Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
[موسيقى مشوقة تتصاعد]
[تتواصل الموسيقى المشوقة]
[تخفت الموسيقى بعد صوت ارتطام شديد]
[يتنحنح] مساء الخير. تفضّلوا.
[بالفصحى] تتشرف إدارة متحف النحات المصري العالمي الراحل "أمين زهدي"
أن تعلن عن استقبالها صباح باكر
للسيدة "إيزابيل رينيه"، مندوبة الشركة الفرنسية
المسؤولة عن نقل آخر أعمال الفنان الراحل،
وهي منحوتة بعنوان، "حتمية الأقدار".
وذلك لاصطحابها في جولة بين أهمّ المتاحف الفنية في العالم.
منحوتة "حتمية الأقدار" هي آخر أعمال الفنان الراحل
التي أجمعت اللجان الدولية المشرفة على المتاحف الفنية في العالم
أنها تحفة فنية رائعة وتُقدّر بملايين الدولارات.
- [أغنية "موعود" لـ"عبد الحليم حافظ"] - [رجل يحاكي الأغنية] ♪ لا تهدأ ♪
♪ ولا ترتاح في يوم ♪
♪ يا قلبي ♪
- [تتواصل الأغنية] - [يئن محاكاةً للّحن]
♪ ولا مرّة ♪
[يحاكي طريقة غنائه] ♪ ولا مرّة رأيت فيها الفرح معي ♪
[يحاكي اللحن]
♪ كل مرة… ♪
[يحاكي اللحن]
♪ …المشوار بجرح ♪
[تتوقف الأغنية]
[أغنية "أونلي يو" لـ"ذا بلاترز"]
[غليان ماء يرتفع]
[تعلو حدة غليان الماء]
[تتوقف الأغنية]
[يواصل الغناء] ♪ واليوم ♪
♪ تأتي لتقول لي… ♪
رحمك الله يا "حُلُم".
[نغمة بدء إشارة]
- "حمامصي" وإشارة. - ["حمامصي" عبر اللاسلكي] ابدأ الإشارة.
- "حمامصي" وإشارة. - ابدأ الإشارة.
- "حمامصي" وإشارة. - يا "صفر"، ابدأ الإشارة.
يُرجى الالتزام بالأقدمية ومناداتي بالعميل "صفر"، الألقاب تُحفظ.
أنا آسف. ابدأ الإشارة أيها العميل "صفر".
تم تنفيذ المهمة المكونة من ثلاثة أحرف: خرز لا كيس.
في كوب زجاجي لا خزفي، مضاف إليه ثلاث ملاعق سكر.
- يُرجى التوجه لاستلامها. - سلمت يداك يا سيدي. عُلم وجار التنفيذ.
قبل المجيء، تأكد من إحكام غلق جميع المداخل والمخارج
والمصاعد والمهابط والشرفات والنوافذ والسلاسل والحواجز.
- عُلم وجار التنفيذ يا سيدي. - إن ظللت تماطل، فستبرد المهمة.
لا يا سيدي. إنني قادم بالخطوة السريعة.
عُلم وجار تنفيذ تعليماتك يا سيدي.
[نغمة اتصال]
- مرحبًا. - لقد ذاب الجليد إذ رآك في الصباح،
ومات الديك فسكت الصياح.
اختصر يا "صفر". ماذا تريد؟ أنا منشغلة بالعمل.
[يطقّ بلسانه] "شروق"، لاحظي أننا مخطوبان منذ تسع سنوات ولم آخذ غرضي منك بعد.
حين أصير زوجتك.
- وماذا إن لم يُكتب لنا الزواج؟ - فسأكون قد حافظت على شرفي.
"شروق"، لاحظي أنني شابّ يافع وله احتياجات.
من فضلك يا "شروق"، أجيبيني لأن هذه مسألة حساسة بعض الشيء.
هل يمكن خلع المعطف؟
جميل. بالطبع يا لعوب.
- لكنني لا أرتدي معطفًا، هل أخلع قميصي؟ - "صفر"،
ترفّق بي ولا تسبب لي جلطة. ماذا ستفعل بي أكثر من هذا؟
أنسيت أنني خضعت لجراحة في مرارتي بسببك؟
لا تنسي أنني ساندتك يا "شروق"، وأحضرت لك ورودًا بـ180 جنيهًا.
أغلق الخط يا "صفر".
أنا منشغلة في تفتيش حضور حفل [بالإنكليزية] منتصف الليل. وداعًا.
[صوت غلق سماعة هاتف]
[بالفصحى] يتمنّعن…
ما هذا؟ منذ متى تقف هنا؟
منذ شروق يوم العملية.
هممم. [يتأتئ] تعال معي إذًا لشُرب الشاي.
- تعال. - صحيح، الشاي.
- شكرًا لك. - [يتنهد]
- أتعبتك. - لا تعب.
- أسعيد في عملك هنا يا "حمامصي"؟ - لست سعيدًا فحسب، أنا سعيد جدًا.
- هممم. - إنما أنا…
أحتاج أن تسدي إليّ معروفًا. المعذرة، لكنني محرج.
خير؟
إن كان بوسعك أن تتحدث إلى السيد "رخا"، مدير الشركة،
لآخذ إجازة من يوم الأحد القادم لثلاثة أشهر.
- ثلاثة أشهر؟ - فحسب.
- لماذا؟ - سأتأهّل.
- إلام ستتأهل؟ - سأدخل.
- إلى أين ستدخل؟ - سيكون لي بيتي.
- أجل، ماذا تقصد؟ لا أفهمك. - سأدخل العش.
- ستتزوج! آه. - أجل.
هذا أول يوم عمل لك، وتطلب إجازة؟
- يا لجرأتك يا "حمامصي". - سأشرح لك.
أبوها أخبرني أنه لن يزوّجني بها إلا بعد أن أحظى بوظيفة…
كفى! بعد أن تنتهي زيارة الغد، أعدك بالتحدّث إلى السيد "رخا".
- فليوفّق الله خطاك. عندي سؤال. - هممم؟
هل "صفر" اسمك الحقيقي؟
بالطبع لا، هل ثمة من يُدعى "ًصفر"؟ اسمي الحقيقي "تسعة".
- آه! - ماذا تفعل؟ إني ألقي مزحة.
إما تضحك مجاملةً وإما تجلس عند البوابات بلا صوت.
خاصةً وأن اسمك "حمامصي"، لا "أحمد" مثلًا.
آسف، معذرةً. كنت أريد معرفة القصة وراء اسم "صفر"؟
لا شيء.
حين وُلدت، أراد أن يسمّيني "صقر".
وفي مكتب السجل المدني حين أصدروا شهادة الميلاد، نسوا نقطة.
- فأصبحت "صفر". - آه.
- ليس سيئًا. - وماذا أيضًا؟
- لا شيء مطلقًا… - ألاحظ أنك تمازحني وتنسى فارق الأقدمية.
انزل إلى كشك الحراسة، ونصيحة مني،
طوال فترة عملك معنا، التي أشك أنها ستطول،
حاول الاستفادة من خبرة العميل "صفر" في أصول التأمين وقواعده.
الواقف أمامك وضع خطة مُحكمة لتأمين هذا المتحف ضد دخول أي لصوص.
[موسيقى ملحمية تبدأ]
لا عن طريق السُلم ولا عن طريق نافذة.
وجود بوابات لكشف المعادن على جميع المنافذ يضمن لك عدم دخول أي أسلحة حادّة
في هذا المتحف الفني العظيم.
- [تتوقف الموسيقى الملحمية] - من يرد الموت فليتحرك.
ومن يريد العيش؟
يصمت ويتجاهل ما يحدث حتى ننتهي ونرحل.
[يضحك باستهزاء] [يطقّ بلسانه]
واضح أنك فتحت بابًا لا يسعك مواجهته.
- اهرب يا "حمامصي"! - إنها تلسعني بشدة!
- [موسيقى كوميدية تبدأ] - [يلهث ويئن]
- [هامسًا] "حمامصي" وإشارة. - أُصبت يا "صفر".
لا أريد الموت!
تحدّث إليّ عبر الجهاز. تحدّث عبر اللاسلكي.
- واسمي العميل "صفر". - أهذا وقت مناسب!
["صفر"] من هذه اللحظة، ستُشكّل غرفة عمليات بقيادتي.
وكل تعليماتي ستُنفّذ بمنتهى الصرامة.
زفافي بعد أسبوع. لا أريد أن أموت!
لا أريد أن أموت!
أضمن لك هذا الجزء إن أطعتني. "حمامصي"، نفّذ الخطة "أ".
- وما الخطة "أ"؟ - التعتيم التام.
إنني أموت يا غبيّ!
أولًا، أنت بطل! ثانيًا…
الخطة "أ" تقتضي…
[تتواصل الموسيقى]
…الزحف للوصول إلى لوحة الكهرباء العمومية، وفصل التيار الكهربائي،
مما يؤدي إلى التعتيم التام.
- لا أحتمل! - أنت…
[تتوقف الموسيقى]
- …[هامسًا] بطل. - أجل.
أنا بطل.
أنا بطل!
- ["حمامصي" و"صفر" يصرخان] - [الموسيقى الكوميدية تتواصل]
- هششش. - انجدني يا "صفر". أنا أنزف إلى الموت.
وصلنا إلى مرحلة جيدة للغاية، ونريد الحفاظ عليها.
العميل "صفر" بنفسه سينفّذ الخطة "أ".
أما أنت، فستنفّذ الخطو "و".
لا أفهم منك شيئًا!
الخطة "و" تقتضي المواجهة المباشرة مع الخصم والاشتباك معه بمجرد حدوث التعتيم التام.
وليس بداخلي شك أنك ستستطيع فعل هذا. أتعرف السبب؟
لأنك…
بطل.
[تتوقف الموسيقى]
[تبدأ موسيقى مشوقة]
[رنين معدن]
نجّنا يا الله! آه.
[تخفت الموسيقى حتى تتوقف]
[أزيز كهربي ضعيف]
[تتواصل الموسيقى المشوقة]
[تعلو حدّة الموسيقى]
[تخفت الموسيقى ويعلو صفير]
[تتوقف الموسيقى فجأةً]
[ موسيقى أغنية "أونلي يو" لـ"ذا بلاترز" تبدأ]
[تتوقف الأغنية فجأةً]
- "حمامصي" وإشارة. - ماذا تريد مني؟
تم تنفيذ الخطة "أ" بنجاح. حان دورك يا بطل لتنفيذ الخطة "و".
["صفر"] ستتحرك تجاههما، وعند سماع إشارة مني،
سأعيد الكهرباء في منطقتهما.
عليك مباغتتهما، وأنا في طريقي لكي نقضي عليهما.
وفي صباح الغد، نذهب لشراء بدلة زفافك يا بطل.
- فلينتقم لي الله منك. - ونعم بالله.
["صفر"] "حمامصي"،
الخطة "و"…
ابدأ التنفيذ!
[موسيقى جنائزية محزنة تبدأ]
"حمامصي" وإشارة.
أهذا وقت التكاسل؟
[تتوقف الموسيقى المحزنة]
هكذا، تبدأ المعركة.
[تتواصل الموسيقى المشوقة]
[تتحول الموسيقى إلى كوميدية]
"حمامصي"!
"حمامصي"!
♪ إنه خطير أيها الناس ♪
♪ إنه خطير يا جماعة ♪
♪ له مكانة وشهرة ♪
♪ خطير ببشاعة ♪
♪ ذكاؤه يحيّر ♪
♪ له أداء أسطورة ♪
♪ كلامه العادي ♪
♪ أقوال مأثورة ♪
♪ تجده حين تحتاج إليه ولديه وقار ورزانة ♪
♪ احذر ألّا تصيبك خدعته فليس عنده عزيز ♪
♪ الويل إن تضايق احذر منه كي لا يهينك ♪
♪ كرامتك ستُهدر وهذا ليس لطيفًا ♪
♪ يصيب أهدافه ولم يخطئ واحدًا ♪
♪ ودائمًا صورته على أغلفة المجلات ♪
♪ الجريء والبريء واللئيم والقديم ♪
♪ والطيب واللطيف والحبيب والوسيم ♪
♪ لا تجد غيره على لوحات الإعلانات ماهر وحتى الخوف لا يغلبه ♪
♪ شابّ رهيب وغريب ومتبجّح شابّ لن تجد مثله إلى الأبد ♪
♪ محتاط ويتفادى ♪
♪ سهامًا إن أتت طائشة ♪
♪ ثمة أشخاص إن ماتوا ♪
♪ سيظلون على قيد الحياة ♪
[سارينة تعلو]
[أصوات أجهزة اللاسلكي وسط غمغمة خافتة]
أبلغاني إن ظهرت معلومات عن فرد الأمن الآخر.
أمرك يا سيدي. شكرًا لحضرتك.
أرجو ألّا يكون الشاب الآخر قد أصابه مكروه.
اتصلت بهم في الشركة ليتصلوا بأهله، حالما يظهر سيبلغونني على الفور.
أرجو ألّا يظهر وألّا أراه ثانيةً.
[دقات تعلو]
["صفر"] لن تذهب حياة "حمامصي" هباء يا سادة!
["صفر" يتأوه]
- لن تذهب حياة "حمامصي" هباء يا سيد "رخا". - اهدأ يا "صفر" واحك ما حدث.
حدث أنني باستخدام صاعق كهربائي بطاريته ضعيفة
ولا يصعق بشدة، يمكن قول إنه يلسع.
استطعت التصدي لعصابة سطو مسلح معها مدفع "آر بي جيه"
ورشاش متعدد الطلقات ودبابة عليها… [يتلعثم] …رشاش "غرينوف".
- ماذا تقول؟ - كيف سُرق المتحف يا سيد "صفر"؟
لا يُوجه هذا السؤال لي. أنا كـ"صفر" راض عن نفسي تمامًا.
إلى من تود التحدث إذًا؟ ألست فرد الأمن المسؤول عن مناوبة الليل بالمتحف؟
المسؤولية لا تقع على عاتقي منفردًا يا سيد "رخا".
ألم يكن "حمامصي" موجودًا؟ رحمه الله.
لكن ماذا أقول، "اذكروا محاسن موتاكم." هو الآن بين يدي من هو أرحم منا جميعًا.
لكن ما أستطيع قوله إنني دافعت منفردًا ببسالة مقاتل
- عن الفن المصري العظيم. - هلّا تحكي لنا ما حدث بالضبط.
ما حدث يا سيدي أن اثنتين من الحور العين هاجمتانا في أثناء تأديتنا مهام وظيفتينا.
إحداهما بجسد ممتلئ والثانية فارعة.
نجحت في السيطرة على ممتلئة الجسد الأقصر قليلًا.
