All language subtitles for Suzhal.The.Vortex.S02E06.The.Guardians.1080p.AMZN.WEB-DL.DD+5.1.H.264-playWEB_track7_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"قبل 10 سنوات"‬

‫ما الخطب؟ ماذا جرى؟ أراودك حلم؟‬

‫أجل.‬

‫سمكة قرش كبيرة!‬

‫ابتلعتني مع قاربي!‬

‫سقطت داخل فمها دون أن تمسّني أسنانها!‬

‫كانت معدتها مليئة بسبائك متراصة من الذهب!‬

‫أكوام فوق أكوام من العملات الورقية!‬

‫وقفت حائراً مكتوف اليدين، ‫فقلت متوسلاً إليها:‬

‫"دعيني أخرج أيتها القرش الرحيمة!‬

‫زوجتي في انتظاري في المنزل!"‬

‫ماذا بعد؟‬

‫قالت: "سأسمح لك بالذهاب،‬

‫لكن إن لم تعد، فسأبتلع قاربك."‬

‫القارب وحسب؟ فليكن!‬

‫القارب وحسب!‬

‫لكن لا أجد تفسيراً لتلك الأفكار.‬

‫كان حلماً سخيفاً!‬

‫لكنها أخبرتني بوضوح قائلة:‬

‫"لديك 48 ساعة فقط.‬

‫إن لم تعد بحلول ذلك الوقت، فسأبتلع قاربك."‬

‫وافقت وحشوت بعض سبائك الذهب ‫والعملات الورقية‬

‫الموجودة هناك في ملابسي وفررت هارباً!‬

‫كنت ستموت في غضون 48 ساعة.‬

‫ماذا فعلت في تلك الساعات الأخيرة؟‬

‫هربت من المنزل برفقتك.‬

‫قابلت أمي وأبي للمرّة الأخيرة ثم أتيت.‬

‫ماذا بعد؟‬

‫أتتذكّرين "أنغادان" ذاك؟‬

‫من مؤسسة "سوارام" المالية!‬

‫ذهبت لأعطيه المال وأسترد القارب.‬

‫ثم...‬

‫مهلاً!‬

‫يا "ناغاما"!‬

‫- ‫- إلى أين ذهبت؟ ‫- استيقظت مبكراً لأطهو له،‬

‫وهو يذهب للبحث عن "أنغادان" وأمثاله!‬

‫أنصتي إليّ يا "ناغاما"!‬

‫هذا السقف يشرح، أليس كذلك؟‬

‫ذهبت كي أصلحه.‬

‫ثم ذهبت إلى الميناء ‫لاحتساء الخمر مع أصدقائي.‬

‫يا "ناغاما"! لم أفارق الحياة. لم تبكين؟‬

‫أحقاً تسأل؟‬

‫يا للعجب!‬

‫ستذهب للقاء أمك قبل أن تموت حتى في أحلامك!‬

‫ستسوّي حساباتك مع من أقرضك المال!‬

‫ثم ستحتسي الخمر مع أصدقائك في الميناء!‬

‫لكن أيُعقل ألّا أخطر في بالك؟ اصمت.‬

‫أيتها الحمقاء! فعلت كل ذلك لأجلك!‬

‫بمجرد رحيلي، ‫لا ينبغي أن يشكّل والداي عبئاً عليك.‬

‫لن يأتي "أنغادان" إلى هنا ‫مطالباً إياك بدفع مستحقاتي.‬

‫حتى لو لم أكن موجوداً، ‫فسيستخدم أصدقائي قاربي ويحضرون السمك.‬

‫أي لو كنت ستموت فجأةً،‬

‫فيجب ألّا أعاني. أذلك كان هدفك؟‬

‫وما عساه يكون غير ذلك؟ يا لحماقتك!‬

‫كيف سأعيش من دونك، حتى لو أمّنت لي كل ذلك؟‬

‫لذلك أخذتك معي ‫عندما ذهبت إلى القرش الرحيمة.‬

‫"غرامك يعصف في قلبي"‬

‫أحبك.‬

‫"أنت محور حياتي‬

‫كبحر جميل واسع"‬

‫صنعوا مسلسلاً درامياً مدته ساعتان ونصف،‬

