا؟ هل هذا صحيح؟
تغيّبت عن المدرسة لأول مرة في حياتي.
أشعر بالغضب الشديد عندما أرى تصرفاتك.
-ما سبب ذلك برأيك؟ -لأنك تكرهينني، صحيح؟
في البداية، ظننت ذلك حقاً.
عند التفكير في أنك فعلت أشياء من هذا النوع مع فتيات أخريات
وأنك كنت لتفعل الأمر نفسه حتى لو لم يكن معي
وأنني مجرد فتاة أخرى بالنسبة إليك…
لا أستطيع تحمّل ذلك، إنه يثير اشمئزازي.
لذا، أيمكنني أن أطلب منك خدمة؟
قل لي إنك تجدني مميزة. قلها وكأنك تعنيها حقاً.
ما هذا بحق السماء؟ تباً!
هل أنت مستعدة؟ استمعي!
ثمانية في واحد يساوي ثمانية وفي اثنين يساوي 16،
ثمانية في ثلاثة يساوي 24، ثمانية في أربعة يساوي 32…
ماذا؟ توقّف.
…ثمانية في تسعة يساوي 72!
الفتاة التي تجعلني أتذكّر جدول الضرب في ثمانية
لا يمكن إلّا أن تكون مميزة.
غباؤك من نوع نادر حقاً.
ها أنت تدعونني بالغبي مرة أخرى.
هل أتيت إلى هنا للبوح بمشاعرك أم لافتعال شجار…
جئت لافتعال شجار.
إنه موسم افتعال المشاجرات في مزارع "فوكوناغا".
اسمعي! سأذهب لافتعال المشاجرات على مدار العام.
شكراً لرعايتك.
"تهانينا!"
هناك دائماً بعض المشاكل في الرحلات المدرسية.
سمعت أنها بمثابة مناطق حرب حقيقية للمعلمين.
لا يمكنني التوقف عن الحذر حتى للحظة واحدة.
لحسن الحظ أن صفّي يتكون من طلاب الصف "أ" المجتهدين.
سيدتي، هل تودّين الكراميل؟
نعم.
ولكن لماذا تجلس هنا يا "موراي"؟
لأنه لا أصدقاء لديّ في هذا الصف.
لا تقل هذه الأشياء المحزنة!
الحقيقة أنني أردت الجلوس بجانبك فحسب.
تتساقط الثلوج بغزارة، صحيح؟
بالتأكيد.
يمكننا صنع الكثير من رجال الثلج، صحيح؟
هل قال حقاً، "يمكننا صنع الكثير من رجال الثلج"؟
لا أعرف كيف نشأ،
لكن لن يفاجئني إن كان قد نشأ في "نيفرلاند"!
وصلنا إلى منطقة استراحة.
سنأخذ استراحة لمدة 15 دقيقة هنا. لا تتأخروا من فضلكم.
سأخرج لبرهة قصيرة.
بالتأكيد، اذهب.
بعد مرور 15 دقيقة.
أيتها المعلمة، حان وقت الرحيل، لكنّ "موراي" لم يعد!
سأذهب للبحث عنه.
عجباً، نجحنا بالوصول!
-لقد أمضيت وقتاً طويلاً في الحمّام. -ماذا؟
أيها السائق، نحن جميعاً هنا الآن!
حسناً، لنذهب!
-اسمع! -نعم أيتها المعلمة.
هل تعرف معنى "التعاون"؟
هل حان الوقت بهذه السرعة؟ أنا آسف. أردت حقاً صنع بعض رجال الثلج.
هل أنت مجنون؟ كانوا على وشك الذهاب من دونك.
لقد ذهبوا من دوننا.
أيها المعلم، يسبّب هذا الثلج ازدحام مرور شديداً.
هل سيتأخر موعد وصولنا كثيراً؟
على ما يبدو، سنتأخر بضع ساعات.
سأتصل بوكيل السفر.
"يامادا"، أخبر معلمة الصف الإداري.
مفهوم.
"هاتف (يامادا)"
مهلاً، لمن هذا الرقم الهاتفي؟
هلا تعطيننا محاضرة أيتها المعلمة "تاناكا" لنستفيد من ازدحام المرور هذا؟
-ماذا؟ -من أنتما بحق السماء؟
ردّ أحد الطلاب للتو على هاتف "تاناكا"
وأخبرني أن "تاناكا" و"موراي" تُركا في منطقة الاستراحة.
حقاً؟ هذا غير معقول.
هذا غير معقول.
آسف أيتها المعلمة. إنه ذنبي لأنني صنعت الكثير من رجال الثلج.
ولكنني متأكدة من أنني أخبرتهم بأنني سأبحث عنك. فكيف حدث هذا؟
هل أتعرّض للتنمر؟
لطالما كانت حياتي هكذا.
أيتها المعلمة.
أينما ذهبت، يتركني الآخرون ويرحلون.
ماذا يحدث بحق السماء؟
"ابنة مجرم - الموت للقبيحة"
أينما ذهبت ومهما فعلت
ومهما تغيرت،
لديّ موهبة في عزل نفسي.
أتساءل إن كان ذلك الصبي الوحيد الذي بقي وحده بجانبي في ذلك الوقت
قد تمكّن أخيراً من التغلب على عزلته.
لا تقلقي.
-هل أنت غبية؟ -أوافقك الرأي كلياً.
باستعارة هاتف "موراي"، استطاعت الاتصال بـ"ياماكادو".
بأي حال، علقنا في ازدحام المرور ولا نستطيع العودة لأخذكما،
لذا استخدمي و"موراي" رجاءً وسائل النقل العام للوصول إلى الفندق.
مفهوم. لماذا بدأت فجأةً بالتحدث بهذه الطريقة المهذبة؟
لأن هذا عملي، تباً!