فأطلقت علينا الفرعاء الأطول قليلًا النار.
فتوجّهت لارتداء بزة المحارب وسرت بخطى ثابتة نحو ممتلئة الجسد الأقصر قليلًا.
فأتت الفارعة الأطول قليلًا وباغتتني من الخلف
ثم ركضتا خارجتين من الباب الأعرض، فنظرت إليهما عبر النافذة الأضيق،
- فوجدتهما قد هربتا للأسف. - وما الذي سبب لك هذا؟
ألم أقل لحضرتك "اذكروا محاسن موتاكم"؟
سجّلت كاميرات المراقبة ما حدث يا سيدي.
["شروق"] إكليل الجبل مع حبة البركة أفضل من الكرياتين الذي تضعين وأوفر.
بدلًا من الذهاب… "صفر"!
أين كنت طوال هذا الوقت؟
عرفت ما حدث وقلقي عليك يقتلني. واتصلت بك لكن هاتفك كان مغلقًا.
كنت في المخفر أسدل الستار على جريمة مكتملة الأركان.
رئيس المباحث مشكورًا أخذ أقوالي وأخلى سبيلي بضمان محلّ إقامتي.
[تطق بلسانها] تبدو مرهقًا يا مسكين.
وكيف تريدين أن يبدو رجل لم ينم الليل؟
- معك حقّ. ما حدث لم يكن هينًا. - "شروق"، أنا…
[موسيقى درامية تتصاعد]
أنا أعفيك من أي التزام بيننا.
أمثالي يحملون أرواحهم على كفوفهم دائمًا.
أي روح على أي كفّ يا رجل؟ لا تبالغ.
كيف وفي مناوبتك تُرسل لشراء السجائر؟
سأكلم كلامي لاحقًا… مهلًا يا "صفر". اسمع يا "صفر"، تمهّل.
- تمهّل يا "صفر". - هل السيد "رخا" في مكتبه؟
لحظة يا "كوكو". ماذا تفعل؟
[بالإنكليزية] السيد [بالمصرية] "رخا" أمر بنقلك من قسم التأمين إلى قسم النظافة.
ولا يريد رؤية وجهك حتى تنتهي التحقيقات.
- انتظر يا "صفر"… - هششش. ارحلي إلى منزلك يا "شروق".
هذا وقت تصفية الحسابات.
ليس "صفر عبد اللطيف شدّاد الهمم" برجل يسلّم سلاحه ويمسك مكنسة!
لا عمل عيّنتك فيه إلّا وخربته.
أوكلت إليك حراسة مسرح، فاغتُصبت الراقصة في أثناء مناوبتك.
- أخبروني أنهم إخوتها. - نصّبتك في مصرف، سُرقت عشرة ملايين دولار.
- بل جنيه. عشرة ملايين جنيه. - ماذا تريد مني؟ اشرح لي.
أتعرف؟ لقلّت الخسائر لو كنت قد تركت اللصّتين تسرقان المتحف.
ندمي على توصية أبي عليك قبل موته!
- رحمك الله يا حاجّ "نور الدين". - [باب يُطرق]
ادخل.
ثمة شخص بالخارج يُدعى "إحسان الوكيل" يقول إن لديه موعدًا مع حضرتك.
- فليتفضّل. ولتتفضل أنت أيضًا! - حسنًا.
تفضّل بالخروج!
سأتركك لتباشر مهام عملك، لكنني سأعود.
سأعود لنتناقش وتعود الأمور إلى نصابها الصحيح.
["رخا" صائحًا] إلى الخارج!
[موسيقى مشوقة هادئة تتصاعد]
- لحظة يا "كوتوموتو". تفضّل يا سيدي. - شكرًا.
[الضيف] "إحسان الوكيل"، مدير مكتب الدوقة الإنكليزية "حورية سراج الدين".
- أهلًا وسهلًا. تفضّل. - هذه بطاقتي.
[موسيقى كوميدية خفيفة تتواصل]
["إحسان"] قد ترى من الغريب أن ثمة دوقة إنكليزية تُدعى "حورية".
["إحسان"] الدوقة "حورية" مصرية.
حصلت على الجنسية واللقب بعد زواجها بدوق إنكليزي.
سافرا وعاشا في "إنكلترا"، وهناك أنجبا "ليلي"، ابنتهما الوحيدة.
- وكيف أستطيع مساعدتك يا سيدي؟ - غدًا ستصل الدوقة وابنتها إلى "مصر".
["إحسان"] إنهما تفضّلان أن تكون زيارتهما لـ"مصر" غير رسمية.
لهذا نكتفي بالتعاقد مع شركة أمن لتوفير الحماية اللازمة.
["رخا"] هذا شرف لنا يا سيدي. هل لي بمعرفة التفاصيل؟
["إحسان"] سنعرف كل التفاصيل في [بالإنكليزية] اجتماع عبر "زوم"
مع مدير المراسم لدى الدوقة.
- في الـ4؟ - الساعة الـ4؟ أي بعد أربع ساعات؟
بالضبط. سأكون في انتظار مسؤول التأمين الخاص بكم.
والعنوان في بطاقتي لديك.
- شرّفتنا زيارتك. مع السلامة. - شكرًا لك.
[الموسيقى الكوميدية تتوقف]
اتصلي بقسم الحراسات اللصيقة وبلّغيهم بأنني أريد "حسام".
عُلم يا سيدي.
هل لي أن أعرف ما يميّز "حسام" عني؟
- أنه يشعر. - ياه؟ هل وصلت بنا الحال إلى هذا؟
[رنين هاتف]
مرحبًا. نعم يا سيد "جودت".
ماذا؟ إنهاء التعاقد؟
لماذا؟
لم تنهي التعاقد؟ أؤمّن لكم الحراسة والنظافة منذ 15 عامًا.
- من أجل خطأ لا يد لنا فيه. - اهدأ.
- هذا ظلم وافتراء. - لا داعي للغضب.
- لا تغضب. إليّ به يا سيد "رخا". - لا يصحّ. هذا حرام.
- ما هذا؟ - اجلس واسترح.
ما الأمر يا "جودت"؟ ماذا يا… نعم؟
[يضحك مستهزئًا] ماذا تعني بمن أنا؟
ألم تسمع بالعميل "صفر"، الذي كاد يضحّي بحياته وهو يحرس فن "مصر".
ثم بأي عقود تهددنا يا رجل؟ انتظر يا "رخا".
عن أي عقود… الغ العقود كلها!
لا، اثبت مكانك! اجلس يا "رخا"، انتظر.
أجل، اسمع… "جودت"! لو… [يطقّ بلسانه]
أغلق الخط لأطلب الإسعاف للسيد "رخا". أيعجبك ما تسببت أنت فيه؟
[موسيقى مشوقة تتواصل]
إسعاف!
أين كان مختبئًا لنا هذا يا الله؟
- ما الذي حدث له؟ - حسنًا، سأدعو لك. لا ترهق نفسك.
الصوت يا قوم، لا أستطيع سماع الرجل!
- ماذا؟ - ["رخا" يهمهم]
أنا ماذا؟ ماذا أدير؟ لا، كيف أدير شركة؟
لا يا سيد "رخا"، هذه مسؤولية ضخمة.
لا… يا سيد "رخا"، لن أقبل.
زيدوا الأكسجين ولا تحملا همّ مال. الرجل مقارب الموت.
في جنة الخلد يا سيد "رخا".
هيا يا قوم، فليعد كل منكم إلى مكتبه. هيا، لم يقع شيء.
الرجل بخير. تفضّلوا.
من يواجه أي مشكلة، فليتوجه إليّ بصفتي مدير الشركة.
هيا. سيد "عبد الحميد"، اصرف مكافأة براتب شهر لجميع العاملين،
وضاعفها ثلاثًا لي أنا ولـ"شروق" بمناسبة فسخ عقود المتحف. تفضّل.
هيا. آنسة "هنادي".
أبلغي "حسام" أنه مفصول واجعلي عامل المرأب يخرج لي دراجتي النارية.
[يضحك مستهترًا]
[موسيقى كوميدية تتواصل]
[الموسيقى تتوقف]
لا بأس بالمكان.
يا للجمال الفتّان.
فضلًا أبلغي السيد "إحسان" أن العميل "صفر" مندوب شركة "الرخا" وصل في تمام الـ4 عصرًا.
الـ4 إلا رُبع بتوقيت "غرينتش".
أجل.
[بالإنكليزية] أفضّل ألّا يظهر الحارس الشخصي أمام الغرفتين.
["إحسان"] حسنًا. مفهوم.
مندوب شركة "الرخا" للأمن وصل يا سيدي.
إذا لم تجد لك مكانًا بين العظماء،
فلتصنعه بنفسك.
أمام حضرتك العميل "صفر عبد اللطيف شداد الهمم"
معي بكالوريوس زراعة وحاصل على دبلوم مكافحة عفن البطاطس.
- تفضّل بالجلوس. - [يتنحنح]
ماذا تود أن تشرب؟
قهوة قليلة السكّر. لم أنم طوال الليل.
فنجانا قهوة من فضلك.
[بالإنكليزية] هذا فرد الأمن الذي استطعت الوصول إليه والاتفاق معه
بفضل معارفي.
[بالمصرية] هل تحضر [بالإنكليزية] صفًا؟
[يتنشق ويزفر بحدة] [بالإنكليزية] يا سيد "أليكس".
دعني أقدّم لك السيد…
- [بالمصرية] ما اسمك؟ - أخبرتك به للتو…
- لو كنت منتبهًا… - ما اسمك؟
"صفر عبد اللطيف شداد الهمم".
[بالإنكليزية] …السيد "صفر عبد اللطيف شداد الهمم".
السيد "أليكس"، مدير المراسم لدى الدوقة.
مرحبًا يا سيد "صفر".
السيد "وكيل" سيبلّغك بتاريخ وصول الدوقة وابنتها.
وكذلك اسم فندق إقامتهما.
كل ما نطلبه منك أن ترافقهما في كل الأوقات
من دون أن يلاحظك أحد.
كلما زاد الانتباه إلينا…
[موسيقى كوميدية تتواصل]
[بالمصرية] هل توقفت الشاشة بسببنا أم إن المشكلة بالإنترنت؟
[بالإنكليزية] ماذا تقول؟
[بالمصرية] عاد الإنترنت ثانيةً.
["أليكس" بالإنكليزية] هلّا تتحدث بالإنكليزية لأفهمك.
يبدو أن السيد "صفر" لا يتحدث بالإنكليزية.
[يتنهد]
- [بالمصرية] ماذا قلت له بشأني يغضبه هكذا؟ - أخبرته أنك لا تعرف شيئًا في الإنكليزية.
[بالإنكليزية] لا!
لا… أنا أتحدث…
لا تترك… أممم…
[بالمصرية] يجب أن أتذكّر.
"آي"؟ لا، هذه المقابلة لكلمة "عين".
- ما مقابل "أذن" بالإنكليزية؟ - ما الذي تريد قوله بالتحديد؟
- أريد أن أقول له ألّا يفتح أذنه لأي شخص. - [بالإنكليزية] اطلب من هذا الأحمق الجلوس
- والابتعاد عن الكاميرا. - [بالمصرية] تفضّل بالجلوس.
- هيا اجلس! - "اجلس"؟
تُسمى "سيت داون".
يقول "اجلس!"
إن أردت قولها بصيغة احترام، فتُسمى "بليز، سيت داون".
[بالإنكليزية] أعتذر بشدة من هذا. يمكنك متابعة ما تريد قوله.
أجل، كما كنت أقول، الدوقة وابنتها تودّان أن نحافظ على سرّية هذه الزيارة.
لن تطول إقامتهما بالشكل…
[موسيقى كوميدية تتصاعد]
[بالمصرية] أهذا فنجان القهوة خاصتك؟
أنا آسف.
ظننته فنجان القهوة خاصتي. أشربها بأسلوب معين، بالتغطيس.
البعض يحتسيها، والبعض يرتشفها،
إنما أنا، فأغطّسها.
[بالإنكليزية] هل أنت متأكد أن هذا الرجل مؤهل للمهمة؟
مدير شركة الأمن
أكّد لي أنه أكفأ شخص لأداء المهمة.
حسنًا. رجاءً أخبره بطلباتنا بعد مكالمتنا.
ستكون الإقامة قصيرة وسريعة، ستصلان غدًا.
- ستصل الطائرة في تمام الـ6:30 صباحًا. - [شخير يعلو]
ستعرفان جميع التفاصيل من الدوقة "حورية".
هذه بضعة صور للدوقة وابنتها كي يتمكن من التعرف عليهما.
["إحسان"] لا داعي للقلق. سيكون كل شيء على ما يُرام.
حسنًا. أنتظر مكالمتنا غدًا. وداعًا.
- [يتواصل الشخير] - ["إحسان" يتنهد]
- ستصل الطائرة غدًا في الـ6:30 صباحًا. - أه.
- يجب أن تكون هناك قبل الموعد بساعة. - هممم.
ثمة من سينتظرهما عند باب الطائرة وسينهي جميع الإجراءات.
- ["صفر"] أه. - ["إحسان"] أما أنت، فستنتظرهما بالخارج.
- من دون أي لفت للأنظار. - هممم.
ما أراك [بالإنكليزية] السيد "أليكس" [بالمصرية] إياه من صور واضح بالطبع؟
- [يتلعثم] أجل. بالطبع. - تفضّل.
هذه 20 ألف دولار من أجل تجهيزاتك.
تجهيزاتي؟ [يضحك مستهزئًا]
احتفظ بمالك لنفسك يا سيد "إحسان"، أنا كفيل بتجهيزات زواجي.
من أجل تجهيزاتك للمهمة. تفضّل.
20 ألف دولار من أجل المهمة. كم عامًا ستقيمان هنا؟
إنهما يومان. وهذه دفعة أولية حتى تحضر لنا فواتير بالمصروفات.
فواتير؟ لا، أنا آسف. أرفض التشكيك في نزاهة وأمانة العميل "صفر".
- أعطني النقود. قلت أعطني النقود. - لا، لا بأس. حقًا.
[موسيقى مشوقة تتصاعد]
[رنين هاتف]
"(إحسان)"
- مرحبًا. - سأرسل إليك صورة وبيانات فرد الأمن فورًا.
أعدك أنك لن تتعب كثيرًا.
أرسل إلينا الله هدية من السماء تسهّل علينا كل شيء.
سأصل غدًا. سلام.
[يزفر]
[تعلو حدة الموسيقى المشوقة]
سأرسل إليك صورة فرد الأمن
الذي سيستقبل السيدة وابنتها في المطار.
- حسنًا. - لاحقه ولا تتركه.