‫ويتوقعون منا أن ندفع ‫ونشاهده في السينما! حمقى! تابعي طريقك.‬

‫مهلاً! إلى أين ستذهب؟‬

‫سأرمي شبكتي وأصطاد ما يمكنني اصطياده.‬

‫لا أعلم أكثر من ذلك، مفهوم!‬

‫أينبغي لي الذهاب بمفردي إلى المزاد؟‬

‫أنت من تستطيع بيع الماء في حارة السقّائين!‬

‫كفاك كلاماً معسولاً!‬

‫- ‫- يا صاح! ‫- هيا بنا يا صاح!‬

‫سمك! سمك "زبيدي"!‬

‫400!‬

‫450!‬

‫500! اقترب يا صاح!‬

‫- ‫- أكان الصيد وفيراً البارحة يا صاح؟ ‫- أجل!‬

‫ما كان رأي زوجتك إذاً؟‬

‫انظر إليها هناك!‬

‫أفسحوا المجال، 500!‬

‫700!‬

‫700!‬

‫700!‬

‫- ‫- سمك "زبيدي" يا سيدي. ‫- أهو "زبيدي"؟‬

‫- ‫- 850. ‫- السعر 850 الآن!‬

‫لذلك يجدر بك الزواج بامرأة متعلّمة!‬

‫لم تصل إلى الصف الثامن حتى يا صاح.‬

‫لا تبالغ في تفاخرك!‬

‫سواء نجحت أم رسبت، أفليست بارعة في البيع؟‬

‫يا عزيزي!‬

‫طلبت منه المغادرة مبكراً، ‫لكنه شرب حتى الثمالة وخرّ نائماً!‬

‫- ‫- أدخليه وقيّديه. ‫- ارحل أيها الأحمق!‬

‫- ‫- أنا من تقرر بشأن تقييده! ‫- حسناً!‬

‫سيدتي! هل صديقي رقيق كزهرة؟ ‫هل سيتلف إن حملته؟‬

‫أجل، هو كذلك! إنه زهرة حياتي! اصمت وارحل.‬

‫سأرحل.‬

‫إن أفرطت في الشرب وكأنك حوت، فهذه النتيجة!‬

‫لست حوتاً، بل زهرة حياتك!‬

‫سخيف!‬

‫إليك، تناولي الشوكولا!‬

‫"غرامك يعصف في قلبي‬

‫غرامك يعصف في قلبي"‬

‫الزوبعة‬

‫"دوامة أوهام وخداع‬

‫وجروح عميقة تظهر‬

‫بلا نهاية ولا هوادة‬

‫بسببها العويل يكبر‬

‫ألن يشرق النور؟‬

‫ألن ينجلي الأسى؟‬

‫آه من الدوامة‬

‫تعصف داخل ظلال داكنة‬

‫في طياتها ألغاز كامنة ‫فما السبيل إلى حلها‬

‫يا رباه؟‬

‫آه من الدوامة‬

‫تعصف داخل ظلال داكنة‬

‫في طياتها ألغاز كامنة ‫فما السبيل إلى حلها‬

‫يا رباه؟"‬

‫عصيدة وحساء الجمبري بالكاري.‬

‫"(ناغاما)‬

‫ذات الرائحة العطرة!"‬

‫رب العمل!‬

‫سأتكفّل بالأمر يا سيدي! ‫أسترسلهم إلى منزلي؟‬

‫حسناً.‬

‫- ‫- ما الأمر؟ ‫- يا عزيزتي!‬

‫ألم نكن قلقين بشأن كيفية استرداد القارب ‫من مؤسسة "سوارام" المالية؟‬

‫- ‫- لا داعي للقلق بعد الآن! ‫- أوافق المالك على منحهم المال؟‬

‫دعني أرافقك ولو لمرة.‬

‫لا حاجة إلى ذلك بتاتاً، أتفهمين؟‬

‫- ‫- لا يحب رب العمل لقاء أي أحد. ‫- "رافي"؟‬

‫يا "رافي"!‬

‫- ‫- ابقي في الداخل، سأرى من الطارق. ‫- دعني أرى.‬

‫ادخلي! سأعاقبك!‬

‫ويلي!‬

‫ما الخطب يا "رافي"؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫أمهلني لحظات. سأرتدي قميصي. ‫اتصل بي رب عملي وأخبرني بالترتيبات.‬

