All language subtitles for Suzhal.The.Vortex.S02E07.The.Unravel.1080p.AMZN.WEB-DL.DD+5.1.H.264-playWEB_track7_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫لم يكن "تشيلابا" شيطاننا، ‫بل كان ملاكنا الحارس.‬

‫كان أبانا. "تشيلابا" أبونا.‬

‫كان أبانا. "تشيلابا" أبونا.‬

‫...ماذا حدث؟‬

‫طُلب حضوركنّ قبل وقت طويل. ماذا تفعلن هنا؟‬

‫تحركن، هيا.‬

‫انتهى وقتك يا سيدي.‬

‫أمهليني لحظات يا سيدتي.‬

‫أخرجيهنّ من هذا المكان.‬

‫طلبت المديرة حضور الجميع يا سيدي.‬

‫- ‫- تابعن طريقكنّ! ‫- أمهليني بعض الوقت يا سيدتي.‬

‫سأحصّل موافقة المديرة...‬

‫بعد هذه المرحلة يا سيدي، ‫عليك إحضار خطاب من مكتب المفوّض. غادر.‬

‫يا هؤلاء! سارعن في العودة إلى زنزاناتكنّ.‬

‫- ‫- تحركن بسرعة! ‫- أرأيت عيون تلك الفتيات؟‬

‫ثمة ضغينة فيها.‬

‫أراها بوضوح مهما حاولن إخفاءها.‬

‫لأنني أحمل الضغينة ذاتها في صدري.‬

‫عملي أشبه بصناعة تابوت طوله متر ونصف،‬

‫ثم مطالبة رجل ميت طوله متران ‫بملاءمة نفسه داخله!‬

‫لم يا "ساكاري"؟‬

‫وماذا غير ذلك؟‬

‫عندما سمعت عن تورط شخص شيطان في القضية،‬

‫شككت في السيد "تشيلابا".‬

‫نتعلّم نحن رجال الشرطة ‫أن نأخذ باعتبارنا أسوأ الاحتمالات.‬

‫لذلك السبب.‬

‫أسأت الظن في السيد "تشيلابا" ‫لحماية تلك الفتيات ليس إلّا.‬

‫من يمد يد العون للآخرين هو شخص صالح.‬

‫أنت شخص صالح يا "ساكاري". تلك الحقيقة.‬

‫أين حلوى سكر النخيل؟‬

‫بناءً على ما أفادت به الفتيات،‬

‫ثمة شبكة خفية واسعة للاتجار بالبشر.‬

‫تلك هي القضية التي كان السيد "تشيلابا" ‫يتابعها باهتمام وسرّية.‬

‫لتلك الجماعة صلة بمقتل "تشيلابا" ‫بشكل أو بآخر.‬

‫الزوبعة‬

‫"دوامة أوهام وخداع‬

‫وجروح عميقة تظهر‬

‫بلا نهاية ولا هوادة‬

‫بسببها العويل يكبر‬

‫ألن يشرق النور؟‬

‫ألن ينجلي الأسى؟‬

‫آه من الدوامة‬

‫تعصف داخل ظلال داكنة‬

‫في طياتها ألغاز كامنة ‫فما السبيل إلى حلها‬

‫يا رباه؟‬

‫آه من الدوامة‬

‫تعصف داخل ظلال داكنة‬

‫في طياتها ألغاز كامنة ‫فما السبيل إلى حلها‬

‫يا رباه؟"‬

‫كان ذلك سيصيب والدتي بصدمة حتماً.‬

‫علمت بذلك قبل 10 سنوات.‬

‫كيف؟‬

‫من طريقة نظراتك إلى أبي.‬

‫كما أنك وضعت صورة له في غرفتك،‬

‫عدا عن التوق في عينيك لتصبح مثله.‬

‫عندما ساورتني الشكوك، استفسرت عن والدتك.‬

‫في شبابي، سمعت إشاعات عن علاقة‬

‫بين أبي وامرأة تُدعى "يوشا".‬

‫عندما ربطت التفاصيل مع بعضها، ‫كدت أجزم أنك ابنه.‬

‫قبل وفاته...‬

‫...لم يدرك أن لديه ابناً آخر.‬

‫لم يعلم بوجودي.‬

‫ماذا تقول؟‬

‫ألم يكن أبي يعلم بأنك ابنه؟‬

‫عندما تُوفيت أمي...‬

‫...أتيت إليه مباشرةً حاملاً أمتعتي ‫لأواجهه بالحقيقة.‬

‫لكن ثلاثتكم...‬

‫الحب الذي أظهرتموه لهذا اليتيم...‬

‫ردعني عن زعزعة تلك العائلة.‬