فلتبق العروستان معكم.
- وحينئذ، سأخبركم بما تفعلون. هيا. - حسنًا يا زعيم.
[تتوقف الموسيقى المشوقة]
- [مقرئ يتلو في الخلفية] صدق الله العظيم. - رحمك الله يا "حمامصي". تركنا فجأةً.
- [رجل] فلينتقم الله ممن كان السبب. - لا رأيت فيك مكروهًا.
[يتنهد مطولًا]
- [رجل 2] اللهم انتقم ممن كان السبب. - شكر الله سعيك.
[غمغمة المعزّين]
البقاء لله.
البقاء لله.
- البقاء لله. - شكر الله سعيك.
- أين أم البطل؟ - تجلس بالداخل هناك.
ألهمها الله وإيانا جميعًا الصبر وانتقم لها ممن كان السبب.
كفى!
- لا رأيت فيكم جميعًا مكروهًا. - [المعزّين] لا إله إلا الله.
أُلهمت الصبر يا أمي.
بإذن الله يا بنيّ. شكرًا لك.
أتعاطف معك بشدة.
رحمه الله. مات بطلًا.
أقسم لك، وليس لأنني أتحدث إليك،
لكن آخر كلماته…
- كانت، "أنا أنزف." - [تنتحب]
حسبي الله ونعم الوكيل.
- كان زواجه بـ"ميادة" بعد أسبوع. - أعرف.
لم يملك الوقت ليهنأ بزواجه.
[تواصل النحيب]
فلينتقم الله ممن كان السبب.
ولماذا الدعوة على شخص بهذا؟
يمكننا الدعاء للمتوفى بالرحمة وللجميع بالهداية.
[يطقّ بلسانه]
- لا حول ولا قوة إلا بالله. - [تتأوه متفجّعةّ]
امسكي يا أمي.
هذا مبلغ بسيط، وإن احتجت إلى أي شيء، فأنا موجود.
أدام الله نعمته عليك يا بنيّ. طال عمرك.
[أغنية "أونلي يو" لـ"ذا بلاترز"]
- [تتوقف الأغنية فجأةً] - [الأم تواصل النحيب]
["فتاة"] توقّف.
- هذه "ميادة"، خطيبة "حمامصي". - حقًا؟
تماسكي يا بطلة.
تفضّلي. هذا مبلغ بسيط.
وإن احتجت إلى أي شيء، أيًا كان، فأنا موجود.
[سارينة شرطة نغمة هاتف]
"حبيبتي"
- أهلًا يا "ميادة". [يتلعثم] أجل. - "ميادة"؟
من "ميادة" يا "صفر"؟
أصبحت جاهزة وأنتظرك. هيا.
حسنًا. أخبرتك أنني قادم يا "ميادة"… يا "شروق".
كفاك. [يطقّ بلسانه]
لا حول ولا قوة إلا بالله. كفاك.
الخسارة كبيرة يا "حمامصي".
[الأم تواصل النحيب]
تفضّلي يا سيدة السيدات.
- هل أنت متأكد يا حاجّ "عبد اللطيف"؟ - تأكدي يا ابنتي.
هذا علم مجرّب.
ستضعين مسحتين أسفل عينيك بضعة أيام
- وستختفي كل هذه الهالات البيضاء تمامًا. - حسنًا يا حاجّ.
30 فحسب.
- شكرًا لك. مع السلامة. انتبهي لنفسك. - سلام.
["عبد اللطيف"] اللعنة عليك يا رجل. لا إله إلا الله. ماذا فعلت بالسيدة؟
ألن تتوقف عن التصرف بغباوة يا بنيّ؟ إن كنت لا تستطيع قيادة الدراجة البخارية
فأخبرني أن أحضر لك سائقًا.
ماذا دهاك يا حاجّ؟ هل تقرب لك أم ماذا؟
أم إنك أصبحت لعوبًا بعد وفاة أمي رحمها الله؟
ألم أخبرك مرارًا ألا تأتي على ذكر أمك بلسانك القذر هذا؟ ألا يكفيك ما حدث؟
تلومني عشر سنوات، وأخبرتك مرارًا أن لا ذنب لي حقًا.
لم أجرم حين سخّنت رغيفين وتركت النار مشتعلة.
وهل سخّنت رغيفين فحسب؟
- لقد سخّنت أمك والبيت كله. انتقم الله منك. - [يطقّ بلسانه]
كفاك يا حاجّ.
- توقّف يا فتى. - كفى.
- إلى أين تغرب؟ - سأخرج برفقة "شروق".
- أخيرًا! امسك! - آه. [يشهق مطولًا]
- شيء أحتفظ به من أجل مشوارك هذا. - ما هذا؟
تأخذ منها ملعقة صغيرة إلى كأس ماء مغلي، وتقلّبها جيدّا.
وتسقيها إياه. ثم تصحبها إلى "المقطم".
- هوب. ستدعو لي. - أحلّفك بذمتك ودينك،
- هل ثمة أب يقول لولده هذا الكلام؟ - أليس قوله أمامك أفضل من قوله خلف ظهرك؟
اسمع، لا شأن لك بي أنا و"شروق". اذهب إلى عطارتك وتابع عملك.
ماذا ترى في محل العطارة؟ هل أصبح عيبًا الآن؟
أليس محل العطارة هذا ما أمّن لك ارتداء هذه البدلة التي تتبختر بها؟
أليس هو محل العطارة الذي لا تريد دعمي ومساعدتي فيه؟
يا حاجّ "عبد اللطيف"، أحترم محل العطارة، لكنه لا يشبهني.
خُلقت بأنف بوليسي.
- [موسيقى حماسية متصاعدة] - [بالفصحى] بذهن محقق.
- بقلب جندي لا يخشى إلا الله. - [بالمصرية] وعقل طفل في السابعة.
- هل تسخر؟ - أجل، هذه الحقيقة.
ارحل إذًا.
ارحل وتابع عملك، هيا.
- ما سبب هذا الاستعجال؟ - هيا.
- أتت "شروق". - آه.
[موسيقى رومانسية هادئة]
[بالإنكليزية] استمتعا.
- لماذا تأخرت؟ - آسفة، قررت اختيار زي مميز وأنيق
- تحسبًا إن خرجنا في مكان فخم. - "شروق"، أنت جميلة جدًا من دون ثيابك.
- احترم نفسك. - إممم… جميلة في أي ثياب.
- شكرًا. - [هامسًا] حسنًا.
أخبرتني أنك تريدني في شأن ما، ما هو؟
[أغنية "أنا جيت" لـ"عطّار"]
يا للطافته.
[صياح وتصفيق الحضور]
[ضحكة رقيعة في الخلفية]
يا للهول.
- يا للهول يا "صفر". يا للهول. - توقّفي.
- انظر ماذا ترتدي هذه الفتاة. - توقّفي يا فتاة كي لا تفضحينا.
حسنًا. اسمع، هل لنا بعقد قراننا هنا؟
أتعرفين كم يكلّف حجز ليلة هنا يا "شروق"؟
- تأدبي يا "شروق". - حسنًا.
ألم تقل إن عملك الجديد أجره مجز؟
أخبرتك أنهما دوقة وابنتها. أتعرفين ما يعنيه هذا؟
لا.
مثل السيدة "سوسن بدر" لكن من "إنجلترا".
ياه؟ إنها "نفرتيتي مصر".
عمل مربح وربحه مجز. انظري.
[تصيح] ماذا؟ [هامسةً] يا "صفر"، خبئه عن الناس.
["صفر" يغمغم]
الخبر الجيد أنني اخترتك لتكوني أولى أعضاء [بالإنكليزية] الفريق.
[بالمصرية] أرأيت كيف أثق بك وأنت لا تثقين بي لإعطائي غرضي منك؟
- "النونو عمّهم"! - "صفر كلّهم"!
- افتقدتك! - وأنا أيضًا.
[تتواصل الأغنية بالخارج]
أعرّفك بثاني أعضاء [بالإنكليزية] فريقي.
- [بالمصرية] "النونو"! - كيف حالك؟
- ["شروق"] مساء… اللعنة عليك. - ماذا تفعل؟
- أهي زوجتك؟ - شيء من هذا القبيل.
إذًا هي فتاة تريد أن تأخذ غرضك منها بشدة.
- هذه خطيبتي. - وتريد أن تأخذ غرضك منها.
- هل يبدو عليّ هذا؟ - أجل.
"شروق" خطيبتي. هذا "النونو"، رفيق العمر.
- "النونو" الكرامة. - ["النونو" يطقّ بلسانه]
- "النونو" الأمانة. "النونو" الصدق. - أشكرك.
- أدام الله المعروف بينكما. - شكرًا جزيلًا.
يا "نونو"!
- أنت يا خائب. - نعم يا رئيسة.
مسحت الكرامة.
- أعطني إياه. - ماذا أعطيك؟
أين باقي الـ2,000 جنيه؟ هاته.
هل سحبت الكرامة؟ اسحبي الأمانة.
- أين "حنان"؟ - هممم.
ألم تقل إنها ستأتي للرقص؟ برنامج اليوم معتمد عليها.
خبر حزين يا رئيسة. أخوها أتى من مسقط رأسها لتوه
ليخبرني إنها تعرضت لحادث دراجة بخارية على "الدائري".
[الرئيسة] لا حول ولا قوة إلا بالله. البقاء لله يا رجل.
- ونعم بالله. آخر شيء كان الصدق؟ - سحبتها من دون أن تقول.
أرجوك ألّا تحزن يا رجل.
أقسم إنها الآن في مكان أفضل من مكاننا هذا.
يا رئيسة، سأصحبه إلى أي مكان لينفّس حزنه لأنه مهموم للغاية.
- آه. - أرجوك لا تحزن. أقسم إنها في مكان أفضل.
نحن لا نعرف شيئًا عن [بإنكليزية ركيكة] اللغة الإنكليزية.
[بالمصرية] كيف سنعامل الدوقة وابنتها؟
سأسهر اليوم على كتاب [بالإنكليزية] القواعد [بالمصرية] للصف الثالث الإعدادي.
وإن شاء الله، فسيأتي حواري مع الدوقة من الجزء الذي ذاكرته.
لقد تصرّفت بالفعل.
كيف تتصرفين دون الرجوع إلى قائدك المباشر أيتها العميلة الرديئة؟
مهلًا يا "صفر". اتصلت بمدرب التايكوندو السابق لي.
بارع ويتحدث بثلاث لغات وسينفعنا.
- هل لي أن أعرف اللغات الثلاث؟ - الإنكليزية والإيطالية والإسبانية.
- هل أحضرت "كريستيانو"؟ - لا، بل "كاظم".
ها هو وصل.
[مقطع من أغنية "قولي أحبك" لـ"كاظم الساهر"]
أدعو ألّا يكون هو.
- "شروق"… - ماذا؟
هل حاول هذا الشاب مسك يدك في أثناء فترات التدريب؟
- إممم… [تطقّ بلسانها] لا أتذكّر. - أمسكها إذًا.
"شروق"، لن أكرر كلامي،
هل حاول هذا الشاب مسك يدك في أثناء فترات التدريب؟
يدي؟ لا.
- اقسم إنه أمسكها. - "شروق".
- أهلًا يا "كاظم". - ماذا بك؟
مساء الخير. "كاظم"، مدرّبها.
مساء الخير.
"صفر"،
خطيبها.
- أخبرني، كم عمرك يا "كاظم"؟ - 33.
[يضحك مستهزئًا] أنا 39.
أفوز.
- أين تسكن؟ - في مدينة "الشيخ زايد".
أنا من حيّ "الجمالية".
- حيّ عريق وله جذور. - أهلًا.
أفوز.
- في أي مدرسة تخرجت؟ - "الليسيه".
- تعادل. - لماذا؟ ما كانت مدرستك؟
تعادل.
نصل إلى المؤهل. ما مؤهلك؟
[بالإنكليزية] دكتوراة [بالمصرية] في الهندسة.
"إتش دي إف" حراسات.
- [يضحك ساخرًا] باركيه؟ - "قلبظ" بجنيه.
[يصيح متحمسًا] لا ترحمه. هو يفوز.
- أنت مفصول قبل أن تبدأ يا "كاظم". - نعم القرار.
- سلام. - انتظر يا "كاظم".
هكذا ستبدو منعدم الثقة في نفسك وغيران منه.
هل يغار العميل "صفر" من حشرة مثل هذا؟ هل أنت مغفل أم ماذا؟
- مغفل؟ أتقول إنني مغفل يا "كلّهم"؟ - أجل، أقول هذا.
[حديث في الخلفية من دون صوت]
- عجبًا! ما خطب صديقك يا "ًصفر"؟ - يركض حين يغضب.
عميل مؤقت تحت التدريب "كاظم"، أهلًا بك في [بالإنكليزية] الفريق.
[يتأوه] [بالمصرية] يدي!
[موسيقى كوميدية]
كُلّفت بحماية دوقة وابنتها
قادمتين من "لندن" إلى "مطار القاهرة" على متن طائرة "إير باص 320"
في الـ6:30 صباحًا.
أحب أن أعرّفكم بنفسي،
العميل "صفر"، رئيس [بالإنكليزية] الفريق.
[بالمصرية] العميلة "شروق"، نائب رئيس [بالإنكليزية] الفريق.
[بالمصرية] العميل "النونو"، نائب رئيس [بالإنكليزية] الفريق
- [بالمصرية] في حالة وفاة العميلة "شروق". - ويحك!
صفّقي يا…
عميل مؤقت تحت التدريب "كاظم"، مترجم [بالإنكليزية] الفريق
[بالفصحى] وكبش فداء يُضحى به في أوقات الخطورة.
- ماذا؟ - [يصيح مستهجنًا]
- يا "أقلّهم". - هذه المهمة يجب أن تتم بسرية تامة
ومن دون لفت للأنظار. أظن أن الأمر بديهي.
وبالنسبة إلى الراتب؟ "شروق" اتفقت معي على راتب قدره 500 دولار في الليلة.
أريدك للحظات أيتها العميلة "شروق".
[الموسيقى تتوقف]
كيف تتفقين معه على الماديات من دون الرجوع إلى قائدك المباشر أيتها العميلة الرديئة؟
لا إله إلا الله. ماذا بك يا "صفر"؟
- "صفر"؟ - ماذا بك أيها العميل "صفر"؟
هل سيعمل الرجل من دون راتب؟ ثم أتعرف ماذا سيكون دوره؟
سيترجم لنا ويؤمّن الموكب
ويضحي بروحه من أجلنا إن تعرّضنا لمحاولة اغتيال إن شاء الله.
هل يستحق الراتب إذًا أم لا؟
- ابتعدي. - حسنًا.