‫- ‫- أين القارب؟ ‫- في الميناء الصغير!‬

‫- ‫- أتعرف المرسى الآخر القديم؟ ‫- أجل يا صاح.‬

‫- ‫- انقل القارب إلى هناك. ‫- حسناً.‬

‫سنبحر من هناك الليلة، مفهوم؟‬

‫- ‫- مفهوم. ‫- هيا يا رفاق.‬

‫أحضري لي قميصي يا "ناغاما"!‬

‫- ‫- إلى أين أنت ذاهب؟ ‫- سأعود!‬

‫إلى أين ستذهب؟ مهلاً، تناول طعامك أولاً!‬

‫لديّ عمل! تنحي جانباً!‬

‫أحضر الدراجة يا "كويا"!‬

‫عزيزي!‬

‫إلى أين ذهب؟‬

‫"(ناغاما)"‬

‫ليس في الداخل أيضاً!‬

‫يا عزيزي!‬

‫أتحسب أنني لن أجدك ‫إن كنت تستلقي هنا مخموراً؟‬

‫أيها الشقي!‬

‫يا عزيزي!‬

‫أين اختفى؟‬

‫يا عزيزي!‬

‫تعالين بهذا الاتجاه!‬

‫عزيزي!‬

‫تحركن!‬

‫قلت انزلن.‬

‫هيا!‬

‫اقتربن! هيا! تحركن!‬

‫إلى الداخل!‬

‫إن حاولتنّ فكّ الحبل،‬

‫فسأربطكنّ بصخرة وألقي بكنّ في البحر.‬

‫أهلاً.‬

‫يا لك من آثم لعين!‬

‫ما أنت بفاعل؟‬

‫إنهنّ طفلات بريئات.‬

‫أنصتي إليّ بهدوء يا "ناغاما"!‬

‫ليس الأمر كما تحسبين.‬

‫إنه آخر عمل أنجزه لرب العمل.‬

‫إن أنجزته دون أي عوائق، ‫فستُصفّى كل ديوننا.‬

‫آخر عمل يا "ناغاما"، أصدقك القول!‬

‫أتعتبر هذا عملاً أيها البائس؟‬

‫فتيات صغيرات!‬

‫هل رب عملك رجل حقير عديم الأخلاق؟‬

‫- ‫- "ناغاما". ‫- تباً لك وله!‬

‫لكنك تفعل هذا لقاء المال...‬

‫وصل رب العمل. غادري رجاءً!‬

‫أنصت إليّ، إياك...‬

‫- ‫- أولئك الطفلات المسكينات... ‫- قلت غادري!‬

‫ألق نظرة يا سيدي!‬

‫1، 2، 3، 4، 5...‬

‫6، 7، 8...‬

‫عددهنّ 8.‬

‫سأضعهنّ على متن سفينة الحاويات ‫تمام الساعة الـ2 وأتصل بك.‬

‫مفهوم يا سيدي.‬

‫يا "رافي"!‬

‫فكّ قيودهنّ أولاً يا "رافي"!‬

‫"رافي"!‬

‫حرر تلك الفتيات يا "رافي"!‬

‫حاولي تفهّم المسألة يا "ناغاما"! ‫لا أحد يعصي كلمة مديره وينجو بفعلته!‬