‫حسبت أن أبي كان يعلم بوجودك ‫وظل يعاملك كخادم رغم ذلك.‬

‫بغضته ظناً مني أنه كان يتصنّع ‫شخصية الرجل الطيب.‬

‫منذ ذلك الحين، امتنعت عن التحدث إليه.‬

‫أكان جاهلاً بذلك حتى وفاته؟‬

‫"قسم مكافحة الاتجار بالبشر"‬

‫كان السيد "تشيلابا" يتعقب شبكة الاتجار هذه ‫لمدة 10 سنوات‬

‫محاولاً زجهم خلف القضبان.‬

‫سابقاً لم يُوجد قسم لمكافحة الاتجار بالبشر ‫إلّا في المقر الرئيسي في "تشيناي".‬

‫في الواقع، بفضل ضغطه،‬

‫أُنشئت عدّة وحدات ‫في المناطق الساحلية المستهدفة.‬

‫متى آخر مرّة أتى فيها "تشيلابا" إلى هنا؟‬

‫قبل شهرين تقريباً.‬

‫- ‫- "بابو"؟ ‫- سيدي؟‬

‫هلا تنسخ لي ‫كل ملفات وحدات المناطق الساحلية‬

‫إلى ذاكرة تخزين خارجية؟‬

‫سأخزّنها في حاسوبي.‬

‫سيسهّل عليّ ذلك مراجعة أي معلومة.‬

‫جاهزة يا سيدي.‬

‫فوراً؟‬

‫شكراً لك.‬

‫"الاتجار بالأطفال وسبل حمايتهم"‬

‫"الاتجار بالبشر"‬

‫"أنظمة الوقاية"‬

‫إليك الشاي بالزنجبيل.‬

‫سيد "تشيلابا"!‬

‫ظللت تتابع هذه القضية ‫لمدة سنوات طوال دون جدوى.‬

‫ألا تشعر بالإحباط؟‬

‫أيعني ذلك أن أتخلّى عنها؟‬

‫الوضع أشبه بالبحث عن قطعة بسكويت.‬

‫ستكون أمام عيوننا، لكننا لن نراها.‬

‫ثمة ما يحجبها.‬

‫بحثنا عنها مطولاً، فغدت طرية الآن.‬

‫سيدي.‬

‫كان السيد "تشيلابا" يتحدث بروح مرحة ‫ويبقي الجميع مستمتعين يا سيدي.‬

‫لكن الوضع أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش.‬

‫شبكة ضخمة للغاية!‬

‫من الصعب جداً تعقبهم ‫عبر الولايات والحدود واللغات.‬

‫"(راجستان)"‬

‫استغلال الفقر أساس هذه الشبكة.‬

‫أختي!‬

‫أختي!‬

‫أيشترون الأطفال لقاء المال يا سيدي؟‬

‫ليس ذلك وحسب يا سيدي.‬

‫يستهدفون أضعف الناس في المجتمع ‫ودور اليتامى،‬

‫أو يعتمدون الخطف المباشر.‬

‫يحصلون على الفتيات بطرق مختلفة.‬

‫ترجلا، وتحركا بسرعة. ‫كفاك بكاء وإلّا سأصفعك. هيا بنا.‬

‫"(هاريانا)"‬

‫- ‫- أمي! ‫- تابعا المشي.‬

‫- ‫- هيا. ‫- أمي!‬

‫صمتاً.‬

‫ادخلا.‬

‫صمتاً!‬

‫يحضر السماسرة الفتيات ‫من أماكن متفرقة إلى مجمّع.‬

‫ثمة زعيم يدير كل تلك العمليات ‫من موقع قيادي.‬

‫هو من يقرر المكان ‫الذي ستُنقل إليه كل فتاة.‬

‫- ‫- أخرجوا الجميع! ‫- تعالي.‬

‫"مزاد مباشر"‬

‫يعتمد ذلك على عمر الفتاة يا سيدي.‬

‫قد تعمل في الخدمة المنزلية، أو في المزارع،‬

‫أو في تجارة الجنس.‬

‫حيثما وُجد طلب في أي دولة،‬

‫يُبعن فوراً إلى ذلك العميل.‬

‫وكيف يرسلون الفتيات؟‬

‫يتعين عليهم نقل الفتيات من المجمّع ‫إلى موقع العميل. لا معلومات أكثر.‬

‫لا أحد يعرف التفاصيل حتى النهاية، ‫لا الطريق ولا العربة ولا البلدة.‬

‫"(أتر برديش)"‬

‫فلنذهب!‬

‫يغيّرون طريقة عملهم في كل مرّة.‬

‫ما أهمية طريقة النقل يا سيدي؟‬

‫تكاليف الفتيات الوحيدة ‫هي الخبز وطبق الخضار بالكاري.‬