- عميل "النونو"، أريدك للحظات. - أجل.
أنت لا تستطيع التحدث بالإنكليزية تمامًا؟
- [يتلعثم] لا. - هممم.
أي أنه يجب أن يظل المؤقت معنا. حسنًا، اسمع،
امسك. أعطه هذه.
وأخبره أن العميل "صفر" يقول لك إنه سيأخذ الباقي عند إتمام المهمة. هيا.
- ["صفر" يتنحنح] - الباقي بعد إتمام المهمة.
- سأعطيه إياها، إنني أقترضها. - أعطه إياها.
["النونو" يطقّ بلسانه]
يخبرك أن تكتفي بهذه والباقي ستأخذه بعد إتمام المهمة.
ولماذا بعد إتمام العملية؟
لأن عليه تصفية العهدة في النهاية.
لأن هذه أموال ناس.
ولا تتحدث إليّ حتى نهاية العملية.
- [يضحك مستهزئًا] - [يضحك مستهزئًا]
أتحاولان الاحتيال عليّ؟ أين أجري؟
يخبرك أنه ليس الوقت المناسب وأن عليك الهدوء قليلًا.
الهمة يا أبطال. ها؟
- تُرى في من ستنشبون الحريق هذه المرة؟ - [يصيح مستهجنًا] لقد بدأ.
- أبوك يخبرك أنه يريد التحدث إليك بالخارج. - أهذه الأسرة لا يمكنها المواجهة؟
- امسك هذه. - ما هذه يا أبي؟
لم أسقها القنينة الأولى بعد.
- جيد، فقد كانت سمًا. إنما هذه… - لحظة.
- ماذا تعني بأنها كانت سم؟ طبيعي أن نموت؟ - الأعمار بيد الله يا بنيّ. هل ستكفر؟
هل يصدّق أحد أن أمك ماتت ضحية رغيفين؟ كأنها بالكاد كفتة.
ونعم بالله.
- المهم، إليك. هذه خلطة. - ما هذه؟
من يشرب منها ممسكًا بيد أي شخص مهما كان،
لا يستطيع أحد رؤيته لخمس دقائق.
أي إنك إن أحضرت "شروق" إلى هنا وأردت الانفراد بها،
فلن يستطيع أحد مطلقًا رؤيتك لخمس دقائق.
امسك.
أبي، كيف ترى "شروق" في نظرك؟ وكيف تراني في نظرك؟
خمس دقائق.
- وقت طويل؟ - [هامسًا] جدًا.
وضعت في الحسبان وقت [بالإنكليزية] الاستحمام.
[بالإنكليزية] لا أفهم الأمر. نحن نملك طائرتنا الخاصة. لم أردت السفر هكذا؟
الأمر غير منطقي. وأنا غير مرتاحة على الإطلاق.
- [بالمصرية] لا أستطيع مدّ ساقيّ. - [بالإنكليزية] أمي! نحن آسفتان.
ما الضير في التخلي عن حياة الملكية ليومين؟
[بالمصرية] نكون مثل الأشخاص الطبيعيين. هذا أكثر ما يحمّسني في السفر إلى "مصر".
- [بالإنكليزية] من فضلك. - [بالمصرية] أي حماس يا "ليلي"؟
خالتك محجوزة في العناية المركزة وتريد رؤيتي. سيقتلني القلق.
إنها تتمارض بالتأكيد. تعرفين خالتي.
- [بالإنكليزية] لا داعي للقلق. - [بالمصرية] على العموم،
- الحراسة التي رتّبها لنا "إحسان"… - أي حراسة؟ [بالإنكليزية] لقد وعدتني.
لا تقلقي. إنها حراسة متوارية عن الأنظار.
[بالمصرية] لن تشعري بها على الإطلاق. [بالإنكليزية] أعدك بهذا.
[أبواق سيارات وصافرات إسعاف تعزف]
[موسيقى كوميدية خفيفة تبدأ]
- العميل "واحد" وإشارة. - في الموقع ورهن إشارتك.
- ["صفر"] عميلة "اثنان" وإشارة. - مثله.
- عميل مؤقت "ثلاثة" وإشارة. - [بالإنكليزية] في موقعي.
[بالمصرية] ادخر إنكليزيتك حتى تأتي الضيفتان.
مرحبًا سيدتي الأميرة.
[بالإنكليزية] يسعدني أن آكلك.
المعذرة. هل تعرف أسهل طريقة للسفر إلى "العين السخنة"؟
- أجل، حسنًا. - كم تقدّر الأجرة تقريبًا؟
أجل، حسنًا.
[بالمصرية] أنت أحلى "سنو وايت" أم ماذا؟
أين الأقزام السبعة؟ لماذا لم يأتوا معكم؟ الاختبارات السبب، ها؟
- تعالي. - واو.
- بالطبع واو. لم نبخل بشيء. - واو.
عنك يا سيدتي. هيا.
من ستجلس إلى جوار أمها؟ خذيها.
هيا، لنجمع الحقائب.
[بالإنكليزية] انطلق!
تحرّكوا يا زعيم. سنلاحقهم.
[يتواصل عزف أبواق السيارات]
[بالإنكليزية] انظري إلى هذا يا أمي.
[بالمصرية] الحمد لله على سلامتك يا سيدتي. المعذرة. شرّفنا وصولك أيتها الأميرة.
- [بالإنكليزية] يعجبني. - [بالمصرية] تفضّلا.
[بالإنكليزية] تخفّ ممتاز.
- إلى أين تريدان الذهاب؟ - تبالغ في التخفي.
بالطبع إلى [بالإنكليزية] الفندق.
- هذا هو العنوان. - أجل، حسنًا.
[عزف أبواق السيارات يتواصل]
- [بالمصرية] ما هذا؟ - هذا تقريبًا العنوان يا سيدي.
ربما عليك الاتصال بزميل حضرتك الذي يتحدث الإنكليزية.
يا "عبد الهادي"، الأمر ليس سهلًا.
ثم إنني بُلّغت بموقع الفندق.
[بالإنكليزية] أريد الذهاب إلى "العين السخنة".
أجل، حسنًا.
[بعربية غير سليمة] أريد أن أذهب إلى "السُكنة".
"سُكنة"؟
"إن كنت تريدين (السُكنة)، أسكنتك في ضوء (أيوني)."
[يتواصل عزف أبواق السيارات]
[بالإنكليزية] يا إلهي! كم أحب هذا يا أمي. هذا رائع.
مشاعر نقية جدًا.
عميل "صفر" وإشارة، لقد أوقفتنا الإشارة.
- [موسيقى مشوقة تتصاعد فجأةً] - [بوق سيارة متواصل]
["النونو"] الطريق واسع أيها الحيوان.
ماذا يحدث؟ الطريق واسع يا سيدي. لم أقصد الإهانة.
انفعلت فحسب بسبب ما حدث.
- ماذا؟ - ["نونو"] هل ستأخذان "الأدواق"؟
هذا تفعلانه في "دجاج كنتاكي".
لا لإراقة الدماء وإزهاق الأرواح. خذوهما وبارك الله لكما فيهما.
من دون عنف. إن شاء الله، فسيُقبض عليكم بسبب السرعة الزائدة.
لأن انتقام الله كبير.
- [رنين هاتف] - [تخفت الموسيقى المشوقة]
- مرحبًا. - [الزعيم] تمت المهمة.
- [موسيقى مشوقة تتصاعد] - عظيم. توجّهوا إلى المقر، وأنا…
أغلق الخط الآن.
["حورية" بالإنكليزية] أحب أشجار النخيل. وها هو "إحسان".
[بالمصرية] الحمد لله على سلامتك يا سيدتي.
شكرًا لك يا "إحسان".
أريد أن أخبرك بإعجابي الشديد بما رتبته لحراستنا وتأميننا.
[بالإنكليزية] إنهم ممتازون.
[بالمصرية] هدفنا أن نكون عند حُسن ظن سعادتك.
جناحاكما جاهزان ينتظران استقبالكما. تفضّلا.
- [بالإنكليزية] شكرًا لك. هيا يا عزيزتي. - شكرًا.
[رنين هاتف]
["ليلي" بالإنكليزية] إنهم رائعون.
"(صفر)"
- ["إحسان" عبر الهاتف] مرحبًا. - اسمع…
أحسنت. صحيح أنني كنت قلقًا منك في البداية،
لكن واضح أنك تعمل بمنتهى الاحترافية.
- تمدحك الدوقة منذ وصولها يا "صفر". - أي دوقة؟
الدوقة "حورية"، وهل نملك غيرها؟
- هل أمسكتم بالفاعلين؟ - أي فاعل؟
لا. إنني أتحدث إلى أفراد طاقم الحراسة، لأن ثمة صبيًا كان يقضي حاجته.
- عمل مذهل يا "صفر". - العميل "صفر" مبدأه،
إما تنفيذ العمل بشكل صحيح وإما ملازمة البيت.
- أين أنت؟ - ["صفر"] أنا في المرأب.
ألقّن طاقم الحراسة تعليمات مهمة.
حسنًا، سريعًا، سألتقيك في جناح الدوقة لأخبرك بخط السير.
يا سيد "إحسان"،
يرى العميل "صفر" أن يُحجز له جناح خاص ملاصق لجناح الدوقة لمباشرة عمله منه.
أنا في المرأب. حين أصعد أجد الجناح محجوزًا.
[بالفصحى] إلى لقاء قريب.
سلام.
[موسيقى كوميدية خفيفة]
[بالمصرية] لا أملك تفسيرًا واضحًا لما حدث غير أن رحمة الله واسعة.
من هذه اللحظة، لا أريد تصرفات غبية. وصلنا إلى مرحلة جيدة نريد الحفاظ عليها.
- [تتوقف الموسيقى] - من معك ليستا الدوقة وابنتها.
- من هما إذًا؟ - لا أعرف.
تخلّص منهما في أي مكان وقابلني في [بالإنكليزية] الفندق.
سننفذ العملية هنا. تبين أنه ليس ساذجًا كما كنا نظن.
من هؤلاء الناس الذين معك بالأسفل؟ ألم ننبه إلى عدم لفت الأنظار؟
أعتقد أن هذا شأن داخلي خاص بالعميل "صفر".
- لك رؤية النتائج فحسب. - حسنًا.
[بالإنكليزية] الجناح [بالمصرية] 2016 للدوقة "ليلي".
و2017 للدوقة "حورية".
و2018 خاص بحضرتك.
- ألدى سيادة العميل "صفر" أي أوامر لي؟ - هل لي أن أعرف من ينزل في 2019؟
- لماذا؟ - ما بك يا سيد؟ على رسلك.
إن حسه الأمني عال ويريد تأمينهما بشكل محكم.
أمامك 20 دقيقة لتكون في [بالإنكليزية] جناح [بالمصرية] الدوقة "حورية".
قل إن شاء الله.
- ما هذا الذي أعطاك إياه؟ - هذه بطاقة اشتراك [بالإنكليزية] الفندق.
[بالمصرية] مثل النوادي.
نسينا أن نأخذ منه المفتاح. كيف سندخل؟
[يطقّ بلسانه]
ماذا سنفعل للدخول؟ ماذا بعد؟
كيف يُفتح هذا الباب؟
- فُتح الباب يا "صفر". - إذًا، كلمة السر
"كيف يُفتح هذا الباب؟"
تمهّل يا "صفر". كيف يُغلق هذا الباب؟
ما هذا؟
ما هذا؟
ما هذا؟
[موسيقى كوميدية هادئة تتواصل]
- ما هذا؟ - ما هذا؟
- أريد إكمال ما تبقى من عمري هنا. - أشعر أنني سأفقد الوعي.
ما هذا؟ انظر يا "صفر". إنهم يضعون ثلاجة في الخزانة.
- ماذا لو ملأتها بالأجبان ورقائق البطاطس؟ - "صفر"،
لا تعدني ثم تتخلى عني.
"شروق"،
أنت أمام اختبار صعب جدًا لمبادئك. لنكن صريحين.
نحن حاليًا في جناح خاص في فندق لن ندخله ثانيةً أبدًا،
- فرأيي أن نحظى بليلة الدخلة الآن، وحين… - موافقة.
- حقًا موافقة؟ - حقًا موافقة.
لا أصدّق جسدي.
- "شروق"… - ها.
سأدخل لأغسل وجهي. أما أنت، فاستعدي لمعركة
لن يخرج منها أحد سليمًا.
- [تصيح] يا للهول. - [يصرخ بحماس]
عنيف لكن لطيف.
[تتواصل الموسيقى الكوميدية]
♪ هذه… ♪
[تتوقف الموسيقى]
♪ …ليلتي ♪
[تتواصل الموسيقى الكوميدية]
[صافرة شرطة]
الشرطة. اختبئي.
لا تفضحني يا "صفر"، أرجوك. لم أفعل هذا إلا لأنني أحبك. سلّمتك نفسي لأنني أحبك.
سينزلوننا ملفوفين بالملاءات وسنُفضح أمام الجميع!
- إن عرف أبي فسيقتلني يا "صفر". - لا…
- سيقتلني أبي يا "صفر"! - توقّفي.
ما هذه المبالغة؟ هاتفي يرنّ.
أجل يا "إحسان".
["إحسان" عبر الهاتف] انتهت الـ20 دقيقة. ماذا تفعل؟
لم نفعل شيئًا بعد، أقسم…
لحظات وستجدنا أمامك.
[هامسًا] الحمد لله.
أرعبتني. ابتعد عني يا رجل.
[باب يُطرق]
بسم الله الرحمن الرحيم.
تمنياتي بإقامة سعيدة للدوقة الأم والدوقة البرعم والثعلب خاصتها.
- المصريون خفيفو الظل جدًا يا أمي. - جدًا.
إنه ليس ثعلبًا.
هذا "كوزمو"، كلبي.
- مرحبًا يا "كوزموس". - ["كوزمو" ينبح]
أنا العميل "صفر"، قائد طاقم الحراسة.
وهذه العميلة "شروق"، كلبتي… مساعدتي الشخصية.
أنا سعيدة بكل التفاصيل التي رتبتموها للتنكر.
- [بالإنكليزية] أنا منبهرة جدًا. - [بالمصرية] أي تنكر؟ هذا…
- [طرق على الباب] - هششش.
هذا جزء أساسي من مهمتنا يا سيدتي. عملنا.
["حورية"] أممم… وأين العميل الذي أحضرنا من المطار؟
آه. إجراءات التمويه تقتضي يا سيدتي تغيير [بالإنكليزية] مناوبة [بالمصرية] الحراسة
كل رُبع ساعة، لتجنّب لفت الأنظار.
عملنا.