يا للهول! سيقتلني!
هل كلّ شيء على ما يُرام؟ يبدو هذا نذير سوء.
ماذا؟ نعم، كلّ شيء على ما يُرام.
على أي حال، أشكرك على إعارتي… هاتفك…
أعطاني "هيراي" هذه الصورة منذ فترة.
على أي حال، هلا نذهب لاحتساء شراب ساخن؟
أحتاج إلى بعض الخمر!
تعال يا "موراي". يمكنك اختيار ما تريد.
اختاري أنت ما تريدين رجاءً.
"بانتظار دورنا"
هذا لطف شديد منك.
الأطفال في هذه الأيام!
لقد دفع!
بمجرد انتهائنا من شرب هذا، سنستقل القطار إلى الفندق.
مفهوم. إذاً لن أنتهي من شربه.
عفواً. لا أفهم قصدك.
إن كنت حساساً تجاه الحرارة أكثر من أي شخص في العالم
وأحتاج إلى 24 ساعة لإنهاء هذه العلبة سعة 250 مليلتراً،
فبوسعنا تمضية الليلة معاً…
هذا خطأ.
خطأ؟
"عبوس…"
ما أمره اليوم؟ إنه يتصرف كالطفل.
ماذا يجب أن أفعل؟ لم أقم يوماً بتربية طفل.
آسف لأن الأمور سارت هكذا، لكنني لا أستطيع مقاومة الشعور بأنني كنت محظوظاً.
أليس من الرائع أن يمضي المرء وقتاً مع شخص يحبه؟
أسف، أنت بالطبع لا تبادلينني الشعور.
لم تسنح لي الفرصة لأسألك حتى الآن،
ولكن لماذا تحبني؟
أعني، لا بد أن يكون هناك سبب ما. وأنا…
لا أظن أنني أستحق الحب حقاً، لذا أتساءل عمّا تراه فيّ.
أنا متأكدة من أنك تستطيع أن تجد فتاة أجمل وتلتحق بكلية رائعة.
فلماذا تريد بيأس الزواج منّي؟
لماذا برأيك؟
هل أنت من النوع الذي يجيب على السؤال بسؤال آخر؟
آسف، ولكن إن أخبرتك، فسأخسر.
لقد قطعت وعداً.
مع من؟
أنا الآن لديّ سؤال لك.
ما الذي جعلك تقعين في حب "هيتوتوز"؟
ماذا تقصد؟
لا بد أن يكون هناك سبب ما، صحيح؟
سبب؟ لا يمكنك طرح هذا السؤال فجأةً…
لنر. إن كان عليّ القول، فربما السبب هو عيناه.
عيناه؟
هذا صحيح، لقد كانت عيناه!
عندما كنت في المدرسة، كان الجميع يتنمرون عليّ ويستبعدونني.
ولكن لفترة من الوقت، كان هناك طفل بمثابة صديق لي.
كان في المدرسة الابتدائية وكان منعزلاً تماماً مثلي.
بعد انتقالي إلى "طوكيو"، وجدت "هيتوتوز" في قسم الألعاب في إحدى المكتبات.
وجدت أن عينيه تشبهان عيني ذلك الطفل،
لذا شعرت بالفضول واشتريت اللعبة.
هذا كلّ شيء تقريباً.
لكنّ ذكرياتي عنه غامضة إلى حد ما،
وأنت تشبه "هيتوتوز" أكثر من أي شخص آخر.
أحبّك
يا "أيانو".
أجيبي على الهاتف اللعين!
لا داعي للاتصال بها مراراً وتكراراً كوالد يفرط في حماية أطفاله.
"تاناكا" ليس طفلة صغيرة.
عليّ إعطاؤها تعليمات أكثر تحديداً.
نعم! آسفة!
مهلاً، لماذا تلهثين؟ ماذا تفعلين؟
أنا أركض بأقصى سرعتي الآن!
-لماذا؟ -لماذا تتصل بي؟
مرحباً؟
أين أنت الآن؟
-نحن على وشك مغادرة منطقة الاستراحة! -حسناً.
ماذا؟ أهذا كلّ ما تريده؟
نعم، هذا كلّ شيء! هل من مشكلة؟
كيف كانت تلك "التعليمات المحددة"؟
هل كان اتصالاً من المعلم "ياماكادو"؟
نعم، لكن يبدو أنه لم يكن هناك أي شيء عاجل.
هيا، لنذهب إلى المحطة الأقرب.
هل أنت والمعلم "ياماكادو" مقرّبان؟
لا شيء من هذا القبيل.
أظن أنه رجل طيّب، لكنني في الوقت نفسه أظن أنه يتّسم بالغرابة.
هل تخرجان لتناول مشروبات معاً؟
نعم، أحياناً، للتواصل الاجتماعي بين المعلمين وما إلى ذلك.
لكننا لا نخرج بمفردنا…
إلّا أننا فعلنا ذلك.
أنتما الاثنان فقط؟
في الواقع، فعلنا ذلك مرة واحدة.
ولكن لم يحدث أي شيء غريب.
إلّا أنه حدث ذلك.
هل هناك أي شيء غريب؟
أيمكننا التوقف عن الحديث عن هذا؟
أنت تتصرف بغرابة أكثر من المعتاد اليوم.
لقد حدث شيء غريب إذاً.
هل سمعت ما قلته للتو؟
قلت، "أيمكننا التوقف عن الحديث عن هذا؟"
على أي حال، ليس أمراً أستطيع التحدث عنه مع طالب!
لو لم أكن طالبك،
فماذا كان ليحدث بيننا برأيك؟
رغم وجودك في عالم الواقع،
أنت بائس مثلي تماماً.
"ترقبوا الحلقة 10"
ترجمة "أندره إلياس"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.