‫يجب أن تُنفّذ أوامره دون جدال.‬

‫وإلّا ستكون العواقب وخيمة!‬

‫أتحسبين أنني مسرور بما أفعله؟‬

‫هذه المرّة الأخيرة.‬

‫لا تنظري إليهنّ وكأنهنّ أطفال يا "ناغاما".‬

‫إنهنّ كالأسماك.‬

‫ما إن يُحمّلن في الحاوية، ‫حتى يذهبن إلى بلدان مختلفة.‬

‫حالما أتقاضى المال لقاء إنجاز هذه المهمة، ‫سنرحل بعيداً عن هذه البلدة.‬

‫عيل صبري من حياة البؤس.‬

‫إن التزمنا بالعمل الصالح، ‫فمصيرنا الفقر ما حيينا.‬

‫هل رأيت "رافي" وزوجته يا سيدتي؟‬

‫نحن أيضاً نبحث عنها.‬

‫إنها مفقودة منذ يومين.‬

‫ليلة أمس، طلب "رافي" من زوجي ‫عدم القدوم إلى القارب.‬

‫- ‫- لم يذهب أيضاً. ماذا يحدث؟ ‫- لا أعرف.‬

‫"مخفر شرطة منطقة (كي بي 32)"‬

‫"موهان" و"سوبرامانيام"، ‫أنتما مسؤولان عن الأمن.‬

‫سيدي؟‬

‫يعود الرأس الذي وُجد على الشاطئ إلى صياد.‬

‫اسمه "رافي".‬

‫لا بد أن زوجته "ناغاما" دقّت عنقه ‫ورمت رأسه في البحر.‬

‫ما طبيعة الخلاف الزوجي؟‬

‫لا نملك معلومات يا سيدي. ‫كان زواجهما وثيقاً كما يبدو.‬

‫لكنها مفقودة، بالإضافة إلى قاربه.‬

‫أصدر بلاغاً عاماً للبحث عن تلك المرأة.‬

‫راقبوا الميناء ونقاط التفتيش ‫ومواقف الحافلات وكل مكان.‬

‫حاضر يا سيدي.‬

‫"اليوم 2"‬

‫- ‫- تفضّلي، مذاقه لذيذ. ‫- لا. عليك بالأكل أنت.‬

‫أين تسكنّ؟‬

‫ماذا؟‬

‫من أي بلدة أنتنّ؟‬

‫لا نفهم كلامك!‬

‫- ‫- تتكلم باللغة التاميلية. ‫- ماذا؟‬

‫أين؟‬

‫ماذا؟‬

‫منزل.‬

‫منزل؟‬

‫أنا مشردة.‬

‫أبوان؟‬

‫تقصدين الأم والأب، أليس كذلك؟‬

‫أبي متوفي.‬

‫هجرتني أمي.‬

‫نحن مشردات.‬

‫تخلّى عنا أهالينا.‬

‫لقد باعونا.‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫أباعكنّ أهاليكنّ لقاء المال؟‬