أتعرف؟ زرت بلاد العالم كلها، لم أر دقة في العمل بهذا الشكل.
["حورية"] أرأيت يا "ليلي"؟
[دقات متتابعة صادمة]
- ["حورية"] أترين الدقة؟ - ["ليلي"] أجل، أراها.
طاقم الحراسة بأكمله خدم أسفل قدميك يا غالية.
تقصد أن تقول لحضرتك إن العميل "صفر" [بالإنكليزية] وفريقه
[بالمصرية] مدربون تدريبًا عاليًا جدًا على حماية الشخصيات الهامة.
[موسيقى مشوقة تتصاعد]
- يا سيادة العميل "صفر". - هممم.
تفضّل العصير خاصتك.
[تبسبس] [حركة شفاه من دون صوت]
هذه التدريبات يا سيدتي تتم تحت أي ضغط وتحت أي ظروف
بمنتهى الدقة والاحترافية والشجاعة.
- ["صفر" يصرخ] - ["حورية" و"ليلي" تصرخان]
- ["ليلي" تصرخ] ألا ترى؟ هل أنت حقيقي؟ - أنا آسف.
- الكلب هاجمني يا سيدتي. - ماذا تقصد؟
- اضطُررت إلى أخذ رد فعل سريع. - لا بأس. لم يقع مكروه.
- اذهبي لتبديل ملابسك، سنتأخر. - كنت جاهزة يا أمي.
"شروق"، ادخلي مع سيدتك الدوقة البرعم، سريعًا.
حسنًا.
أكرر اعتذاري ثانيةً يا سيدتي. ولو أن جزءًا من اللوم يقع على الكلب،
- لأنه هاجمني. - لا بأس. أخبرتك أن لا مكروه وقع.
سننزل بعد عشر دقائق لنذهب إلى المستشفى. أريد زيارة أختي.
- سمعًا وطاعة يا سيدتي الدوقة. - هممم.
- [بالإنكليزية] حسنًا. [بالمصرية] تفضّل. - سمعًا وطاعة.
- تفضّل أيها العميل "صفر". - ["صفر"] "إحسان"،
رافقني إلى جناحي الخاص، أريد التحدث إليك قليلًا. تفضّل.
["ليلي"] تسع سنوات؟ وماذا يمنعكما عن الزواج؟
هو يلوم الظروف…
[موسيقى درامية هادئة]
…لكنني أشعر أن في حياته أخرى، لأنني لا أتيح له شيئًا.
لا، اشرحي لي. لست أفهم.
لا أتيح له شيئًا ولا أدعه يقترب مني. لا يمسك لي يدًا ولا يحك لي أذنًا وما شابه.
ولماذا سيقترب منك وأنت لا تعتنين بنفسك؟
- اهتمي بنفسك قليلًا. - أتعنين أنني هكذا غير مهتمة بنفسي؟
لا، أقصد… رباط الشعر رائع، لكن…
- [تتوقف الموسيقى الهادئة] - تعالي معي، لقد أحببتك يا "شروق".
بالطبع…
[موسيقى مشوقة تتصاعد]
تفعل هذا من أجل المال؟
- ماذا أفعل؟ - [يضحك مستهزئًا]
ما زلت تصرّ على التحايل.
وهذا الأسلوب
الذي لا أحبه.
لماذا السيدة وابنتها؟
- لست أفهم قصدك. - لست تفهم قصدي؟
[يضحك خافتًا]
يا للخسارة يا "إحسان".
"(الدقاق)"
"- لقد كُشف أمري. - اقتربت منك."
["صفر"] مشكلتك أن خيالك المريض قد صوّر لك أنك تتعامل مع تلميذ!
[تتواصل الموسيقى المشوقة]
- ["صفر"] أيمكنك إخباري لما ثلاجتي فارغة… - آه.
[تتوقف الموسيقى المشوقة]
…على الرغم من كونها مملوءة في جناح الدوقة؟
بالطبع لأنك تريد توفير 300 أو 400 جنيه وأخذ المبلغ لنفسك.
لماذا الصمت؟
لا تملك ما تقوله بالطبع. يا خسارة…
ما هذا؟
- [باب يُغلق] - "إحسان".
"إحسان". ما هذا؟
- ماذا تفعل هنا؟ - كنت أفرغ الأرجيلة.
- ماذا تقصد؟ - أقضي حاجتي.
- "نونو"، هل أنت من أصدر الصوت قبل قليل؟ - أي صوت؟
الصوت… [يحاكي تأوهًا يتباعد ثم صوت ارتطام]
أنا من أصدر الصوت… [يحاكي صوت رش ماء ثم غلق سحّاب]
- وما هذه الأغراض؟ - هذه؟
وجدتها في الحمّام، فقررت الاحتفاظ بها كتذكار فندقي.
اترك هذه الأغراض هنا. وانزل إلى المرأب واصرف موكب الاستقبال كله
ودع سيارتين فحسب. هيا!
للأسف يا زعيم، مات "إحسان".
[موسيقى مشوقة تتصاعد]
مات "إحسان".
هذا الرجل ليس سهلًا.
تحركوا إلى المستشفى، يجب أن تنتهي هذه المهزلة!
[أغنية "أونلي يو" لـ"ذا بلاترز"]
[تتوقف الأغنية فجأةً]
"شروق"؟
ماذا؟
ما هذا الذي ترتدينه أيتها العميلة الرديئة؟
هممم؟ تُرى عن ماذا تنازلت أيتها اللعوب لتحصلي على ثوب كهذا؟
لا يا "ًصفر". لا أسمح لك.
الدوقة البرعم أعطتني هذا الطقم. وقالت لي، "يا (شروق)،
أريدك أن تزيديه شوقًا، وربما إن رأى "صفر" ذراعيك، فسيسرع بالزواج بك.
- فلتسرع يا "صفر". - آه. وهل حين أرى ذراعيك
أراها أنا ومن في المنتجع؟ سأريك…
ماذا تفعل بالوقوف عندك أيها العميل المؤقت؟ هممم؟
ماذا تفعل هنا؟ بالطبع، تطمع فيها.
- بالطبع تطمع فيها الآن. - "النونو" أخبرني أن أنتظره هنا
إلى أن يحاسب أفراد الموكب الذي أحضرته ويصرفهم. اهدأ.
عليك تنفيذ ما قاله إذًا يا عزيزي. وإياك
أن أراك تنظر إلى ذراعيّ أهل بيتي من الآن وحتى نهاية المهمة.
["صفر"] حسنًا.
"غرفة أخت أم الدوقة الأم، (دُرهة) المستشفى، المرأب"
هذا تخطيط مرتجل رسمته للمستشفى.
- هل يريد أحد قول أي شيء قبل بدء الشرح؟ - هل هذا مكان مناسب للاتفاق على خطتنا؟
إن كان ثمة من يراقبنا، فنحن نسلّمه أنفسنا.
هممم؟
لا أحد يريد قول شيء؟ سأدخل في صلب الموضوع مباشرةً.
"النونو" لأنه أشجع فرد بعدي في [بالإنكليزية] الفريق…
يا للروعة.
…سيصعد لتأمين غرفة أخت الدوقة ثم يعطي الإشارة.
لكنني أرى أن "شروق" مؤهلة للتأمين أكثر. إنها مدربة.
تتحدث جزافًا بلا دراسة، ما قد يفسد كل شيء.
- هممم. - "صفر". معه حق.
- إن صعدت بنفسي، فسيكون أفضل صراحةً. - كلام سليم 100 بالمئة.
إذًا ستصعد "شروق" إلى غرفة أخت الدوقة للتأمين.
"النونو"، ستنتظرني أنت والمؤقت في المرأب
لكي تقود بنا السيارة للهرب في حال حدوث أي ظرف طارئ.
لأن القيادة فنّ، لا حركات فحسب.
[هامسًا] لا أجيد القيادة يا "كلّهم".
- ماذا؟ - [هامسًا] لا أجيد القيادة.
- ماذا تقول؟ - لا أجيد قيادة السيارات.
هل ارتحت يا "كلّهم"؟
إذًا، أنا اخترت بإرادتي أن يتولى المؤقت القيادة.
لأن القيادة في الأصل غير مفيدة، وإجادتها مثل عدمها.
- صحيح. هممم. - مفهوم؟
هيا، حضرت المهمة، فلتذهبوا كل إلى مركزه.
[موسيقى رومانسية هادئة تتصاعد]
["حورية"] أتدخّن سيجارة؟ أنا مصابة [بالإنكليزية] بالربو.
[بالمصرية] لا أريد رؤيتها ثانيةً طوال إقامتي.
[بالإنكليزية] سلوك غير متحضر جدًا.
انطلقوا!
[بالمصرية] هيا.
[بالإنكليزية] انطلقي!
[تتواصل الموسيقى الكوميدية الخفيفة]
- هل لي بالـ"بوبي"؟ - "بوبي"؟
- [بالإنكليزية] يقصد الكلب. - إلى أين تأخذه؟
أجل، حسنًا.
- أمي. - لا بأس يا عزيزتي. لا تقلقي.
[بالمصرية] هذا الكلب أمانة في رقبتك إلى يوم الدين.
سأحفظه في عينيّ.
إنه في رقبتك.
"كلّهم"، أعطني سُلفة لشراء السجائر لأنني لا أحمل نقودًا وأشتهي التدخين.
[بالإنكليزية] اعتن به.
- [بالمصرية] أنا؟ - تفضّلي.
- اجتازوا الباب يا زعيم. - ضعهم نصب عينيك.
- [موسيقى مشوقة تتصاعد] - وبلّغ باقي الرجال بتوخي الحذر.
عميلة "شروق" وإشارة.
["شروق"] في الطريق إلى الغرفة يا سيد الرجال.
- وصلوا إلى المصعد. - عميل "النونو" وإشارة.
["النونو"] أنا مع "أقلّهم" في المرأب.
هل لي أن أعرف كم فردًا سنقابل وهل معهم أسلحة أم لا وما نوعها إن وُجدت؟
أنا متجهة إلى العناية المركزة لزيارة أختي "شويكار" المريضة للغاية.
هل تحمل السيدة "شويكار" أسلحة؟
تخبرك أنها تريد زيارة أختها في العناية المركزة.
وهذه زيارة خاصة، لا يمكن لأي أحد أن يصحبنا.
المعذرة يا سيدتي، أنا من يقرر هذا.
لا. القرار في يدي.
من فضلك يا سيدتي، دعيني أحضر ولن تسمعي مني نفسًا.
لا يجوز مراعاةً لحالتها الصحية.
لخاطري يا سيدتي، من أجل سمعتي أمام [بالإنكليزية] الفريق.
- لكنك ستصمت. - سأقف كصنم.
- ولا حرف. - توافقان؟
- [موسيقى كوميدية تتصاعد] - [يصيح بالإنكليزية] مرحى!
[نغمة توقف المصعد]
- هل تأوهت يا سيدتي؟ - ماذا؟
- لم تتأوهي، ها؟ - نعم.
- خسرنا أحد رجالنا يا زعيم. - سئمت ذلك الرجل.
[نغمة توقف المصعد]
[أغنية "أونلي يو" لـ"ذا بلاترز"]
[تتوقف الأغنية]
الثاني.
أريد الثاني.
وأنا السابع.
- الطابق الثاني من فضلك. - آه.
- [موسيقى كوميدية تتواصل] - ["شروق" عبر اللاسلكي] عميل "صفر".
غرفة الحاجّة "شويكار" آمنة.
- لقد وصل إلى الطابق الـ12. - تريدين الدور الثاني؟
- أجل. - وأنا أريد السابع.
- إذًا الإجمالي يصبح الدور التاسع. - ["شروق"] "صفر". أتسمعني؟
- أصبح في الدور التاسع. - يا سيد، أريد الطابق الثاني.
أفسح قليلًا. [تطقّ بلسانها] أفسح.
["شروق"] "صفر". مرحبًا.
أنا آسف، هذه أول مرة يواجهني فيها مصعد مثل هذا.
أتعرفين أنه ليهبط إلى الطابق الثاني، يمرّ بالسادس ثم الخامس ثم الرابع ثم الثالث.
[نغمة توقّف المصعد]
["شروق"] يا "صفر". يا عميل "صفر".
- عميلة "اثنان"، عُلم. - معذرةً، كانت الإشارة ضعيفة جدًا في المصعد.
- نحن في الطريق. - ["الدقاق"] إنه يعبث بنا.
يريد تشتيتنا لنلاحقه
ويترك الدوقة برفقة شخص آخر. تابعوه.
سنتقابل في الطابق السابع. هيا.
[نغمة توقّف مصعد]
[الموسيقى الكوميدية تتواصل]
[يصيح] أسرعا.
لحظة، سأؤمّن دخولكما. أنتما أمانة معي.
[بالإنكليزية] حسنًا.
- ["صفر" يصيح فجأةً] - لا! هذه لا.
- ماذا يحدث؟ لست أفهم شيئًا. - هششش.
أنا طبيب. ما الذي يحدث؟
- غير معقول… - [هامسًا] ما يحدث فيه نفع لنا جميًعا.
تفضّل.
[بالإنكليزية] توقّفا!
- لا بأس. - ["ليلي" تغمغم]
هيا بنا.
["حورية" تصرخ]
[تتواصل الموسيقى الكوميدية]
[تتوقف الموسيقى]
من فضلكما يا ملاكي الرحمة، ألم تريا سيدتين واقفتين بالخلف قبل قليل؟
- لا، مطلقًا. - لا، مطلقًا.
[يتنهد] حسنًا، شكرًا.
كان الله في العون يا جنود المعطف الأبيض.
- [أنين مكتوم] - شفاك الله يا سيدتي.
أتمّ الله شفاءهما على أيديكما. [بالفصحى] مع تمنياتي بالشفاء العاجل.
إلى أين ذهبتا يا تُرى؟
[موسيقى مشوقة تتصاعد]
هذه أول مرة
[بنبرة صوت غريبة] أول مرة أرى فيها شخصًا لا يتأثر،
- لا يتأثر مطلقًا. - لماذا تتكلم بهذه الطريقة؟
أتعبتني للغاية.
[بالفصحى] لا لإراقة الدماء وإزهاق الأرواح.
[بالمصرية] أريد هاتين المرأتين.
خذوهما، وليبارك الله لكم فيهما.
- إن رأيتك ثانيةً… لن أخبرك. - [تتوقف الموسيقى المشوقة]
- لا. أخبرني. - لا، لن أخبرك.
- لخاطري، أخبرني. - سأجعلك تعاني.
أبعد الله عنا المعاناة يا سيدي. أقسم إنني أصلًا… [يصيح فزعًا]
[صفير إنذار ينطلق]
إنك ذكي للغاية!