‫"(مدهيا برديش)"‬

‫إليكما الخبز.‬

‫"(تلنغانة)"‬

‫"(تاميل نادو)"‬

‫عندما يصلون إلى "كاليباتينام"،‬

‫يحمّل التاجر المحلي الفتيات في قارب صغير‬

‫وينقلهنّ إلى سفينة حاويات كبيرة قريبة.‬

‫تبحر تلك السفن إلى الشرق الأقصى ‫أو الشرق الأوسط،‬

‫وأحياناً، تصل حتى إلى "أمريكا الجنوبية"!‬

‫وفقاً لبلد العميل.‬

‫بمجرد أن تبحر السفينة من هناك،‬

‫لن نرى تلك الفتيات مجدداً.‬

‫ألم يُلق القبض على أحدهم حتى الآن يا سيدي؟‬

‫يواظبون على تغيير أساليب عملهم يا سيدي.‬

‫كدنا نقبض على أحدهم ذات مرّة.‬

‫قرب ساحل "بوبانسوار".‬

‫عندما أدرك أننا قريبون،‬

‫ألقى الفتاة ذات الـ13 عاماً في البحر ‫بعد أن ربط قدميها بصخرة.‬

‫من دون دليل، غدت قضية غرق.‬

‫إن قبضنا على المتورطين محلياً، ‫أفليس بوسعنا استنباط معلومات منهم؟‬

‫سنواجه مشكلة أخرى في تلك الحالة.‬

‫مثلما يُوجد زعيم في الشمال، ثمة آخر هنا.‬

‫حسب وصف "تشيلابا"، ثمة شيطان هنا.‬

‫هو المسؤول عن كل العمليات.‬

‫لا طائل من اعتقال الوسطاء يا سيدي.‬

‫إذ لن يكونوا على معرفة مباشرة به أصلاً.‬

‫تلك طريقة عمل شبكات الاتجار بالبشر ‫في أرجاء العالم.‬

‫ثمة استبدال دائم للوسطاء.‬

‫الحل الوحيد هو إيجاد ذلك الشيطان ‫وكفّ شره جذرياً.‬

‫نعم سيدي، يمكننا بلوغ "كاليباتينام"‬

‫ليلاً إن غادرنا في الساعة 9 أو 10:30.‬

‫لا بأس. أبلغنا الشاب المحلي.‬

‫يمكننا تحميلهما على متن السفينة ‫بين الساعة الـ3 والـ3 والنصف صباحاً.‬

‫أبلغ رب العمل.‬

‫سأتصل بعد تحميلهما على متن سفينة الحاويات ‫قرابة الساعة الـ3 والنصف صباحاً.‬

‫لن نواجه أي مشكلة! سأتوخّى الحذر!‬

‫أرجو أن تهتم بعمولتي!‬

‫ليست كالسابق، بل ازدادت!‬

‫سأحضر فتاتين. لا بأس، ستنجح الخطة.‬

‫سأتصل بعد إنجاز المهمة.‬

‫أردت الاتصال بك بنفسي. لم نستخرج ‫أي بيانات من حاسوب السيد "تشيلابا".‬

‫إنه محروق تماماً.‬

‫أوجدت أي معلومة في الوثائق المحروقة؟‬

‫القسم الأكبر منها محروق.‬

‫إذا أعطينا البقية لفريق "تشيلابا" ‫فقد يجدون معلومة ما،‬

‫إنما ذلك عسير للغاية.‬

‫لدينا هذه الصورة.‬

‫أحاولت مطابقة الصورة ‫في قاعدة بيانات السجلّات الجنائية؟‬

‫كلا.‬

‫- ‫- لم؟ ‫- لم يطلب أحد منا ذلك.‬

‫سأتحقق من ذلك فوراً يا سيدي.‬

‫"بحث السجلّات الجنائية ‫رقم السجلّ الجنائي 3456724"‬

‫"الاسم: (شيتو أي شيتراراسان) ‫العمر: 39، القضية: اتجار بالبشر"‬

‫اسمه "شيتو". عمره 39.‬

‫اعتُقل بتهمة الاتجار بالبشر.‬

‫أُطلق سراحه قبل سنتين لعدم وجود أدلة.‬

‫سُجّلت القضية في مخفر "كوفور".‬

‫عنوانه "كوفور" أيضاً.‬

‫بعد التحرّي يا سيدي، اكتشفنا أن "شيتو" ‫الذي تبحث عنه موجود في المعرض.‬

‫سأتوجه إلى هناك مباشرةً. تعال مع فريقك.‬

‫حاضر يا سيدي.‬

‫- ‫- هلا ندخل ونلقي نظرة؟ ‫- هيا بنا يا سيدي.‬