‫"اليوم 6"‬

‫9 تذاكر إلى " كاراياموتور".‬

‫هل رأيت ما رُسم على الحافلة؟ أليست جميلة؟‬

‫في طفولتي، كان جداي يصطحبانني في الحافلة.‬

‫"ناغاما" لطيفة للغاية. ‫ينبغي لنا البقاء معها.‬

‫ماذا؟‬

‫كيف تجرآن على دخول مرحاض النساء؟‬

‫يا هذه، سمعت ما قلناه.‬

‫ما شأنكما هنا؟‬

‫إلام تخططان؟‬

‫- ‫- من تحسبان نفسيكما؟ ‫- اتركيني.‬

‫يا للوقاحة! أليس لديكما ذرة حياء؟‬

‫- ‫- لا تستحقين احتراماً أكثر! ‫- وقح.‬

‫- ‫- انتبهي لألفاظك. ‫- لم تصرخ عليّ؟‬

‫أترفعين إصبعك في وجهي؟ إياك أن تهدديني!‬

‫نعم، أنا أهددك، ما عساك تفعل؟‬

‫- ‫- كيف تجرؤن على تهديدي أيتها الفاجرات؟ ‫- عجباً! لم تقتحم المكان وحسب...‬

‫ادخلن!‬

‫تعاليا. قلت تعاليا!‬

‫لم تصرخان؟‬

‫أمسكت بكما.‬

‫سأقبض عليكنّ ‫أينما ذهبتنّ واختبأتنّ! يا هذه!‬

‫لقد حفظت وجوه الطفلات.‬

‫سأدق أعناقهنّ وأقتلك...‬

‫إن أتيت بحثاً عنا مجدداً، فلن أرحمك!‬

‫ابحث في تلك الحافلة!‬

‫"اليوم 14"‬

‫أعتذر!‬

‫ما هذا؟‬

‫أول فيلم نشاهده بعد زفافنا، ‫أوتختار فيلم رسوم متحركة؟‬

‫هل أتينا لمشاهدة الفيلم؟‬

‫كنت آمل أن أعبّر لك عن حبي وأغريك.‬

‫أنا زهرة حياتك!‬

‫عجباً! مرّة أخرى؟ ‫أنال الفيلم إعجابكنّ إلى هذا الحد؟‬

‫لو كان هناك زبائن كثيرون مثلكنّ، ‫لحقق ملّاك السينما أرباحاً هائلة.‬

‫"نقود، عملات، ثروة، مال!‬

‫نقود، عملات، ثروة، مال!‬

‫نقود، عملات، ثروة، مال!‬

‫نقود، عملات، ثروة، مال!"‬

‫لم لا تملكين المال؟‬

‫أين والداك؟‬

‫لا أطفال لديّ،‬

‫وغدوت بلا عائلة الآن.‬

‫لم يكن لديّ أحد في حياتي‬

‫إلّا زوجي.‬

‫زهرة حياتي!‬

‫يؤسفني ذلك.‬

‫كل ذلك بسببنا.‬

‫كان زوجي رجلاً طيباً.‬

‫كان بريئاً كالأطفال.‬

‫كان رجلاً صالحاً ارتكب خطأ شنيعاً.‬

‫لكن حتى لو كان مجرد خطأ واحد، ‫فسيبقى أثره عالقاً.‬

‫مات دون أن يعيش حياة كريمة.‬

‫"اليوم 32"‬

‫لم تأتين يومياً؟‬

‫لا عمل لدينا. ولا أي وظيفة! ارحلي!‬

‫لم نهرتها بتلك الطريقة؟‬

‫أنصتي يا عزيزتي. اشربي الماء قبل رحيلك.‬

‫يا "ناغاما"!‬

‫والدتنا قادمة.‬

‫اركضن. بسرعة!‬

‫أمستعدات؟ 1، 2، 3.‬

‫"والدتنا"‬

‫أسدلي الستار بسرعة!‬

‫"الأجنحة نمت‬

‫السماء أشرقت‬

‫ولادتنا تجددت‬

‫والأرض ملكنا قد غدت‬

‫قلوبنا يغمرها السرور‬

‫كفانا بك أماً يا من زيّنت حياتنا بالزهور‬