["صفر"] نداء إلى طاقم الحراسة. عندي خبر حصري.
بعد معركة دامية بيني وبين اللصوص لم يعد أحد يميّز وجه الآخر بسببها،
للأسف تمكّنوا من الهرب.
الدوقة الأم والدوقة البرعم في حوزتهم الآن.
- [تتصاعد موسيقى مشوقة] - ["صفر"] لكن ولله الحمد،
- أنا سليم. - [تشغيل محرك سيارة]
[تخفت الموسيقى المشوقة]
أتصدّق؟
- أعرفت بضياع الكلب؟ - بأي مقابل ضيّعت الكلب يا "نونو"؟
- أين "كاظم"؟ - كان هنا.
هيا.
[تتواصل الموسيقى المشوقة]
- أهلًا يا "كاظم". - إلى متي سأظل أصلح ما يفسده حبيبك؟
- يرسل تحياته إليك أيضًا. - هل هذا وقت مناسب للتحيات؟
أم إنكم لا تباليان فحسب؟ اسأليه عن مكان سيادته.
- ["شروق] أين أنت الآن؟ - إنني ألاحقهم.
["كاظم"] سأرسل إليك [بالإنكليزية] موقعًا مباشرًا.
مبدئيًا، لا بد أن نتصل بـ"إحسان"، لا بد أن أخبره بكل ما حدث.
لا، لماذا نتصل به؟ نحن بخير. لسنا صغارًا ونستطيع التصرف.
هذا لا يجوز يا رجل. صحيح أنني وبّخته في آخر مرة،
لكن هذا لا يعني أن يختفي في ظل هذه الظروف، لا بد أن أتصل به.
- [يصيح] لا، أحلّفك ألّا تتصل به يا "كلّهم". - اسكت يا "نونو".
قلت إننا وصلنا إلى مرحلة جيدة
لا نريد أن يشاركنا فيها أحد. نريد الحفاظ عليها لأنفسنا.
- لا بد أن أعرف. - لا تتصل به يا "كلّهم"، أرجوك.
[رنين هاتف]
- "نونو"، هل خطفت "إحسان"؟ - لا، لم أخطفه.
وجدت الهاتف فقررت استغلاله.
لص؟ أيها العميل اللص. فشلت في تحويلك إلى رجل محترم.
["شروق"] كفى يا "صفر".
- أهلًا يا "هنادي". - أعددت لك كل شيء يا "صفر".
العميل "صفر" أيتها الرديئة. هل نسيت نفسك؟
[صافرة انقطاع الخط]
- ["حورية"] "ليلي"! - ["ليلي"] أمي!
[تتواصل الموسيقى المشوقة]
أجل. أنا وصلت، أين أنت؟
رأيتك، أليس في رأسك شعر؟
تفضّل يا سيدي. هذا مفتاح القارب المطاطي.
وفي هذه الحقيبة كل ما قالته له السيدة "هنادي".
يخت "الدقاق" في هذه الناحية، اسمه "برنسيس".
شكرًا لذوقك. هذا هو ظني بين الزملاء. أتعبتك معي.
امسك.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة.
امسك هذه.
لقد أتعبتك.
سأذهب الآن لنتمكن من الدخول إلى عرض البحر.
إلى أين ستدخل؟
لا يسمح خفر السواحل بالإبحار الآن بالقوارب المطاطية.
ستنتظر حتى الصباح لأستخرج لك تصريحًا.
[نعيق نوارس]
[تتأوه]
يا لروعتك.
البدلة تليق بك جدًا يا "كلّهم". لكن أشعر أنها كانت ستليق أكثر لو كان لونها مختلفًا.
لست ذاهبًا لأطلب يد عروس البحر، بل أنا في مهمة في منتهى الخطورة.
"صفر"، انتبه لحالك.
لا تفتح عينيك في الماء وسدّ أنفك.
إن شعرت بتعب بالأسفل، فاخرج على الفور ولا تعاند.
إن قابلك [بالإنكليزية] قرش [بالمصرية] في الماء، فماذا ستفعل؟
أعرف.
سأقف عموديًا وأنظر إلى عينيه وأضربه بالزعنفة في منطقة حساسة.
- أحسنت. - ماذا دهاك يا "شروق"؟
هل هذه أول مهمة صعبة أقوم بها؟
- ما هذا الذي تفعله في نفسك؟ - الزم حدودك أيها المؤقت،
وتفضّل بالركوب لنلحق بهم.
ماذا أركب؟ هل أحضرت [بالإنكليزية] القارب الموزة؟
[بالمصرية] أتعرف كم تكلفة تأجيره ساعة يا "أقلّهم"؟
نفّذ التعليمات من دون جدال.
حسنًا.
- "شروق". - نعم.
لأن العميل "صفر" يضع أسوأ السيناريوهات أمامه دائمًا،
[موسيقى درامية تتصاعد]
ثمة احتمال ضعيف، بنسبة سبعة بالمئة، ألّا أعود.
إن حدث هذا،
فخاتمي معك يا ابنة الأصول، فلتبيعيها وتشتري مبرد مياه عامًا صدقةً على روحي.
اعتني بنفسك يا حبيبتي.
وأنت كذلك يا حبيبي.
[تخفت الموسيقى الدرامية]
[يصيح]
[موسيقى كوميدية تتواصل]
- جهّز نفسك. - لكيلا نلفت الأنظار،
["صفر"] لتقم بجولة عشر دقائق ثم ترجع إليّ.
أتريد أن أقوم بجولة [بالإنكليزية] بقارب موزة [بالمصرية] شاغر
عشر دقائق في عرض البحر وترى أن هذا لن يلفت الأنظار؟
أيها العميل المؤقت عديم الخبرة قليل الحيلة،
- لا تفكر ما دام العميل "صفر" موجودًا. - معك حق.
غبي. ألا تستطيع رمي هذه بشكل صحيح؟
اليوم أجمل يوم في التاريخ.
- احلف يا "فاروق". - تناولت حبة دواء الضغط وحبة دواء السكري،
ولم يتبقّ إلا آخر حبة دواء، سأذهب لتناولها
- ثم نبدأ المعركة. - احلف يا "فاروق".
احلف يا "فاروق".
[تتواصل الموسيقى الكوميدية]
- ["فاروق" يتأوه] - [تتوقف الموسيقى]
أين الدوقة الأم والدوقة البرعم؟ تكلّم يا "فاروق"!
ليستا هنا.
- لماذا تركت مكانك أيها العميل المؤقت؟ - الدوقة وابنتها ليستا هنا.
"الدقاق" على يخت "برنسيس"، أما هذا اليخت فاسمه "الأميرة".
الكلمة نفسها بلغتين مختلفتين.
أم إنك الوحيد الذي تتحدث الإنكليزية؟
ألم تتعلم أي شيء من أدائي في هذه المهمة؟
- لا. - [يشهق] وتظل…
[الموسيقى الكوميدية تتواصل]
أعتذر من سوء الفهم.
أيها العمّ "فاروق"، أتمنى لك ليلة سعيدة أيها الرجل الطيّب.
[يصيح]
[موسيقى مشوقة تتصاعد]
["الدقاق"] أعتذر من إحضاركما بهذه الطريقة، لكنني أعدكما،
لن يتأذى أحد إن أطعتما كلامي بحذافيره.
[يصيح] يا الله!
أبوك رحمه الله أرسل إليك هدية.
عقد أثري لن تستخدميه. أتعرفين لماذا؟
لأن إخراج أي عقد أثري من "مصر" أمر ممنوع.
يوم الأحد… هممم؟
…سيكون المصرف في "القاهرة" مفتوحًا.
سأرسل معك أحد رجالي.
أحضري العقد، لتستلمي أمك. ما رأيك؟
- المهم، امسك هذه. - ما هذه؟
هذه خلطة من يشرب منها ممسكًا بيد أي شخص،
لا يستطيع أحد رؤيته لخمس دقائق.
لا تعرفين قيمة هذا العقد؟
[تتوقف الموسيقى المشوقة]
وإن كنت تريدين معرفتها…
فاسألي أمك.
[بالإنكليزية] أمي.
والقلادة التي كانت هنا،
سوف…
هششش.
[هامسًا] أنا لست شبحًا. أنا العميل "صفر".
لا أريد تصرفات غبية. تحركا معي ببطء، لكيلا ينتبه أحد.
أنتما ظاهرتان، أما أنا، فخفيّ.
هكذا تصبحان خفيّتان، وهكذا تظهران.
هكذا تصبحان خفيّتان، وهكذا تظهران.
- ["حورية" بالإنكليزية] حسنًا. - [بالمصرية] مفهوم؟
بروية وبطء سنتحرك. [يضحك مستهزئًا]
لن يختطفكما مجرد شخص تافه. هيا.
على مهل.
هششش.
[تلقيم مسدسات]
- ما هذا؟ - ماذا؟
- هل ينظر إليّ؟ - أجل.
- أهلًا يا أبي. - أهلًا.
هل يمكن أن ينظر إليّ أحد في عينيّ وأنا مختف؟
- كم مضى على شُربك القنينة؟ - شربتها لتوي.
- وهل تناولتها بعد الأكل أم قبله؟ - قبل الأكل.
عجبًا. كيف تصدّق أن شرابًا قد يجعلك تختفي يا أحمق؟
- لماذا نفّذت كلامي في هذه بالتحديد؟ - سأفتقدك يا حاجّ.
- [يتواصل ضحك "عبد اللطيف"] - [بالإنكليزية] وداعًا [بالمصرية] يا أبي.
[بالفصحى] لا لإراقة الدماء وإزهاق الأرواح.
[بالمصرية] خذوهما وليبارك الله لكم فيهما.
هذه ليست المرة الأولى التي تفعل فيها شيئًا يعجبني بهذه الطريقة.
- [يتلعثم] بالطبع. - إنك تفاجئني.
وماذا تظن؟ أتظنها صُدفة مثلًا؟
ما رأيك أن نعقد [بالإنكليزية] اتفاقًا؟
["الدقاق" بالمصرية] تحضر لي العقد فتأخذهما، وإلا قتلت ثلاثتكم.
لماذا ثلاثتنا؟ ما دخلي؟
- [موسيقى ملحمية تتصاعد] - إذًا اسمع،
ليس "صفر عبد الطيف شداد الهمم" من يتعرض للتهديد.
بعد ساعات من الآن سنكون في "القاهرة"، سلام أيها الشرير.
[تهبط الموسيقى بأسلوب هزلي]
[يتأوهون عاليًا]
[تتواصل الموسيقى الكوميدية]
["صفر"] هيا.
- هيا. - ["ليلي"] أمي.
لم التأخير يا مؤقت؟ هل يجب أن أفعل كل شيء بنفسي؟
["صفر"] اقفزي.
- ["ليلي" بالإنكليزية] أمي. - ["صفر" يصيح]
- ["صفر" بالمصرية] سنعود من أجلها. - أمي!
تحرّك بسرعة. لا داعي للخوف.
- دعني. - اجمعوا كل الرجال، أريدهم كلّهم!
كلّهم!
[تتواصل الموسيقى الكوميدية]
أسرع!
تماسك يا مؤقت! نفّذ توجيهاتي!
["صفر"] نفّذ توجيهاتي!
نفّذ ما علّمتك إياه!
إلى أين تذهب؟ لا تتركني من فضلك.
في مثل هذه الأوقات الصعبة، العميل "صفر" ينهي المسائل.
إلى أين أنت ذاهب؟
"هيليوم"
[يصيح بحماس]
[يتأوه بطبقة صوت رفيعة]
[بصوت رفيع] ما هذا؟ لماذا تحوّل صوتي هكذا؟
[تتواصل الموسيقى الكوميدية]
[بطبقة صوت رفيعة بالفصحى] نفّذوا تعليماتي. نفّذوا كل ما درّبتكم عليه.
أين الدوقة الكبيرة؟
[بالإنكليزية] لقد تركاها.
هششش.
["صفر" بصوت رفيع بالفصحى] لا تأخذكم بهم شفقة!
حاصروهم من جميع الاتجاهات!
[يطلق صيحة حماسية]
[موسيقى ملحمية تتصاعد]
[تتوقف الموسيقى]
[امرأة] احلف يا "فاروق"!
[تتواصل الموسيقى الملحمية]
- ["كاظم"] تُرى ما الخطوة التالية في خطتك؟ - لا أريد خططًا.
أريد التحدث إلى [بالإنكليزية] العم "إحسان" [بالمصرية] الآن.
[بنبرة رفيعة] لا داعي. من ستره الله لا يفضحه بشر.
أنا سأفضحك وسأتصل [بالإنكليزية] بالعم "إحسان".
وبالمناسبة، أين كلبي الصغير؟
- لا أرى "كوزمو". - [بالعربية] اسمه "كاظم".
لا أسماء تدليل للشبان من الآن فصاعدًا. نصيبك أن ترتبطي برجل شرقي.
["كاظم"] الوقت ليس مناسبًا لهذا.
أريد أن أجد حكيم حناجر ينتظرني عند وصولي.
- تفضّل أيها الطبيب "توفيق". - وصل الطبيب.
- الدكتور "توفيق" الحكيم؟ - أجل.
- هل أحضرتم أديبًا يعالجني؟ - إن خط يده جميل.
سأعطيه حقنة وسيتعافى ويصبح كالحصان.
- ["النونو"] شفاك الله عافاك يا "كلّهم". - ["شروق"] مريض لكن جميل.
- [بنبرة رفيعة] كان عليّ… [يسعل بشدة] - شفاك الله.
[بنبرة طبيعية] كان عليّ الاختيار بين حلّين،
إما الاستسلام للمرض، وإما النهوض وإكمال المشوار الذي بدأته. لأن…
["صفر"] ما هذا؟
- من هذه؟ - ["شروق"] هذه "ليلي".
[بالإنكليزية] "شروق" عبقرية. من حسن حظك أن أمي ليست هنا.
[بالمصرية] أسمعته ما يستحقه بالفعل يا حبيبتي.
["شروق"] أخذتها لتبيت معي، وأعطيتها زيًا جيدًا.
وكانت رائحتها مقرفة، فسمحت لها بالاستحمام.
أيمكن فرض نظام؟
لقد وصلنا إلى مرحلة جيدة للغاية نريد الحفاظ عليها.
- [موسيقى كوميدية تتصاعد] - من هنا بدأت الحكاية،
السيدة "شويكار" مرضت وأُدخلت إلى المستشفى، فاتصلت بأختها، الدوقة "حورية"،
وأخبرتها بأن عليها اصطحاب "ليلي" والحضور لأن ثمة سرًا لا يمكن قوله عبر الهاتف.