‫- ‫- عجباً! إنها تدور. ‫- انظروا هناك. ها هو قادم إلى الأعلى!‬

‫يا للعجب!‬

‫مهلاً. أنا قادمة.‬

‫وجدناه.‬

‫فلنقبض عليه يا سيدي.‬

‫أحضر زوجته إلى هنا.‬

‫- ‫- حاضر يا سيدي. ‫- إنه أمامك مباشرةً يا سيدي!‬

‫لم عسانا نقحم زوجته في المسألة ‫بدلاً من أن نبرحه ضرباً؟‬

‫- ‫- اشرح لها وأحضرها. ‫- عُلم يا سيدي.‬

‫يا سيدي، ربما هو شخص شرير، ‫لكنه برفقة ابنه.‬

‫إن اعتقلنا الأب على مرأى من ابنه،‬

‫أفلن يتأذى الطفل نفسياً؟‬

‫سيدي!‬

‫أولئك السفلة!‬

‫اذهب وتحقق من تلك الجهة!‬

‫انظر هنا.‬

‫أنصت إليّ يا صغيري.‬

‫أترى مدى سرعة تلك السيارات والدراجات؟‬

‫إن ركضت أسرع منها، فستظفر بالجائزة الكبرى!‬

‫- ‫- أحقاً؟ ‫- ما رأيك؟‬

‫أنا مستعد للركض! هل أنت مستعد؟‬

‫- ‫- أجل! ‫- رائع، هيا بنا!‬

‫أسرع!‬

‫مرحباً يا صاح!‬

‫أتتهرّب مني؟‬

‫لم يا صاح؟ أهذا ابنك؟‬

‫صغيري العزيز!‬

‫قبضت على والدك بعد زمن طويل. ‫لذلك يظهر عليه الخوف.‬

‫ها قد أتت أمك. اذهب لتناول المثلجات.‬

‫قطعة وحسب!‬

‫لـ"شيتو".‬

‫تعال.‬

‫هيا يا صاح!‬

‫كثيراً ما نرتكب أخطاء عمداً ‫وغالباً ما نندم،‬

‫إنما أحياناً وليس دائماً، ‫تنتابنا رغبة بتصويب ما ارتكبناه.‬

‫آن الأوان لتصحح ما ارتكبته.‬

‫لا يمكنك دخول السجن لمدة 4 سنوات أخرى،‬

‫ولا الكذب على ابنك ‫بأنك سافرت إلى "دبي" للعمل‬

‫وأنك كنت تشرب حليب الإبل هناك.‬

‫أخبرني.‬

‫سيدي.‬

‫افعل بي ما يحلو لك،‬

‫لكن لا تدمر مستقبل ابني التعليمي يا سيدي.‬

‫تكلم إذاً!‬

‫يا "ساكاري"!‬

‫يبدو أنك أبرحته ضرباً ‫وأرغمته على النطق بالحقيقة.‬

‫أينبغي للشرطة استخدام العنف دائماً؟‬

‫لا عليك. "شيتو" مجرد شخص يؤدي مهمة النقل.‬

‫لا يعلم أي شيء.‬

‫لكننا حصلنا على معلومة مهمة.‬

‫ما هي؟‬

‫ثمة فتاتان تُنقلان ‫إلى "كاليباتينام" حالياً.‬

‫تُوجد سفينة حاويات في الميناء. ستبحر غداً.‬

‫ستختفي تانك الفتاتان بين ليلة وضحاها.‬

‫عجباً! أأنت جاد؟‬

‫في البداية، ربطت الحادثة بإساءة جنسية، ‫ثم ذكرت أنها كانت انتحاراً،‬

‫أوتقول الآن إنها مرتبطة بالاتجار بالبشر؟‬

‫أأنت مصمم على إظهاري بمظهر الأحمق؟ ‫أثمة أي دليل على كلامك؟‬

‫تانك الفتاتان هما الدليل يا سيدي.‬

‫أي لا يُوجد دليل.‬

‫في الظروف الراهنة، ‫لا أستطيع تأجيل الإجراءات القانونية.‬

‫ما الوثائق التي سأقدّمها للقاضي؟ أخبرني.‬

‫ثمة عقبات يا سيدي، ‫لكن علينا إنقاذ تلك الفتيات بطريقة ما.‬

‫سيدي، فلنضع نقاط تفتيش ‫ونتفقّد كل المركبات الداخلة إلى المدينة.‬

‫بوسعنا أن نطلب من هيئة الموانئ ‫تحذير خفر السواحل.‬

‫ما هذا يا "مورتي"؟ ‫أتراه يهذي وتكتفي بالمشاهدة؟‬

‫غداً هو آخر يوم في المهرجان.‬

‫سيقصد "كاليباتينام" ‫ما لا يقل عن نصف مليون متعبد.‬

‫بالكاد لدينا ما يكفي من الأفراد لضبطهم.‬