‫جعلت منا عصافير طليقة بعد أن كنا كغربان‬

‫كسرت أغلال بؤسنا وزرعت الأمل في قلب ظمآن‬

‫كفراشات تجمعنا المحبة حول رحيق الورود‬

‫نعيش حياة سعيدة ليس لجمالها حدود‬

‫براعم الأمل متناثرة في الوجود‬

‫وطموحاتنا المنسية بدأت تعود‬

‫الأجنحة نمت‬

‫السماء أشرقت‬

‫ولادتنا تجددت‬

‫والأرض ملكنا قد غدت"‬

‫"اليوم 36"‬

‫ادخلن!‬

‫هيا!‬

‫أتعارضن الأوامر؟‬

‫قلت ادخلن!‬

‫ادخلن!‬

‫لم تستمررن بالكلام؟ ادخلن!‬

‫أدخلهنّ!‬

‫قلت ادخلن!‬

‫ألن تنفّذن الأوامر؟‬

‫آمركنّ بالدخول. كفاكنّ ثرثرة!‬

‫ألن تدخلن؟‬

‫يا هؤلاء، أتحسبون أنكم ‫لن تتعرّضوا للمساءلة القانونية؟‬

‫أتخالون أن لكم مطلق الحرية في أفعالكم؟‬

‫سيدي المحامي!‬

‫تزاول هؤلاء النساء الدعارة علناً!‬

‫أتتحدث إلينا عن القانون؟‬

‫ألا تعلم أن هناك قانوناً ‫يمنع الاستدراج والإغواء؟‬

‫لا أحد غيركم وهؤلاء النساء هنا.‬

‫لا أرى أي استدراج.‬

‫هل يحاولن إغراءكم؟‬

‫مجرد اختلاق...‬

‫اذهبن أيتها السيدات.‬

‫- ‫- مهلاً! ‫- تابعن طريقكنّ!‬

‫- ‫- مهلاً. ‫- كفاك صراخاً. اذهبوا أيضاً.‬

‫لا شأن لك في ذلك! دعنا نؤدي عملنا يا سيدي!‬

‫"اليوم 38"‬

‫"لا ينتصر الشر إلّا بصمت الرجال الصالحين"‬

‫أتعلمين ما المكتوب هناك؟‬

‫"لا ينتصر الشر‬

‫إلّا بصمت الرجال الصالحين."‬

‫أنت شخص صالح، لذلك انتهى المطاف بك هنا.‬

‫ما عساي أفعل غير ذلك؟‬

‫عندما أفكّر في الرعب ‫الذي قاسته تلك الفتيات في سنّ مبكرة،‬

‫تبدو مشكلاتي بسيطة.‬

‫تكبدت مخاطر جسيمة بقدومي للقائك ‫في "كاليباتينام" يا سيدي.‬

‫ثقتي بك كبيرة.‬

‫لذلك أتيت إلى هنا.‬

‫أخبريني.‬

‫أخبريني بتفاصيل كل ما حدث وبلا تردد.‬

‫لكنني ما زلت أخشى ‫أن أكشف لك عن هوية رب العمل ذلك.‬

‫لن أستطيع اتخاذ أي إجراء إلّا إن أخبرتني.‬

‫أنت محق يا سيدي.‬

‫لكن ماذا لو أصابني ضرر ما؟‬

‫من سيعتني بأطفالي يا سيدي؟‬

‫أتفهّم ذلك. تصعب الثقة بأي شخص في ظروفك.‬

‫لا بأس. لا داعي لإخباري.‬

‫لكن هل أنت مستعدة ‫للإدلاء بشهادتك علناً أمام القاضي؟‬

‫بناءً على شهادتك، يمكننا تفكيك ‫عصابة خطف الأطفال بالكامل.‬

‫ماذا لو اعتقلوني بتهمة قتل زوجي؟‬

‫كان ذلك دفاعاً عن النفس.‬

‫بوسعنا استخدام الدفاع عن النفس كحجة.‬

‫لن تدخلي السجن بسبب ذلك...‬

‫لا.‬

‫لا أضمن لك عدم دخولك السجن.‬