مدير المراسم اتصل بمدير أعمال الدوقة لتعيين طاقم حراسة،
وبشكل أو بآخر، كُلف العميل "صفر" بقيادة المهمة،
والذي بدوره ضمّ كل من:
العميلة "شروق" والعميل "النونو" والمؤقت "كاظم".
اسم من هذه الأسماء المحاطة بدوائر وراء عملية الاختطاف.
- "صفر"، رسمت دائرة حول اسمك. - هممم.
وهل لكوني صاحب [بالإنكليزية] الفريق [بالمصرية] أستثني نفسي؟
لا.
- حالي كحال جميع المشتبه فيهم. - هل حقًا تشكّ فيّ؟
أجل.
اللعنة على هذا الأمر.
إلام ترمي؟
حين اتصلت السيدة "شويكار" بالسيدة "حورية" قالت لها إنها تريد إخبارها بسرّ.
حتى الآن، لا نعرف ما هذا السر.
ألا يجوز أن يكون هو الدافع للاختطاف؟
لا، إنني أسألكم.
مساء الخير.
["رخا" يصيح بكلام غير مفهوم]
- [يكرر الصياح] - ما الأمر يا "صفر"؟ هذا ليس وقتًا مناسبًا.
هل [بالإنكليزية] ستتقدم لي [بالمصرية] في المستشفى؟
لا حول ولا قوة إلا بالله.
تُوفّيت؟
["ليلي"] ماذا؟
- "ليلي"، نحن مؤمنون موحدون بالله. - هممم؟
- انتقلت خالتك إلى دار الحق. - لا إله إلا الله.
دار الحق؟
كيف ينقلونها إلى مستشفى آخر من دون موافقتنا؟ لست أفهم.
لا. إنه يقول دار الحق، لا "دار الفؤاد".
دار الحق أي انتقلت إلى جوار ربها.
[بصوت متألم] هي الآن في مكان أفضل.
- أنا آسفة. - رحمك الله يا خالتي.
[ممرضة] ما بكم يا قوم؟ لم تمت السيدة "شويكار".
سبحان الله.
- ماذا تقصدين؟ - صدّقيني يا سيدتي، جئت صباحًا ولم أجدها.
أكاد أجزم أنها اختُطفت.
- وما العمل يا "كلّهم"؟ - ما العمل؟
[رنين هاتف]
- رقم غير مسجّل. - أجيبيه.
مرحبًا.
["الدقاق" عبر الهاتف] هل أنت الفتاة التي تتظاهر بالشجاعة؟
[موسيقى مشوقة تتصاعد]
- من أين أتيت برقم هاتفي؟ - ["الدقاق"] سأعتبر أنني لم أسمع سؤالك.
وبالنسبة إلى الفتاة عندك، ألقي عليها التحية وقولي لها
إن أمها تخبرها أنها افتقدتها كثيرًا.
وأنه إن أرادت رؤيتها، يجب أن يكون العقد بحوزتي يوم الأحد.
اسمع،
إن ظننت أن تهديدك سيخيفنا أو يرعبنا أو يكّدرنا…
["ليلي" تطقّ بلسانها]
دعك من الفتاة الشجاعة، سأنفّذ لك كل طلباتك،
- لكنني أرجوك ألّا تؤذي أحدًا… - ماذا تفعلين؟
- هكذا تفسدين كل ما أفعله؟ - ما تفعله؟ أنت السبب في ما نحن فيه الآن.
تبعتك والتزمت بخططك المزرية، وفي النهاية، ورّطتنا.
- هلّا هدأت. - لن أهدأ.
إن كان كل ما تراه هو المال،
أو كنت تظن أنه كلما طالت مدة المهمة، زاد أجرك…
- [موسيقى درامية تتصاعد] - …فخُذ كل ما تريد.
أنا بسببك لا أعرف أين أمي أو خالتي أو "كوزمو".
[بالإنكليزية] أين "كوزمو"؟
ألم تستطيعوا أنت وفريقك الغبي الحفاظ على كلب صغير؟
[بالمصرية] لم تفهم شيئًا بالتأكيد، صحيح؟
لأنك فاشل. [بالإنكليزية] أنت صفر حقًا.
- [بالمصرية] مجرد صفر. - هلّا تهدئين إذًا وتدعيننا نتصرف.
لا أريد مساعدة من أحد، وخاصةً أنت! سآخذ هذا الهاتف!
لأنني من الآن من سيقرر.
يا "ليلي".
ماذا يعني هذا؟ هل كل ما تعرّضنا له بلا جدوى؟
[يتلعثم] أنتم السبب.
- نحن السبب؟ - أجل، أنتم السبب.
لو كان معي [بالإنكليزية] فريق [بالمصرية] يُعتمد عليه، لما وصلنا إلى هذا!
- نحن يا "صفر"؟ - أجل، أنتم! ليس أنا!
"صفر"!
[تخفت الموسيقى الدرامية]
يجب أن يتم كل شيء بهدوء وسرعة،
- وألّا يصيب "حورية" و"ليلي" أي مكروه. - آه.
حنانك هذا سيوقعنا في مشكلات يا سيدة "شويكار".
♪ مشوار طويل في ليل من دون قمر ♪
♪ وقلب تائه يشعر بغربة تجاه البشر ♪
♪ مشوار طويل في ليل من دون قمر ♪
♪ وقلب تائه يشعر بغربة تجاه البشر ♪
♪ أمشي في طريقي وحدي موجودًا أعافر وأنتصر ♪
♪ أقع وتنكسر عزيمتي فأقف وأكمل خطوتي ♪
♪ أجد هدفي في قصتي وأرى في آخر النفق المظلم نورًا ♪
♪ إن منعني سور أهدمه هدمًا ♪
♪ إحساس حقيقي أنني سأصل من دون أن يساعد أحد قلبي ♪
♪ مشوار طويل ♪
[التقاط صورة]
♪ مشوار طويل ♪
♪ مشوار طويل ♪
♪ مشوار طويل ♪
"(جيمس بوند)"
[تخفت موسيقى الأغنية حتى تتوقف]
[تتصاعد موسيقى غامضة]
["ليلي"] لأنك فاشل.
فاشل!
- "حمامصي" وإشارة. - ["حمامصي"] ابدأ الإشارة يا عميل "صفر".
تستطيع مناداتي الآن بـ"صفر" من دون ألقاب.
- لا أستحق إلا أن أكون صفرًا. - لا أيها العميل "صفر".
مهما أخطأت، ستظل دائمًا العميل "صفر".
ولتنجح، يجب أن تخطئ.
لا أفعل شيئًا إلا ارتكاب الأخطاء، لم لا أنجح إذًا؟
لأن شرط النجاح التعلم من الأخطاء وعدم تكرارها.
وأنت ستتمكن من فعل هذا.
أتعرف لماذا؟ لأنك بطل.
- [تتصاعد موسيقى حماسية] - أنت بطل.
- ["حمامصي" بصوت يخفت] بطل. - أنا بطل.
- [يصيح] أنا بطل. - [تتوقف الموسيقى]
[تتواصل الموسيقى الكوميدية الخفيفة]
أنا بطل.
[تتوقف الموسيقى]
["صفر" عبر اللاسلكي] عميلة "اثنان" وإشارة.
[حديث يصدر من التلفاز]
عميلة "اثنان" وإشارة.
[موسيقى رومانسية تتواصل]
- ابدأ الإشارة. - مستعدة لإكمال ما بدأناه؟
وتحت طوعك.
متفاخر لكن جميل.
[طرق على باب]
هل أنت مستعد يا صاحبي لإضافة سطر جديد إلى كتب التاريخ؟
- أين "النونو"؟ - ليس موجودًا يا بنيّ.
- من أنت لأبلغه باسمك حين عودته؟ - لا أريد تصرّفات غبية يا جماعة!
يا "نونو"!
["صفر"] حسنًا إذًا،
أود أن أخبركم سريعًا بالموقف الحالي لمهمتنا.
نحن الآن أمام دوقة أُم مختطفة،
وخالة مجهولة المصير،
ودوقة برعم لا تطيق رؤيتنا.
وبهذا نكون في مرحلة جيدة جدًا نريد الحفاظ عليها.
- إذًا… - لحظة أيها العميل "ًصفر".
- ينقصنا فرد الآن. - ["كاظم"] أنا مستعد وتحت أمركم في أي وقت.
ما هذا؟
- هل اختطفت المؤقت؟ - لا، لقد تصادقنا.
[رنين هاتف]
- "ليلي" تتصل بي. - ولماذا لم تتصل بي أنا؟
- [بالإنكليزية] أغلق الخط. - أجب وافتح [بالإنكليزية] مكبر الصوت.
- مرحبًا. - أيمكن أن ترسل عنوان "شروق" يا "كاظم"؟
- لشأن ضروري. - فورًا سأرسل إليك [بالإنكليزية] موقعًا.
[بالمصرية] نحن في مرحلة جيدة جدًا.
[رنين جرس باب]
- ["ليلي"] "شروق! - كيف الحال يا "ليلي"؟
ما الأمر؟ أخبريني ماذا هناك يا "ليلي".
فقدت غرضًا مهمًا جدًا يا "شروق". لا أعرف، ربما سقطت عند تبديلي ملابسي هنا.
- أي غرض؟ - سلسلة ذهبية وبها مفتاح.
هششش. [حركة شفاه من دون صوت]
- [لطم صفعة] - عزيزتي "ليلي"…
هل لنا أن نتصارح ولو لساعة وعشر دقائق؟
- ["صفر"] سلسلة من هذه؟ - [بالإنكليزية] مستحيل. إنها سلسلتي.
- يا إلهي. شكرًا لك. - [بالمصرية] الحمد لله.
- [بالإنكليزية] شكرًا جزيلًا. - [بالمصرية] وجدتها خلف الخزانة.
خلف أي وراء. [بالإنكليزية] هل تفهمين واقفةً؟
- [بالمصرية] أفهمك يا "نونو". - واتصلي بي أنا حين تريدين شيئًا.
- [بالإنكليزية] حسنًا. - [بالمصرية] لا تتصلي بـ"كاظم".
اعتني بنفسك.
- وأنت فلتهدأ، مفهوم؟ - اغرب يا رجل.
[رنين جرس باب]
نهارك سعيد أيتها الفراشة.
- هل السيدة موجودة؟ - بمن أخبرها بحضوره؟
- قولي لها "ليلي". - من بالباب يا "سعدية"؟
- رجل يُدعى "ليلي". - ابتعد عن طريقي.
- خالتي. - [بالإنكليزية] أهلًا [بالمصرية] يا عزيزتي.
سيادة الدوقة!
ما رأيك في هذه المفاجأة؟ أحضرت لك أمك.
- من تحسبها؟ هذه خالتي "شويكار". - أليست…
[يتلعثم] أعرف بالطبع، أخبرتك أنني أحضرت أخت أمك،
لكنني قلتها سريعًا. [سريعًا] "أخت أمك".
- أفقدتك السعادة تركيزك فحسب. - أنا سعيدة لأنك بخير، ظننا أنك اختُطفت.
- كيف أُختطف؟ - حقًا.
أنا يقتلني القلق عليكما، منذ خروجي من المستشفى أتصل بكما وأجد هاتفيكما مغلقين.
و"إحسان" لا يجيب مكالماتي.
- أين "حورية"؟ - تؤكد المعلومات المتوفرة
أنها مختطفة على متن أحد اليخوت بإحدى المدن الساحلية.
- وحياتها مرهونة بعقد. - ماذا تقولون؟
- يجب أن نتصل بالشرطة. - لا، لا شرطة [بالإنكليزية] من فضلك.
أخبرونا أنهم سيقتلون أمي إن تواصلنا مع الشرطة.
ماذا بك يا "ليلي"؟
كفاك تشاؤمًا. كيف يؤذونها والعميل "صفر" حيّ يرزق؟
ماذا سنفعل الآن إذًا؟
في خلال 12 دقيقة، سنكون في أحد الفروع الرئيسية للمصرف
لاستلام العقد واستعادة الدوقة الأم.
من هذا؟
[تتواصل الموسيقى الكوميدية]
لا تغادرا السيارة الآن. ثمة إجراءات يجب أن تُنفّذ أولًا.
- هذا الرجل غريب جدًا. - إنما الغريب هو الشيطان يا سيدة "شويكار".
- إنه يؤمّنكما ويؤدي عمله. - لا، إنه غريب.
كان عليّ سحب تذكرة برقم الدخول.
رقمكما 419، وهم الآن يتعاملون مع الرقم تسعة،
أمامنا 410 عميل. معنا متسع من الوقت لتناول الفطور والرجوع.
إنك أخرق حقًا. اغرب عن وجهي.
أنا [بالإنكليزية] شخصية ذات أهمية،
[بالمصرية] لا أحجز رقمًا، بل أدخل إلى المدير مباشرةً.
ما هذا؟
- اذهب لتنفيذ ما اتفقنا عليه. - حسنًا يا "كلّهم".
لكن اسمح لي بلحظات.
- ["ليلي" تتنهد] - "ليلي"!
ماذا؟
- [بالإنكليزية] ماذا؟ - [بالمصرية] ماذا تفعل؟
- ماذا تفعل؟ - [بالإنكليزية] شكرًا لك.
- [بالمصرية] ماذا تفعل؟ هل تنقصني أفعالك؟ - [بالإنكليزية] أجل، واصل هذا.
"شروق"، اذهبي إلى سيارتك.
المؤقت، اذهب إلى سيارتك. ويُمنع اختلاط السيارات.
ألا تملّ من هذا؟
تفضّلي معي يا آنسة "ليلي".
[نغمة بدء إذاعة المصرف الداخلية]
[صوت آلي لامرأة] عميل رقم 61. شبّاك رقم…
وهل يشعر التوأمان أحدهما بالآخر حقًا؟
سيدة "شويكار"، واسمحي لي برفع الألقاب.
وضع العميل "صفر" خطة محكمة، اسمحي لي بأن أعطيك نبذة عنها.
[موسيقى مشوقة تتصاعد]
نسخة طبق الأصل من العقد الأصلي.
سنرسله مع "ليلي" إلى الأحمق المدعو بـ"الدقاق".
ستسلّمه العقد وتستلم الدوقة.
ربما تريدين معرفة مكان العقد الأصلي في هذا.
"(الدقاق)"
- هل أخبرك أنا بمكانه؟ - لا. سأقول بنفسي. أنهي ما تفعلينه أولًا.
"العقد الذي ستحضره (ليلي) مزيف"
- أكمل، إنني أسمعك. - سيكون العقد الأصلي معك أنت،
لكن تحت حمايتي الخاصة وفي مكان آمن.
وأين المكان الآمن؟
ملهى "رأس السنة" الليلي.