‫كيف سنجد الفتاتين؟‬

‫أبلغت قسم مكافحة الاتجار بالبشر هنا، ‫أليس كذلك؟‬

‫- ‫- لا يا سيدي! ‫- سيتكفلون بالأمر. إنها مشكلتهم.‬

‫- ‫- ليست مشكلتك. ‫- لا يا سيدي.‬

‫لا يُوجد في القسم سوى شخصين! ‫ما عساهما يفعلان يا سيدي؟‬

‫- ‫- لذلك... ‫- لن ينجح في ذلك.‬

‫- ‫- غداً حدث نحر الشيطان يا "مورتي". ‫- سيدي.‬

‫- ‫- توخّ الحذر. باشر في تلك المهمة. ‫- حاضر يا سيدي.‬

‫- ‫- سيدي. ‫- ابق هادئاً.‬

‫هل جميع المسؤولين البارزين ‫متشابهون في كل مكان؟‬

‫يبقى البشر بشراً أينما كانوا.‬

‫بالمناسبة، أواجهت مشكلات ‫في مخفر "سامبالور"؟‬

‫كان نائب رئيس الشرطة حصيفاً،‬

‫لكن مهما كانت الأدلة التي قدّمتها لهم‬

‫فبدلاً من تحليلها، كانوا يحاولون إفسادها.‬

‫إن كانوا لا يثقون بنا إلى ذلك الحد حتى ‫فلم يعيّنوننا ضباط تحقيق أو مفتشين؟‬

‫"إن وقعت مشكلة ما في قضية (تشيلابا)، ‫فلن تتحمّل العواقب وحدك،‬

‫بل سيتحمّلها كلانا.‬

‫ينبغي لنا أحياناً ‫اتخاذ قرارات تحمي سمعتنا."‬

‫ذلك ما قاله نائب المفتش العام ‫عندما كلّفك بالقضية بدلاً مني.‬

‫كان هو و"تشيلابا" صديقين مقرّبين كأخوين.‬

‫اهتمامه بالتحقيق الكامل في وفاة صديقه‬

‫لا يضاهي أهمية سمعته،‬

‫فهل سيقلق بشأن الفتاتين؟‬

‫لا تشغل بالك. تباً له!‬

‫هلمّ إلى أداء واجبنا. ‫عليّ تجهيز التدابير الأمنية للغد.‬

‫يا "غيتا"، لم تقفين في تلك الزاوية؟ ‫تعالي إلى هنا!‬

‫ستُنقل الفتاتان باستخدام قارب ‫من مينائنا إلى سفينة حاويات.‬

‫لا احتمال لذلك يا بنيّ.‬

‫نحن مجرد صيادين أبرياء.‬

‫لا نقدم على أي تصرّف قد يغضب الآلهة.‬

‫لن نتورط في خطف أطفال.‬

‫ألا يمكن أن تكون معلومتك خطأ؟‬

‫يا صاح.‬

‫لن أطارد رجالك دون سبب.‬

‫لكن أليست تانك الفتاتان ‫طفلتين بريئتين أيضاً؟‬

‫لو ابتلعك حوت،‬

‫أفلن تحاول تمزيق بطنه والخروج؟‬

‫تلك هي الحال!‬

‫قد يقع رجل في فخ مُقرض طمّاع،‬

‫فالتساؤل عن كيفية الإفلات من قبضته‬

‫قد يغريه بالمخاطرة، وسيخاطر، أليس كذلك؟‬

‫إن نفدت خياراته ولجأ إلى عمل ‫من شأنه سد رمق أطفاله الجياع،‬

‫أفيُعتبر مجرماً لا يُغفر ذنبه؟ أخبرني!‬

‫برأيي، لا فرق شاسع بين البريء والمجرم.‬

‫ظروف الفرد هي التي تحدد ‫ما إن كان بريئاً أو مجرماً.‬

‫لكن ذلك لا يعني أننا نستطيع ‫تبرير سلوك كل مخطئ.‬

‫خضت والسيد "تشيلابا" ‫نقاشات كثيرة بشأن ذلك.‬

‫برأيه، حتى من يغض بصره ‫عن جريمة يُعدّ مجرماً.‬

‫لن ينظر في ظروفه!‬

‫لم يعجبني ذلك الطرح.‬

‫لكنك أكثر تفهّماً.‬

‫سأكتشف المعلومة التي تبحث عنها.‬

‫لكن اقطع لي عهداً.‬

‫إن تورط رجالي في ذلك، ‫فلا ينبغي أن يلحق بهم أي أذى.‬

‫سلامتهم مسؤوليتك.‬

‫طلب لطيف من قسم الشرطة.‬

‫يُرجى الحفاظ على سلامة أبنائكم ‫وممتلكاتكم ومجوهراتكم الذهبية.‬

‫احرصوا أيضاً على إبقاء أطفالكم بقربكم.‬