‫فكّري في الأمر وأعلميني بقرارك.‬

‫ماذا بشأن أطفالي؟‬

‫"اليوم 41"‬

‫انظرن إلى هذا!‬

‫تأمّلن روعة المكان!‬

‫لديّ عمل طارئ يا سيدتي.‬

‫سأعود بعد الظهيرة.‬

‫هلا تعتنين بأطفالي إلى حين عودتي؟‬

‫من أنت؟ لم عليّ الاعتناء بهؤلاء الأطفال؟‬

‫ألم تقصدي المعبد طلباً للبركة؟‬

‫اعتبري الاعتناء بهنّ لبعض الوقت ‫عملاً صالحاً.‬

‫"ناغاما"؟‬

‫أريد زي "كالي" ذلك!‬

‫ألا تعلمين أنه لا يُسمح للفتيات البالغات ‫بارتداء زي الآلهة "أمان"؟‬

‫ألا يمكنك التمييز بين الفتيات البالغات ‫وغير البالغات؟ انظري إليهنّ.‬

‫تابعي طريقك. يجب ألّا تُدنّس ‫قدسية المهرجان. ارحلي.‬

‫- ‫- لم تتكلم بوقاحة؟ ‫- كيف عساي أتكلم؟‬

‫"ناغاما"؟‬

‫أليست الآلهة امرأة أيضاً؟‬

‫لم تُعتبر الفتيات نجسات في مهرجان "أمان"؟‬

‫من جهة، يعبدون النساء كآلهة.‬

‫من جهة أخرى، يعاملونهنّ بقسوة واضطهاد.‬

‫تلك هي حال العالم.‬

‫- ‫- هيا، فلنذهب. ‫- ابقين هادئات. أنصتي إليّ.‬

‫أستعودين بالتأكيد بعد الظهيرة وتأخذينهنّ؟‬

‫مضى 41 يوماً يا أماه.‬

‫بفضل بركتك، استطعت حماية تلك الفتيات ‫بشكل أو بآخر.‬

‫مدّيني بالقوة لأواصل حمايتهنّ.‬

‫ماذا؟‬

‫أين خبأت الأطفال؟‬

‫أخبريني!‬

‫اقبضوا عليها!‬

‫أين الفتيات؟‬

‫حريّ بك إخباري وإلّا سأنحر عنقك!‬

‫هل خبأتهنّ في المهرجان؟‬

‫هيا بنا. فلنذهب!‬

‫أيتها الغدّارة اللعينة!‬

‫لاقي حتفك!‬

‫"ناغاما"!‬

‫يا "ناغاما"!‬

‫ها قد وجدتكنّ!‬

‫لا داعي للخوف.‬

‫اقتربن.‬

‫والدتكنّ... والدتكنّ "ناغاما"‬

‫قد قُتلت.‬

‫فارقت "ناغاما" الحياة!‬

‫التزمن الصمت. رجاءً.‬

‫حافظن على هدوئكنّ.‬

‫قطعت عهداً لـ"ناغاما".‬

‫سأتولّى رعايتكنّ.‬

‫علينا الذهاب بسرعة.‬

‫هيا، فلنغادر.‬

‫هيا يا عزيزاتي!‬

‫هيا، فلنذهب!‬

‫فلنرحل يا عزيزاتي!‬

‫هيا بنا.‬

‫كان "تشيلابا" يخشى أن يجده ذلك الشيطان،‬

‫أو يجدنا نحن الـ8.‬

‫شكّل وجودنا معاً نحن الـ8 مشكلة.‬

‫لذا ابتزّ "تشيلابا" تلك السيدة لصالحنا.‬

‫بفضل تلك السيدة،‬

‫قُبلنا في مدارس مختلفة في بلدات متفرقة.‬

‫هذه الكفّارة التي ستغفر ذنوبك.‬

‫ما طلبت طلباً كهذا من أحد قط.‬

‫اقبلي بهذه الصفقة.‬

‫كان ذلك آخر يوم في المهرجان.‬

‫يوم قتلت الـ"كالي" الـ8 الشيطان.‬

‫عزيزاتي!‬

‫هناك بلدة جديدة ومدرسة جديدة ‫واسم جديد لكل فتاة منكنّ.‬