27 "أ" شارع "طلعت حرب" بجوار محل تصفيف الشعر "السعادة".
سيتم كل هذا في سرّية تامة، من دون [هامسًا] لفت انتباه.
- اتصل بي "الدقاق". - كنت متأكدًا من هذا.
أعطيني العقد الأصلي لنضعه في الحقيبة لدواع أمنية.
يا لسفالتكما… حسابك معي أيتها العميلة الرديئة.
هذه الحقيبة في عهدتك أيها المؤقت. تفضّل، انتظر "ليلي" في السيارة. تفضّل!
أعرف أنه من الطبيعي أن أرافقك.
لكن تغليبًا للمصلحة العامة، وحفاظًا على حياة أمك الدوقة، لن أرافقك.
وأعدك أن تكون عملية التسليم الأسهل من نوعها.
تسلّمين العقد وتستلمين أمك الدوقة، بهذه البساطة.
- ألن ترافقيني؟ - "السيدة "شويكار" ستظل برفقتي.
وجود أي شخص برفقتك يمثّل خطرًا كبيرًا على حياة أمك الدوقة.
عميلة "شروق"، أوصلي السيدة "شويكار" إلى السيارة.
هيا يا سيدة "شويكار".
لكنني خائفة للغاية.
ألا تثقين بي؟
- لا. - حسنًا إذًا، اطمئني.
هيا.
- ["كاظم"] عميل "صفر". - هممم؟
نسي "النونو" حقيبته معي.
[تتواصل الموسيقى الكوميدية]
مع السلامة.
كفى يا "صفر"، سنموت بهذه الطريقة.
[يواصلان السعال بشدة]
- [تتوقف الموسيقى] - [صرير احتكاك إطارات]
- [يشخّر] - [موسيقى موال شعبي تبدأ في الخلفية]
♪ طبعوا النقود رزمات وجُمعت الآلاف ♪
♪ طبعوا النقود رزمات وجُمعت الآلاف ♪
♪ بسببها ثمة من هُزم وخاب من الرجال ♪
♪ مالك لكي يغنيك يجب أن يُجنى بأصول ♪
♪ إن خضعت وانحني، فستعيش غنيًا شحاذًا ♪
[موسيقى أغنية شعبية تبدأ]
العيب في كفتة لحم الغنم أنها حين تبرد، قوامها يقسو.
لقد أعجبتني بالمناسبة،
هذه أول مرة أمارس فيها [بالإنكليزية] عملية [بالمصرية] فيها هذا القدر من الدهاء.
تناول الطعام معي قبل أن يبرد.
يبدو أن الطعام يحبك، رغم أنني أشك في هذا.
- [يصدر صوتًا تعجبيًا] - شفاك الله.
- أخبرني يا… - "صفر".
"صفر عبد اللطيف شداد الهمم"، معي بكالوريوس في الزراعة،
- حاصل على دبلومة مكافحة عفن البطاطس… - أين العقد؟
بعد أن أرى "حورية" أولًا.
[تتواصل الموسيقى الشعبية الراقصة]
سرعة استجابة رجالك بطيئة جدًا.
ها هي "حورية" معك. أين العقد؟
ها هو العقد. انتظر.
الأكل يحب الجمعة، وجمعتنا هذه ينقصها فرد.
- ماذا تريد؟ - الغبية التي بجوارك.
أحضر الدوقة البرعم.
[تتواصل الموسيقى الشعبية]
- [بالإنكليزية] أمي! - هل أنت بخير؟
أنا بخير. هل أنت بخير؟
- [بالمصرية] أظن أنك اكتفيت. - تقريبًا.
أخبرني يا "دقاق"، هل أخذت بقية أجرك من "إحسان"؟
"إحسان" المسكين الذي قتلته بيدك.
هل مات؟
- [بالإنكليزية] العم "إحسان". - [بالمصرية] لا حول ولا قوة… هل كان مريضًا؟
لا مشكلة. المهم أن "إحسان" رحمه الله
ترك لنا هدية، كما لو كان يشعر بحالنا.
ترك لنا "إحسان" هاتفه
الذي من خلاله عرفت أنه استأجرك، وما أوصلني إلى خالتك يا "ليلي"،
التي عرفت أنها متفقة مع "إحسان".
ومشكورةً، أوصلت جميع المعلومات الخطأ إلى "الدقاق".
وهي من أوصلتنا إلى هذه الجلسة اللطيفة.
أظن أن هذا موضوع عائلي لا شأن لي به.
العقد.
[تتواصل الموسيقى الشعبية]
- سلام يا "صفر". - سلام
يا شرير.
أين العقد؟
- [صياح وصراخ رواد الملهى] - [تتوقف الموسيقى]
استسلم أيها التنين!
[دوي أعيرة نارية]
أحسنت. اهربي بجسدك.
- [يحاكي لحنًا] هيا، كما اتفقنا. - [تتواصل الموسيقى الشعبية]
لا يخرج أحدكم عن اللحن.
[الجوقة] ♪ أحدهم آت من خلفك اركله بوجه قدمك ♪
♪ اتجه إلى اليمين احذر، سيأتيك من اليسار ♪
♪ اتجه إلى اليمين احذر، سيأتيك من اليسار ♪
♪ افرد ساقك وعرقله ♪
- ماذا أفعل به؟ إنني أمسكه. - ["شروق"] امسكه يا "نونو".
♪ واحد يمسك زجاجة مكسورة وآخر خلفك يمسك مزهرية ♪
♪ اتجه إلى اليمين احذر، سيأتيك من اليسار ♪
♪ اتجه إلى اليمين احذر، سيأتيك من اليسار ♪
♪ افرد ساقك وعرقله ♪
- التقط هذه. - "كاظم"!
- أحضرها من "الدهان"! - [يصرخ]
- ["صفر" يصيح] - [صيحة غير مكتملة]
[تتوقف الموسيقى]
["الدقاق" و"صفر" يتأوهان]
["الدقاق" يصيح بنبرة صوت غير مفهومة]
يكفي! ماذا تقول؟
لا أفهم شيئًا بسبب نبرة صوتك.
- ["الدقاق"] اسمع… - اسكت!
- [يصدر زمجرة] - مبدأ العميل "ًصفر"،
إما تنفيذ العمل بشكل صحيح وإما ملازمة البيت.
[يتأوه]
[موسيقى ملحمية]
أرأيتم كيف ننجح حين تنفّذون تعليماتي؟
- الحمد لله على سلامتك يا جناب الدوقة. - سيادة العميل "صفر"،
- أريد رؤية أختي "شويكار" من فضلك. - سمعًا وطاعة يا جناب الدوقة.
"كاظم" و"النونو"، اربطوا هؤلاء الهواة واطلبوا الشرطة.
- ["النونو"] حسنًا. - تفضّلي يا سيدتي.
سيادة العميل "صفر"، دعنا وحدنا من فضلك.
سمعًا وطاعة يا جناب الدوقة.
[موسيقى درامية تتصاعد]
لماذا فعلت هذا يا "شويكار"؟
أخبريني أن هذا ليس حقيقيًا.
أخبريني وسأصدّقك.
أنا آسفة يا "حورية". لكن هذا حقي.
["كاظم"] يا عميل "صفر"…
إليك العهدة.
["صفر" يتنهد مطولًا]
- أنا فخور لأنني صنعت منك إنسانًا جديدًا.
- أتتذكر كيف كنت حين أتيت أول مرة؟ - لا أعرف كيف أشكرك صراحةً.
الحمد لله على سلامة الدوقة الأم.
أظن أنه آن الأوان
لتعود الحقوق إلى أصحابها.
العقد.
شكرًا يا "صفر".
[بالفصحى] إذا لم تجد لك مكانًا بين العظماء…
[موسيقى ملحمية تتصاعد]
…فلتصنعه بنفسك.
[زغرودة تتصاعد]
[أغنية راقصة بالإنكليزية في الخلفية]
مبارك لكما.
- شكرًا لك. - شكرًا لك.
كانت أمك رحمها الله تتمنى حضور هذا اليوم، لكن للأسف، لقد أشعلت…
لماذا؟
لماذا في هذا اليوم بالتحديد؟ لتستمتع.
متى يُقال كلام مثل هذا في غير هذا اليوم؟
["كاظم"] مبارك عليك يا "زيرو". مبارك عليك يا "شروق".
- شكرًا لك. - يا إلهي.
- مبارك عليك يا صديقي. - من هؤلاء؟
"سارة" و"يارا" و"كلارا" و"تمارا".
إنهنّ صديقاتي.
"شروق" [بتردد] زوجتي.
النتيجة أربعة لواحد، لذا الفوز لي.
- [كلام غير مفهوم] - ماذا؟
ليست فيك لذاذة.
أنا أفوز. هيا ارحل.
مبارك لكما يا عزيزيّ. هيا لنرقص ونستمتع.
[أغنية "أونلي يو" لـ"ذا بلاترز"]
- [تتوقف الأغنية فجأةً] - "صفر"، الزم الأدب قليلًا.
♪ أنت فحسب [بالإنكليزية] ولا غيرك ♪
♪ [بالمصرية] من أتوه داخل عينيها ♪
♪ يا من كل شيء فيها يزداد حلاوة ♪
♪ أنت فحسب وليبتعد الجميع ♪
♪ ولديك من الحنان الكثير ♪
♪ من يعرف؟ ربما عُثر على قلبي بعد أن تاه مني ♪
♪ سنزلزل الأرض برقصنا الشديد دعينا نستمتع ♪
♪ فالفرح قادم بكل تأكيد ♪
♪ سيغدو بيتنا قصرًا في أجمل مكان في "مصر" ♪
♪ سأحضر لك كوب شاي بالنعناع عصرًا وأنت في سريرك ♪
♪ سنزلزل الأرض برقصنا الشديد دعينا نستمتع ♪
♪ فالفرح قادم بكل تأكيد ♪
♪ سيغدو بيتنا قصرًا في أجمل مكان في "مصر" ♪
♪ سأحضر لك كوب شاي بالنعناع عصرًا وأنت في سريرك ♪
[بالإنكليزية] إلى أين تأخذني؟ أريد الرقص.
[بالمصرية] هذا آخر تنبيه لك بشأن الملابس المكشوفة.
[بالإنكليزية] تعجبني هذه العلامة التجارية المصرية. توقّف.
[بالمصرية] سأعتبره وعدًا. أغمضي عينيك.
[تتواصل موسيقى الأغنية في الخلفية]
افتحيهما.
♪ أنت فحسب [بالإنكليزية] تكفيني والباقي فليقفوا في الصف ♪
♪ والجمال بجوارك يُوضع على الرف ♪
♪ أنت تصنيفك مربى ولك نصيب كبير من الجمال ♪
♪ سأجري إلى من ربّاك وأشكره لأنني شُفيت بعد أن وجدتك ♪
♪ سنزلزل الأرض برقصنا الشديد دعينا نستمتع ♪
♪ فالفرح قادم بكل تأكيد ♪
♪ سيغدو بيتنا قصرًا في أجمل مكان في "مصر" ♪
♪ سأحضر لك كوب شاي بالنعناع عصرًا وأنت في سريرك ♪
[تتواصل الموسيقى]
[موسيقى مشوقة تتصاعد]
["حورية"] أتدخّن سيجارة؟ أنا مصابة [بالإنكليزية] بالربو.
[بالمصرية] لا أريد رؤيتها ثانيةً…
[تعلو الموسيقى المشوقة]
[تخفت الموسيقى المشوقة وتتواصل الأغنية]
♪ …برقصنا الشديد ♪
♪ دعينا نستمتع ♪
♪ سنزلزل الأرض برقصنا الشديد دعينا نستمتع ♪
♪ فالفرح قادم بكل تأكيد ♪
♪ سيغدو بيتنا قصرًا في أجمل مكان في "مصر" ♪
♪ سأحضر لك كوب شاي بالنعناع عصرًا وأنت في سريرك ♪
♪ سنزلزل الأرض برقصنا الشديد دعينا نستمتع ♪
♪ فالفرح قادم بكل تأكيد ♪
♪ سيغدو بيتنا قصرًا في أجمل مكان في "مصر" ♪
♪ سأحضر لك كوب شاي بالنعناع عصرًا وأنت في سريرك ♪
[صياح وتصفيق المدعوين يخف]
♪ الجريء والبريء واللئيم والقديم ♪
♪ والطيب واللطيف والحبيب والوسيم ♪
♪ لا تجد غيره على لوحات الإعلانات ماهر وحتى الخوف لا يغلبه ♪
♪ شابّ رهيب وغريب ومتبجّح ♪
♪ شابّ لن تجد مثله إلى الأبد ♪
♪ إنه خطير أيها الناس ♪
♪ إنه خطير يا جماعة ♪
♪ له مكانة وشهرة ♪
♪ خطير ببشاعة ♪
♪ ذكاؤه يحيّر ♪
♪ له أداء أسطورة ♪
♪ تجده حين تحتاج إليه ولديه وقار ورزانة ♪
♪ احذر ألّا تصيبك خدعته فليس عنده عزيز ♪
♪ الويل إن تضايق احذر منه كي لا يهينك ♪
♪ كرامتك ستُهدر وهذا ليس لطيفًا ♪
♪ يصيب أهدافه ولم يخطئ واحدًا ♪
♪ ودائمًا صورته على أغلفة المجلات ♪
♪ الجريء والبريء واللئيم والقديم ♪
♪ والطيب واللطيف والحبيب والوسيم ♪
♪ لا تجد غيره على لوحات الإعلانات ماهر وحتى الخوف لا يغلبه ♪
♪ شابّ رهيب وغريب ومتبجّح ♪
♪ شابّ لن تجد مثله إلى الأبد ♪
♪ محتاط ويتفادى ♪
♪ سهامًا إن أتت طائشة ♪
♪ ثمة أشخاص إن ماتوا ♪
♪ سيظلون على قيد الحياة ♪
♪ الجريء والبريء واللئيم والقديم ♪
♪ والطيب واللطيف والحبيب والوسيم ♪
♪ لا تجد غيره على لوحات الإعلانات ماهر وحتى الخوف لا يغلبه ♪
♪ شابّ رهيب وغريب ومتبجّح ♪
♪ شابّ لن تجد مثله إلى الأبد ♪
♪ إنه خطير أيها الناس ♪
♪ إنه خطير يا جماعة ♪
♪ له مكانة وشهرة ♪
♪ خطير ببشاعة ♪
♪ ذكاؤه يحيّر ♪
♪ يصيب أهدافه ولم يخطئ واحدًا ♪
♪ ودائمًا صورته على أغلفة المجلات ♪
ترجمة "عبد العزيز ساهر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.