‫مرحباً؟ رب العمل!‬

‫رب العمل!‬

‫لا مشكلة. سآتي في الموعد المحدد.‬

‫تحرك!‬

‫"(ماداني)‬

‫(سودالا ماداني)!‬

‫- ‫- يا (ماداني)! يا (سودالا ماداني)! ‫- (سودالا ماداني)‬

‫(ماداني)‬

‫(سودالا ماداني) الإله الذي أتى لحمايتنا‬

‫- ‫- أيها الإله (سودالا ماداني)! ‫- (سودالا ماداني)!‬

‫(ماداني)! (سودالا ماداني)!"‬

‫"حارس الإله ‫(كالي سودالايمادان)"‬

‫"تعال لحمايتنا ونجدتنا ‫أيها الإله (سودالا مادا)!‬

‫(ماداني)! (سودالا ماداني)‬

‫تعال لحمايتنا ونجدتنا ‫أيها الإله (سودالا مادا)!‬

‫(ماداني)! (سودالا ماداني)‬

‫تعال لحمايتنا ونجدتنا ‫أيها الإله (سودالا مادا)!‬

‫(ماداني)! (سودالا ماداني)‬

‫تعال لحمايتنا ونجدتنا ‫أيها الإله (سودالا مادا)!‬

‫وُلدت كابن للإله (شيفا)!‬

‫حميت الآلهة الـ8‬

‫أنت حامي حمى جميع المدن!‬

‫يا (مادا)، يا أيها الإله (سودالا مادا)!‬

‫(ماداني)! (سودالا ماداني)!‬

‫تعال لحمايتنا ونجدتنا ‫أيها الإله (سودالا مادا)!‬

‫(ماداني)! (سودالا ماداني)!‬

‫تعال لحمايتنا ونجدتنا ‫أيها الإله (سودالا مادا)!"‬

‫لم يكن "تشيلابا" شيطاننا، ‫بل كان ملاكنا الحارس.‬

‫هيا! قيّدن يديها!‬

‫اتركنني رجاءً. مهلاً، سأوضّخ الأمر لكنّ. ‫تريّثن. أرجوكنّ أفلتنني.‬

‫تظاهرت بأنك صديقتنا، ‫ثم خنتنا وأفشيت سرّنا إلى ذلك الشرطي.‬

‫لا تفكّرن بتلك الطريقة رجاءً!‬

‫- ‫- كنت أحاول... ‫- هراء!‬

‫...مساعدتكنّ.‬

‫ما تفسير ذلك غير الخيانة؟ ‫أتيت للتجسس علينا.‬

‫مهلاً يا "غندهاري". دعيها تتكلم!‬

‫أيتها الخائنة!‬

‫يجب أن تُضرب بلا رحمة!‬

‫- ‫- دعيها! ‫- لا خطأ في ضربها!‬

‫ألذلك تقرّبت منا وتحدثت إلينا؟ ‫أيتها المحتالة!‬

‫تستحقين الضرب!‬

‫لكن صديقها الشرطي،‬

‫سيغيّر حقيقة مقتل "تشيلابا" إلى انتحار!‬

‫إن سمحنا لها بالرحيل، ‫فستذهب جهودنا أدراج الرياح.‬

‫فما سبب وجودنا في هذا المكان البائس؟‬

‫على رسلك، أنصتي إليّ يا "ناتشي"!‬

‫قد نحتاج إلى مساعدتها!‬

‫فلنتحدث إليها! لا داعي للعجلة!‬

‫يمكننا طلب مساعدة ‫أي أحد يا "موبي"! ابتعدي!‬

‫قد نجد فائدة في الاستعانة ‫بذلك الشرطي عن طريقها.‬

‫لم لا تفهمين ذلك؟‬

‫أين الخطأ في إخباره بما جرى؟‬

‫حتى لو أخبرناها، فكيف سنثق بها؟‬

‫صدّقنني رجاءً! بوسعي مساعدتكنّ.‬

‫لكن عليكنّ إخباري بالحقيقة الكاملة ‫لما جرى في ذلك اليوم.‬

‫ماذا حدث في كوخ "تشيلابا" في تلك الليلة؟‬

‫لم علينا إخبارك بذلك أيتها اللعينة؟‬

‫أنصتي إليّ يا "فيرا"!‬

‫- ‫- "فيرا"! ‫- ابتعدي!‬

‫كفى!‬

‫توقفي يا "فيرا"!‬

‫ألا تفهمن الأمر؟‬

‫لقد ذكر "تشيلابا" قضية ما في رسالته.‬

‫كانت تلك قضية "نانديني"!‬

‫إنها مثلنا أيضاً!‬

‫قاست "نانديني" معاناة أقسى من معاناتنا!‬

‫"موتو". أخبريني أنت.‬

‫ماذا حدث في الكوخ في تلك الليلة؟‬

‫إياك يا "موتو".‬