‫هل أخبرتكنّ بقصة "أشتكالي"؟‬

‫سأسمّي كل فتاة منكنّ ‫باسم من أسماء الآلهة الـ8.‬

‫من الآن فصاعداً، اسمك...‬

‫..."غندهاري".‬

‫انهالت "غندهاري" بلكمات مبرحة ‫على بطن ذلك الشيطان.‬

‫ماذا بشأن اسمي؟‬

‫اسمك...‬

‫"ناتشي"!‬

‫لم "ناتشي"؟‬

‫أتعلمين من الآلهة الأجمل؟‬

‫الجميلة "ناتشي"!‬

‫أيكفي أن تكون جميلة؟‬

‫صحيح، ذلك ليس كافياً.‬

‫آلهتنا "ناتشي" قوية للغاية.‬

‫"قاعة الذكرى المئوية."‬

‫لا تنسي الشيطان.‬

‫لا تنسي وجه شيطانك.‬

‫واجهت "موبي" الشيطان في معركة شديدة.‬

‫أنا "موبادي".‬

‫أنت "موبادي"!‬

‫ليس "موبادي"!‬

‫بل "موبيداتي"!‬

‫أنت "موبي"!‬

‫"موبيداتي"!‬

‫من لا ينبغي لك نسيان وجهه يا "موبي"؟‬

‫وجه الشيطان.‬

‫من ستحمل اسم "ساندهناماري"؟‬

‫أنت "ساندهنام"!‬

‫اسمك "ساندهنام"!‬

‫سأصعد فوق أكتاف الشيطان وأضرب رأسه!‬

‫أحسنت! اضربيه بقوة!‬

‫سأشدّ شعر ذلك الشيطان.‬

‫أنت الآلهة الـ5 إذاً.‬

‫"أولاغو"!‬

‫- ‫- "أولاغو". ‫- "أولاغو"!‬

‫عندما غفت كل الآلهة ‫بعد نزال منهك مع الشيطان،‬

‫انقضّ عليهنّ الشيطان على حين غرّة.‬

‫فلوت إحداهنّ ذراعه خلفه‬

‫وضربته على ظهره ضربة قاصمة!‬

‫إنها "سينباغام"!‬

‫أتعرفان ما حدث بعد ذلك؟‬

‫بعد أن أسقطت الشيطان السريع ‫بضربه على ساقيه،‬

‫جلست فوقه.‬

‫يا للعجب! تلك أنا!‬

‫نعم!‬

‫كانت أنت!‬

‫أنت "فيرا"!‬

‫أتعرف قصة جميع الآلهة؟‬

‫لم تكن تلك الملائكة مجرد آلهة يا حلوتي،‬

‫بل عشن ذات يوم مع الناس لحمايتهم.‬

‫كيف أصبحن آلهة إذاً؟‬

‫أولئك من يتحلّون بالإيثار والتعاطف،‬

‫ألا يُعتبرون آلهة؟‬

‫مثل "ناغاما".‬

‫ماذا حدث لذلك الشيطان إذاً؟‬

‫فرّ هارباً واختبأ في وكر.‬

‫لكن الآلهة الأخيرة لم تدع الشيطان ‫يفلت من قبضتها!‬

‫دمّرت وكره ورمته خارجه!‬

‫هل أتت الشرطة وقبضت على الشيطان؟‬

‫ما كان اسم تلك الآلهة الأخيرة؟‬

‫كان اسمها "موتوماري"!‬

‫والذي هو اسمك الآن يا "موتو".‬

‫قبضت الشرطة على الشيطان في هذه القصة.‬

‫حتى يقع شيطانك في قبضة الشرطة...‬

‫...ما الذي على الآلهة "موتو" فعله؟‬

‫يجب ألّا تنسى وجه الشيطان.‬

‫لم يكن "تشيلابا" شيطاننا،‬

‫بل كان ملاكنا الحارس.‬

‫ترجمة طارق الياس‬

‫مشرف الجودة ‫عبد الرحمن كلاس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.