‫أنصتي إليّ. لا تثقي بها!‬

‫بعث أبونا رسالة إلينا نحن الـ8 بشكل منفصل.‬

‫رسالة داخلية.‬

‫أظن أن لا أحد غيره في هذه البلاد ‫يستخدم الرسائل الداخلية!‬

‫يمكن تعقب "واتساب" والاتصالات الهاتفية ‫والبريد، لكن ليس الرسائل الورقية.‬

‫يا عزيزاتي، آمل أنكنّ بخير.‬

‫سيبدأ مهرجان "أشتكالي" ‫في بلدتنا "كاليباتينام" الأسبوع القادم.‬

‫بعد رفع العلم، ‫سأبيت في الكوخ في تلك الليلة.‬

‫هلا نتقابل عند منتصف الليل تماماً؟‬

‫قبل 10 سنوات، طلبت منكنّ ‫ألّا تنسين وجه شيطانكنّ.‬

‫تعهّدت بأنني سأجد ذلك الشيطان يوماً ما ‫وأنني سأنزل به العقاب المستحق.‬

‫حان ذلك اليوم يا عزيزاتي.‬

‫هذا ليس انتقاماً،‬

‫إنما تحقيقاً للعدالة.‬

‫ينبغي لكنّ المجيء إلى المحكمة ‫والشهادة ضد الشيطان.‬

‫لكنني أردت إخباركنّ بهذا.‬

‫في القضية التي أعمل عليها حالياً، ‫ثمة فتاة قفزت فوق الحدود‬

‫واتخذت خطوة عنيفة للانتقام ‫من الرعب الذي ذاقته في طفولتها.‬

‫غدت الآن غير قادرة على نسيان الماضي ‫ولا تقبّل الحاضر.‬

‫إنها عالقة في دوامة.‬

‫ينبغي ألّا يصيبكنّ ذلك المصير.‬

‫لكن إن رحمنا الشيطان، ‫فسيعاني الكثير من أمثالكنّ.‬

‫حتى يومنا هذا، ‫ما زالت أذية الأطفال مستمرة.‬

‫وحده القانون سيغيّر الواقع ‫ويضع حداً لتلك المعاناة.‬

‫لا أستطيع تحديد القرار الصائب بمفردي.‬

‫عليّ الاستماع إلى آرائكنّ في ذلك.‬

‫مع خالص حبي، أبوكنّ العزيز.‬

‫"موتو"!‬

‫- ‫- أهلاً، تعالي. ‫- أليست تلك "فيرا"؟‬

‫سيمنعني من الرقص كما يبدو!‬

‫سأحنق عليه!‬

‫وكأنك تهتمين لنصائحه!‬

‫أتذكّرت تلك الليلة؟‬

‫لا عليك. لا داعي للقلق.‬

‫"موبي"!‬

‫لن يتكرر ذلك.‬

‫حالما اكتشف أبونا أن هذا النفق ‫يُستخدم لتهريب الأطفال،‬

‫ألم يشتر هذا المنزل ليضع حداً لذلك؟‬

‫تعالي.‬

‫ألا تشممن رائحة احتراق؟‬

‫انتبهن لخطواتكنّ.‬

‫أثمة شيء يحترق؟‬

‫يبدو أنه ملف. أطفئنه بالتراب!‬

‫- ‫- ما ذلك؟ ‫- لم يُوجد حاسوب هنا؟‬

‫حاذرن!‬

‫- ‫- الشيطان! ‫- أرني.‬

‫"موتو"!‬

‫أعطيني الملف!‬

‫"آر بي 1080292".‬

‫كيف وصلت هذه الورقة إلى هنا؟‬

‫أبي!‬

‫لم عساه يطلب منا القدوم إليه وينتحر؟‬

‫لا تلمسن أي شيء!‬

‫لا تبدو كحادثة انتحار!‬

‫أبونا "تشيلابا"... انتحر؟‬

‫لا!‬

‫ثمة شخص رتب هذه الجريمة.‬

‫يجدر بنا مغادرة المكان حالاً. ‫توجهن إلى النفق بسرعة!‬

‫بسرعة! هيا!‬

‫تحركن!‬

‫هيا يا "موتو"!‬

‫تعالي!‬

‫ثمة شخص أحرق كل شيء وغادر تواً.‬

‫"آر بي 1080292".‬

‫كما كتب أبونا في رسالته،‬

‫أيمكن أن يكون الشيطان ‫قد أدرك أن أبانا اكتشف الحقيقة؟‬

‫لذلك قتلوا "تشيلابا".‬

‫نعم!‬

‫لا بد أن ذلك ما حدث.‬

‫قتلوا "ناغاما" في ذلك اليوم.‬

‫والآن "تشيلابا".‬

‫فلنغادر المكان قبل مجيء أحد.‬

‫ما هذا الكلام؟‬

‫كيف يمكننا ترك أبينا بتلك الحال والذهاب؟‬

‫إذاً ما العمل برأيك يا "موتو"؟‬

‫إنها محقة، لكن ما عسانا نفعل؟‬

‫لقد قتلوا أبانا أيضاً.‬

‫لا نستطيع مواجهة ذلك الشيطان.‬

‫لكن كما قالت "غندهاري"،‬

‫ماذا لو اعتبرت الشرطة القضية ‫حادثة انتحار وأغلقتها؟‬

‫تباً يا "موتو"!‬

‫لكن كيف سنثبت للشرطة أنها جريمة قتل؟‬

‫إن رأوا مسرح الجريمة، ‫فسيستنتجون بلا شك أنها حادثة انتحار.‬

‫يجب ألّا تُغلق القضية كحادثة انتحار.‬

‫ماذا لو ذهبنا إلى الشرطة وسلّمنا أنفسنا ‫وادّعينا أننا قتلناه؟‬

‫ما هذا الهراء يا "موتو"؟‬

‫ألن تزداد القضية تعقيداً؟‬

‫سيتعيّن عليهم اكتشاف قاتل "تشيلابا".‬

‫ما الذي تتفوهين به؟‬

‫سنسلّم أنفسنا إلى الشرطة ونقول:‬

‫- ‫- "ذهبت إلى الكوخ." ‫- "موتو"!‬

‫"قرعت الجرس.‬

‫فتح الباب.‬

‫طلب مني الجلوس، ثم ذهب وجلس على كرسيه."‬

‫- ‫- ما هذا الهراء؟ ‫- "رأيت المسدس.‬

‫أخذت المسدس فوراً،‬

‫وأرديت (تشيلابا) قتيلاً!"‬

‫ماذا لو أدلينا بالإفادة ذاتها؟‬

‫هذه حماقة يا "موتو"!‬

‫كيف سيحقق ذلك العدالة لوفاة "تشيلابا"؟‬

‫فلنفكّر فيما يمكننا فعله قانونياً.‬

‫أقصد...‬

‫هيا يا "موتو"، ‫فلنغادر المكان أولاً! أرجوك!‬

‫كلامك ناجم عن الصدمة.‬

‫فلنذهب.‬

‫هيا بنا يا "موتو"!‬

‫تعالي يا "موتو"!‬

‫تقدّمن!‬

‫"ناتشي" و"فيرا" وجميعكنّ، ‫عدن إلى منازلكنّ ولا تضيعن الوقت هنا.‬

‫طلبت مني ألّا أصبح راقصة!‬

‫لم أستمع إلى كلامك!‬

‫ولكي تمنعني...‬

‫...فرضت حظراً تاماً على الرقص في المهرجان.‬

‫أتعلم كم غضبت عليك آنذاك؟‬

‫في فورة ذلك الغضب، امتنعت عن التحدث إليك ‫لمدة أيام يا أبي!‬

‫لكن...‬

‫عندما أتيت راغبة في التحدث...‬

‫...وجدتك طريحاً ميتاً يا أبي!‬

‫فارقت الحياة دون أن تكلمني!‬

‫ماذا لو هجرتنا في ذلك اليوم؟‬

‫لا يا أبي!‬

‫كيف عساك تهجرنا اليوم يا أبي؟‬

‫لن أسمح باعتبار هذه الجريمة ‫انتحاراً يا أبي.‬

‫عندما كنت في تلك الخزانة، وقعت في الحيرة.‬

‫أينبغي لي البقاء أم الذهاب؟‬

‫لم أكن متأكدة مما أفعله.‬

‫لكن في قرارة نفسي، ‫كان لديّ رؤية واضحة لقراري.‬

‫بينما كنا نتخبط ألماً ‫من ترك والدنا بتلك الحال...‬

‫...وضّحت لنا رؤية "موتو" في الأخبار‬

‫أن قرارها كان صائباً.‬

‫كيف عسانا نرحم من قتل والدنا؟‬

‫سبق ودخلت "موتو" هذا السجن.‬

‫كنا نعلم أن المطاف سينتهي بنا هنا ‫أينما اعتُقلنا.‬

‫لذلك سلّمنا أنفسنا معاً.‬

‫لكن ثمة ما لا أفهمه.‬

‫ما المميز في هذا السجن؟‬

‫"آر بي 1080292".‬

‫إنها شيطاننا.‬

‫"سجن خاص بالنساء، (ساتايور) ‫(ساروجا). (جي) 16 - 8 - 1977 أنثى"‬

‫سأصفعك!‬

‫افتحي فاهك!‬

‫"الوحدة (دي)"‬

‫أسبق وسافرت على متن سفينة؟‬

‫لا.‬

‫ستسافرين قريباً.‬

‫افتحي فاهك!‬

‫ترجمة طارق الياس‬

‫مشرف الجودة ‫عبد الرحمن كلاس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.